برامج نت

 
العودة   برامج نت > المنتديات العامة > منتدى الإعلامي
صفحة برامج نت الرسمية على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك
 

منتدى الإعلامي اخبار .. نقاشات ..ورؤية جديدة للأحداث












في حال وجود أي مواضيع او ردود مُخالفة من قبل الأعضاء ، يرجى الإبلاغ عنها فورا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة ( تقرير عن مشاركة مخالفة ) ، و الموجودة أسفل كل مشاركة .



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2008, 07:59 AM   #1
fOr.Any.Thing
عضو محترف
 
الصورة الرمزية fOr.Any.Thing
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: نفخر بها فى كل زمان"مصر"
الجنس : ولد
الهوايات: الرسم.الكمبيوتر.كتابة الروايات
الوظيفة: طالب
المشاركات: 547
معدل تقييم المستوى: 96
fOr.Any.Thing is on a distinguished road

افتراضي اتهامات متبادلة و"شبهة جنائية" وراء تحطم الطائرة المصرية بفعل صاروخ أمريكى

القاهرة-الحدث-(أ.ف.ب)
نفى مسئول فني بشركة مصر للطيران ما تردده شركة بوينج الأمريكية عملاق صناعة الطائرات حول وقوع شجار داخل الطائرة المصرية المنكوبة بين الطيار ومساعده وأن هذا كان سببًا في حادث الطائرة المنكوبة استنادًا لتكهنات في أعقاب إغلاق بعض ما جاء في الصندوق الأسود الثاني.
وقال: إن العلاقة بين الطيارين ومساعدي الطائرة علاقة جيدة وإن الهدف من ترويج هذه الشائعة هي الهروب من تحمل مسئولية الكارثة، لأن ذلك سوف يؤثر على سمعة الشركة ويؤدي إلى انهيارها؛ خاصة وأنها الشركة الأولى في صناعة الطائرات، وتأتي بعدها شركة الإيرباص، وانهيار سمعتها سوف يؤدي إلى احتكار شركة الإيرباص لصناعة الطائرات وأضاف المسئول الذي لم يذكر اسمه لـ (الحدث): إضافة لذلك فإن شركة بوينغ سوف تخسر ملايين الجنيهات، علاوة على تحملها دفع قيمة التعويضات والتكاليف التي قد تحملتها شركة مصر للطيران لانتشال الجثث والحطام من قاع المحيط، إضافة لتكاليف إقامة أسر الضحايا وتذاكر سفرهم للبحث عن حطام الطائرة والصندوقين الأسودين، والتي بلغت حتى الآن حوالي مائة ألف و500 مليون دولار.
وقد أعربت زوجة الكابتن حاتم رشدي عن استيائها للحادث الأليم وفقدانها الزوج والحبيب والعائل، وقالت: إنها تتابع تطورات الحادث يوميًا، وإن ما تردد من حدوث شجار بين الطيار ومساعده مستحيل قائلة: "إنني على علاقة وثيقة بهم، وأعرفهم جميعًا عائليًا، ومن رابع المستحيلات أن يكون هناك مشاكل بينهم أو أن هناك خطأً بشريًا حدث بالطائرة، وكل ما يقال خلاف ذلك هو كلام فارغ".
وأضافت: "أنا أعتقد أن هناك خطأً حدث في إجراءات الأمن، ومن المحتمل أن يكون قد تم تمرير عبوة ناسفة إلى الطائرة داخل إحدى الحقائب، كذلك استبعد زملاء الطيارين ما تردد عنهم مؤكدين أنهم جميعًا أسرة متحابة، ويعرفون ربهم، ومن المستحيل أن يكون هناك بينهم أي شجار أو تعمد لإسقاط الطائرة، لأنها ليست المرة الأولى التي تتجمع فيها هذه المجموعة في رحلة واحدة.
وأشار الزملاء إلى أن الطيارين يعرفون ربهم ويصلون بصفة دائمة حتى على الطائرة، ومحاولات الإيماء بأن بينهم شجارًا أو أن بينهم متطرفًا دينيًا هي تجنٍّ واضح ومحاولة خبيثة لإلصاق التهمة بطياري مصر للطيران وتبرئة شركة بوينغ وأجهزة الأمن الأمريكية.
وقد أكد مسئول بشركة مصر للطيران أن شركة "بوينج" سبق وأن أعلنت في الأيام الأولى بعد وقوع الحادث أن الطائرة على أعلى مستوى من الصناعة وأن الحالة الفنية للطائرة جيدة، وقد اتفقت أيضًا شركة مصر للطيران في ذلك، ولكن الواضح أن المخابرات الامريكية تضغط على الشركتين بهدف إبعاد المسئولين عن الأمن الخاص بالمطارات الأمريكية، وأشار إلى أن هناك محاولات فاشلة لإلصاق الخطأ وراء سقوط الطائرة بالطيارين المصريين.
وكانت المصادر الأمريكية قد سعت للإيهام بأن مسئولية سقوط الطائرة تعود للطيارين المصريين أنفسهم، وذكرت معلومات غريبة وغير مقنعة عن احتمال تورط أحد الطيارين في عمل لصالح أفكار جماعات إسلامية (متطرفة).
فقد نقلت محطات التلفزيون الأمريكية عن مصادر قريبة من التحقيق أول أمس الاثنين أن شخصًا يمكن أن (يكون مساعد الطيار) لفظ كلمات بالعربية ذات طابع ديني يمكن أن تكون صلاة قبيل سقوط طائرة "بوينغ 767" التابعة لشركة "مصر للطيران" في المحيط الأطلسي.
إلا أن محطة "سي بي إس" قالت: إن محللي محتوى الصندوق الأسود للطائرة الذي يتضمن تسجيلات الحوارات الأخيرة في مقصورة القيادة "لم يتفقوا على ما تعنيه هذه الصلاة، ولا دليل حتى الآن على أن لهذه الصلاة أي علاقة بالكارثة التي حصلت".
وقالت "اي بي سي": إن الطيار كان قد خرج قليلاً من مقصورة القيادة عندما أدلى مساعده بهذه الأقوال. وبعد أن بدأت الطائرة هبوطها المفاجئ سمع صوت باب يفتح وشخص يسأل: "ماذا يحصل؟". بعدها طلب الطيار من معاونه مساعدته ثم "أوقف المحركات" من دون أن يتلقى ردًا منه.
وقال جيم كالستروم -المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) الذي شارك في التحقيقات حول كارثة طائرة "تي دبليو إيه" الأمريكية التي سقطت في المحيط الأطلسي في 1996: إنه يتوقع "أن يتوصل المحققون في غضون 24 إلى 48 ساعة إلى معرفة ما حصل في مقصورة القيادة".
وأضاف كالستروم: "لن نعرف ربما أبدًا لماذا جرى تدخل إذا كان جرى فعلاً في مقصورة القيادة. لكن إذا كان هذا ما حصل فعلاً فإن هذه القصة يمكن أن تكون مرتبطة بالاضطرابات في الشرق الأوسط وفي مصر، بالاضطرابات التي تعود إلى اغتيال السادات ومحاولات اغتيال مبارك".
وتابع قائلاً: "لا أعرف إن كان كل هذا مرتبطًا بعضه ببعض، لكنني أعتقد أنه إن كان حصل شيء داخل مقصورة القيادة فربما له علاقة بهذه الحرب النفسية".
من جهته أعرب جيمس ماكينا، الخبير في سلامة الطيران في مجلة "أفيايشين ويكلي"، عن الاعتقاد بأن المحققين باتوا "يعرفون بالتحديد ما حصل. لقد حصلوا على ما يكفي من الوقت للاستماع إلى تسجيلات الصندوق الأسود" متوقعا أن يتم البت في غصون 24 ساعة إن كان يتعين تركيز التحقيق على الفرضية الإجرامية أو على فرضية العطل الفني.
وكانت شبكة التلفزيون الأميركية "سي إن إن" قد أعلنت أمس الثلاثاء أن التحقيق في كارثة طائرة البوينغ 767 التابعة لشركة "مصر للطيران" أوكل إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" نظرًا لاحتمال أن تكون الكارثة نجمت عن عمل إجرامي، الأمر الذي يكشف نية واشنطن إلصاق التهمة بالطيارين المصريين.
وذكرت الشبكة نقلاً عن مصادر حكومية أن السلطات الأميركية أبلغت السلطات المصرية وعائلات الضحايا نقل إدارة التحقيق من المكتب الوطني لسلامة النقل إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) قبل الإعلان عن ذلك رسميًا أمس الثلاثاء. إلا أن مصادر رسمية في مكتب التحقيقات الفيدرالي نفت في وقت لاحق قيامها بالتحقيق رسميًا في ملف الطائرة.
وكان رئيس المكتب الوطني لسلامة النقل جيم هول أشار الاثنين ضمنًا إلى إمكان تسليم التحقيق في الحادث إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي، مما يعني وجود شكوك في إمكان أن تكون الكارثة ناجمة عن عمل إجرامي.
فقد قال هول: "إننا نركز جهودنا في الوقت الراهن على معرفة ما إذا كانت إدارة هذا التحقيق ستبقى في أيدي المكتب الوطني لسلامة النقل، بالاستناد إلى العناصر المتوافرة بما فيها تسجيلات المحادثات في مقصورة القيادة".
وأعرب هول عن ثقته في إمكان كشف أسباب الكارثة قائلاً: "نظرًا إلى جودة تسجيلات المحادثات في مقصورة القيادة ووفرة المعلومات الموجودة (في الصندوق الأسود) فإنني واثق من أن أجوبة سوف تقدم لكثير من الأسئلة التي نطرحها".
وحتى الآن، يتعاون المكتب الوطني لسلامة النقل ومكتب التحقيقات الفيدرالي في التحقيق. ويركز المكتب الوطني الذي يتولى التحقيق جهوده على الجانب التقني، فيما يبحث عناصر مكتب التحقيقات عن دليل إجرامي محتمل.
وإذا ما ثبت أن عملاً إجراميًا تسبب في سقوط الطائرة فإن على المكتب الوطني أن يسلم عندها التحقيق رسميًا إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي

و من المقرر ان يقوم المحققون الاميركيين باجراء عمليات تحليق وهمية جديدة من اجل التوصل الى معرفة اسباب كارثة تحطم طائرة "البوينج 767" التابعة لشركة "مصر للطيران" فى نهاية شهر اكتوبر الماضي 1999 كما تأجلت عملية انتشال قطع جديدة من حطام الطائرة وخصوصا المحرك الثاني التي كان من المقرر ان تقوم بها البحرية الاميركية في منتصف هذا الشهر الى الاسبوع المقبل لاسباب تقنية.

ووقال بيان المكتب الوطني لسلامة النقل الامريكية ان "هذه الجهود تهدف الى التأكد من انه سيكون بامكان المحققين الوصول الى جميع قطع حطام الطائرة والمعلومات الممكنة من اجل المساعدة على تحديد سبب الكارثة".

وكانت تجارب وهمية لتحليق طائرة من اجل اعادة رسم حادث سقوط الطائرة في المحيط الاطلسي قد توقفت بسبب اضراب استمر اربعين يوما في شركة "بوينج" وانتهى الاثنين الماضي.

وتقوم التحقيقات على اساس تسجيلات الرحلة بعد ربطها بتجارب لاعطال تقنية تم ادخالها على طائرة "بوينغ 767" على الارض.

واكد البيان ان "المكتب الوطني لسلامة النقل لم يتوصل بعد الى اي نتائج حول اسباب كارثة" طائرة "مصر للطيران" التي تحطمت قبالة شواطىء الولايات المتحدة وكان على متنها 217 شخصا.

وكانت القاهرة قد رفضت الفرضية التي نشرتها الصحف الاميركية وتتهم مساعد قبطان الطائرة بالانتحار جميل البطوطى بالانتحار.

ويذكر أن فريقا من محطة تلفزيون الجزيرة قام بإجراء تجربة عملية على نموذج المحاكي الخاص بشركة طيران الخليج والمماثل تماما لنفس طراز وحجم الطائرة المصرية وقام الفريق بتغذية المحاكي بكل البيانات الخاصة بالطائرة وفق ما أعلنه مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي وتم إعادة التجربة أكثر من مرة وفي كل الأحوال كانت النتيجة استحالة أن تكون الطائرة قد سقطت عمدا عن طريق الطيار أو مساعده.

وكشفت صحف مصرية تفاصيل خطيرة جديدة عن حادث الطائرة المصرية التي سقطت قبالة الشواطئ الشرقية للولايات المتحدة الأمريكية نهاية شهر تشرين أول (أكتوبر) الماضي ما يعزز الاعتقاد بأن الطائرة المنكوبة (رحلة 990) قد تعرضت لحادث تخريب متعمد، ولم تسقط بسبب اتجاه مساعد الطيار جميل البطوطي للانتحار، كما سعت وسائل إعلام أمريكية أن تقنع الرأي العام العالمي بذلك.
فقد كشفت النتائج الحقيقية لتفريغ شرائط الصندوق الأسود للطائرة -والتي يشرف عليها فريق عمل مصري، يترجم بدقة ما في الشرائط، بدلا من المترجمين اللبنانيين، الذين وصفتهم مجلة "روزاليوسف" الحكومية بأنهم تابعون للمخابرات الأمريكية- عن أن ما قاله طيارو الطائرة المنكوبة يختلف تماما عما زعمته نتائج التحقيق الأمريكية التي نشرتها عدة صحف أمريكية، وأن الطيارين كانوا يتجاذبون حديثا ضاحكا حول زواج أحدهم قريبا، كما كشف طيار ألماني كان يطير بطائرته بالقرب من موقع الطائرة المصرية أنه شاهد صاروخا أمريكيا يضرب ذيل الطائرة المصرية، مؤكدا بذلك ما ذهب إليه خبراء الطيران المصريون من أن شيئا ما أصاب ذيل الطائرة، فهوت إلى قاع المحيط، بدليل قول الطيار لمساعده لحظة السقوط "إيدك معايا يا بطوطي .. شد .. شد".
فقد كشفت جريدة "الشعب" الناطقة بلسان حزب العمل المعارض في عددها الأسبوعي، الصادر يوم الثلاثاء في الثلاثين من شهر تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي، عن أنها حصلت على معلومات - في صورة وثائق بالإنجليزية - تكشف أن أحد الطيارين الألمان كان يطير بطائرته الصغيرة التي يحمل على متنها وفدا من رجال الأعمال الألمان بالقرب من الطائرة المصرية على خط ملاحي قريب، وقت وقوع الكارثة وأنه شاهد جسما غريبا يمر بالقرب منه قبل وقوع الكارثة بثوان، ويتجه إلى الطائرة المصرية مما أدى إلى إرباكه بشدة، في حين كان نصيب الطائرة المصرية تدمير ذيلها، ومن ثم فقدان توازنها واتجاهها إلى السقوط السريع في مياه المحيط، وانفجارها لتتحول إلى أجزاء ممزقة في قاع المحيط.
كما نشرت مجلة روزاليوسف الحكومية الأسبوعية في عددها الصادر يوم السابع والعشرين من (نوفمبر) الماضي أن تفريغ شريط الصندوق الأسود جاء مناقضا تماما للترجمة التي سربت من قبل لوسائل الإعلام، إذ جاء في الشريط حديث ضاحك بين الطيار حبشي ومساعده البطوطي، كان محوره هو زميلهما الثالث عادل أنور الذي كان يستعد للزواج، وأن البطوطي دخل في حوار ضاحك مع الكابتن حبشي، وقد نصحا زميلهما عادل بالتفكير جديا قبل الإقدام على خطوة الزواج، وقالا له "ما انت كنت عاقل يا ابني"! وعندما بدأت الطائرة تهوي لم يكن الطيار حبشي خارج كابينة القيادة كما تسرب من قبل، وإنما كان داخلها، وصوت الباب الذي ظهر في الشريط كان بسبب هبوط الطائرة المفاجئ، وفي خلفية الشريط سُمعت أصوات صراخ من المضيفات وركاب الطائرة واستغاثة بالله وقراءة آيات من القرآن، ثم جاء صوت البطوطي يقول: "اللهم فوضت أمري إليك يا رب" بصوت فيه يأس واستغاثة لشخص عمل كل ما يستطيع وهو يواجه كارثة، وليس صوت إنسان يسعى للانتحار كما زعم أعضاء فريق التحقيق الأمريكي

حذّر وزير الخارجية المصري عمرو موسى أمس السبت من أي تكهنات فيما يتعلق بأسباب وقف محركات طائرة البوينغ التابعة لشركة "مصر للطيران" الذي أدى إلى تحطمها في 31 أكتوبر.
وقال موسى للصحافيين ردًا على سؤال حول احتمال أن يكون المحركان أوقفا عمدًا: "علينا الامتناع عن إصدار تكهنات تقودنا بعيدًا عن الحقيقة".
وأضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي هوبير فيدرين الذي يزور القاهرة: "يجب أن لا ننجرّ خلف فرضيات".
وكان رئيس المكتب الوطني الأمريكي لسلامة النقل جيم هول أعلن أمس الجمعة أن المعلومات الأولية المسجلة (في الصندوق الأسود الأول) عن بيانات رحلة البوينغ 767 لمصر للطيران خلال هبوطها تفيد أن جهاز تشغيل المحركات قد أوقف مما أدى إلى سقوط الطائرة في الأطلسي.
لكن لم يكن بوسع هول تأكيد ما إذا كان أحد الطيارين أوقف المحركين عمدًا.
من جهتها قالت سوزان برادلي الناطقة باسم "بوينغ": إن جهاز وقف المحركات لا يعمل إلا يدويًا.
لكن المسؤول عن طياري البوينغ 767 لدى الشركة المصرية رشدي زكريا قال لوكالة فرانس برس اليوم السبت في القاهرة: إن هناك "عددًا كبيرًا من الأسباب" يمكن أن تكون وراء وقف المحركين مثل "مشكلة في الوقود" أو مصاف مسدودة تمنع وصول الوقود إلى المحرك.
وأوضح: "يحدث في بعض الأحيان أن يتوقف المحركان من تلقاء نفسهما فيما يكون جهاز التشغيل عاملاً"

تصاعدت الشكوك المصرية الرسمية والشعبية خلال اليومين الماضيين حول وقوع عمل مقصود فجّر طائرة الركاب المصرية بوينج 767 فوق الأطلنطي وأدى إلى مصرع جميع ركابها المصريين والعرب والأمريكان (217 راكبًا).
ونشرت الصحف القومية المصرية العديد من المقالات والتحقيقات التي تشير بأصابع الاتهام إلى وقوع عملٍ ما مقصودٍ ضد الطائرة المصرية تسبب في انفجارها في لاجو وموت جميع ركابها، وجاء تصاعد الشكوك بعد الإعلان رسميًا عن وجود 33 ضابطًا مصريًا (وفي رواية أخرى 37 ضابطًا) من مختلف الرتب العسكرية من بين الضحايا كانوا قد أنهوا دورات تدريبية متقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية، كما تضاعفت الشكوك بعد معرفة أن عددًا كبيرًا من ركاب الطائرة ينتمون لجنسيات عربية وإسلامية، وإن كان بعضهم يحمل الجنسية الأمريكية، وساهم في تصاعد الشكوك أيضًا تركيز المسئولين الأمريكيين على نفي أي عمل تخريبي رغم عدم انتهاء التحقيقات أو حتى ظهور أي مؤشرات أولية، وقال الكاتب الصحفي سمير رجب -رئيس تحرير صحيفة الجمهورية، والمقرب جدًا من مؤسسة الرئاسة-: إن تصريحات المسئولين الأمريكان التابعين منهم لهيئة الطيران المدني أو الشرطة أو ما ذكره عمدة نيويورك أدى إلى تحريك نوازع الشك في النفوس، فلماذا هذا الجزم من أول لحظة وما زال حديد الطائرة كما يقولون لم يبرد وجثث الضحايا لم تجف دماؤها؟ بعد بينما نجد أيام حادثة طائرة الـ "تي دبليو إيه" عام 1996 أنه قد خرج بيير سالينجر (المستشار السابق في البيت الأبيض) يعلن أن صاروخًا أطلقته البحرية الأمريكية على سبيل الخطأ وراء تحطيم الطائرة، ويضيف: نعم.. لقد بادرت وزارة الدفاع "البنتاجون" باستبعادها هذا التبرير، لكن قد مرت ثلاث سنوات حتى الآن على الحادث، فهل قدموا مبررًا واحدًا خلاف ذلك أم فضلوا أن يدفن السر في قاع المحيط وانتهى الأمر؟؟ ويشير سمير رجب إلى تصريحات جيم هول -رئيس المكتب الوطني الأمريكي لسلامة النقل- التي تحدث فيها عن وجود "مشاكل مفاجئة بالغة العنف" للطائرة، وتساءل رجب عن طبيعة هذه المشاكل، لكنه قال في نهاية عموده اليومي: "صاحب العقل يميِّز" في إشارة منه لوقوع عمل مقصود.
وإزاء هذه الشكوك المتصاعدة فقد أرسلت الحكومة المصرية بعثة رسمية لمتابعة التحقيقات تكونت من 37 شخصًا منهم 15 طيارًا ومضيفًا و15 خبيرًا فنيًا وبعض المسئولين الأمنيين، ولم تكتف الحكومة المصرية بهذه البعثة المدنية، فأتبعتها ببعثة عسكرية للمشاركة في التحقيقات وكشف غموض الحادث، وجاءت هذه التطورات بعد مرور خمسة أيام على الكارثة، واستمرار تساؤل المحققين الأمريكيين حول أسباب تحطم الطائرة، وقد نقلت الصحف المصرية في هذا السياق ما نشرته نيويورك تايمز من أن الشرطة الأمريكية فتشت غرفة في فندق بـ "لوس أنجلوس" نزل فيها أحد أفراد طاقم الطائرة المنكوبة، بعد أن أبلغ إدارة الفندق بأن شخصًا ما عبث بمتعلقاته في الغرفة".
وكانت الصحيفة قد أشارت في تقريرها المثير إلى أن الشرطة عثرت على أسلاك كهربائية وكمية من السكر داخل غرفة أرسلت إلى معامل المباحث الفيدرالية لتحليلها، وأكدت الصحيفة أن المحققين لا يستبعدون إمكان استخدام هذه المواد في صناعة عبوة ناسفة من النوع الذكي، الذي لا تكتشفه أجهزة الفحص في المطارات.
وبدا أن عددًا من المصريين يميلون لتصديق روايات تفجير الطائرة، وربما تورط الموساد، خصوصًا أن رشدي زكريا نائب كبير الطيارين في مطار القاهرة الدولي عضَّد هذه التفسيرات بقوله: إن الطائرة لو سقطت سليمة لكانت قد طفت مدة لا تقل عن نصف الساعة، وهي فترة كافية لإنقاذ جميع ركابها.
من ناحية أخرى أعلن جون كلارك، أحد الخبراء المكلفين بالتحقيق في حادث طائرة البوينج المصرية أن الطائرة ارتفعت بعد أن كانت بدأت بالسقوط.
وقال كلارك في تصريح صحافي في المكتب الأمريكي لسلامة النقل في نيوبورت (شمال شرق): إن المعطيات التي سجلتها الرادارات تشير إلى أن الطائرة سقطت من علو 23 ألف إلى 16700 قدم (من 7000 إلى 5100 متر)، وذلك بسرعة "تفوق سرعة الصوت"، ثم ارتفعت إلى علو 24 ألف قدم (8 آلاف متر) قبل أن تعود إلى الهبوط. وتوقفت الرادارات عن تسجيل أي معلومات عندما وصلت الطائرة إلى 10 آلاف قدم (ثلاثة آلاف متر)، وفي هذه اللحظة اختفت عن الشاشات.
ورفض كلارك أن "يتكهن" عما يكون قد حصل بعد هبوط الطائرة إلى 10 آلاف قدم، وإذا ما كان هذا السيناريو يسمح بالاعتقاد بأن الطائرة انشطرت في هذا الحين إلى شطرين واكتفى بالقول: "علينا أولا أن نحصل على حطام الطائرة" وكذلك على آلات تسجيل الرحلة
fOr.Any.Thing غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 04:18 PM.


Designed by bramjnet.com, TranZ By Almuhajir
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.