برامج نت

 
العودة   برامج نت > الأقسام الإدارية > أرشــيـــف الــمــواضـــيــــع > منتدى طب الأعشاب و الطب البديل
صفحة برامج نت الرسمية على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك
 

منتدى طب الأعشاب و الطب البديل لنستزد و لنستفد مما تقدمه لنا الطبيعة, فلطالما كانت ملاذنا الآمن من اجل صحتنا و سلامتنا.







قلعة برامج نت للشروحات
Used Cars - تاريخ انتهاء الإعلان 2014-05-15 برامج






في حال وجود أي مواضيع او ردود مُخالفة من قبل الأعضاء ، يرجى الإبلاغ عنها فورا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة ( تقرير عن مشاركة مخالفة ) ، و الموجودة أسفل كل مشاركة .





 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-16-2008, 12:44 PM   #1
ana02005
الماسي برامج نت
 
الصورة الرمزية ana02005
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: فـــى الدنــــيـــــــا
الجنس : شاب
المشاركات: 4,419
معدل تقييم المستوى: 185
ana02005 is on a distinguished road

افتراضي اكبر ملف شامل عن فوائد الثوم (حصرى لارض الابداع والتميز)

الـثـــــــــــــــــوم

قال تعالى:{وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها} [البقرة: 61]
وللتخلص من رائحة الثوم بعد تناوله تؤكل تفاحة، أو يمضغ ورق نعناع أو يستحلب قرنفل.. وكلما كان قديم التخزين كانت فاعليته أقوى.. أي بعد جفاف أوراقه تماماً.
أو تناول كبسولات تباع في الصيدليات تحتوي عاى خلاصة الثوم بدون رائحة
الأمراض التي يعالجها الثوم
ترياق السموم:
تهرس خمسة فصوص ثوم، وتخلط بفنجان عسل مذاب في مغلي الحبة السوداء ويشرب ذلك فوراً ويكرر صباحاً ومساء، بعد ذلك يتم الشفاء بإذن الله تعالى.
ويدهن بزيت الثوم مكان الألم إن كان من سم ثعبان، أو للمعدة من الخارج إن كان سماً مشروباً.
مطهر للمعدة:
يبلع على الريق فص ثوم مقطع، ويشرب بعده كوب من الشمر المحلى بعسل النحل، ويكرر يومياً لمدة أسبوع.
مذيب للكسترول ومانع من الجلطة:
أثناء تناولك لطعام الغداء يومياً ضع في السلطة قدر فصين مهروسين وتناولهما مع السلطة يومياً.. ويا حبذا لو داومت على ذلك وكأنها من خضراوات السلطة اليومية مع بقية الطعام.
والثوم علاج فعال لضغط الدم.. ولكن بعد انضباطه يتوقف عنه لكيلا يخفض الضغط، والذي لديه انخفاض في الضغط لا يستعمل الثوم بقدر الإمكان.
مدر للبول ومطهر للمجاري البولية:
يغلى الشعير غلياً جيداً وبعد أن يبرد يخلط فيه 3 فصوص ثوم مهروسة، ويشرب ذلك على الريق يومياً مع الإكثار بعد ذلك من شرب عصير الليمون والسوائل، واحذر السوائل الغازية.
يقضي على الأميبا والدوسنتاريا:
تؤخذ حبة بعد تقطيعها يومياً عقب كل وجبة لمدة أسبوع، فإنه يقضي على الأميبا، ويا حبذا لو شرب المريض ملعقة زيت زيتون بعد ذلك.
لسوء الهضم والغازات والمغص:
يشرب عصير كمثرى مخلوط فيه ثلاثة فصوص من الثوم قبل النوم يومياً، أو في وقت المغص مع دهان البطن بزيت الثوم المخلوط بزيت الزيتون.
لعلاج التيفود:
تقطع خمسة فصوص من الثوم وخلط في لبن ساخن محلى بعسل النحل ويشرب قبل النوم مع دهان العمود الفقري للمريض والأطراف بزيت الثوم الممزوج في زيت الزيتون، وفي الصباح يستنشق بخار الثوم لمدة خمس دقائق.
للقروح المتعفنة:
يدق الثوم حتى يصبح كالمرهم ويضمد به على الجرح حتى وإن كان هذا مؤلماً.. ولكن ذلك يمنع بفضل الله الغرغرينا التي قد تؤدي إلى بتر العضو والعياذ بالله تعالى.
كذلك يمكن تطهير الجروح بمزج الثوم المهروس في ماء دافئ وينظف بذلك الماء الجرح فيقتل كل الميكروبات والجراثيم.
الدفتريا:
يمضغ فص ثوم كاللبان دون بلع لمدة ثلاث دقائق ثم يبلع، وذلك بعد كل وجبة يومياً.. ويستنشق بعد ذلك بخار الثوم المغلي في ماء لمدة ثلاث أو خمس دقائق مع الحذر أن تتعرض للبرد.
للثعلبة:
تؤخذ عجينة الثوم ويعجن فيها (قدر ملعقة صغيرة) من البارود حتى يكون كالمرهم الأسود، ثم تشرط الثعلبة بشفرة معقمة حتى يبدو الدم ثم يوضع المرهم ويضمد فوقه، لا تكرر هذه العملية أكثر من خمسة أيام متوالية حتى تموت الثعلبة وينمو الشعر من جديد (مجرب).
أقوى علاج للروماتيزم:
يدق رأس الثوم بعد تقشيره ثم يعجن في عسل نحل مع ملعقة حلبة ناعمة حتى يصبح كالدهان بعد خلطه معاً، ثم توضع لبخة على موضع الروماتيزم من المساء حتى الصباح.. مرة.. مرتان.. ينتهي تماماً الروماتيزم بإذن الله تعالى.
للأعصاب:
يقطع فص ثوم ويبلع مع لبن ساخن عليه قطرات من العنبر على الريق يومياً، فإنه يقوى الأعصاب ويهدئها تماماً.
للصمم:
تدق سبعة فصوص من الثوم ثم توضع في زيت الزيتون وتسخن على نار هادئة، وبعد أن تفتر قليلاً يقطر في الأذن قبل النوم مع سدها بعد ذلك بقطعة قطن تنزع صباحاً، وتكرر هذه العملية يوما بعد يوم، وليس كل يوم.
للقضاء على فيروس الأنفلونزا:
يشرب عصير البرتقال والليمون المضروب في سبعة فصوص ثوم، يشرب ذلك العصير على الريق يومياً مع استنشاق بخار الثوم المغلي قبل النوم.. بعد مرة أو مرتين من ذلك العلاج العجيب.. سوف تنتهي الأنفلونزا بإذن الله الشافي.
للزكام والرشح:
بلع فص ثوم بعد كل أكلة مع شرب عصير الثوم بالليمون مع استنشاق بخار الثوم فإنه عجيب في علاج أمراض البرد عامة.
للسرطان:
توجد في الثوم مادة (الألبين) وهي مضادة للسرطان، ولذا فإني أنصح كل مرضى السرطان بالإكثار من أكل الثوم والجزر باستمرار، ولسوف يجد المريض نتيجة عجيبة وشفاء عاجلاً برحمة الله وحوله وقوته إن شاء الله.
للسعال الديكي:
تقطع فصوص الثوم قدر حفنة يد، وتلقى في ماء مع قليل من الملح ليزداد البخار، ويستنشق البخار على بعد.. وذلك يكون قبل النوم لتتم التدفئة حتى الصباح ويتكرر ذلك كل مساء لمدة أسبوع.
للسل الرئوي:
يؤخذ كل صباح ثلاثة فصوص من الثوم، وتهرس في قطعة خبز وتؤكل على الريق، وفي المساء يستنشق بخار الثوم كوصفة السعال الديكي، ويستمر ذلك لمدة شهر.
للكوليرا:
للوقاية من الكوليرا عند انتشارها (أعاذنا الله تعالى منها والمسلمين) تؤخذ ملعقة معجون من الثوم بعد خلطه بالعسل عند كل أكلة، فإنها أقوى وأنجع من الأمصال، وفي كل حالات الأوبئة المعدية فإنه يفيد. لطرد الديدان:
تدق ثلاث حبات ثوم وتوضع في حليب وتشرب بدون سكر مساء قبل النوم، وفي الصباح تؤخذ (شربة خروع) وتكرر من حين لآخر فإنها تقي المعدة من الطفيليات.
للجرب:
تؤخذ خمسة رؤوس ثوم، وتفرم، ثم تعجن في شحم الغنم أو البقر أو الجاموس، ويدهن به مكان الجرب من المساء إلى الصباح إثر حمام ساخن مع الاستمرار تباعاً لمدة أسبوع، فإنه ينقي الجسم تماماً.
لتفتيت الحصوة:
يؤخذ عصير ليمون وزيت زيتون "وحفنة بقدونس (أوراق مقطعة)من كل واحد من الثلاثة قدر فنجان، ومن الثوم نصف فنجان (مهروس) ويخلط ذلك معاً، وتؤخذ منه ملعقة قبل النوم يومياً، ويعقبها شرب كمية من الماء.
للقشرة:
تدق ثلاثة رؤوس ثوم حتى تكون كالعجين، ثم تعجن في خل تفاح وتعبأ في قارورة زجاجية وتترك لمدة أسبوع في الشمس ثم يدهن بعد ذلك الرأس مع التدليك لمدة أسبوع فسوف يقضي ذلك على القشرة ويؤدي إلى نعومة الشعر أيضاً مع ملاحظة الدهن بزيت الزيتون بعد ذلك أي بعد الأسبوع.

لتقوية الذاكرة ومنشط عام:

تضرب ثلاثة فصوص من الثوم في الخلاط مع ثلاث حبات طماطم وقليل من الملح، ويشرب كعصير مثلج في أي وقت فإنه مقو للنشاط العقلي والجسدي.
لتقوية اللثة ومنع تساقط الأسنان:
تفرم كمية من فصوص الثوم المقشورة ويدلك منها اللثة بالأصبع السبابة ثم يتمضمض بماء مغلي فيه بقدونس لإصلاح رائحة الفم بعد ذلك مع استعمال اللبان أو النعناع.
لتقوية القدرة الجنسية:
يؤخذ الثوم ويهرس ثم يسوى في زيت زيتون على نار هادئة حتى يصفر ثم يعبأ في قارورة صغيرة، وعند الحاجة يدهن به جذر الإحليل (العانة) بمساج دائري ولا يغسل إلا بعد ساعة، مع وجوب الالتزام بالآداب الإسلامية المذكورة في باب الحبة السوداء لنفس الغرض.
للصداع:
يدهن بقليل من زيت الثوم مكان الصداع فإنه يزول وكأنه لم يكن، مع أخذ فص مقطع في قليل من الماء يبلع لكي يقضي على أسباب الصداع إن كانت من المعدة، ثم تغسل الرأس فتزول رائحة الثوم مع آلام الصداع بإذن الله تعالى.
للدوخة:
عجة البيض بالثوم وبزيت الزيتون تقضي على الدوخة تماماً، وتؤكل ثلاث مرات في ثلاثة أيام متتابعات وهي كالعجة العادية تماماً، ولكن يكتفي عن البصل بالثوم مع قليل من الملح والبهارات.
مسكن لآلام الأسنان:
يوضع نصف فص ثوم على مكان الألم، ويصبر المريض عليه قليلاً فسرعان ما يضيع الألم تماماً بإذن الله تعالى، فإن كان الألم في الفك كله فيوضع فص الثوم داخل صيوان الأذن جهة الفك الموجوع.

لبناء العضلات والقوة:

يؤخذ كل يوم على الريق كوب كبير من حليب النوق المذاب فيه فص أو فصين من الثوم المفروم، ولمدة شهر على التوالي ويتوقف فترة شهر ثم يعود، وهكذا فإن ذلك يبني جسداً قوياً ولو كان صاحبه مسناً قد بلغ من الكبر عتياً.
لتصلب الشرايين وضغط الدم:
يدق الثوم ويلقى في زيت زيتون مغطى في الشمس لمدة أربعين يوماً، ثم تؤخذ منه ملعقة على الريق يومياً لمدة أربعين يوماً أخرى.
للوقاية من الطاعون والإيدز:
أعظم درع يرد الأمراض والأوبئة هو تقوى الله عز وجل أولاً وأخيراً وسبحان الله.. اتباعاً للأسباب وللوقاية.. عليك بعصير الثوم وذلك بخلط ثلاثة فصوص في كوب من العسل يومياً مخلوطاً بالماء، مع تقواك لله عز وجل ستكون دوماً في منعة وحصانة.
للعيون:
يمضغ ورق الثوم فقط ثم يوضع على العين صباحاً ومساء فإنه يشفي حتى الرمد بإذن الله تعالى.. ولا شافي إلا الله.
من كتاب معجزات الشفاء




علميا الثوم يقيك من الزكام

تثّبت العلماء أخيرا، وبالدليل العلمي، من فوائد الثوم في مكافحة نزلات البرد الشائعة.
فقد تبين لهم أن الناس الذين يتناولون يوميا أقراص أو حبوب من مستخلصات الثوم، والتي تباع في الصيدليات والمحلات، هم أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد، أو الزكام، الشائعة بنحو الضعف.
وتكمن أهمية الكشف العلمي الجديد في أنه يبرهن لأول مرة بالدليل العلمي ما يعرفه الناس منذ القديم عن مزايا وقدرات الثوم المتعددة في مكافحة الأمراض وأعراضها.
لكن العلماء يقولون، كما هي تقاليدهم في الحرص والتأكد، إن مزيدا من التجارب ضرورية للوقوف بشكل لا يقبل الشك على فوائد الثوم في مكافحة عدد من الأمراض أو الوقاية منها، ومنها الزكام الشائع.
والسر في قوة الثوم هو مادة تدخل في تكوينه تعرف باسم آلاسين، وهي المادة البيولوجية الرئيسية التي تنتجها نبتة الثوم، ولها القدرة على خفض معدل الإصابة بالزكام الشائع بنسبة تزيد على النصف.
تجارب سريرية
وقد اشترك في التجربة العلمية، التي أشرف عليها بيتر جوسلينج رئيس مركز الثوم في شرقي مقاطعة ساسكس البريطانية، 146 متطوعا.
وقد تناول نصفهم مادة طبية في شكل كبسولات اسمها آليماس، تحتوي على مكون آلاسين، بشكل يومي، في حين حرم منها النصف الآخر دون معرفة منهم بإعطائهم كبسولات لا تحوي شيئا يذكر.
وتبين خلال فترة التجربة، التي امتدت 90 يوما، أن 24 حالة برد أصيب بها من تناولوا كبسولات آليماس، في حين تعرض 65 من النصف الثاني إلى نزلات برد.
كما ظهرت التجربة أن من أصيب الزكام من الفريق الأول شفي على نحو أسرع من النصف الثاني، كما أن الاصابة من جديد كانت اقل بكثير عند من تناولوا المادة الثومية.
ويقول جوسلينج إن نتائج تجربته ستعني إعادة نظر شاملة بموضوع علاج نزلات البرد العادية في المستقبل.
نتائج مشجعة
ويرى البروفيسور رون اسكليس مدير مركز الزكام الشائع في جامعة كاردف أن نتائج هذا البحث مشجعة جدا، لكنه أضاف أنها ليست ثورة في الجهود العلمية لمكافحة الزكام.
ويقول هذا العالم إن النباتات لا تملك جهازا للمناعة كالذي نملكه، لكنها قادرة على مكافحة ومحاربة الفيروسات والالتهابات من خلال دفاعات كيماوية داخلية تم تطويرها مسبقا.
ويضيف أن مكّون آلاسين قد يكون أحد تلك الكيماويات التي تحمي نبتة الثوم من الأمراض، والمحافظة عليها صحيحة معافاة.
يذكر أن فيروس الزكام الشائع يعتبر أكثر أنواع الأمراض الفيروسية انتشارا في العالم، ويتسبب في إصابة كل شخص في العالم بمعدل إصابتين إلى خمس في العام.
وهناك أكثر من مئتي نوع من الفيروسات التي تسبب الزكام الشائع بين الناس.


..........................
...............
.........


الدكتور نبيل نذير الوتار
أخصائي الأمراض الجلدية والتناسلية
مسؤول تحرير الأمراض الجلدية بالمجلة
دمشق –سوريا



الثوم نبات عشبي موطنه الأصلي في بلاد البحر الأبيض المتوسط ومنها انتشر إلى بقية البلاد و يعتبر الثوم من أقدم النباتات التي عرفت في مصر حيث وجد منقوشا على جدران معابد الفراعنة .ويزرع على فترتين من العام..الأولى من منتصف شهر إيلول, سبتمبر إلى أواخر تـشرين الأول , أكتوبر، والثانية من تشرين الأول, أكتوبر وحتى نهاية تـشرين الثاني, نوفمبر
وتقول قصص مصرية باللغة الهيروغليفية إن الثوم كان يعطى للعمال الذين يبنون الأهرام لتقويتهم والمحافظة على صحتهم وكان الرياضيون الإغريقيون في اليونان القديمة يأكلون ثوما نيئا قبل الاشتراك في المسابقات ويتناوله الجنود الرومان قبل خوض المعارك الحربية، وأوصى أبو قراط أبو الطب القديم بتناول الثوم للحماية من العدوى وتلوث الجروح والجذام واضطرا بات الهضم
وقد ورد ذكر الثوم في الكتب السماوية وفي القرآن الكريم ورد ذكره مرة واحدة. حيث قال تعالى :"وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقيثائها وفومها وعدسها وبصلها،قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير،اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا تعتدون" ( البقرة61)
وقد فسر مجاهد في رواية ليث بن أبي سليم أن "الفوم" هو الثوم.
وفي العصور الوسطى كان الثوم يستخدم للوقاية من الطاعون، ويرتديه الناس مثل القلائد لطرد الشياطين ومصاصي الدماء
وفي الحرب العالمية الأولى كان يستخدم للوقاية من الغرغرينا
أصناف الثوم وتركيبه

يوجد أصناف كثيرة وعادة هذه تأخذ الأصناف أسماء الدول المنتجة لها كالثوم البلدي والثوم الصيني…
يحتوي الثوم على 61-66% ماء 3.1-5.4% بروتين 23-30% نشويات 3.6 % ألياف وعناصر من مركبات الكبريت مع زيت طياروزيت الغارليك والاليستين وفيتامينات أ, ب1, ب2, د ، وأملاح معدنية وخمائر ومواد مضادة للعفونه ومخفضه لضغط الدم ومواد مدرة لإفراز الصفراء وهورمونات تشبه الهرمونات الجنسية
و يتكون من فصوص مغلفة بأوراق سيلليوزية شفافة لتحفظها من الجفاف وتزال عند الاستعمال ، ويؤكل الثوم طازجا مدقوقا أو صحيحا مع الأكل لتحسين الطعم ،أو مطبوخا مع الأطعمة
وإذا استعمل بإفراط فلا بد أن يعقبه انتشار رائحة كريهة مع التنفس من الفم و من الجلد مع العرق إلى أن تتبخر جميع زيوته الطيارة من داخل الجسم وقد يستمر تبخره أكثر من يوم ويفيد في تخفيف رائحته شرب كأس من الحليب أو مضغ عرق بقدونس أو حبة بن أو هيل أو قطعة من التفاح .

فوائد الثوم

وللثوم دور فعال في علاج التهاب القصبات المزمن والتهاب الغشاء القصبي النزلي والزكام المتكرر والأنفلونزا وذلك نتيجة لطرح نسبة كبيرة من زيت الغارليك عن طريق جهاز التنفس عند تناول الثوم , وله أيضا دور فعال في قتل البكتيريا ومقاومة السموم التي تفرزها ..وتعتبر بكتيريا السل الحساسة بشدة لمادة البكتيريا الموجودة في الثوم وتمتد فوائد الثوم إلى مجال الأورام الخبيثة ففي حالة طحنه ينتج مادة تعرف باسم (دياليل) التي تؤدي إلى تقليل حجم الأورام السرطانية إلى النصف إذا ما حقنت بها..هذا بالإضافة إلى مواد أخرى تؤدي إلى توقف التصاق المواد المسببة للسرطان بخلايا الثدي.
ويفيد حالات السعال , والربو, والجمرة الخبيثة ، وقرحة المعدة ، والغازات ، والتهاب المفاصل، ويدر إفرازات الكبد ( الصفراء) ، وفى تخفيض ضغط الدم ، و الحيض ، ويزيد مناعة الجسم ضد الأمراض ، ويكسبة نشاطا وحيوية ويزيد حرارة الجسم، ويفيد فى حالات الأمراض المعوية العفنة ويطهر الأمعاء ، خصوصا عند الأطفال ويفيد مرضى البول السكرى كثيرا فى وقايتهم من مضاعفات المرض ، ويمكن عمل ( لبخة ) ، من الثوم للإصبع المدوحس كما وأنه طارد للسموم وخاصة سموم الأفاعي والعقارب بشكل ضمادات من مسحوقه.
وقد بينت التجارب العلمية المجراة في اليابان على الحيوانات أن تناول أقراص أو مضافات الثوم تؤدي إلى زيادة في إفراز مادة "نورايبينفرين" التي تسرّع عمليات هضم الدهنيات الثلاثية مع زيادة ملحوظة في نمو الأنسجة الدهنية البنية .وأوضح الباحثون أن الأنسجة الدهنية البنية هي عبارة عن دهنيات مولدة للحرارة تعمل على أكسدة حرق الدهون العادية، حيث يتم إطلاق الطاقة الناتجة عن الحرق على شكل حرارة، مؤكدين أن الثوم قد يصبح أشهر المواد الحارقة للدهن فيما لو ثبت ان له نفس النتائج على البشر.
اثبتت دراسات موثقة أهمية الثوم في خفض نسبة الكوليسترول في الدم.ومن هذه الدراسات دراسة ألمانية أكدت أن استخدام الثوم لمدة 12 أسبوعا يؤدي لخفض نسبة الكولسترول في الدم إلى 12% والدهون الثلاثية إلى 17% .ولم تقتصر فوائد الثوم التي أكدتها الدراسات على هذا فقط، فقد ثبت دوره الفعال في تقليل احتمالات حدوث تسمم الحمل الناتج عن ضغط الدم ،فضلا عن أنه يساعد على زيادة أوزان المواليد
و أن الثوم يفيد في تحسين القدرة الجنسية كما أنه منبه عصبي جيد ويفيد في معالجة تساقط الشعر وفي الإلتهابات الناتجة بعد الولادة ( النفاسية ) يضاف إلى ذلك انه يساعد على طرد الديدان والطفيليات من الجهاز الهضمي . ويعتقد بعض العلماء أن للثوم نفس التأثيرات الواقية من السرطان على الإنسان وخصوصا سرطانات المعدة والقولون وذلك نيجة وجود مادة تدعى أليوم موجودة في الثوم.

مضار استخدام الثوم :

وقد حذرت دراسة جديدة نشرتها مجلة "الأمراض المعدية السريرية" المتخصصة من أن الثوم قد يشكل خطرا على صحة مرضى الإيدز وحياتهم بسبب تأثيره السلبي وتعطيله للعلاجات المخصصة لهذا المرض رغم الفوائد العديدة المعروفة عن الثوم.
ووجد الباحثون في المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية أن الثوم الذي يشيع استخدامه بسبب الاعتقاد بأنه يقلل مستويات الكوليسترول في الدم والتي تزيد بسبب بعض علاجات الإيدز, يقلل مستويات دواء "ساكوينافير" في الدم إلى النصف.
الثوم مادة غنية جدا إلا أنها تسبب عسر هضم أحيانا ،وتهيجا معويا ، أو تخريشا في الجهاز البولي . لذا ينبغي تحاشي الإكثار منه أو تحاشي تناوله من قبل المصابين باضطرابات معوية مثل كسل المعدة وضعفها ، أو القصور الكلوي
وهنا نلفت النظر إلى أن الإكثار من أكل الثوم يولد الحكة والبواسير ويفسد الهضم ويسبب حرقان فى المعدة والامعاء والمرىء . وإذا جاوز تخزينه سنه لا يؤكل وتزداد حدته ورائحته .




الثوم وفوائده الصحية



* الثوم:

- زراعة الثوم.



* فوائد الثوم:
- الثوم هو مضاد حيوى طبيعى، مضاد للفطريات، ويحفز الجهاز المناعى.
- يستخدم الثوم على نطاق واسع لتجنب الإصابة بنزلات البرد.
- استخدام الثوم على المدى الطويل يساعد على منع الإصابة بأمراض القلب وذلك من خلال تقليل نسبة الكوليسترول وتقليل لزوجة الدم.
- ينظم معدلات سكر الدم بل ويمنع الإصابة بالأورام، وهناك أدلة قوية بأن الثوم لا يمنع الإصابة بالأورام السرطانية فقط بل يبطأ من نمو الأورام.

* كيف يفقد الثوم من قيمه الغذائية؟
عند استخدام الثوم فى أغراض الطهى وإضافته للأطباق لإكسابها المذاق اللذيذ والمعروف للثوم، فلا بد وأن يمر بمرحلة التقشير والفرى أو التقطيع مما يجعله يفقد الكثير من القيم الغذائية. مكونات الثوم متطايرة، فالثوم الخام يحتوى على خصائص وخواص أكثر من الثوم المطهى فبمجرد تقطيع الثوم لشرائح أو فريه أو التعامل معه بأى طريقة أخرى من طرق التقطيع فإنه يطلق إنزيمات قوية والتى تجتمع لعمل مضادات الأكسدة والتى تزيد من فوائده الصحية. وهناك دراسة أظهرت أن مركبات الكبريت الموجودة فى الثوم تحتاج إلى عشر دقائق للتطاير بمجرد تقطيع الثوم او فريه.

- مكملات الثوم:
من الأفضل تناول الثوم فى صورته الطازجة أو الخام، أما إذا كنت من الأشخاص التى تعانى من حساسية معينة زائدة من العشب مثل المعاناة من الغازات وحرقان فم المعدة (الحموضة) أو حتى ظهور الطفح فيمكنك اللجوء إلى صورته التكميلية أو ما نسميه بالمكملات بدلاً من الثوم فى صورته الطازجة فيوجد هناك زيت الثوم الذى لا يوجد له أية رائحة أو كبسولات الثوم.

- تحذيرات من الثوم:
- الكميات الكبيرة من الثوم تسبب حرقان فم المعدة وخاصة أثناء فترة الحمل.
- الثوم الطازج قد يسبب اهتياج وقرحات عند ملامسته المباشرة لجلد الأغشية المخاطية.






علميا الثوم يقيك من الزكام




تثّبت العلماء أخيرا، وبالدليل العلمي، من فوائد الثوم في مكافحة نزلات البرد الشائعة.
فقد تبين لهم أن الناس الذين يتناولون يوميا أقراص أو حبوب من مستخلصات الثوم، والتي تباع في الصيدليات والمحلات، هم أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد، أو الزكام، الشائعة بنحو الضعف.
وتكمن أهمية الكشف العلمي الجديد في أنه يبرهن لأول مرة بالدليل العلمي ما يعرفه الناس منذ القديم عن مزايا وقدرات الثوم المتعددة في مكافحة الأمراض وأعراضها.
لكن العلماء يقولون، كما هي تقاليدهم في الحرص والتأكد، إن مزيدا من التجارب ضرورية للوقوف بشكل لا يقبل الشك على فوائد الثوم في مكافحة عدد من الأمراض أو الوقاية منها، ومنها الزكام الشائع.
والسر في قوة الثوم هو مادة تدخل في تكوينه تعرف باسم آلاسين، وهي المادة البيولوجية الرئيسية التي تنتجها نبتة الثوم، ولها القدرة على خفض معدل الإصابة بالزكام الشائع بنسبة تزيد على النصف.
تجارب سريرية
وقد اشترك في التجربة العلمية، التي أشرف عليها بيتر جوسلينج رئيس مركز الثوم في شرقي مقاطعة ساسكس البريطانية، 146 متطوعا.
وقد تناول نصفهم مادة طبية في شكل كبسولات اسمها آليماس، تحتوي على مكون آلاسين، بشكل يومي، في حين حرم منها النصف الآخر دون معرفة منهم بإعطائهم كبسولات لا تحوي شيئا يذكر.
وتبين خلال فترة التجربة، التي امتدت 90 يوما، أن 24 حالة برد أصيب بها من تناولوا كبسولات آليماس، في حين تعرض 65 من النصف الثاني إلى نزلات برد.
كما ظهرت التجربة أن من أصيب الزكام من الفريق الأول شفي على نحو أسرع من النصف الثاني، كما أن الاصابة من جديد كانت اقل بكثير عند من تناولوا المادة الثومية.
ويقول جوسلينج إن نتائج تجربته ستعني إعادة نظر شاملة بموضوع علاج نزلات البرد العادية في المستقبل.
نتائج مشجعة
ويرى البروفيسور رون اسكليس مدير مركز الزكام الشائع في جامعة كاردف أن نتائج هذا البحث مشجعة جدا، لكنه أضاف أنها ليست ثورة في الجهود العلمية لمكافحة الزكام.
ويقول هذا العالم إن النباتات لا تملك جهازا للمناعة كالذي نملكه، لكنها قادرة على مكافحة ومحاربة الفيروسات والالتهابات من خلال دفاعات كيماوية داخلية تم تطويرها مسبقا.
ويضيف أن مكّون آلاسين قد يكون أحد تلك الكيماويات التي تحمي نبتة الثوم من الأمراض، والمحافظة عليها صحيحة معافاة.
يذكر أن فيروس الزكام الشائع يعتبر أكثر أنواع الأمراض الفيروسية انتشارا في العالم، ويتسبب في إصابة كل شخص في العالم بمعدل إصابتين إلى خمس في العام.
وهناك أكثر من مئتي نوع من الفيروسات التي تسبب الزكام الشائع بين الناس .






الثوم: سلاح الطبيعة الحيوي في مواجهة المرض


الفئات الرئيسية للموضوع
خضروات



من كتاب: Nature’s Super Medicines للدكتور: جون هينرمان اعداد وعرض شريفة العبودي عرف الثوم كدواء وغذاء منذ أكثر من خمسة آلاف عام خصوصاً عند الفراعنة الذين كانوا يطعمون عمال البناء الذين بنوا الأهرامات الثوم لتقويتهم على العمل. كما كان الفراعنة يستخدمون الثوم في تحنيط موتاهم وإعداد الأطعمة التي يضعونها معهم في القبور لتكون غذاء لهم في حياتهم الأخرى كما كانوا يعتقدون (كفراً). وأخذ الرومان عن المصريين والإغريق عادة استخدام الثوم في العلاج والأكل خصوصاً عند تجهيز الجيوش للحرب، فلا يخرج جيش للحرب إلا ومعه كمية كبيرة من الثوم. حتى إنهم كانوا يداوون الجرحى بمرهم يعدونه من مسحوق الثوم المجفف والدهن والرماد، وكان لذلك المرهم أبعد الأثر في علاج الجروح والدمامل والبثور والخراجات. الطبخ.. لزيادة الفعالية من خلال استعراض طرائق الصينيين في العلاج بالثوم اكتشف أنهم لا يستخدمون الثوم نيئاً أبدا،ً بل يستخدمونه بعد معالجته بالطبخ أو التخليل أو التعتيق؛ وذلك لزيادة فعاليته والتخلص من الآثار السمية فيه. وإليكم اختباراً بسيطاً لإثبات أن تعتيق الثوم يقضي على بعض الآثار الجانبية التي يمكن أن تنشأ عن استهلاك الثوم نيئاً. فإذا ما قام فرد مصاب بانخفاض في سكر الدم (Hypoglycemia) بمضغ فص من الثوم وابتلاعه أو تناوله مفروماً أو ممهوكاً في سلطة أو طبق مكرونة أو غيره فسوف يعاني بعد مرور فترة بسيطة من الزمن من الصداع والشعور بالإنهاك وتغير المزاج. وهذه الأعراض في العادة تحدث عندما ينخفض سكر الدم بشدة بسبب التأثير السلبي للثوم النيء على الجسم. أما إذا تناول الفرد نفسه، بعد عودة سكر الدم إلى المستوى الطبيعي، خلاصة الثوم المعتق (يقترح الكاتب تناول 4 كبسولات دفعة واحدة مع الوجبة)، وانتظر فترة ليرى ما يحدث فسوف يكتشف أنه لا تحدث أية أعراض لتناول الثوم المعتق. إعداد منزلي بسيط ويمكن للشخص العادي أن يقوم بإعداد الثوم منزلياً للتخلص من الآثار الجانبية فيه كالتالي: الطبخ: تحمير الثوم أفضل طريقة لطبخه حيث يضفي عليه طعماً مميزاً ورائحة مرغوبة.. سوف تحتاج إلى: - رأس من الثوم. - نصف كوب من زيت الزيتون البكر. - 3 أعواد من الزعتر الأخضر. - ورقة غار. - وقليل من حبيبات حامول البحر (Granvlated Kelp) يُسخن الفرن إلى 250ْ فهرنهايت، ثم يفكك رأس الثوم إلى فصوص دون أن تزال القشرة الداخلية للفصوص، ثم توضع الفصوص في صينية فرن صغيرة ويضاف إليها زيت الزيتون والزعتر وورقة الغار وحبيبات حامول البحر، وتوضع الصينية في الفرن حتى تصبح الفصوص لينة وتحرك عدة مرات بالشوكة، وذلك يستغرق في العادة حوالي 35 دقيقة. ويمكن تناول فصوص الثوم وحدها بعد طبخها أو يمكن فرمها وإضافتها إلى المأكولات. أما الزيت الذي طبحت فيه فيمكن استخدامه لتتبيل السلطة أو الخضراوات المسلوقة. التخليل: أفضل طريقة لتخليل الثوم هي إضافته إلى مواد أخرى، فالكوريون يفضلون تخليل الثوم مع الكرنب (مخلل الكيم تشي الكوري) كالتالي: - رطلان من الكرنب. - ملعقتا طعام ملح بحري. - 8 أكواب ماء بارد. - 10 فصوص ثوم مفرومة (ما يساوي ربع كوب). - 3 ملاعق أكل زنجبيل طازج مفروم. - رأسان من البصل الأخضر مقطعتان إلى قطع بطول نصف البوصة. - ملعقة صغيرة ونصف من الملح. - ملعقة صغيرة من السكر. - كوبان من الماء. يُقطع الكرنب بالطول إلى أرباع، ثم يقطع بالعرض إلى قطع عرضها حوالي بوصة، ثم يوضع حوالي نصف الكرنب في طاسة كبيرة من المعدن الذي لا يصدأ أو من الخزف ويرش عليه مقدار ملعقة أكل من الملح، ثم يوضع بقية الكرنب ويُرش بملعقة الأكل المتبقية من الملح. وبعدها يُصب مقدار ثمانية أكواب من الماء البارد فوق الكرنب ويضغط عليه حتى يتغطى بالماء ويوضع فوقه صحن لإبقائه تحت سطح الماء، ويترك في مكان بارد لمدة 24 ساعة مع تحريكه مرة واحدة وإعادة وضع الصحن عليه. يصفى الكرنب من الماء ويغسل بالماء البارد ويعصر من أية زيادة ماء، ثم يوضع في طاسة ويضاف إليه الثوم والزنجبيل والبصل الأخضر، ويحرك الخليط جيداً باستخدام شوكتين، ثم تضاف إليه بقية المكونات -الكمية الأخيرة من الملح والسكر- ويحرك ثانية. يُعبأ الكرنب في زجاجات التخليل ويغطى بالماء البارد ويحرك لإخراج أية فقاقيع هوائية منه. تغطى الزجاجات بإحكام وتوضع في الثلاجة لمدة خمسة أيام. ثم يتذوق منه لرؤية إذا ما كان قد تخلل، أو يترك لمدة يومين إضافيين ويؤكد منه. ويمكن أن يظل المخلل في الثلاجة لمدة تصل إلى ستة أسابيع. التعتيق: تفوق اليابانيون في طرائق تعتيق الثوم على غيرهم. وتبدأ عنايتهم به حتى قبل زراعته، حيث يقومون بتسميد الأرض المعدة لزراعة الثوم بمسحوق من بقايا الأسماك الجافة مما يكسب الثوم طعماً أكثر تركيزاً وجدة. وبعد حصاد الثوم يقوم اليابانيون بتجفيفه جزئياً ثم نقعه لعدة أشهر في أحواض مستديرة ضخمة في محلول لم يبح اليابانيون بكنهه. وبعدها يصفونه ويحولونه إلى محلول سائل أو إلى كبسولات تحتوي على مسحوق خلاصة الثوم ويصدرونه. ومنتجات الثوم اليابانية أكثر منتجات الثوم مبيعاً في العالم نظراً لجودتها وفعاليتها العلاجية والغذائية. وهناك طريقة لتعتيق الثوم منزلياً وإن كانت لا ترقى لمستوى الثوم الياباني المعتق من حيث الجودة. وهذه الطريقة تتم كالتالي: تؤخذ عشرة رؤوس من الثوم المجفف جزئياً وتفصص إلى فصوص منفصلة ثم تفرم الفصوص فرماً خشناً بسكين كبيرة، ويوضع الثوم المفروم في إناء فخاري كبير ويصب عليه حوالي لتر ونصف من زيت الزيتون البكر من العصرة الأولى أو الكمية نفسها من خل التفاح. يغطى الإناء بغطاء غير محكم ويترك في مكان مظلم وبارد وجاف لمدة من ثلاثة إلى خمسة أسابيع مع تحريك محتوياته من حين إلى آخر كل بضعة أيام بملعقة خشبية وإعادة تغطيته. وبعد انتهاء المدة يصفى الثوم من السائل (زيت الزيتون أو الخل) من خلال مصفاة دقيقة الثقوب ويحفظ في قوارير زجاجية معقمة ذات غطاء محكم في نفس مكان الحفظ السابق ويستعمل منه عند الحاجة. الاستخدامات العلاجية للثوم يذكر مؤلف الكتاب استخدامات عديدة للثوم تتراوح بين التغلب على آثار التقدم في السن وعلاج الروماتيزم في المفاصل ومكافحة نمو الخلايا السرطانية وحفظ معدلات الكوليسترول في الجسم إلى علاج آفات البشرة مثل الدمامل والحروق والجروح، وعلاج أمراض الجهاز التنفسي والالتهابات بشكل عام. ولأن المجلة في أعداد سابقة قد تعرضت بشكل كاف للاستخدامات العلاجية للثوم وحقيقتها بالتفصيل فإن الإشارة إليها فقط تكفي في عرضنا لهذا الكتاب.

الثوم .. للحماية من أخطر الأمراض

ذكر باحثون ألمان، أن الثوم يمنع تشكل اللويحات المتناهية بالصغر التي تتراكم محدثة تصلب الشرايين. ‏
واوضح الدكتور غونثر سيغل، أن الكوليسترول المنخفض الكثافة يرتبط بجزيئات تفرزها بطانة الشرايين مشكلا لويحات دقيقة متناهية بالصغر لا تلبث أن تتراكم وتتصلب. ‏

أما الكوليسترول العالي الكثافة أو ما يعرف بالكوليسترول الجيد فإنه يثبط عملية الارتباط هذه بامتصاص الجزيئات الزائدة التي تشكل اللويحات.

وأكدت دراسة طبية جديدة أن تناول نصف فص من الثوم النيئ يوميا في السلطات وغيرها يساعد في الوقاية من سرطان الأمعاء..
وجاء في الدراسة التي نشرتها مجلة نيوساينتست الأمريكية أن العلماء في نيوزيلندا توصلوا إلى كمية الثوم اللازم تناولها للحصول على الفوائد الصحية المرغوبة كالوقاية من سرطان الأمعاء وأمراض القلب أيضا بإطعام عدد من الفئران المخبرية جرعات مختلفة من مرطب (داي ألليل دايسلفايد) وهي المادة النشطة في الثوم التي تنتج الأنزيمات التي تنظف القناة الهضمية من المواد المسببة للسرطان لمدة 5 أيام.

وأظهرت النتائج أن الجرعات اليومية المفيدة من مركب دايسلفايد لا تزيد على ثلاثة بالعشرة ملليجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم أي ما يعادل نصف فص من الثوم للبشر. ومع ذلك يحتاج الشخص إلى استهلاك اكثر من هذه الجرعة بحوالي 9 مرات إذا كان الثوم مطبوخا.

ومن الدراسات الحديثة عن فوائد الثوم دراسة عُرضت في اجتماع الجمعية الأميركية لبحوث السرطان في فيلادلفيا، وأكدت أنه يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة وسرطان القولون والمستقيم. فقد اكتشف الباحثون في قسم التغذية وعلوم الوباء في جامعة نورث كارولينا الأميركية، بعد تحليل 17 دراسة شملت أكثر من 100 ألف شخص، وجود معدلات أقل من سرطان المعدة والقولون بين الأشخاص الذين انتظموا في تناول الثوم، إذ انخفضت بين الأشخاص الذين تناولوا أغذية غنية بالثوم بحوالي 50 في المائة عما هي عليه بين الذين لا يأكلون الكثير منه.

أما بالنسبة لمعدلات ظهور سرطان القولون والمستقيم، فقد كانت النتائج مشابهة إذ قلت بين آكلي الثوم بحوالي 30 في المائة. ونوه الدكتور أيرون فليشور الأخصائي في الجامعة إلى أن تناول 18 غراما من الثوم يوميا يبدو إجراء وقائيا جيدا ضد هذه الأمراض، مشيرا إلى أن كل فص من الثوم يحتوي على حوالي 3 غرامات، أي يلزم أكل 6 فصوص.

وأكد أطباء أميركيون أن سر قدرة الثوم على تقليل معدلات الكوليسترول العالية في الدم يكمن في احتوائه على مركبات كبريتية قابلة للذوبان في الماء. وأوضح باحثو جامعة ولاية بنسلفانيا أن مركبات إليل السيستين الكبريتي وإيثل السيستين الكبريتي وبروبيل السيستين الكبريتي المتركزة بشكل طبيعي في فصوص الثوم قللت إنتاج خلايا الكبد المستنبتة المستخلصة من الفئران بحوالي 40 إلى 60 في المائة.

وأكد أن مستخلصات الثوم المعمّر الخالية من الرائحة الكريهة تحتوي على نفس هذه الكيماويات المتركزة في مستخلصات الثوم الطازج. وعرّف الباحثون مجموعة ثانية من المركبات القابلة للذوبان في الماء التي تتمثل في مشتقات الجلوتاميت من الألكيلات والسيستينات التي تثبط تصنيع الكوليسترول بحوالي 20 ـ 35 في المائة ومكونات أخرى قابلة للذوبان في الدهون تقلل إنتاج
الكوليسترول بنحو 10 – 15 في المائة.

وقال الدكتور جون ميلنر باحث التغذية في بنسلفانيا إن من المسموح للثوم المقطع أن يبقى لمدة 10 دقائق على الأقل قبل أن يتم تحميصه أو تعريضه للحرارة وإلا فإن آثاره المضادة للسرطان تقل مع الوقت. وأشار إلى أن هرس الثوم يطلق الأنزيم الكامن فيه بشكل طبيعي ويسمح له ببدء التفاعل الكيميائي الذي ينتج مركبات الإليل الكبريتية التي تملك خصائص مضادة للسرطان لذلك فإن تسخين الثوم وتحميصه مباشرة بعد التقطيع يثبط هذا الأنزيم ويعيق الفوائد الصحية التي يتميز بها الثوم.

تثّبت العلماء أخيرا، وبالدليل العلمي، من فوائد الثوم في مكافحة نزلات البرد الشائعة. فقد تبين لهم أن الناس الذين يتناولون يوميا أقراصا أو حبوبا من مستخلصات الثوم، والتي تباع في الصيدليات والمحلات، هم أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد، أو الزكام، الشائعة بنحو الضعف. وتكمن أهمية الكشف العلمي الجديد في أنه يبرهن لأول مرة بالدليل العلمي ما يعرفه الناس منذ القديم عن مزايا وقدرات الثوم المتعددة في مكافحة الأمراض وأعراضها.

لكن العلماء يقولون، كما هي تقاليدهم في الحرص والتأكد، إن مزيدا من التجارب ضروري للوقوف بشكل لا يقبل الشك على فوائد الثوم في مكافحة عدد من الأمراض أو الوقاية منها، ومنها الزكام الشائع. والسر في قوة الثوم هو مادة تدخل في تكوينه تعرف باسم آلاسين، وهي المادة البيولوجية الرئيسية التي تنتجها نبتة الثوم، ولها القدرة على خفض معدل الإصابة بالزكام الشائع بنسبة تزيد على النصف

.........



الثوم .. مخفض للكوليسترول..زعم أو حقيقة


ثمة أقوال لعدد من أطباء العرب القدامى وممارسي طب الأعشاب، عن فوائد الثوم كمقو للقلب ومزيل للانتفاخ وقاتل للجراثيم والميكروبات.
وقد وجدت معلومات على البرديات المصرية القديمة من زمن الفراعنة تشير إلى أن للثوم عدداً من الفوائد. وقد قام عدد من العلماء والباحثين في العصر الحاضر بإجراء بحوث ودراسات عن فوائد الثوم، وقالت هذه الأبحاث إن الثوم يساعد على خفض الكوليسترول في الدم كما أن له فائدة في منع الجلطة الدموية.
لكن في الوقت نفسه هناك علماء آخرون يقللون من نتائج هذه الدراسات وعلى رأسهم د. هنسرود اختصاصي التغذية بعيادة «مايو بروسستر» في مينوسوتا، ففي نظر بعض هؤلاء الباحثين فإن كثيراً من الدراسات التي أجريت على الثوم في العقدين الماضيين من القرن الماضي كان يصحبها خطأ في التصميم أو التنفيذ، وأنه تجرى حالياً أبحاث لفحص نتائج تلك الدراسات. ويقول د. هنسرود في هذا الصدد: مع أننا أصبحنا مقتنعين بمقدرة الثوم على خفض الكوليسترول والجلطة، لكن لا توجد لدينا أدلة قاطعة للفوائد الصحية الأخرى. وأضاف: ومع تحسن نوعية الأبحاث والدراسات المستقبلية سنحصل بالتأكيد على إجابات واضحة ومقنعة.
وأشار إلى أن الأبحاث قد تركزت على مساحات عدة لمعرفة ما إن كان للثوم تأثيرات إيجابية على صحة القلب والأوعية الدموية ومساندة المناعة، وتأثيره كمضاد حيوي ومكافحته للسرطان. أيضاً هناك أبحاث قائمة حالياً لبيان ما إذا كان للثوم مقدرة على تحسين الذاكرة، لكن نتائج هذه الأبحاث لم تظهر حتى الآن.
ويضيف د. هنسرود أن الثوم يحتوي على العديد من العناصر والمركبات التي تشمل فيتامين «أ» وفيتامين «ج» والبوتاسيوم والفسفور، والكبريت «تشمل 75 مركباً مختلفاً من مركبات الكبريت» وكذلك تشمل السلينيوم وعدداً من الأحماض الأمينية.
مركب الألسين
يؤكد هنسرود: إنه فيما يبدو أن مركب الألسين أهم هذه المركبات فهو يحوي عنصر الكبريت «ومركب الألسين يتكون عند تقطيع أو هرس الثوم» وهو الذي يعطي الثوم خاصيته اللاذعة ونكهته المعروفة.
ويضيف: أيضاً تحتوي المنتجات الشبيهة بالثوم مثل البصل والكرات على مركبات كبريتية، وتجرى حالياً الدراسات عليها لمعرفة فوائدها الصحية.
تخفيض الكوليسترول وصحة الأوعية
ويثار سؤال: هناك احتمالات مثيرة للاهتمام عن فوائد الثوم الصحية، ولكن هل هناك إجابات قاطعة على ذلك؟
ويوضح د. هنسرود أن أكثر الأبحاث المقنعة حتى الآن تقول إن الثوم قد يقلل من بعض أخطار أمراض القلب والأوعية، وأحد هذه الأبحاث «نشر في مجلة حوليات الطب الباطني عام 1993» أظهر أن الثوم أدى إلى تخفيض كوليسترول الدم بنسبة 9%.
ووجد الباحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا أن تناول الثوم أدى إلى خفض إنتاج الجلسريدات الثلاثية والكوليسترول في دم وكبد الفئران، وتؤدي المستويات العالية من الجلسريدات الثلاثية والكوليسترول إلى زيادة مخاطر أمراض القلب التاجية وتجرى الأبحاث حالياً لمعرفة هذه الآثار على الإنسان.
يرقق قوام الدم فيمنع السكتة
ومن الخواص المفيدة للثوم في صحة القلب والأوعية الدموية قدرته على العمل كمرقق لقوام الدم ويؤدي هذا إلى عدم تجلط الدم بسهولة. وفي هذا الشأن يقول دكتور هنسرود إن لمركبات البصل فوائد مماثلة في جعل الصفائح الدموية زلقة ولا تتجمع بسهولة وذلك يجنب تكون الجلطة التي تسد جريان الدم وتؤدي إلى النوبة والسكتة القلبية.
ويساعد الثوم أيضاً في منع تصلب الشرايين «تراكم الترسبات الدهنية في أو على جدران الشرايين». وقد بينت إحدى الدراسات أن تصلب الشريان الأورطى لدى كبار السن قد قل بعد إعطائهم بودرة «الثوم» لمدة سنتين.
إبادة الميكروبات!
وفي عودة إلى الوراء، أثناء الحرب العالمية الأولى «1914 إلى 1918م» تم استخدام الثوم في معالجة التيفوئيد والإسهالات وتطهير الجروح. وقد وجد الباحثون الآن أن للثوم بعض الفوائد الظاهرة إذا استخدم كمضاد حيوي. وفي وجد بعض الباحثين الدوليين أن الثوم يعمل على وقف إنزيمات معينة تساعد على نمو الميكروبات في الجسم المضيف.
الثوم يكافح السرطان
وأظهرت إحدى الدراسات التي أجريت في كلية الصحة والتنمية البشرية في جامعة ولاية بنسلفانيا أن الثوم أوقف تكون النيتروسومات في أنبوبة الاختبار. والنيتروسومات هي مواد مسرطنة يمتصها الجسم من المواد الغذائية والماء. ووفقاً لباحثي جامعة ولاية بنسلفانيا فإن هذه الخاصية للثوم تتناغم مع الأدلة القائلة بأن أخذ كمية كبيرة من الثوم والبصل قد يقلل من أخطار بعض أنواع السرطانات. وفي دراسات علوم الأوبئة وجد أن المناطق التي تستهلك بها كميات كبيرة من الثوم والبصل تقل فيها نسبة الإصابة بالسرطان. ولمركبات الثوم خصائص مضادات الأكسدة والتي تلعب دوراً هاماً في كبت السرطان عن طريق حماية الخلايا من الهدم الذي تسببه الجذور الحرة. كما أن للثوم دوراً كبيراً في تقليل خطر سرطان القولون كما قالت بذلك بعض الدراسات في جامعة ولاية إيوا.
إشكال تعاطي الثوم
هناك مشكلة لدى الذين يريدون زيادة استهلاكهم من الثوم وهي في أي صورة يتعاطونه؟ وما هي الجرعة السليمة والمؤثرة؟
إن طريقة تعاطي الثوم قد تقلل من تأثيراته الصحية حيث ظهر أن المعدة تحطم مركب الألسين. وقد يفقد الثوم الطازج خواصة بسرعة بعد تقطيعه وهرسه. وقد يقلل الطهي أو يزيد من فاعلية مركبات الثوم. أيضاً تعاطي كميات كبيرة من الثوم قد يسبب فقر الدم وتهيج الأمعاء لبعض الناس، أما بالنسبة للكثيرين فإن رائحة الثوم لا تطاق.
من الحلول المحتملة أخذ الثوم في شكل حبوب مطلية تمر خلال المعدة إلى الأمعاء الدقيقة حيث يمتص هناك، وهذه الحبوب لا رائحة لها.
ويقترح بعض الباحثين تعاطي مستخلص الثوم الناضج والذي قد يحتوي على مركبات كبريتية أكثر تأثيراً من الثوم الطازج.
ويقول دكتور هنسرود: أنا أشجع أن يكون الحصول على العناصر الغذائية مباشرة من الأغذية الطازجة، لأن التشريعات الغذائية لم تكتمل بخصوص المواد المضافة، ولذلك فمن الصعب معرفة ما إذا كنا نتناول مواد نقية، ومع ذلك فقد تكون هناك فوائد لإضافات الثوم لدى أولئك الذين لا يتعاطون الثوم بشكل منتظم.
ويضيف: ومع بروز التساؤلات عن فوائد الثوم الصحية فليس هناك ضرر من التمتع بشهية هذه العشبة متعددة الاستعمالات.
للأهمية عودٌ على بدء
ورغم نتائج بعض الأبحاث التي أجريت على الثوم فإننا نردد مع د. هنسرود أنه وحتى اليوم لا توجد لدينا أدلة قاطعة عن الفوائد الأخرى للثوم عدا تخفيض الكوليسترول والجلطة. ولعله ومع تحسن نوعية الأبحاث والدراسات المستقبلية فسوف نحصل «بإذن الله تعالى» على إجابات واضحة ومقنعة.
نشر في مجلة (عالم الغذاء)


الثوم علاج طبيعي لكثير من الأمراض

يعتبر الثوم من الفصيلة الزنبقية، وهو مميز برائحته النفاذة التي لا تروق لكثير من الناس مع ما تحمله من أسرار طبية، ووفقا لما تشير إليه الدراسات يحتوي الثوم على 49% بروتين و 25% زيوت طيارة كبريتية، ونسب من الأملاح والهرمونات والمضادات الحيوية والمدرات للبول والصفراء والطمث، وأنزيمات فحمية ومذيبات للدهون ومواد قاتلة للديدان.
وتظهر الدراسة التي قام بها فريق من العلماء في جامعة نورث كارولاينا في الولايات المتحدة أن الأشخاص الذين يتناولون الثوم الطبيعي أو المطبوخ يقلصون إصابتهم بالسرطان بنسبة خمسين في المئة، كما يقلص الثوم من الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة تصل إلى 67 في المئة وقال الباحث البروفيسور لينور عرب إن هناك على ما يبدو تأثيرات وقائية قوية للثوم لمن يتناولونه باستمرار غير أن الباحثين لم يجدوا أي منافع لتناول أقراص الثوم وقال البروفيسور عرب إن من المحتمل أن تُتلف المكونات الفاعلة


الشيء بسبب ما أسماه بتحيز النشر، أو ميل الباحثين والعلماء لنشر نتائج إيجابية بدلا من نشر نتائج محايدة.
وأضاف أنهم وجدوا أن بعض الدراسات تحتوي على بعض التناقضات أكثر مما كان متوقعا ويعتقد الكثير من العلماء أن الثوم يساعد على الوقاية من سرطان المعدة لأنه يحارب البكتيريا الموجودة في المعدة والتي يعتقد أنها تساعد على تطور مرض السرطان وقال متحدث باسم حملة مكافحة السرطان إن جمع نتائج الدراسات المختلفة معا هو أمر مثير للاهتمام، لكن الأبحاث المتعلقة بتأثيرات الثوم لم تقُد حتى الآن إلى التوصل إلى أجوبة مباشرة ومؤكدة وقال إنه من أجل التوصل إلى نتائج ذات معنى فإن هناك حاجة لدراسات وتجارب إنسانية شاملة وكثيرة، وفي هذه الأثناء فإنه لا ضير في إدراج الثوم ضمن الأغذية الصحية المتوازنة.
كما قال متحدث باسم صندوق إمبيريال لأبحاث السرطان إن هناك حاجة لدراسات أوسع للبرهنة على منافع تناول الثوم كذلك قام ركس مونداي وزوجته كريستين بدراسة في مطلع هذا العام، وأكد الزوجان المقيمان في نيوزيلندا في دراستهما أنه إذا أريد تقليص الإصابة بالسرطان فإن من الضروري تناول نصف فص من الثوم الطبيعي غير المطبوخ كل يوم، وإذا ما كان مطبوخا فيجب رفع الكمية إلى أربعة فصوص ونصف ويذكر أن دراسة أوروبية مشتركة تجرى حاليا لاكتشاف فيما إذا كان الثوم يقلص من مخاطر السرطان وأمراض القلب.
كما أكدت العديد من الدراسات على أهمية الثوم في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وذلك لكونه يمنع الإصابة بارتفاع كولسترول الدم ويقاوم عملية تخثر وتجلط الدم، ويؤكد الباحثون على قدرة الثوم على إذابة الجلطات الدموية التي تؤدي عادة لنقص التروية للأعضاء الحيوية في الجسم.
وقد وجد أن الثوم يحتوي على مادة تدعى اليسين وهي المادة الأساسية في تكوينه والتي تسبب الرائحة غير المرغوبة التي تصدر عن الثوم، ومن خصائص هذه المادة أنها تعتبر مضادا حيويا طبيعيا تماثل في تأثيراتها العلاجية أدوية المضادات الحيوية المعروفة كالبنسلين، وهذا ما أثبتته الدراسات التي أكدت على أن بعض الجراثيم والعوامل الممرضة سرعان ما تموت لدى تعرضها لبخار الثوم لمدة خمس دقائق.
وأكدت التجارب على قدرة الثوم على خفض مستوى كولسترول الدم بشكل يفوق معدل تأثيرات بعض الأدوية الخافضة لكولسترول الدم.



إضافة إلى ذلك فالثوم يطرد الديدان والطفيليات من الأمعاء ويساعد على التنفس الطبيعي ويخفف من حدة المظاهر السريرية المتعلقة بالأمراض الصدرية والتنفسية ويزيد من قوة الجهاز المناعي ويقي بذلك من الكثير من الأمراض والأورام السرطانية ويساعد على خفض ضغط الدم المرتفع.
إن استهلاك الثوم الذي كان يكرهه الأمريكيون ويسمونه (الوردة ذات الرائحة الكريهة) زاد أكثر من ثلاث مرات في التسعينيات، نتيجة الإقبال على استعماله في الأطعمة وكإضافة غذائية أو دواء عشبي وتقول روبرتا داولينغ، التي تدير مدرسة للطهو في كمبريدج بماساشوستس، أن سمعة الثوم كانت سيئة وكان الناس يبتعدون عنه أو يمتنعون عن وضعه في الطعام لأنه يعطي رائحة فم كريهة، وتضيف داولينغ: واليوم يعي الطهاة ميزات وخصائص الثوم ولا يعرفون انه يضفي نكهة رائعة على الأطعمة، وحسب تقدير دائرة الأبحاث الاقتصادية في وزارة الزراعة بلغ ما استهلكه الأمريكيون من الثوم 3.1 أرطال للفرد في العام 1999 مقابل رطل واحد في 1989، ومن أجل تلبية ذلك الطلب المتزايد، ارتفعت المساحات المخصصة لإنتاج الثوم المحلي خلال العقد من 16000 إلى 41000 فدان، أو حوالي 64 ميلا مربعا، وزادت مزرعة كريستوفر في كاليفورنيا والتي تشكل 10 في المئة من إجمالي المساحة المزروعة بالثوم في البلاد إنتاجها من 10 ملايين رطل إلى 60 مليون رطل، وتشير باتسي روس الناطقة باسم المزرعة (إن كل الأشياء المطعمة بالثوم متوفرة في محلات البقالة في كل مكان) ويعتبر المستهلكون الثوم ـ مثله مثل البروكولي ـ أو القرنبيط الأخضر ـ (غذاء وظائفيا) ذا فوائد غذائية خاصة حسب تقرير وزارة الزراعة والذي يضيف أن الثوم قد اثبت انه مادة مغذية وقد أخذ يكتسب مصداقية علمية كعنصر مهم لتحقيق الصحة الجيدة، وإضافة إلى أن الثوم مادة مطيبة للمأكولات تشير الأبحاث الثوم له عدة منافع صحية، فهو يحتوي على مغذيات مثل الفيتامين (أ) و(ج) إلا انه يعتقد أن أحد أهم محتوياته هو مركب (أليسين) الكبريتي الذي يعطي الثوم رائحته القوية، وقد اكتشفت الدراسات أن الثوم يمكنه أن يكون فعالا كمادة ضد التخثر وتمنع بذلك الجلطات الدموية والنوبات الدماغية ـ إلى درجة أنه يتوجب على المرضى أن يبلغوا أطباءهم أنهم يستهلكون الثوم، كما أنه يخفض مستوى الكوليسترول في الدم، وتشير أبحاث أخرى إلى انه يساعد على اتقاء الإصابة بسرطان القولون والبروستاتا، كما يدرس العلماء أثر الثوم على الذاكرة وجهاز المناعة الطبيعية، وتقول جنيفر نلسون مديرة قسم علوم التغذية السريرية في مايو كلينيك في روشستر بمينسوتا أن للثوم أثرا مهما على مختلف التفاعلات الدموية ومن الضروري استكشاف مقدار الأهمية وبالعودة إلى المطابخ فالطهاة يقبلون على استعمال الثوم في العديد من الأطعمة وتقول داولينغ أن نصف الوصفات الغذائية في دورتها الدراسية التي تدوم 15 أسبوعا يحتوي على مأكولات تضم الثوم وأكثر الوصفات شعبية الثوم المشوي المهروس الذي يمكن إضافته إلى اليخنات والحساء أو دهنه على اللحوم والثوم المشوي لم يكن سمع به أحد قبل 20 أو 25 سنة في أميركا.
وللاستفادة من خصائص الثوم العلاجية والوقائية ينصح بتناول فصين من الثوم الطازج يوميا وتجدر الإشارة إلى أن الثوم الطازج أكثر فعالية بكثير من الثوم المصنع على شكل حبوب.
وللتخلص من رائحة الثوم غير المستحبة يمكن مضغ بضع وريقات من النعناع الأخضر أو الكمون أو الهيل أو البقدونس أو بضع حبات من البن المحمص أو تناول تفاحة واستعمال الفرشاة ومعجون الأسنان والتمتع بعد ذلك بالصحة والعافية.
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كلوا الثوم وتداووا به، فإن فيه شفاء من سبعين داء.
عن الإمام علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي كل الثوم، فلولا أني أناجي الملك لاكلته.
وعن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: إنا لنأكل الثوم والبصل والكراث.
وسئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن أكل الثوم؟ قال: لا بأس بأكله بالقدر، ولكن إذا كان كذلك فلا يخرج إلى المسجد.

الثوم يرفع الكفاءة الجنسية ويطيل العمر

عدّه القدماء ترياقاً يشفي من جميع الأمراض ونسبت إليه صفتان جوهريتان: فهو مقوي فعال، ألم يكن يوزع على العمال الذين بنوا أهرام الجيزة وهي واحدة من السبع العجائب لمنحهم القوة؟! وهو كذلك واقٍ من الطاعون.
وقد ذكرت التوراة أن بوذا كان يقدم الثوم لعمال الحصاد ليمنحهم القوة والمناعة ضد الأوبئة، وينسب التلمود إلى الثوم القدرة على قتل الديدان المعوية، وزيادة غزارة المني.
أما الطب الحديث فإنه يعترف للثوم بقدرته على تخفيف ضغط الدم بفضل أثره في الشرايين الصغيرة وقابلية تقلص القلب وتنشيطه، ويسهل دوران الدم وينقيه وتستخدم مستخرجاته على نطاق واسع في إعداد الأدوية الحديثة المضادة للتوتر.
أما خصائصه المطهرة والقاضية على الجراثيم والمتخمة التي ذكرها الرومان ومدرسة (سالرن) فقد جعلته فعالاً لا في مكافحة الأمراض المعدية فحسب، بل في الشفاء من التهاب الشعب والزكام والعدوى التنفسية الموسمية.
ويؤثر الثوم في أعضاء الهضم، باعتباره مطهراً، ويكافح الإسهال، ويؤسف لأن المعدة الحساسة لا تتحمله.
والثوم كذلك ممتاز في القضاء على الديدان فهو يؤثر في التخلص من الأسكاريس والأقصور.
أما خصائصه المثيرة لاحمرار الجلد وبثوره فتجعله مفتتاً للثفن، وهناك قصة تروى عن الطاعون الذي اجتاح مدينة مارسيليا سنة 1776م والذي فتك بعشرات الآلاف من أهلها، إذ قيل أن أربعة من اللصوص قبض عليهم وهم ينهبون أسواق المدينة المنكوبة دونما خوف من الإصابة بالطاعون وحكم عليهم بالإعدام مع وعد بإعفائهم من العقوبة إذا ما كشفوا عن السر الذي جعلهم يتقون العدوى بالطاعون، وهنا كشف اللصوص الأربعة الستار عن أنهم كانوا قد تناولوا دواءً سحرياً مؤلفاً من الثوم والخل، فكان ذلك سبباً في ظهور وصفة (الخل المعقم بالثوم) ضد الجروح والأنتان.
إن غنى الثوم بالفوسفور والكلس يجعل منه منشطاً للجسم وسبباً في إطالة العمر، كما أن مضغه بشكل جيد واختلاطه باللعاب يجعل منه محرضاً ممتازاً للشهية إذ يحرك جدران المعدة وينبه العصارة المعدية فيكافح التخمة بمجرد تناول حساء صنع منه.
ولقد كانت القدرة الفائقة للثوم على قتل الجراثيم مدار بحث العلماء في مختلف العصور فقد كانوا يريدون معرفة المادة التي تمنحه تلك القدرة، إلى أن كان عام 1944 عندما استطاع العلماء عزل مادة (الآليسين) وهي المادة الأساسية التي تكمن وراء الصفات العلاجية النادرة والرائحة الخاصة التي يتميز الثوم بها. ونظراً لوجود الزيوت الطيارة في الثوم فإنه يساعد الرئتين على التنفس وخاصة في الحالات المرضية كالبرونشيت والربو والسعال الديكي.
وقد تبين أن الثوم واق فعال من تصلب الشرايين لأنه يحول دون وجود الكوليسترول على جدار الشرايين، وينقي الدم من الكوليسترول والمواد الدهنية ويفتل الجراثيم التي تسبب الدفتريا والسل وفي بعض الحالات يكون أشد فعالية من البنسلين وبعض المضادات الحيوية.
يوجد في الثوم سكر سكوروبوز وهو سكر رباعي يتكون من أربع وحدات م.فركتوز كما يوجد به مركبات عضوية كبريتية مثل ثنائي كبريتيد الآيل بروبايل وثنائي كبريتيد ثنائي الآيل كما يوجد فيه الآليسين وهو مضاد البكتيريا الرئيسي.
ولدى التحليل تبين أنه يحتوي على 25% من زيت طيار فيه مركبات كبريتية كما يحتوي على 49% بروتين و0.2 دهن و22 فحمائيات و0.47% أملاح و60% ماء.
ويؤكد العلماء أن أفضل أنواع الأدوية الخاصة بأمراض القلب هي التي يدخل فيها الثوم بشكل أو بآخر كعنصر أساسي، وهو معالج ممتاز لحالات الربو وتلوث الفم والأسنان والجهاز البولي وضعف الأعصاب والصداع والزكام والرشح والأنفلونزا وآلام الأذن والإسهال الديزنطاري وفي تقوية الشعر والقضاء على القشرة ولاحتوائه على مادة الألبين فهو مكافح جيد للسرطان وينفع في ضغط الدم المرتفع والوقاية من التيفوس والروماتيزم ويساعد في معالجة ضعف الانتصاب لدى الرجال ويرفع الكفاءة الجنسية، ويقي من الإيدز والأوبئة.
لقد ورد في أحاديث النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام) عظيم ذكر للثوم فعن الإمام علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كلوا الثوم وتداووا به فإن فيه شفاء من سبعين داء.
وفي الرسالة الذهبية للإمام الرضا (عليه السلام): ومن أراد أن لا يصيبه ريح في بدنه، فليأكل الثوم كل سبعة أيام.
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لا يصح أكل الثوم إلا مطبوخاً.
__________________

الثوم... ينظم الضغط



د.رشود عبد الله الشقراوي
تلعب مواد الأكسدة الناتجة من مصادر كثيرة مثل الغذاء والضغط والتلوث دوراً كبيراً فى رفع ضغط الدم والذي يساهم فى تسريع الإصابة بالعديد من الأمراض مثل السكتة القلبية والكلى وغيرها لذلك يرى المتخصصون أن استخدام مصادر مضادات الأكسدة أمر مطلوب للحد من مشاكل ارتفاعها.ويأتي فى مقدمة مصادر هذه المضادات الخضار والفاكهة ومنها ما ثبت علميا بشكل واضح وهو الثوم والذي درس حديثا في دراسة في دولة الكويت حيث لوحظ أن استخدام الثوم أدى إلى خفض الضغط بمعدل ملحوظ بعد أسبوعين وصاحب ذلك انخفاض فى مضادات الأكسدة بشكل ملاحظ كما أن استخدام الثوم أدى إلى زيادة المواد المضادة للأكسدة والتي تحمي القلب حيث أنها تساهم فى الحد من أكسدة بعض مكونات مثل الكولسترول الضار مما يجعله أكثر ضرراً وأكثر ترسباً على جدران الشرايين وعموما يشير الباحثون أن الثوم يحتوى على مادة فعالة تعمل على إيقاف وطرد المواد المؤكسدة الخطيرة وهذه المادة تعرف ب الالسينallicin والذي يتواجد بشكل كبير فيه لذلك يمكن استخدام الثوم كعامل مساعد للحد من ارتفاع الضغط وبالتالي يساهم فى الحد من الأمراض المختلفة




الثوم يقوي جهاز المناعة

د.جابر بن سالم القحطاني
عرف الثوم منذ القدم واستفاد البشر من خصائصه من القرن الخامس قبل الميلاد. والنقوش المحفورة على هرم الجيزة الذي بني منذ 4500سنة، تذكر أن فصوص الثوم كانت توزع على العمال الذين عملوا في بناء الأهرمات ليأكلوها قبل البدء في العمل، فتعطيهم القوة وتحفظهم من الأمراض. وكان الفراعنة يحرمون مضع الثوم ويعتبرون ذلك جريمة ويبتلعون الفصوص كما هي تكريماً لها. وكان اليونانيون يكرمون الثوم. مدح العالم الروماني "بليني" فوائده في علاج كثير من الأمراض، ونصح بوضع عقود منه في أعناق الأطفال. وعرف العرب الثوم منذ القدم فأشاروا له في كتاباتهم الطبية . وكان للأدباء والشعراء نصيب أيضاً في الحديث عن الثوم.
يحتوي الثوم على مواد كيمائية كثيرة فهو يحتوي على زيت طيار ومركبات كبريتية وبروتين ودهون وأملاح. يعتبر الثوم مضاداً حيوياً جيداً ومضاداً للفيروسات ومقوياً لجهاز المناعة وهو معرق جيد ومدر للبول وضد السعال وضد الثعلبة والبهاق العادي.


الثوم.... مضاد حيوي


الثوم
د.جابر بن سالم القحطاني
حشيشة القنفذ Echinacea نبات عشبي معمر يصل ارتفاعه إلى 150سم يحمل أزهاراً بنفسجية وهو أنواع. الجزء المستخدم من النبات جميع أجزائه بما في ذلك الجذور يحتوي الكامايد، وإيكينولون وزيت طيار، وبيتين، ومواد عديدة السكاكر، وأساتر حمض الكافئين. تستعمل حشيشة القنفذ مقوية لجهاز المناعة وضد البكتريا وأهمها الكلاميديا وكذلك مقوية للذاكرة، يؤخذ ملء ملعقة صغيرة وتوضع على ملء كوب ماء مغلي وتترك لمدة 15دقيقة ثم تصفى وتشرب مرة في الصباح ومرة عند النوم. كما يوجد منها مستحضر مقنن يؤخذ كبسولة في الصباح وأخرى في المساء.
الهليون Asparagus
نبات معمر يصل ارتفاعه إلى مترين يستعمل من النبات جميع أجزائه. يحتوي النبات على جلوكوزيدات ستيرويديه وجلوكوزيدات مرة وأسباراجين وفلافونيدات يستعمل النبات مدرا للبول ويعتبر من أقوى المدرات ويفيد في التهابات المثانة والمسالك البولية وهو مفيد لعلاج الكلاميديا. كما أنه يخرج فضلات السموم المتراكمة في الجسم . كما أنه ملين معتدل. يستعمل الهليون أكلاً مع السلطة أو يطبخ على البخار ويؤكل مع الوجبات .





الثوم Garlic

الثوم نبات معمر والجزء المستعمل منه البصلات الموجودة تحت سطح الأرض وهو دواء عشبي مثالي معروف برائحته وطعمه الحريف. يزرع الثوم في كل أرجاء العالم تحتوي فصوص الثوم على زيت طيار أهم مكوناته اليسين والييين والبييناز كما تحتوي على سكوردينينات وسيلينوم وفيتامينات أ، ب، ج، ه . يستخدم الثوم على نطاق واسع وهو من الأدوية العشبية المأمونة . فيستعمل كمضاد حيوي ومخفض لضغط الدم ومخفض لسكر الدم وطارد للبلغم ويقلل تجلط الدم وطارد للديدان ومعرق.
يستعمل بمعدل 5أفصاص توزع على وجبات الطعام . ويوجد منه أقراص وكبسولات تباع في محلات الأغذية الصحية يستعمل بمعدل كبسولة بعد كل وجبة غذائية .
المكملات الغذائية :
هنالك العديد من المكملات الغذائية التي تشفي من الكلاميديا ومن ابرزها
1أسيد وفيلس : تؤخذ بمعدل قرصين ثلاث مرات في اليوم وهي تعيد إيجاد البكتريا الصديقة التي قضت عليها المضادات الحيوية وتؤخذ على معدة خاوية.
2مساعد الأنزيم Q10 :
يؤخذ بمعدل 60ملجم يومياً وهو يساعد في التئام الجروح ومضاد أكسدة قوي ومنبه لجهاز المناعة .
3الزنك + النحاس:
يؤخذ الزنك بمعدل 50ملجم يومياً ويؤخذ النحاس بمعدل 3ملجم يومياً والزنك مهم لعمل المناعة والالتئام والنحاس مطلوب لتوازن الزنك .
4فيتامين ه:
يؤخذ بمعدل 600وحدة دولية يومياً وهو يعمل على حماية الكريات الحمراء ويحسن المناعة .
تعليمات يجب على مريض الكلاميديا إتباعها:
1تناول غذاء يتكون أغلبه من خضروات وفواكه طازجة مع رز بني وحبوب نيئة وجوز وديك رومي وسمك أبيض .
2تجنب الأغذية المعلبة والمقلية والمحتوية على مرقة لحم مملح وكذلك الدجاج.
3أشرب ماء نقياً بالبخار فقط وعصائر خالية من السكر.
4خذ اسيدوفيلس لتعويض البكتريا الصديقة التي تقضي عليها المضادات الحيوية.
5إذا شعرت بأعراض عدوى الكلاميديا فلا تتأخر في طلب العلاج فالمضاعفات تزداد مع الوقت.



الثوم يساعد في علاج الالتهابات الفطرية ويمنعها من المعاودة!!


الفواكه
د.جابر بن سالم القحطاني
تصاب النساء دوماً بالتهابات فطرية في المهبل وفي إحدى الدراسات التي أجريت في المركز الطبي في لونج أيلاند في نيويورك، أعطى الأطباء السيدات اللاتي اعتدن الإصابة بالالتهابات الفطرية بشكل متكرر فنجاناً واحداً من الزبادي كل يوم لمدة ستة أشهر. وفي نهاية الدراسة اكتشف الباحثون ان معدل الإصابة بالالتهابات الفطرية قد انخفض بنسبة 85%.
من المعروف أن الزبادي العادي يحتوي على بعض أنواع البكتيريا، ولكن الزبادي الذي أجريت عليه الدراسة كان يحتوي على مزارع حية من البكتريا المعروفة باسم Lactobacillus Acidophilus وهي من نوع البكتريا النافعة تساعد على التحكم في نمو الفطريات سواء في الأمعاء أو في المهبل.
ويشرح دكتور بول ريالي طبيب العلاج الطبيعي في داكوتا بواشنطن والأستاذ بجامعة باستير في سياتل ان تناول الزبادي يساعد على استعادة البيئة الطبيعية للمهبل، وبذلك يقلل محاولة معاودة الإصابة بالالتهابات الفطرية.
يقول دكتور ريالي إنه بالنسبة لأغلب السيدات فإن كمية الزبادي المستخدمة في الدراسة فنجان يومياً قد تبدو كثيرة. لكن الأصعب هو الحصول على زبادي يحتوي على البكتيريا المذكورة آنفاً، حيث ان أغلب انواع الزبادي المحلى تحتوي على أنواع أخرى من الكائنات العضوية، وعادة يكون تركيز هذه البكتيريا في الزبادي الذي يباع في السوبر ماركت ضعيفاً جداً وأحياناً لاتكون فعالة، وعليه فإنه من الأفضل شراء هذا الزبادي من محلات الأغذية الصحية التي يكون لديها عادة أنواع جيدة يمكن الاعتماد عليها.
كان الناس يستخدمون الثوم الطازج لعصور مديدة كمطهر للجروح ولوقف إسهال الدسنتاريا وحتى في بعض الدول لمعالجة السل الرئوي. ولكن ما لم نتوقعه هو مقدرة الثوم على علاج الالتهابات الفطرية، فقد أكدت الأبحاث ان الثوم يساعد في علاج الالتهابات الفطرية، كما يمنعها من المعاودة مرة أخرى. إذا نظرنا إلى الثوم لوجدنا أنه يحتوي على مئات المركبات الكيميائية ومن أهم هذه المركبات مركبات أجوين واليسين والسيين وكبريتد ثنائي اليسين والتي ثبت قوتها ضد الالتهابات الفطرية الفطرية.
وفي إحدى الدراسات المخبرية التي أجريت في جامعة لوما ليندا في كاليفورنيا، اعطى الباحثون مجموعة من الحيوانات المصابة بالتهابات فطرية إما عقاقيروهمية عبارة عن محاليل ملحية او محاليل بها مستخلص الثوم. وبعد يومين ظلت الحيوانات التي كانت تتناول المحلول الملحي مصابة، بينما المجموعة التي تناولت الثوم فقد تخلصت تماماً من الفطريات. لقد ثبت ان الثوم يقتل الفطريات بمجرد التقائه بها. بالاضافة الى ذلك فقد كشفت الابحاث ان الثوم يستثير نشاط الكريات متعادلة الاصباغ والخلايا البلعمية وهي خلايا في جهاز المناعة تحارب الالتهاب او العدوى.
ويقول دكتور ريالي ان أفضل شيء هو تناول الثوم الطازج بمعدل عدة فصوص ثوم الى حتى معدل رأس ثوم يومياً، وليس من الضروري تناول الثوم نيئاً لكي تحصل على الفائدة بل يمكن تناوله مشوياً او مغلياً قليلاً وبسرعة ولكنه يكون اكثر فعالية على الرغم من ذلك عند طحن الفصوص او تقطيعها لأن هذا العمل يطلق المزيد من المركبات الفعالة.
فيتامين ه و ج
وتقول الدراسات ان البيتاكاروتين وفيتاميني ه و ج يمكن ان يساعدا على الوقاية من الالتهابات الفطرية. لقد اكتشف الباحثون في كلية طب البرت اينشتاين في برونكس ان السيدات اللاتي اصبن بالتهابات فطرية يعانين نقصاً في البيتاكاروتين في خلايا المهبل اقل من النساء اللاتي لا يعانين اية التهابات ويعتقد الباحثون ان السيدات اللاتي يرتفع لديهن نسبة البيتاكاروتين قد يكن أكثر مقاومة للفطريات. ويمكن للاغذية الغنية بفيتاميني ه و ج ان تلعب دوراً وقائياً ايضاً، كما يقول دكتور ريالي ويضيف ان هذه الفيتامينات تستحث جهاز المناعة لكي ينشط خلايا خاصة والتي تعتبر دفاعاً اساسياً ضد اشياء مثل الفطريات.
ويقول دكتور ريالي ان الفطريات تحب الحلويات مثلما يحبها الانسان وقد وجد ان الفطريات تتكاثر بشدة في الأوساط السكرية. لقد اظهرت الابحاث ان السيدات اللاتي يتناولن الكثير من العسل الابيض والسكر والعسل الاسود يصبن بالتهابات فطرية أكثر من السيدات اللاتي يقللن من تناولها. و هذا امر طبيعي لأن تناول السكر يرفع من معدل نسبة السكر في الدم وهذا يوفر وسطاً او بيئة صالحة لازدهار الفطريات، حتى السكريات الطبيعية في الفاكهة واللبن يمكن ان تسبب مشكلة بالنسبة لبعض السيدات.
وتختتم دكتورة دي ماركو الطبيبة في تورنتو بكندا بقولها "انني أنصح السيدات اللاتي يصبن كثيراً بالالتهابات الفطرية بأن يعدن النظر في تقليل مقدار ما يتناولنه من الفواكه وتجنب عصائر الفاكهة ما أمكن.









أعراضها مختلفة وأبرز أنواعها الشريطية والاسكارس والانكلستوما..
الثوم يقتل البكتيريا والبصل يطرد الديدان المعوية!!

أحد أنواع الديدان في الأمعاء
د.جابر بن سالم القحطاني
الديدان المعوية:
الديدان المعوية عديدة ومختلفة الأشكال والأعراض وأكثر ما يصاب بها الأطفال وذلك نظرا لكثرة اختلاطهم وسهولة انتقال العدوى بينهم وقد تكون الإصابة عن طريق تناولهم طعاماً ملوثاً. وتختلف أعراض الإصابة وفقاً لنوع الدودة. ويوجد في العالم أكثر من بليون شخص مصابون بمختلف أنواع الديدان المعوية. ولا يجب الاعتقاد أو التفكير أن مشاكل الإصابة بهذه الديدان هي في الدول الفقيرة أو دول ما يسمى بالعالم الثالث، فقد نشرت مجلة النيويورك تايمز أن 25 مليون أمريكي أغلبهم من الأطفال من مستويات مختلفة مصابون بديدان الأمعاء.
إن اكثر الديدان شيوعاً هي:
1- الدودة الشريطية أو ما يعرف بالدودة الوحيدة Tapeworm ، والنوع المنتشر بكثرة هو نوع يعرف باسم تينيا ساجيناتا ويبلغ طول هذا النوع 10 إلى 15 مترا وقد يصل إلى 25 متراً في بعض الأحيان، وهو منتشر في مصر وهذا النوع يحتوي على ألفي عقلة وتعيش هذه الدودة في الجزء الأوسط من الأمعاء الدقيقة للإنسان وتتغذى على الغذاء المهضوم الذي تناوله الإنسان بعد هضمه.
وفيما يتعلق بأعراض هذه الدودة فتختلف في شدتها فأحياناً لا تسبب أي أعراض لدى بعض الناس حيث لا يشعرون بوجودها بينما أن بعض الناس يعاني من آلام باطنية تظهر على شكل سوء هضم أو إسهال يعقبه إمساك بالإضافة إلى الضعف العام والهزال وفقدان الشهية للطعام وعادة تنزل مع البراز بعض عقل الدودة.
2- دودة الهيتروفيس هيتروفيس وهي دودة صغيرة جداً لا يزيد طولها على 2 ملم وعرضها لا يزيد على 1 ملم ذات لون محمر وتتعلق عادة في جدران الأمعاء الداخلية بواسطة ثلاث ممصات قوية وينتشر هذا النوع بين المصريين لدرجة أن حوالي ثلث المصريين مصابين بها. وأعراض الإصابة بهذا النوع إسهال شديد يصحبه خروج دم ومخاط في البراز مع ضعف عام وعدم القدرة على العمل ونقص شديد في الوزن وتنتقل الإصابة عن طريق أكل الفسيخ حديث التمليح واسماك البوري والبلطي إذا لم تكن مطهيه طهياً جيداً.

3- دودة الاسكارس Ascaris والمعروفة بثعبان البطن ويبلغ طول هذه الدودة ما بين 25 إلى 35 سم وتعيش في الأمعاء الدقيقة وتوجد عادة في جماعات حيث يتراوح عددها ما بين إلى 52 دودة وربما أكثر. ودودة الإسكارس واسعة الانتشار في إصابتها للكبار والصغار إلا أن الصغار أكثر إصابة من الكبار. تتغذى الدودة على الغذاء المهضوم ويسبب للإنسان ضررا بالغاً لأنها تنتقي من الغذاء أفضله تاركة للإنسان أقله نفعاً ويبلغ متوسط عمر دودة الإسكارس حوالي 6 سنوات. أما أعراض الإصابة بالدودة فتتخلص في مغص متكرر في البطن وفقدان الشهية للطعام والتعب وقلة النوم وخروج اللعاب من الفم وعلى الأخص في الصغار، وقد تخرج هذه الديدان من الفم فيصاب الشخص بإنزعاج وخوف شديد. وقد تسبب الدودة إنسداد في الأمعاء أوقد تنحشر في أعضاء هامه بالبطن كالزائدة الدودية أو فتحة الكبد أو البنكرياس مسببة أخطار جمة للمريض.
4- الإنكلستوما: وهي دودة رفيعة يبلغ طولها حوالي 1 سم وفي مقدمة جسمها يوجد الفم الذي يحيط به ستة أسنان تفرزها الدودة في الجدار الداخلي للأمعاء لتمص غذاءه ودمعه معاً. والدودة تتغذى اساساً على دم المريض والذي يصاب بعد فترة قصيرة بفقر دم شديد، وبجانب فقر الدم الشديد الذي تسببه دودة الانكالستوما فإن المريض يعاني من طنين في اذنية وزغللة في العيون وصداع ودوخة إضافة إلى انتفاخ البطن، كما إن هذه الدودة تؤثر على النمو العقلي والجسدي عند الأطفال وصغارالسن. ونتيجة لفقر الدم فإن المرضى يعانون من فقدان قوتهم على مقاومة الأمراض. ويقال إن الدودة الواحدة تستهلك من الدم في اليوم الواحد ما مقداره نصف سم3 ومن هنا يتضح الضرر الذي تسببه هذه الدودة. وتصيب هذه الدودة حوالي 50٪ من الفلاحين.
5- دودة الإكسيورس: هي ديدان صغيرة بيضاء اللون ويتراوح طول الدودة بين ثمانية ملم إلى 1سم، وتعيش الدودة في الأمعاء إلا إن بعضها يفضل العيش في الزائدة الدودية ورغم خطورة هذه الدودة إلا إننا نرى إعجازاً في الخلق أودعه الله في هذه الدودة التي تدفعها إليه غريزة الأمومة، فبعد أن يتم تزاوج الذكور والإناث في منطقة الأعور بالأمعاء الغليظة تموت الذكور مباشرة بينما تبقى الأنثى فترة تتغذى فيها على فضلات الطعام وعندما يحين وضع البيض فإن انثى الدودة تهاجر عبر القولون إلى خارج فتحة الشرج لكي تضع بيضها حول فتحة الشرج ويكون ذلك في العادة ليلاً. وعندما نعلم أن الأجنة التي توجد داخل بيض هذه الدودة يجب أن تعيش في جو من الأكسجين وإذا علمنا أنه لا يوجد أكسجين داخل الأمعاء بل العكس يوجد غاز ثاني أكسيد الكربون السام، عرفنا مغزى غريزة الأمومة التي تدفع هذه الدودة للهجرة خارج القولون وحتى فتحة الشرج لتضع البويضات في جو من الأكسجين لتفقس بعد حوالي ست ساعات وفيما تضع الأم البويضات تموت مباشرة حيث انتهت وظيفتها وتمكنت من حفظ نسلها، وتتخلص أعراض الإصابة بالدودة في ضعف الشهية وعدم الاستفادة من الغذاء الذي يتناوله الشخص على الوجه الأكمل فينشأ عن ذلك الأنيميا والضعف والهزال، كما يشكو المصاب من الأكلان الشديد حول الشرج فيحك مكان الأكلان مما ينتج عنه تسلخات بالجلد والتهابات، هذا بجانب الأرق والتشنج الذي يعانيه ليلاً.

'' هل هناك علاج لديدان الأمعاء بالأعشاب؟
- نعم يوجد عدد كبير من الأعشاب استخدمت على مر العصور لعلاج ديدان الأمعاء ومن أهم الأعشاب ما يلي:
البصل Onion: يستخدم البصل لطرد الديدان المعوية عند الأطفال والطريقة أن ينقع عدد من شرائح البصل الطازج في قليل من الماء لمدة 12 ساعة ويصفى في الصباح ثم يعطى للطفل بعد تحليته بعسل النحل ويستمر على ذلك يومياً حتى يتم طرد الديدان من الأمعاء. كما يمكن استخدام مغلي البصل كحقنة شرجية لطرد الديدان وذلك بغلي نصف بصلة متوسطة الحجم لمدة 3 دقائق في حوالي لتر ماء وتصفيته فاتراً في الشرج.
الثوم Garlic: من المعروف أن الثوم قاتل للبكتيريا كما أنه يقتل ديدان الأمعاء وبالأخص عند الأطفال ولهذا الغرض يؤخذ ثلاثة فصوص ثوم مقشرة وتغلي في مقدار كوب من الحليب ثم يسقى الطفل هذا المزيج مرة واحدة صباحاً ويلي ذلك حقنة شرجية دافئة وذلك بغلي 3 فصوص من الثوم في الماء أو الحليب بمقدار ثلاثة أرباع لتر ثم يصفى ويحقن ببطء ساخناً «حوالي 35 درجة» في الشرج وهذه الطريقة تميت الديدان المعوية وتخرجها مع البراز




خلاصة الثوم تقضي على بكتيريا الفم


الثوم
د. جابر بن سالم القحطاني
لقد وجد أن الثوم يطهر الفم من جميع الميكروبات وقد عملت دراسة علمية على خلاصة الثوم لمعرفة تأثيره على البكتيريا التي تعيش في الفم وعددها حوالي أربعة عشر نوعاً فوجد ان خلاصة الثوم قضت على كل هذه الأنواع.
إن مضغ فص واحد من الثوم لبضع دقائق يكفي لقتل جميع الميكروبات الموجودة بالفم بما في ذلك جرثومة الدفتيريا. ولتخفيف رائحة الثوم يؤخذ عدة أوراق من البقدونس بعد مضغ الثوم مباشرة.
٭ ورق الزيتون Olive Leaves: الزيتون أحد النباتات التي وردت في القرآن الكريم، وهو الشجرة المباركة. الجزء المستعمل من الزيتون هي أوراقه الجافة والزيت المستخدم من الثمار وكذلك الأزهار.
وتحتوي أوراق الزيتون على ايروويد مونو تربينز وتربينات ثلاثية وفلافونيدات وشالكونز، وتستعمل الأوراق لعلاج مرض القلاع في الفم وكذلك القروح الفموية.. والطريقة أن تمضغ ورقات غضة من أغصان شجرة الزيتون وتترك في الفم بعد المضغ عدة دقائق ثم يرمى بالثفل من الفم ويكرر العمل ثلاث إلى أربع مرات في اليوم. أو ملء ملعقة كبيرة من أوراق الزيتون الجاف ويوضع في كوب ثم يضاف له ماء مغلي ثم يترك لمدة ساعة وبعدها يصفى ثم يتغرغر منه المصاب عدة مرات في اليوم.






العاملون في إنتاج قاتلات الحشرات وصهر النحاس معرضون لآثارهما الخطرة..
الثوم يتحد مع الزرنيخ السام ويقذف به خارج الجسم !!


لابد من الاكثار من تناول الفول والألياف
د.جابر القحطاني
قبل الحديث عن التسمم بالزرنيخ نود الحديث عن تعريف الزرنيخ وأشكاله ووجوده في الطبيعة.
الزرنيخ عنصر كيميائي لا فلزي رمزه الكيميائي AS ويوجد منه ثلاثة أشكال صلبة هي:
الزرنيخ الرمادي، والزرنيخ الأصفر، والزرنيخ الأسود، والزرنيخ الرمادي له مظهر براق وهو موصل جيد معتدل للحرارة والكهرباء، ولكنه يتقصف ويتكسر بسرعة، وعندما يسخن هذا النوع إلى درحة 613مْ فإنه يتسامى، أي يتحول مباشرة إلى بخار أسود دون أن ينصهر. وأحياناً يوجد الزرنيخ على صورته النقية في الطبيعة ولكنه في الغالب يوجد في مزيج كيميائي مع الكبريت أو الاكسجين أو مع فلزات مثل الكوبلت والنحاس والحديد والنيكل والقصدير والفضة.
والمعدن الرئسي الذي يحتوي على الزرنيخ هو الأرسينوبيريت الذي يتكون من كبريتيد الحديد والزرنيخ. إن أكثر مركبات الزرنيخ شيوعاً في الاستعمال هو الأبيض الذي يسمى أيضاً ثالث أكسيد الزرنيخ As2 O3 ويستحصل عليه منتجاً جانبياً في العادة عند صهر النحاس أو الرصاص.
إن أول من فصل الزرنيخ هو العالم الألماني البيرتوس ماجنوس المعروف باسم القديس البرت الكبير حيث عزله في العام 1250 وكان الرقم الذري للزرنيخ هو 33 ووزنه الذري 74,9216.
٭ أين يوجد الزرنيخ؟
- يوجد الزرنيخ في العديد من المصادر المتنوعة منها قاتلات الحشرات، وأدوات التنظيف الجاف، والضباب الكيميائي، ودخان التبغ، ومسحوق العظام، والدولوميت والعشب البحري وملح الطعام، والبيرة، وأغذية البحر، ومياه الشرب.
٭ ما هي أعراض الزرنيخ؟
- أعراض الزرنيخ هي الصداع والدوار والتشنجات وتغيرات صبغة الأظافر والقئ والاسهال والبول الدموي والشد العضلي والاجهاد والضعف وفقدان الشعر، والتهاب الجلد، وآلام الجهاز الهضمي والتشنجات. والتسمم بالزرنيخ يؤثر على الرئة والكلى والكبد والجلد. وتجمع كميات سمية من الزرنيخ تسبب غيبوبة ووفاة.
والعمال الذين يعملون في إنتاج قاتلات الحشرات، وصهر النحاس، والصناعات المعدنية، والمناجم وغاطس السفن معرضون لمخاطر بالغة من الإصابة بسرطان الجلد، وسرطان كيس الصفن (أحد سرطانات الكبد) وسرطان الجهاز اللمفاوي، وسرطان الرئة نتيجة للتعرض للزرنيخ. والآثار السامة للزرنيخ تكون تراكمية.
٭ هل يستخدم الزرنيخ دواء لبعض الأمراض؟
- نعم للزرنيخ استخدامات دوائية وبجرعات مقننة تحت إشراف طبي حيث يستخدم في الطب المثلي Homeopathy لعلاج بعض مشاكل الهضم مثل حرقة المعدة وآلامها وكذلك في حالة نقص السوائل في الجسم. كما أنه يقوم بمساعدة تمثيل الميثيونين Methionine في الجسم.
٭ هل هناك أدوية عشبية أو مكملات غذائية لعلاج التسمم بالزرنيخ؟
- نعم هناك أدوية عشبية ومكملات غذائية تخرج الزرنيخ من جسم الإنسان وهي:
1 - الثوم Garlic، والثوم يحتوي على الكبريت الذي يتحد مع الزرنيخ ويخرجه من الجسم.
2 - التفاح Apple، التفاح يحتوي على كمية من البكتين الذي يتحد مع الزرنيخ ويخرجة من الجسم.
المكملات الغذائية:
1 - فيتامين ج مع البايوفلافونيدات: يعتبر فيتامين ج والبايوفلافونيدات من مضادات الأكسدة القوية ومزيلة قوية للسمية ويخرج الزرنيخ من جسم الإنسان.
2 - ل - سيستين ول - ميثونين: وهما يحتويان على الكبريت الذي يتحد مع الزرنيخ ويخلص الجسم منه ويعتبر هذان المركبان من الأحماض الأمينية القوية والطاردة للسموم من جسم الإنسان.
3 - معدن السيلينوم: وهو يخلص الجسم من الزرنيخ.
4 - الكبريت: يوجد الكبريت على هيئة أقراص مقننة تستخدم لهذا الغرض حيث يقوم بالاتحاد مع الزرنيخ ويخرجة من جسم الإنسان.
نصائح هامة يجب اتباعها لتفادي التسمم بالزرنيخ:
1 - أكثر من تناول البقوليات بما فيها الفول والثوم والبصل.
2 - أضف إلى غذائك كمية كبيرة من الألياف.
3 - قم بتحليل الشعر لمعرفة كمية الزرنيخ في الجسم.
4 - في حالة تناول الزرنيخ عن طريق الخطأ، تناول فوراً 5 أقراص فحم (من الصيدلية) ثم 5 أقراص أخرى كل 15 دقيقة إلى أن تصل إلى المستشفى ويجب أن يكون الفحم في المنزل في متناول اليد لاستعماله في حالة الجرعات الزائدة من الأدوية.








الثوم يحمي الجهاز المناعي والبرسيم الحجازي مضاد للسموم

د.جابر القحطاني
هناك أدوية عشبية ومكملات غذائية يمكنها اخراج الزئبق المتراكم في جسم الإنسان والحد من التسممم به وهي:
أولاً: الأدوية العشبية:
الثوم Garlic: يحتوي الثوم على مئات من المركبات الكيميائية والتي من أهمها الكبريت الذي يتحد مع الزئبق وإخراجه من الجسم.. كما أن الثوم يحمي جهاز المناعة الذي يؤثر عليه الزئبق.. ويمكن استعمال الثوم طازجاً بمعدل 5 فصوص يومياً أو استعمال مستحضرات الثوم المتوفرة في الصيدليات حيث يؤخذ قرصان بمعدل ثلاث مرات في اليوم.
البرسيم الحجازي Alfalfa: يحتوي البرسيم الحجازي على عدد كبير من المعادن والبيوفلافونيدات لها تأثير كبير كمضاد للسموم وبالأخص ضد التسمم بالزئبق.. يؤخذ ثلاثة أقراص من مستحضر البرسيم المتوفر في محلات الأغذية التكميلية بمعدل ثلاث مرات في اليوم.
عشب البحر Kelp: يحتوي عشب البحر على معادن تقوم بالاتحاد مع معدن الزئبق وإخراجه من الجسم حيث يؤخذ ما بين 1000 إلى 1500 ملجم يومياً.






النسيان يبدأ بعد الخمسين

النسيان سمة من سمات العصر، فهو مرتبط بمشكلات عديدة نشأت وتزايدت في النصف الثاني من القرن العشرين، والنسيان يصيب الإنسان عادة بعد سن الخمسين، وربما يصاب به قبل ذلك.

النسيان في ابسط صورة هو عدم مقدرة المرء على تذكر الأحداث القريبة أو الأسماء أو الأرقام أو المحادثات، وقد يكون النسيان عرضا من أعراض الأمراض الخطيرة مثل الزهايمر، وهو مرض ينتج عن تلف أعصاب المخ المسؤولة عن الذاكرة وتلقي المعلومات وإدراك الأشياء.



يقول د. عز الدين الدنشاري أستاذ الأدوية والسموم بكلية الصيدلة جامعة القاهرة إن نتائج البحوث الحديثة دلت على أن الإجهاد البدني والذهني دون إعطاء الجسم والمخ قسطا وافرا من الراحة والترفيه والاسترخاء يؤدي إلى إفراز هرمونات الأدرينالين ومشتقات الكورتيزون التي ثبت أنها تقلل الطاقة الحرارية للمخ، وهي الطاقة اللازمة لأداء العديد من وظائف المخ مثل التذكر والتفهم وتلقي المعلومات، بالإضافة إلى ذلك فإن الهرمونات الناتجة عن فرط الإجهاد البدني والذهني تساعد على تكوين المواد المؤكسدة.

أضاف أن هذه المواد ثبت عمليا أنها من أهم أسباب النسيان، وربما كانت سببا من أسباب مرض الزهايمر، كما تعتبر الشيخوخة من أهم العوامل التي تسبب النسيان، حيث أثبتت الدراسات أن معدل الإصابة بالنسيان يرتفع بشكل ملحوظ بعد سن الستين وبتقدم السن.

وأشار إلى أن من أسباب ضعف الذاكرة الإصابة بأمراض نفسية أو عصبية أو عضوية، حيث يعتبر النسيان عرضا من أعراض الاكتئاب النفسي ومرض الزهايمر وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وأمراض الغدة الدرقية ونقص إفراز الغدة الدرقية.

وأوضح أن النسيان مرتبط ارتباطا وثيقا بمشكلات هذا العصر ومحدثاته، حيث دلت الدراسات على أن تلوث الهواء والماء والغذاء بالمعادن الثقيلة مثل الزئبق والرصاص والألمنيوم يعتبر من أهم أسباب الإصابة بضعف الذاكرة، ويعتبر إدمان المخدرات مثل الحشيش والماريجوانا والبانجو والمنومات والمهدئات والكحوليات والإفراط في التدخين من أخطر مشكلات العصر التي أدت إلى إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض العضوية والنفسية والعصبية، كما أنها من أهم الأسباب للنسيان وفقدان الذاكرة.

وقال إنه لما كان النوم المعتدل والطبيعي من أهم العوامل التي تساعد على تنشيط الذاكرة، فإن عدم أخذ قسط وافر من النوم مثلما يحدث عند الإصابة بالأرق أو استعمال الأدوية المنشطة لفترات طويلة، يؤدي إلى ضعف الذاكرة.

وواصل قائلا إنه لما كان الإجهاد وإدمان المخدرات والإفراط في التدخين من أهم أسباب النسيان، فإن الوقاية من النسيان تتمثل في أخذ قسط وافر من الراحة والاسترخاء والترفيه وممارسة الرياضة البدنية واجتناب المخدرات والكحوليات والتدخين.

وأوضح أن الدراسات التي أجريت في جامعة كاليفورنيا دلت على أن هناك أشخاصا تزيد أعمارهم على 70 سنة يتمتعون بقوة الذاكرة وذلك بسبب ممارستهم الرياضة البدنية التي تساعد على تنشيط الدورة الدموية بالمخ، كما تساعد على وقاية شرايين المخ من الإصابة بالجلطة، بالإضافة إلى أن ممارسة الرياضة تساعد على إفراز مواد من شأنها المحافظة على سلامة أعصاب المخ.

وأشار إلى أن نتائج البحوث الحديثة بينت أننا نستطيع مقاومة النسيان باستعمال المواد الطبيعية التي ربما كانت غذاء نتناوله أو مواد مضافة إلى الغذاء أو من الأعشاب التي تنشط الدورة الدموية بالمخ.

وأكد أن الثوم يعتبر أهم ما ينشط الذاكرة، حيث أثبتت الدراسات أن تناول نصف فص إلى ثلاثة فصوص من الثوم بعد تقطيعها يوميا يقي الإنسان من عجز الذاكرة والتفكير واكتساب المعرفة.

كما يفيد الثوم في الوقاية من أمراض كثيرة مثل الكولسترول والجلطة والسرطان، كما يساعد على تنشيط الذاكرة تناول الأغذية الغنية بالفيتامينات “ب 6” و”ب 12”، وحمض الفوليك مثل الفول والسبانخ والطماطم والبصل وزيت الزيتون وزيت بذرة الكتان والزيت الحار وفول الصويا، كما تتوافر في الأسماك والبرتقال والموز.

وأوضح أن تناول الشاي الأخضر والشاي الأحمر المضاف إليه النعناع يفيد في تنشيط الذاكرة ومقاومة النسيان، وتعتبر أوراق شجرة الجنكو التي تستخدم على نطاق واسع في أمريكا وانجلترا والصين من أهم الأعشاب التي يفيد تناولها في تنشيط الدورة الدموية في المخ وتحسين الذاكرة وعلاج الأعراض المبكرة لمرض الزهايمر.

وذكر أن من الأعشاب التي ثبت أنها تنشط الذاكرة جذور نبات الجنسنج التي تحتوي على عناصر أكدت فعاليتها في تحسين وظائف المخ والتغلب على الإرهاق والتعب وهما من أهم العوامل المسببة للنسيان.

وأشار إلى أن هناك دراسات حديثة تفيد بإمكانية استخدام العلاج بالجينات في مقاومة النسيان ومقاومة أخطر أمراض الذاكرة وهو مرض الزهايمر الذي بينت الإحصائيات الطبية انه يصيب نحو 10% من الأشخاص فوق سن 65 عاما، وتنخفض نسبة الإصابة به في الأعمار اقل من 65 سنة







__________________





ana02005 غير متواجد حالياً  


قسم ألعاب PC | قسم PlayStation 3 | قسم XBOX 360 | قسم ألعاب التورنت | قسم الجهاز المحمول PSP | قسم الدعم الفني


قديم 03-19-2008, 11:26 PM   #2
amine.simo
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: morocco
الجنس : شاب
الهوايات: jeux
الوظيفة: student
المشاركات: 22
معدل تقييم المستوى: 0
amine.simo is on a distinguished road

افتراضي

موسوعة جد رائعة اخي مشكور
amine.simo غير متواجد حالياً  
قديم 03-20-2008, 07:35 AM   #3
ana02005
الماسي برامج نت
 
الصورة الرمزية ana02005
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: فـــى الدنــــيـــــــا
الجنس : شاب
المشاركات: 4,419
معدل تقييم المستوى: 185
ana02005 is on a distinguished road

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amine.simo مشاهدة المشاركة
موسوعة جد رائعة اخي مشكور
شكرا على الرد







__________________





ana02005 غير متواجد حالياً  
قديم 03-22-2008, 10:47 PM   #4
aaaaaaaaaaaaaa
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الجنس : ذكر
المشاركات: 90
معدل تقييم المستوى: 97
aaaaaaaaaaaaaa is on a distinguished road

افتراضي

بالاضافة الى ما قلته فان الثوم يزيل الحزازة والفطريات الجسمية
ومشكور على الموسوعة الرائعة
aaaaaaaaaaaaaa غير متواجد حالياً  
قديم 03-25-2008, 10:08 AM   #5
ana02005
الماسي برامج نت
 
الصورة الرمزية ana02005
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: فـــى الدنــــيـــــــا
الجنس : شاب
المشاركات: 4,419
معدل تقييم المستوى: 185
ana02005 is on a distinguished road

افتراضي

شكرا على ردك







__________________





ana02005 غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)
للإشتراك في قروب منتديات برامج نت ليصلك كل ما هو جديد
البريد الإلكتروني:

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

منتديات الكمبيوتر والأنترنت منتديات التصاميم والجرافيكس منتدى برامج نت الطبي منتديات منوعة
منتدى البرامج الكاملة والنادرة
منتدى الفيديو والصوتيات
قسم الأجهزة الكفية
منتدى البرامج المشروحة
قسم شبكات الحاسوب Computer Networks
منتدى تطوير المواقع والمنتديات
منتدى مبرمجين لغات البرمجة
منتدى ألعاب الفيديو
منتدى عالم المحادثة
منتدى مبدعين ومحترفين الفوتوشوب
منتدى برامج وملحقات الفوتوشوب
منتدى Scrapbooking
منتدى السويتش والفلاش
منتدى التصميم ثلاثي الابعاد
منتدى التصوير الضوئي والفن التشكيلي
قسم الصور Photo / خلفيات Wallpaper
المنتدى الطبي العام
عيادة المنتدى
طب الأعشاب و الطب البديل
منتدى الكتب الطبية - Medical Books
منتدى طلاب الطب
البرامج و الصوتيات و المرئيات الطبية
عيادة طب الأطفال
منتديات المصارعة الحرة
الأفلام الوثائقية
منتدى الإسلامى
تعلم اللغات الأجنبية
غرائب وعجائب العالم
قسم كرة القدم العالميه
قسم كرة القدم العربية
برامج الجوال Mobile Software
عرض الأفلام الأجنبية
منتدى الفضائيات


اتبعني - منتديات برامج نت



الساعة الآن 04:05 PM.
Designed by bramjnet.com, TranZ By Almuhajir
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المشاركات والمواضيع في منتدى برامج نت لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
All participants & topics in forum Bramjnet.com does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author
Youtube Download |Google Earth|WinRAR|ESET NOD32 Antivirus|Kaspersky Anti-Virus|YouTube|Windows Live Messenger|Firefox|skype|Internet Download Manager|Nero|RealPlayer|Deep Freeze