برامج نت

 
العودة   برامج نت > المنتديات العامة > منتدى الإسلامى
صفحة برامج نت الرسمية على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك
 

منتدى الإسلامى يهتم بكافة المواضيع و القضايا المتعلقة بديننا الحنيف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-22-2007, 02:28 PM   #1
د/عمـــرو درة
عضو مميز محترف
 
الصورة الرمزية د/عمـــرو درة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: Alexandria
الجنس : ذكر
الوظيفة: طبيب
المشاركات: 782
معدل تقييم المستوى: 117
د/عمـــرو درة is on a distinguished road

افتراضي أحكام و فتاوى علماء الدين .. حول التدخيــــن


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هنا
أجمع ان شاء الله

رأى الدين و العلماء الأفاضل
حول موضوع التدخيــــن

تابعوا المشاركات التالية..








__________________




[IMG]http://noorin.******.com/aa.gif[/IMG]



د/عمـــرو درة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-22-2007, 02:29 PM   #2
د/عمـــرو درة
عضو مميز محترف
 
الصورة الرمزية د/عمـــرو درة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: Alexandria
الجنس : ذكر
الوظيفة: طبيب
المشاركات: 782
معدل تقييم المستوى: 117
د/عمـــرو درة is on a distinguished road

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

فـتـوى مفتى جمهـوريـة مـصـر العـربيـة
الدكتور/نـصـر فـريـد واصـل
اصدرت دار الإفتاء المصرية حكما شـرعيا بالحرمة القطعية للتدخين وذلك فى فتواهـا الصـادرة فى 25 جمادى الأولى لعام 1420 هـ الموافق 5 سـبتـمبر 1999م
جاء فيهـا أن العلم قد قطع فى عصرنا الحالى بأضرار إسـتخدامات التبغ على النفس
ولقد حرم الإسلام على كل مسـلم كل ضـار , لكى يحفظ على المسلم نفسـه ودينه وعقله ومـاله وعرضـه


والحكم على التدخين يتوقف على تحديد أصلين هـما
هـل التدخين ضـار؟
هـل كل ضـار محرم فى الإسـلام؟
ولكى نعرف حكم الإسـلام فى التدخين نجيب عن هـذين الأصلين
أولا: هـل التدخين ضـار؟
نعم التدخين ضـار بإقرار العلماء والأطباء الذين أثبتوا بالأدلة العلمية القطعية بضـرر التدخين على الإنسـان وهو ماأكده العلم الحديث يقيـنــا وهـو كان مجـال للشـك طوال التسـعـة عـشـر قـرنـا الأولى من التاريخ الإنسـانى ولم يثبت يـقيــنا إلا مـؤخرا إثـباتـا لا يقـبل أى شـك
نـعـم التـدخـيــــن ثـبـت أنــــــه ضـــار

ثـانيـا : هـل كل ضـار حرمـه الإسـلام؟
وللإجابة على هـذا السـؤال نسـتعرض بعض الآيات والأحاديث التىتثبت حـرمة كل ضـار وخبيث على المسـلم
قـال تعـالى : " ويحل لكـم الـطيبـات ويحـرم عليكـم الخـبائـث " الأعراف :157
والدخـان مـن الخـبائـث الضـارة كما بينـا
قـال تعـالى : " ولا تلقـوا بـأيديكـم الى التـهـلكة" البقرة:195
وقـد ثبت عـلميـا أن التدخين يؤدى الى الأمراض الممـيتة والقاتلة
قـال تعـالى : " ولا تـبذر تـبذيــرا" الإسـراء : 26
نـعـم الإسـلام يـحـرم كـل ماهـو ضــار
وعلى اساس هذين المبدأين أفتى بحرمة التدخين



التـــدخين حرام شـــــرعا








__________________




[IMG]http://noorin.******.com/aa.gif[/IMG]



د/عمـــرو درة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-22-2007, 02:33 PM   #3
د/عمـــرو درة
عضو مميز محترف
 
الصورة الرمزية د/عمـــرو درة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: Alexandria
الجنس : ذكر
الوظيفة: طبيب
المشاركات: 782
معدل تقييم المستوى: 117
د/عمـــرو درة is on a distinguished road

افتراضي

فتوى الدكتور يوسف القرضاوي
أحكام التدخين في ضوء النصوص والقواعد الشرعية
س : أرجو من فضيلتكم الإفتاء بالنسبة للتدخين .. هل هو حلال أم حرام ؟ وذلك بالنظر إلى النقاط الموضحة بعد
في كتاب " الحلال والحرام " أفتيتم بأن التدخين حرام مستنداً إلى أنه قد ثبت ضرره (الطبعة الأخيرة)
في حلقة تليفزيونية أخبرتنا أن التدخين حرام أو مكروه كراهة التحريم
في تقرير لكلية الأطباء الملكية البريطانية قالوا فيه (اقلعوا عن التدخين وإلا عاجلتكم المنية )
بلغنا أنه قد أفتى بعض كبار علماء الدين بأن التدخين بين حرام ومكروه ومسموح به
( أ ) فهو حرام في حالة عدم قدرة المدخن على تحمل مصاريف التدخين
(ب) ومكروه للقادر عليه
ومسموح به إذا كان هناك راحة نفسيه للمريض من التدخين
نرى كثيرين من علماء ورجال الدين يدخنون
ملحوظة : من أضرار التدخين التي أعلنت عنها (كلية الأطباء الملكية البريطانية
أن27500 بريطاني يفتك بهم التدخين سنوياً ، وتتراوح أعمارهم بين 34-65 .
هـناك155 ألف بريطاني سيموتون سنوياً بسرطان الرئة خلال الثمانينات
وتأكد أن90% من حالات الوفاة بسرطان الرئة تحدث نتيجة التدخين
الأسباب الرئيسية لحدوث الوفاة بين المدخنين : الإصابة بسرطان الرئة النزلات الشعبية – تليف الكبد – أمراض الشريان التاجي – الذبحة الصدرية سرطان الفم : البلعوم الحنجرة – الأطفال الذين تلدهم نساء يدخن يولدون أقل من الوزن الطبيعي – والأمهات أكثر عرضة للسقط
كما أعلن في مجلة لانست البريطانية وهي مجلة طبية محترمة أن التدخين مرض وليس عادة وآفة يمارسه أغلب أفراد العائلة ، أو أنه عادة يؤدي إلى امتحان الفرد لكرامته ، وأن عدد المتوفين نتيجة التدخين أضعاف وفيات وحوادث السيارات ، وينصح الطبيب الذي يدخن بأنه غير أمين على مهنته
لعلنا نحصل على رأي قاطع بالأسانيد القرآنية والمحمدية حتى لا يكون هنا مجال للنقاش وخصوصاً أن ضرره قد ثبت بتقرير أكبر هيئة طبية محترمة في العالم
ولك مني ألف تحية ، ووفقكم الله
جـ: الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه ومن نهج نهجه (وبعد)
ظهر هذا النبات المعروف إلى يطلق عليه اسم " الدخان " أو "التبغ" أو (التمباك ) أو (التتن) ، في آخر القرن العاشر الهجري ، وبدأ استعماله يشيع بين الناس ، مما أوجب على علماء ذلك العصر أن يتكلموا في بيان حكمه الشرعي
ونظراً لحداثة وعدم وجود حكم سابق فيه للفقهاء المجتهدين ، ولا من بعدهم من أهل التخريج والترجيح في المذاهب ، وعدم تصورهم لحقيقته ونتائجه تصوراً كاملاً ، مبنياً على دراسة علمية صحيحة ، اختلفوا فيه اختلافاً بيناً
فمنهم من ذهب إلى حرمته
ومنهم من أفتى بكراهته
ومنهم من قال بإباحته
ومنهم من لم يطلق حكماً بل ذهب إلى التفصيل
ومنهم من توقف فيه وسكت عن البحث عنه
وكل أهم مذهب من المذاهب الأربعة فيهم من حرمه ، وفيهم من كرهه
ولهذا لا نستطيع أن ننسب إلى مذهب القول بإباحة أم تحريم أو كراهة
أدلة المحرمين
أما المحرمون فاستندوا إلى عدة اعتبارات شرعية يجمع شتاتها ما يلي
الاسكار
فمنهم من قال انه مسكر ، وكل مسكر حرام ، والمراد بالمسكر في قولهم : مطلق المغطي للعقل ، وإن لم يكن معه الشدة المطربة .. قالوا : ولا ريب أنها حاصلة لمن يتعاطاه أول مرة
وبعضهم قال : معلوم أن كل من شرب دخاناً كائناً ما كان أسكره ، بمعنى أشرقه ، وأذهب عقله بتضييق أنفاسه ومسامه عليه ، فالاسكار من هذه الحيثية لا سكر اللذة والطرب
ورتب بعضهم على هذا عدم جواز امامه من يشربه
التفتير والتخدير
وقالوا : إن لم يسلم أنه يسكر ، فهو يخدر ويفتر … وقد روى الإمام أحمد وأبو داود عن أم سلمة أن رسول الله " نهى عن كل مسكر ومفتر "
قالوا : والمفتر ما يورث الفتور والخدر في الأطراف . وحسبك بهذا الحديث دليلاً على تحريمه .
الضرر
والضرر الذي ذكروه هنا ينقسم إلى نوعين
(أ ) ضرر بدني : حيث يضعف القوى ، ويغير لون الوجه بالصفرة ، والإصابة بالسعال الشديد ، الذي قد يؤدي إلى مرض السل
ومن سديد ما قاله بعض العلماء هنا : إنه لا فرق في حرمة المضرة بين أن يكون ضرره دفعياً (أي يأتي دفعة واحدة ، وأن يكون تدريجياً ، فإن التدريجي هو الأكثر وقوعاً
(ب) ضرر مالي : ونعني به أن في التدخين تبذيراً للمال ، أي إنفاقه فيما لا يفيد الجسم ولا الروح ، ولا ينفع في الدنيا ولا الآخرة ، وقد نهى النبي عن إضاعة المال … وقال الله تعالى : ) ولا تبذر تبذيراً . إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا
وقال أحد العلماء
لو اعترف شخص أنه لا يجد فيه نفعاً من الوجوه ، فينبغي أن يحرم عليه ، لا من حيث الاستعمال . بل من حيث إضاعة المال ، إذ لا فرق في حرمة إضاعته بين إلقائه في البحر ، وإحراقه بالنار ، أو غير ذلك من وجوه الإتلاف
وممن حرم الدخان ونهى عنه من علماء مصر فيما مضى : شيخ الإسلام أحمد السنهوري البهوتي الحنبلي ، وشيخ المالكية إبراهيم اللقاني . ومن علماء المغرب : أبو الغيث القشاش المالكي … ومن علماء دمشق : نجم الدين بن بدر الدين بن مفسر القرآن ، العربي الغزي العامري الشافعي … ومن علماء اليمن إبراهيم بن جمعان ، وتلميذه أبو بكر بن الأهدل
ومن علماء الحرمين : المحقق عبد الملك العصامي ، وتلميذه محمد بن علامة ، والسيد عمر البصري ، وفي الديار الرومية (التركية) الشيخ الأعظم محمد الخواجة ، وعيسى الشهواي الحنفي ، ومكي بن فروح المكي ، والسيد سعد البلخي المدني
كل هؤلاء من علماء الأمة أفتوا بتحريمه ونهوا عن تعاطيه







__________________




[IMG]http://noorin.******.com/aa.gif[/IMG]



د/عمـــرو درة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-22-2007, 02:34 PM   #4
د/عمـــرو درة
عضو مميز محترف
 
الصورة الرمزية د/عمـــرو درة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: Alexandria
الجنس : ذكر
الوظيفة: طبيب
المشاركات: 782
معدل تقييم المستوى: 117
د/عمـــرو درة is on a distinguished road

افتراضي

فتوى الدكتور أحمد عمر هاشم
نائب رئيس جامعة الأزهر
يقول : إن الإسلام يحل الطيبات ويحرم الخبائث ويدعو المؤمنين أن يكونوا أقوياء لا أن يعفوا قوتهم بالتدخين وغيره من العادات الضارة التي تضعف الصحة والعقل ، وتورث الفتور والإدمان .
وخطورة التدخين لا تكمن في كونه مسكراً فهو غير مسكر ، ولا في غلاء سعره عند البعض ، ولا في الأضرار الصحية الواضحة فيه فحسب ، وإنما تكون خطورته في سرعة الإدمان بالنسبة للمدخنين ، وفي سرعة انتشارها وامكانية تعاطي الدخان في كل وقت .
وإذا اتضح لنا هذا فإن الإسلام يقول : " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة
وقال تعالى : ) ولا تقتلوا أنفسكم
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار
وهذه النصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة حين تواجه بالأضرار السابقة لا شك أن مقدماتها تنتج لنا نتيجة واحدة وهي أن التدخين حرام







__________________




[IMG]http://noorin.******.com/aa.gif[/IMG]



د/عمـــرو درة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-22-2007, 02:37 PM   #5
د/عمـــرو درة
عضو مميز محترف
 
الصورة الرمزية د/عمـــرو درة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: Alexandria
الجنس : ذكر
الوظيفة: طبيب
المشاركات: 782
معدل تقييم المستوى: 117
د/عمـــرو درة is on a distinguished road

افتراضي

فتوى مفتي المملكة العربية السعودية
سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم
يقول سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم يرحمه الله
لا ريب في خبث الدخان ونتنه ، وإسكاره وتفتيره ، وتحريمه بالنقل الصحيح ، والعقل الصريح ، وكلام الأطباء المعتبرين ، أما النقل الصحيح فقول الله تعالى : ) الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث( وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال : " كل مسكر خمر وكل خمر حرام " ولمسلم : وكل مسكر حرام ، وروى أبو داود والترمذي وحسنه عن عائشة مرفوعاً " كل مسكر حرام ، وما أسكر الفرق منه فملئ الكف منه حرام " وكل من الآية الكريمة والأحاديث الصحيحة دال على تحريمه فانه خبيث مسكر تارة ، ومفتر أخرى لا يماري في ذلك إلا مكابر للحس والواقع ولا ريب أيضا في إفادتها تحريم ما عداه من المسكرات والمفترات وروى الإمام أحمد وأبو داود عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : نهى الرسول عن كل مسكر ومفتر ، وقال الحافظ الذيني العراقي إسناده صحيح ، وصححه السيوطي في الجامع الصغير وفيه من إضاعة المال واستهلاك المبالغ الطائلة المسببة لضلع الدين الحامل على بيع كثير ممن ضروريات الحياة في هذا السبيل مالا يسع أحداً لإنكاره
وفي الصحيحين عن النبي أنه قال : " إن الله حرم عليكم : عقوق الأمهات ، ووأد البنات ، ومنعا وهات ، وكره لكم : قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال " يوضحه ما سنذكره من كلام العلماء من أرباب المذاهب الأربعة فمن ذكر تحريمه من فقهاء الحنفية الشيخ محمد العيني ذكر في رسالته : تحريم التدخين من أربعة اوجه

أحدها : كونه مضراً للصحة بإخبار الأطباء المعتبرين وكل ما كان كذلك يحرم استعماله اتفاقاً
ثانيها : كونه من المخدرات المتفق عليها عندهم المنهي عن استعمالها شرعاً لحديث أحمد عن أم سلمه نهى رسول الله عن كل مسكر ومفتر وهو مفتر باتفاق الأطباء وكلامهم حجة في ذلك وأمثلة باتفاق الفقهاء سلفاً وخلفاً
ثالثها : كون رائحته الكريهة تؤذي الناس الذين لا يستعملونه ، وعلى الخصوص في مجامع الصلاة ونحوها بل وتؤذي الملائكة المقربين ، وقد روى الشيخان في صحيحيهما عن جابر مرفوعا " من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزلنا وليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته " ومعلوم أن رائحة التدخين ليست أقل كراهية من رائحة الثوم والبصل ، وفي الصحيحين أيضا عن جابر رضي الله عنه أن الملائكة تتأذى مما تتأذى منه الناس " وفي الحديث عنه عليه الصلاة والسلام انه قال : " من آذى مسلما فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله " رواه الطبراني في الأوسط عن أنس رضي الله عنه بإسناد حسن .
رابعاً : كونه سرفا إذ ليس فيه نفع مباح خال عن الضرر بل فيه الضرر المحقق بإخبار أهل الخبرة .
وقد نهى الله تعالى عن المسكر ، وإن قيل انه لا يسكر فهو يخدر ويفتر أعضاء شاربه الباطنة والظاهرة والمراد بالاسكار مطلق تغطيه العقل وإن لم يكن معه الشدة المطربة ، ولا ريب أنها حاصلة لمن يتعاطاه أول مرة ، وإن لم يسلم أنه يسكر فهو يخدر ويفتر ، وقد روى الإمام أحمد وأبو داود عن أم سلمة أن رسول الله r " نهى عن كل مسكر ومفتر " قال العلماء : المفتر ما يورث الفتور والخدر في الأطراف ، وحسبك بهذا الحديث دليلاً على تحريمه ، وأنه يضر بالأبدان والروح ويفسد القلب ، ويضعف القوى ويغير اللون بالصفرة .
والأطباء مجمعون على انه مضر ، ويضر الأبدان والمروءة والعرض والمال لأن فيه التشبه بالفسقة لأنه يشربه غالباً إلا الفساق والأنذال ، ورائحة فم شاربه خبيثة .
ومن فقهاء الحنابلة : الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب قدس الله أرواحهم .. قال في أثناء جوابه على التنباك بعدما سرد نصوص المسكر وذكر كلام أهل العلم في تعريف الاسكار ما نصه
وبما ذكرنا من كلام رسول الله وكلام أهل العلم ، يتبين لك تحريم التتن الذي كثر في هذا الزمان استعماله ، وصح بالتواتر عندنا والمشاهدة اسكاره في بعض الأوقات ، خصوصاً إذا أكثر منه أو أقام يوماً أو يومين لا يشربه ثم شربه فانه يسكر ويزيل العقل ، حتى أن صاحبه يحدث عند الناس ، ولا بذلك نعوذ بالله من الخزى وسوء البأس ، فلا ينبغي لمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يلتفت إلى قول من الناس إذا تبين له كلام الله وكلام رسوله في مثله من المسائل ، وذلك لأن الشهادة بأنه رسول الله تقتضي طاعته فيما أمر والانتهاء عما نهى وزجر وتصديقه فيما أخبر .
وأجاب الشيخ عبد الله أبا بطين رحمه الله عن التنباك بقوله : الذي نرى فيه التحريم لعلتين :
أحدهما : حصول الاسكار فيما إذا فقده شاربه مدة ثم شربه أو أكثر وإن لم يحصل اسكار حصل تخدير وتفتير .
وروى الإمام أحمد حديثا مرفوعاً أنه " نهى عن كل مسكر ومفتر " .
والعلة الثانية : أنه منتن مستخبث عند من لم يعتده واحتج العلماء بقوله تعالى : ) ويحرم عليهم الخبائث ( وأما من ألفه واعتاده فلا يرى خبثه ، كالجعل لا يستخبث العذرة .
ومن فقهاء الشافعية الشيخ الشهير بالنجم الغزي الشافعي قال ما نصه : والتوتون الذي حدث وكان حدوثه بدمشق سنه خمس عشر بعد الألف يدعي شاربه أنه لا يسكر وإن سلم له فانه مفتر وهو حرام .. لحديث أحمد بسنده عن أم سلمه قالت : نهى رسول الله عن كل مسكر ومفتر قال : وليس من الكبائر تناوله المرة والمرتين ، أي بل الإصرار عليه يكون كبيرة كسائر الصغائر ، وقد ذكر بعض العلماء : إن الصغيرة تعطي حكم الكبيرة بواحدة من خمسة أشياء :
الإصرار عليها
التهاون بها وهو الاستخفاف وعدم المبالاة بفعلها
الفرح والسرور بها
التفاخر بها بين الناس
صدورها من عالم أو ممن يقتدي به
وأجاب الشيخ خالد بن احمد من فقهاء المالكية بقولة : لا تجوز إمامة من يشرب التنباك ، ولا يجوز الاتجار به ولا بما يسكر .
وممن حرم الدخان ونهى عنه من علماء مصر الشيخ : احمد السنهوري البهوتي الحنبلي ، وشيخ المالكية : إبراهيم اللقاني .
ومن علماء المغرب : أبو الغيث القشاش المالكي .
ومن علماء دمشق : النجم الغزي العامري الشافعي .
ومن علماء اليمن : إبراهيم بن جمعان ، وتلميذه : أبو بكر الأهدل .
ومن علماء الحرمين: المحقق عبد الملك العصامي وتلميذه محمد بن علان " شارح رياض الصالحين " والسيد عمر البصري .
وفي الديار الرومية : الشيخ محمد الخواجة ، وعيسى الشهاوي الحنفي ، ومكي بن فروخ ، والسيد سعد البلخي المدني ، ومحمد البرزنجي المدني الشافعي ، كل هؤلاء من علماء الأمة وأكابر الأئمة أفتوا بتحريمه ونهوا عنه وعن تعاطيه .
العقل الصريح
فلما علم بالتواتر والتجربة والمشاهدة مما يترتب على شاربه غالبا من الضرر في صحته وجسمه وعقله ، وقد شوهد موت وغش وأمراض عسرة كالسعال المؤدي إلى مرض السل الرئوي ومرض القلب والموت بالسكتة القلبية وتقلص الأوعية الدموية بالأطراف ، وغير ذلك مما يحصل به القطع العقلي أن تعاطيه حرام فان العقل الصريح كما يقضي ولابد بتعاطي أسباب الصحة والحصول على المنافع كذلك يقضي حتما بالامتناع من أسباب المضار والمهالك والمبالغة في مباعدتها ، لا يرتاب في ذلك ذو لب ألبته ، ولا عبرة عمن استولت الشبهة والشهوة على أداة عقله ، فاستعبدته وأولعته بالأوهام والخيالات حتى بقى أسيراً لهواة مجانبا أسباب رشده وهداه .
كلام الأطباء
فإن الحكماء الأقدمين مجمعون على التحذير من ثلاثة أشياء ومتفقون على ضررها :
النتن : وهو الروائح المستخبثة بجميع أجناسها وأنواعها
الغبار
الدخان : وكتبهم طافحة بذلك
وأما المتأخرون منهم الذين أدركوا هذا النبات الخبيث ، فنلخص ما ذكروه من أضراره وما اشتمل عليه من الأجزاء والعناصر التي نشأت عنها أضراره الفتاكة وهذا ملخص ما ذكروه:
قالوا : هو نبات حشيش مخدر مر الطعم ، وبعد التحقيق والتجربة ظهر أن التبغ بنوعيه التوتون والتنباك من الفصيلة الباذنجانية التي تشتمل على النباتات السامة كالبلادونا والبرش ، والبنج وهما مركبان من أملاح البوتاس والنوشادر ، ومنه مادة حريفة تسمى نيكوتين.
قالوا : وهي من أشد السموم فعلا ، وله استعمالات :
استعماله مضغا بالفم وهو اقبح استعمالاته وأشدها ضرراً وهو من المخدرات القوية ، فتسري مواده السامة في الأمعاء سريعاً وتحدث تأثيراً قوياً في الأعصاب البدنية .
استعماله استنشاقا مسحوقا مع أجزاء منبهة ، وهو مضر أيضا ، لاحتوائه على مواد سامة .
استعمال تدخينا عن طريق السيجارة وهي أعظم أدوات التدخين لأن الدخان يصل إلى الفم حاراً ، وعن طريق النارجيلة والقصبة المعروفة بالغليون .
وقد ثبت الأطباء له مضاراً عظيمة ، وقالوا أنها تكمن في الجسم أولا ، ثم تظهر فيه تدريجياً ، وذكروا أن الدخان الذي يتصاعد عن أوراق التنباك المحترقة يحتوي على كمية وافرة من المادة السامة هي النيكوتين فإذا دخل الفم والرئتين أثر فيهما تأثيراً موضعياً وعمومياً لأنه عند دخوله الفم تؤثر المادة الحريفة السامة التي في الغشاء المخاطي فتهيجه تهيجا قويا وتسيل منه كمية زائدة من اللعاب وتغير تركيبه بعض التغيير بحث تقلل فعله في هضم الطعام ، وكذلك تفعل في مفرز المعدة كما فعلت في مفرز الفم ، فيحصل حينئذ عسر الهضم ، وعند وصول الدخان إلى الرئتين عن طريق الحنجرة تؤثر فها المادة الحريفة ، فتزيد مفرزها وتحدث فيهما التهابا قويا مزمنا ، فيتهيج السعال حينئذ لاخراج ذلك المفرز الغزير الذي هو البلغم ، ويتسبب عن ذلك تعطيل الشرايين الصدرية ، وعروض أمراض صدرية يتعذر البرء منها وما يجتمع على باطن القصبة من آثار التدخين الكريهة الرائحة يجتمع مثله على القلب فيضغط على فتحاته ويصد عنه الهواء فيحصل حينئذ عسر التنفس ، وتضعف المعدة ويقل هضم الطعام ، ويحصل عند المباشرة له للذي لم يعتده دوار وغثيان وقيء وصداع وارتخاء العضلات ، وهي الأعصاب ثم سبات وهي كناية عن حالة التخدير الذي هو من لوازم التبغ المتفق عليه وذلك لما يحويه من المادة السامة ، ومن اعتاده حصل عنده من فساد الذوق وعسر الهضم وقلة القابلية للطعام مالا يخفي ، والإكثار منه يفضي إلى الهلاك إما تدريجيا ، وإما في الحال .. ومن مضاره تخفيض كريات الدم ، وتأثيره على القلب بتشويش انتظام ضرباته ، ومعارضته القوية لشهية الطعام ، وانحطاط القوة العصبية عامة ، ويظهر هذا بالخدر والدوار الذي يحدث عقب استعماله لمن لم يألفه .
ومنها إحداث الجنون المعروف بالتوتوني وهو أن من يتركبه ممن اعتاد استعماله يختل نظام سيره في أعماله وأشغاله حتى يدخنه ، فإذا دخنه سكن حاله .
وقد ذكر جمع من أكابر العلماء جهابذة الأطباء أن من العقل فضلا عن الشروع وجوب اجتناب التدخين حفاظا للصحة ودفعاً لداوعي الضعف الجالب للهلاك والدمار ، وخصوصا ضعيف البنية ، وكبير السن الذي ليست عنده قوة لمكافحة الأمراض وأصحاب المزاج البلغمي ، ولذلك يتركه كثير من الناس خوفاً من ضرره وكراهية لرائحته ، وقد يعلقون طلاق نسائهم على العود إليه ، يريدون بذلك تركه نهائيا ، فإذا حمل إليهم وقت الحاجة إليه لم يستطيعوا الأعراض عنه أبداً بل يقبلون عليه بكلياتهم كل الإقبال ولو طلعت نساؤهم فله سلطان عظيم على عاشقيه ، وتأثير على العقل وذلك أن شاربه يفزع إلى شربه إذا نزل به مكدر فيتسلى ، ويذهل العقل بعض الذهول فيخف حزنه ، والله أعلم .
الشيخ عبد الرزاق عفيفي وفتوى عن الدخان
يقول الشيخ : وليس لأحد أن يتشبث بالمطالبة بذكر دليل خاص على تحريم الدخان بخصوصه غير قانع بعموم النصوص إلا أن يكون قصير النظر ضعيف الفكر ، جاهلا بمصادر الشريعة والاستفادة منها فان الأدلة الشرعية كما تجئ جزئية أحياناً ، تجئ كثيراً قواعد كلية يتعرف منها أحكام الجزئيات التي تتضمنها وتندرج تحتها ، وان طالب الحق الباحث عنه لا يقف في سبيله مثل هذه الشبهات إنما يتعلل بذلك من غلبته نفسه واستمكنت منه العادة فكان أسيراً لها ، واستهواه الشيطان فاتخذه إماما له يزين له الخبائث ويحببها إلى نفسه ويزيغ قلبه بما يلقيه من الوساوس والشبه الزائفة ، ولقد ظهر في شرب الدخان من الخطر والضرر وقرر علماء الطب ذلك ، وسأذكر لك شيئاً من المنقول عنهم لا لأستدال بذلك على حكم شرب الدخان فإن الغني في دينه من أغناه الله بكتابه وسنة نبيه، فهما المنهاج الواضح والطريق المستقيم ، وفيهما المقنع لمن رزقه الله سداداً وكان على نور من ربه ، إنما أذكر ذلك لأولئك الذين ابتلوا بتقليد من يرون أنهم رجال العلم والحضارة ، وأهل الذوق والمدنية ، ليتبينوا أن من يدينون لهم قد اعترفوا بضرره فيرجعون عن شربه .
واليك القول من كتاب البيان للشيخ إبراهيم عبد الباقي يرحمه الله ، قال الدكتور في أدب المحلي ص 122 التنباك والدخان لحضرة النطاس (الطبيب) إسماعيل رشدي مفتش صحة الغربية :
هو نبات سمته العرب الطباق ، وبتحليله اتضح انه يحتوي على مادة سامة ، إذا وضع منها نقطتان في فم كلب مات في الحال ، وخمس نقاط منها تكفي لقتل جمل ، والأمم المتوحشة تمضغه ، وهذه أكثر الطرق ضرراً لدخوله في المعدة مع الريق ، وقد نشأ استعمال الطباق بين الأمم على ما به من ضرر .
وقد أثبت الأطباء أن الطباق يؤثر في القلب فيحدث فيه الخفقان ، وفي الرئتين فيحدث سعالا ، وفي المعدة فينشئ فيها ضعفا في شهوة الأكل ، وفي العينين فيحدث فيها رمداً ، وفي المجموع العصي فتوراً .

وقال الدكتور دمرداش أحمد
ولم أر في عيوب الناس عيبا كنقص القادرين على التمـا
لا أظن الجنس البشري منذ بدء الخليقة ضعف واستكان أمام عدو من أعدائه كما فعل أمام تدخين التبغ ، كما أسرته هذه العادة وأوثقته وأذلت كبرياءه ، استوى في ذلك صغار العمال الكادحين الذين يقتطعون من أقواتهم وأقوات عيالهم ، وكبار الأطباء والفلاسفة المفكرين الذين أضاءت الكون عبقريتهم وكشفوا هذه الآفاق البعيدة في مختلف العلوم والقانون ، وقد كان السائد المعروف أن التدخين باعتدال قليل الضرر أو عديم للشخص السليم ، ولكن البحوث العلمية المتصلة السنين الأخيرة أثبتت أن الضرر الذي يحدثه التدخين لم يخطر على بال مدخن ، واليك الحقائق التي أثبتتها هذه البحوث :
قام الأستاذ (ديموند بالمير) بتتبع عشرين ألف حالة منهم مسرفون ومعتدلون وممتنعون أنشأ لكل منهم سجلا خاص بجامعة جون " هويكنز " أثبتت فيه كل ما يتعلق بصحتهم وأمراضهم وعوائدهم وبدأت أبحاثه سنة 1919م وانتهت سنة 1940 بالنتيجة التالية :
" يؤثر التدخين على حياة الإنسان أثراً بالغا ، فتقصر هذه الحياة قصراً بينا يتناسب مع كمية التبغ ، والممتنعون أطول أعمارا من المعتدلين ، والمعتدلون أطول من المسرفين " .
وأفتى الشيخ عبد الرحمن الناصر السعدي
شربه والاتجار به والإعانة على ذلك فهو حرام لا يحل لمسلم تعاطيه شربا واستعمالا واتجاراً ، وعلى من كان يتعاطاه أن يتوب إلى الله توبة نصوحاً ، كما يجب عليه أن يتوب من جميع الذنوب ، وذلك أنه داخل في النصوص الدالة على تحريم ، داخل في لفظها العام وفي معناها ، وذلك لمضارها الدينية والبدنية والمالية التي يكفي بعضها في تحريمه ، فكيف إذا اجتمعت".
***







__________________




[IMG]http://noorin.******.com/aa.gif[/IMG]



د/عمـــرو درة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:55 PM.


Designed by bramjnet.com, TranZ By Almuhajir
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.