|
1- الهيكل التنظيمي بسيط.
2- الهيكل التنظيمي بيروقراطية الآلية ( المجالات الفنية ).
3- الهيكل التنظيمي بيروقراطية الأقسام.
4- الهيكل التنظيمي بيروقراطية المهن.
5- الهيكل التنظيمي المرن.
ومما لاشك فيه أن كل هيكل منها له تأثيراته المتعددة على استخدام وتطبيق تكنولوجيا المعلومات يجب أخذها بعين الاعتبار.
1- بيان الدور المتغير لنظم المعلومات داخل المنظمة
تهتم العديد من المنضمات المعاصرة بتكوين نظم معلومات وخصوصا التي تدار بواسطة الحاسب الآلي والتي تتكون من وحدة تنظيمية و رسمية أو إدارة أو قسم لنظم المعلومات أو أخصائي معلومات ومصمم البرامج أو محلل النظم وذلك حسب الحاجة .
فلقد أصبح الدور الذي تلعبه نظم المعلومات والحاسب الآلي في المنظمة من أهمية متزايدة بالنسبة لكلا من العمليات اليومية واتخاذ القرارات الإستراتيجية .
2- تحليل العوامل البيئية المؤثرة للتعرف على النماذج المناسبة
تتبنى المنظمات نظم المعلومات نتيجة تأثرها بالعوامل البيئية المختلفة ولهذا فهي تدرس العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والقانونية وغيرها وذلك حتى تحدد ما يفيدها من برامج للتعامل مع المنتجات والأسواق والعملاء ، كذلك تهتم المنظمات بدراسة العوامل البيئية الداخلية الخاصة بها مثل الاهتمام بالقيم والمصالح الخاصة بالإدارة العليا وإمكانيتها المالية والبشرية والفنية ، فلكل من هذه العوامل تأثيرها الواضح على إتباع نمط تكنولوجي معين وذلك من خلال :-
أ ) - استعراض النظريات الخاصة بالمنظمات والتي تساعد على فهم علاقتها بنظم المعلومات
ويمكن ذلك عن طريق تقيم النظريات التي تتناول العلاقة بين المنظمات ونظم المعلومات وهى تنقسم آلي نوعين هما :-
1- علاقة على أسس اقتصادية وهي تشمل النظرياتالتي تبنى على العديد من النماذج من أهمها ( ( نموذج الاقتصاد الجزئي ، نموذج تكلفة العمليات )
2- علاقة على الأساس السلوكي وهى تشمل النظريات التي تعتمد على المدخل السلوكي ومن أهمهـا ( نظرية القرار والرقابة – النظرية الاجتماعية – نظرية ما بعد التصنيع – النظريات الثقافية – النظريات السياسية)
ب ) -تحليل اثر النظم على الهيكل التنظيمي للمنظمة وعملياتها وأساليب إدارتها.
من المسلم به أن اثر نظم المعلومات على المنظمة لا يسير في اتجاه واحد إذ تتفاعل نظم المعلومات مع المنظمة التي تستخدم فيها ويوتر كل منها في الأخرويتأثر به وان إدخال نظام جديد للمعلومات يؤثر في الهيكل التنظيمي للمنظمة واهذ أفها وأساليب العملبها وقيمتها ، كذلك المنافسة بين جماعات المصالح واتخاذ القرار وتحديد نوعية السلوك اليومي وفى نفس الوقت يبحث تصميم نظم المعلومات بتلبية احتياجات الجماعات الهامة في المنظمة بما يتلاءم وهيكل المنظمة ومهامها واهذ أفها وثقافتها وسياستها ما يتعلق.
ج ) تحليل اثر النظم على تصميم وتنفيذ المشروعات
تتأثر عمليات تصميموتنفيذ نظم المعلومات بالعديد من العوامل التنظيمية من بينها :
المستويات التنظيمية ونوع العمل والقرارات وطبيعة الدعم الإداري ومشاعر واتجاهات العاملين الذين يطبقون النظام.
متطلبات التغير التنظيمي نتيجة لما يتوقع حدوثه من تعديلات في الجوانب التنظيمية لإدخال الحاسب الآلي ولهذا يجب ألا خد في الاعتبار مراكز القوى والعلاقات السائدة والتنظيمات الغير الرسمية والمقاومة المحتملة.
د - اثر تطبيق تكنولوجيا المعلومات على العاملين في المنظمة
توتر نقل وتطبيق تكنولوجيا المعلومات على سلوك وتصرفات الأفراد داخل المنظمة في حدود متعددة الأبعاد منها ما يتعلق بالتفاعل الاجتماعي ومناها ما يخص الاتصالات الشخصية و إدارة الوقت وضغوط العمل والرضاء الوظيفي .
1- التفاعل الاجتماعي
يشير التفاعل الاجتماعي آلي شعور الأفراد أو الأعضاء في جماعات بانتمائهم إلى الجماعة والولاء لها وهذا يؤدى بالتالي إلى تمسكهم بعضوية ومعير اشتراك أعضاء الجماعة معا في تحقيق الأهداف المشتركة للجماعة والدفاع عن هذه الأنواع من اجل تحقيقها ، وتتوقف قوة التفاعل الجماعي على كثير من العوامل مثل :-
I. الإجماع على الهدف.
II. التجانس الثقافي لأعضاء الجماعة.
III. مكانة الجماعة في المنظمة أو المجتمع.
IV. القائد ودوره في فاعلية الجماعة .
V. الاتصالات بين أعضاء الجماعة ونوع التفاعل السائد بين أفراد الجماعة وغيرها
*والــسؤال ما الذي أحدثته تكنولوجيا المعلومات بالنسبة :-
أ ) - للتفاعل الاجتماعي ؟!
فمع بداية الثمانينات حيث لم تكن تكنولوجيا المعلومات على نفس الدرجة من التقدم الملحوظ إلا أن الذي أحدثته الحاسبات الآلية الكثير من التغيرات التنظيمية أثرت بالتالي على العلاقات التنظيمية والعلاقات الاجتماعية بالمكاتب فالتقويم الزائد في العمل ووضع معير للوظائف وغيرها من التغيرات التي أحدثتها إدخال الحاسبات الآلية أدت إلى جعل العلاقات بين الأصناف تتسم بالتجرد والفتور ويرجع ذلك إلى تواجد حد كبير إلى استمرار استخدام نفس الهياكل التنظيمية للجماعة وعدم تعديلها بما يتلاءم مع متطلبات تكنولوجيا المعلومات وقد أدي ذلك إلى تواجد هياكل اتصال غير ملائمة .
ومع التطور المذهل في تكنولوجيا المعلومات أصبح من الملائم تعديل الهياكل التنظيمية الهرمية لأنها أصبحت غير ملائمة ، فالهياكل التي تميل إلى الاتساع والامتداد الأفقي هي الأكثر ملائمة كذلك أصبح تشكيل فرق عمل من وقت إلى أخر لإنجاز المهام المحددة مع تحديد صلاحيات ومسؤوليات وإمكانيات الفريق ومعاير اختيار منسق أو قائد للفريق والمدة الزمنية لعمل الفريق وغير ذلك من الأسس الواجب مراعاتها للبناء السليم للفريق العمل .
وفى ظل ظروف التكنولوجيا المعلوماتية أصبح مفهوم فريق العمل ممتد قلم يقتصر على تواجد أعضاء الفريق في نفس المكان ولكنه امتد ليشمل فرق عمل متواجد في أنحاء متفرقة من العلم وعبر شبكة معلومات إلكترونية.
ب )- الاتصالات الشخصية
الاتصال عبارة عن تناقل المعاني والأفكار والمعلومات بين أطراف عملية الاتصال وذلك عن طريق قنوات الاتصال المختلفة بهدف حدوث استجابة أو رد فعل على فهم الرسالة الاتصالية من جانب المستقبل ويعتبر الاتصال أساس التنظيم الاجتماعي واحد الدعائم الرئيسية لاستمرار العملية الإدارية في كافة المنظمات .
والملاحظ أن تكنولوجيا الاتصالات قد وفرت العديد من الأدوات التي عززت عملية الاتصال داخل المنظمة وخارجها حيث أن بعض النظم الإلكترونية يقلل الحاجة إلى اللقاءات والاتصال وجه لوجه مما يوفر الوقت المال .
وإذا كان المديرين ينفقون أكثر 70% من وقتهم في الاجتماعات فان بعض النظم التي تستخدم البث التلفزيوني عن بعد قدم وسيلة مفيدة للاجتماعات كما انه ستخدم لربط معامل البحث والتطوير ومقر العمليات بالفرع المختلفة للمنشأة أو المنظمة ، كما يربط المديرين بعضهم البعض وبالمركز الرئيسي وبما يمكن من التنسيق بين الأنشطة المختلفة
كما أن نظم إرسال واستعادة المعلومات مثل شبكة الحاسبات الآلية الشخصية المرتبطة ببعضها والحاسب الآلي الرئيسي بالمنظمة يمكن من الإسراع من تدفق المعلومات في الشركة وذلك دون الحاجة لالتقاء الموظفين وجها لوجه ، كما أن هذا النظام يسمح بالتنسيق بين أنشطة مختلف الأفراد والمجموعات والإدارات والمديرين وكافة الأطراف المشاركة في اتخاذ القرار وكما أن هذا النظام يسمح بتوجيه المعلومات آلي حيث الحاجة إليها ويسمح للعاملين باستعادة المعلومات وفق احتياجاتهم بما يوفر الوقت ويزيد من فاعلية اتخاذ القرار .
كما أن نظام الرسائل الإلكترونية – EMALILS – هي طريقة فعالة للاتصال بين الأشخاص ومع زيادة تقبل الرسائل الإلكترونية كوسيلة للإدخال المكتبي فقد أصبح عنصراً سائد تجري بواسطة الأنشطة اليومية وهى تفوق الوسائل الأخرى في الاتصال ومجمل القول أن تكنولوجيا المعلومات أو الاتصالات قد أوجدت لغة واحدةعالمية للاتصالات بأدواتها المختلفة .
والســــؤال الذي يتبادر آلي الذهن الآن هل لتكنولوجيا الاتصالات أو المعلومات نفس التأثير الإيجابي على الاتصالات الشخصية ؟!
للإجابة على هذا السؤال ينبغي الإشارة أولاً إلى أن الاتصال الشخصي يتم بين مرسل ومستقبل وجها لوجه دون اللجوء إلى وسائل الاتصال لذلك يعد أقوي أنواع الاتصالات تأثير وإقناعاً فهو يحدث استجابة فورية ومباشرة ويضاف إلى ذلك أن الاتصالات الشخصية الفعالة تحقق الآثار الاتصالية التي أشار إليها علماء السلوك من اثر معرفي وهو اكتساب دهني لمعرفة أو معلومة نتيجة للتفاعل مع الآخرين أو أتراء أدركي ويعنى الاستجابة الجسدية واللفظية تجاه رسائل الاتصال ومضامينها.
ج ) -إدارة الوقت.
أصبحت إدارة الوقت من العناصر الرئيسية لكسب المنافسة العالمية في مرحلة التسعينيات وعلى سبيل المثال الطريقة التي تدار بها الشركات والوقت الذي تبدله في الإنتاج وتطوير منتجات جديدة وتوزيعها يمثل أقوى الموارد الجديدة في المزايا التنافسية بين الشركات .
ولكن ما هو دور تكنولوجيا المعلومات فيتحقيق الفاعلية في الوقت
بداية نلاحظ أن الحاسبات الشخصية وقدرتها على البحث والتخزين واستيعاب المعلومات في مجموعات منظمة بالإضافة آلي البرامج المخصصة لا إدارة الوقت مثل برامج تسجيل الوقت وتحليله وجدولته قد ساهمت في إدارة الوقت بكفاءة بالإضافة إلى نظم الشبكات الإلكترونية والقادرة على ربط العاملين وأنشطة العمل عبر الإدارات فهي تساعد على تحفيظ الوقت المنفق وبذلك تعطى الإدارة مزيد من السيطرة على الأنشطة في المستويات الإدارية المختلفة ، بالإضافة إلى أن تكنولوجيا المعلومات مثل البريد الإلكتروني والفاكس وشبكات العمل الصغيرة والاتصال عن بعد كلها ساعدت في تحقيق كفاءة استخدام الوقت وإنجاز كثير من المهام في أوقات قصيرة .
د) - ضغوط العمل
تشير الضغوط في مستواها المعتاد إلى الحالة التي تجعل الفرد يتكيف ويتعاون لكي يتلاءم مع ما حوله .
أما الضغوط الزائد فهي تتمثل في القوى النفسية المؤدية إلى القلق والإحباط والصراع والتي تجعل الفرد غير قادر على الإنتاج .
التكنولوجيا من مزاياها زيادة الإنتاج وفى المقابل تزيد الضغط على الفرد مما يودي في المدى البعيد إلى تحطم صحته ومن جهة أخرى إلى خسارة الشركة بزيادة الأجازات المرضية وخفض الروح المعنوية والإنتاجية للعاملين ، وحيث أن إدخال جهاز الكمبيوتر للمنشاة أو المنظمة يؤدى إلى زيادة عبء العمل الكمي للوظيفة والذي ينتج عنه قلق المشغل الناتج عن خوفه من عدم قدرته على ملاحقة تطورات الكمبيوتر مما يودي في النهاية إلى زيادة ضغوط العمل وقد يتسبب الكمبيوتر أيضا إلى انخفاض العبء الكيفي للوظيفة من خلال تبسيط العمل مع وضع معير جامدة التي تساعد الرتابة الشكلية للعمل الذهني وهذا يعتبر أيضا مصدر من مصادر الضغوط الواقعة على الفرد لانخفاض عبء الدور الذي يقوم به بالإضافة إلى ما سبق فان الكمبيوتر قد يودي إلى مزيد من القلق والتوتر لبعض العاملين نظرا للخوف من التغير في المنظمة وفقدان المكانة نتيجة عدم القدرة على التعامل مع الكمبيوتر والخوف من الفشل والإحلال الوظيفي ومن الآثار السلبية للعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات نقص الدعم الاجتماعي حيث أن العمل المبدئي للحاسبات الآلية يتطلب التركيز البالغ وانعزال الفرد لساعات طويلة أما الكمبيوتر وبالتالي نقص فرص التفاعل مع الزملاء ويضاف إلى ذلك أن الكمبيوتر باعتباره أحد صور التكنولوجيا العالمية يتطلب من الفرد قدرات ذهنية عالية ويقظة دائمة وهذا يزيد من الجهود الواقعة على الفرد وخاصة في ظروف الانعزالية وفقده الدعم الاجتماعي .
هـ) - الرضاء الوظيفي
يشير الرضاء الوظيفي إلى الشعور النفسي بالقناعة والارتياح والسعادة الناتجة عن إشباع الفرد لحاجاته ورغباته وتوقعاته في لعمل .
في البداية كان السائد أن تكنولوجيا المعلومات أوجد نوع من الإثراء الوظيفي يتمثل في تنوع الأنشطة المكونة للعمل ويتم الاتصال بكافة أرجاء العالم وعقد مؤتمرات عن بعد وهذا بالتالي سوف يؤثر على الرضاء الوظيفي فيصبح الفرد أكثر رضاء عن عمله وأكثر قدرة على الإنجاز مع التقدم المذهل لتكنولوجيا المعلومات أصبح الفرد اقل رضاء عن عمله لا أسباب عديدة منها :_
1) انخفاض وارتفاع عبء الدور للفرد ( يشير الدور هنا إلى مجموعة من أنماط السلوك المتوقع من الفرد القيام بها ).
2) غموض الدور نتيجة افتقار الفرد إلى المعلومات التي يحتاجها في المنظمة .
3) تعدد نظم المراقبة الإلكترونية المستخدمة في متابعة ومراقبة العاملين .
4) استخدام وسائل الاتصال الإلكترونية مع الحاجة آلي عمليات الإقناع والاتفاق والاتصالات غير اللفظية.
معوقات الاستفادة من تطبيق تكنولوجيا المعلومات
يمثل نقل تكنولوجيا المعلومات والإنتاج نوعا من التبعية الاقتصادية وهى النمط السائد للعلاقات بين الدول المتقدمة والنامية وعموما يوجد هناك مجموعة من العوامل التي تمثل معوقات وتحديات لنقل وتملك الدول النامية لهذه التكنولوجيا والاستفادة منها وهي مايلي :_
أولا - عدم توفر القدرات البشرية القادرة على استيعاب التكنولوجيا المنقولة بالقدر الكافي ويتضح ذلك من خلال :_
I. ندرة الصفوة القادرة على قيادة مسيرة التصنيع أو استيعاب التكنولوجيا المنقولة وتطويعها.
II. ندرة العمالة الماهرة القادرة على استيعاب التكنولوجيا المنقولة.
III. ضعف الاهتمام بتدريب العاملين داخل الوحدات الإنتاجية أو خارجها.
ثانيا - مدى توافق التكنولوجيا المنقولة مع الاقتصاد المتاح
إذا استعراضنا الجانب الاقتصادي فأننا نجد انه قلما تتوافر المقومات الاقتصادية الضرورية للنقل والتطبيق الفعال للتكنولوجيا في الدول النامية للأسباب التالية :_
I. افتقار الدول النامية للبحث والتطوير.
II. ضعف نصيب الدول النامية من براءة الاختراع المتداولة دوليا وافتقارها إلى المعرفة الفنية.
III. عدم قدرة الهيئات التكنولوجية المحلية على المساهمة في عملية الاستيعاب التكنولوجي .
ثالثا- مدى توافق التكنولوجيا المنقولة من النواحي الاجتماعية والثقافية للمجتمع المنقول إليه
I ) تؤثر القيم الاجتماعية والثقافية السائدة في المجتمع لأنها تؤثر على سلوك الأصناف العاملين وهذا يفرض ضرورة دراسة النواحي الاجتماعية في الدول المنقولة إليها التكنولوجيا ، فكلما كان سلوك العاملين إيجابيا كلما زادت فرصة النجاح لعملية نقل وتطبيق التكنولوجيا وقد ركزت غالبية الدراسات والبحوث في هذا المضمار على ثلاث محاور وهي :-
1) العوامل الاجتماعية والثقافية المتعلقة بالدول النامية والتي توتر على الاستيعاب التكنولوجي .
2) الاختلافات الثقافية بين مديرو الشركات الأجانب بالفروع المتعددة والعاملين المحلين.
3) التركيز على نظام للإدارة متعددة الثقافات والتركيز على المدير العالمي
رابعا - الدور المعوق للشركات المتعددة الجنسيات في عملية نقل التكنولوجيا إلى الدول النامية
يمثل هذا الدور في محاولته استمرار سيطرة التكنولوجيا المنقولة من قبل الشركات الكبرى للدول النامية من اجل خفض تكاليف الإنتاج وذلك باستخدام عمالة رخيصة والمتوفرة بالدول النامية كذلك الاستمرار في السيطرة على السوق من خلال السيطرة على حصتها في التكنولوجيا ، وتمارس تلك الشركات دورها المعوق في عملية نقل التكنولوجيا من خلال العديد من الجوانب أهمها :_
I ) أن الشركات الناقلة للتكنولوجيا تحتفظ دائما في أدراجها بتقنيات جديدة ترتبط بالتكنولوجيا المتاحة.
II ) تركيز واحتكار التطورات من قبل الشركة ألام.
III ) عدم التعاون بين الشركات الناقلة للتكنولوجيا والوحدات المحلية
الفوائد المترتبة على تطبيق تكنولوجيا المعلومات
هناك عدة فوائد تؤثر من استخدام تكنولوجيا المعلومات داخل المنظمة وهي :-
1- رفع مستوى الأداء توتر تكنولوجيا المعلومات تأثير إيجابيا على مستوى الأداء بالمنظمات بشرط وجود درجة من التوافق بين ظروف المنظمة وإستراتيجياتها وتطبيقها
2- زيادة قيمة المنظمة تلعب تكنولوجيا المعلومات دور بارزا في تنفيذ إستراتيجية المنظمة في ضل زيادة حدة المنافسة بين المنظمات .
3- تنسق العمل وفق نظم واضحة وطرق عمل محددة
تعمل تكنولوجيا المعلومات على توفير النظام والانضباط بالوحدات الإدارية وتهتم بتعريف الأفراد بما يدور حولهم وإمدادهم بصورة مستمرة بالتطورات التي تحيط بهم .
4- فاعلية اتخاذ القرار تيسر التكنولوجيا مهمة المديرين في اتخاذ القرارات التنظيمية من خلال توفير البيانات والمعلومات الدقيقة الملائمة في التوقيت الملائم بالشروط المطلوبة.
5- دعم احتياجات المنظمة ذات المجالات الإدارية والتنظيمية المعقدة يعتمد المديرين في مختلف المستويات والوحدات الإدارية على استخدام تكنولوجيا المعلومات في النواحي الإدارية والتنظيمية المعقدة التي يصعب فيها استخدام النظم التقليدية .
6- تقيم السلوك الإيجابي لأفراد المنظمة يبداء التأثير من خلال تأثيرها على دعم عمليات الاتصال داخل وخارج المنظمة هذا بالإضافة آلي جانب مساعدة الإدارة على إدارة الوقت بكفاءة وتقليل درجة الغموض المحيط بالعمل.
خاتمة الدراسة
يعيش الإنسان المجتمع البشري اليوم عصر ثورة جديدة (وهي ثورة المعلومات) المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات المتطورة من خلال الاستخدام الأمثل والمشترك والمتكامل بين الحاسبات الالكترونية ونظم الاتصال المتطورة والبيانات .
ولقد انتقل مركز الثقل في العالم اليوم من (( الثروة )) إلى المعرفة حيث انقسمت المجتمعات البشرية اليوم إلى صفين صف من يعرف وصف من لا يعرف وليس من يملك ومن لا يملك وبتالي أصبح محور التقدم المعرفة والتقدم العلمي ، أما معيار الثروة فهو معيار مجتمع الثورة الصناعية ، ومن ثم أصبحت المعلومات قوة يمكن استخدامها كأداة تأثير على سلوكيات وأنشطة الأفراد في أي مجتمع .
ولا تعني البيانات والمعلومات شيا ذو قيمة في إي مجتمع لا يحسن استغلالها الاستغلال الأمثل واستغلال ما تحتويه من مفاهيم وعلاقات زد على ذلك تطويعها للتقدم العلمي .
إن المنظمات الحديثة لن تتطور وترتقي إلا بنظم معلومات متقدمة تعتمد على قواعد متكاملة للبيانات وعلى ملاحقتها واستيعابها لتكنولوجيا المعلومات واستخدامها الاستخدام الأمثل للحاسبات الالكترونية من ناحية أخرى .
وعليه فعلى كل أفراد المجتمع بمنظماته ومراكز البحث العلمي وضع سياسة معلوماتية وذلك للاستفادة من ما حققته الدول المتقدمة في هذا المجال ومن خلال هذه الدراسة البسيط توصل الباحث إلى بعض النتائج .
الاستنتاجات
1. عدم إدراك بعض المدراء لأهمية نظم المعلومات وإهمالها أو عدم إعطائها الأهمية المطلوبة في المنظمات بشكل عام ومنطقة الدراسة بشكل خاص.
2. صعوبة الحصول على المعلومات من قبل المراكز البحثية والطلبة من المنظمات ذلكأن جل المنظمات لا تعتمد على التقنية .
3. عدم تحديث المعلومات بشكل مستمر أن طبقة المنظمات التقنية.
4. عدم وضع الكوادر المؤهلة في مجال التقنية في أماكنها وحسب التخصص ( الرجل المناسب في المكان المناسب ) أن وجدت .
5. عدم وجود دورات دورية لرفع كفاءة العاملين في هذا الجانب.
6. إهمال جانب شبكة المعلومات في جل المنظمات وعدم إدخالها للمنظمة.
7. ارتفاع أسعار الأجهزة والذي حد من فاعلية التكنولوجيا في التوسع وارتفاع ثمنللمشاركة بشبكة المعلومات .
التوصيات
1. اعتبار المعلومات ومصادرها من الموارد الوطنية ولجميع المواطنين الحق في الحصول عليها وعلى الجميع المحافظة عليها .
2. ضرورة التكاتف بين المنظمات ومراكز البحث العلمي من اجل بناء قاعدة معلومات وطنية .
3. لابد من وجود سلطة مختصة يتبعها كوادر مهنية عالية تدلل الصعاب وتقدم الاستشارات وأحدث البرامج و التقنيات التيتهتم بالمعلومات و التكنولوجيا .
4. وضع الكوادر المؤهلة في أماكنها للاستفادة منها .
5. تشيع البحث والتطوير المادي والمعنويفي هذا المجال .
6. إقامة دورات لرفع كفاءة العاملين في جميع المنظمات .
7. تحديث المعلومات بالطرق الحديثة .
8. تشجيع وتدليل الصعاب للدخول لشبكة المعلومات للتعريفبالمنظمة .
|