باقي انحسار نهر الفرات
انحسار هل هو جفاف ام انحسار الماء عن مجراه الطبيعي ؟؟
انا سمعت ان تركيا مجهزه 12 سد ضخم وربما اكثر في تركيا لتحسر نهر دجله والفرات عن العراق وسوريا
وتستفيد منه اكبر استفاده لزراعة اراضيها فهي تدعي انها الاحق بماء دجله والفرات
لانهما ينبعان من تركيا !
والله يستر بس !
وهناك علامات اشك انها ظهرت لكن يبقى العلم عند الله تعالى
وعلمنا علم قليل جدا جدا
والله اعلم
وهنا بنقل لكم شي يؤمن به المسيحيين وعلى راسهم بوش ومن اسباب احتلالهم العراق !
ب- عن أبي بن كعب الأنصاري رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتل تسعة أعشارهم
ب31391-{مسند أبي هريرة} قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تدوم الفتنة الرابعة اثني عشر عاما ثم تنجلي وقد انحسرت الفرات عن جبل من ذهب، يكب عليه الأمة فيقتل عليه من كل تسعة سبعة
وهذا إشارة إلى حصار العراق
الفتنة الرابعة وهي فتنة الأحلاس
ثم خروج جبل من ذهب بعد 12 سنة من دوام الفتنة الرابعة فيصير عليه قتال فيموت منهم تسعة أعشارهم
قال النبي صلى الله عليه وسلم : { لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبلٍ من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كلّ مائة تسعة وتسعون ويقول كلّ رجلٍ منهم : لعلّي أكون أنا الذي أنجو
(صحيح الجامع)
ومن الدلائل الواقعة التي تشير إلى قرب ظهور جبل الذهب ؛ بناء تركيا أكثر من عشرين سد على نهر الفرات بعضها يعمل منذ زمن مع السدّ الذي أيضاً بنَته سوريا وقد أدّى هذا إلى انخفاض منسوب النهر ، ومن المتوقّع أن يؤَدّي تشغيل باقي السدود التركية إلى انخفاض شديد جدًّا وحاد أو توقّف تدفّق النهر، وهذا التشغيل قريبٌ وشيك، وقد أمكن تصوير هذا الجبل بالأقمار الصناعية .
وقد جاء في الأثر في صحيح مسلم عن أبي نضرة قال كنا عند جابر بن عبد الله فقال : يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم، قلنا : من أين ذاك، قال : من قِبل العجم يمنعون ذاك .
وفي تهذيب سنن أبو داود. 4237 ـ حدثنا يَحْيَى بنُ عُثْمانَ بنِ سَعِيدٍ الْحِمْصِيّ أخبرنا أبُو المُغِيرَةِ قالَ حدّثني عَبْدُ الله بنُ سَالِمٍ قالَ حدّثني الْعَلاَءُ بنُ عُتْبَةَ عن عُمَيْرِ بنِ هَانِىء الْعَنْبَسِيّ قالَ عُمَرَ يَقُولُ: "كُنّا قَعُوداً عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ الْفِتَنَ فأَكْثَرَ في ذِكْرِهَا حَتّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الأحْلاَسِ، فقالَ قائِلٌ: يَا رَسُولَ الله وَمَا فِتْنَةُ الأحْلاَسِ؟
قالَ: هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ،
ثُمّ فِتْنَةُ السّرّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمِي رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أنّهُ مِنّي وَلَيْسَ مِنّي وَإِنّمَا أوْلِيَائِي المُتّقُونَ،
ثُمّ يَصْطَلِحُ النّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ،
ثُمّ فِتْنَةُ الدّهْيْمَاءِ لا تَدَعُ أحَداً مِنْ هَذِهِ الأمّةِ إلاّ لَطَمَتْهُ لَطْمَةً فإذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ،
يُصْبِحُ الرّجُلُ فِيهَا مُؤْمِناً وَيُمْسِي كَافِراً حَتّى يَصِيرَ النّاسُ إلَى فُسْطَاطَيْنِ: فُسْطَاطِ إيْمَانٍ لا نِفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لا إيْمَانَ فِيهِ، فإذَا كَانَ ذَا كُمْ فَانْتَظِرُوا الدّجّالَ مِنْ يَوْمِهِ أوْ مِنْ غَدِهِ"؟
إذا الفتن هي : فتنة الأحلاس, فتنة السراء, فتنة
الدهيماء
من هنا فإن السيطرة الأمريكية علي العراق كما تقول كتب التيار التجديدي
للميسوديت منع سيطرة العراقيين علي جبال الذهب تتناول خططا مستقبلية للسيطرة علي العالم، وأن يكونوا هم رفقاء المسيح في حياته الجديدة وأن السيطرة الأمريكية لابد أن تكون دائمة لضمان السيطرة النهائية علي تطورات الأوضاع في هذه المنطقة' .,
'يري تيار بوش [النصراني المتشدد] أن الدول الإسلامية هي التي تشكل الخطر الأكبر علي إسرائيل وأنها هي التي عمل علي إضعافها سياسيا وعسكريا ودينيا.
ويقول أنصار التيار إن العراق احتلت جزءا كبيرا في كتب الميسوديت [الطائفة الدينية البروتستانية التي يدين بوش بمعتقداتها] ، وأن المسيح مثل الذهب النقي الخالص، وأن هذا الذهب يجب أن يحيط به عند ظهوره لهذا العالم وبكميات ضخمة، وأن تكون له مناطق، وممرات يسير فيها ذهبا نقيا خالصا وأن هذا الذهب لابد أن يأتي من احدي الدول القريبة من أورشليم.
وتعتقد هذه الطائفة أن الذهب وضع في هذه الدولة لأنه يجب أن يكون هناك اقتتال عنيف علي هذا الذهب، وأن هذا الذهب لن يتم الحصول عليه إلا بصعوبة بالغة وبعد فترات طويلة من الاقتتال العنيف مع أصحاب هذا الذهب.
وتري كتبهم أيضا أن هذا الذهب الذي هو ذو مواصفات معينة لن يوجد في أي دولة مسيحية ولكن سيوجد في دولة يدين أهلها بالإسلام، وأن خصائص هذه الدولة تنطبق علي العراق، وأن جبل الذهب مازال موجودا داخل العراق حتى وإن لم يتم اكتشافه بعد.
إن هذا الكلام ليس مجرد خيال ولكنه ادعاءات يؤمن بها بوش وغيره من طائفة الميسوديت ولذلك فإن بوش ، وفق المعلومات، دائما ما كان يوجه قادة البنتاجون بأن تهتم الأقمار الصناعية الأمريكية بتصوير الجبال العراقية الأمريكية وتكبير هذه الصور.
ووفقا للمعلومات فإن أكثر ما تم تصويره في داخل العراق في الأشهر الأخيرة هو الجبال العراقية، بل إن بعض الطائرات الأمريكية بدون طيار ترصد هذه الجبال، ويتم تحليل هذه الصور بواسطة علماء متخصصين في الجيولوجيا والطبيعة بل وإن هؤلاء العلماء سيتم نقلهم للإقامة الدائمة في العراق إذا ما تمكنت أمريكا من الانتصار علي العراق. وستكون مهمة هؤلاء البحث عن جبل الذهب العراقي والذي في حال اكتشافهم له سيتم نثره في داخل الهيكل الذي سيمهد بقوة لظهور المسيح.
وتقول كتب التيار التجديدي للميسوديت إن العراقيين إذا نجحوا أولا في السيطرة علي الذهب وما يرتبط به من جبل الذهب فإنهم قد يسيطرون علي كل المنطقة وأنهم سيدفعون في اتجاه الحرب مع اسرائيل وأن العراقيين سينتصرون علي إسرائيل في هذه الحرب بل وسيزيلون هذه الدولة من الوجود وأنهم سيطورون المسجد الأقصي بدلا من هدمه، وعندما يصل بهم الأمر إلي هذا الحد فإن ذلك يعني عدم ظهور المسيح وتأخيره إلي مئات الأعوام الأخري حتي يتحقق الانتصار من جديد للعالم المسيحي اليهودي المشترك.
ويري ُُ بوش أن العالم الآن مهيأ لعودةالمسيح ( الدجال )ولذلك فإن أحد الأغراض المهمة لهذا التيار يعتقدون أنها لا تزال مخبأة في داخل الأراضي العراقية.
وسبحان الله وصدق
رسول الله صلى الله وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته وسلم تسليما كثيرا
المصدر
http://www.nawafith.net/forum/showthread.php?p=65431
مع اني ما حب الكوبي بست
لكني احب ابحث في علامات الساعه