"اللهم انصر حكام المسلمين" سؤال: ينصرهم علي من؟
[align=center]...(((...اللهم انصر حكام المسلمين...سؤال: ينصرهم علي من؟...)))...
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله محمد بن عبد الله صلي الله علي آله وصحبة وسلم,
.ادعوكم اخوتي في الاسلام لتتدبروا معي هذه الآيات ,
1- قال الله تعالي: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [الأنفال 24]
وقال مجاهد والجمهور: المعنى استجيبوا للطاعة وما تضمنه القرآن من أوامر ونواهي؛ ففيه الحياة الأبدية، والنعمة السرمدية، وقيل: المراد بقوله "لما يحييكم " الجهاد، فإنه سبب الحياة في الظاهر، لأن العدو إذا لم يغز غزا؛ وفي غزوه الموت، والموت في الجهاد الحياة الأبدية؛ قال الله عز وجل: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء " "آل عمران: 169 "( تفسير القرطبي)
2- قال الله تعالي: " وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [الأنفال 39]
وأما خطابه للمؤمنين, عندما أمرهم بمعاملة الكافرين, فقال: " وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ " أي: شرك, وصد عن سبيل اللّه ويذعنوا لأحكام الإسلام.
" وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ " فهذا المقصود من القتال والجهاد لأعداء الدين, أن يدفع شرهم عن الدين, وأن يذب عن دين اللّه, الذي خلق الخلق له, حتى يكون هو العالي على سائر الأديان.
" فَإِنِ انْتَهَوْا " عن ما هم عليه من الظلم " فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ " لا تخفى عليه منهم خافية. (تفسير السعدي)
3- وقال تعالي : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ [الأنفال 45]
أي: طائفة من الكفار تقاتلكم. " فَاثْبُتُوا " لقتالها, واستعملوا الصبر, وحبس النفس, على هذه الطاعة الكبيرة, التي عاقبتها العز والنصر.
واستعينوا على ذلك, بالإكثار من ذكر اللّه " لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " أي: تدركون ما تطلبون, من الانتصار على أعدائكم.
فالصبر والثبات, والإكثار من ذكر اللّه, من أكبر الأسباب للنصر. (تفسير السعدي)
4- وقال تعالي : " وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ [الأنفال 60]
أمر تعالى بإعداد آلات الحرب لمقاتلتهم حسب الطاقة والإمكان والإستطاعة فقال ( وأعدوا لهم مااستطعتم ) ي مهما أمكنكم ( من قوة ومن رباط الخيل ) .(تفسير ابن كثير)
5- وقال تعالي : " وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [الأنفال 63]
أي جمع بين قلوب الأوس والخزرج. وكان تألف القلوب مع العصبية الشديدة في العرب من آيات النبي صلى الله عليه وسلم ومعجزاته، لأن أحدهم كان يلطم اللطمة فيقاتل عنها حتى يستقيدها. وكانوا أشد خلق الله حمية، فألف الله بالإيمان بينهم، حتى قاتل الرجل أباه وأخاه بسبب الدين.(تفسير القرطبي)
6- وقال الله تعالي : " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ,وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ "
أي إن لم تجانبوا المشركين وتوالوا المؤمنين وإلا وقعت فتنة في الناس وهو التباس الأمر واختلاط المؤمنين بالكافرين فيقع بين الناس فساد منتشر عريض طويل (تفسير ابن كثير)
7- وقال تعالي : "أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [التوبة 16]
يقول تعالى لعباده المؤمنين - بعد ما أمرهم بالجهاد-: " أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا " من دون ابتلاء وامتحان, وأمر بما يبين به الصادق والكاذب.
" وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ " أي: علما يظهر ما في القوة إلى الخارج, ليترتب عليه الثواب والعقاب.
فيعلم الذين يجاهدون في سبيله: لإعلاء كلمته " وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً " أي: وليا من الكافرين, بل يتخذون اللّه ورسوله والمؤمنين أولياء.
فشرع اللّه الجهاد, ليحصل به هذا المقصود الأعظم, وهو أن يتميز الصادقون, الذين لا يتحيزون إلا لدين اللّه, من الكاذبين, الذين يزعمون الإيمان, وهم يتخذون الولائج والأولياء, من دون اللّه, ورسوله, والمؤمنين. (تفسير السعدي)
8- وقال تعالي : "أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [التوبة 19]
قال العوفي في تفسيره عن ابن عباس في تفسيره هذه الآية قال إن المشركين قالوا عمارة بيت الله وقيام على السقاية خير ممن آمن وجاهد وكانوا يفخرون بالحرم ويستكبرون به من أجل أنهم أهله وعماره فذكر الله استكبارهم وإعراضهم فقال لأهل الحرم من المشركين ( قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون ) عني أنهم كانوا يستكبرون بالحرم قال ( به سامرا ) انوا يسمرون به ويهجرون القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم فخير الله الإيمان والجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم على عمارة المشركين البيت وقيامهم على السقاية . (تفسير ابن كثير)
9- قال الله تعالي : "ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا ,- وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا " ( النساء 60 - 61)
يعجب تعالى عباده, من حالة المنافقين.
" الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا " بما جاء به الرسول وبما قبله.
ومع هذا " يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ " وهو كل من حكم بغير شرع الله فهو طاغوت.
والحال أنهم قد " أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ " فكيف يجتمع هذا والإيمان؟.
فإن الإيمان يقتضي الانقياد لشرع الله وتحكيمه, في كل أمر من الأمور.
فمن زعم أنه مؤمن, واختار حكم الطاغوت على حكم الله, فهو كاذب في ذلك.
وهذا من إضلال الشيطان إياهم, ولهذا قال: " وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا " عن الحق. (تفسير السعدي)
قال العلامة شيخ الإسلام في عصره الشيخ ابن باز رحمه الله عند كلامه في نواقض الاسلام :" ويدخل في القسم الرابع : من اعتقد ان الأنظمة والقوانين التي يسنها الناس أفضل من شريعة الاسلام . أو ان نظام الاسلام لا يصلح تطبيقه في القرن العشرين أو أنه كان سببا في تخلف المسلمين أو أن يحصر في علاقة المرء بربه دون أن يتدخل في شئون الحياة الاخري. ويدخل في الرابع أيضا: من يري أن انفاذ حكم الله في قطع يد السارق او رجم الزاني المحصن لا يتناسب مع العصر الحاضر...ويدخل في ذلك أيضا كل من اعتقد أنه يجوز الحكم بغير شريعة الله في المعاملات أو الحدود أو غيرهما وإن لم يعتقد ان ذلك أفضل من حكم الشريعة لأنه بذلك يكون قد استباح ما حرم الله إجماعا و كل من استباح ما حرم الله مما هو معلوم بالدين من الضرورة كالزنا والخمر والربا والحكم بغير شريعة الله فهو كافر بإجماع المسلمين.".(العقيدة الصحيحة و ما يضادها - للشيخ ابن باز رحمه الله 31-32)
'وتحكيم الشرع وحده دون كل ما سواه شقيق عبادة الله وحده دون ما سواه، إذ مضمون الشهادتين أن يكون الله هو المعبود وحده لا شريك له، وأن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الْمُتَّبَعَ الْمُحَكَّمَ ما جاء به فقط، ولا جردت سيوف الجهاد إلا من أجل ذلك والقيام به فعلًا وتركًا وتحكيمًا عند النزاع' [فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 12/251، 'رسالة تحكيم القوانين'].
الحكم بما أنزل الله تعالى من توحيد الربوبية ؛ لأنه تنفيذ لحكم الله الذي هو مقتضى ربوبيته، وكمال ملكه وتصرفه، ولهذا سمى الله المتبوعين في غير ما أنزل الله أربابًا لمتبعيهم، فقال سبحانه:{ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ[31]} [سورة التوبة][ انظر المجموع الثمين من فتاوى ابن عثيمين 1/33].
وتامل معي الآن أخي الفاضل حال حكامنا في بلاد المسلمين:
- هل أقام حكام المسلمين شرع الله في الأرض ؟ أم آثروا الاقتباس من القوانين الوضعية الفرنسية والانجليزية و غيرها من القوانين التي ساعدت علي انتشار الرذيلة و ضعف شوكة الدين و فساد شباب المسلمين و حب الناس للدنيا و عبادة المال ..ولم يصبح هناك تطبيقا لحد الردة ..واصبح الكفر فواحا بواحا علي صفحات الجرائد و المجلات وفي التلفاز وكأن ليس لهذا الدين حماة و كأن ليس لهذا الدين أصحاب...وحسبي الله ونعم الوكيل أنظر 1 و 9.
- هل اتبع هؤلاء الحكام الامر الالهي لهم بالاعتصام جميعا بحبل الله وحول كتاب الله..ام أصبحوا متفرقين ليس لهم شوكة ولا قوة وأصبحنا مثار سخرية عند مجرد فتح الكلام عن الوحدة..وحتي ان تكلم البعض عن الوحدة نراه يتكلم عن وحدة كفر مع ايمان ووحدة الشرك مع التوحيد....ونجد دعاة للتقريب مع الشيعة ومع الصوفية و مع غيرها من المذاهب القبورية البعيدة عن توحيد الله الذي من اجله خلقنا الله...ونسوا ان الوحدة انما تاتي بتوحيد الله و التوحد من خلف كلمة التوحيد لأن الله هو الذي يؤلف القلوب ..وكما قال العلماء الصادقين ..كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة! انظر 5.
- هل تولي الحكام الاسلام دينا يدافعون عنه ويدعون اليه أم انهم حاربوه ووضعوا دعاته في السجون و المعتقلات وأصبحت مجرد شعارات الدين في بعض بلدان المسلمين كاللحية والحجاب والصلاة في المساجد سببا في اعتقال الشباب. وهم بذلك يخلقون أكبر فتنة حذر الله منها و هي تولي الكافرين و نصب العداء للمؤمنين من المجاهدين والعلماء الصادقين..فجل بلاد الاسلام الآن تدين بالولاء لأمريكا ناصبة العداء للاسلام جهارانهارا وليلا ..بل ومنهم من يساعدهم ويقدم اليهم العون والامداد في حربهم ضد الاسلام وحسبي الله ونعم الوكيل انظر 6 و 7.
- هل قام هؤلاء الحكام بالدفاع عن أعراضهم و أراضيهم التي تنتقص كل يوم من بلاد المسلمين وهم لا يتحركون ساكنين و يقفون عاجزون بعد ان تركوا اعداد العدة التي امر الله بها وترك الأخذ بأسباب النصر من الايمان والتوكل علي الله واعداد جيوش قوية تقدر علي جيوش الكفار...أم استأسدوا فقط علي المسلمين المستضعفين و شاركوا المحتلين في هتك الاعراض وقتل الاطفال والنساء!!!؟؟!!! ...هل وقفوا ودافعوا عن حقوقهم التي يقوم بها أم تولوا عند الزحف ..بل ولم يكتفوا وقاموا بتثبيط المجاهدين و تحبيطهم. انظر 2 و 3 و 4
- ومازال هؤلاء المنافقين الخونة العملاء تفوح رائحتهم العفنة بمزيدا من تلبيس الدين علي الناس و اظهار الورع الكاذب بادعاء انهم يخدمون الحجيج ويقومون بتوسيع المساجد وبناءها وزخرفتها ..وهيهات هيهات ان ينفعهم هذا ..ماداموا في غيهم وضلالهم بتوليهم للكفر والكافرين و معاداتهم للاسلام والمسلمين وتركهم للجهاد الذي قال أخبرنا رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم بان ما تركه قوم الا وأذلهم الله...وكيف يستوي الذين يبنون ويزينون ويتفاخرون بالذين يجاهدون ويدافعون !!! انظر 8.
وبالنهاية نري بعضهم ما زال يدعو ويقال اللهم انصر الحكام المسلمين وانصر آل سعود و آل زايد و مبارك و عرفات وعلاوي..والسؤال ينصرهم علي من؟؟؟؟ ونجد بعض المسلمين ما زال الشيطان يوسوس لهم ويقذف في قلوبهم الرعب من هؤلاء الحكام الخونة ..
قال الله تعالي : "إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين "
أخوكم \ رايات الخير[/align]
__________________
[align=center]إذا تكلم الجهال وسكت العلماء تقية فكيف يعرف العوام الحق[/align]
|