برامج نت

 
العودة   برامج نت > منتديات الرياضة > قسم جميع انواع الرياضه الأخرى
صفحة برامج نت الرسمية على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك
 

قسم جميع انواع الرياضه الأخرى كل ما يتعلق بباقى انواع الرياضه العربية والعالمية












في حال وجود أي مواضيع او ردود مُخالفة من قبل الأعضاء ، يرجى الإبلاغ عنها فورا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة ( تقرير عن مشاركة مخالفة ) ، و الموجودة أسفل كل مشاركة .


الخطط والواجبات الدفاعية فى كرة اليد

قسم جميع انواع الرياضه الأخرى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-18-2007, 11:00 AM   #1
الروح الوحيدة
الماسي برامج نت
 
الصورة الرمزية الروح الوحيدة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: في المكسيك
الجنس : ذكر
الهوايات: ان اكون لاعب كره او مصارع
الوظيفة: طالب
المشاركات: 5,786
معدل تقييم المستوى: 214
الروح الوحيدة is a jewel in the roughالروح الوحيدة is a jewel in the roughالروح الوحيدة is a jewel in the rough

افتراضي الخطط والواجبات الدفاعية فى كرة اليد

ماهية :الواجبات الدفاعية بكرة اليد
ان مفهوم الواجبات الدفاعية، يعني جميع المتطلبات التي يجب ان يقوم بها اللاعبين اثناء المنافسة الرياضية مرتكزين على القدرات والاستعداد البدني والمهاري ضمن المواصفات الجسمية التي يمتلكها اللاعبين لتحقيق النجاح اثناء تنفيذ مجموعة من الواجبات المطلوبة في تلك المنافسـة.
وللعبة كرة اليد من الالعاب التي تتضمن الكثير من المهارات، وهي التي جعلت المختصين ان يهتموا بها وتصنيفها، حيث صنفوها للعديد من التصنيفات عبر الفترات الزمنية المتعاقبــة.

2-1-1-1 المهارات الدفاعية الاساسية للاعب الدفاع ضد مهاجم غير مستحوذ على الكرة:
تتضمن هذه المهارات ما يلي:-
1- التحركـات الدفاعية. 2- التوقـف.
3- حجـز المهاجم. 4- تفـادي الحجز.

2-1-1-2 المهارات الدفاعية الاساسية للاعب الدفاع ضد مهاجم مستحوذ على الكرة:
تتضمن هذه المهارات ما يلي:-
1- إعاقـة التمريرات. 2- إعاقة التصويبات. 3- التصدي للمرواغة (الخداع). 4- الدفاع ضد تنطيط الكرة. 5- الدفاع ضد حركة المتابعة بعد الحجز.
2-1-2 المهارات الدفاعية:
ان مفهوم المهارات الدفاعية بكرة اليد "يعني كافة الحركات التي يقوم بها اعضاء الفريق المدافع لاعاقة حركة تقدم اعضاء الفريق المهاجم".( )
ان المهارات الدفاعية بكرة اليد تشكل ثقلاً كبيراً في هذه اللعبة وهي تكافئ المهارات الهجومية في اهميتها اذ "ان الفريق الذي يتقن الدفاع يستطيع الهجوم بثبات وسرعة ولا يعطي الفرصة للفريق المنافس بالعودة السريع لتنظيم صفوفه".( )
ان تعلم مهارات الدفاع او تدريبها يتطلب جهد بدني ونفسي اكبر من تدرب المهارات الهجومية كونها مهارات غير مشوقة قياساً بالمهارات الهجومية وكذلك تتطلب جهد عصبي وبدني عالي المستوى، ويجب ان يكون التدريب عليها بشدة عالية مشابهة لمواقف اللعب.

2-1-2-1 وقفة الاستعداد:
لكي يتمكن اللاعب المدافع من اداء واجباته الدفاعية واتقان المهارات بشكل صحيح لابد له ان يتحلى ويمتلك القدرات والقابلية على التحرك في الموقع الدفاعي بما يتناسب والموقف المطلوب، وهذا لا ياتي الا عن طريق التدريب لاتقان وقفة الاستعداد الدفاعية، والتي من خلالها يمكن ان يتحرك اللاعب بشكل سهل وبسيط وبسرعة جيدة الى مختلف الاتجاهات دون اعاقة او تقاطع بالقدمين.
وتعتبر وقفة الاستعداد من المهارات المهمة التي تكسب اللاعب وضع مناسب لاداء المهارات الدفاعية الاخرى، وفي الحقيقة ان وقفة الاستعداد ذات طابع متغير وديناميكي لكسب المدافع التصرف في وضع جسمي بين حالة الشد والاسترخاء والحذر تبعاً لموقف اللعب وقرب وبعد الكرة عن حدود مهامه الدفاعية.
2-1-2-2 التحركات الدفاعية:
في لحظة فقدان حيازة الكرة من قبل احد لاعبي الفريق المهاجم، يصبح الفريق مدافعاً عن مرماه، وتبدأ عملية مراقبة اللاعب المهاجم. وان المسافة بين اللاعب المهاجم والمرمى هي التي تحدد نوع التحركات للاعب المدافع، فاذا كان اللاعب المهاجم بعيداً عن المرمى كانت المسافة بين المدافع والمهاجم كبيرة وتصغر كلما قلت المسافة بين المهاجم والمرمى.
وهناك من يرى "ان كلما كان المهاجم سريعاً كانت المسافة اكبر حتى لا ينجح في تخطي المدافع والعكس بالنسبة للمهاجم البطئ".( )
والتحرك الدفاعي هو عبارة عن "تحركات الية هادفة وسريعة يؤديها المدافع باقتصاد، وتهدف الى منع المهاجم الى تغيرات هجومية تساعده في تنفيذ التصور الهجومــي للفريق".( )
ويذكر خليل اسماعيل ان "تحرك المدافع يكون بصورة مستمرة على خط وهمي يصل بين مرماه ومهاجمه الشخصي، وبهذا يغلق امامه الطريق الى المرمى ولا يسمح بالتخلي عن هذا لاسباب خططية".( )
وتحركات المدافعين عادة ما تكون للجانب للامام للخلف وجميع هذه التحركات لا تتم بشكل منفصل عن بعضها بل تحدث بشكل متداخل تبعاً لموقف المهاجمين الذي يرتبط بالاداء الفردي او الجماعي لتنفيذ واجب خططي هجومي من قبل الفريق المنافــس.

2-1-2-3 المراقبة:
ان مهارة المراقبة تتجلى من خلال كافة الحركات الفردية التي يقوم بها اللاعب المدافع لمتابعة تحرك اللاعب المهاجم ومنعه من استلام الكرة او تمريرها او محاولة التقدم بها للتصويب من المناطق القريبة من المرمى.
ويذكر ضياء الخياط بان "هذه المهارة تتطلب من اللاعب المدافع لياقة بدنية بما في ذلك الخفة والرشاقة والسرعة وسرعة رد الفعل والمطاولة الجيدة التي تؤهله للاستمرار في اللعب الى نهاية المباراة".( )
ويذكر ياسر دبور انه يجب على اللاعب ان يقوم بخمسة واجبات خططية فردية اثناء الدفاع في المباريات وان المراقبة هي احدى هذه الواجبات الخمسة وقد وضحها بما ياتي:
انه على كل مدافع ان يراقب المهاجم الخاص به ومساعدة المدافع المجاور في مراقبة المهاجم الخاص بهذا المدافع المجاور في كل لحظة من لحظات الموقف الدفاعي أي ان يقوم المدافع مراقبة مهاجمه الشخصي ونصف مهاجم مجاور من ناحية وجــود الكرة.( )
اما منير جرجس فيوضح لنا على انه "على المدافع ان يقوم بمراقبة منافسه المهاجم متخذاً وضع الاستعداد الدفاعي في المكان المخصص له مع مراعاة الاقتراب من المهاجم لخطوات قصيرة مع الحذر من الاندفاع او الجري امام نحو المهاجم حتى لا يمنحه فرصة تخطيه. وعليه يقوم المدافع بالوقوف بين المرمى والمنافس".( )









2-1-2-4 المقابلة – المهاجمة:
ان مهارة المقابلة هي عملية مهاجمة للمهاجم المستحوذ على الكرة كمحاولة لمنعه او للحد من فاعليته في اداء التصويب او التمرير وبنفس الوقت هي ايضاً عملية مهاجمة للمهاجم غير المستحوذ على الكرة لمنع وصول الكرة اليه وذلك باجبار المهاجم المستحوذ على الكرة ان يغير من خططه في تمرير وايصال الكرة الى المهاجم الزميل وارباك تصوره الخططي.
ومن الضروري على المدافع معرفة اليد التي يصوب بها المهاجم لمقابلته بالصورة الصحيحـة.
ويذكر محمد توفيق الوليلي "يجب على اللاعب المدافع الوقوف بميل تجاه المهاجم بمقابلته باحدى اليدين على الوسط والاخرى على المرفق الذراع المصوبة او ساعدها او القيام باجبار هذا المهاجم على التحرك بعيداً".( )
وعليه فانه يجب ان تتم مهاجمة المهاجم باتزان وبعمل دفاعي قوي يظهر ارادة واضحة في ايقاف المهاجم وان تكون قاعدة ارتكاز المدافع ثابتة وقابلة للتغير السريع وفقاً لطبيعة اداء المهاجم لضمان عدم اختلال التوازن وبالتالي فقدان القدرة الدفاعية مع ضرورة الالتحام السريع بالمهاجم والضغط لايقاف حركته او حركة الكرة وايقاف تصــوره الخططي.







2-1-2-5 التغطية – الاسناد:
ان مسؤولية المدافع الذي يقوم بالتغطية او الاسناد هي ان يأخذ موقعاً مناسباً من حيث المسافة والزاوية الصحية من المدافع المتقدم، وهي عملية تامين للمدافع الزميل المتقدم للمقابلة لاحتمال نجاح المهاجم في الافلات من هذه المقابلة وبالتالي يكون هناك خط دفاعي ثاني عن طريق تحرك المدافع المجاور.
ويرتبط نجاح التغطية بالمسافة الدفاعية بين المدافع والمهاجم من جهة وسرعة كل منهما من جهة اخرى. كذلك بعد او قرب المهاجم من منطقة المرمى له اثر كبير على نجاح التغطية وقد شارك في الاداء مدافع واحد او اكثر تبعاً لمستوى الاداء المهاجــم.
ويذكر ضياء الخياط وعبد الكريم قاسم غزال بان "حركة التغطية والتي يقوم بها اللاعبون المدافعون تعزز ثقة المدافع بنفسه، مما يدفعه للعب بايجابية اكثر تجاه المهاجم، وبالتالي يساعده في اعاقة الكرة او قطعها".( )
وتعتبر التغطية واحدة من اهم المهارات الدفاعية حيث ترتبط بتغطية مهاجم بدون كرة ومهاجم مستحوذ على الكرة وتترابط في الاداء بالشكل الذي يحكم العلاقة بين المدافعين لنجاح مجمل العملية الدفاعية.





2-1-2-6 التسليم والاستلام:
ان هذه المهارة هي مهارة متداخلة بين الاداء الدفاعي الفردي والجماعي لهذا تعتبر من المهارات الصعبة كونها لا ترتبط باداء فردي فقط ولهذا تتم بالية محسوبة وغالباً ما تكون اخطائها كثيرة واحياناً بسبب لا تتعلق بالمدافع القريب من المهاجم بل بطريقة اداء زميله.
وتتم هذه المهارة بطريقة اداء مشتركة من خلال مراقبة موضع الكرة والمهاجم القريب وفي حالة اقتراب المهاجم المستحوذ على الكرة والذي يفترض على اللاعب الذي مع المدافع الخروج عليه، فعلى اللاعبين القريبين اداء واجب دفاعي محدد باستلام المدافع القريب او الخروج لايقاف اللاعب المستحوذ على الكرة وفي حالة (الاستلام والتسليم) يجب ان يكون هناك التحام بين المدافعين وعدم الاعتماد على الاستلام بالذراع فقط ضمان نجاح الاداء وبشكل سريع وتتم اغلب هذه الامور في منطقة الستة متر.
ويذكر احمد عريبي عودة "انه في هذه الحالة يتبادل لاعبان او اكثر من المدافعين المسؤولية لمراقبة اللاعب المهاجم او بسبب الخطة الدفاعية التي يستخدمها الفريق المدافع او لاستخدام الفريق المهاجم لعملية الحجز للتخلص من الرقابة الدفاعية الشديدة. وعملية تبادل المسؤولية المراقبة تساعد الفريق على الحد من خطورة لاعبي الفريق فضلاً عن توافر الجهد والمحافظة على مكان اللاعبين في التشكيل الدفاعي".( )
ويذكر محمد توفيق الوليلي "انه اذا غير مهاجمان مكانهما امام الخط الوهمي الواصل بينهما على دائرة المرمى فهنا يتم مبدأ دفاع المنطقة "دفاع المواقف بان يتم تبادل المدافع مهاجمه مع مهاجم زميله الجانبي".( )
ويرى الباحث بان هذه المهارة من المهارات المهمة حيث ان كثير من المدربين قد يلجأ الى ايجاد مدافعين متميزين بهذا النوع من الاداء يلعبون في الدفاع فقط لما لذلك من اهمية خاصة في نجاح الوضع الدفاعي.









2-1-2-7 حائط الصد – اعاقة التصويب:
تعبر مهارة حائط الصد او اعاقة التصويب من المهارات الدفاعية الفردية والجماعية حيث باستطاعة المدافع عمل حائط صد بمفرده من خلال مد الذراعين مع وجود فتحة صغيرة بينهما وبقاء الاصابع مضمومة، وفي حالات معينة ينضم لاعب اخر مدافع لعمل جدار صد ثنائي بجانب المدافع الاول، ولا يفضل عمل جدار مكون من اكثر من لاعبين لانه يتسبب بظهور ثغرات كبيرة في الدفاع.

وهدف هذه المهارة غالباً ما يكون التصدي للكرات المصوبة باتجاه الهدف.
ويذكر محمد توفيق الوليلي بانه "اذا لم يستطع اللاعب المدافع الحصول على الكرة فعليه التصدي للخصم بجذعه وهذا جائز قانوناً".( )
وهناك اشكال متعددة لمهارة حائط الصد، يتحكم بها نوع ومستوى التصويب المستخدم من قبل المهاجم، فمثلاً التصدي للكرات العالية يختلف عن التصدي للكرات الواطئة وحسب مستوى التصويب، وفي جميع الحالات يتسم هذا النوع من الدفاع بقوة الاداء والتنسيق في حالات كثيرة مع حارس المرمى لتحديد المنطقة التي يتم التركيز فيها على حائط الصد اكثر من غيرهــا.
ولقد قام ياسر دبور بتقسيم اعاقة التصويب على اتجاهين:
"1. الدفاع على التصويب من الخط الخلفي: ويتم اما بمقابلة المهاجم خارج خط التسعة متر مع التركيز على ذراع التصويب ومنعه من الاعداد بخطوات اقتراب للتصويب، او عمل حائط صد باليدين او بيد واحدة.
2. الدفاع على التصويب من الخط الامامي: ويتم بالضغط القوي على جذع المهاجم لمنعه من الوثب داخل منطقة المرمى او منعه من الدوران والارتكاز ويستخدم المدافع جذعه ويديه بذلك، واذا تمكن المهاجم من الافلات بالوثب او السقوط يحاول المدافع سحب الكرة من يد المهاجم وهذه الطريقة لا ينصح بها لانها تعرض مؤديها الى الايقاف لمدة دقيقتين مع منح رمية جزائية ضده".( )










2-1-2-8 قطع وتشتيت الكرة والاستحواذ عليها:
لا تختلف مهارة قطع وتشتيت الكرة والاستحواذ عليها اهمية عن بقية المهارات الدفاعية بل تفوقها اهمية لما لها من خاصية ايجابية عن طريق التحول الى الهجوم مباشرة بعد قطع الكرة والاستحواذ عليها، ولكنها سلاح ذو حدين.
ويذكر لنا ضياء الخياط وعبد الكريم قاسم غزال "ان سوء استخدام هذه المهارة من قبل بعض اللاعبين المدافعين سوف يؤدي بالنتيجة الى فتح ثغرة في صفوفهم الدفاعية وبالتالي فان فرصة تسجيل هدف في مرماهم من قبل الفريق المهاجم تكون واضحــة".( )
ويوضح لنا كل من هانز جيرت شتاين وادجار فيدرهوف "بان مهارة قطع وتشتيت الكرة هو اجراء ضد استقبال المهاجمين للكرة وضد التمرير غير المتقن من مهاجم لاخر فكثيراً ما يحدث في منطقة الوسط ان تمرر الكرة بطريقة غير مناسبة الى مهاجم قريب من طريقه للجري او تصويب للكرة بطريقة ضعيفة، ينتظر المدافع حتى اللحظة المناسبة ثم يندفع في طريق الكرة، وهنا يمكنه في بعض الاحيان مسك الكرة او ايقافها وتمريرها الى هجومه".( )
لذا فان اللاعبين الذين يلجأون الى استخدام مهارة قطع وتشتيت الكرة او الاستحواذ عليها ان يتمتعوا بالقدرة الجيدة للتوقع الحركي لحركة اللاعب وحركة الكرة وذلك بدوره ساعد اللاعب على اختيار التوقيت المناسب للخروج لقطع الكرة اما تشتيتها او الاستحواذ عليها للانطلاق الى الهجوم باتجاه هدف الفريق المنافس.











2-1-3 الخطط الدفاعية بكرة اليد:
ان مفهوم مصطلح الخطط بصورة عامة يعني اصل تسيير المنافسة الرياضية وقدرة كل لاعب ضمن الفريق ككل في العمل كوحدة واحدة خلال المباراة وذلك باستخدام المهارات الاساسية في التحركات بغرض محاولة تسجيل اكبر عدد من الاهداف، وفي نفس الوقت منع الفريق المنافس من تسجيل الاهداف في مرماهم.
ويذكر محمد حسن علاوي بان الخطط "تهدف الى اكتساب الفرد الرياضي المعلومات والمعارف والقدرات الخططية واتقانها بالقدر الكافي الذي يمكنه من حسن التصرف في مختلف المواقف المتعددة والمتغيرة اثناء المنافسات الرياضية (المباريــات)". ( )
ويمكننا القول بان اسلوب وسائل اللعب الدفاعية والهجومية وتنظيمها تشكل مضمون الخطط بلعبة كرة اليد، وكلما كانت طريقة تنفيذ المبادئ الخططية ملائمة للوسائل الخططية كانت تلك الوسائل ناجحة في تحقيق الهدف منها.
بالاضافة الى ذلك فان خطط اللعب بكرة اليد دفاعية كانت ام هجومية تتطلب العديد من الاساليب والوسائل التي تلزم اللاعب ان يستخدم ذكاؤه وتفكيره في كل تصرفاته داخل الملعب، والاخذ بنظر الاعتبار مكامن القوة والضعف للفريق المنافس.
"حيث يجب عند وضع مثل هذه الخطط مراعاة نواحي القوة والضعف في المنافس وخصائصه النفسية وامكانياته".( )
من كل ذلك يظهر لنا جلياً بان لخطط اللعب اهمية مميزة، اذ يلعب دوراً حاسماً في تطور اللاعب ذهنياً وفي سرعة اتخاذه القرار واستخدام كل ما لديه من قدرات وامكانيات وخبرات خلال مواقف اللعب واحتمالاته بتصرفات خططية هادفة قد تدرب عليها وعرفها ضمن الخطة العامة لفريق والتي تكون وثيقة الصلة بالمهارات والصفات الحركية والنفسية.
والخطط بالدفاع تعني جملة الاجراءات الدفاعية التي ينفذها الفريق الذي فقد الكرة في محاولة للتصدي من خلال تنفيذ هذه الاجراءات محاولة منه منع الفريق المنافس من احراز الاهــداف.
ويوضح لنا محمد حسن علاوي "بان الهدف الاساسي من الخطة الدفاعية هو عرقلة لاعبي الفريق المهاجم وقطع هجماتهم، وذلك عن طريق تغطية الفراغات الموجودة بين المدافعين وامام المرمى ومراقبة مهاجمي الخصم بشدة وتركيز".( )
وعليه فان الدفاع المبين المنظم لا يبعث الثقة فقط في هجوم الفريق بل انه كلما كانت وسائل الدفاع الخططية تؤدي بطريقة سليمة كلما استطاع الدفاع بمجرد الاستحواذ على الكرة ان يبدأ في بناء الخطط الهجومية المضادة للفريق بطريقة سليمة منظمة، ومن هذا الجانب الدفاعي يقوم اللاعبون المدافعون بالتحرك وفق الوسائل الخططية الدفاعية الفردية والجماعية وبما تتطلبه مواقف اللعب المتغيرة.

والدفاع خططياً ينقسم الى:-

1- خطط الدفاع الفردي.
2- خطط الدفاع الجماعي.
3- خطط الدفاع الفرقي.
















(1) فيرنزفيك وآخرون. ترجمة كمال عبد الحميد وآخرون، الممارسة التطبيقية لكرة اليد، القاهرة: دار المعارف بمصر، 1977، ص330.
2-1-3-1 الخطط الدفاعية الفردية بكرة اليد:
في الخطط الدفاعية الفردية بكرة اليد يؤدي اللاعب مجموعة من المهارات الدفاعية التي من خلالها يستطيع منع لاعبي الفريق المنافس من احراز هدف، كما تقتضي خطط الدفاع الفردي من اللاعب ان يتمتع بذهنية متيقظة ومتفتحة قادر على اتخاذ القرار السريع لمواجهة مواقف اللعب المتعددة والمختلفة، ان مفتاح النجاح في جميع طرق الدفاع هو التيقظ الذهني لان اللاعب المدافع لا يستطيع ان يعرف بالتحديد اية محاولة يحتمل ان يقوم بها اللاعب المضاد، مما يتوجب عليه ان يكون مدركاً لسير اللعب لكي يتصرف بطريقة هادفة وناجحة، وهذا ايضاً يعتمد على خبرات اللاعب وتوقعاته لحركات الاخرين والاداة اذ ان لخبرة اللاعب وحسن تفكيره اهمية كبيرة في توقع تصرفات الاخرين.
ويؤكد كورت ماينل "ان التوقع الصحيح للحركات القريبة يعتمد بصورة كبيرة على التفكير التاكتيكي وعلى استيعاب الموقف الصحيح".( )
ويذكر كمال درويش بأن "الدفاع الفردي هو عبارة عن استخدام اللاعب المدافع لمهاراته الفردية وتوظيفها خلال قيامه بواجباته الدفاعية، حتى يتم التصرف بطريقة سليمة، ضد اللاعب المهاجم في الفريق سواء المستحوذ على الكرة او غير المستحوذ على الكرة".( )
ولكي تتم خطط الدفاع الفردي بصورة سليمة ومرضية من حيث طريقة الاداء او الهدف منها يجب على اللاعب المدافع ضرورة القيام بالواجبات الاتية:-
- تغطية المركز الدفاعي المجاور في اتجاه خط سير الكرة.
- سرعة العدو والمراقبة مع التحرك والوقوف في مركزه الدفاعي المكلف به.
- اتخاذ وضع الاستعداد الدفاعي المناسب.
- التحرك بطريقة سليمة وفي التوقيت المناسب.
- سرعة مهاجمة اللاعب المهاجم لمنعه من التمرير او لقف او قطع وتشتيت الكرات المررة والتصدي لعمليات التصويب على المرمر.
- حجز المهاجم واعاقة وسد طريق جريه لمنعه من القيام بعمليات القطع او الاختراق.
- الدفاع بالملازمة على اللاعب المنافس بطريقة تتناسب مع الموقف الهجومي.
- الاهتمام دائماً بالمسافات الدفاعية، بحيث يحتفظ المدافع بمسافة امان بينه وبين اللاعب المهاجم. ( )

2-1-3-2 الخطط الدفاعية الجماعية بكرة اليد:
ان مفهوم الخطط الدفاعية الجماعية، هي تلك الحركات والواجبات والطرق التي يقوم بها افراد الفريق عندما يواجهون الفريق المضاد الحائز على الكرة ويحاولون حماية مرماهم وابعاد الفريق المنافس عن تحقيق اصابة المرمى.
ويذكر كمال درويش وآخرون "بأن خطط الدفاع الجماعي هي عبارة عن تعاون مجموعة من اللاعبين المدافعين – غالباً ما يكونوا في مراكز دفاعية متجاورة او حسب طريقة الدفاع المستخدمة – للدفاع ضد عدد من لاعبي الفريق المهاجم يزيد او ينقص او يتساوى عددهم مع عدد لاعبي الدفاع في منطقة دفاعية معينة. ( )
وتبدأ خطط الدفاع الجماعي ايضاً من لحظة فقد الفريق الكرة وانتقالها الى الخصم، حيث يتم تراجع لاعبي الفريق الى الخلف بصورة سريعة لاخذ المراكز الدفاعية الخاصة بهم لمجابهة هجوم الفريق المهاجم، اذ ان المدافعين في التراجع الى اماكنهم سيفتح ثغرة في الدفاع فضلاً عن اعطاء المجال لمهاجمي الفريق المضاد في التصرف بالكرة بالشكل السليم ومنحهم فرصة لتسجيل هدف.
وبما ان متطلبات الخطط الدفاعية الجماعية شاقة وصعبة مما يتطلب من اللاعب المدافع المراقبة والمتابعة المستمرة لتحركات لاعب الفريق الخصم وتصرفاتهم من جهة توقيت وضبط حركتة وتصرفاته مع حركة وتصرفات زملائه اللاعبين من جهــة اخرى، فعليه يجب على اللاعبين عند تنفيذ الخطط الدفاعية الجماعية التنظيم والتنسيق والانسجام فيما بينهم لكي يكون كل لاعب على معرفة ودراية بتصرفات وتحركات زملائه اللاعبين ومساندة بعضهم لبعض الآخر.
وهذا "يمثل عملية ربط بين الاداء الفردي الجماعي للفريق وصولاً الى الهدف المطلوب، فالدفاع الفردي لا يكفي للتغلب على الهجوم الذي يقوم به اكثر من لاعب مهاجم مما يحتم اللجوء الى اللعب بالخطط الدفاعية الجماعية لمجابهة وانتقال الهجوم مع تنظيم الخطط الفرقية للفريــق."( )

2-1-3-3 الخطط الدفاعية الفرقية بكرة اليد:
ان مفهوم الخطط الدفاعية الفرقية وهي جميع الطرق الدفاعية التي تحدد تشكيلات دفاعية يقوم بها الفريق ويستخدمها لافشال خطط هجوم الفريق المنافس.
يذكر لنا ضياء الخياط وعبد الكريم قاسم غزال بان "التغلب على اساليب الهجوم المقننة والمنظمة للفريق المهاجم، يتطلب من اعضاء الفريق المدافع التعاون وتوحيد الحركات الدفاعية والانتقال من الدفاع الفردي او دفاع المجموعات الى العمل كوحدة واحدة بالدفاع، وهذا ما يسمى بالدفاع الفرقـي".( )



وهذا يمكن ان ينفذ من خلال تنفيذ ثلاث طرق رئيسية هي:
1. طريقة الدفاع عن المنطقة.
2. طريقة الدفاع رجل لرجل.
3. طريقة الدفاع المختلط (المركب).
ان لجوء الفريق المدافع باستخدام هذه الطريقة او تلك يتم عن طريق توجيه المدرب، وهذا التوجيه لا يكون اعتباطياً، وانما يجب ان يكون مبنياً على اسس علمية وعملية بما يؤمن احسن النتائج للفريق المدافع.
ان هذا العمل الدفاعي يعتمد بشكل اساسي على جميع الواجبات الدفاعية الفردية والجماعية التي يقوم بها اللاعبون اثناء المنافسة الرياضية، بالاضافة الى معرفتهم التامة بواجبات مراكزهم الدفاعية، وتطبيقها فردياً وجماعياً، الى جانب ذلك يكونوا قادرين على تغير خططهم الفرقية بسرعة لمواجهة المواقف الهجومية المتغيرة ضد معطيات المباريات.
ان تحرك كل مركز من مراكز الفريق في الدفاع يجب ان يكون في حالة متوازنة بحيث يتجنب الفريق ايجاد فجوات كبيرة بينهما.
ويذكر كمال درويش وآخرون "ولكي تتم خطط الدفاع للفريق بصورة صحيحة وتحقق الهدف منها بنجاح هناك بعض الواجبات الدفاعية يجب على لاعبي الدفاع ضرورة القيام بها وتنفيذها بدقة وهي:
1- التزاحم في اتجاه الكرة.
2- يقوم كل لاعب مدافع بمراقبة لاعب مهاجم ونصف مهاجم في كل لحظة من لحظات الموقف الدفاعي.
3- الضغط على المهاجم في اتجاه خط سير الكرة لاجبار لاعبي الفريق المهاجم على ابطاء سرعة تمرير الكرة.
4- ضرورة قيام اللاعب المدافع بمهاجمة اللاعب المنافس لحظة وصول الكرة اليه.
5- القيام بالتغطية الدفاعية سليمة بعد عملية المهاجمة او الانقضاض.
6- منع محاولات القطع والاختراق التي يقوم بها لاعبي الفريق المنافس.
7- اجادة استخدام وتنفيذ طرق الدفاع وتشكيلاته المختلفة.
8- منع لاعبي الفريق المنافس من تنفيذ وانهاء الرمية الحرة بصورة ناجحة.
9- منع استفادة لاعبي الفريق المنافس من حالات نقص العدد للاعبي الفريق المنافس.
10- استغلال حالات نقص العدد للاعبي الفريق المنافس بسرعة الاستحواذ على الكــرة.
11- التعاون مع حارس المرمى من خلال الاستحواذ على الكرات المرتدة اثناء التصويـب." ( )







__________________
















الروح الوحيدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 10:47 PM.


Designed by bramjnet.com, TranZ By Almuhajir
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.