[align=justify]تونس الى كأس العالم والتحية للأسود

تأهل نسور قرطاج الى كأس العالم في ألمانيا بعد ان انتهت مباراة تونس والمغرب بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق . ولكن على الرغم من صعود تونس الى النهائيات الا ان منتخب المغرب يستحق كل التحية بل ويستحق ايضا ان يكون في كأس العالم لأنه منتخب كبير يقدم كرة جميلة بقيادة بادو الزاكي.
وجاءت المباراة في شوطها الأول كما هو متوقع رائعة المستوى بين المنتخبين على الرغم من الضغط العصبي الشديد المسيطر على المباراة والجمهور الا ان الفريقين قدما عرضا يؤكد ان كلا الفريقين يستحق ان يكون بين الكبار في كأس العالم في المانيا .
بداية المباراة لم تكن كما تخيلها أي شخص في تونس او المغرب حيث احرزت المغرب هدفها الأول مع الدقيقة الأولى من عمر اللقاء بعد ان استغل مهاجموا المغرب خطأ قاتل من نجم تونس حاتم الطرابلسي ليسجل الشماخ هدف المغرب الأول بعد دقيقة واحدة .
وبعد هذا الهدف يضغط المنتخب التونسي بقوة على مرمى المنتخب المغربي ولكن دون خطورة كبيرة على المرمى ومع الضغط الهجومي لمنتخب تونس والحماس الجماهيري الكبير من جمهور تونس يحتسب الحكم المصري عصام عبد الفتاح ضربة جزاء لتونس يحرز منها خوسيه كلايتون هدف تونس الأول لتصبح النتيجة تعادل المنتخبين بهدف لكل فريق .
وبعد الهدف تبدأ المباراة في الهدوء نسبيا بعد اكثر من 20 دقيقة شديدة السرعة والقوة بين الفريقين ولكن هذا الهدوء لم يستمر أكثر من دقائق قليلة حتى عاد كل منتخب يبحث عن هدفه الثاني ولكن تشكل هجمات المغرب خطورة كبيرة على مرمى تونس بينما يصوب سانتوس تصويبة قوية للغاية من خارج المنطقة ولكن حارس المغرب يتصدى لها .
ومن هجمة سريعة للمغرب تضيع هجمة خطيرة من خروج خاطئ لعلي بومنيجيل الحارس التونسي ولكن الكرة تخرج خارج مرمى الحارس التونسي .
ويستمر تبادل الهجمات بين الفريقين مع عدم وجود خطورة كبيرة على كلا المرميين .
وفي الدقيقة 43 من عمر اللقاء يحرز الشماخ الهدف الثاني له و للمغرب من دربكة كبيرة داخل منطقة الجزاء التونسية لينتهي الشوط الأول بتقدم المغرب بهدفين مقابل هدف واحد
ومع بداية الشوط الثاني يبدأ المنتخب التونسي في البحث عن إحراز هدف يعادل به نتيجة المباراة ويصعد به الى كأس العالم وسط تشجيع كبير من جماهير تونس
ويخرج جوزيه كلايتون وينزل علاء الدين يحيى في تغيير غريب نسبيا للمدير الفني لومير لمنتخب تونس وأثار هذا التغيير استهجان الجماهير التونسية
ويبدأ المنتخب المغربي في اللعب على الهجمة المرتدة مع الإعتماد على الكثرة العددية في منتصف الملعب وهو ما ينجح فيه لاعبو المغرب بشكل واضح بداية من الشوط الثاني حيث بدا واضحا ان المغرب أصبحت أفضل كثيرا من تونس في هذا الشوط .
ويخرج يوسف سفري من المغرب وينزل مراد لحداوي ويواصل المغرب السيطرة على منتصف الملعب وسط حالة من عدم التركيز من لاعبي تونس .
وفي تصرف غريب من الحكم عصام عبد الفتاح يخرج الكارت الأحمر لمروان الكركوري بحجة انه نال الإنذار الثاني ولكنه يعود ويؤكد انه الإنذار الأول للاعب المغربي ولحسن الحظ لم يشكل لاعبي الفريقين أي مشاكل في هذه الهفوة الكبيرة من الحكم المصري .
ويدفع المدير الفني الفرنسي لومير بالنجم هيكل قومامدية بدلا من سانتوس الذي ظهر بمظهر سئ في المباراة من البداية حتى لحظات خروجه ولم يقدم أي شئ يذكر .
ومن عرضية يلعبها البديل عادل الشاذلي تغير اتجاهها وتسكن شباك المغرب بشكل غريب ليعلن عن الهدف الثاني لتونس وسط عدم تصديق من جميع من في الملعب بما فيهم لومير المدير الفني لتونس .
وفي الدقيقة 77 من عمر اللقاء يخرج الحكم المصري عصام عبد الفتاح الكارت الأحمر للاعب المغرب عزيز بن عسكر لإعتداءه على أحد لاعبي تونس بدون كرة ويخرج اللاعب المغربي دون أي اعتراض على قرار الحكم .
ومع مرور الوقت وفي ظل نتيجة التعادل يبدأ الفريق التونسي في محاولة تهدئة الملعب نظرا لأن النتيجة تصعد بتونس الى المونديال ولكن وفي وسط هذا الهدوء يضيع يوسف حاجي لاعب المغرب هدف لا يضيع من داخل منطقة المرمى التونسية وسط دهشة الجميع .
وتنتهي المباراة بالتعادل الأيجابي بين الفريقين وهي النتيجة التي تصعد بمنتخب نسور قرطاج الى كأس العالم في ألمانيا وسط فرحة كبيرة من جماهير تونس . [/align]