برامج نت

 
العودة   برامج نت > المنتديات العامة > منتدى الشعر والشعراء > قسم فرسان الحرف
صفحة برامج نت الرسمية على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك
 

قسم فرسان الحرف قسم خاص بكل أعمال كبار شعراء عالمنا العربى وسيرتهم الذاتية












في حال وجود أي مواضيع او ردود مُخالفة من قبل الأعضاء ، يرجى الإبلاغ عنها فورا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة ( تقرير عن مشاركة مخالفة ) ، و الموجودة أسفل كل مشاركة .



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-18-2010, 03:52 AM   #1
حمزة2000
مشرف منتدى الشعر والشعراء
عضو رابطة النادى الاهلى

الأمير المجهول
 
الصورة الرمزية حمزة2000
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: مصر يابلدى ياحتة من قلبي
الجنس : ذكر
الهوايات: كرة القدم
الوظيفة: محاسب
المشاركات: 2,824
معدل تقييم المستوى: 1373
حمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond repute

افتراضي حسان بن ثابت ...درة تاج الشعر الاسلامى....


اجدنى مدفوعا للتحدث عن هذ الشاعر العظيم والصحابى الجليل....
انه حسان بن ثابت الصحابى الذى زاد بشعره عن الاسلام ورسوله وأثرى المكتبة الاسلامية بجليل الروائع مما كتب
وبدون اطالة سنبدأ اولا التعريف بالشاعر والبيئة التى نشىء وترعرع بها ومواقفه التى كان لها تاثيرا عظيما فى تاريخنا الاسلامى
ثم نتبع ذلك بأجمل ما كتب من درر وكنوز داخل الخزانة الادبية الاسلامية................
مقدمة
هو حسان بن ثابت بن المنذر النجاري الأنصاري، الشاعر، يكنى أبا الوليد وقيل يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبا الحسام وأمه الفريعة بنت خالد بن خنيس الأنصارية، كان يقال له: شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم...

حاله قبل الإسلام:

ولد في المدينة قبل مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بنحو ثماني سنين، عاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين أخرى، شب في بيت وجاهة وشرف منصرفا إلى اللهو والشرب والغزل، فأبوه ثابت بن المنذر بن حرام الخزرجي، من سادة قومه وأشرافهم. وأمه " الفريعة " خزرجية مثل أبيه، وحسان بن ثابت ليس خزرجيا فحسب بل هو أيضا من بني النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فله به صلة وقرابة.

وكانت المدينة في الجاهلية ميدانا للنـزاع بين الأوس والخزرج، تكثر فيها الخصومات والحروب، وكان قيس بن الخطيم شاعر الأوس، وحسان بن ثابت شاعر الخزرج الذي كان لسان قومه في تلك الحروب التي نشبت بينهم وبين الأوس في الجاهلية، فطارت له في البلاد العربية شهرة واسعة.

وقد اتصل حسان بن ثابت بالغساسنة، يمدحهم بشعره، ويتقاسم هو والنابغة الذبياني وعلقمة الفحل أعطيات بني غسان، فقد طابت له الحياة في ظل تلك النعمة الوارف ظلالها، ثم اتصل ببلاط الحيرة وعليها النعمان بن المنذر، فحل محل النابغة، حين كان هذا الأخير في خلاف مع النعمان، إلى أن عاد النابغة إلى ظل أبي قابوس النعمان، فتركه حسان مكرها، وقد أفاد من احتكاكه بالملوك معرفة بالشعر المدحي وأساليبه، ومعرفة بالشعر الهجائي ومذاهبه، ولقد كان أداؤه الفني في شعره يتميز بالتضخيم والتعظيم، واشتمل على ألفاظ جزلة قوية.

وهكذا كان في تمام الأهبة للانتقال إلى ظل محمد صلى الله عليه وسلم نبي الإسلام، والمناضلة دونه بسلاحي مدحه وهجائه.

إسلامه:

كان عمره عند إسلامه ستين عاماً ومما يدل على ذلك:

ما قاله ابن سعد: عاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام.

من ملامح شخصيته:

جهاده بشعره:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصب له منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله يقول: " إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وقي الصحيحين عن البراء بن عازب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحسان بن ثابت: اهجهم أو هاجهم وجبريل معك.

مواقف من حياته مع النبي صلى الله عليه وسلم:

روى البخاري بسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت استأذن حسان النبي صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين قال كيف بنسبي فقال حسان لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين.

الرسول يهب له جارية:

أهدى المقوقس صاحب الإسكندرية ومصر مارية القبطية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هي وأختها سيرين فوهب رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرين لحسان بن ثابت الشاعر فولدت له عبد الله بن حسان.

وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اهجوا قريشاً فإنه أشد عليها من شق النبل" فأرسل إلى ابن رواحة فقال: "اهجهم" فهاجهم فلم يرض، فأرسل إلي كعب بن مالك ثم أرسل إلى حسان بن ثابت، فلما دخل عليه قال حسان: آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه ثم قال: والذي بعثك بالحق لأقرينهم بلساني قرع الأديم.




مواقف من حياته مع الصحابة
موقفه مع السيدة عائشة:

وروى أن حسان بن ثابت رضي الله عنه استأذن على السيدة عائشة رضي الله عنها بعدما كفّ بصره فأذنت له فأكرمته فلما خرج من عندها قيل لها: أهذا من القوم قالت: أليس يقول:

فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء

هذا البيت يغفر له كل ذنب.

مع عمر بن الخطاب:

روى مسلم بسنده عن أبي هريرة أن عمر مر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد فلحظ إليه فقال قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك ثم التفت إلى أبي هريرة فقال أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أجب عني اللهم أيده بروح القدس قال اللهم نعم.

وشكا الزبرقانُ بن بدر الحطيئةَ أنه قال له يهجوه:

دع المكارم لا ترحل لبغيته... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسى

فقال له عمر: وا أراه هجاك، أما ترضى أن تكون طاعما كاسيا، فقال يا أمير المؤمنين إنه لا يكون هجاء أشد من هذا، فبعث عمر إلى حسان بن ثابت فسأله عن ذلك فقال يا امير المؤمنين ما هجاه ولكن سلح عليه، فعند ذلك حبسه عمر وقال له: لأشغلنك عن أعراض المسلمين...

مع صفوان ابن المعطل:

وذكر أن ثابت بن قيس بن شماس أخذ صفوان حين ضرب حسان فشد وثاقاً، فلقيه عبد الله بن رواحة فقال: ما هذ؟ فقال: ضرب حسان بالسيف. فقال عبد الله هل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشئ من ذلك؟ قال: لا. فأطلقه ثم أتو كلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ابن المعطل: يا رسول الله آذاني وهجاني، فاحتملني الغضب فضربته.


أثره في الآخرين
كان رضي الله عنه يجاهد المشركين بلسانه كما يجاهدهم المسلمون بالسيوف، فكان يدعو إلى الله عز وجل بشعره، ويدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويهجو من يهجو رسول الله أو المسلمين.

وقد رُويت له بعض الأحاديث عن رسول الله صلى الله عله وسلم، رواها عنه من الصحابة أبو هريرة، ومن التابعين سعيد بن المسيب وابنه عبد الرحمن، وعبد الله بن عبد الرحمن بن عوف، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب...

بعض كلماته:

كان في شعره بعض الحكمة ومما يتمثل به قوله:

أصون عرضي عن المال لا أدنسه .........................لا بارك الله بعد العرض في المال

أحتال المال إن أودي فأكسبه ................................ولست للعرض إن أودي بمحتال

ما قيل عنه:

قال: أبو عبيدة: واجتمعت العرب على أن أشعر أهل المدر أهل يثرب ثم عبد القيس ثم ثقيف وعلى أن أشعر أهل المدر حسان بن ثابت

وقال أيضًا: حسان بن ثابت شاعر الأنصار في الجاهلية وشاعر أهل اليمن في الإسلام وهو شاعر أهل القرى

وعن أبي عبيدة وأبي عمرو بن العلاء أنهما قالا: حسان بن ثابت أشعر أهل الحضر وقال أحدهما أهل المدر

وقال الأصمعي: حسان بن ثابت أحد فحول الشعراء.

وفاته:

قال ابن سعد: عاش في الجاهلية ستين وفي الإسلام ستين ومات وهو ابن عشرين ومائة، وقد توفي رضي الله عنه سنة 54 من الهجرة.
ولنا عودة ان شاء الله...................











حمزة2000 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2010, 06:05 AM   #2
حمزة2000
مشرف منتدى الشعر والشعراء
عضو رابطة النادى الاهلى

الأمير المجهول
 
الصورة الرمزية حمزة2000
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: مصر يابلدى ياحتة من قلبي
الجنس : ذكر
الهوايات: كرة القدم
الوظيفة: محاسب
المشاركات: 2,824
معدل تقييم المستوى: 1373
حمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond repute

افتراضي



اتفق الرواة والنقاد على أن حسان بن ثابت أشعر أهل المدر في عصره ، وأشعر أهل اليمن قاطبة .
ومن خلال شعر حسان بن ثابت نجد أن الشعر الإسلامي اكتسب رقة في التعبير بعد أن عمر الإيمان قلوب الشعراء ، وهي شديدة التأثير بالقرآن الكريم والحديث الشريف مع وجود الألفاظ البدوية الصحراوية . ومهما استقلت أبيات حسان بن ثابت بأفكار وموضوعات خاصة فإن كلا منها يعبر عن موضوع واحد ، هو موضوع الدعوة التي أحدثت أكبر تغيير فكري في حياة الناس وأسلوب معاشهم . وسنقسم شخصية حسان بن ثابت الشعرية إلى أربعة أقسام هي :

1. حسان شاعر القبيلة : قبل أن يدخل حسان بن ثابت في الإسلام ، كان منصرفا إلى الذود عن حياض قومه بالمفاخرة ، فكان شعره النضال القبلي تغلب عليه صبغة الفخر. أما الداعي إلى ذلك فالعداء الذي كان ناشبا بين قبيلته والأوس . ولقد كان فخر حسان لنفحة عالية ، واندفاعا شديدا .

2. حسان شاعر التكسب : اتصل حسان بالبلاط الغساني ، فمدح كثيرا من أمراء غسان أشهرهم عمرو الرابع بن الحرث ، وأخوه النعمان ، ولاسيما جبلة بن الأيهم . وقد قرب الغساسنة الشاعر وأكرموه وأغدقوا عليه العطايا ، وجعلوا له مرتبا سنويا وكان هو يستدر ذلك العطاء بشعره :
يسقون من ورد البريص عليهم................... بردى يصفق بالرحيق السلـل
بيض الوجوه كريمة أحسابهم...................... شم الأنوف من الطراز الأول
3. حسان شاعر الإسلام : نصب حسان نفسه للدفاع عن الدين الإسلامي ، والرد على أنصار الجاهلية ، وقد نشبت بين الفريقين معارك لسانية حامية ، فكان الشعر شعر نضال يهجى فيه الأعداء

، ويمدح فيه رجال الفريق ، ولم يكن المدح ولا الهجاء للتكسب أو الاستجداء ، بل للدفاع عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم . وهذا ينقسم لقسمين :
· أما المدح الذي نجده في شعر حسان لهذا العهد فهو مقصور على النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاءه وكبار الصحابة ، والذين أبلوا في الدفاع عن الإسلام بلاء حسنا.وهو يختلف عن المدح التكسبي بصدوفه عن التقلب على معاني العطاء والجود ، والانطواء على وصف الخصال الحميدة ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، وما إلى ذلك مما ينبثق من العاطفة الحقة والعقيدة النفسية ، قال حسان :
نبي أتانا بعد يأس وفترة ...................من الرسل والأوثان في الأرض تعبد
فأمسى سراجا مستنيرا وهاديا........... يلوح كما لاح الصقيل المهنـد
وأنذرنا نارا وبشر جــنة .................وعلمنا الإسلام ، فالله نحــمد
وأنت إله الخلق ربي وخالقي........... بذلك ما عمرت في الناس أشهد
ويلحق بهذا المدح رثاء محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد ضمنه الشاعر لوعة وذرف دموعا حارة ، وتذكرا لأفضال رسول الدين الجديد ، وحنيا للقائد في النعيم :
مع المصطفى أرجو بذاك جواره ............وفي نيل ذلك اليوم أسعى وأجهد

وأما الهجاء النضالي : فقد وجهه إلى القرشيين الذين قاموا في وجه الدين الجديد يحاربونه ويهجون محمدا صلى الله عليه وسلم . وكان موقف الشاعر تجاههم حربا لما بينهم وبين محمد من نسب . أما أسلوبه في هجائه فقد كان يعمد إلى الواحد منهم فيفصله عن الدوحة القرشية ، ويجعله فيهم طائرا غريبا يلجأ إليها كعبد ، ثم يذكر نسبه لأمه فيطعن به طعنا شنيعا ، ثم يسدد سهامه في أخلاق الرجل وعرضه فيمزقها تمزيقا في إقذاع شديد ، ويخرج ذلك الرجل موطنا للجهل والبخل والجبن ، والفرار عن إنقاذ الأحبة من وهدة الموت في المعارك .قال حسان هاجبا بني سهم بن عمرو :
والله ما في قريش كلها نفر................. أكثر شيخا جبانا فاحشا غمرا
هذر مشائيم محروم ثويهم ..................إذا تروح منهم زود القـمرا
لولا النبي ، وقول الحق مغضبة............. لما تركت لكم أنثى ولا ذكرا
ويقول في مقطوعة يعير قريشا فيها بهزيمتها يوم بدر :
فينا الرسول وفينا الحق نتبعه ...............حتى الممات ونصر غير محدود
مستعصمين بحبل غير منجذم ................مستحكم من حبال الله ممدود
من جانب آخر ، فإننا نبعد عن حسان بن ثابت ما اتهمه الرواة به ، وألا نقبل من شعره إلا ما يغلب عليه الإقذاع بالأيام والأنساب .

قيمة شعر حسان بن ثابت
شعر حسان بن ثابت طبع مندفع ، وقريحة هائجة . ومن جوانب قيمة شعره :
1. القيمة الفنية : حسان بن ثابت شاعر شديد التأثر ، قوي العاطفة ، يفوته التأني ، ولهذا ترى شعره يتدفع تدفعا ، متتبعا في ذلك الطبع والفطرة لا الصنعة والتعمل . ومن ثم تلقى شعره خاليا من كل ما يتطلب النظر الهادئ المتفحص ، فمطالعه مقتضبة اقتضابا شديدا ، يسرع في الانتقال منها إلى موضوعة الذي تحتدم به نفسه ، وانتقاله غير بارع عادة . ثم إن كلامه يخلو من الترتيب والتساوق لما في عاطفته في فوران . وهذا الفوران نفسه يحول دون التنقيح . وقد نتج عن ذلك لين وضعف في شعره الإسلامي خصوصا ، لتقدمه في السن ولما كان هنالك من أحوال مثيرة للعاطفة وقد حمي النضال واستعر القتال ، ولانصراف الشاعر إلى الارتجال والسرعة في القول والتدقيق الموضوعي بذكر الغزوات وأربابها . وقد يكون بعض ذلك الضعف ناتجا عما أضيف إلى ديوان حسان بن ثابت من الشعر المنحول . ويخلو شعره من الوصف والتمثيل اللذين كانا في الشعر الجاهلي عموما . إلا أنه لا يخلو على كل حال من الاندفاع العاطفي العنيف ، والصدق في ذلك الاندفاع ، وانتفاض العصب في الأبيات التي تنطلق أحيانا كالسهام أو كالسيل الذي يجرف السخط والهيجان ، والكلام المقذع الذي يهشم تهشيما . وإننا نلمس في كلام حسان أثرا للدين الجديد وللقرآن ، وذلك ظاهر في المعاني الجديدة من ارتياح إلى المصير ، وتفصيل بعض العقائد والشعائر من توحيد وتنزيه وثواب وعقاب ، وذلك ظاهر أيضا في الألفاظ التي أعطاها الإسلام إيحاء جديدا ، ونثرها حسان في شعره . ولقد حق بعد ذلك أن يقال أن حسان بن ثابت هو مؤسس الشعر الديني في الإسلام .
2. القيمة التاريخية : لشعر حسان ، فضلا عن القيمة الفنية ، قيمة تاريخية كبرى ، فهو مصدر من مصادر تاريخ تلك الأيام ، يسجل مآتي الغساسنة ويصف غزواتهم وممتلكاتهم ، ويسجل أحداث الفجر الإسلامي ، ويطلعنا على أخبار محمد صلى الله عليه وسلم في غاراته وغزواته وفتح مكة ، كما يطلعنا على أسماء الصحابة وأعداء الإسلام . وهكذا كان حسان بن ثابت شاعرا ومؤرخا كما كان شعره فاتحة للشعر السياسي الذي ازدهر في عهد بني أمية .

نماذج من شعر حسان بن ثابت
لحسان بن ثابت لاميته التي يمدح بها الغساسنة بمثل قوله :

بيض الوجوه كريمة أحسابهم............ شم الأنوف من الطراز الأول
ومقطوعته الدالية التي يستهلها بقوله :

وإن سنام المجد من آل هاشم ..........بنو بنت مخزوم ووالدك العبد
ومقطوعته الميمية التي يقول فيها :

لعمرك إن إلك من قريش............. كإل السقب من رأل النعام
وقصيدته الهمزية التي يقول فيها لأبي سفيان بن الحارث :

هجوت محمد فأجبت عنه ..................وعند الله في ذاك الجزاء
وجبريل أمين الله فينا .....................وروح القدس ليس له كفاء
فإن أبي ووالده وعرضي.................. لعرض محمد منكم وقاء
أتهجوه ولست له بكفء................... فشركما لخيركما الفداء
وهو في هذه القصيدة يعرض لنا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ومتابعة قومه له ونصرتهم لدينه . ويقول أيضا في دفاعه عن النبي صلى الله عليه وسلم :

إن كان في الناس سباقون بعدهم................ فكل سبق لأدنى سبقهم تبــع
أعفة ذكرت في الوحي عفتهم ....................لا يطمعون ولا يزري بهم طمع
قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا
لا يفخرون إذا نالوا عدوهم ......................وإن أصيبوا فلا خور ولا جزع
ومن رثائه :
مرثيته البديعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم التي رواها أبو زيد الأنصاري فيقول :

ما بال عينك لا تنام كأنما.................. كحلت مآقيها بكحل الأرمد
جزعا على المهدي أصبح ثاويا ...........يا خير من وطئ الثرى لا تبعد
جنبي يقيك الترب لهفي ليتني.............. غيبت قبلك في بقيع الغرقد
ورثاؤه لعمر حين توفي على إثر طعنة فيروز أبو لؤلؤة المجوسي
وفجعنا فيروز لا در دره ...............بأبيض يتلو المحكمات منيب
إن من يتعمق في ديوان حسان بن ثابت ، يجد أن فحلولة شعره لم تفارقه في جاهليته وإسلامه ، وفي فخامته وعذوبته
رحم الله حسان بن ثابت ، وجزاه عنا خير الجزاء …
ولنا عودة إن شاء الله..................







حمزة2000 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2010, 06:32 AM   #3
حمزة2000
مشرف منتدى الشعر والشعراء
عضو رابطة النادى الاهلى

الأمير المجهول
 
الصورة الرمزية حمزة2000
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: مصر يابلدى ياحتة من قلبي
الجنس : ذكر
الهوايات: كرة القدم
الوظيفة: محاسب
المشاركات: 2,824
معدل تقييم المستوى: 1373
حمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond repute

افتراضي

اجمل قصائده
وأهم السمات والدلائل التي اتصف بها أسلوب حسان في الإسلام هي تأثره بمعاني وقيم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.كما يلاحظ كثرة ورود الألفاظ الاسلامية في شعره. وأن حسان لم يكن يتعهد شعره بالتجويد والتنقيح. أما معانيه في الجاهليه فقد كانت تماثل شعر غيره من راضة القوافي في ذلك العصر، ونجده في جاهليته قد مدح الملوك بأشعار سارت في كل صقع وواد ونال من عطاياهم وروافدهم،كما نجده قد تشبب بالخرائد وسكب في عشقهن القصائد المترعة بالجمال، ولقد تغزل بشعثاء وعميره وغيرهن، أما في الفخر فلقد أطنب حسان في الافتخار بقومه وذكر مآثرهم ومناقبهم في أشعاره، وفي الهجاء فنجد قصائد المناقضات التي كانت بينه وبين شعراء الأوس الذين نكّل بهم وسامهم الخسف والهوان، وطحنهم طحن الرحى، ولم يأمنوا من حدة لسانه إلا بعد أن دخلوا جميعا في دين الله الخاتم أفواجا، وذهبت ضغائن الجاهلية إلي الأبد. ليصقل لسانه ويلهب به ظهور أعداء الدين..............

ومن اجمل ما كتب رضى الله عنه تلك الهمزية التى سبقت فتح مكة ومدح فيه النبى الاعظم محمد صلى الله عليه وسلم................
ويقول فيها:
عفت ذات الأصابع فالجواء …. إلى عذراء منزلها خلاء
ديار من بني الحسحاس قفر …. تعفيها الروامس والمساء
وكانت لايزال بها أنيس …. .....خلال مروجها نعم وماء
فدع هذا ولكن من لطيف …. ....يؤرقني إذا ذهب العشاء
لشعثاء التي قد تيمته …. ....... فليس لقلبه منها شفاء
كأن سبيئة من بيت راس …. .يكون مزاجها عسل وماء
على أنيابها أو طعم غض …. من التفاح هصّره الجناء
إذا مالاشربات ذُكرن يوما …. فهن لطيب الراح الفداء
نوليها الملامة إن المنا…. ..إذا ماكان مغث أو لحاء
ونشربها فتتركنا ملوكا…. .....وأسدا ماينهنهنا اللقاء
عدمنا خيلنا إن لم تروها …. تثير النقع موعدها كداء
يبارين الأعنة مصعدات …. على أكتافها الأسد الظماء
تظل جيادنا متمطرات …. .... تلطمهن بالخمر النساء
فإما تعرضوا عنا اعتمرنا…. وكان الفتح وانكشف الغطاء
والا فاصبروا لجلاد يوم…. .....يعز الله فيه من يشاء
وجبريل رسول الله فينا …..... وروح القدس ليس له كفاء
وقال الله قد أرسلت عبدا….... يقول الحق إن نفع البلاء
شهدت به فقوموا صدقوه …..... فقلتم لانقول ولانشاء
وقال الله قد يسرت جندا …. ....هم الأنصار عرضتها اللقاء
لنا في كل يوم من معد …. ....سباب أو قتال أو هجاء
فنحكم بالقوافي من هجانا…. ونضرب حين تختلط الدماء
ألا ابلغ أبا سفيان عني …. ...فأنت مجوف نخب هواء
بأن سيوفنا تركتك عبدا…....وعبد الدار سادتها الإماء
هجوت محمدا فأجبت عنه…. .وعند الله في ذاك الجزاء
اتهجوه ولست له بكفء…. فشركما لخيركما الفداء
هجوت مباركا برا حنيفا …... أمين الله شيمته الوفاء
فمن يهجوا رسول الله منكم…. ويمدحه وينصره سواء
فإن أبي ووالده وعرضي …. لعرض محمد منكم وقاء
فإما تثقفن بنو لؤي …. ........جذيمة ان قتلهم شفاء
أولئك معشر نصروا علينا…. ففي أظفارنا منهم دماء
وحلف الحارث بن أبي ضرار …. وحلف قريظة منا براء
لساني صارم لاعيب فيه …..... وبحري لاتكدره الدلاء
وأحسن منك لم تر قط عيني …. وأجمل منك لم تلد النساء
خلقت مبرأ من كل عيب …....... كأنك قد خلقت كما تشاء

:كما ان له قصيدة رائعة فى مدح ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها والذودعنها فى حادثة الافك بقوله
حصانٌ رزانٌ ما تزنّ بريبة ...... ..... وتصبح غَرثى من لحوم الغوافل
ِ
حليلةُ خير الناس دينا ومنصبا .......... نبي الهدى والمكرمات الفواضل ِ

عقيلة حي ٍمن لؤي ٍ بن غالب ........... فِرام المساعي مجدها غير زائل ِ

مهذبةٌ قد طيّـب الله خَيمـها ............. وقاهـا من كل سـوءٍ و باطل

فان كنت قد قلتُ الذي قد زعمته ........... فلا رفعت سوطي إلي أناملي

وإنّ الذي قد قيل ليس بلائط ............ بها الدهر بل قول امرءٍ بماحل

فكيف وودي ما حييت ونصرة ٍ............ لآل نبي اللـه زين المحافـل

له رتب عال على الناس كلهم ............ تقاصر عنه سَورةُ المتطاول

رأيتك وليغفر لك اللـه حـرة ............... من المحصنات غير ذات موائل

حصان رزان ما تزن بريبة ............... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل.
اما حديثنا فله بقية ان شاء الله.....................







حمزة2000 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2010, 06:54 AM   #4
yasmina_muslima
مشرفة منتدى الشعر والشعراء
الشاعرة المحمدية
 
الصورة الرمزية yasmina_muslima
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: صاحبة الموج والمطر
الجنس : انثى
الهوايات: كل ما أُحِب
المشاركات: 8,811
معدل تقييم المستوى: 885
yasmina_muslima has a reputation beyond reputeyasmina_muslima has a reputation beyond reputeyasmina_muslima has a reputation beyond reputeyasmina_muslima has a reputation beyond reputeyasmina_muslima has a reputation beyond reputeyasmina_muslima has a reputation beyond reputeyasmina_muslima has a reputation beyond reputeyasmina_muslima has a reputation beyond reputeyasmina_muslima has a reputation beyond reputeyasmina_muslima has a reputation beyond reputeyasmina_muslima has a reputation beyond repute

افتراضي

ننتظر بقية حديثك أخى الفاضل حمزة
يثبت موضوعك إن شاء الله لأهميته

تقديري







__________________
ثقتي في الله تمنحني الحياة

افعل ما شئت .. فكما تدين تدان


على الهامش

* ليس شرط كل من يُكفرك مسلم ... أغلبهم يا عزيزي يريدونك مثلهم

* هناك أُناس يجاهدون لإدخال غير المسلمين فى الإسلام وسهل عليهم يخرجون المسلمين منه (عليهم من الله ما يستحقون)

فأنا مسلمة رغم عنك ... أيها الرويبضة



yasmina_muslima غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2010, 07:40 AM   #5
حمزة2000
مشرف منتدى الشعر والشعراء
عضو رابطة النادى الاهلى

الأمير المجهول
 
الصورة الرمزية حمزة2000
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: مصر يابلدى ياحتة من قلبي
الجنس : ذكر
الهوايات: كرة القدم
الوظيفة: محاسب
المشاركات: 2,824
معدل تقييم المستوى: 1373
حمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond reputeحمزة2000 has a reputation beyond repute

افتراضي

ديوان الشاعر الجليل حسان بن ثابت

مهما حاولنا ان نكتب عن هذا الشاعر الجليل فلن نوفيه حقه ....
اما ديوانه فانه يحتاج الى صفحات وصفحات وايام وليال لدراسته والتعمق فيه...............
ولذلك فقد ضمنت مشاركتى فى هذه الصفحة لمقتطفات من الديوان .
اما من اراد التعمق والتوغل داخل ديوان هذا الشاعر العظيم فإننى قد رفعت لكم باسم المنتدى كتابا نادرا من مكتبتى يحتوى على
ديوان الشاعر كاملا بالإضافة الى الشرح واتمنى من الله ان يحوذ على اعجابكم.......

وابدأ بهذه الابيات الرائعة
صَلّى الإلهُ على الّذِينَ تَتَابَعُوا ..............يَوْمَ الرّجِيعِ، فأُكْرِمُوا وأُثِيبوا
رأسُ الكتيبة ِ مرثدٌ وأميرهمْ ..................ابنُ البكيرِ أمامهمْ وخبيبُ
وابنٌ لطارق، وابنُ دثنة فيهمِ ..................وافاهُ ثمّ حمامهُ المكتوبُ
مَنَعَ المَقَادَة َ أنْ ينَالوا ظَهْرَهُ................. حتى يجالدَ، إنهُ لنجيبُ
والعاصمُ المقتولُ عندَ رجيعهمْ............. كسبَ المعالي، إنهُ لكسوبُ

وهذه الابيات الرائعة:
قالتْ لهً يوماً تخاطبهُ........................ نُفُجُ الحَقِيبَة ِ، غَادَة ُ الصُّلْبِ
أما الوسامة ُ والمروءة ُ، أوْ................. رَأيُ الرّجالِ فقدْ بداء، حَسْبي
فوددتُ أنكَ لوْ تخبرنا منْ .......................والداكَ، ومنصبُ الشعبِ
فَضَحِكْتُ ثمّ رَفَعْتُ مُتّصِلا................... صَوْتي أوَانَ المَنْطِقِ الشَّغْبِ
جَدّي أبُو لَيْلَى ، وَوَالِدُهُ ......................عَمْرُوٌ، وأخْوَالي بَنُو كَعْبِ
وأنا منَ القومِ الذينَ،.................... إذا أزَمَ الشّتاءُ مُحالِفَ الجَدْبِ
أعْطَى ذَوُو الأموَال مُعسِرَهُم،............... والضَّارِبِينَ بمَوْطِنِ الرُّعْبِ

ثم هذه الابيات:
يا عَينِ جودي بدمعٍ منكِ منسكِبِ،............. وابكي خبيباً معَ الغادينَ لم يؤبِ
صَقْراً تَوَسّطَ في الأنْصَارِ مَنْصِبُهُ،............. حلوَ السجية ِ، محضاً غيرَ مؤتشبِ
قدْ هاجَ عينيْ على علاتِ عبرتها،............ إذْ قِيلَ نُصّ على جِذْعٍ من الخشَبِ
يَا أيّها الرّاكِبُ الغَادي لِطِيّتِهِ،.................... أبْلِغْ لَدَيْكَ وَعيداً ليسَ بالكَذِبِ
بني فكيهة َ، إنّ الحربَ قدْ لقحتْ ..............مَحْلُوبُها الصّابُ، إذ تُمْرَى لمُحتلِبِ
فيها أسودُ بني النجارِ يقدمهمْ..................... شهبُ الأسنة ِ في معصوصبٍ لجبِ

واختم بهذه القصيدة الرائعة التى تفوح برائحة الايمان:
اللَّهُ أكْرَمَنا بنصرِ نبيّه،................. وبنا أقامَ دعائمَ الإسلامِ
وَبِنا أعَزَّ نَبيَّهُ وَكِتَابَهُ،.................. وأعزَّنَا بالضّرْبِ والإقْدَامِ
في كلّ معتركٍ تطيرُ سيوفنا............... فيه الجماجمَ عن فراخِ الهامِ
ينتابنا جبريلُ في أبياتنا، ..................بفرائضِ الإسلامِ، والأحكامِ
يتْلو علينا النُّورَ فيها مُحْكماً..............، قسماً لعمركَ ليسَ كالأقسامِ
فنكونُ أولَ مستحلِّ حلالهِ.....................، وَمُحَرِّمٍ لله كُلَّ حَرَامِ
نحنُ الخيارُ منَ البرية ِ كلها............، وَنِظَامُها، وَزِمامُ كلّ زِمَامِ
الخائضُو غَمَرَاتِ كلّ مِنيّة ٍ،................. وَالضّامِنُونَ حَوَادِثَ الأيّامِ
والمُبْرِمونَ قوَى الأمورِ بعزْمهمْ،......... والناقضونَ مرائرَ الأقوامِ
سائِلْ أبا كَرِبٍ، وَسائلْ تُبّعاً، ..............عنا، وأهلَ العترِ والأزلامِ
واسألْ ذَوي الألبابِ عن سَرَواتهم........ يومَ العهينِ، فحاجرٍ، فرؤامِ
إنا لنمنعُ منْ أردنا منعهُ..................، ونجودُ بالمعروفِ للمعتامِ
وَتَرُدُّ عَافِيَة َ الخَمِيسِ سيوفُنا............، ونقينُ رأسَ الأصيدِ القمقامِ
ما زَالَ وَقْعُ سيوفِنا وَرِماحِنا............... في كلّ يومٍ تجالدٍ وترامِ
حتى تركنا الأرْضَ حَزْنُها.................، منظومة ً منْ خيلنا بنظامِ
وَنجا أرَاهِطُ أبْعَطُوا، وَلَوَ أنّهم............ ثَبَتُوا، لمَا رَجَعوا إذاً بسلامِ
فَلَئِنْ فخَرْتُ بهمْ لَمِثْلُ قديمِهمْ ..............فَخَرَ اللّبيبُ بِهِ على الأقْوَامِ

وختاما اليكم رابط الكتاب
شرح ديوان حسان بن ثابت
واتمنى من الله ان اكون قد وفقت فيما قدمته لكم وان ينال الموضوع اعجابكم ومن كان منكم لديه اضافة فليتفضل ويزيدنا من العلم ودمتم فى رعاية الله وحفظه









التعديل الأخير تم بواسطة حمزة2000 ; 11-23-2010 الساعة 02:15 AM
حمزة2000 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 06:40 AM.


Designed by bramjnet.com, TranZ By Almuhajir
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.