mohcine
06-24-2006, 01:31 PM
المصدر:جريدة الاتحاد الاشتراكي
عندما وصل امبارك الراوي، الى شارع محمد الخامس• وقف قبالة البرلمان• تحسس القنينة في جيبه•• تهيب الأمر وبدأ يفكر في التراجع، لكن صور استيهاماته الشخصية، وأصواتا داخلية، صعدت فيه من جديد الرغبة في تنفيذ فكرته المجنونة• عاد الى قبالة البرلمان، فتح قنينة الدوليو مادة حارقة تضاف الى الأصباغ• بدأ يصب على نفسه محتوى القنينة، ثم أشعل في نفسه النار التي سرت بسرعة خاطفة في أنحاء جسده، وبدأ يركض ليقترب أكثر من البوابة الرئيسية للبرلمان، فبدا الرجل الذي تجاوز العقد الثالث من عمره بقليل، كشبح قُد من لهب• يجري وهو يصرخ عاش الملك• هرع الناس صوب المكان، ورجال الامن أيضا، لكن جسد الرجل يشتعل، والافكار التي تصطدم برأسه تزيد من صياحه•• ربما كان يستمع الى صوت زملائه في معمل الياجور الذي كان يشتغل فيه، وهم ينعتونه، بشتيمة شعر معها بالإهانة الكبرى، هكذا قال للمحققين ورجال الأمن•• الرجل يشتعل والناس يتراكضون أمام البرلمان، قبل أن يصل الإسعاف، أو المطافئ، تدخل حارس حديقة شارع محمد الخامس ورمى بخرطوم الماء الذي يروي به الحديقة، تجاه الرجل• وأخيرا جاء رجال الإسعاف فجردوا الرجل من ثيابة المحترقة، ووجد رجال الأمن في جيبه حسب مصادر متطابقة أوراقا طبية تعود الى فحوصات بمستشفى الرازي، وتم نقله الى المستشفى ليقرر الطبيب بعد ذلك أن حروقه من الدرجة الثالثة• وتجدر الاشارة الى أن الاحتجاج بالعنف حرقا أضحى لغة صارخة، فقبل شهور، أضرم معطلون النار في أجسادهم، احتجاجا على وضعيتهم، وحسب بلاغ توصلنا به، فإن فئة من المعطلين (15 عنصرا) يعتزمون فعل ذلك خلال الايام القادمة• هل جرب الناس لغاتهم الطبيعية ولم يستمع أحد الى همومهم، فبدأوا يجربون لغة أكثر لهبا ••هذا أمر يجب أن يدرسه أولو الأمر نفسيا واجتماعيا واقتصاديا••
لا حول و لا قوة الا بالله العظيم
عندما وصل امبارك الراوي، الى شارع محمد الخامس• وقف قبالة البرلمان• تحسس القنينة في جيبه•• تهيب الأمر وبدأ يفكر في التراجع، لكن صور استيهاماته الشخصية، وأصواتا داخلية، صعدت فيه من جديد الرغبة في تنفيذ فكرته المجنونة• عاد الى قبالة البرلمان، فتح قنينة الدوليو مادة حارقة تضاف الى الأصباغ• بدأ يصب على نفسه محتوى القنينة، ثم أشعل في نفسه النار التي سرت بسرعة خاطفة في أنحاء جسده، وبدأ يركض ليقترب أكثر من البوابة الرئيسية للبرلمان، فبدا الرجل الذي تجاوز العقد الثالث من عمره بقليل، كشبح قُد من لهب• يجري وهو يصرخ عاش الملك• هرع الناس صوب المكان، ورجال الامن أيضا، لكن جسد الرجل يشتعل، والافكار التي تصطدم برأسه تزيد من صياحه•• ربما كان يستمع الى صوت زملائه في معمل الياجور الذي كان يشتغل فيه، وهم ينعتونه، بشتيمة شعر معها بالإهانة الكبرى، هكذا قال للمحققين ورجال الأمن•• الرجل يشتعل والناس يتراكضون أمام البرلمان، قبل أن يصل الإسعاف، أو المطافئ، تدخل حارس حديقة شارع محمد الخامس ورمى بخرطوم الماء الذي يروي به الحديقة، تجاه الرجل• وأخيرا جاء رجال الإسعاف فجردوا الرجل من ثيابة المحترقة، ووجد رجال الأمن في جيبه حسب مصادر متطابقة أوراقا طبية تعود الى فحوصات بمستشفى الرازي، وتم نقله الى المستشفى ليقرر الطبيب بعد ذلك أن حروقه من الدرجة الثالثة• وتجدر الاشارة الى أن الاحتجاج بالعنف حرقا أضحى لغة صارخة، فقبل شهور، أضرم معطلون النار في أجسادهم، احتجاجا على وضعيتهم، وحسب بلاغ توصلنا به، فإن فئة من المعطلين (15 عنصرا) يعتزمون فعل ذلك خلال الايام القادمة• هل جرب الناس لغاتهم الطبيعية ولم يستمع أحد الى همومهم، فبدأوا يجربون لغة أكثر لهبا ••هذا أمر يجب أن يدرسه أولو الأمر نفسيا واجتماعيا واقتصاديا••
لا حول و لا قوة الا بالله العظيم
