esaam
06-23-2006, 11:23 PM
دبي- العربية.نت
أجلت محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من معاونيه أمام محكمة عراقية خاصة في قضية قتل 148 قرويا في بلدة الدجيل الشيعية إلى يوم الأحد المقبل, على ما افاد رائد جوحي رئيس الهيئة التحقيقية في المحكمة.
وقال جوحي للصحافيين الذي حضروا إلى المحكمة من أجل تغطية جلسات المحاكمة الثلاثاء 24- 1- 2006 إن "جلسة المحاكمة التي كانت متوقعة اليوم الأحد أجلت إلى يوم الأحد المقبل".
من جهة أخرى كشفت مصادر وثيقة الصلة بتنظيمات حزب البعث العراقي المحظور أن كبار قيادييه يعدون لعقد مؤتمر موسع يخصص لتقويم مرحلة حكم صدام ونشاطات الحزب العسكرية بعد "الاحتلال".
وأشارت المصادر إلى أن دعوات وجهت إلى شخصيات قيادية، بعضها ترك التنظيم في الستينات والسبعينات، لحضور المؤتمر الذي قد يعقد قبل مؤتمر الوفاق الوطني لمناقشة الوضع ومزالق الحرب الأهلية.
وكشفت تلك المصادر لصحيفة "الحياة" اللندنية أن البيان سيحمل صدام جزءاً من المسؤولية عن استشراء الطائفية، ويستعرض سياساته التي قادت إلى هذا الوضع، مؤكدة أن المؤتمر سيدين "الحملة الإيمانية " التي أطلقها صدام بداية التسعينات من القرن الماضي، معتبرة أن تلك الحملة كانت من أهم الخطوات التي حرفت البعث عن مساره باتجاه تكريس الطائفية.
وأكد قياديون بعثيون سابقون رفضوا الإشارة إلى اسمائهم أن هناك ثلاثة تنظيمات للبعث بعد احتلال العراق سيتم توحيدها وهي: "القيادة المؤقتة" التي يرأسها صباح المدني، و"القيادة القطرية" التي يرأسها عبدالباقي السعدون، و"حزب البعث - التنظيم السوري "ويرأسه عضو القيادة القومية فوزي الراوي ومحمد المشهداني، أحد رموز الحزب السابقين في سورية، بالإضافة إلى أحزاب قومية واشتراكية.
ولفتت المصادر إلى أن البعث لن يتنازل عما اسماه "حق المقاومة"، لكنه سيؤشر إلى الخلل في مسيرته، ويطالب بالعمل العلني لخوض انتخابات عام 2009، مشيرة إلى أن الترتيبات الجارية لخروج القوات الأمريكية في نطاق جدول زمني التي قد يتبناها مؤتمر الوفاق المقرر عقده في بغداد نهاية فبراير/شباط المقبل ستأخذ في الحسبان دور "المقاومة العراقية المسلحة" التي يشكل البعث أحد أقطابها.
ورجحت المصادر أن يعقد المؤتمر في دولة عربية، لكنها لم تؤكد أو تنف علم الجانب الأمريكي والأحزاب العراقية به. وشددت على أن البعث ما زال يمارس نشاطه داخل العراق وخارجه ..
http://www.alarabiya.net/Articles/2006/01/24/20557.htm
معتبرة أن تلك الحملة كانت من أهم الخطوات التي حرفت البعث عن مساره باتجاه تكريس الطائفية
كذبتم فى هذه ،، فقد كان للشيعة مثل ما هو للسنة
وقد فضح الله زيفكم ولم تخجلوا ان تحاكموا رجل حول البعث من حزب علمانى الى حزب اسلامى
رجل حول الحزب والعراق من العلمانية الى الاسلام المحض
اللهم افضح زيف الكاذبين
أجلت محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من معاونيه أمام محكمة عراقية خاصة في قضية قتل 148 قرويا في بلدة الدجيل الشيعية إلى يوم الأحد المقبل, على ما افاد رائد جوحي رئيس الهيئة التحقيقية في المحكمة.
وقال جوحي للصحافيين الذي حضروا إلى المحكمة من أجل تغطية جلسات المحاكمة الثلاثاء 24- 1- 2006 إن "جلسة المحاكمة التي كانت متوقعة اليوم الأحد أجلت إلى يوم الأحد المقبل".
من جهة أخرى كشفت مصادر وثيقة الصلة بتنظيمات حزب البعث العراقي المحظور أن كبار قيادييه يعدون لعقد مؤتمر موسع يخصص لتقويم مرحلة حكم صدام ونشاطات الحزب العسكرية بعد "الاحتلال".
وأشارت المصادر إلى أن دعوات وجهت إلى شخصيات قيادية، بعضها ترك التنظيم في الستينات والسبعينات، لحضور المؤتمر الذي قد يعقد قبل مؤتمر الوفاق الوطني لمناقشة الوضع ومزالق الحرب الأهلية.
وكشفت تلك المصادر لصحيفة "الحياة" اللندنية أن البيان سيحمل صدام جزءاً من المسؤولية عن استشراء الطائفية، ويستعرض سياساته التي قادت إلى هذا الوضع، مؤكدة أن المؤتمر سيدين "الحملة الإيمانية " التي أطلقها صدام بداية التسعينات من القرن الماضي، معتبرة أن تلك الحملة كانت من أهم الخطوات التي حرفت البعث عن مساره باتجاه تكريس الطائفية.
وأكد قياديون بعثيون سابقون رفضوا الإشارة إلى اسمائهم أن هناك ثلاثة تنظيمات للبعث بعد احتلال العراق سيتم توحيدها وهي: "القيادة المؤقتة" التي يرأسها صباح المدني، و"القيادة القطرية" التي يرأسها عبدالباقي السعدون، و"حزب البعث - التنظيم السوري "ويرأسه عضو القيادة القومية فوزي الراوي ومحمد المشهداني، أحد رموز الحزب السابقين في سورية، بالإضافة إلى أحزاب قومية واشتراكية.
ولفتت المصادر إلى أن البعث لن يتنازل عما اسماه "حق المقاومة"، لكنه سيؤشر إلى الخلل في مسيرته، ويطالب بالعمل العلني لخوض انتخابات عام 2009، مشيرة إلى أن الترتيبات الجارية لخروج القوات الأمريكية في نطاق جدول زمني التي قد يتبناها مؤتمر الوفاق المقرر عقده في بغداد نهاية فبراير/شباط المقبل ستأخذ في الحسبان دور "المقاومة العراقية المسلحة" التي يشكل البعث أحد أقطابها.
ورجحت المصادر أن يعقد المؤتمر في دولة عربية، لكنها لم تؤكد أو تنف علم الجانب الأمريكي والأحزاب العراقية به. وشددت على أن البعث ما زال يمارس نشاطه داخل العراق وخارجه ..
http://www.alarabiya.net/Articles/2006/01/24/20557.htm
معتبرة أن تلك الحملة كانت من أهم الخطوات التي حرفت البعث عن مساره باتجاه تكريس الطائفية
كذبتم فى هذه ،، فقد كان للشيعة مثل ما هو للسنة
وقد فضح الله زيفكم ولم تخجلوا ان تحاكموا رجل حول البعث من حزب علمانى الى حزب اسلامى
رجل حول الحزب والعراق من العلمانية الى الاسلام المحض
اللهم افضح زيف الكاذبين



