من الانبار
06-23-2006, 09:19 PM
http://www.iraq-amsi.org/images/Untitled21.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [البروج : 8]
في صباح ذلك اليوم المشؤم بالنسبة الى مدينة الاسحاقي او لعائلة بسيطة قروية من عوائلها الأمنة تعتاش برزق يومها .
في الطريق البعيد كانت العشرات من آليات ومجنزرات الاحتلال تقطع طريقها مسرعةً بأتجاه ناحية الأسحاقي على مقربة من مدينة سامراء وكانت تعرف هدفها بالضبط كانت تعرفه هناك حيث وصولها إلى قرية "الصفة" وبمجرد ان تم الانتشار للقوات الالية في ارجاء القرية بعد تطويقها من كل الجوانب كان هناك إنزال جوي ينتشر في فضاء القرية في طريقه إلى الأرض وعلى مساحات القرية كلها ولم يعد بمقدور أحد بعد ذلك ان يرى غير جنود مدججين بالسلاح ويصرخون بالناس فقد كان على سكان القرية أن يختفوا بسرعةهكذا كان القرار : مئات الجنود وعشرات الآليات والمجنزرات كلها مع طائرتين مروحيتين تقومان بالاسناد الجوي أضفت على المشهد مواصفات دراماتيكية....وجاء اقتحام البيت الذي يسكنه فائز هراط ( 27سنة ) وهو معلم في مدرسة الأسحاقي مفاجئة.... وهي مفاجئة الموت الزائر بلا أستأذان والذي لن يسمح لاحد من اهل البيت بالخروج مرة أخرى من بابه.
جمع جنودالاحتلال القتلة عائلة فائز هراط وإياه كان معه امه المسنة الحاجة ( تركية مجيد –60 سنة) وزوجته سمية رزاق ( 25سنة) وهي تحضن رضيعها حسام (4اشهر ) برعب وامامها ابنائها حوراء (4سنوات ) وعائشة (سنتان ) وكان داخل الغرفة شقيقة فائز الارملة والتي تعيل طفلين يتيمين هما اسامة (6سنوات ) وأسماء ( 5سنوات ) والذين قتل جنود الاحتلال ابيهما من قبل والذي لم يرتوي من دماء الابرياء الكبار حتى أخذ يستلذ بدماء الاطفال والرضع ويلحقهم بأبائهم الشهداء .
وكان من سوء حظ عزيز خليل ( 30سنة ) وخطيبته نضال محمد ( 23سنة ) واللذان ينويان الزواج في أقرب وقت ، أن كانا في ضيافة العائلة المنكوبة .
وفي داخل الغرفة الواحدة وبينما كانوا يصفدونهم من آياديهم بالأسلاك الجاهزة وينهالون على العائلة بالضرب والرفس المبرح وتعذيبهم بوحشية تانف منها حتى وحوش الغاب ،وبدأوا بعد ذلك بالصراخ الهستيري جمعوا الكل في أحد زوايا البيت وفي جو صاخب تم قتل الجميع بدم بارد ثم خرجوا منتشين بشهوة القتل وحتى يتم التغطية على الجريمة المروعة أمروا الطائرات الحربية بقصف البيت بعد الابتعاد عنه ويكون تبريرهم الوحيد ان البيت يحوي أرهابيين ولم يطلعوا الاعلام عن اعمار اولئك الارهابين حتى تم تصوير الجريمة لتنقل الى العالم الاعمى ليرى كيف يحارب الجنود الامريكان المحررين قوى الارهاب! في العراق .
ولمشاهدة الفلم الذي يوضح هذه المجزرة اضغط هنــــــــا
http://www.iraq-amsi.org/images/AVSEQ01.zip
ولمشاهدة شهادة ضابط مستشفى تكريت اضغط هنـــــــا
http://www.iraq-amsi.org/images/AVSEQ02.zip
المصدر :هيئة علماء المسلمين
بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [البروج : 8]
في صباح ذلك اليوم المشؤم بالنسبة الى مدينة الاسحاقي او لعائلة بسيطة قروية من عوائلها الأمنة تعتاش برزق يومها .
في الطريق البعيد كانت العشرات من آليات ومجنزرات الاحتلال تقطع طريقها مسرعةً بأتجاه ناحية الأسحاقي على مقربة من مدينة سامراء وكانت تعرف هدفها بالضبط كانت تعرفه هناك حيث وصولها إلى قرية "الصفة" وبمجرد ان تم الانتشار للقوات الالية في ارجاء القرية بعد تطويقها من كل الجوانب كان هناك إنزال جوي ينتشر في فضاء القرية في طريقه إلى الأرض وعلى مساحات القرية كلها ولم يعد بمقدور أحد بعد ذلك ان يرى غير جنود مدججين بالسلاح ويصرخون بالناس فقد كان على سكان القرية أن يختفوا بسرعةهكذا كان القرار : مئات الجنود وعشرات الآليات والمجنزرات كلها مع طائرتين مروحيتين تقومان بالاسناد الجوي أضفت على المشهد مواصفات دراماتيكية....وجاء اقتحام البيت الذي يسكنه فائز هراط ( 27سنة ) وهو معلم في مدرسة الأسحاقي مفاجئة.... وهي مفاجئة الموت الزائر بلا أستأذان والذي لن يسمح لاحد من اهل البيت بالخروج مرة أخرى من بابه.
جمع جنودالاحتلال القتلة عائلة فائز هراط وإياه كان معه امه المسنة الحاجة ( تركية مجيد –60 سنة) وزوجته سمية رزاق ( 25سنة) وهي تحضن رضيعها حسام (4اشهر ) برعب وامامها ابنائها حوراء (4سنوات ) وعائشة (سنتان ) وكان داخل الغرفة شقيقة فائز الارملة والتي تعيل طفلين يتيمين هما اسامة (6سنوات ) وأسماء ( 5سنوات ) والذين قتل جنود الاحتلال ابيهما من قبل والذي لم يرتوي من دماء الابرياء الكبار حتى أخذ يستلذ بدماء الاطفال والرضع ويلحقهم بأبائهم الشهداء .
وكان من سوء حظ عزيز خليل ( 30سنة ) وخطيبته نضال محمد ( 23سنة ) واللذان ينويان الزواج في أقرب وقت ، أن كانا في ضيافة العائلة المنكوبة .
وفي داخل الغرفة الواحدة وبينما كانوا يصفدونهم من آياديهم بالأسلاك الجاهزة وينهالون على العائلة بالضرب والرفس المبرح وتعذيبهم بوحشية تانف منها حتى وحوش الغاب ،وبدأوا بعد ذلك بالصراخ الهستيري جمعوا الكل في أحد زوايا البيت وفي جو صاخب تم قتل الجميع بدم بارد ثم خرجوا منتشين بشهوة القتل وحتى يتم التغطية على الجريمة المروعة أمروا الطائرات الحربية بقصف البيت بعد الابتعاد عنه ويكون تبريرهم الوحيد ان البيت يحوي أرهابيين ولم يطلعوا الاعلام عن اعمار اولئك الارهابين حتى تم تصوير الجريمة لتنقل الى العالم الاعمى ليرى كيف يحارب الجنود الامريكان المحررين قوى الارهاب! في العراق .
ولمشاهدة الفلم الذي يوضح هذه المجزرة اضغط هنــــــــا
http://www.iraq-amsi.org/images/AVSEQ01.zip
ولمشاهدة شهادة ضابط مستشفى تكريت اضغط هنـــــــا
http://www.iraq-amsi.org/images/AVSEQ02.zip
المصدر :هيئة علماء المسلمين



