real_dot
06-23-2006, 07:44 PM
فيلم سينمائي يصور في المدينة ويظهر وحشية المقاومة العراقية و ايجابيات الاحتلال الامريكي
قلنسوة في الداخل الفلسطيني تتحول الي بغداد
الناصرة ـ القدس العربي
ـ من زهير اندراوس:
تحت غطاء من السرية والكتمان وبعيدا عن الاضواء تقوم شركة فرنسية لانتاج الافلام بتصوير فيلم عن عمليات الاحتلال الامريكي في العراق وذلك في مدينة قلنسوة الواقعة في المثلث الجنوبي، داخل الخط الاخضر. وعلمت القدس العربي ان هذا الفيلم هو اول فيلم سينمائي عن الغزو الامبريالي للعراق في العام 2003 .
ووفق المعلومات المتوفرة لدي القدس العربي فان شركة الانتاج اختارت المدينة بسبب طبيعتها الطوبوغرافية المشابهة جدا للعاصمة العراقية المحتلة بغداد، وتحديدا بسبب تواجد اشجار النخيل في المكان، الامر الذي يضفي علي التصوير طابعا خاصا وكأنه جري في العراق.
وقالت مصادر في المدينة الفلسطينية لـ القدس العربي فضلت عدم الكشف عن اسمها، ان طاقم الانتاج والتصوير احتل المدينة منذ ثلاثة اسابيع، وقام بالعمل علي تصوير عدة مشاهد من الفيلم. وقال شاهد عيان لـ القدس العربي انه في الايام القليلة الماضية قامت شركة الانتاج والممثلون بتصوير عملية اختطاف نفذتها المقاومة العراقية لصحافية اجنبية تعمل في العراق، وقام جيش الاحتلال الامريكي بعملية عسكرية تم علي اثرها اطلاق سراح المخطوفة والقاء القبض علي مختطفيها وزجهم في السجن، لافتا الي ان المشهد يظهر قوة وجبروت الامريكيين في السيطرة علي المقاومين العراقيين للاحتلال.
واكدت المصادر ان الفيلم الذي سيتم الانتهاء من تصــــويره خلال الاشهر القـــــادمة سيعرض في صـــالات السينما في الولايات المتحدة الامريكية وايضا في اوروبا، بهدف تبييض سمعة الاحتلال الامريكي في العراق، واظهار وحشية المقاومة العراقية.
من ناحية اخري تسود حالة من الاستياء والامتعاض الشديدين المدينة الفلسطينية بسبب السماح لشركة الانتاج تصوير الفيلم لانه يظهر ايجابيات الاحتلال الامريكي للعراق. وعلمت القدس العربي ايضا ان شركة الانتاج تقوم بدفع اموال لاصحاب البيوت في المدينة لكي يسمحوا لها بتصوير مشاهد من الافلام علي مقربة من بيوتهم مستغلة بذلك سذاجتهم ووضعهم الاقتصادي الصعب. هذا ومن المقرر ان يعود طاقم الانتاج وطاقم الممثلين الي المدينة مطلع الشهر القادم لمواصلة عملية التصوير.
قلنسوة في الداخل الفلسطيني تتحول الي بغداد
الناصرة ـ القدس العربي
ـ من زهير اندراوس:
تحت غطاء من السرية والكتمان وبعيدا عن الاضواء تقوم شركة فرنسية لانتاج الافلام بتصوير فيلم عن عمليات الاحتلال الامريكي في العراق وذلك في مدينة قلنسوة الواقعة في المثلث الجنوبي، داخل الخط الاخضر. وعلمت القدس العربي ان هذا الفيلم هو اول فيلم سينمائي عن الغزو الامبريالي للعراق في العام 2003 .
ووفق المعلومات المتوفرة لدي القدس العربي فان شركة الانتاج اختارت المدينة بسبب طبيعتها الطوبوغرافية المشابهة جدا للعاصمة العراقية المحتلة بغداد، وتحديدا بسبب تواجد اشجار النخيل في المكان، الامر الذي يضفي علي التصوير طابعا خاصا وكأنه جري في العراق.
وقالت مصادر في المدينة الفلسطينية لـ القدس العربي فضلت عدم الكشف عن اسمها، ان طاقم الانتاج والتصوير احتل المدينة منذ ثلاثة اسابيع، وقام بالعمل علي تصوير عدة مشاهد من الفيلم. وقال شاهد عيان لـ القدس العربي انه في الايام القليلة الماضية قامت شركة الانتاج والممثلون بتصوير عملية اختطاف نفذتها المقاومة العراقية لصحافية اجنبية تعمل في العراق، وقام جيش الاحتلال الامريكي بعملية عسكرية تم علي اثرها اطلاق سراح المخطوفة والقاء القبض علي مختطفيها وزجهم في السجن، لافتا الي ان المشهد يظهر قوة وجبروت الامريكيين في السيطرة علي المقاومين العراقيين للاحتلال.
واكدت المصادر ان الفيلم الذي سيتم الانتهاء من تصــــويره خلال الاشهر القـــــادمة سيعرض في صـــالات السينما في الولايات المتحدة الامريكية وايضا في اوروبا، بهدف تبييض سمعة الاحتلال الامريكي في العراق، واظهار وحشية المقاومة العراقية.
من ناحية اخري تسود حالة من الاستياء والامتعاض الشديدين المدينة الفلسطينية بسبب السماح لشركة الانتاج تصوير الفيلم لانه يظهر ايجابيات الاحتلال الامريكي للعراق. وعلمت القدس العربي ايضا ان شركة الانتاج تقوم بدفع اموال لاصحاب البيوت في المدينة لكي يسمحوا لها بتصوير مشاهد من الافلام علي مقربة من بيوتهم مستغلة بذلك سذاجتهم ووضعهم الاقتصادي الصعب. هذا ومن المقرر ان يعود طاقم الانتاج وطاقم الممثلين الي المدينة مطلع الشهر القادم لمواصلة عملية التصوير.



