منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عااااجل: رسالة الشيخ محمد الفيزازي من خلف قضبان السجن المادة مسجلة بصوت ابو دجانة


Abouyahya
06-23-2006, 10:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حمل بسرعة الرسالة الصوتية للشيخ الاسير محمد الفيزازي يذكر فيها معاناته واخوانه في سجون طواغيت المغرب...لا تنسوهم من الدعاء وانشروا المادة وعرفوا بمعاناة مشايخكم فانه اقل حقوقهم عليكم

http://www.uploading.com/?get=2JSVRFLD

الشيخ يرد على جمعية حقوقية
( لا حاجة لي بكم أنا في حاجة الى جمعيات الرفق بالحيوان)

حسبنا الله و نعم الوكيل
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

سونار
06-23-2006, 10:57 AM
بارك الله بك أخي أبو يحيى

wocho
06-23-2006, 11:13 AM
أخي أبو يحيى الرابط لم يعمل معي...ارفعه على موقع اخر بارك الله فيك.

Abouyahya
06-23-2006, 11:19 AM
أخي أبو يحيى الرابط لم يعمل معي...ارفعه على موقع اخر بارك الله فيك.

يا اخي جرب مرة أخرى فعلا موقع التحميل مخبول شوية لكن ما أن تنقر Free يعطيك صفحة التحميل.
و يا ريت الإخوة الموحدين من يتوفرون على سرعة اكبر أن يحملواه عى روابط أخرة
فو الله الرسالة الصوتية تبكي الجماد.
أنت تعرف أخي أن الإتصال عندي تقيل جدا

wocho
06-23-2006, 11:31 AM
أخي أبو يحيى لقد حاولت وحاولت لكن النتيجة هي هي لا تغييير..ألم تجد غير هدا الموقع الملعون..ادا كان من اللممكن اخي ارفعه على ميجا ابلود.

Abouyahya
06-23-2006, 11:46 AM
أخي أبو يحيى لقد حاولت وحاولت لكن النتيجة هي هي لا تغييير..ألم تجد غير هدا الموقع الملعون..ادا كان من اللممكن اخي ارفعه على ميجا ابلود.
على المسنجر بسرعة هناك تأخده أسرع
أسرع الجمعة
و ارجوك ان تعمل له روابط اخرى أنت تفهم أكثر مني في هذا

wocho
06-23-2006, 01:55 PM
http://www.megaupload.com/?d=1M1CGZQG

ayman_eg
06-23-2006, 02:48 PM
جزاك الله خيرا اخي ابو يحى

و يا ريت تلقي الضوء على سيرة الشيخ محمد الفيزازي

لاني لا اعرفه
و جزاك الله خيرا اخي الكريم

و جارى تحميل الملف و الله المستعان و عليه التكلان و اليه المرجع و الماب

و لاني من مصر اخي الكريم
لذلك اردت ان توضح لي ما هي السياسات في المغرب
هل هى دولة علمانية ام اشتراكيه ام ماذا

و جزاك الله خيرا اخي الكريم على تثقيف اخوانك

و شكرا...........

Abouyahya
06-23-2006, 03:32 PM
جزاك الله خيرا اخي ابو يحى

و يا ريت تلقي الضوء على سيرة الشيخ محمد الفيزازي

لاني لا اعرفه
و جزاك الله خيرا اخي الكريم

و جارى تحميل الملف و الله المستعان و عليه التكلان و اليه المرجع و الماب

و لاني من مصر اخي الكريم
لذلك اردت ان توضح لي ما هي السياسات في المغرب
هل هى دولة علمانية ام اشتراكيه ام ماذا

و جزاك الله خيرا اخي الكريم على تثقيف اخوانك

و شكرا...........

ما عساي أن أقول لك أخي عن هذا الهرم من العلم و هو من كبار علماء أهل السنة و الجماعة
في العالم الإسلامي و من العلماء الذين لا ينادى عنهم الى الفضائحيات العربية و للقياس يمكن إعتباره بمرتبة ابو إسحاق الحويني ف يمصر
و لك أخي هده المحاضرة له مع اعد العلماء العرب حول مفهوم الإيمان و الكفر
http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=88985
==================

كما يمكن معرفة مستواه العلمي و الفقهي من مناقشة الشيخ يوسف القرضاوي حول الشورى والديمقراطية

مناقشة الشيخ محمد الفزازي للقرضاوي حول الديمقراطية

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وأما بعد

جاء في كتاب "نظرات في السياسة الشرعية-الشورى المفترى عليها والديمقراطية-مع مناقشة الشيخ يوسف القرضاوي حول الشورى والديمقراطية" الفصل الرابع تحت عنوان: "مناقشة الشيخ يوسف القرضاوي في موضوع الديمقراطية"، لمحمد بن محمد الفزازي، وهو مغربي، ما يلي
كلمة في التقليد

المشكلات في حياة الدعوة الإسلامية كثيرة ومتنوعة، ومن أبرزها وأخطرها التقليد. والتقليد تأسٍّ بالرجال من غير دليل. وإذا كان يجوز التقليد للعامي الأمي للضرورة، فإنه يحرم على من يستطيع التمييز بين الأدلة الشرعية،ويعرف شيئا من العربية... أن يُسْلِس قياد دينه وعقيدته إلى أمثاله من الناس، فإن في ذلك مصادرة لشخصيته، وإعداما لعقله، وتعطيلا لفكره... بل وعصيانا لربه سبحانه، ونبيه صلى الله عليه وآله وسلم: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم) -آل عمران 31- لذا فإنني أناشد الأخوة الكرام، طلاب الحق، أن يتمعنوا مليا في ما نطرحه من دلائل واستشهادات ونحن نحاور الشيخ يوسف القرضاوي حول موضوع الديمقراطية. وأرجو أن يكون الدليل الشرعي هو وحده الحَكم بيننا، طاعة لله تعالى: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا) -النساء 59- (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) -الشورى 10-.
قال العلامة الشيخ محمد صدّيق حسن في كتابه "الدين الخالص": "فليس لعالم ولا متعلم، ولا لمن يفهم وإن كان مقصرا أن يقول: إن الحق بيد من يقتدي به من العلماء إن كان دليل الكتاب بيد غيره، فإن ذلك جهل عظيم، وتعصب شديد،وخروج من دائرة الإنصاف بالمرة، لأن الحق لا يُعرف بالرجال، بل الرجال يُعرفون بالحق... وليس أحد من العلماء المجتهدين، والأئمة المحققين بمعصوم، ومن لم يكن معصوما فهو يجوز عليه الخطأ كما يجوز عليه الصواب، فيصيب تارة ويخطئ أخرى... ولا يتبين صوابه من خطأه إلا بالرجوع إلى دليل الكتاب والسنة، فإن وافقهما فهو مصيب وإن خالفهما فهو مخطئ".

الديمقراطية كفر حقا

نشرت جريدة الصحوة المغربية في عددها الثالث والخمسين مقالا مطولا للشيخ يوسف القرضاوي تحت عنوان: هل الديمقراطية كفر حقا؟ جاء فيه ما نعتقده مخالفا
للإسلام مما لنا فيه من الله برهان، وعلينا البيان. ذكر الشيخ القرضاوي ما اعتبره جوهرا للديمقراطية ثم بنى عليه أحكاما حسبها شرعية باستخدام بعض قواعد الأصول تعسفا لعله يضفي على النِّحلة صبغة إسلامية.. وحيث إن مقالات الشيخ لها تأثيرها البالغ على بعض الناس، حتى إنّ اجتهاداته تقع في حُض المسلّمات عند كثير من المقلدين، فإن الواجب الشرعي، ولا أقول حق النقد والرد فقط، يفرض علينا إرجاع الحق إلى مجراه حيث ينساب انسيابه على هدي من الله.. وإعادة طائشات الأفكار إلى معاقلها، وعقلها ثانية بعقال الكتاب والسنة خدمة للدين وإبراء للذمة وهداية للحيارى حتى لا ينشز منا ناشز حبيب أو يغزونا في عقر دارنا غزو من الفكر الغريب... إن قراءة متأنية واحدة لمقال الشيخ القرضاوي تكفي لإدراك ما فيه من خلط عجيب بين المتناقضات وخبط غريب في الضروريات... فالنصوص القرآنية والأحاديث الشريفة وغيرها من الآثار المعتمدة، جاءت في جلها إن لم أقل في كلها على غير منازلها، من حيث الاستشهاد بها لصالح الديمقراطية. ولو أن الشيخ استشهد بنفس النصوص على فسادها لوافق الصواب يقينا... لقد تحدث في مقاله عن جوهر الديمقراطية ولبابها بعيدا عن الصورة والعنوان والتعريفات الأكاديمية-كذا قال-وهذا الجوهر أو اللباب في نظره هو "أن يختار الناس من يحكمهم ويسوس أمرهم، وألا يُفرض عليهم حاكم يكرهونه أو نظام يكرهونه وأن يكون لهم حق محاسبة الحاكم إذا أخطأ وحق عزله إذا انحرف وألا يساق الناس إلى اتجاهات أو مناهج اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أو سياسية لا يعرفونها ولا يرضون عنها". هذا هو جوهر الديمقراطية ولبابها عند الشيخ وهو ما يصفه في فقرة أخرى بقوله: "فهو بالقطع متفق مع جوهر الإسلام". ولست أدري كيف غاب عن الشيخ يوسف أن جوهر الديمقراطية ولبابها ليس هو هذا الذي ذكره، بل هو ما يعلم كل باحث في هذا الوعاء "الديمقراطية"، وفي حمولته الفكرية والآلية التي ليست لهما معا مسحة من المصداقية الشرعية مبنىً ومعنىً، شكلا ومضمونا... إن جوهر الديمقراطية بغض النظر عن المصطلح،الذي أرفضه رفضا تاما لما لقبول المصطلحات الأجنبية من استلاب لقداسة مصطلحاتنا الأصلية الأصيلة، ولما للمصطلحات عامة من تلاحم بين القلب والقالب من غير انفكاك.. ولا سيما والقضية هنا قضية الكلياتوالثوابت
حيث الممانعة، لا قضية المستجدات القابلة للاجتهاد والمطاوعة...أقول: بغض النظر عن الاسم والعنوان فإن جوهر الديمقراطية ولبابها هو استمداد التشريع كله من الشعب في أشخاص منتخبيه، الأرباب من دون الله. وإن روح الديمقراطية ولبابها هو العلمانية ذاتها التي ظهرت ردة فعل للثيوقراطية في أسّها وأساسها.. وإن عُصارة الديمقراطية وخلاصتها وصفوتها هي الليبرالية المتسيّبة بين دهاليز الحريات الأربع: السياسية والفكرية والشخصية والمِلْكية. وهي الأركان المقدسة التي تكفلت بشرحها ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان منذ تسع وأربعين عاما وتكلفت بحمايتها الصهيونية والصليبية العالميتان.. الشيخ يعلم ولا شك مدى الكفر والشرك في ذاك الإعلان حيث نص في كثير من مواده على المساواة المطلقة بين العباد، بغض النظر عن الجنس والدين.. مساواة في كل شيء على الرغم من تشريع رب العالمين: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون)-السجدة 18- (أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون)-القلم35.36- (كنتم خير أمة أخرجت للناس)-آل عمران 110-... وبخصوص الجنسين الذكر والأنثى فلا يخفى ما بينهما من فوارق في الخِلقة والتكوين والوظائف الفطرية والعضوية وبالتالي في المهمات الاجتماعية المنوطة بكل منهما (وما خَلَقَ الذّكر والأنثى إنّ سعيكم لشتّى)-الليل 3.4- كما نص ذلك الإعلان على حرية الدين والتدين بين كل البشر لا وفق ما حكمت به شريعة الله تعالى ولكن وفق أهواء اليهود والنصارى الذين يهدفون من وراء هذه الشريعة الدولية إلى القضاء على الإسلام بمصطلحات السلام ومنع الحروب للحيلولة دون استئناف المسلمين لفريضة الجهاد، يريدون أن تكون كلمة الله هي السفلي، قاتلهم الله... وبناء عليه فقد أعلنت الديمقراطية في ثوابتها عن تمكين الإنسان من اختيار عقيدته دون تدخل من أحد، والإعراب عن هذه العقيدة والدعوة إليها، ودائما دون تدخل من أحد، وأعلنت عن حق تبديل الدين سراّ وعلنا ولا دخل في ذلك لأحد.. تقول المادة الثامنة عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: "لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سرا أم جهرا متفردا أم مع الجماعة".. هذه إحدى أهداف الديمقراطية الكبرى وهي أفكار ليس في القول بها إلا الردة عن الإسلام لمن كان مسلما.. وفوق هذا كله فقد أعلنت الديباجة الأممية عن مصدر التشريع الوحيد لكل الأمم، ألا وهو الشعب في أغلبيته المنبثقة عن اقتراع "حر ونزيه". وفي ذلك تقول المادة الحادية والعشرون في نقطة ثالثة: "إنّ إرادة الشعب هي مصدر سلطة الحكومة..." أرأيت يا شيخ جوهر الديمقراطية ولبابها؟ إن الواجب يفرض علينا عرض الواقع الديمقراطي كما هو على عين الشرع الحنيف
ليقول فيه كلمته، ولتعلم الأمة قاطبة حكمه كي يتسنى لها الاختيار بين الإسلام والكفر وبين السلم والحرابة. أما محاولة البحث عن نقط الالتقاء بين التوحيد والشرك وتتبُّع نصوص الإسلام للدفاع بها عن الجاهلية فذاك غاية في السوء و الشناعة في حق الدين والأمة سواء... ولقد أشار الشيخ إلى رفض الإسلام للاستبداد والظلم والعلو والاستكبار.. وضرب لذلك أمثلة متعددة مثل موقف القرآن الكريم من فرعون وهامان وقارون.. والحق يقال كان كلاما جميلا من الشيخ وما أفسده عليه سوى استشهاده به على تسويغ الديمقراطية والدعوة إليها باعتبارها الخلاص من كل استبداد والنجاة لكل العباد، في نظره، ولقد أخطأ ـ والله ـ في ذلك إلى حد بعيد. فإذا كان الاستبداد والتسلط ممّا قاومه الإسلام وجرد له السيوف ووعد الشهداء جنة عرضها السماوات والأرض، فمعاذ الله أن يستبدل استبدادا باستبداد أو فسادا بفساد، وجاهلية بجاهلية...

ما هو الاستبداد؟

إنه التسلّط على مصالح الناس، والعبث بها ذات اليمين واليسار، والانفراد بالقرار داخل بطانة نفعية ومحمية بالحديد والنار. نعم، لقد كان فرعون مستبدّا، وكان النمرود مستبدّا، وكان غيرهم كثيرين مستبدين، والمستبدّون اليوم في كل مكان. لكن دون مَن يستبدّون بالرأي والنظر؟ بل بالتشريع والتنفيذ والتأصيل والتّفريع؟ سيقول الديمقراطيون “أعداء الاستبداد: إنهم يستبدّون بذلك كله دون الشعب، ويستبدّون بثروات وخيرات الشعب دون الشعب... ويضربون عرض الحائط في النهاية مطالب الشعب، بل ويضربون الشعب نفسه عرض الحائط.. وهذا واضح.ولكن الذي يحتاج إلى الوضوح، هو أن الديمقراطية، علاوة على ما ذكرناه آنفا من حيث جوهرها.. تمثل عين الاستبداد، وذلك بالانفراد بالتشريع والتنفيذ، استبداد دون الله تعالى، ودون كتابه العزيز وسنّة نبيه صلى الله عليه وسلم الحنفية السمحة. ولن يجد الشيخ في حياة البشر كافة، ديمقراطية واحدة تؤمن بشرع الله تعالى وتتّخذه الحُكم والحَكم، به تعدل وعلى هديه تهتدي ـ ولا واحدة ـ فلماذا وتسمية الأشياء بغير أسمائها، متذرّعين بذريعة: العبرة بالمسميات والمضامين، لا بالأسماء والعناوين؟ فها هي ذي المسميّات والمضامين ناصعة ساطعة على حقيقتها: تشريع بغير ما أنزل الله، وحُكم به. سلطة تفرِضه، والويل لمن يرفضه... فإذا اتّضح هذا، وهو واضح صابح والحمد لله، ماذا يفيد الكلام بعد ذلك في مجال الشورى والانتخاب ومحاولة التوفيق والتلفيق بينهما؟لقد قارن الشيخ القرضاوي بين الشورى والانتخاب وقارب بينهما، وفي نفس الوقت أبطل تلك المقاربة المزعومة إبطالا، من حيث لم يدر، عندما أكّد على أنّ الشورى لا تكون في ثوابت الدين وكلياته، وأنها لا تُقبل إلا من ذوي العدل والاستقامة، وفي مجالات اجتهادية بحتة.. فماذا يريد الشيخ بعد هذا الذي عَلِمه من الشورى، ويعلم أنه بعيد كل البعد عن العملية الانتخابية في أنحاء الدنيا برمّتها؟ وإلا هل عندكم علم بديمقراطية واحدة في الأرض كلها، لا أقول في تطبيقاتها وآلياتها فقط، بل في جوهرها ولبابها أيضا، واحدة تؤمن بأصول الإسلام وقواعده، ولا تناقش في ذلك أو تستفتي الشعوب فيه، وأنها فقط تستفتي الأمة في دائرة الاجتهاد، ولا شيء إلا في دائرة الاجتهاد، وتفعل ذلك في نطاق الصالحين المصلحين؟ أين؟ ومتى كان ذلك؟ نعم، كان ذلك يوم كان الناس مسلمين، ولكنه كان إسلاما وليس ديمقراطية، شورى شرعية، وليس انتخاباً شعبياً...فهل يجهل الشيخ كيف تتم الانتخابات هنا وهناك؟ هل يجهل أنّ الأصوات ـ وهي شهادات ـ داخل الصناديق موضوعة من طرف كل من هبّ ودبّ من الفسّاق والمجاهرين بالمعصية على اختلاف أنواعها، بل ومن الكفار والملاحدة من بني جلدتنا؟ طبعاً هناك أيضاً مسلمون، ولكنهم لا يعلمون. فما قيمة هذه الانتخابات من الناحية الشرعية إذن، وربّنا سبحانه يقول: (ولا تَقْبَلوا لهم شهادةً أبداً وأولئك هُمُ الفاسقون) ـ النور 4 ـ؟

إنّ الانتخابات الديمقراطية في أنحاء المعمور، ما وُضعت أبداً من أجل اختيار المصلحين من طرف الصالحين، ولا من أجل تقريب أهل الفضل والعِلم للنظر في مستجدّات الأمّة، ولا هي وُضعت أبداً سعياً في الوئام والمحبّة بين النّاس.. إنما، كما يعلم الجميع، كلما ضربت البلاد جائحة انتخابية، إلاّ أتت على الأخضر واليابس، وتركت عباد الله أعداءً ألدّاء، بعد أن كانوا إخوانا رحماء.

بدعة في الاستدلال:

لقد نعت الشيخ الدكتور ـ سامحه الله ـ الذين يقولون بكفر الديمقراطية بالسّطحيّين المستعجلين.. وهو حُكم لا يخفى ما فيه من السطحية والاستعجال. وإن صحّ أنهم سطحيون ومستعجلون، فأيْمُ الله، لَذلك أهون وأخفّ في سُلّم الخطايا، على افتراض أن ذلك من الخطايا، من التّعمّق والتؤدّة ثم القول بما يخالف الحق..

ولقد خالف الدكتور الحق في هذه القضية مخالفة فظيعة، سواء على مستوى الإدراك للمسألة، أم على مستوى الاستدلال عليها.. وإلا هل يُعقل لمن كان في مستوى الشيخ العلمي، أن يستدل على صحة الديمقراطية ومشروعيتها، بكون شعوب العالم تكافح من أجلها، وبكون الجماهير الغفيرة هنا وهناك تصارع بمرارة من أجلها، وبكون ضحايا بالألوف والملايين سقطت في أوروبا الشرقية وغيرها من أجلها؟ ثم زاد استدلالا على صحتها قائلا: “والتي يرى فيها (أي الديمقراطية) كثير من الإسلاميين الوسيلة المقبولة لكبح جماح الحُكم الفردي، وتقليم أظافر التسلط السياسي الذي ابتليت به شعوبنا المسلمة… الخ.”فما هذه البدعة يا شيخنا في دنيا الاستدلال والاستشهاد ؟ متى كانت الجمهرة دليلا عند العلماء في مجاوزة صحيح النقل وصريح العقل؟ وجمهرة من؟ جمهرة أوروبا لشرقية الشيوعية، وصنوتها في البلاد الغربية، وآخرون.. أهكذا يُنسى قوله تعالى: (فإن تنازعتم في شيء فردّوه إلى الله والرسول إنْ كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيرٌ وأحسنُ تأويلا) ـ النساء 59 ـلو كان الأمر بالكثرة لرجحت كفّة البابا، وكفة الشيوعيين في الصين وغيرها. ولا يقال بأن الحديث منصبّ على العالم الإسلامي، والمفروض في أغلبيته أنها مسلمة عاقلة عالمة شاكرة، وأن الاستشهاد بمثل قوله تعالى: (ولكنّ أكثرَ النّاس لا يَعْلَمون) ـ هذه الآية تكرّرت في القرآن الكريم إحدى عشرة مرّة ـ استشهاد ساقط. فأوروبا الشرقية وغيرها مما ورد الاستشهاد به في بحث الدكتور وتحليله، ليست منّا ولا نحن منها. وما دمنا لا نتحدث عن مجتمع الجاحدين أو الضالّين عن سبيل الله، كما أشار الشيخ إلى ذلك مرة، فلماذا التلويح بضحايا أوروبا الشرقية وجماهير أخرى من الشرق والغرب في سبيل الديمقراطية؟هل هذا الواقع الضخم يمكن أن يغيّر من الحق شيئا؟ أبداً. هل لأنهم كثير؟ فليكن.. (أليس في جهنّم مثْوىً للكافرين) ـ العنكبوت 68 ـ و ـ الزمر 32 ـ . وقبلها سقط الملايين من "الضحايا" في سبيل الشيوعية. فليكن.. ماذا يغير من الحق؟ وعشرات الملايين من البشر سقطت خلال الحربين العالميتين في سبيل هتلر والنّازية وغيرها، فليكن.. ماذا يغير من الحق؟لا، ليس هذا هو ميزان البحث في الشرع الإسلامي أبدا. إنّما الميزان هو الشرع الربّاني وحده.. آمن به من آمن وكفر به من كفر..قال الشيخ القرضاوي في فقرة أخرى من مقاله: "إنّ الإسلام قد سبق الديمقراطية بتقرير القواعد التي يقوم عليها جوهرها".. وهذا كلام خطير جداّ.. كلام فيه سطحية واستعجال بكل تأكيد: لقد ذكرنا في ما سبق أنّ جوهر الديمقراطية هي السيادة لغير الله تعالى في التشريع، وهي العلمانية والحريات الأربع وما يترتّب عليها من انحلال للأخلاق والقيم، ومن انتشار الدعارة والشذوذ، والعاهات الاجتماعية المتنوعة، والآفات والأوبئة.. بل من انتشار للكفر والشرك على أوسع نطاق.. ولا داعي لحجب ضوء الشمس بالغربال. والإسلام العظيم منزّه عن هذا الضياع والضلال.. وهو الدين الذي أنزله الله تعالى لتحرير الأنام.. فكيف يكون سبّاقا لتأليه الشعوب، أو آذناً للنواب أن يكونوا أرباباً من دون الله؟ (شَرَعَ لكم مِن الدِّين ما وصّى به نوحاً والذي أوحينا إليك..) ـ الشورى 13 ـ (أمْ لهم شركاء شَرَعوا لهم مِن الدّين ما لم يأذن به اللهُ) ـ الشورى 21 ـأيسبق الإسلام الديمقراطية في تحكيم البشر وهو القائل (ألم ترََ إلى الذين يزعُمون أنّهم آمنوا بما أُنزل إليك وما أنزل من قبلك يُريدون أنْ يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمروا أنْ يكفروا به ويريد الشيطان أنْ يُضِلّهم ضلالاً بعيداً. وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل اللهُ وإلى الرسول رأيتَ المنافقين يصُدّون عنك صُدوداً....... فلا وربِّك لا يؤمنون حتى يُحَكِّموك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجاً ممّا قضيتَ ويُسلِّموا تسليما) ـ النساء 60/65 ـصحيح ، إنّ الشيخ ليس ممّن ينكر هذا، وحاشاه أن يفعل.. ولكنّه لم يُدرك للأسف، جوهر الديمقراطية ولبابها على الحقيقة، وليس وراء عدم إدراك التّصوّر السليم، إلا الحُكم السقيم، والحكم على الشيء فرعٌ عن تصوّره.لقد صنع الشيخ للديمقراطية جوهرا غير جوهرها، ونفخ فيها روحا لا تناسبها.. ثم بنى على الخطأ ركاماً من الأخطاء. ولا عجب، فإنّ المنطلق المعوجّ لا يستقيم له مسار. وقد قيل لبدويّة ـ حسب ما يحكى ـ إنّ زوجك قد سقط عن راحلته، قالت: الأمر متوقّع، من الدار خرج مائلا.ويرى الشيخ بعد هذا أنّ ميزة الديمقراطية هي: "أنّها اهتدت خلال كفاحها الطويل مع الظّلَمة والمستبدّين، من الأباطرة والملوك والأمراء، إلى صيغ وسائل تُعتبر إلى اليوم أمثل الضّمانات لحماية الشعوب من تسلّط المتجبّرين فمن يعتبر هذه الصّيغ والوسائل أمثل الضمانات لحماية الشعوب..؟ هل من يؤمن بالله واليوم الآخر؟ أم الذين لا خلاق لهم ولا دين؟ أنسيت يا شيخ أنّ الضمانات الوحيدة لحماية الإنسان، فردا وجماعة، هو الإسلام؟ أنسيت أنّ الاهتداء بغير هدى الله وهدي رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، هو الغوص والتّيه في ظلمات الجهل والجاهلية، لا محالة؟ فمن يُخرجنا من الجور والتّسلّط والاستعباد والاستبداد؟ الإسلام أم الديمقراطية؟ الله تعالى أم الشعب؟ إنّنا نقرأ في كتاب ربِّنا (اللهُ وليُّ الذين آمنوا يُخرجهم من الظُّلمات إلى النُّور والذين كفروا أولياؤهم الطّاغوتُ يُخرجونهم من النّور إلى الظلمات أولئك أصحابُ النّار هم فيها خالدون) ـ البقرة 257 ـ

ديننا كامل:

ثم إنّ الشيخ لم يكتف بتبجيل ما اعتبره ميزة حسنة للديمقراطية، على فداحة الزّيغ في ذلك، ولكنه واصل القول أن: "لا حرج على البشرية وعلى مفكّريها وقادتها، أن تفكّر في صيغ وأساليب أخرى لعلها تهتدي إلى ما هو أرقى وأمثل، ولكن إلى أن يتيسّر ذلك، ويتحقق في واقع الناس، نرى لزاما علينا أن نقتبس من أساليب الديمقراطية ما لا بد منه لتحقيق العدل والشورى واحترام حقوق الإنسان والوقوف في وجه السلاطين العالين في الأرض"إنّ هذا الكلام أولى به مَن لا دين له.. إنه كلام من يجهل حقيقة الإسلام الشاملة الكاملة.. وهو قول يُفهم منه بالاضطرار أن الإسلام ليس فيه من الأحكام والتشريعات، نصّاً وظاهراً واستنباطاً، ما يضمن الاهتداء إلى أرقى وأمثل ما يكون، وليس فيه ما يحقق العدل والشورى وحقوق الإنسان الشرعية، وليس فيه كيفية الوقوف في وجه الطغيان كيفما كان، ومن أي كان.. وهذا خطير، غاية في الخطورة..عجيب هذا النصح للبشرية ومفكريها وقادتها.. وأعجب منه أنه من رجل أزهري.. فماذا دهانا؟ وأية فاجعة، وأي رزية هذه في علمائنا؟ إنّ العدل والشورى وحقوق الإنسان، من الكلّيات والثوابت والضروريات في الإسلام. وقد ورد في ذلك عديد من الأحكام غاية في الإحكام.. مئات الآيات والأحاديث في الموضوع نقفز عليها قفزاً ونقول: "نرى لزاماً علينا أن نقتبس من أساليب الديمقراطية ما لا بد منه لتحقيق العدل..."مَن يُلزم المسلمين باقتباس الكفر والظلم وإهانة الإنسان..؟ وهم يقرأون في كتاب الله (إنّ هذا القرآنَ يهدي للّتي هي أقْوم) ـ الإسراء 9 ـ يهدي للتي هي أقوم في كل شيء، وخاصة في ما يضمن الكلّيات الخمس الأساسية: الدين، والنّفس، والنّسل، والعقل، والمال. ويعلم الشيخ القرضاوي كم ورد من نصوص رائعة جامعة مانعة في التّأكيد على هذه الحقوق، ووضع الإجراءات الكلية والتّفصيلية قصد الاستيعاب والتّطبيق.. أيعقل لمن هذا دينه أن يقتبس من مز ابل الأفكار الغربية والشرقية ما “ينظّم” به حياته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.. وغيرها؟إلى أي شيء نفتقر نحن المسلمين، في المجال السياسي والحكم والتّشريع؟ وهذا كتاب الله وسنّة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أيدينا، زيادة على أطنان
من كنوز الفقه والتّجربة التاريخية في مجال الاجتهاد والنظر، وهي، مع الكتاب والسنّة، ثروة هذه الأمة التي لا تُقدّر بثمن.. فمن لا يجد فيها الوسيلة المثلى في إقامة الحكم العادل، والعدل الحاكم، فدونه مستنقع اليهود والنّصارى، يشرب منه الأذى والموبقات...وإلى أي شيء نفتقر نحن المسلمين، في المجال الاجتماعي والتكافل وصيانة الأسرة..؟ وهذا ديننا لا يضاهى فيما أصدره من نصوص وتوصيات في هذا المقام، نصوص يعلم منها الشيخ القرضاوي الكثير.. ويعلم أنها بالمئات في ضبط علاقة الأفراد والجماعات فيما بينهم ضبطاً غاية في العدل والاتزان: بين الوالد وولده، بين الجار وجاره، والغني والفقير، والعالم والمتعلم، وبين الحاكم والمحكوم.. بين الرجل والمرأة، والكبير والصغير.. تشريع وأيّ تشريع، سبحان من أنزله.وفي مجال حقوق الإنسان؟ أي حقوق يعني الشيخ القرضاوي؟ هل حقوق ديمقراطية، حسب توصيات المنظمات العالمية، المنبثقة عن هيئة الأمم المتحدة، والتي تُعطي الإنسان الحق في أن يعتقد ما يشاء، ويدعو إلى ما يشاء؟ والحق في امتلاك واكتساب ما يشاء، وإنفاقه في ما يشاء؟ بل ويبدّل دينه إن شاء، متى شاء؟ (راجع المادة الثامنة عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان) أم الحقوق المنبثقة من قول الله تعالى: (ولقد كرّمنا بني آدم...) ـ الإسراء 70 ـ ؟ والمفصلة في آيات وأحاديث وسنن يفقهها من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.. فسبحان رب العزة عما يصفون، وهو القائل: (ما فرّطنا في الكتاب مِن شيء) ـ الأنعام 38 ـ نصًّا أو ظاهراً أو استنباطاً، مرة أخرى.إنّ الاقتباس من الغير، لا حرج فيه ولا ضرر ولا ضيْر، فيما لا نصّ فيه بكل تأكيد ـ وهذا الحكم نفسه من تأصيل علمائنا واستنباطاتهم من الكتاب والسنّة نفسهما ـ وهو ما يندرج تحت قاعدة المصالح المرسلة، وحيث ما كانت مصلحة العباد فثمّ شرع الله.. الشّرع الذي ما جاء إلاّ لجلب المصالح ودرء المفاسد، قضاءً مقضياًّ.

قواعدنا العلمية لها مناطها

أما الاعتماد على قواعد أصولية للخوض في مبادئ الديمقراطية، فهو أمر غريب، بل مضحك.. لأنّ آليتنا العلمية لم توضع أبداً لاستعمالها في أجواء غير أجوائنا، ومناخات غريبة علينا، وإنما هي قواعد وُضعت لضبط الفهم وتقويم الاستنباط، لا من أجل تسويغ واستساغة كل منتن خبيث.أرأيت قواعد اللغة العربية مثلاً، من نحو وصرف، أيمكن استعمالها في تقويم غير اللسان العربي؟ طبعاً لا.. فكل لغة لها قواعدها الخاصة بها، لا تنفع في غيرها..
وما نقوله في اللغة نقوله في علوم القرآن والحديث، وعلوم الإسلام الأخرى من بلاغة وأصول ومنطق وأدب..الخ. لذا فإن استعمال علم الأصول في مجال الديمقراطية أو أي مجال آخر غير مجالها، يعدّ ضرباً من التّعسّف لا يليق بأمثال الشيخ القرضاوي.فقاعدة "ما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب" على سبيل المثال، وهي مما اعتمده الشيخ في دفاعه عن الديمقراطية، ليس هذا هو موضوعها. وهبْ أنّ الأمر فيه توسعة، جدلا، فالقاعدة حجة عليه بكل اعتبار.. فهل حقًّا، لا يتم واجب العدل والشورى وحقوق الإنسان (الشرعية) وغيرها من الحقوق، إلا بالديمقراطية؟ أم يتم كل ذلك وأكثر، بشكل أيسر وأظهر، بالإسلام العظيم، وما أدراك ما الإسلام العظيم؟

والعجب كل العجب أنّ الدكتور يقرر في مقاله "أنّ من حقنا أن نقتبس من غيرنا من الأفكار والأساليب والأنظمة ما يفيدنا.. ما دام لا يعارض نصًّا مُحكماً، ولا قاعدة شرعية ثابتة.." فكأنّ الديمقراطية عند الشيخ في أصولها وآليتها، لا تعارض نصًّا محكماً أو قاعدة شرعية ثابتة. في حين، وعلى نحو ما قرّرنا مما لاخلاف فيه عند كل من شمّ للديمقراطية رائحة، تصطدم هذه النِّحلة مع الدين كله، عقيدة ووسيلة وغاية.وحتى ما وضعه الشيخ نفسه من مفهوم للديمقراطية، وهو ما سمّاه اللباب والجوهر قائلاً: "أن يختار الناس من يحكمهم ويسوس أمرهم، وألاّ يُفرض عليهم حاكم يكرهونه، أو نظام يكرهونه، وأن يكون لهم حق محاسبة الحاكم إذا أخطأ، وحق عزله إذا انحرف، وألاّ يُساق الناس إلى اتجاهات أو مناهج اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أو سياسية لا يعرفونها ولا يرضون عنها" حتى هذا ، هو غير مسلّم عندنا، ولا مقبول لدينا بهذه الإطلاقات والتّخليطات. فكلمة "الناس" على إطلاقها في كلامه تحتاج إلى قيد، وقيدها أن يكون المقصود بالناس، ليس فقط المسلمين، ولكن خاصّتهم من العلماء أهل الحل والعقد.. لا كل من هبّ ودبّ. فالعامة تبعٌ للعلماء بالضرورة، لأن العلماء ورثة الأنبياء، كما في الحديث.أما قوله: "وألاّ يُساق الناس إلى اتجاهات أو مناهج اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أو سياسية لا يعرفونها ولا يرضون عنها" فماذا لو كانت مناهج الإسلام الاقتصادية والاجتماعية.. الخ، هي التي لا يعرفها الناس، ولا يرضون عنها؟ وأنّ مناهج الاستعمار، في المقابل، هي المعروفة والمألوفة، وهي التي يرضون عنها؟وأظنني لست في حاجة إلى تذكير الشيخ القرضاوي بأنّ الجمهوريات في البلاد الإسلامية، وفي ما يُسمى بالعالم الثالث كله، حتى بمفهوم الغرب نفسه للديمقراطية، ليس الناس هم الذين يختارون حاكمهم ونظم حُكمهم ومناهج حياتهم السياسية والاقتصادية.. الخ، ولا يستطيعون مناقشة الحاكم واستفساره، فضلاً عن عزله وخلعه. وإنما يُنصّب حاكمهم قهراً، على رغم أنوفهم، من طرف المؤسسات العسكرية، مهما قال الناس: لا، ليس هذا من نريد.. وأنّى لهم أن يقولوا ذلك.. فإن أصرّوا أو تمرّدوا، فالويل لهم ولما أرادوا. والمثال؟ كلهم مثال.ولا شك أنّ الشيخ يعلم جيداً نظام الحكم في الإسلام، وشروط الحاكم فيه، وشروط بيعته، وعلى أي أساس يُبايع. وأنه متى بويع، لا يُغيّر ولا يُعزل ولا يُخرج عليه مدى الحياة، إلا بشروط أخرى حدّدتها الشريعة الإسلامية، وهي مبسوطة في كتب الفقه المتعلّقة بالأحكام السلطانية، والسياسة الشرعية.. وهذا ما يناقض الديمقراطية كلّياً وجزئياً، فالصورة والمضمون في ذاك "النظام" ـ وما هو بنظام ـ متباينان جملة وتفصيلاً مع الصورة والمضمون في النظام الإسلامي.ثم، أليس المفروض مرة أخرى، أننا نتحدّث عن الديمقراطية في مجتمع مسلم؟ فكيف يكون مسلماً وهو لا يرضى أن يُساق إلى مناهج اقتصادية وسياسية..الخ، وهي من صلب دينه وعقيدته؟ وكيف يجهل الإسلام ولا يرضى عنه وهو مسلم؟ ولماذا تُطرح عليه هذه النِّحل ابتداءً وهو مسلم، بين يديه كتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم؟ أم تُرى هذا لا يكفي؟صحيح، قد يُلبّس الأمر على المسلمين، ويُطرح الكفر بين يديهم بجلباب إسلامي، وهذه مشكلة أخرى. وأخشى أن يكون مقال الشيخ نفسه، هذا الذي تصدّينا للردّ عليه، هو أيضاً من هذا القبيل.حكم التخلف عن الانتخاب .

استوقفتني ملياّ هذه العبارة في مقال السيد القرضاوي: "ومن تخلّف عن واجبه الانتخابي، حتى رسب الكفء الأمين، وفاز بالأغلبية من لا يستحق.. ممّن لم يتوافر فيه وصف (القوي الأمين) فقد كتم الشهادة أحوج ما تكون الأمة إليها” ثم استشهد على ذلك بقوله تعالى (ولا يأبَ الشّهداءُ إذا ما دُعوا) ـ البقرة 282 ـ وبقوله عزّ ثناؤه (ولا تَكتُموا الشّهادةَ) ـ البقرة 283 ـ فقلت: سبحان الله! نصوص إسلامية على غير منازلها.ولنبدأ بمقارعة الحجة بالحجة حول هذه العبارة أولاً بأول: فكلمة "مَنْ" في بداية الجملة، والتي هي من صِيغ العموم، مَن المقصود بها؟ أهو الشخص حسب المواصفات الإسلامية والشروط الشرعية، أي البالغ سنّ الرشد الشرعي، الخيّر الشّيّر، (وأشهِدوا ذويْ عدلٍ منكم) ـ الطلاق 2 ـ العالم بدينه وواقعه (وما شهدنا إلاّ بما علِمنا) ـ يوسف 81 ـ وكل ذلك بغضّ النظر عن جنسه وجنسيته؟ أم هو الشخص حسب المواصفات القانونية والشروط الدستورية، أي البالغ سنّ الرشد القانوني ـ وهو يختلف من قانون لآخر ـ الحامل لجنسية قطره وعشيرته، بصرف النظر عن دينه وعدالته؟

إنّ لنا ـ نحن المسلمين ـ في هذا تفصيلاً، كما يعلم كل من يعرف الإسلام.. وقد سبق القول بأنّ الانتخاب شهادة.. وهذه نقطة اتّفاق. والشهادة للتّذكير، تقتضي تحقق شروط وانتفاء موانع.. ومن شروطها العدالة، كما سبق. ومن موانعها الفسق، كما سبق أيضاً.. علاوة على شرط آخر، لا يعلم الصدق فيه إلاّ الله تعالى، وهو أن تكون الشهادة لله (وأقيموا الشّهادةَ لله) ـ الطلاق 2 ـثم نأتي إلى كلمة "واجبه الانتخابي" في جملته السابقة.. وأقول: إنها لغة دخيلة مستوردة، إلا أنها عند التقصّي والتّحقيق، أي عند معرفة أهداف الانتخابات الديمقراطية ومنطلقاتها ووسائلها، لا تكون غير واجبة فقط، بل يكون الأداء لها، على نحو ما قرّرنا، مُحرّماً شرعاً، بل هو يُفضي إلى الردّة والخروج عن الإسلام، في حق من أصرّ واستمرّ مع مجيء البيّنة.وأجدني مضطرّا مرة أخرى إلى تذكير الشيخ بأن مسألة الأغلبية في الشريعة الإسلامية، إنما هي حالة لها نطاقها ومناخها، وهي حق فيما إذا كان هناك مجلس استشاري من الخيّرين الشّيّرين حسب المواصفات الشرعية، ثم احتاجوا إلى عملية ترجيحية في مسألة اجتهادية.. فعندها نردّد حديث ابن عمر رضي الله عنهما: "عليكم بالجماعة وإياكم والفُرقة فإنّ الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد" الحديث ـ رواه الترمذي

دندنة حول منصب يوسف عليه السلام

هذا وفي عبارة الدكتور السابقة ما يستدعي الكثير من البحث والتدقيق، ولا سيما بخصوص قوله (القوي الأمين) وهي مادة سياسية خصبة، يستنبطها الراكنون إلى الذين ظلموا من سورة القصص: (إنّ خير من استأجرتَ القويُّ الأمين) ـ القصص 26 ـ وأيضا بحجة أن سيدنا يوسف عليه السلام، وهو النبي التّقي، كان على خزائن الأرض في حكومة العزيز الكافرة: (إنّك اليومَ لدينا مَكينٌ أمين) ـ يوسف 54 ـ فلماذا لا نستفيد نحن، خاصة مما هو بعيد عن التّشريع والقضاء بغير ما أنزل الله..؟ كذا يستنتجون.والحقيقة، كما يعلم الدكتور، أنّ شريعة مَن قبلنا ليست شريعة لنا إذا تعارضت مع التي بين يدينا، أو نُسخت بما في أيدينا من شريعة نبيّنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. وأسأل الشيخ الدكتور: هل كان نبي الله يوسف عليه السلام مأمورا ببناء أمّة تجاهد في سبيل الله، وتقيم دولة إسلامية على نحو ما أُمر به نبيّنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ فإن كان الجواب نعم، فالبيّنة.. وإن كان بالنّفي، فقد علمت أن استدلالك بالمسألة استدلال في غير محلّه. هذا على مستوى الاستدلال المجرّد.. أما على مستوى الوصف، من حيث القوّة والأمانة، فالدكتور القرضاوي يعلم جيداً مدى غيابه عن الديمقراطيين، وخصوصاً في ما يخص الأمانة بمعانيها الشرعية. ومَن ضيّع الدين، فهو لما سواه أضيع.تبقى الإشارة إلى خاتمة فقرته: "فقد كتم الشهادة أحوج ما تكون الأمة إليها" فعن أي أمّة يتحدث الشيخ؟ عن المصرية، أم الليبية، أم السورية، عن هذه، أم عن تلك؟ إنّ الأمة اليوم صارت أمماً.. عشرات الأمم "الإسلامية"، ولا إسلام، أو كاد.. فهلاّ التزمنا بالدقّة العلمية في كلامنا، ليكون ذلك أجدى وأهدى؟ أم نريد وضع قوالب صالحة لكل “أمة” على حدة، كما لو كنّا نخاطب الأمة الإسلامية الواحدة؟ لا، إننا ما لم نكن واضحين، دقيقين في بحوثنا وتحليلاتنا، فلن تنجح دعوتنا، ولن نجنح إلاّ إلى مزيد من الغموض والتّيه والضياع.لمن الحاكمية ؟ومن جملة ما جاء في دفاع الشيخ عن الديمقراطية قوله: "فليس يلزم من المناداة بالديمقراطية رفض حاكمية الله للبشر.. فأكثر الذين ينادون بالديمقراطية، لا يخطر هذا ببالهم، وإنما الذي يعنونه ويحرصون عليه، هو رفض الدكتاتورية المتسلّطة... أن يختار الشعب حكامه كما يريد وأن يحاسبهم على تصرفاتهم وأن يرفض أوامرهم إذا خالفوا دستور الأمة"الجملة الأولى لا يتفوّه بها إلاّ مَن يجهل حقيقة جوهر الديمقراطية، بل وقشرتها أيضا.. وليت شعري عن أي ديمقراطية يتكلم الشيخ، تلك التي لا يلزم منها رفض حاكمية الله للبشر.. أهي الديمقراطية الغربية على اختلاف أنواعها، وقاسمها المشترك: الحاكمية لغير الله؟ أم هي الديمقراطية في البلاد الإسلامية، وقاسمها المشترك، الحاكمية لغير الله أيضا، مع التزوير والتغيير وشراء الذّمم والضمائر...؟ فهلاّ طرح الشيخ نموذجا واحدا من الواقع يكون مرجع البحث ومادّة التقصّي؟قراءة الخواطر أما الجملة الثانية من الفقرة: "فأكثر الذين ينادون.." فما عرفنا الشيخ أبدا خبيرا في عملية استطلاع الرأي على النمط الغربي.. والعملية منعدمة أصلا في العالم العربي والإسلامي. وأما قراءة ما يخطر بالبال وغيرها من أعمال القلوب، فأنّى لنا جميعا ذلك؟والعجيب أنّ الناس، كما ذكر، يعرفون الدكتاتورية المتسلّطة ولا يعرفون التي يبغونها بديلا ويلهثون خلفها.. عجباً، يلهثون ويتهارشون على المجهول، ويسمّونه بغير اسمه.وأسأل الدكتور بالمناسبة: منذ متى والشعوب "المسلمة" بما فيهم كثير من "الإسلاميين"، ينادون بالديمقراطية؟ فهل أدركوها؟ وهل قضوا على الاستبداد والدكتاتورية؟أنا أقول: أدركوها. ولكنهم لم يقضوا على الاستبداد والتسلّط، لأنها عين الاستبداد والتسلّط.. استبداد بميزة خاصة، نتائجها متأرجحة دائما بين 99 % و100%.
كلما كانت هناك انتخابات رئاسية ذات نتائج أبدية.فيا أيها الشيخ الجليل! إنك لتعلم، والله، أنّ الطريق السويّ لقطع الطريق المعوّج ليس غير الإسلام، تصفية وتربية وإعداداً وجهاداً، وهي كلمات تلخص إلى حد بعيد سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولا نقف عند الأوليتين منها (التصفية والتربية) ونقطة النهاية.إنّ السنّة تعلمنا كل شيء، من الأكل والشرب والنوم، إلى الحكم والقضاء، إلى السلم والحرب.. إلى كيف نقيم خير أمة أخرجت للناس.لذا نقول ونحن واثقون من صحة ما نقول: لا تُقاوم الدكتاتورية والتّسلّط إلاّ بالإسلام، والإسلام فقط.. وإلاّ في أي شيء عجز الإسلام حتى صحّ الاستنجاد بالديمقراطية؟ تلك التي يجب أن يُقاومها المسلمون أشد ما تكون المقاومة.. ونأتي إلى قوله في الفقرة السالفة: "أن يختار الشعب حكّامه كما يريد... الخ" أي شعب يقصد الشيخ؟ الشعوب كثيرة جداً. كما أنّ الشعب ليس بالضرورة أن يكون أهل قطر معين، حسب المتعارف عليه في هذه الأيام. الشعب في لغة العرب، هو القبيلة العظيمة في أحد معانيها. وبناءً عليه، ليس مفهوم الشعب في حقيقته ينطبق على قولنا مثلاً: الشعب المصري، الشعب العراقي... الخ. لأننا قد نجد في قطر واحد من هذه الأقطار (الأقطار حسب تقسيم الاستعمار) شعوباً متعددة، ذات ألسنة مختلفة وديانات مختلفة أيضا. كما قد نجد شعبا واحدا تتقاسمه أقطار متعددة، كالشعب الكردي مثلا. وإذا جاز لكل شعب مسلم أن يختار حاكمه كما يريد، فلماذا لا يجوز نفس الشيء لكل قبيلة على حدة، ليصبح حكام المسلمين بالمئات بدل العشرات.؟إننا عندما نخرج عن مفهوم الشرع للأمة، ونتكلم بغير لغة العلم، مقلدين الغرب، متأثرين بالأمر الواقع، نَضِلّ ونُضِلّ. فلْنعُد إلى ديننا، ولغة قرآننا (إنّ هذه أُمّتُكم اُمّة واحدةً وأنا ربُّكم فاعبدون ) ـ الأنبياء 92 ـ وهي الأمة القائمة على الدين وحده، لا يضرها أن تنصهر في بوتقتها وتحت رايتها شعوب وقبائل، مهما اختلفت لغاتهم وعاداتهم وطباعهم، كما لا يضرها أيضا تفرّق المؤمنين بها في أرض الله الواسعة.هذا هو الإطار الصحيح الذي يجب أن يكون مناط البحث والتحليل، لا أن نقبل بواقع مخزٍ سخيف، ثم نسعى لترويض الشرع الحنيف، ليّا لأعناق النصوص لعلّها
تطاوع الأهواء..إنّ الدكتور يعلم جيدا أنّ الحاكم في الإسلام، لا ينصّب حسب ما تنصّ عليه مبادئ الديمقراطية وأخلاقها، ولا يُعزل حسب آليات الديمقراطية ولعبتها، إنما الأمر جد مختلف، ولا وجه للشبه بينهما البتة.. ناهيك عن رفض الإسلام لتعدد الحكام في زمان واحد، لما في ذلك من تمزيق وتقزيم للمسلمين.. وفي الحديث
عن أبي سعيد الخُدريّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: "إذا بُويِعَ لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما" صحيح مسلم ثم قال (الشيخ): "وان يرفض أوامرهم (يعني الحكام) إذا خالفوا دستور الأمة" ومرة أخرى، نستطيع أن نتساءل: أي أمة يعني الشيخ، فالأمة الإسلامية، صارت أمما، ولكل "أمة" فرعية دستور قابل للتجديد، مطاوع للتعديل.. دساتير ودساتير، وكلها في واد، والإسلام في واد آخر.. فهل يضبط الشيخ لغته ومصطلحاته ضبطا شرعيا مطهّرا من رواسب وآثار الأفكار الغازية؟

وقد يقول الدكتور، أو أحد ممن ينتصرون له بغير الحق، إن الدستور الذي يقصد هو الكتاب والسنّة، والأمة التي يقصدها هي أمة الإسلام.. وأقول لا، لأن اللغة والمصطلحات، مع الواقع والخلفيات، والإطار العام الموضوع للبحث منذ البداية، كل ذلك لا يصب في البحث الشرعي الذي يسمي الأشياء بأسمائها، ويضع الأمور في مواضعها، دون الحاجة إلى اللجوء إلى كلمات تحتمل وتحتمل... فإنّ ذاك رأس التلبيس، وأسّ التّدليس.. أعاذنا الله جميعا من سيئة التميع.. ومهلك التنطع. بل هناك ما يفيد قطعا أنه لا يريد بالدستور ما أنزل الله، إنما يريد ما شرعه العباد.. وهو قوله: "إنّ الدستور ينصّ ـ مع التمسك بالديمقراطية ـ على أنّ دين الدولة هو الإسلام، وأنّ الشريعة الإسلامية هي مصدر القوانين"ولست أدري أهو دفاع عن الدستور المصري، أم عن كل الدساتير في كل البلاد الإسلامية، إذ كلها لا تتنكّر صراحة لإسلامية الدولة، حتى ولو لم يكن في الدولة إسلام البتّة.

وعلى كل حال، فهي جملة فيها الشيء ونقيضه: النص على أنّ دين الدولة هو الإسلام ـ ولست أدري عن أي دولة يتحدث بالتحديد ـ مع التمسك بالديمقراطية، وعلى أسوء حال.ولنتجاوز جدلا هذا التناقض البليغ، ولنسأل الشيخ عن تلك القوانين الصادرة في مصر وغيرها عن الشريعة الإسلامية، أهي قوانين الربا المعمول بها بشكل عام ومنتظم في كل المؤسسات المالية والمصرفية والتجارية والاستثمارية في الداخل والخارج؟ أم قوانين الجنايات التي لا تعرف حدّا واحدا من حدود الله تعالى، ولا قصاصا واحدا مما كتبه الله سبحانه؟ أهي قوانين الجندية والتجنيد المنظمة لأولوية الجهاد في سبيل الله، وضرب الجزية والخراج على أهل الكتاب وأشباههم، كما أمر الله؟ أم قوانين التجارة والصناعة التي تمنع تصنيع ما حرم الله جل جلاله والمتاجرة فيه؟ وغيرها من قوانين الصحافة والإعلام والإدارة والمؤسسات، وما إلى ذلك وفق المنظور الشرعي؟ وإني لا أتحدّث في دائرة الاجتهاد، بل في نطاق كليات الدين وثوابته.. أتُرى هذه القوانين الكفرية صادرة عن الكتاب والسنّة؟ أم على الله تفترون؟فيا أيها الشيخ! ها أنت تجادل عن الدساتير والقوانين الوضعية الوضيعة وعن أهلها من القوميين والبعثيين والجمهوريين.. وها أنت خصيم لهم في الدنيا وهم خائنون لدين الله تعالى، فمن يجادل عنهم جميعا يوم القيامة؟ (هاأنتم هؤلاءِ جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمَن يجادلُ اللهَ عنهم يوم القيامة أم مَن يكونُ عليهم وكيلا) ـ النساء 109 ـ
(ولا تكن للخائنين خَصيما) ـ النساء 105 ـولو تأمل الشيخ قليلا في عبارة كتبها بخط يده، لأدرك أنه يهدم الديمقراطية هدما تامّا، وهي قوله: "ويمكن إضافة مادة في الدستور صريحة واضحة: إنّ كل قانون أو نظام يخالف قطعيات الشرع فهو باطل" قلت: والديمقراطية تخالف قطعيات الشرع، وأصوله وفروعه.. فهي باطلة.الديمقراطية شكل للحكم، ولكن...قال الشيخ القرضاوي في فقرة أخرى: "المسلم الذي يدعو إلى الديمقراطية إنما يدعو إليها باعتبارها شكلا للحكم" أقول: إنّ المسلم لا يدعو إلى غير الإسلام، والديمقراطية غير الإسلام.. واسألوا أي ديمقراطي غربي، نصراني أو يهودي أو غيرهما، فسيؤكدون لكم أنهم لا يقصدون حرفا واحدا من الإسلام، وهم يتكلمون بالديمقراطية أو يتعاملون بها، على توالي الأيام.ثم متى ترك لنا ديننا اختيار أشكال الحكم من أعدائنا؟ أو ليس الإسلام نظام حكم ومنهاج حياة؟ أين نظام الخلافة،ونظام الشورى، ونظام البيعة، ونظام الحسبة، ونظام الزكاة، ونظام الجهاد...؟ وكل ديننا نظام في نظام في نظام.. أهكذا يراد لنا في آخر زماننا أن نمارس وظيفة السؤال والتّسوّل من أجل قيام دولتنا؟ إنّ الذين يدعون إلى الديمقراطية من المسلمين، إن صحّ أنهم مسلمون، كان عليهم أن يوفّروا جهودهم لتوظيفها في الدعوة إلى الله، لا إلى نِحل أعداء الله.. وعَلامَ تدعون إلى الديمقراطية؟ فهي موجودة في كل مكان. ولا يقولنّ قائل، إنّ الموجود هو مسخ للديمقراطية، وتشويه لها، ولا سيما في البلاد العربية والإسلامية، ذلك لأن الديمقراطية هي نسيج المسخ والتشويه، ولو كانت في قلب البيت الأبيض.. فهي مسخ لإنسانية الإنسان، وتشويه لكرامته وشرفه.. وإلا دُلّوني على مجتمع ديمقراطي واحد، لا تُحمى فيه الدّعارة والخمر والربا وغيرها.. وهو الفساد الكبير لعِرض الإنسان وعقله وماله.. فضلا عن دينه وعقيدته.وأظن أنّ الدكتور غابت عنه تماماً كل أسس الديمقراطية الجوهرية، حتى إنه لم يعد يميز نهائيا بينها وبين الإسلام، ولا يرى أي تناقض بينهما حيث قال: "لا يلزم إذن من الدعوة الديمقراطية اعتبار حكم الشعب بديلا عن حكم الله، إذ لا تناقض بينهما"يقول ذلك، مع أن التناقض وحده هو الذي يطبع كل مقارنة بينهما.. وأنهما لا يلتقيان إطلاقا، لا في أصولهما وجوهرهما، ولا في فروعهما ووسائلهما. ولقد تحدث الشيخ عما يسمّيه الفقهاء بالمصالح المرسلة، وضرب لها أمثلة: قوانين السير والمرور، وتنظيم بناء المحلات التجارية.. ذكر ذلك عقب تنبيهه على أنّ الثوابت الدينية لا تدخل في التصويت والاستشارة، إنما ذلك خاص بالمسائل الاجتهادية، كتلك التي ضرب لها مثالا.

فهل هذا هو واقع المسلمين، أيها الناس؟ أعني، هل الانتخابات المتعارف عليها شرقا وغربا، لا تُجرى إلا من أجل ترجيح شعبي لمسألة اجتهادية لا نص فيها؟ هذا إن صح الترجيح من غير العلماء.. فكيف وهو يحرُم؟أما تحديد مدة رئيس الدولة، وجواز تجديد انتخابه أو لا.. فهذا الكلام مكانه ليس بيننا، نحن المسلمين. والدكتور القرضاوي يعلم جيدا الفرق الكبير بين “الجمهورية”، دولة الديمقراطية والتسلط والاستبداد، وبين الخلافة الإسلامية، دولة الإيمان والمان ، والشريعة والإحسان، والإعداد والجهاد. وما كان للآراء أن تختلف في هذه القضايا ابتداءً، إذ الاختلاف من طبيعة الاجتهاد، وإنه لا اجتهاد في مورد النص.

مدح بليغ للديمقراطية
وبعد قول طويل استعرض فيه الشيخ ديمقراطية البلاد الإسلامية، أي ديمقراطية القهر والجبروت، واستخدام الحديد والنار، ديمقراطية المعاداة للإسلام، وفتح السجون، والسياط التي تلهب، وأحكام الطوارئ التي تلاحق كل ذي رأي حرّ.. إلى آخر كلامه هو، والذي يعبر فيه حقيقة عن حقيقة الديمقراطية التي يطالب بها هو صراحة حيث قال: “وأنا من المطالبين بالديمقراطية بوصفها الوسيلة الميسورة والمنضبطة لتحقيق هدفنا في الحياة الكريمة.. دون أن يُزج بنا في ظلمات المعتقلات، أو تُنصب لنا أعواد المشانق إنه كلام، لو أراد الكفار أن يمدحوا ديمقراطيتهم، لما وجدوا أجمل ولا أكمل منه.. فلتهنأ عيون الكافرين بما حقّقوه فينا من روح الانهزام والتشبه بهم، والمتابعة لهم،
بل والمتابعة أحيانا، ولا أقول فقط، المتابعة.فيا حسرة على تلك الروح الكريمة القديمة التي كان الشيخ الدكتور القرضاوي ينفخها في الناس، بكتاباته وأشعاره الرائعة الأصيلة، وخطبه ومحاضراته الجليلة، الذائعة الصيت.. فهل يعود الشيخ إلى ما عوّدنا عليه من أصالة وتأصيل، واعتصام بالتنزيل، أم نقول: (إنّا للهِ وإنّا إليهِ راجعون) ـ البقرة 156 ـ اللّهم أْجُرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها؟وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين.

كتبه محمد بن محمد
الفزازي ـ طنجة ـ الثلاثاء 14 شعبان 1417 هـ

uaestar
06-23-2006, 03:42 PM
بارك الله فيك أخي أبو يحيى وجزاك الله ألف خير

وبخصوص المادة الصوتية اذا أردتني أن أرفعه الى موقع

آخر فأنا مستعد لذلك

تحياتي لكم

ayman_eg
06-23-2006, 03:58 PM
جزاك الله خيرا


و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم

uaestar
06-23-2006, 04:12 PM
http://www.sendspace.com/file/ryeqcw

http://d.turboupload.com/d/719417/fizazi_risala.mp3.html

http://dl2.uploadgalaxy.com/files/ec8c07a05ff0/fizazi_risala.mp3.html

Abouyahya
06-23-2006, 04:29 PM
الاخ أيمن الاخ نجم الإيمارات
لا حرمنا الله من امثالكم
و اسأل الله ان لا يحرمكم من النظر الى وجه الكريم و أن يحشركم و عباده المخلصين

كاسبر99
06-23-2006, 04:58 PM
اللهم فرج عن الشيخ المنسي الفيزازي ... اللهم فك أسره

koutoubia
06-23-2006, 06:13 PM
محمد الفزازي :
”قتلة الأطفال والشيوخ في الجزائر..
هم من الغيورين على دين اللـه !“ ..
وسط شيوخ الحقد، يظل اسم الفزازي الأبرز، بسبب حدة خطابه وكذا عدم حرصه، أثناء التعامل مع وسائل الإعلام، على إخفاء مواقفه المتطرفة، وهو ما جعل الكثيرين يتساءلون في وقت سابق، عن سبب عدم حزم السلطات الأمنية في التعامل مع التصريحات الخطيرة التي كان الفزازي يطلقها، هنا وهناك، وأبدوا استغرابا كبيرا لحقيقة هذا الموقف المتساهل، مع من وصل به الأمر للجهر بتكفير كل المؤسسات.

فوراء وجهه، يخفي هذا الشخص المزداد سنة 1948 بقبيلة مرنيسة بنواحي تازة شخصية حربائية، وهو ما يجوز في عرف المتطرفين تحت يافظة مبدأ الايهام والتقية، يخطب به في أهل طنجة وينشره في كتبه وهما معا لا يختلفان حول تغذية الارهاب والتطرف، حيث كان يؤدي دوره أمام وسائل الإعلام المرئية خاصة، بامتياز، ولا يخجل في نعث كل من يخالفه الرأي بالكافر، مستحلا دمه.
منذ سنتين تقريبا بعث الفزازي بيان حقيقة موجه لـ ”الأحداث المغربية“ يقول فيه بالحرف ”نعم، الإسلام دين الإرهاب... والذبح !“ ، وأن ”الموسيقى والرقص والغناء مناكر“ ، و”الضرائب أكل لأموال الناس بالباطل“ ، و”حلق اللحية حرام“ ، و”قاتل فرج فودة مسلم غيور على دين اللـه” و”قتلة المفكرين في مصر، وقتلة الأطفال والشيوخ في الجزائر.. هم من الغيورين على دين اللـه !“ .. وصاح بأعلى صوته ”يا ضحايا التغريب ! كفرنا بكم.. فاسمعون !“ ، ووصف المفكرين بـ”طائفة المرتدين والملحدين وعصابة الطاغين والطاعنين في الدين عبر المنابر الإعلامية والنشرات اليومية وفي الكتب والمحاضرات والندوات حيث ما حلوا وارتحلوا...“ وأنه لا حوار معهم إلا بالقتل..
http://yassar.freesurf.fr/bal_fichiers/fizazi.gif

وفي آخر خرجاته في حوار أجرته معه جريدة الشرق الأوسط 27 ماي 2003 حدد القزازي أهدافا تدور في مخيلته، انتقاها بعناية ويمكن أن يستهدفها الإرهاب. إذا أراد ضرب المغاربة في العمق، ولو جاءت بصيغة الترجيح“ .
لا يحيد الفزازي عن بقية دعاة الإرهاب والتطرف في آرائه، ورغم مستواه التعليمي المتواضع وعدم إلمامه بالعلوم المساعدة على التفقه في الدين والتريث في إصدار الأحكام، فقد اعتلى منبر الدعوة بفاس في 1976، ولم يفارقه حتى عندما انتقل في 1980 الى طنجة، كما كان خطيبا بجامع القدس بهامبورغ مدة وألقى به خطبا تدعو لذبح اليهود والصليبيين، وبعض خطبه عثر عليها مسجلة على شريط فيديو.. وكان لها دور في التأثير على خلية القاعدة بهامبورغ والتي تبلورت خلال لقاءات وقراءات وخطب دعاة متطرفين في بعض مساجد هامبورغ.
لم يكن تصريحه مباشرة بعد الأحداث الإجرامية التي هزت الدار البيضاء ليلة 16 ماي 2003 سوى محاولة منه للتضليل والمراوغة، كما فعل غيره من المتطرفين الذين فعلوا المستحيل لتبرئة صلتهم بكيفية أو بأخرى في تغذية الإرهاب متناسين أن للشعوب ذاكرة لا تنسى بقوله ”أن منفذي العمليات الانتحارية ينالون من الغرب في سياق الحرب المفتوحة بين الجماعات المقاتلة في خارج البلاد وبين أمريكا وحلفائها“ ، حيث اختلطت الأمور على الفزازي كغيره من المتطرفين المغاربة المتأسلمين، مبديا موقفا غامضا بقوله ”كان بالامكان أن يقتل أولئك المئات بل الآلاف لو فجروا أي سوق من الأسواق المزدحمة في الدار البيضاء“ ، وأضاف ”نعم كان معظمهم مغاربة، كم كانوا ؟ أربعين ؟ ثلاثين ؟ كان بالامكان أن يقتلوا المئات“ ...
لكن حدة الفيزازي ستختفي أثناء المحاكمة، ليبدو شخصا آخر، محاولا قلب كل الحقائق التي ظل يؤمن بها ويدافع عنها، حيث تحول من داع للعنف ومحرض عليه، إلى شيخ مسالم جعل من دعوته ”وسيلة لمحاربة الشر“ ، كما صرح بذلك في آخر كلمة له أمام المحكمة، ”كنت ابحث عن الشر وأحاربه بالكتاب والسنة، والشر هو أن هناك من صغار الطلبة الأميين الذين يعتبرون تغيير المنكر باليد وباللكم والرفس والخناجر“ !!!.. لكن التقية هذه المرة لم تنفعه..
http://www.yassar.freesurf.fr/terror/terro_01.html (http://www.yassar.freesurf.fr/terror/terro_01.html)

wocho
06-23-2006, 06:20 PM
محمد الفزازي :
”قتلة الأطفال والشيوخ في الجزائر..
هم من الغيورين على دين اللـه !“ ..
وسط شيوخ الحقد، يظل اسم الفزازي الأبرز، بسبب حدة خطابه وكذا عدم حرصه، أثناء التعامل مع وسائل الإعلام، على إخفاء مواقفه المتطرفة، وهو ما جعل الكثيرين يتساءلون في وقت سابق، عن سبب عدم حزم السلطات الأمنية في التعامل مع التصريحات الخطيرة التي كان الفزازي يطلقها، هنا وهناك، وأبدوا استغرابا كبيرا لحقيقة هذا الموقف المتساهل، مع من وصل به الأمر للجهر بتكفير كل المؤسسات.

فوراء وجهه، يخفي هذا الشخص المزداد سنة 1948 بقبيلة مرنيسة بنواحي تازة شخصية حربائية، وهو ما يجوز في عرف المتطرفين تحت يافظة مبدأ الايهام والتقية، يخطب به في أهل طنجة وينشره في كتبه وهما معا لا يختلفان حول تغذية الارهاب والتطرف، حيث كان يؤدي دوره أمام وسائل الإعلام المرئية خاصة، بامتياز، ولا يخجل في نعث كل من يخالفه الرأي بالكافر، مستحلا دمه.
منذ سنتين تقريبا بعث الفزازي بيان حقيقة موجه لـ ”الأحداث المغربية“ يقول فيه بالحرف ”نعم، الإسلام دين الإرهاب... والذبح !“ ، وأن ”الموسيقى والرقص والغناء مناكر“ ، و”الضرائب أكل لأموال الناس بالباطل“ ، و”حلق اللحية حرام“ ، و”قاتل فرج فودة مسلم غيور على دين اللـه” و”قتلة المفكرين في مصر، وقتلة الأطفال والشيوخ في الجزائر.. هم من الغيورين على دين اللـه !“ .. وصاح بأعلى صوته ”يا ضحايا التغريب ! كفرنا بكم.. فاسمعون !“ ، ووصف المفكرين بـ”طائفة المرتدين والملحدين وعصابة الطاغين والطاعنين في الدين عبر المنابر الإعلامية والنشرات اليومية وفي الكتب والمحاضرات والندوات حيث ما حلوا وارتحلوا...“ وأنه لا حوار معهم إلا بالقتل..
http://yassar.freesurf.fr/bal_fichiers/fizazi.gif

وفي آخر خرجاته في حوار أجرته معه جريدة الشرق الأوسط 27 ماي 2003 حدد القزازي أهدافا تدور في مخيلته، انتقاها بعناية ويمكن أن يستهدفها الإرهاب. إذا أراد ضرب المغاربة في العمق، ولو جاءت بصيغة الترجيح“ .
لا يحيد الفزازي عن بقية دعاة الإرهاب والتطرف في آرائه، ورغم مستواه التعليمي المتواضع وعدم إلمامه بالعلوم المساعدة على التفقه في الدين والتريث في إصدار الأحكام، فقد اعتلى منبر الدعوة بفاس في 1976، ولم يفارقه حتى عندما انتقل في 1980 الى طنجة، كما كان خطيبا بجامع القدس بهامبورغ مدة وألقى به خطبا تدعو لذبح اليهود والصليبيين، وبعض خطبه عثر عليها مسجلة على شريط فيديو.. وكان لها دور في التأثير على خلية القاعدة بهامبورغ والتي تبلورت خلال لقاءات وقراءات وخطب دعاة متطرفين في بعض مساجد هامبورغ.
لم يكن تصريحه مباشرة بعد الأحداث الإجرامية التي هزت الدار البيضاء ليلة 16 ماي 2003 سوى محاولة منه للتضليل والمراوغة، كما فعل غيره من المتطرفين الذين فعلوا المستحيل لتبرئة صلتهم بكيفية أو بأخرى في تغذية الإرهاب متناسين أن للشعوب ذاكرة لا تنسى بقوله ”أن منفذي العمليات الانتحارية ينالون من الغرب في سياق الحرب المفتوحة بين الجماعات المقاتلة في خارج البلاد وبين أمريكا وحلفائها“ ، حيث اختلطت الأمور على الفزازي كغيره من المتطرفين المغاربة المتأسلمين، مبديا موقفا غامضا بقوله ”كان بالامكان أن يقتل أولئك المئات بل الآلاف لو فجروا أي سوق من الأسواق المزدحمة في الدار البيضاء“ ، وأضاف ”نعم كان معظمهم مغاربة، كم كانوا ؟ أربعين ؟ ثلاثين ؟ كان بالامكان أن يقتلوا المئات“ ...
لكن حدة الفيزازي ستختفي أثناء المحاكمة، ليبدو شخصا آخر، محاولا قلب كل الحقائق التي ظل يؤمن بها ويدافع عنها، حيث تحول من داع للعنف ومحرض عليه، إلى شيخ مسالم جعل من دعوته ”وسيلة لمحاربة الشر“ ، كما صرح بذلك في آخر كلمة له أمام المحكمة، ”كنت ابحث عن الشر وأحاربه بالكتاب والسنة، والشر هو أن هناك من صغار الطلبة الأميين الذين يعتبرون تغيير المنكر باليد وباللكم والرفس والخناجر“ !!!.. لكن التقية هذه المرة لم تنفعه..
http://www.yassar.freesurf.fr/terror/terro_01.html (http://www.yassar.freesurf.fr/terror/terro_01.html)


أختي الكريم بالله عليك هل استمعت لما قال ...هدا الكلام أعلاه هو نسخة مشوهة لما اوردته الاحداث المغربية اللقيطة الاب والام...اختي هدا الشخص انا اعرفه من خلال الاعلام مند رأيته في برنامج الاتجاه المعاكس وهو يحاور نوال السعداوي. ولم اسمع ولو لمرة في حياتي انه كفر الابرياء..وما يقوله صاحب الموضوع اعلاه ما هو الا محاولة رخيصة للنيل من هدا الشيخ الجليل...اختي هل شققت عن قلبه..وهل هدا الحكم عادل حتى ولو اعتبرنا كل ماورد اعلاه صحيحا لا تحاور الأفكار بالأفكار...

wocho
06-23-2006, 06:25 PM
منذ سنتين تقريبا بعث الفزازي بيان حقيقة موجه لـ ”الأحداث المغربية“ يقول فيه بالحرف ”نعم، الإسلام دين الإرهاب... والذبح !“ ، وأن ”الموسيقى والرقص والغناء مناكر“ ، و”الضرائب أكل لأموال الناس بالباطل“ ، و”حلق اللحية حرام“ ، و”قاتل فرج فودة مسلم غيور على دين اللـه”
وهل الموسيقى والغناء حلال...!!!!؟؟؟كفانا من دس السم في الدسم..هدا ما تفعله هاته الصحف دوما ..تبدا في النيل من اعراض الشرفاء ثم تمرر خطابات الحادية..اللهم اهدنا واهدهم.

Abouyahya
06-23-2006, 06:28 PM
يا اخت كتبية
و هل أهل موقع السياحة الدينية يعترفون بالإسلام ككل
المشكل العالم كله اليوم يعلم أن الجيش الجرائري من دبح النساء و الاطفال
و إمام أهل السنة و الجماعة بالمغرب اخر من يعلم . و يتهم المسلمين

اليسارterrorisme religieux”قتلة الأطفال والشيوخ في الجزائر.. هم من الغيورين على دين اللـه !“ .. وسط شيوخ الحقد، يظل ...
yassar.freesurf.fr/terror/terro_01.html - 23k - En cache -

wocho
06-23-2006, 06:45 PM
يا اخت كتبية
و هل أهل موقع السياحة الدينية يعترفون بالإسلام ككل
المشكل العالم كله اليوم يعلم أن الجيش الجرائري من دبح النساء و الاطفال
و إمام أهل السنة و الجماعة بالمغرب اخر من يعلم . و يتهم المسلمين

اليسارterrorisme religieux”قتلة الأطفال والشيوخ في الجزائر.. هم من الغيورين على دين اللـه !“ .. وسط شيوخ الحقد، يظل ...
yassar.freesurf.fr/terror/terro_01.html - 23k - En cache -
اخي ابو يحيى بلغ تحياتي لليساريين...:bgrfreak:

koutoubia
06-23-2006, 07:08 PM
أختي الكريم بالله عليك هل استمعت لما قال ...هدا الكلام أعلاه هو نسخة مشوهة لما اوردته الاحداث المغربية اللقيطة الاب والام...اختي هدا الشخص انا اعرفه من خلال الاعلام مند رأيته في برنامج الاتجاه المعاكس وهو يحاور نوال السعداوي. ولم اسمع ولو لمرة في حياتي انه كفر الابرياء..وما يقوله صاحب الموضوع اعلاه ما هو الا محاولة رخيصة للنيل من هدا الشيخ الجليل...اختي هل شققت عن قلبه..وهل هدا الحكم عادل حتى ولو اعتبرنا كل ماورد اعلاه صحيحا لا تحاور الأفكار بالأفكار...
اخي الكريم ارجو ان تعود الى كتبه و محاضراته وستجد فيها الكثير من الاجوبة على كل تساؤلاتك، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر لن يكون بقتل الابرياء وبثقافة التفجير والدمار.
انا لا اهتم بما تكتبه الأحداث المغربية او غيرها عندي قناعة شخصية اكونها بعد دراسة متأنية، و من التجربة ما يؤهلني لذلك.
تحياتي

wocho
06-24-2006, 11:53 AM
اخي الكريم ارجو ان تعود الى كتبه و محاضراته وستجد فيها الكثير من الاجوبة على كل تساؤلاتك، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر لن يكون بقتل الابرياء وبثقافة التفجير والدمار.
انا لا اهتم بما تكتبه الأحداث المغربية او غيرها عندي قناعة شخصية اكونها بعد دراسة متأنية، و من التجربة ما يؤهلني لذلك.
تحياتي

أختي الكريمة...راجعت له مجموعة من المقالات وهي لا تخرج عن الاطار السلفي الجهادي ولا يوجد بها اي تكفير ولاهم يحزنون..أما ما قيل اعلاه فهو مجرد رأي لانسان متعصب لا يفقه في احكام الشريعة شيئا ودو ثقافة يسارية ربما لا تعترف حتى بوجود الله...ما يقوله الاعلام أو يحاول تصويره يخدم بالدرجة الاولى الحكومة لانها المسيطر على مقاليد الامور...مند اكثر من خمس سنوات وانا ابحر في المواقع الجهادية والسلفية وأتحدث مع بعض المنتمين لهدا التيار حتى من وصفوا بابشع الصفات في الصحف وفي الحقيقة هم مجرد اناس بسطاء مثلي ومثلك...لدلك اقول اختي ليس الشاهد كالغائب.

koutoubia
06-24-2006, 07:38 PM
أختي الكريمة...راجعت له مجموعة من المقالات وهي لا تخرج عن الاطار السلفي الجهادي ولا يوجد بها اي تكفير ولاهم يحزنون..أما ما قيل اعلاه فهو مجرد رأي لانسان متعصب لا يفقه في احكام الشريعة شيئا ودو ثقافة يسارية ربما لا تعترف حتى بوجود الله...ما يقوله الاعلام أو يحاول تصويره يخدم بالدرجة الاولى الحكومة لانها المسيطر على مقاليد الامور...مند اكثر من خمس سنوات وانا ابحر في المواقع الجهادية والسلفية وأتحدث مع بعض المنتمين لهدا التيار حتى من وصفوا بابشع الصفات في الصحف وفي الحقيقة هم مجرد اناس بسطاء مثلي ومثلك...لدلك اقول اختي ليس الشاهد كالغائب.

محمد الفزازي يكفر القرضاوي




الكاتب: محمد بن محمد الفزازي اضيف الموضوع يوم 23-11-98 12:26 PST http://www.alsaha.com/sahat/profile.gif (http://www.alsaha.com/cgibin/saha2.cgi?action=getbio&UserName=محمد+بن+محمد+الفزازي) http://www.alsaha.com/sahat/edit.gif (http://www.alsaha.com/cgibin/post_it.cgi?action=editpost&forum=الساحة+الإسلامية&number=2&topic=002621.cgi&ReplyNum=000001&TopicSubject=الشيخين+القرضاوي+والطحان+.......+تحت+ المجهر+....؟)
السلام عليكم ورحمة الله



أخي في الله، ياليت القرضاوي مجرد متسيب، إنه يحل ما حرم الله نهارا جهاراً. يحل الغناء العاطفي لقيروز النصرانية ولأم كلثوم المصرية.. يصرح أنه يحب النصارى، يتدارك على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخصوص ولاياة المرأة.. وعلى كل حال ليس على مثل القرضاوي تعد الأخطاء، انظر: غتاوى القرضاوي المتيبة) في هذه الساحة.
أستغفر الله،هذه ليست أخطاء هذه خطايا، بل ردة إذا توفرت الشروط وانتفت الموانع.
إن الشيخ وقع في الكفر لا محالة باستحلاله المحرم المجمع عليه، وأقول المجمع عليه. وما أراه إلا وقع الكفر عليه. واستحلال ما أجمع المسلمون على تحريمه، مخرج من الملة. وأنا أسأل: هل هناك مسلم واحد، ولا أقول عالم أحل الغناء الخليع والاستماع إلى العاهرات والساقطات؟ وياليته استمع وحده، كما يستمع الملايين من الناس، لهانت ولكانت مجرد معصية. والمعصية لا يكفر بها المسلم إلا أن تكون شركاً ، أو استحلها إن كانت محرما. أو جحدها إن كانت واجباً.. ولكنه حلل. وهذا بيت الداء بل بيت المروق عن دين الإسلام
إن كون المرء عالماً، لا يعفيه من الزلل، فهو ليس معصوماً.. وإني والله وددت لو أنه يرجع إلى ربه. فقد أفسد علينا أولادنا وإلى الله تعالى نشكوه.
أما عن دفاعه عن الديموقراطية الكافرة، فحدث ولا حرج. وقد أصدرت كتابا في الموضوع رددت فيه على الشيخ، بما لا يترك له في ما ذهب إليه من تسيب وانبطاح أمام مبادئ الغرب الكافر معضاً ولا مستمسكاً. ولكن لا حياة لمن تنادي .
واسم الكتاب: [الشورى المفترى عليها والديموقراطية] وقد بعثنا له نسخة من زمان. قياماً بواجب النصح. ولكنهم كبروا على النصيحة، فقد ألفوا تقديمها بمفهومهم، ولم يألفوا قبولها.
أما الشيخ عبد الرحيم الطحان، فبارك الله فيه وفي علمه وجزاه الله خيراً عن هذه الأمة. والكمال لله تهالى.

والسلام: محمد بن محمد الفزازي / طنجة. (الاسم حقيقي)
منقول من الساحة الاسلامية.
وللحديث بقية ان شاء الله.

wocho
06-25-2006, 11:20 AM
محمد الفزازي يكفر القرضاوي




الكاتب: محمد بن محمد الفزازي اضيف الموضوع يوم 23-11-98 12:26 PST http://www.alsaha.com/sahat/profile.gif (http://www.alsaha.com/cgibin/saha2.cgi?action=getbio&UserName=محمد+بن+محمد+الفزازي) http://www.alsaha.com/sahat/edit.gif (http://www.alsaha.com/cgibin/post_it.cgi?action=editpost&forum=الساحة+الإسلامية&number=2&topic=002621.cgi&ReplyNum=000001&TopicSubject=الشيخين+القرضاوي+والطحان+.......+تحت+ المجهر+....؟)
السلام عليكم ورحمة الله



أخي في الله، ياليت القرضاوي مجرد متسيب، إنه يحل ما حرم الله نهارا جهاراً. يحل الغناء العاطفي لقيروز النصرانية ولأم كلثوم المصرية.. يصرح أنه يحب النصارى، يتدارك على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخصوص ولاياة المرأة.. وعلى كل حال ليس على مثل القرضاوي تعد الأخطاء، انظر: غتاوى القرضاوي المتيبة) في هذه الساحة.
أستغفر الله،هذه ليست أخطاء هذه خطايا، بل ردة إذا توفرت الشروط وانتفت الموانع.
إن الشيخ وقع في الكفر لا محالة باستحلاله المحرم المجمع عليه، وأقول المجمع عليه. وما أراه إلا وقع الكفر عليه. واستحلال ما أجمع المسلمون على تحريمه، مخرج من الملة. وأنا أسأل: هل هناك مسلم واحد، ولا أقول عالم أحل الغناء الخليع والاستماع إلى العاهرات والساقطات؟ وياليته استمع وحده، كما يستمع الملايين من الناس، لهانت ولكانت مجرد معصية. والمعصية لا يكفر بها المسلم إلا أن تكون شركاً ، أو استحلها إن كانت محرما. أو جحدها إن كانت واجباً.. ولكنه حلل. وهذا بيت الداء بل بيت المروق عن دين الإسلام
إن كون المرء عالماً، لا يعفيه من الزلل، فهو ليس معصوماً.. وإني والله وددت لو أنه يرجع إلى ربه. فقد أفسد علينا أولادنا وإلى الله تعالى نشكوه.
أما عن دفاعه عن الديموقراطية الكافرة، فحدث ولا حرج. وقد أصدرت كتابا في الموضوع رددت فيه على الشيخ، بما لا يترك له في ما ذهب إليه من تسيب وانبطاح أمام مبادئ الغرب الكافر معضاً ولا مستمسكاً. ولكن لا حياة لمن تنادي .
واسم الكتاب: [الشورى المفترى عليها والديموقراطية] وقد بعثنا له نسخة من زمان. قياماً بواجب النصح. ولكنهم كبروا على النصيحة، فقد ألفوا تقديمها بمفهومهم، ولم يألفوا قبولها.
أما الشيخ عبد الرحيم الطحان، فبارك الله فيه وفي علمه وجزاه الله خيراً عن هذه الأمة. والكمال لله تهالى.

والسلام: محمد بن محمد الفزازي / طنجة. (الاسم حقيقي)
منقول من الساحة الاسلامية.
وللحديث بقية ان شاء الله.


أختي الكريمة هدا حكم شرعي مبني على ادلة شرعية..ولعل ما دعاه لهدا الامر هو الكلام الخطير والفتاوى العجيبة للقرضاوي بتحليل الاستماع لام كلثوم وعبد الحليم وغيرها.وهو بهدا استحل ما اجمع عليه كل العلماء...فلم يسبق لأي عالم او رجل دين في التاريخ ان حلل الاغاني الماجنة!!! وهاهو القرضاوي يفعلها...ثم لا تنسي اختي ان هدا الكلام لم يقل به الفزازي فقط بل هناك علماء اخرين..وحقيقة القرضاوي غفر الله له عنده فتاوي مريخية:smailes86:
ثم ان الجواب اعلاه لا يتهمه بالكفر البواح الصراح ويخرجه من الملة.

koutoubia
06-25-2006, 01:34 PM
أختي الكريمة هدا حكم شرعي مبني على ادلة شرعية..ولعل ما دعاه لهدا الامر هو الكلام الخطير والفتاوى العجيبة للقرضاوي بتحليل الاستماع لام كلثوم وعبد الحليم وغيرها.وهو بهدا استحل ما اجمع عليه كل العلماء...فلم يسبق لأي عالم او رجل دين في التاريخ ان حلل الاغاني الماجنة!!! وهاهو القرضاوي يفعلها...ثم لا تنسي اختي ان هدا الكلام لم يقل به الفزازي فقط بل هناك علماء اخرين..وحقيقة القرضاوي غفر الله له عنده فتاوي مريخية:smailes86:
ثم ان الجواب اعلاه لا يتهمه بالكفر البواح الصراح ويخرجه من الملة.

امس قلت انه لم يسبق له ان كفر احدا، اي ليس تكفيريا ...
واليوم هو يكفر القرضاوي فقط لانه اباح الاستماع لام كلثوم ...
اذا كفر الشيخ الدكتور القرضاوي الذي قال فيه ذات يوم"تلك الروح الكريمة القديمة التي كان الشيخ الدكتور القرضاوي ينفخها في الناس، بكتاباته وأشعاره الرائعة الأصيلة، وخطبه ومحاضراته الجليلة، الذائعة الصيت.. فهل يعود الشيخ إلى ما عوّدنا عليه من أصالة وتأصيل، واعتصام بالتنزيلّ...ّ
فما سيفعل الفزازي بعباد الله الباقين والذين ليس لهم من علوم الدين الا القليل؟
و ماذا بعد ؟..
الى اللقاء..

wocho
06-25-2006, 05:24 PM
امس قلت انه لم يسبق له ان كفر احدا، اي ليس تكفيريا ...
واليوم هو يكفر القرضاوي فقط لانه اباح الاستماع لام كلثوم ...
اذا كفر الشيخ الدكتور القرضاوي الذي قال فيه ذات يوم"تلك الروح الكريمة القديمة التي كان الشيخ الدكتور القرضاوي ينفخها في الناس، بكتاباته وأشعاره الرائعة الأصيلة، وخطبه ومحاضراته الجليلة، الذائعة الصيت.. فهل يعود الشيخ إلى ما عوّدنا عليه من أصالة وتأصيل، واعتصام بالتنزيلّ...ّ
فما سيفعل الفزازي بعباد الله الباقين والذين ليس لهم من علوم الدين الا القليل؟
و ماذا بعد ؟..
الى اللقاء..
اختي الكريمة هدا حكم مبني على اجتهادات شرعية...وأدلة عقيلية ونقلية ..ما عنيته بالنسبة للنكفير هو تكفير عامة الناس والاطفال...اما تكفير اشخاص معيينين وبأدلة فقهية وشرعية...فاعتقد ان هدا ليس (فكرا ظلاميا وتطرفا...وهلم جرا من تلك القصيدة اليسارية)..بل هو اجتهاد فقهي معين وللقرضاوي الدي يبيح الغناء ان يدافع عنه..واسألي كل علماء الامة من الشرق الى الغرب عن الشخص الدي يستحل المعزف والغناء بل يشرعن له عن حكمه وهو بالتاكيد لن يكون اقل من حكم الفزازي حتى لدى اكثر "المعتدلين"...
أسألي عبر النت أي عالم تثقين فيه..ولنا عودة..لمسألة الأغاني وتحليل الشيخ القرضاوي لها...
دمت سالمة اختي.

koutoubia
06-25-2006, 08:38 PM
اختي الكريمة هدا حكم مبني على اجتهادات شرعية...وأدلة عقيلية ونقلية ..ما عنيته بالنسبة للنكفير هو تكفير عامة الناس والاطفال...اما تكفير اشخاص معيينين وبأدلة فقهية وشرعية...فاعتقد ان هدا ليس (فكرا ظلاميا وتطرفا...وهلم جرا من تلك القصيدة اليسارية)..بل هو اجتهاد فقهي معين وللقرضاوي الدي يبيح الغناء ان يدافع عنه..واسألي كل علماء الامة من الشرق الى الغرب عن الشخص الدي يستحل المعزف والغناء بل يشرعن له عن حكمه وهو بالتاكيد لن يكون اقل من حكم الفزازي حتى لدى اكثر "المعتدلين"...
أسألي عبر النت أي عالم تثقين فيه..ولنا عودة..لمسألة الأغاني وتحليل الشيخ القرضاوي لها...
دمت سالمة اختي.

اخي الكريم محمد الفزازي كفر كل من هو خراج عن الجماعة التي ينتمي اليها و هي السلفية الجهادية ولو انه انكر اثناء التحقيق معه انها توجد فعلا لكن هذا تم تفنيده من بعد،
فالفزازي هو صاحب مقولة "التحاكم الى الدساتير شرك، مادامت آلهة معبودة يكفر واضعها وكل من تحاكم إليها، لأنها من الثمار الخبيثة للعلمانية التي هي الجاهلية المعاصرة (!)، كما أن البرلمان ونوابه أوثان منصوبة“ يعني كفر (!)، وأن ”الديمقراطية ليست هي الطريق الصحيح الذي يؤدي إلى نصرة الإسلام، وخوض غمارها هو ضرب من العبث وتضييع للجهود والطاقات وإلقاء بالنفس إلى التهلكة“ يعني كفر (!)، ومن كل هذا يخرج رموز السلفية الجهادية إلى أنهم إزاء دولة وحكم ومجتمع ينبغي الخروج عنهم جميعا بالعصيان. ويعتبرون أن ”شرع اللـه تم إقصاؤه بعيدا عن الحكم بين العباد“، وأنه حلت محله القوانين الوضعية التي يعتبرونها ”كافرة“ لأنها من صنع الكفار وأن الحاكمين لبلاد المسلمين هم دعاة الإباحية والانحلال ومسوغوا ”الفجور والعصيان“ ولذلك يدعون للجهاد بدءا من استباحة ممتلكات الناس وأمولهم إلى الاختطاف والقتل لانها تدخل في الجهاد ضد الكفار اي الدولة والعاملين في صفوفها.
وسنعود بالتفصيل الىالسلفية الجهادية ومواقفها وكيف تم صناعة القنابل البشرية التي انفجرت في 16 ماي. والى مقالات الفزازي.

beggar.mehdi
06-26-2006, 01:01 AM
بصراحة إخوتي أنا أيضا سمعت أن كتابا يباع في مكتبة الحبوس و الإخوان المغاربة يعرفونها وبالضبط المكتبة السلفية فيها كتاب عن التكفيريين و من بينهم الشيخ الفيزازي لكن أنا لا أستطيع قول شيئ عنه فكما تعلمون فلحوم العلماء مسمومة و لا نستطيع الخوض فيها إلا أنني سأتأكد إن شاء الله بنفسي و نرجو إن شاء الله أن لا يكون شيخنا هكذا .
تقبلوا مني إخواني فائق احترامي وتقديري

Abouyahya
06-26-2006, 09:56 AM
الحمد لله رب العالمين

باب الإسلام يدخل و يخرج

قال تعالى في سورة النساء
( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً 137 بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً 138 الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً 139)

مفهوم التكفير أو التكفيريين هو في حد داته إديولوجية سيطرت على أغلب المساكين الجاهلين بشرع الله دسها الملاحدة العرب أمثال ( الكحص) .
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/images/2005/01/18/050118_awiPHOTO_003.jpg

كل خطب و خزعبلات المتحررين و العلمانيين أمثال هذا الكحص ... ومشروع حقوق الشواذ...

لا تجد منفد لم يعلم علم اليقين ان بالفعل الإنسان يؤمن و يكفر تم يؤمن تم يكفر...وهكذا

فلا تجعلوا باب الإسلام كالصمام يدخل و لا يخرج.

كل معرض للكفر كان من كان إلا من عصمهم الله من الملائكته و الرسل صلاوات الله عليهم.

ayman_eg
06-26-2006, 10:18 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

و الله يا اخوة موضوع الايمان و الكفر من المواضيع الحساسة و الخطيرة في الشرع الحنيف

و لا استطيع انا ان احكم على كلام الشيخ الفيزازي لانى لست على درايه كامله بهذا الموضوع

و لكنى وجدت بعض الشرائط للشيخ الجليل محمد بن اسماعيل

و هذه الشرائط تحديدا ما هي الا سلسلة علمية تسمى بقضيا الايمان و الكفر و هي مجموعة رائعة
نجد فيها الشيخ يستعرض الادلة العلمية في هذه المسائل

و اسائل الله ان تنتفعوا بها


http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=series&series_id=754

wocho
06-26-2006, 10:59 AM
اخي الكريم محمد الفزازي كفر كل من هو خراج عن الجماعة التي ينتمي اليها و هي السلفية الجهادية ولو انه انكر اثناء التحقيق معه انها توجد فعلا لكن هذا تم تفنيده من بعد،
فالفزازي هو صاحب مقولة "التحاكم الى الدساتير شرك، مادامت آلهة معبودة يكفر واضعها وكل من تحاكم إليها، لأنها من الثمار الخبيثة للعلمانية التي هي الجاهلية المعاصرة (!)، كما أن البرلمان ونوابه أوثان منصوبة“ يعني كفر (!)، وأن ”الديمقراطية ليست هي الطريق الصحيح الذي يؤدي إلى نصرة الإسلام، وخوض غمارها هو ضرب من العبث وتضييع للجهود والطاقات وإلقاء بالنفس إلى التهلكة“ يعني كفر (!)، ومن كل هذا يخرج رموز السلفية الجهادية إلى أنهم إزاء دولة وحكم ومجتمع ينبغي الخروج عنهم جميعا بالعصيان. ويعتبرون أن ”شرع اللـه تم إقصاؤه بعيدا عن الحكم بين العباد“، وأنه حلت محله القوانين الوضعية التي يعتبرونها ”كافرة“ لأنها من صنع الكفار وأن الحاكمين لبلاد المسلمين هم دعاة الإباحية والانحلال ومسوغوا ”الفجور والعصيان“ ولذلك يدعون للجهاد بدءا من استباحة ممتلكات الناس وأمولهم إلى الاختطاف والقتل لانها تدخل في الجهاد ضد الكفار اي الدولة والعاملين في صفوفها.
وسنعود بالتفصيل الىالسلفية الجهادية ومواقفها وكيف تم صناعة القنابل البشرية التي انفجرت في 16 ماي. والى مقالات الفزازي.

أختي الكريمة بالنسبة لمسألة السلفيةالجهادية فهدا المصطلح معروف انه صنع في اقبية الديستسdst ولا وجود له وانما هي تسمية وهمية أطلقها النظام المخزني على اي انسان ملتحي فهي مرادف لكلمة الارهاب ..ثم هناك الاسم الثاني وهو الصراط المستقيم ومعروف ان هاته الاسماء لا وجود لها على ارض الواقع..
اما بالنسبة لمسألة الدستور والتحاكم اليه فما اختلفت معك ومعروف موقف التيارات الجهادية عموما من الديموقراطية..أما قولك انهم يدعون لاستباحة ممتلكات الناس فقد اضحكتني والله اختي..هدا الكلام كانت تقوله الاحداث المغربية قبل 16 ماي قصد الضغط على السلطة وكانها هي رائدة الفضيلة في حين انها مجرد ناشرة للرديلة..لاني اعرف العشرات ممن قبض عليهم وحكموا بالمؤبد واتهموا بتهم تنوء بحملها الجبال ظلما وعدوانا...واتهموا انهم تكفيريون..تصوري في احد المرات كنت اسمع عن شخص مطارد وكانو يشبهونه بالارهابي كارلوس ويصفونه بانه فعل هدا وداك وانه كان يمارس الفيء هنا وهناك(على فكرة هؤلاء اليساريين واله يعانون من فقر في اللغة العربية والمعلومات الدينية والتاريخية..لا يعرفون حتى المصطلحات الواجب استخدامها وانما يرددون كالببغاوات ما يسمعون) وهو مسكين لا حول له ولا قوة...مجرد شخص هارب وخائف من كل شيء ويشكوا ظلمهم لله..وفي الاخير ثم قتله برصاصة بين عينيه فلا حول ولا قوة الا بالله...أنا أقول لك ما شاهدته من خلال معاشرتي وما أعره بالاحتكاك بهؤلاء الناس...أقول لك اختي ما تقوله الصحافة في واد والواقع في واد اخر..ولكن يوما ما سينصفهم التاريخ عندما ينكشف الفاعل الحقيقي(dst) والدين كانوا يقولون للمعتقلين نعم نحن فعلناه..وانتم الفارماكوس انتم من سيدفع الثمن...
نقطة اخيرة من المعروف ان رجال التيار الجهادي يتسمونب الحدة في التعامل مع القضاة ورجال الشرطة ولا يعرفون للمداهنة طريقا...ويعتبرون ان مواجهتم الصريحة للقاضي في المحكمة او رجل الشرطة جهادا..لدا فلا مورد للتقية هنا...والمشكلة ان الامن المغربي يصور الصارع على انه صراع بين الخير والشر وانهم هم الخير في حين ان اغلبهم يس الدات الالهية جهارا نهارا...
بالنسبة للقنابل البشرية تم اختراقهم من طرف الديستي وثتم الايعاز اليهم بتفجير انفسهم في المقرات الصهيونية على حسب ما صور لهم...قصد ضرب الحركة الاسلامية هنا..ومؤخرا ثم قتل زوجة الانتحاري 14 العمري.حتى لا تسرب معلومات من السجن وقيل انها انتحرت:smailes36:
مشكلنتا اننا نصدق ما نسمع ونحكم من خلال تفسيرات هوائية على اي انسان..ادعوك اختي للحديث معي في الماسنجر..وانداك ساعطيك من التفاصيل ما يجعلك تقتنعين ان اللعبة أكبر وان الاسلام هو المستهدف.

Abouyahya
06-26-2006, 11:23 AM
إنتهينا من 16 ماي
http://www.maroc-realites.net/Idrisalbasri.jpg
شهادة ادريس البصري في أحداث الدار البيضاء
البصري الخبير
و اهل مكة...
http://www.maroc-realites.net/basri2mp3.rm

و هو الخبير في نوايا و تحركات الحكومة المغربية و مخططاتها الهدامة تجاه الإسلام و المسلمين

محمد المهدى
06-26-2006, 12:19 PM
كتبيه
أبو يحيى
وشو
رزانتكم وحسن ادارتكم للحوار، يجعلني أفتخر بكم كمغاربه