romio1975
06-20-2006, 04:19 PM
في آخر مباريات المجموعة الأولى في الدور الأول من بطولة كأس العالم 2006، فاز المنتخب البولندي علي نظيره الكوستاريكي بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة التي جمعت بينهما في إستاد هانوفر. وهو أول فوز له في البطولة والفوز رقم 15 من بين 31 مباراة لعبها في بطولات كأس العالم في تاريخه .
http://up.w6wup.com/up2/2006/06/20/w6w_20060620111138d76a85d5.jpg (http://www.w6wup.com)
أحرز الهدف اللاعب رونالدو جوميز من خلال ضربة حرة مباشرة احتسبها حكم اللقاء أمام منطقة جزاء الفريق البولندي ببضعة خطوات في الدقيقة 25 من زمن الشوط الأول. وسددها جوميز قوية لتخترق الحائط البشري البولندي بشكل غريب وتمر من بين قدمي الحارس البولندي.
وأدرك الفريق البولندي التعادل عن طريق اللاعب بوساكي في الدقيقة 32 من نفس الشوط من ضربة ركنية مستغلا عرقلة حارس كوستاريكا خوزيه بوريس أثناء محاولته إخراج الكرة. وهو الهدف الأول للفريق البولندي في بطولة كأس العالم
وفي الشوط الثاني من المباراة، بمكن نفس اللاعب من إضافة هدف التقدم لفريقه البولندي برأسية من ضربة ركنية بطريقة مشابهة لهدفه الأول في الدقيقة 66 من عمر المباراة.
يذكر أن الفريقان خرجا بالفعل من بطولة كأس العالم بعد أن هزما في مبارياتهم السابقة في البطولة أمام المنتخبان الإكوادوري والألماني.
بدأت المباراة بداية هجومية هادئة من جانب الفريقين الذي ليس لهما أي أمل في التأهل للدور التالي من البطولة، وكانت الأفضلية للفريق الكوستاريكي الذي تميزت هجماته بالخطورة علي عكس هجمات المنتخب الهولندي.
وبعد أن أحرز جوميز هدف السبق، ازداد حماس الفريق البولندي الذي ظهر في الدقائق الاولي من المباراة بمستوي سيء. وتكافأت المباراة نسبيا بين الفريقين.
وبعد أن أدرك المنتخب البولندي التعادل، أبي الفريق الكوستاريكي أن يفقد تقدمه في المباراة وعاد ليكثف هجومه مرة أخري محاولين إحراز التقدم مرة أخري، وبالفعل نجحوا في تنظيم العديد من الهجمات الخطرة لكن افتقدت جميعا للمسة الأخيرة لينتهي الشوط الأول بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما.
ومع بداية الشوط الثاني بد الفريقان عازمان علي الفوز، حيث كان أكثر سرعة وهجوما بشكل ملحوظ عما كانوا في الشوط الأول.
ومثل الشوط الأول، كان الفريق الكوستاريكي أكثر سيطرة علي الكرة وخطورة علي المرمي البولندي من خلال هجماته. وكان اللاعب وانشوب الأكثر إزعاجا لدفاع الفريق البولندي.
وبعد ال20 دقائق الأوائل من المباراة، هدأ المباراة بعض الشيء بين الفريقين نظرا لكثرة الهجمات الغير مكتملة من جانب الفريقين، وعادت لتشتعل مرة أخري لعدة دقائق بعد أن أضاف بوساكي هدف بولندا الثاني.
والغي حكم اللقاء هدفا لمنتخب كوستاريكا احرزه اللاعب وانشوب في الدقيقة 82 من عمر المباراة نظرا لتسلل اللاعب.
وبد المنخب الكوستاريكي غير مهتم بالقدر الكافي لإدراكه التعادل في الجزء الأخير من الشوط الثاني من المباراة نظرا لأنها خرج بالفعل من البطولة ولن يغير تعديل نتيجة المباراة شيء، لتنتهي المباراة بفوز بولندا....... بالرغم من تفوق الفريق الكوستاريكي فنيا في الشوط الأول.
وشهدت المباراة بعض الإنذارات التي حاول حكم اللقاء كبح اللعب العنيف في المباراة عن طريقها، وجاء أول إنذار للاعب اومانيو من الفريق الكوستاريكي في الدقيقة 16 من زمن الشوط الأول، وبعدها بدقيقتين حصل اللاعب رودومسكي علي أول إنذار علي المنتخب البولندي.
وفي الدقيقة 22 من الشوط الأول، ارتكب اللاعب اليكس باك خطأ أمام منطقة جزاءه بشكل عنيف ومتعمد، مما دفع حكم اللقاء بإعطائه إنذار. وهي الضربة الحرة المباشرة التي تمكن جوميز من إحراز هدف السبق منها. واحتسب حكم اللقاء بعد ذلك عدة إنذارات مبالغ فيها علي كل من الفريقين.
يذكر أن هذه البطولة تعتبر أسوا بطولة يشارك فيها المنتخب الكوستاريكي نظرا لأنه خسر جميع مبارياته التي لعبها في الدور الأول.
http://up.w6wup.com/up2/2006/06/20/w6w_20060620111138d76a85d5.jpg (http://www.w6wup.com)
أحرز الهدف اللاعب رونالدو جوميز من خلال ضربة حرة مباشرة احتسبها حكم اللقاء أمام منطقة جزاء الفريق البولندي ببضعة خطوات في الدقيقة 25 من زمن الشوط الأول. وسددها جوميز قوية لتخترق الحائط البشري البولندي بشكل غريب وتمر من بين قدمي الحارس البولندي.
وأدرك الفريق البولندي التعادل عن طريق اللاعب بوساكي في الدقيقة 32 من نفس الشوط من ضربة ركنية مستغلا عرقلة حارس كوستاريكا خوزيه بوريس أثناء محاولته إخراج الكرة. وهو الهدف الأول للفريق البولندي في بطولة كأس العالم
وفي الشوط الثاني من المباراة، بمكن نفس اللاعب من إضافة هدف التقدم لفريقه البولندي برأسية من ضربة ركنية بطريقة مشابهة لهدفه الأول في الدقيقة 66 من عمر المباراة.
يذكر أن الفريقان خرجا بالفعل من بطولة كأس العالم بعد أن هزما في مبارياتهم السابقة في البطولة أمام المنتخبان الإكوادوري والألماني.
بدأت المباراة بداية هجومية هادئة من جانب الفريقين الذي ليس لهما أي أمل في التأهل للدور التالي من البطولة، وكانت الأفضلية للفريق الكوستاريكي الذي تميزت هجماته بالخطورة علي عكس هجمات المنتخب الهولندي.
وبعد أن أحرز جوميز هدف السبق، ازداد حماس الفريق البولندي الذي ظهر في الدقائق الاولي من المباراة بمستوي سيء. وتكافأت المباراة نسبيا بين الفريقين.
وبعد أن أدرك المنتخب البولندي التعادل، أبي الفريق الكوستاريكي أن يفقد تقدمه في المباراة وعاد ليكثف هجومه مرة أخري محاولين إحراز التقدم مرة أخري، وبالفعل نجحوا في تنظيم العديد من الهجمات الخطرة لكن افتقدت جميعا للمسة الأخيرة لينتهي الشوط الأول بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما.
ومع بداية الشوط الثاني بد الفريقان عازمان علي الفوز، حيث كان أكثر سرعة وهجوما بشكل ملحوظ عما كانوا في الشوط الأول.
ومثل الشوط الأول، كان الفريق الكوستاريكي أكثر سيطرة علي الكرة وخطورة علي المرمي البولندي من خلال هجماته. وكان اللاعب وانشوب الأكثر إزعاجا لدفاع الفريق البولندي.
وبعد ال20 دقائق الأوائل من المباراة، هدأ المباراة بعض الشيء بين الفريقين نظرا لكثرة الهجمات الغير مكتملة من جانب الفريقين، وعادت لتشتعل مرة أخري لعدة دقائق بعد أن أضاف بوساكي هدف بولندا الثاني.
والغي حكم اللقاء هدفا لمنتخب كوستاريكا احرزه اللاعب وانشوب في الدقيقة 82 من عمر المباراة نظرا لتسلل اللاعب.
وبد المنخب الكوستاريكي غير مهتم بالقدر الكافي لإدراكه التعادل في الجزء الأخير من الشوط الثاني من المباراة نظرا لأنها خرج بالفعل من البطولة ولن يغير تعديل نتيجة المباراة شيء، لتنتهي المباراة بفوز بولندا....... بالرغم من تفوق الفريق الكوستاريكي فنيا في الشوط الأول.
وشهدت المباراة بعض الإنذارات التي حاول حكم اللقاء كبح اللعب العنيف في المباراة عن طريقها، وجاء أول إنذار للاعب اومانيو من الفريق الكوستاريكي في الدقيقة 16 من زمن الشوط الأول، وبعدها بدقيقتين حصل اللاعب رودومسكي علي أول إنذار علي المنتخب البولندي.
وفي الدقيقة 22 من الشوط الأول، ارتكب اللاعب اليكس باك خطأ أمام منطقة جزاءه بشكل عنيف ومتعمد، مما دفع حكم اللقاء بإعطائه إنذار. وهي الضربة الحرة المباشرة التي تمكن جوميز من إحراز هدف السبق منها. واحتسب حكم اللقاء بعد ذلك عدة إنذارات مبالغ فيها علي كل من الفريقين.
يذكر أن هذه البطولة تعتبر أسوا بطولة يشارك فيها المنتخب الكوستاريكي نظرا لأنه خسر جميع مبارياته التي لعبها في الدور الأول.



