منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ","()موسوعة المنتخبات المشاركة في مونديال ألمانيا2006 صور+معلومات()","


zindin zidan
06-19-2006, 03:02 AM
منتخب الإكوادور حقق الحلم وينظر لكتابة التاريخ http://upload.arb7.com/uploads/e3eb91a94b.jpg (http://upload.arb7.com)عندما بدأ منتخب الإكوادور مسيرته في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2006 بألمانيا لم تكن آماله في التأهل إلى النهائيات مجرد أحلام وإنما كانت ضمن الاهداف الحقيقية التي يسعى الفريق لتحقيقها.

ويرى بول أمبروسي أحد النجوم الصاعدين في الفريق أن نجاح الفريق المنتخب في تحقيق هذا الهدف يؤكد أن كرة القدم في نمو مطرد في الإكوادور وأن الحقائق تؤكد ذلك.

ونجح بوليلو في اختيار تشكيلة جيدة من اللاعبين مثل خايمي إيفان كافيديس هداف الفريق في العديد من المسابقات الدولية والمهاجم الفذ كارلوس فيسنتي تينوريو الذي نال شهرة كبيرة في عام 2001.
وانتهت مسيرة بوليلو مع المنتخب الإكوادوري عام 2004 بعد الاداء الهزيل للمنتخب في كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) في بيرو ليحل مكانه الكولومبي الاخر لويس فيرناندو سواريز الذي تولى تدريب الإكوادور في كأس كوبا أمريكا عام 7991 وحقق مع الفريق بعض النجاح في هذه البطولة.
وربما يكون الفريق قد احتل المركز الثالث خلف البرازيل والارجنتين في التصفيات ولكن الاكثر أهمية هو المفاجآت التي حققها أمام المنتخبات الكبيرة كلها في المنطقة.

وكان سواريز على قناعة دائمة بأن فريقه سيتأهل للنهائيات. وقال "إنني أرغب في أن يتوج الفريق بطلا للعالم ولذلك فإن عملي مع الفريق قد بدأ بالفعل بعد التأهل للنهائيا

وكان شعار الفريق في بطولة كأس العالم 2002 هو "تعلم واكتسب الخبرة".

ولكن اللاعبين والجهاز الفني والمشجعين ينتظرون أكثر من ذلك في البطولة المقبلة بألمانيا 2006 حيث أصبح لدى هذه الدولة التي يبلغ تعدادها 13 مليون نسمة فقط رغبة أكيدة في تحقيق النجاح بكأس العالم.

وقال سواريز "يجب أن نتجاوز التوقعات القديمة ونحقق إنجازات أكبر".
hr
ألمانيا ترغب الفوز بكأس العالم مرة أخرى على أرضهاhttp://upload.arb7.com/uploads/c86ae428e2.jpg (http://upload.arb7.com)عندما استضافت ألمانيا "الغربية" نهائيات كأس العالم للمرة الاولى في عام 1974 شحذ فرانز بيكنباور ورفاقه عزيمتهم وقدموا أفضل ما لديهم ففازوا باللقب.

لكن في هذه المرة فإن مايكل بالاك ورفاقة ليس من بين الفرق المرشحة بقوة للفوز باللقب لكن يبقى الهدف هو ذاته بعد 23 عاما.

وأعلن المدرب يورجن كلينسمان عندما تولى مهمته أن الفوز باللقب العالمي الرابع بعد أعوام 1954 و 1974 و 1990 هو هدفه الرئيسي وحتى مع بعض التدهور الذي عاني منه فريقه في عام 2005 لا يزال متمسكا برأيه.

ودخلت كتيبة عام 1974 البطولة وهي مسلحة بالثقة من جراء فوزها بكأس الامم الاوروبية في عام 1972 وفوز ناديها بايرن ميونيخ بكأس الاندية الاوروبية البطلة قبل كأس العالم بعام واحد ولم يشعر أحد من اللاعبين بأي ضغوط واقعة عليه.

وفي الوقت الذي لم يختر كلينسمان لاعبين أمثال ينز نوفوتني وكارستن راميلو وربما ديتمار هامان وكريستيان فورنس فإن اللاعبين الصغار أمثال روبرت هوث وبير ميرتيساكير ولوكاس بودولسكي وباستيان شواينستيجر كانوا من العناصر المؤثرة على أداء الفريق إيجابيا.
وأشاد النجم البرازيلي رونالدو ببالاك وقال "أنه لاعب عظيم. ولا يوجد ما يمكن انتقاده بسببه حول مهاراته الفنية والفردية".
وكان بالاك أحد المفاتيح الرئيسية لمسيرة الفريق الالماني في نهائيات كأس العالم 2002 كما أنه كسب الكثير من الثقة بعدما عين قائدا للفريق من جانب كلينسمان.

لكن فوللر حذر "شيء واحد يجب أن لا يحدث وهو أن على مايكل بالاك آلا يتعرض للاصابة. هذا هو أهم شيء. صلوا من أجل ألا يحدث ذلك".
ووفر كلينسمان شعورا بالنشاط والخفة في الفريق ووثق الثقة بين اللاعبين. وضم كلينسمان إلى جهازه الفني أوليفر بيرهوف مديرا للفريق كما أن الجهاز يضم طبيبا نفسيا لمعاونة اللاعبين من الناحية النفسية إلى جانب خبير للياقة البدنية.
وقال كلينسمان: "تقام نهائيات كأس العالم على أرضنا ومظهر المنتخب الوطني يعد أمرا قوميا".

لكن الخسارة أمام سلوفاكيا وتركيا أعادت الفريق الالماني إلى عروضه الباهتة وعرضته لانتقادات عنيفة في الكثير من النواحي ومن بينها رفض كلينسمان التخلي عن إقامته في كاليفورنيا إلى جانب تدهور الحالة البدنية للاعبين.
وعلى أي حال فلقد أعاد التعادل مع فرنسا بدون أهداف في نهاية عام 2005 الثقة إلى الفريق.

ولا يزال البعض يتعجب بسبب استمرار كلينسمان في تطبيق مبدأ المداورة بين نجم عام 2002 أوليفر كان حارس مرمى بايرن ميونيخ وينز ليمان حارس مرمى أرسنال الانجليزي.

لكن كلينسمان أصر دائما على أن المعايير التي يتبعها ستقود الفريق إلى الفوز بكأس العالم وأن كل على كل لاعب أن يبذل مزيد من الجهد من أجل أن ينجح في مهمته"

وقال كلينسمان: "هؤلاء الذين يرغبون في التألق عليهم أن يعملوا بجهد أكبر وهذا ما سنفعله. نريد أن نظل في كأس العالم حتى المباراة النهائية التي ستقام في التاسع من تموز/يوليو عام 2006 ".

hr
بولندا ترغب في العودة للقمة وتخشى مثيري الشغب
http://upload.arb7.com/uploads/6cdf95f09e.jpg (http://upload.arb7.com)بعد الخروج المشرف من الدور الاول لبطولة كأس العالم 2002 التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان يشارك المنتخب الهولندي في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا وسط توقعات قوية بتحقيق نتائج أفضل.


ولا يكترث معظم المشجعين البولنديين بوقوع فريقهم في المجموعة الاولى بالدور الاول للبطولة والتي يلتقي خلالها بالمنتخب الالماني صاحب الارض.

وما يجذب اهتمام البولنديين بشكل أكبر هو أن المنتخب الالماني الحالي يضم لاعبين اثنين ولدا في بولندا ويحظيان بتشجيع الكثيرين في بولندا وهما لوكاس بودولسكي وميروسلاف كلوزه.

وفي أوبولي مسقط رأس كلوزه يحظى اللاعب بمتابعة وتشجيع الجماهير وكأنه أحد لاعبي المنتخب البولندي.

كما يلعب النجم البولندي الدولي إيبي سمولاريك ضمن صفوف بوروسيا دورتموند الالماني في الوقت الذي ارتبط فيه ماسيج زورافسكي نجم ومهاجم المنتخب البولندي بعقد مع فريق سيلتيك الاسكتلندي.

ورغم ذلك فإن هناك عامل يخيم بظلاله القاتمة على مشاركة المنتخب البولندي في كأس العالم وهو الخوف من تواجد مشجعين مشاغبين (هوليجانز) بين المشجعين البولنديين الذين يسافرون خلف المنتخب البولندي إلى ألمانيا والذين يتوقع أن يصل عددهم إلى 300 ألف.
ولكن الوضع يختلف هذه المرة فمن السهل عليهم السفر إلى ألمانيا سواء بالسيارات وشاحنات نقل الركاب على الطرق البرية أو من بالقطارات. ولم يعد البولنديون في حاجة إلى تأشيرة الدخول لالمانيا بعد انضمام بولندا للاتحاد الاوروبي عام .2004

وأجرت شرطة الحدود وحرس الحدود في البلدين تجارب مشتركة كبروفة للتعامل مع إثارة المشاكل والشغب أو المشجعين المخمورين الذين يرغبون في استغلال كأس العالم فرصة لاثارة أعمال العنف.
hr
كوستا ريكا مستعدة لاكبر تحدي لها في تاريخها الكروي في افتتاح كأس العالم 2006 http://upload.arb7.com/uploads/8c64d576e0.jpg (http://upload.arb7.com)ترى كوستاريكا أن مجرد خوضها المباراة الافتتاحية ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2006 نصر كبير في حد ذاته. ولن تواجه كوستاريكا رهبة أو خوف في مواجهة البلد المضيف ألمانيا نظرا لمتابعتها الوثيقة لاخبار منافستها الاوروبية لاسيما الجدل الذي أثير حول اختيار يورجن كلينسمان مدرب ألمانيا للحارس الاساسي لفريقه.
وبالنسبة لفريق كوستاريكا (تيكوس) ستكون مباراة ألمانيا أكبر تحدي تخوضه البلاد في تاريخها الكروي. ففي التاسع من حزيران/يونيو المقبل سيجتمع ستة آلاف كوستاريكي في استاد كأس العالم بميونيخ لتشجيع منتخبهم الوطني.
ومن الطبيعي كما يشير ألكسندر جويماريس مدرب كوستاريكا أن يسعى فريقه للتأهل إلى الدور التالي من البطولة حيث قال في لغة ألمانية " نتطلع قدما إلى ألمانيا".
ففي عام 1993 مع نهاية مشواره المهني لاعب كرة قدم أمضى جويماريس ثلاثة أشهر في ألمانيا بمدينة فرايبورج أولا ثم في كولونيا ودورتموند. وقبل ذلك أمضى عاما كاملا يدرس اللغة الالمانية بمعهد جوته.
ويقول جويماريس "نلعب بتقنية أكثر من الالمان ونضرب الكرة أكثر. أما هم فيلعبون بطريقة مباشرة وسريعة نحو الامام أكثر منا".

ومن الواضح أن أفراد الشعب الكوستاريكي كافة لن يذهبوا لعملهم يوم المباراة. كما أن حصة كوستاريكا من تذاكر البطولة (10845 تذكرة) قد بيعت بأكملها في كانون الثاني/يناير الماضي وفقا لهيرميس نافارو فارجاس رئيس اتحاد الكرة المحلي.

ويرى مهاجم كوستاريكا الشهير باولو سيزار وانتشوب أن المشاركة في كأس العالم واللعب أمام ألمانيا حلم تحقق.
أما قائد منتخب كوستاريكا لويس مارتن ونجم الفريق الصاعد وأخصائي الضربات الثابتة كارلوس فيرنانديز فقد أبديا اعجابهما الشديد بالنظام والانضباط الالماني - مثل هذه الصفات التي طالما قادت المنتخب الالماني إلى نهائيات كأس العالم.
وفي 17 من أيار/مايو الجاري يتوجه منتخب كوستاريكا إلى مدينة لار في جنوب غرب ألمانيا وهي منطقة يعرفها جويماريس منذ أن كان في فرايبورج. وستنزل بعثة منتخب كوستاريكا المكونة من 43 عضوا في مقرها خلال كأس العالم بمدينة فالدورف في 23 من الشهر الجاري. ومنها ستتوجه في 30 من الشهر نفسه إلى مدينة يابلونيتش التشيكية حيث سيلتقون وديا مع منتخب جمهورية التشيك.
hr
المنتخب الانجليزي يتمتع بالمساندة الجماهيرية اللازمة للعودة بكأس العالم من ألمانياhttp://upload.arb7.com/uploads/7ea69fc597.jpg (http://upload.arb7.com)إذا فشل المنتخب الانجليزي لكرة القدم في الفوز بلقب كأس العالم 2006 بألمانيا فإن ذلك لن يكون بالتأكيد ناتجا عن نقص المساندة التي ينشدها الفريق في مشاركته بالبطولة خاصة وأنه من المتوقع أن يسافر خلف الفريق إلى ألمانيا أكثر من 100 ألف مشجع ليفوق بذلك أي عدد آخر من المشجعين يتوقع أن يسافر إلى ألمانيا لمساندة أي منتخب آخر.

وتنبع هذه الامال العريضة والتفاؤل لدى الجماهير الانجليزية والتي تزيد عن أي وقت مضى من المستوى الذي ظهر عليه الفريق في المباراة التي حقق فيها الفوز على نظيره الارجنتيني 3/2 وديا في 12 تشرين ثان/نوفمبر الماضي.

وكان الاداء المتميز للمنتخب الانجليزي في هذه المباراة كافيا لمحو جميع إخفاقات المنتخب الانجليزي الماضية وبث الامل في نفوس مشجعيه قبل هذه البطولة التي تستضيفها ألمانيا من التاسع من حزيران/يونيو إلى التاسع من تموز/يوليو المقبلين.
ودائما ما كانت النظرة إلى المنتخب الانجليزي منذ أن توج بلقب كأس العالم 1966 بإنجلترا على أنه ضمن الفرق المرشحة للفوز باللقب.

وعلى الرغم من ذلك تلقى المنتخب الانجليزي أكثر من صدمة منذ أن حقق الفوز الثمين على المنتخب الارجنتيني في تشرين ثان/نوفمبر الماضي.

ولن يكون هناك أي أمل لاريكسون في عودة الوفاق مع مسئولي الاتحاد الانجليزي إلا إذا عاد بكأس البطولة والتي ستكون أبلغ رد على منتقديه الذين هاجموه منذ أن تولى مسئولية تدريب الفريق حيث أصبح أول مدرب أجنبي يتولى تدريب الفريق.
ورغم ذلك يسود الاعتقاد بأن 10 بالمئة فقط من المشجعين قد حصلوا على تذاكر المباريات. ويستطيع الاتحاد الانجليزي للعبة أن يوزع 11 ألف تذكرة فقط من خلال روابط المشجعين ولذلك سيكون على الغالبية العظمى من الجماهير الانجليزية متابعة المباريات من خارج الاستادات.

وقد أحدث ذلك عددا من المخاوف لدى السلطات الالمانية واللجنة المنظمة للبطولة حيث يخشى المنظمون أن يسبب المشجعون الانجليز المشاكل والشغب تحت تأثير الكحوليات.

ونفذت بالفعل جميع تذاكر مقاعد الشخصيات المهمة في هذه الاستادات التي تستضيف المباريات الثلاث للمنتخب الانجليزي في الدور الاول أمام منتخبات باراجواي وترينيداد وتوباجو والسويد.

وقد يلتقي المنتخب الانجليزي مع نظيره الالماني صاحب الارض في الدور الثاني (دور الستة عشر) للبطولة.

وسيعيد هذا اللقاء في حالة حدوثه ذكريات قديمة لكل من الملكة إليزابيث وأسطورة كرة القدم الالماني فرانز بيكنباور (القيصر) رئيس اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم.

وكان كل منهما حاضرا في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 1966 الذي جمع بين منتخبي إنجلترا وألمانيا الغربية آنذاك على استاد ويمبلي الشهير في لندن.

وكان بيكنباور لاعبا شابا بالمنتخب الالماني آنذاك بينما حضرت الملكة إليزابيث الثانية لمشاهدة المباراة النهائية من المدرجات وسلمت الكأس في نهاية المباراة إلى بوبي مور قائد المنتخب الانجليزي اثر تغلب الفريق على نظيره الالماني 4/2 وفوزه بالكأس للمرة الوحيدة في تاريخ إنجلترا.
hr
تأهل منتخب باراجواي للدور الثاني بكأس العالم 2006 "واجب وطني"http://upload.arb7.com/uploads/577bf51565.jpg (http://upload.arb7.com)في باراجواي تلك الدولة الصغيرة كرويا لا يتوقع الكثيرون عودة المنتخب الوطني للبلاد من المانيا هذا الصيف حاملا لقب بطولة كأس العالم .2006 ولكن التأهل لدور الستة عشر من البطولة التي تستضيفها ألمانيا هذا الصيف بمثابة واجب وطني
وتواجه باراجواي خصمين قويين في المجموعة الثانية بالدور الاول بكأس العالم هما إنجلترا والسويد أما الفريق الرابع بالمجموعة وهو ترينداد وتوباجو فليس بنفس ثقل الفريقين الاخريين.
وتفشت حمى كأس العالم في البلاد منذ بضعة أشهر. فكرة القدم في باراجواي التي يبغ تعدادها 7ر5 مليون نسمة هي اللعبة الشعبية الاولى. ويشرف الاتحاد الوطني لكرة القدم على 47 ناديا محترفا. وهناك اتحاد ثان للاشراف على أندية الاقاليم التي تبلغ 200 نادي.
وبرغم المناخ شديد الحرارة الذي تتمتع به تلك الدولة الحبيسة الا أن مئات الالاف من شعبها يمارسون كرة القدم. إما في النوادي أو ببساطة ركل الكرة مع الاصدقاء في الشوارع.
وإذا قرر أنابيل رويز مدرب باراجواي المعروف باسم "إل مانو" استخدام لغة "جواراني" في إعطاء تعليمات للاعبيه من جانب خط الملعب أثناء إحدى المباريات فلن يستطيع خبراء اللغة في الفرق المنافسة فك طلاسمها.
لذلك لا يتوقع أن يقلل المنتخبين الانجليزي أو السويدي من شأن باراجواي عندما يلتقيان بها في دور المجموعات لبطولة كأس العالم الشهر المقبل.
hr
الهولندي بينهاكر أحيا آمال منتخب ترينيداد وتوباجو من العدم http://upload.arb7.com/uploads/fcd1ca977c.jpg (http://upload.arb7.com)لا شك في أن تولي الهولندي ليو بينهاكر تدريب منتخب ترينيداد وتوباجو قد أحدث فرقا معنويا كبيرا على أرض الملعب للفريق المتواضع مما منحهم الفرصة الثمينة التي تحققت بوصول هذا البلد الصغير لنهائيات كأس العالم للمرة الاولي في تاريخه في ألمانيا الصيف المقبل.

بعد حصولها على أربع نقاط فقط في المباريات الست الاولى في التصفيات أقيل المدرب بيرتيل سان كلير وترك مكانه لبينهاكر الذي قاد الفريق الذي يطلق عليه "محاربو سوكا" إلى المركز الرابع في تصفيات منطقة الكونكاف.

والفوز الثمين الذي حققته ترينيداد وتوباجو على المكسيك 2/1 في المباراة الاخيرة من التصفيات كان كافيا لتجد طريقها إلى اللقاء الفاصل مع البحرين التي حلت خامسة في تصفيات آسيا.. وضاعت على البحرين فرصة التأهل بخسارتها في مجموع مباراتي هذا للقاء 1/2.

وكان دوايت يورك الذي سبق له الفوز مع فريق مانشستر يونايتد بكأس أبطال أوروبا ونجم منتخب بلاده ضمن ذلك الفريق الذي خسر تلك المباراة قبل نحو عقدين من الزمان.

وبعد وصول بينهاكر أتصل يورك هاتفيا بروسيل لاتابي أحد زملائه في الفريق السابق الذي خسر في علم 1989 مبديا استعداده للمشاركة مع الفريق في تصفيات كأس العالم.

hr
السويد تعتمد على خطة اللعب والنجوم
http://upload.arb7.com/uploads/884bacf779.jpg (http://upload.arb7.com)اعتمدت السويد في وصولها إلى نهائيات كأس العالم عام 2006 على خطة اللعب والنجوم الذين سجلوا بضعة أهداف.

وستستعيد السويد ذكرياتها مع كأس العالم التي شاركت فيها عام 1974 في ألمانيا "الغربية" وحلت السويد في تلك البطولة في المركز الخامس وكان ذلك أفضل ما حققته منذ عام 1958 ولم تحقق نتيجة أفضل من ذلك إلا في كأس العالم 1994 عندما حصلت على المركز الثالث في البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة.

وقدمت السويد عروضا قوية في ألمانيا "الغربية" عام 1974 وتعادلت مع هولندا التي وصلت إلى المباراة النهائية دون أهداف ولعبت مباراة كلاسيكية ممتعة أمام ألمانيا "الغريبة" صاحبة الارض والجمهور على ملعب رينشتاديون في دوسلدورف تحت الامطار.

وعلى الرغم من فوز الالمان الذين حصلوا على الكأس في ما بعد 4/2 فإن السويديين ناضلوا بجدية وكانوا أكثر من ند للفريق الالماني الذي فوجئ بهز شباكه في بداية المباراة بواسطة المهاجم السويدي رالف إيدستروم في حين احرز رولاندسانبيرج هدف التعادل للسويديين 2/2.

وضم الفريق السويدى الذي لعب في عام 1974 حارس مرمى عملاقا هو روني هيلستروم في حين سانده بقوة لاعبا خط الوسط والدفاع رالف ايدستورم وساندبيرج.

أما منتخب عام 2005 فيضم في صفوفه اثنين من أبرز اللاعبين في أوروبا حاليا هما مهاجم يوفنتوس الايطالي زلاتان إبراهيموفيتش ولاعب خط الوسط في أرسنال الانجليزي فريدريك ليونبيرج.

ويتمتع إبراهيموفيتش /24 عاما/ الذي انتقل من أياكس أمستردام الهولندي إلى يوفنتوس ويعتمد عليه المدرب السويدي لارس لاجيرباك كثيرا بعدة مزايا من بينها طول القامة (29ر1 مترا) والقوة وسرعة الحركة والمهارة الفردية.

أما ليونبيرج فقد سجل سبعة أهداف من بين الاهداف الثلاثين التي سجلتها السويد في التصفيات وهو يصف أداء الفريق بالثابت ويضيف "أنه من الرائع أن نكون في كأس العالم".

وربما يكون اللاعب المخضرم هنريك لارسون مهاجم برشلونة الاسباني قد فقد بعضا من سرعته وقدرته على تسجيل الاهداف قياسا مع القدر الذي كان يفعله أيام مجده مع سيلتيك الاسكتلندي إلا أن خبرته كصانع ألعاب يحتاجها الفريق السويدي للغاية.

ويصف المدرب السويدي لارس لاجيرباك لاعبه لارسون بقوله: "إنه لاعب يصلح لشغل أي مركز دون أن يقلل ذلك من عطائه".

وربما أسكت لارسون بعض منتقديه بعدما سجل الهدف الثاني الرائع في مرمي أيسلندا في المباراة التي انتهت بفوز السويديين 3/1 في اللقاء الاخير من التصفيات في 21 تشرين أول/أكتوبر بعدما تلقى تمريرة متقنة من إبراهيموفيتش.

وقال لارسون بعد مباراة أيسلندا: "يمكن انتقاد أي شخص لكن النقد قد يكون لطيفا أو سخيفا أحيانا".
وسجل لارسون وليونبيرج وإبراهيموفيتش ثلثي الاهداف التي سجلها المنتخب السويدي في المباريات العشر التي خاضها في تصفيات كأس العالم 2006.
واهتزت شباك السويد أربع مرات فقط واحتفظت بشباكها نظيفة في ست مباريات.

وفي مقابلة صحفية أكد المدرب السويدي لارس لاجيرباك أنه على الرغم من أن نجومية بعض اللاعبين كانت من بين العناصر المؤثرة في أداء فريقه لكنه يعتقد أن مكمن القوة يتمثل في الاعتماد على خطة ثابتة تعود اللاعبون عليها.

وأضاف: "لا يكفي وجود أسماء لامعة تتمتع بالمهارات الفردية وحدهم. يمكنك أن تعتمد عليهم وأن يكونوا في أعلى مستوياتهم لكنك لا تحقق الفوز".

وواحد من الجوانب الواقعية التي ساندت المنتخب السويدي في تأهله هو أن المدرب استخدم 22 لاعبا في المباريات العشر التي خاضها في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 لكنه اعتمد أساسا على 51 لاعبا فقط حيث لعب كل منهم ما بين خمس وعشر مباريات.

وتعود فكرة التركيز على خطة واحدة يوظف فيها كل لاعب بالشكل المناسب إلى كأس العالم في الولايات المتحدة حيث كان لاجيرباك ومساعده تومي سوديربيرج يلعبان تحت قيادة المدرب تومي سفينسون.

وشاهد اللاعبان الاداء البرازيلي وأعجبوا بفكرة تكليف كل لاعب بوظيفة محددة من خلال خطة جماعية عندما فازت البرازيل على الفريق الذي يدربه تومي سفينسون في عام 1998.

ويسجل التاريخ للاجيرباك أنه أول مدرب سويدي يقود منتخب بلاده إلى نهائيات بطولات كبرى أربع مرات متتالية حيث سبق أن وصل مع المنتخب إلى نهائيات أوروبا عامي 2000 و 2004 وكأس العالم 2002.

وفي عام 2004 تولى لاجيرباك البالغ من العمر 54 عاما مهمة تدريب المنتخب السويدي بمفرده بعدما انتهت فترة عمله مع تومي سوديربيرج.
hr
المنتخب الارجنتيني المجدد يحاول استعادة سمعته الكرويةhttp://upload.arb7.com/uploads/870c68db9f.jpg (http://upload.arb7.com)عندما تبدأ فعاليات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2006 بألمانيا سيظهر المنتخب الارجنتيني بعدد من الوجوه الجديدة وبهيبته المعتادة ولكن تبقى أيضا العديد من المشاكل التي تهدد الفريق والتي حرمته من تحقيق النجاح بعد اعتزال أسطورته ونجم الكرة الارجنتينية الفذ دييجو مارادونا.

ومن بين المشاكل التي يواجهها خوسيه بيكرمان المدير الفني للفريق هو وفرة اللاعبين المتميزين الذين يفترض أن يفاضل بينهم لدى اختيار قائمة الفريق وهو ما يعقد مهمته في اختيار التشكيل المناسب لقائمة الفريق في الفترة الحالية وقبل نهائيات كأس العالم التي تستضيفها ألمانيا منتصف العام المقبل.


أما عناصر الخبرة في الفريق فتتمثل في لاعبين مثل روبرتو أبوندانزينيري وخوان بابلو سورين وروبرتو أيالا وخافيير زانيتي وهيرنان كريسبو ويمثل هؤلاء اللاعبون العمود الفقري للمنتخب الارجنتيني المجدد الذي يسعى لاعادة بناء هيبته بعد الفشل الذريع له في بطولة كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان التي خرج من دورها الاول صفر اليدين.

ولم تكن الميدالية الذهبية لكرة القدم في أولمبياد أثينا 2004 أو حصول الفريق على المركز الثاني في كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أميركا) في بيرو العام الماضي أيضا مقنعة لمطالب الصحافة الارجنتينية وجماهير كرة القدم الارجنتينية الذين يبلغ قوامهم نحو 35 مليون مشجع شغوف بكرة القدم.

وكان طريق المنتخب الارجنتيني نحو نهائيات كأس العالم بألمانيا طريقا واعدا حيث كان الفريق أول المنتخبات المتأهلة للنهائيات عن قارة أمريكا الجنوبية وكان ذلك في حزيران/يونيو الماضي علما بأن الفريق أنهى التصفيات في المركز الثاني خلف منافسه العنيد البرازيلي بطل العالم.

كذلك فإن المدير الفني للفريق خوسيه بيكرمان وعلى الرغم من الانجازات التي حققها سابقا مع فرق الشباب لم يكن مقنعا للجماهير كما علت أصوات المنتقدين له خلال الاسابيع القليلة الماضية خاصة بعد أن تأخر في إعلان القائمة المبدئية للفريق الذي سيشارك به في كأس العالم بألمانيا.

وقد تسبب هذا التأخير في زيادة حالات التوتر بين اللاعبين في هذا الفريق الذي يشهد بالفعل العديد من العلاقات المتوترة بين اللاعبين.

ومن الاسباب التي تسبب القلق على المنتخب الارجنتيني أيضا هو العرض العلني الذي قدمه خوليو جراندونا رئيس الاتحاد الارجنتيني لكرة القدم إلى دييجو مارادونا في تشرين ثان/نوفمبر الماضي للانضمام على الجهاز الفني المشرف على تدريب الفريق.

ورأى الكثيرون أن هذا العرض يمثل مؤشرا على أن الامور لا تسير على ما يرام في المنتخب. ورفض مارادونا العرض في النهاية لتعود الامور إلى نصابها الطبيعي.

وستكون بطولة كأس العالم بألمانيا فرصة جيدة لاستعادة اسم وهيبة المنتخب الارجنتيني العريق.

وتأتي هذه البطولة بعد 20 عاما من فوز المنتخب الارجنتيني بآخر لقب له في كأس العالم وهو لقب البطولة التي أقيمت فعالياتها في المكسيك عام 1986 والتي كانت سببا في شهرة مارادونا الذي سجل الهدفين الشهيرين في مرمى المنتخب الانجليزي ومنهما الهدف الذي أحرزه بيده وأطلق عليه لاحقا "يد الرب" كما كان الهدف الاخر من بين أبرز الاهداف في تاريخ بطولات كأس العالم.
hr
أفيال ساحل العاج تقرع الطبول فرحا بوصولها إلى نهائيات كأس العالم http://upload.arb7.com/uploads/845ae0a6fd.jpg (http://upload.arb7.com)بعد ثلاث سنوات من الحرب الاهلية كان التأهل لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا هو قطعة الحلوى التي أسعدت جميع الايفواريين وكانت بطاقة التأهل لكأس العالم للمرة الاولى في التاريخ هي الهدية التي قدمها المنتخب الايفواري لكرة القدم المعروف بلقب الافيال بعد الاخفاق أكثر من مرة في هذه المحاولة.

وجاء تحقق الحلم ليرفع أفيال كوت ديفوار إلى عنان السماء. وثمن جاك أموما رئيس الاتحاد الايفواري للعبة هذا الانجاز قائلا "إنها مشيئة الله" كما دعا الائمة والكهنة للصلاة مع لاعبي الفريق بعد ضمان التأهل في شهر تشرين أول/أكتوبر الماضي.

وتحقق هذا التأهل للمرة الاولى في تاريخ كوت ديفوار ليكون سببا في إعادة البسمة إلى الايفواريين الذين سئموا من الحرب الاهلية التي استمرت ثلاث سنوات عانت فيها كوت ديفوار التي كانت أكبر منتج للكاكاو في العالم من التمزق والصراع بين المتمردين في الشمال والحكومة التي سيطرت على الجنوب.

وقال أموما في حفل عشاء أقيم بالقصر الرئاسي "سيدي الرئيس لقد طالبني اللاعبون أن أبلغكم بأن ما يريدونه عودة بلدهم المنقسم إلى بلد واحد كما كان".

وأظهر الايفواريون فرحتهم الطاغية بالتأهل لنهائيات كأس العالم بالخروج إلى شوارع أبيدجان والاحتفال لمدة يومين متتاليين في استعراض متناغم وسط هذه العاصمة الممزقة بسبب الحرب الاهلية كما قدمت الجعة مجانا في المقاهي إلى المحتفلين.

وعلا صخب الاحتفالات في كل المدن الايفوارية باستثناء بواكي التي اتخذ منها المتمردون عاصمة لهم في الشمال حيث كانت الاحتفالات أكثر هدوءا بسبب حلول شهر رمضان المعظم واهتمام المسلمين به في شمال البلاد أكثر من الاحتفال بالتأهل لكأس العالم.

ولكن أبرز الغائبين عن الاحتفالات كان المدرب هنري ميشيل المدير الفني للمنتخب الايفواري ومهندس رحلة التأهل لكأس العالم.

وقال ميشيل "اللاعبون هم الابطال الحقيقيين لهذا الانجاز ويجب أن أترك لهم فرصة الاستمتاع بهذه اللحظات مع مشجعيهم في كوت ديفوار".

ولم يسافر ميشيل مع المنتخب الايفواري في رحلة العودة من السودان بعد اللعب مع منتخبها في الجولة الاخيرة من التصفيات والتي حسمت تأهل الفريق.

وفضل ميشيل عدم العودة إلى أبيدجان لادراكه بالاتجاهات السائدة بقوة في الوقت الحالي والمعادية للفرنسيين في كوت ديفوار التي أجبرت آلاف الفرنسيين على الرحيل من كوت ديفوار التي كانت مستعمرة فرنسية وذلك بعد أعمال العنف المناهضة للفرنسيين في العام الماضي.

ولكن مشجعي كوت ديفوار المهووسين بكرة القدم قرروا إنهاء حالة الحرب وقالوا "لاعبونا وضعوا النهاية لهذه الحرب.. لقد حان وقت الوفاق".

hr
النجاح يضيء شعلة كأس العالم من جديد في صربيا والجبل الاسود http://upload.arb7.com/uploads/356b314e10.jpg (http://upload.arb7.com)في الوقت الذي بدأ فيه منتخب صربيا والجبل الاسود لكرة القدم يحسن موقفه ويسعى لتجاوز أحزان الماضي، انفتحت شهية المواطنين في ذلك البلد لكأس العالم وتزايد تعاطفهم مع المنتخب ومساندتهم له.

وقال سافو ميلوسيفيتش لاعب نادي أوساسونا الاسباني وقائد المنتخب الصربي قبل المباراتين الوديتين اللتين خاضتهما صربيا أمام الصين وكوريا الجنوبية في تشرين ثان/نوفمبر الماضي: "نشعر بالارتياح الان بعد أن وضعنا كل مخاوف التأهل وراء ظهورنا".

وليس لدى لاعبي الفريق الكثير من التنبؤات بخصوص كأس العالم. فقد اكتفى دانييل ليوبويا لاعب نادي شتوتجارت الالماني وساسا إليتش لاعب جالاتا سراي التركي بالقول إنهما لا يريدان مواجهة البرازيل وحسب.

وصرح إليتش لمحطة "بي 29" الاذاعية قائلا: "إنهم أفضل فريق في العالم .. كل فرق الدور الاول ستكون قوية للغاية ولكنني أعتقد أننا قد نتصدى لاي منهم باستثناء البرازيل".

أما الجناح أوجنجين كورومان الذي ينتظر أن يسفر أداؤه الجيد في كأس العالم عن انتقاله من العاصمة الشيشانية جروزني إلى الدوري الانجليزي الممتاز فأكد أنه لا يفكر "في الخصوم .. فإذا لعبنا هناك كما لعبنا حتى الان ستأتي النتائج".

أما على المستوى الجماهيري فقد التهبت مشاعر الشعب الصربي حماسة من جديد في تشجيعهم للمنتخب وهو ما ظهر جليا عندما نقل التليفزيون الصربي مباراتي الصين وكوريا الجنوبية على الهواء مباشرة رغم أنهما كانتا مباراتين وديتين ورغم فارق التوقيت الكبير بين صربيا وهذين البلدين.

ورغم أن الامر لم يتعد مجرد الشعور بالاهتمام في بدايته الا أنه تحول بعد ذلك إلى ثقة ثم إلى ثورة حماس بعد أن بدأ المنتخب الصربي تحت قيادة مدربه إيليا بيتكوفيتش يتعافى من آثار أدائه المخزي في تصفيات بطولة كأس الامم الاوروبية السابقة (يورو 4002) بالبرتغال عندما وصل الامر في وقت ما إلى مقاطعة الجماهير للمنتخب وحتى بعض اللاعبين أيضا.

ولكن بمرور الوقت أكمل المنتخب الصربي استعداداته لمهمة كأس العالم. وأصبح استاد بلجراد يمتلئ عن أخره وسعى التليفزيون المحلي بقوة للحصول على حقوق نقل المباريات.

ويستطيع زيجيتش بمساعدة مجموعة جيدة من اللاعبين الشباب أمثال سايمون فوكسيفيتش لاعب فريق بارتيزان بلجراد تأكيد جدارتهم في ألمانيا هذا إذا دعاهم بيتكوفيتش للانضمام إلى المنتخب الصربي.

لكن من المرجح أن يتشكل الفريق المرشح للعب في ألمانيا أساسا من لاعبين محترفين في إيطاليا وألمانيا وتركيا وأسبانيا وروسيا وعدد من البلدان الاخرى.
hr
الهولنديون يبحثون عن فرصة للوصول إلى المباراة النهائية مجددا في كأس العالم http://upload.arb7.com/uploads/475dd1748a.jpg (http://upload.arb7.com)يعلق الهولنديون آمالهم في كأس العالم المقررة الصيف المقبل في ألمانيا على المدرب المعروف ماركو فان باستن لتحقيق تقدم غير تقليدي في هذه المسابقة.

لقد منح التأهل لنهائيات كأس العالم المزيد من الاحترام والتقدير لفان باستن من جانب مواطنيه الذين يعتقدون الان أنه قادر على تكرار أمجاد السبعينات عندما كان أسطورة الكرة الهولندية يوهان كرويف في عز مجده.

ولا تزال ذكرى كرويف ترفرف على روح الفريق خصوصا أن فان باستن أكد أنه على اتصال دائم بالمعلم المخلص لوطنه.

ومنذ ذلك الحين بدأت أوضاع الفريق "البرتقالي" في التدهور. وفشل المنتخب الهولندي في التأهل إلى نهائيات كأس العالم في عامي 1982 و 1986 وخيب آمال كل جماهيره بعدم الوصول إلى نهائيات عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان عندما دخلت هولندا كلها في اختبار مع الذات.

وترددت عبارة "هولندا دائما ما تخسر المباريات المصيرية" في الحانات في أمستردام.

وتعهد فان باستن الذي لعب تحت قيادة كرويف عندما كان يدرب المنتخب الوطني أن يأخذ على عاتقه مهمة إعادة اللعبة الشعبية الاولى في بلاده إلى طريقها الصحيح.

ويضم الفريق عشرة لاعبين من الشباب. ويهدف فان باستن إلى أن يكون قريبا جدا من فريقه بل ويلتحم مع اللاعبين للتقرب منهم أكثر وأكثر. والمتابعون الهولنديون يأملون بأن تبث من جديد روح كرويف بشكل واضح خلال العام المقبل في ألمانيا.

لكن الفريق يملك أيضا عناصر الخبرة في المراكز الحيوية. ففي حراسة المرمى يقف أدوين فان در سار البالغ من العمر 35 عاما وخاض أكثر من 100 مباراة دولية مع المنتخب الهولندي ويقدم عروضا رائعة منذ أن انتقل في الصيف الماضي إلى فريق مانشستر يونايتد الانجليزي قادما من نادي فولهام اللندني.

وانضم فان در سار إلى مواطنه رود فان نيستلروي الذي يتصدر لائحة المهاجمين الهولنديين في مانشستر يونايتد.

وعلي الرغم من بلوغ نيستلروي التاسعة والعشرين من عمره فإنه لا يزال يعد واحدا من أبرز المهاجمين في العالم حيث سجل أكثر من 120 هدفا منذ أن وقع لمانشستر يونايتد في عام 2001.

ثم أن هناك لاعب واعد آخر في خط المقدمة هو روبن فان برسي الذي لا يهدأ صعودا ونزولا في الملعب ويسير على خطى دينيس بيرجكامب لاعب ارسنال الانجليزي,

وسبق لبيرجكامب أن قال ذات مرة أن فان بيرسي سيكون خير خلف له. وأوضح "إنه بارع في خلق فرص التسجيل لنفسه وللاخرين".

وأضاف أن اللاعب البالغ من العمر 22 عاما "مفعم بالثقة".

لكن لا يزال أمام فان بيرسي مشكلة كبيرة تشغله وتتمثل في قضية اغتصاب إحدى راقصات التعري في حزيران/يونيو الماضي في روتردام لكن يبدو أن هذا الامر لم يؤثر على أدائه في الملعب خصوصا أن محاميه أكد أن التهمة ستسقط عن موكله.
وتعتقد الجماهير الهولندية بحق أن العام المقبل قد يحمل حظا أوفر للمنتخب البرتقالي. والشعور بالامل والتفاؤل يملأ شوارع أمستردام وتظل الجماهير التي ترتدي اللون البرتقالي تنشد "هوب هوب هولاند" في انتظار وصول منتخبها إلى المباراة النهائية في برلين.
hr
المكسيك تعيش بين الاحلام والشكوك في نهائيات كأس العالم http://upload.arb7.com/uploads/2a9bac5007.jpg (http://upload.arb7.com)عندما عاد الفريق المكسيكي إلى بلاده وبحوزته كأس العالم غصت شوارع العاصمة مكسيكو سيتي بالمشجعين الذين خرجوا للترحيب وللتصفيق لابطال العالم في كرة القدم.

وكانت المناسبة بالنسبة للفريق الذي يطلق عليه لقب "تري كولوري" أي الالوان الثلاثة باللغة العربية سحرية فقد قام بمهمته على أكمل وجه ونجح فيها بامتياز.

لكن الشيء الوحيد الذي عكر هذه الاحتفالات هو أن الفوز بكأس العالم جاء عن طريق صغار فريق تحت 17 سنة وليس كبار الفريق الوطني.

ومثلت الفرحة بالعرض العظيم الذي قدمه المكسيكيون الصغار جائزة عزاء للجماهير.

ولم تنجح المكسيك خلال سبعة عقود من المشاركة في نهائيات كأس العالم للكبار في الفوز باللقب بل لم تكن قادرة على تجاوز الدور ربع النهائي على الرغم من أنها استضافت البطولة عامي 1970 و1986 ولا ينتظر أن تحقق ما هو أفضل في ألمانيا 2006.


وقال خافيير اجويري مدرب الفريق المكسيكي الاسبق والمخطط الناجح لفريق أوساسونا الاسباني حاليا ذات مرة: "لا اعتقد أن المكسيك ستصبح بطلة للعالم وأنا على قيد الحياة".

لكن تبقي ألمانيا 2006 مصدرا لتجديد الامل كل أربع سنوات.

وكواحد من أقوى المنتخبات في منطقته يمكن للمكسيكيين أن يستعيدوا ذكرياتهم مع النتائج الجيدة التي حققوها في التصفيات بالاضافة إلى تقدير خاص لمشاركتها الايجابية في بطولة كأس العالم للقارات التي أقيمت في ألمانيا في عام 2005.

لكن المكسيك تعيش الان ما بين الاحلام والشكوك.. فكأس العالم المقبلة ستحمل الكثير من الالام بدلا من الامجاد للبلد الذي شارك في 12بطولة من بين البطولات ال17 التي أقيمت حتى الان منذ أن انطلقت الدورة الاولى في عام 1930.

ووصل المكسيكيون إلى الدور ربع النهائي في المكسيك عامي 1970 و 1986 لكنهم خرجوا من دور ال16 من نهائيات الولايات المتحدة وفرنسا وكوريا الجنوبية واليابان معا أعوام 1994 1998 و2002.
ويقول لا فولبي الذي ذاق حلاوة اللعب في كأس العالم كحارس بديل في عام 1978: "لسنا ببعيد عن الفرق الاخرى. إذا ما تمكنا من البقاء على قدم المساواة مع الاخرين سنتمكن من تحقيق الفوز".

وفي بطولة العالم للقارات وصلت المكسيك إلى المستوى الذي يبحث عنه لا فولبي منذ أن تولى مهمته في عام 2002.

وفي بلد يبلغ تعداده 104 مليون نسمة يعشق معظمهم كرة القدم تتعاظم الامال لكن الشكوك تحوم أيضا حول خروج المنتخب المكسيكي من دور ال16 في ألمانيا 2006.
hr
المنتخب الانجولي سندريلا الكرة الافريقية في مونديال ألمانيا
http://upload.arb7.com/uploads/9da3b24bd8.jpg (http://upload.arb7.com)عندما يخوض المنتخب الانجولي نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2006 بألمانيا سيكون مثل الطريق المجهول لباقي المنافسين خاصة الفرق التي ستقع معه في مجموعة واحدة بالدور الاول للبطولة التي تجرى فعالياتها من التاسع من حزيران/يونيو إلى التاسع من تموز/يوليو 2006 .

وإذا كان المنتخب الانجولي هو أحد الفرق الافريقية الاربعة التي تتأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الاولى في تاريخها فإنه كان أحد أبرز المفاجآت في التصفيات المؤهلة للبطولة ليس في أفريقيا وحدها وإنما في التصفيات بجميع القارات.

وكان المنتخب الانجولي دائما بين فرق المرتبة الثانية وربما الثالثة في أفريقيا قبل هذه التصفيات ولكن من المؤكد أن الوضع تغير الان بعد أن حجز أحد المقاعد الافريقية الخمسة لافريقيا في المونديال مع منتخبات تونس وغانا وتوجو وكوت ديفوار.

ويزيد من حجم الانجاز الذي حققه المنتخب الانجولي بالتأهل للنهائيات في ألمانيا أن تأهله جاء على حساب المنتخب النيجيري العملاق الذي تأهل للنهائيات في آخر ثلاث بطولات لكأس العالم أعوام 1994 و 1998 و2002 والذي يضم بين صفوفه مجموعة من أبرز اللاعبين المحترفين في الاندية الاوروبية الكبيرة.

وتخلص المنتخب الانجولي أخيرا من آثار الحرب الاهلية التي عانت منها بلاده على مدار 30 عاما علما بأنها حصلت على استقلالها من الاستعمار البرتغالي عام 1980.

وكانت هذه الحرب الاهلية هي العائق الاكبر في طريق المنتخب الانجولي للتقدم إلى مصاف الفرق الكبيرة في أفريقيا.

وعندما تخلص الفريق من آثارها نجح في الاختبار الصعب وحجز مكانه في نهائيات كأس العالم بألمانيا بعد أن احتل المركز الاول في المجموعة الرابعة بالتصفيات الافريقية المؤهلة للمونديال.



ولذلك ينتظر أن تواجه منتخبات أنجولا وتوجو وكوت ديفوار وغانا حذرا شديدا من الفرق المنافسة في النهائيات بألمانيا.

ولم يكن مستوى أداء المنتخب الانجولي جيدا في التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 1986 بالمستوى اللائق حيث خاض الفريق التصفيات للمشاركة فقط وليس للمنافسة.

ولكن الوضع اختلف منذ ذلك الحين حيث وصل الفريق للدور الثاني من التصفيات الافريقية المؤهلة للمونديال ولم يكن منافسا سهلا لباقي الفرق ولكن أحدا لم يضعه ضمن المنتخبات الكبيرة المرشحة للتأهل إلى النهائيات مثل منتخبي الكاميرون ونيجيريا.

وبعد أن حقق المنتخب الانجولي الذي فاز مرتين سابقتين بكأس بطولة مجلس اتحادات كرة القدم بجنوب أفريقيا إنجاز التأهل للمونديال للمرة الاولى أصبح لدى اللاعبين في الوقت الحالي الاصرار على تحقيق مزيد من المفاجآت عندما يبدأ مشواره في كأس العالم بألمانيا.

وهدد المدرب السابق للمنتخب الانجولي للشباب لويس أوليفيرا كونكالفيز والذي يشغل حاليا منصب المدير الفني للمنتخب الانجولي الاول بأن يعد فريقه للظهور في كأس العالم 6002 بشكل يبهر العالم كله.

وقال المدرب "سنبذل قصارى جهدنا لاحداث ضجة في كأس العالم ولتحقيق توقعات الجماهير. ورغم ذلك فإنه من المعروف في كرة القدم الحديثة أن المنتخبات الكبيرة مثل البرازيل والارجنتين والمنتخبات الاوروبية الكبيرة تتوخى دائما الحذر ولذلك فإننا لن نواجه مزيدا من المفاجآت والصدمات ولكننا سنحاول تفجير مفاجأة أو اثنتين".

ويضم التشكيل الاساسي للمنتخب الانجولي الحالي عددا من اللاعبين الذين كانوا ضمن المنتخب الانجولي للشباب الذي وصل بقيادة كونكالفيز إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) ببطولة كأس العالم للشباب عام 2001.

وربما يضبح المنتخب الانجولي أكبر علامات الاستفهام في نهائيات كأس العالم بألمانيا نظرا لما يضمه من لاعبين احترفوا بالخارج سواء في الاندية الافريقية مثل جيلبرتو وفلافيو في الاهلي المصر أو في الاندية الاوروبية وخاصة في الاندية البرتغالية.

hr
إيران تبحث عما هو أكثر من مجرد المشاركة في كأس العالمhttp://upload.arb7.com/uploads/39337ed0bd.jpg (http://upload.arb7.com)حقق منتخب إيران فوزا واحدا وتعادلا واحدا وخسر أربع مباريات خلال مشاركته في كأسي العالم عامي 1978 1998 لكنه يسعى من خلال وجوده في نهائيات كأس العالم التي تستضيفها ألمانيا عام 2006 لتحقيق ما هو افضل.

وقال محمد دادكان رئيس الاتحاد الايراني لكرة القدم: "لقد وصلنا إلى مرحلة لم تعد فيها مجرد المشاركة ترضينا".

ويعتبر الكثيرون من الخبراء أن الفريق الايراني الحالي هو أفضل الفرق التي مرت على الكرة الايرانية عبر تاريخها. وواحد من أهم الاسباب الرئيسية لذلك الامر أن نصف عناصر الفريق يلعبون في المسابقات المحلية الاوروبية.

ويلعب مهدي مهداوي وعلى كريمي وفريدون زاندي ومحرم نافيدكيا في هامبورج وبايرن ميونيخ وكايزر سلاوترن وبوخوم على الترتيب في حين يلعب وحيد هاشميان مع هانوفر.

كما أن مدافع الوسط رحمان رضاي يلعب مع فريق ميسينا الايطالي.

ويقول الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش مدرب منتخب إيران: "أنا سعيد جدا بأن أولئك اللاعبين يشاركون مع فرق أوروبية كبيرة تؤدي مبارياتها بأحدث وأقوى أساليب وطرق كرة القدم الحديثة من النواحي الفنية والخططية والبدنية".

ومنذ أن عين في عام 2002 قاد المدرب الكرواتي الفريق الوطني الايراني للفوز بالميدالية الذهبية في دورة الالعاب الاسيوية لعام 2002 وحصل على المركز الثالث في بطولة كأس الامم الاسيوية عام 2004 وتأهل بفريقه لنهائيات كأس العالم 2006 .


وساند الحظ إيفاكوفيتش لانه حين وصل إلى إيران وجد فريقا جاهزا. وقال أحد الصحفيين: "بوسعي أن أقول لكم منذ الان كيف ستلعب إيران مباراتها الاولى في المانيا".

ويفضل إيفانكوفيتش اللعب بطريقة 4/2/3/1 والتي تتسم بالمرونة عند التطبيق إذا يمكن تحويلها إلى 4/2/4 أو 4/3/3 إذا ما احتاج الامر بفضل وجود مهدي مهداوي الذي يجيد اللعب في مراكز عدة.

وليس هناك أدنى شك في أن الحارس إبراهيم ميرزابور سيحتفظ بمركزه وأمامه سيلعب أربعة مدافعين هم رضاي ويحيي غلوم حمادي في الوسط ومحمد نصرتي في اليسار وحسين كعبي في اليمين.

ويعد كعبي واحدا من أفضل اللاعبين الايرانيين الواعدين حاليا وهو سريع جدا إذا يقطع مسافة مئة متر في أقل من 11 ثانية ويمكنه أن يشكل جبهة قوية جهة اليمين مع مهداوي.

وسيلعب في الصف الاول من خط الوسط جواد نيكونام وزاندي ما يسمح للنجمين مهداوي وكريمي بالتمركز في وسط الملعب. أما هاشميان ومعاونه دائي فتقع عليهما مسئولية إحراز الاهداف.

وقال مهداوي: "علينا الان أن نثبت للعالم أننا قادرون على تحمل المسئولية والتعامل مع كوكبة نجوم العالم بشكل جيد".

لكن هاشميان مهاجم هانوفر كان أكثر عمليا وواقعية حين حذر من الاستخفاف بالمنافسين قائلا: "لا أحد ينتظر تحقيق معجزات لا من اللاعبين ولا من المدرب".

وللمدرب إيفانكوفيتش تجربة ناجحة في كأس العالم عام 1998 في فرنسا حيث ساهم من موقعه كمساعد للمدرب في حصول المنتخب الكرواتي عل المركز الثالث.

وقال إيفانكوفيتش: "أدرك تماما ما ينتظرنا في ألمانيا ولذلك سنعد فريقنا وفقا لذلك".
hr
البرتغال تضع ثقتها في فرصة فيجو الاخيرة
http://upload.arb7.com/uploads/366fd2e9d3.jpg (http://upload.arb7.com)سنوات من عدم الوفاء بالعهد ومظهرية غير ذي جدوى وآمال بائسة ستصل على محطتها الاخيرة بشكل جيد أو سيء في ألمانيا 2006 بالنسبة للبرتغال: فهى الفرصة الاخيرة للاعبها الفذ فيجو لعمل شيء عظيم لفريقه.

وسيكون الظهور البرتغالي في ألمانيا 2006 هو الرابع لها في نهائيات كأس العالم حيث حققت أفضل نتائجها في إنجلترا عام 1966 عندما كان الاسطورة أوزيبيو قائدا للفريق الذي حصل على المركز الثالث.

كما شاركت البرتغال في نهائيات المكسيك عام 1986 وكوريا الجنوبية واليابان معا في عام 2002 لكنها لم تتجاوز الدور الاول في المناسبتين.

حتى البرتغاليون أنفسهم يتفقون على أن ما حققه المنتخب من نتائج تعتبر غير جيده لانه على الرغم من أن عدد السكان يبلغ 10 ملايين نسمة فقط فإن البرتغال تعد واحدة من الدول التي لديها تقاليد خاصة في كرة القدم عي ظهر هذا الكوكب.

وانضم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم في عام 1923 إلى الاتحاد الدولي للعبة وفازت الاندية البرتغالية بألقاب كبيرة مثل كأس أبطال أوروبا وكأس الكئوس الاوروبية وكأس الاتحاد الاوروبي والكأس القارية.

وكان فيجو نفسه (33 عاما) قد قرر اعتزال اللعب دوليا لكنه تراجع عن قراره ليمنح نفسه فرصة أخرى في ظل الاسلوب الجديد والتغييرات المختلفة التي أدخلها المدرب البرازيلي لويس فيليب اسكولاري واللاعبين الاخرين وقد شارك في المباريات الست الاخيرة من التصفيات.

وعندما عاد النجم الكبير إلى فريقه كان المنتخب يسير على الطريق الصحيح ويفرض سلطته الكاملة على مجموعته وضامن للتأهل إلى ألمانيا بعد أن أجبر سلوفاكيا على خوض الملحق الاوروبي وأخرج روسيا من التصفيات.

وتمثل سر النجاح في نظام اسكولاري الحديدي وحزمه الشديد في إدارة أمور الفريق.

وسيعود اسكولاري إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية بعد فوزه باللقب مع منتخب البرازيل في عام 2002.

ومنذ أن وصل اسكولاري إلى البرتغال أصبح المنتخب متوازنا جديدا واعتمد بشكل كبير على اللاعبين أصحاب المهارات الفردية وهم فيجو وديكو وكريستيانو رونالدو مع نظام تكتيكي ممثل أيضا بلاعب خط الوسط مانيش الذي يعد بمثابة رئة الفريق.

وأثبت المنتخب البرتغالي أنه فريق جدير في بطولة كأس الامم الاوروبية التي استضافها على أرضه في عام 2004 حيث خسر المباراة النهائية أمام اليونان في لشبونة بعد أن تغلب على روسيا وأسبانيا وإنجلترا وهولندا.

وربما ينهى اسكولاري (57 عاما) رحلته البرتغالية بعد نهاية كأس العالم وينتقل إلى قيادة ناد كبير أو منتخب أوروبي آخر لكنه يرغب في تقديم عروض جيدة مع البلد الذي شعر فيه وكأنه في وطنه قبل أن ينهي مهمته معه.

ويقول اسكولاري: "ينتظر أن تصنف البرتغال ضمن الدول الثمانية التي ستترأس المجموعات لان هذا هو موقعها".

وسيكون فيجو حذرا من الاخفاقات السابقة وسيحاول أن يكون أكثر حكمة "أن نقول الان أننا ذاهبون من أجل أن نتوج أبطالا للعالم يضع اللاعبين تحت ضغط شديد. نحن ذاهبون لنقدم أفضل ما لدينا ولا ينقصنا لا التصميم ولا المثابرة ولا الاصرار. لكن الفوز بكأس العالم أمر معقد للغاية".

على أي حال فإن الامال بتحقيق شيء كبير لا تزال ترواد النجم العجوز الذي قال: "الشيء الاكيد أن الاحلام لا تكلف شيئا".
hr
إيطاليا الشهيرة بالدفاع الصلب تعاني من قلة المدافعين المتميزين http://upload.arb7.com/uploads/8b85498de5.jpg (http://upload.arb7.com)مرة أخري يدخل المنتخب الايطالي ضمن الفرق المرشحة لتحقيق النصر في أثمن وأغلى بطولة كروية في العالم.

وعلى الرغم من السمعة الطيبة التي حصل عليها من خلال الفوز بكأس العالم ثلاث مرات فإن المنتخب الايطالي (الازرق) يخيب أمال محبيه وعشاقه منذ وقت طويل وتحديدا منذ أن قاده باولو روسي إلى تحقيق انتصار غير متوقع في أسبانيا عام 1982.

وعادة ما أنحت الجماهير باللوم على سوء الحظ وخصوصا في المباراة التي جمعت منتخبها مع البرازيل في نهائي بطولة عام 1994 في الولايات المتحدة حيث خسرت إيطاليا بركلات الترجيح من نقطة الجزاء.

لكن الخبراء يرجعون ذلك إلى العروض المخيبة للامال التي قدمها الفريق الايطالي في السنوات الاخيرة وخصوصا في كوريا الجنوبية واليابان في عام 2002 وفي كأس الامم الاوروبية في البرتغال عام 2004 ويؤكدون أن ما حدث ما هو إلا مؤشرات دلت على حاجة الفريق إلى التغيير.

ويرى الكثيرون في مارتشيللو ليبي الذي تولي تدريب المنتخب الايطالي بدلا من مواطنه سريع الانفعال جيوفاني تراباتوني في أعقاب الكارثة التي منيت بها الكرة الايطالية في البرتغال هو الانسب لقيادة الايطاليين في هذه المهمة.

وقال المدرب ازيليو فيتشيني الذي قاد المنتخب الايطالي في نهائيات كاس العالم التي استضافتها إيطاليا عام 1990 لوكالة الانباء الالمانية "ليبي مدرب على درجة عالية من الكفاءة ويتميز بفكره الخططي وقدرته على إشعال حماس اللاعبين. أنا متأكد أنه سيؤدي مهمته على خير ما يرام".

وتحت قيادة ليبي ظهر الفريق الايطالي صلبا وحازما وجادا في أداء مبارياته وعبر التصفيات إلى النهائيات بعدما خسر مرة واحدة فقط أمام سلوفينيا صفر/1.

ولانه يدرك أن الحماس الزائد يمكن أن يكون خطيرا في بلد يتسم سكانه بدمهم الحار وعشقهم لكرة القدم إلى درجة الجنون يسعى ليبي أن يهدأ من التوقعات قبل حملته في كاس العالم عام 2006.

وعندما سئل ليبي إذا كان في مقدوره أن يحرز كأس العالم الرابعة لايطاليا في ألمانيا وذلك في مقابلة أجراها في الاونة الاخيرة مع صحيفة لا جازيتا ديللو سبورت اقتصرت إجابته على القول: "لدي شعور إيجابي".

ويقول فيتشيني: "في ظل وجود لاعبين مثل فرانشيسكو توتي واليساندرو ديل بييرو ووصولهما إلى قمة العطاء ليس هناك أي سبب يجعل إيطاليا غير قادرة على الوصول إلى الدور نصف النهائي".

وأضاف المدرب المعتزل "وعندما تصل إلى هذا الدور تبقى المسألة مسألة حظ فإذا وقف إلى جانبك وصلت إلى المباراة النهائية".

ووفقا لما يقوله إيتالو كوتشي وهو واحد من أبرز كتاب الاعمدة في الصحافة الرياضية المتخصصة في كرة القدم فإن المنتخب الايطالي الذي سيتوجه إلى ألمانيا سيكون مختلفا بطريقة أو بأخرى عما تعود الجمهور والنقاد على رؤيته.

وقال كوتشي لوكالة الانباء الالمانية: "هذا الفريق يمتلك قوة ضاربة غير عادية في الهجوم لكن لسبب ما يعاني من خلل في الدفاع ولا يمكن الوثوق به".

والامر فعلا محير بالنسبة لبلد أنجبت اللاعب العالمي باولو مالديني واخترعت طريقة الترباس (الكاتيناتشيو) أو ما يطلق عليه دفاع المنطقة.



ولاشك أن وجود اليساندرو نيستا مدافع ميلان وفابيو كانافارو قلب دفاع يوفنتوس والحارس جانلويجي بوفون يمنح أي فريق مزيد من الثقة والخبرة لكن يبقى السؤال حول المدافعين الاقل شأنا والاقل شهرة مثل مدافعي باليرمو أندريا بارزاجلي وفابيو جروسو وكريستيان زاكاردو.

لكن اللافت أن هذا الامر لا يقلق ليبي الذي يقول: "باستثناء البرازيل والارجنتين نحن أقوياء مثل أي فريق آخر".

وكما أشار كوتشي "ليس هناك أي فرق استثنائية يمكن أن تفوز بكأس العالم وأفكر حاليا في الفريق الايطالي الذي فاز بكأس العالم عام 1982 في حين خرج الفريق الايطالي الذي كان رائعا من الدور الاول في عام 1966".

hr
[COLOR="DarkOrange"]منتخب غانا يتعطش لبداية قوية في بطولات كأس العالمhttp://upload.arb7.com/uploads/7a2f4c07d5.jpg (http://upload.arb7.com)بعد أن هدأ صخب الاحتفالات ونشوة النصر التي أحاطت بتأهل المنتخب الغاني إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2006 بألمانيا للمرة الاولى في تاريخ الفريق بدأ التفكير في المهمة الحقيقية للفريق ومسيرته في النهائيات.

ورغم صعوبة المهمة نظرا لافتقاد الفريق للخبرة بهذه البطولة العالمية التي يشارك فيها أفضل 32 منتخبا على مستوى العالم صرح وزير التعليم والرياضة الغاني ياو أوسافو مافو بأن منتخب بلاده لن يذهب إلى ألمانيا ليكمل عدد الفرق المشاركة ولكنه لن يغادر البطولة قبل ترك بصمة إيجابية عليها.


وقال فريد بابوي رئيس اللجنة المشرفة على المنتخب الغاني "النجوم السوداء" كما يطلق على الفريق "لدينا مجموعة من اللاعبين المتعطشين لصناعة تاريخ".

واستغرق المنتخب الغاني وقتا أطول مما توقعه الكثيرون لنيل شرف الوصول إلى نهائيات كأس العالم. فالمنتخب الغاني هو أول فريق يفوز بلقب بطولة كأس الامم الافريقية أربع مرات قبل أن يشاركه في هذا الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب الافريقي منتخبا مصر والكاميرون على التوالي.

وكان من المنتظر أن يتأهل المنتخب الغاني لنهائيات كأس العالم في مرات عديدة سابقة ولكنه تأخر كثيرا في تحقيق الحلم.

وفشل الفريق في جميع محاولاته السابقة على الرغم من وجود نجوم في صفوفه مثل عبيدي بيليه أسطورة كرة القدم في غانا والمهاجم البارز توني يبواه وذلك بسبب تآمر عدد من العوامل ضده ومنها الاعداد الضعيف والافتقاد للمساندة الرسمية وسيادة الفردية وعدم الانضباط على لاعبي الفريق.

ولكن بابوي صرح لوكالة الانباء الالمانية (د ب ا) بأن لاعبي المنتخب الغاني حاليا أصبحوا مفعمين بالثقة. وبالاضافة إلى ذلك يتميز الفريق حاليا بوحدة الهدف الذي يسعى إليه والتركيز والاصرار من جانب اللاعبين والجهاز الفني على تحقيق هذا الهدف وترك بصمة في كأس العالم.

وبعد أن تنقلت القيادة الفنية للمنتخب الغاني بين حفنة من المدربين الاجانب والمحليين خلال مسيرة الفريق بالتصفيات الافريقية المؤهلة لكأس العالم 2006 يبدو أن الفريق وجد ضالته المنشودة واختياره الصحيح في المدرب الصربي راتومير ديوكوفيتش.

ويتميز الصربي ديوكوفيتش الذي قاد المنتخب الغاني في المراحل الاخيرة الحاسمة من التصفيات بالانضباط والقدرة على السيطرة على اللاعبين إلى جانب تميزه خططيا.

ويشتهر ديوكوفيتش في أفريقيا بأنه مدرب محظوظ حيث قاد من قبل المنتخب الرواندي إلى نهائيات كأس الامم الافريقية للمرة الاولى في تاريخ الفريق.

ونتيجة لذلك نال ديوكوفيتش مساندة كبيرة وتعاونا واضحا من المسئولين في غانا ومن اللاعبين والمشجعين أيضا.

وهناك كثيرون آخرون من المحترفين بالاندية الاوروبية من اللاعبين البارزين في صفوف فرقهم الاوروبية.

وقال بابوي "لن يكون هناك داع للخوف فاللاعبون يثقون بأنفسهم وبعد أن حصلوا على هذه الفرصة وصلت معنوياتهم وطموحاتهم إلى عنان السماء".

وقد تكون مشاركة المنتخب الغاني في كأس الامم الافريقية التي تستضيفها مصر من 02 كانون ثان/يناير إلى العاشر من شباط/فبراير المقبل نعمة وهدية للفريق خاصة وأن اللعب مع منتخبي نيجيريا والسنغال في المجموعة الرابعة بالدور الاول للبطولة سيكون أفضل إعداد للفريق قبل المشاركة في بطولة كأس العالم بعد شهور قليلة.
hr
المنتخب الامريكي يحلم بمعجزة في كأس العالم بألمانيا http://upload.arb7.com/uploads/cd12fffda9.jpg (http://upload.arb7.com)لأن الاحلام من الممارسات الاجبارية على البشر فإن المنتخب الامريكي لكرة القدم بقيادة مديره الفني بروس أرينا سيكون عليه أن ينساق وراء الحلم بتحقيق معجزة عندما يشارك في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا.

ومن حق الجميع أن يحلموا لان من يحلم هو الذي يستطيع تحقيق هذا الحلم. وهذه هي فلسفة وحكمة أرينا الذي يشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي عندما يقود المنتخب الامريكي في كأس العالم بألمانيا.

وعلقت صحيفة "لوس أنجليس تايمز" على فلسفة أرينا قائلة "دولة الفرص المطلقة تحلم بمعجزة في ألمانيا".

ويتوقع سونيل جيولاتي الرئيس الجديد للاتحاد الامريكي لكرة القدم أن يقدم المنتخب الامريكي عروضا جيدة ويحقق نتائج إيجابية في مبارياته بكأس العالم.

ويبدو جيولاتي مسرورا تماما بدوره كمفسر لهذا الحلم. وقال جيولاتي "الارقام لا تكذب.. وتتجه كرة القدم نجو إنجاز مدو في الولايات المتحدة".

ومن الصعب أن يكون 18 مليون فرد على خطأ وهو عدد من يمارسون لعبة كرة القدم فعليا وبشكل معلوم في الولايات المتحدة بخلاف الكثيرين ممن يمارسون اللعبة بشكل يومي.

وشهد شهر نيسان/أبريل الماضي بداية فعاليات الموسم الحادي عشر لدوري كرة القدم للمحترفين في الولايات المتحدة. وقد جذبت بطولة الدوري الامريكي للمحترفين الشركة المصنعة للمشروب الرياضي "ريد بول" والتي تتخذ من سالزبورج بالنمسا مقرا لها كراع للمسابقة.

ورغم أن كرة القدم كانت حتى وقت قريب في مؤخرة الرياضات من حيث الشعبية في الولايات المتحدة إلا أن استبيانا للرأي قد أظهر أن كرة القدم تأتي في المرتبة الثانية مباشرة بعد لعبة البولنج للمحترفات.

وتساءل اللاعب الناشئ المعجزة فريدي أدو قائلا "لماذا لا تصبح الولايات المتحدة بطلة لكأس العالم في كرة القدم؟.".

وكان اللاعب الموهوب الصغير أدو /16 عاما/ قد هاجر من غانا إلى الولايات المتحدة وحصل على الجنسية الامريكية وأثبت جدارته باللعب في الدوري الامريكي للمحترفين وأصبح معروفا بأنه النجم الذي يعول عليه الكثيرون من القائمين على اللعبة في الولايات المتحدة بأنه المستقبل الذهبي لكرة القدم في الولايات المتحدة".

ويعتبر أدو أفضل مثال على عدم الاستقرار المستمر في كرة القدم بالولايات المتحدة حيث تكافح دائما محملة بالطموحات والمخاوف وتصارع بين الوعود المستمرة والامل الخادع.

وقال أدو متسائلا "هل هذه دولة تستطيع اللعب على مستوى متقدم أم أنها ستظل كدولة نامية في هذه الرياضة؟".

ويحتل المنتخب الامريكي المركز الثامن في التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم الصادر عن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في 19 نيسان/أبريل الماضي.

وقال لاندون دونوفان نجم المنتخب الامريكي ولاعب باير ليفركوزن الالماني سابقا وفريق لوس أنجليس جالاكسي حاليا إن المنتخب الامريكي سيعاقب أي فريق يستهين به. ويتفق دونوفان مع أدو في التساؤل حول عدم فوز المنتخب الامريكي بلقب كأس العالم.

وتؤكد بعض التغييرات الاحساس السائد بأن 2006 سيكون عام التقدم للمنتخب الامريكي. ومن بين هذه التغييرات تولي جيولاتي منصب رئيس الاتحاد الامريكي للعبة وافتتاح مركز التدريب في كاليفورنيا وتحسن مستوى الهيكل الاساسي للمنتخب الامريكي وكذلك المعسكر الطويل الذي خاضه الفريق على مدار 47 يوما متتاليا.

ومن المؤكد أنه من الصعب نسيان رحلة الفريق إلى ألمانيا والتي كانت "رحلة عمل مثمرة".

ووصل المنتخب الامريكي إلى قمة كرة القدم النسائية على المستوى العالمي. وفاز الفريق بقيادة اللاعبة ميا هام بالميدالية الذهبية للعبة كرة القدم في أولمبيادي 1996 بأتلانتا و2004 بأثينا وبلقب كأس العالم لكرة القدم النسائية مرتين عامي 1991 و.1999


ورغم أن المنتخب الامريكي لكرة القدم ليس من الفرق صاحبة الصيت الكبير والشهرة في الولايات المتحدة سيحاصر الفريق خلال رحلته إلى ألمانيا بنظام أمني مكثف وعدد كبير من الحراس الشخصيين وكذلك عدد من عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي.

ويقيم الفريق معسكره في هامبورج خلال مشاركته في كأس العالم.

hr
التشيك يعتمدون على أصحاب الخبرة ويتعطشون للفوز بكأس العالمhttp://upload.arb7.com/uploads/c33c5789fe.jpg (http://upload.arb7.com)بعد غياب دام 16 عاما عن نهائيات كأس العالم يعود المنتخب التشيكي بقيادة مديره الفني العجوز كاريل بروكنر (66 عاما) للعب في كأس العالم بل ويسعى الفريق لمنافسة الكبار والدخول في دائرة الصراع على اللقب.

وربما يكون معظم لاعبي المنتخب التشيكي من كبار السن أصحاب الخبرة لكنهم لا يفتقدون حماس الشباب ويستطيعون تعويض ما يحتاجه الفريق من عناصر الشباب عن طريق خبرتهم وذكائهم وفنياتهم العالية وأدائهم الخططي الراقي.

أما ما يحتاجه المنتخب التشيكي بالفعل في الوقت الحاضر فهو أن ينبذ الصراعات ويفوز بكأس العالم.

وكان مجرد التأهل لنهائيات كأس العالم هو قمة الانجازات التدريبية لبروكنر الذي تولى تدريب الفريق في عام 2002 بعد 28 عاما في مجال التدريب و16 عاما كلاعب. ولكنه الان سيبحث عن قمة جديدة أكثر ارتفاعا في كأس العالم بألمانيا 2006.

وقال بروكنر إن الفوز على النرويج 1/صفر في الملحق الاوروبي الفاصل الضهر الماضي كان أهم مباراة في مسيرته التدريبية.

ويتمتع بروكنر بشعبية كبيرة ليس لانه مدرب الفريق ولكن للنزعة الابوية التي يتسم بها في تعامله مع جميع لاعبي الفريق ونجاحه في بث الثقة في نفوس اللاعبين.

وقد وضح ذلك من خلال سيناريو إعادة بافل نيدفيد (33 عاما) نجم خط وسط يوفنتوس الايطالي وأحد أبرز اللاعبين في العالم إلى صفوف المنتخب التشيكي رغم الجدل الاعلامي الذي ثار حول اللاعب بعد أن أعلن اعتزاله اللعب الدولي لمدة تزيد عن عام. وقد مهد بروكنر لعودة اللاعب في هدوء تام ودون أي مشاكل.

وقال نيدفيد إنه يعتزم اللعب للمنتخب في كأس العالم 2006 بألمانيا رغم أنه سيكون مضطرا لتوخي الحذر والابتعاد عن قائمة الاصابات في الشهور القليلة المقبلة التي يقود فيها يوفنتوس للدفاع عن لقبه في الدوري الايطالي وكذلك للمنافسة في دوري أبطال أوروبا.

ويطلق على نيدفيد أنه "رئة" المنتخب التشيكي بينما يطلق على زميله توماس روزيكي (25عاما) لاعب خط وسط بوروسيا دورتموند الالماني لقب "موتسارت الصغير" بسبب نشاطه وتحركاته المتناغمة.

ويمثل الثنائي نيدفيد وروزيكي ومعهما كاريل بوبورسكي (33 عاما) وفلاديمير سميتشر (32عاما) واحدا من أفضل خطوط الوسط في الفرق الاوروبية على مستوى الاندية أو المنتخبات.
ومن المؤكد أن اللاعبين الاربعة يتمتعون بخبرة كبيرة حيث خاض بوبورسكي أكثر من مئة مباراة دولية رغم أنه سيضطر للاستعداد لكأس العالم مع فريق شيسكه بوديجوفيتش الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية بجمهورية التشيك.
أما سميتشر الذي يلعب بصفوف بوردو الفرنسي فيفعل كل شيء بالكرة ولكنه يفضل البقاء في الظل خلف نيدفيد.
أما خط الدفاع فيمثل أضعف خطوط المنتخب التشيكي ورغم أنه يضم أربعة لاعبين إلا أنهم جميعا يفتقدون الخبرة الدولية.
وقد حصل باروش على سبيل المثال على لقب هداف بطولة كأس الامم الاوروبية الماضية (يورو 2004) في البرتغال حيث سجل خمشة أهداف في البطولة كما تألق كولر في نفس البطولة التي وصل فيها المنتخب التشيكي إلى الدور قبل النهائي ولكنه خسر أمام نظيره اليوناني الذي توج فيما بعد باللقب.

وتحيط الشكوك حول مشاركة كولر مع الفريق في كأس العالم المقبلة بسبب الاصابة التي يعاني منها في الركبة لانه قد يحتاج لاربعة شهور أخرى حتى يتماثل للشفاء بعد العملية الجراحية فيها.

ومع افتقاد المنتخب التشيكي لعنصر الشباب فإنه سيعتمد على الخبرة والقدرات الذهنية أكثر من النواحي البدنية بالاضافة إلى النواحي الخططية المتميزة للمدرب بروكنر بصفته لاعب وصانع ألعاب سابق.

وقد يلعب الحماس الشديد لدى اللاعبين دوره في هذه البطولة خاصة وأن معظم اللاعبين قد تجاوزوا الثلاثين من عمرهم وبالتالي ستكون كأس العالم بألمانيا الفرصة الاخيرة لهم في الملاعب على المستوى الدولي وهو ما ينطبق على بروكنر أيضا.

وسيكون لدى المنتخب التشيكي دافع قوي في كأس العالم 2006 لتقديم عروض أفضل من التي قدمها تحت اسم تشيكوسلوفاكيا في كأس العالم 1990 بإيطاليا حيث وصل فيها إلى دور الثمانية.
hr
المنتخب البرازيلي - نجوم موهوبون وتطلعات الفوز بكأس عالم سادسة
http://upload.arb7.com/uploads/7c5d33c0f3.jpg (http://upload.arb7.com)
إذا سارت كرة القدم بشكل منطقى مثل الرياضيات فإن المنتخب البرازيلي سيسافر إلى ألمانيا للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم 2006 لينتظر اللقب السادس له في تاريخ بطولات كأس العالم.

والفريق البرازيلي المفعم بنجوم كبار ومواهب يصعب تواجدها بنفس الوفرة في باقي المنتخبات مثل رونالدينيو ورونالدو وأدريانو وغيرهم يجعلون منه الفريق الافضل في العالم وأقوى المرشحين للفوز باللقب في كأس العالم 2006 خاصة وأن الفريق قدم سجلا حافلا بالنتائج الرائعة في المباريات الودية والرسمية التي خاضها منذ فوزه بلقب كأس العالم 2002 وحتى الان.

ولكن المدرب كارلوس ألبرتو باريرا (62 عاما) المدير الفني القدير للمنتخب البرازيلي يدرك أن كرة القدم والرياضيات لا يشتركان إلا في أمور قليلة وأن المفاجآت أصبحت سمة مميزة لبطولات كأس العالم عبر تاريخ البطولة وأن بدء البطولة كأحد المرشحين للفوز باللقب قد يكون عائقا كبيرا في طريق فريقه.
وعندما كان المنتخب البرازيلي يتجه لخوض البطولة مصحوبا بالانتقادات والشكوك حول فوزه باللقب كان دائما يعود بالكأس الغالية بينما كان الاخفاق من نصيب الفريق في المرات التي كان يسافر فيها مصحوبا بأمال كبيرة في إحراز اللقب.
وقال أسطورة كرة القدم البرازيلية والعالمية بيليه "في كل مرة يشارك فيها فريق في كأس العالم وهو مرشح بقوة للفوز باللقب ينتهي به الحال بالهزيمة وهو ما حدث للمنتخب البرازيلي في كأس العالم 1950 عندما خسر أمام منتخب أوروجواي وتكرر في بطولات أخرى تالية".
ومر بيليه بنفس التجربة مع المنتخب البرازيلي في كأس العالم 1966 بإنجلترا.
ولكن تحذيرات باريرا وبيليه وقائمة إخفاقات الماضي لا تستطيع أن تحجب حقيقة أن المنتخب البرازيلي سيشارك في بطولة كأس العالم 2006 في ألمانيا بأفضل فريق في تاريخه.
وحتى سنوات قليلة مضت اشتهر باريرا بالميل للاداء الدفاعي ولكنه في الوقت الحالي يعتمد بشكل كبير على الكتيبة الهجومية التي تميز المنتخب البرازيلي.
وسيكون لدى باريرا في كأس العالم بألمانيا فريقا يتسم بالنزعة الهجومية الطاغية بقيادة الرباعي الساحر رونالدو وأدريانو في الهجوم وخلفهما رونالدينيو نجم برشلونة الاسباني وكاكا مهاجم ميلان الايطالي.

ويأمل 180 مليون برازيلي في أن يتوج فريقهم باللقب السادس في تاريخ مشاركاته بكأس العالم كما يرى 40 مليونا منهم يعيشون تحت وطأة الفقر أن انتصارات المنتخب البرازيلي هي المصدر الوحيد لسعادتهم.
hr
كرة القدم ترمز للاستقلال الوطني في كرواتيا
http://upload.arb7.com/uploads/d0966e0f21.jpg (http://upload.arb7.com)
مع اقتراب فعاليات بطولة كأس العالم 2006 لكرة القدم بألمانيا لم يعد هناك ما يعبر عن الوضع السائد في كرواتيا حاليا أكثر من المقولة الشهيرة للمدرب بيل شانكلي المدير الفني السابق لفريق ليفربول الانجليزي "كرة القدم ليست قضية حياة أو موت فحسب وإنما أكثر من ذلك".

وعندما بدأ الاتحاد الكرواتي للعبة في منتصف كانون ثان/يناير الماضي بيع تذاكر مباريات المنتخب الكرواتي في كأس العالم أعلن 96 ألف و438 كرواتيا خلال ساعات قليلة عن رغبتهم في شراء التذاكر.
ومنذ ذلك الحين تقدم أكثر من 100 ألف مشجع بطلبات لشراء التذاكر البالغ عددها 12 ألف تذكرة فقط.
وبذلك يبلغ معدل القادرين على سداد ثمن تذاكر كأس العالم في هذه الدولة الفقيرة نسبيا إلى واحد من بين كل 40 نسمة علما بأن حجم البطالة في كرواتيا بلغ ثلث عدد القادرين على العمل. .
وقال سيلر "سنتعامل مع الموقف على أي حال". وسينضم مشجعو كرواتيا المسافرون إلى ألمانيا إلى عدد كبير من الكروات المقيمين في ألمانيا بالفعل.

وبشر جوزيب سيمونيتش لاعب هرتا برلين الالماني والمنتخب الكرواتي بنجاح الفريق في كأس العالم قائلا "عندما نلتقي مع المنتخب البرازيلي في 13 حزيران/يونيو سينتشر الكروات في شوارع برلين".
ويقيم بعض الكروات في أستراليا حيث لعب سيمونيتش من قبل بأحد الاندية هناك. وقد أبلغوه بأنهم سيسافرون إلى ألمانيا لمساندة المنتخب الكرواتي".

وتمثل كرة القدم مسألة كبرياء وطني في كرواتيا التي كانت في الماضي جزءا من يوغسلافيا كما تمثل وسيلة دعاية تستخدم لجذب الاهتمام بعيدا عن الكبوات الاقتصادية.

وبعد مرور 15 عاما على استقلال كرواتيا عن يوغسلافيا في عام 1991 يعاني ثلث السكان البالغ عددهم نحو 5ر4 مليون نسمة من الفقر بينما يقول 70 بالمئة من إجمالي السكان إنهم يعتبرون أنفسهم فقراء.

وتحظى الانتصارات الرياضية خاصة في كرة القدم بتأثير إيجابي في علاج الجراح النفسية للكروات.
وقال الرئيس المستبد السابق فرانيو تاديمان ذات مرة "في غياب الحرب يشغل الناس أنفسهم في الرياضة".

وبرهنت كأس العالم 1998 على صحة مقولة تاديمان عندما فاز المنتخب الكرواتي المركز الثالث ليدخل تاريخ كأس العالم بعد سنوات قليلة من توقف معاناة الحرب.
وبالنسبة لكرواتيا كان إنجاز الحصول على المركز الثالث تتويجا لما بذلته في الطريق نحو الاستقلال والذي شهد حربا دموية بين القوات الكرواتية ونظيرتها الصربية.

وكان إخفاق الفريق في كأس العالم 2002 بمثابة مأساة وطنية بل اعتبرها المشجعون الكروات مثل الخيانة.

وتبدو المباراة بين المنتخبين الكرواتي والاسترالي "مسألة عائلية" حيث يلعب في صفوف المنتخب الاسترالي خمسة لاعبين من أصل كرواتي.
hr
هيدينك يتمنى أن يكون المنتخب الاسترالي مفاجأة جديدة في كأس العالمhttp://upload.arb7.com/uploads/613d7c131a.jpg (http://upload.arb7.com)
بعد أن قاد المدرب فرانك فارينا المنتخب الاسترالي طوال فترة التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2006 لكرة القدم بألمانيا تعاقد الفريق مع المدرب الهولندي جوس هيدينك ليخلف فارينا في قيادة الفريق خلال المواجهة مع منتخب أوروجواي في الملحق الفاصل المؤهل لنهائيات البطولة.

وأضاف هيدينك بذلك إنجازا جديدا إلى رصيده التدريبي بعد أن في قيادة منتخب كوريا الجنوبي للوصول إلى الدور قبل النهائي ببطولة كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

وسيطر القلق على الجانب الاسترالي بعد فشل المنتخب الاسترالي في التأهل لنهائيات كأس العالم على مدار 32 عاما مضت وبالتحديد منذ مشاركته للمرة الوحيدة في كأس العالم وكانت ببطولة عام 1974 بألمانيا أيضا.

وكان منتخب أوروجواي قد أطاح بالفريق الاسترالي في الملحق الفاصل المؤهل لنهائيات كأس العالم 2002 مما ضاعف من قلق الفريق الاسترالي قبل هذه المواجهة الحاسمة على بطاقة التأهل لكأس العالم 2006 .

ويشتهر هيدينك بقدرته على الارتقاء بمستوى الفرق ذات المستوى المتواضع وساعده على ذلك وجود لاعبين بالمنتخب الاسترالي لهم من الامكانيات ما يمنحم الفرصة للتغلب على منتخب أوروجواي الفائز بلقب كأس العالم مرتين.

وكان المنتخب الاسترالي قد خسر أمام أوروجواي صفر/1 في مباراة الذهاب التي جرت في مونتيفيديو ولكنه فاز عليه 1/صفر في مباراة الاياب بسيدني.

واحتكم الفريقان لضربات الجزاء الترجيحية التي فازت فيها أستراليا 4/2 وذلك بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي لمباراة الاياب بتقدم أستراليا 1/صفر.

وأصبح 16 تشرين ثان/نوفمبر الماضي يوما مهما في تاريخ كرة القدم الاسترالية حيث شهد حسم المواجهة لصالح المنتخب الاسترالي وتأهله إلى النهائيات للمرة الثانية في تاريخه.

وبعد الفوز الثمين الذي حققه المنتخب الاسترالي على أوروجواي باستاد تيلسترا في حضور نحو 83 ألف مشجع احتفل الفريق الاسترالي بهذا الانتصار الثمين الذي تزامن مع انضمام الاتحاد الاسترالي لمظلة الاتحاد الاسيوي بدلا من إتحاد منطقة أوقيانوسية.

ويمثل هذا الفوز انتصارا غاليا للمنتخب الاسترالي الذي فقد فرصة التأهل للنهائيات في كأس العالم 1998 بفرنسا بسبب هدفين سجلهما المنتخب الايران في الشباك الاسترالية في الثواني الاخيرة من مباراة المنتخبين في ملبورن بالملحق الفاصل للتصفيات.

وكان المنتخب الاسترالي قد خرج من الدور الاول (دور المجموعات) في نهائيات كأس العالم بألمانيا عام 1974 بعدما تلقى الفريق هزيمتين مقابل تعادل واحد.

ورغم خروج أستراليا المبكر من كأس العالم 1974 إلا أن الفريق الذي خاضت به أستراليا هذه البطولة ما زال هو الجيل الذهبي لكرة القدم الاسترالية.



ولم يعد المنتخب الاسترالي على صورته الاولى حيث كان يعتمد على اللياقة والقوة البدنية لللاعبين في البداية ولكنه يعتمد الان بشكل أكبر على اللاعبين أصحاب الخبرة الكبيرة مثل تيم كاهل وماركو بريشيانو وجون ألويسي وتوني فيدمار.

ومن بين العناصر المتميزة في صفوف المنتخب الاسترالي والتي يمكن أن ترتقي بمستوى الفريق في كأس العالم 2006 يأتي حارس المرمى مارك شوارزر الذي تصدى لاثنين من ضربات الجزاء الترجيحية في مباراة الاياب بالملحق الفاصل أمام أوروجواي.

وقال هيدينك "إنني فخور للغاية بهؤلاء الشبان.. لقد كافحوا طوال التصفيات والان يجب أن يكون تركيزنا على كأس العالم المقبلة بألمانيا".

hr
البرازيلي زيكو يقترب من إحداث التوازن المناسب في المنتخب الياباني
http://upload.arb7.com/uploads/9c28786822.jpg (http://upload.arb7.com)
ربما يكون البرازيلي زيكو المدير الفني للمنتخب الياباني من أكثر المدربين الذين تعرضوا للانتقادات خلال مسيرتهم مع الفرق التي تأهلت لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا لكنه نجح في العبور بفريقه إلى النهائيات ووصل إلى التشكيل المثالي للفريق لخوض مباريات المونديال منتصف العام المقبل.

ورغم الانتقادات الاعلامية والجماهيرية التي وجهت للفريق بشكل عام وزيكو بشكل خاص على مدار العامين الماضيين كان الاداء الراقي للفريق في بطولة العالم السابعة للقارات التي استضافتها ألمانيا منتصف العام الحالي 2005 سببا في ارتفاع أسهم زيكو مع الفريق.

وكان الفريق خسر مباراته الاولى في كأس القارات أمام المكسيك 1/2 ولكنه سرعان ما استعاد توازنه وتغلب على المنتخب اليوناني بطل أوروبا 1/صفر ثم تعادل 2/2 مع المنتخب البرازيلي بطل العالم قبل أن يخرج من الدور الاول بفارق الاهداف فقط خلف المنتخب البرازيلي الذي توج باللقب فيما بعد.

وقال زيكو بعد التعادل مع المنتخب البرازيلي آنذاك "أدرك فريقي معنى اللعب أمام فريق قوي للغاية وكيفية مجاراة هذا الفريق".

وكان زيكو قد تولى مسئولية المنتخب الياباني خلفا للمدير الفني الفرنسي فيليب تروسييه الذي قاد الفريق إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) في كأس العالم 2002 التي استضافتها اليابان بالتنظيم المشترك مع كوريا الجنوبية.

وكانت مباريات الفريق في بطولة القارات بالاضافة إلى تأهله المبكر لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا طوق النجاة بالنسبة لزيكو من الانتقادات التي عانى منها منذ توليه مسئولية الفريق الياباني.

وكان مشجعو المنتخب الياباني نظموا مسيرة احتجاج قبل عام طالبوا فيها الاتحاد الياباني لكرة القدم بإقالة زيكو من تدريب منتخب بلادهم. وبعد هزيمة المنتخب الياباني أمام نظيره الايراني خلال آذار/مارس الماضي في التصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 شنت وسائل الاعلام اليابانية أيضا حملة تطالب بإقالة المدرب البرازيلي.

وقدم زيكو تحديا جديدا إلى الاسلوب الياباني في معالجة المواقف حيث اعتمد على احترام استقلالية كل لاعب وترك للاعبين تقييم أنفسهم جيدا وحل المشاكل التي يواجهونها في الاداء خلال المباريات بالتشاور مع زملائهم وذلك على عكس المدرب السابق تروسييه الذي أجبر اللاعبين على تطبيق خططه فقط.

ونال زيكو انتقادات لاذعة واتهامات بأنه يقلص فرصة عدد من اللاعبين في الانضمام والمشاركة مع المنتخب الياباني لانه بمجرد أن يثق في أحد اللاعبين يلجأ إلى الاحتفاظ به في قائمة الفريق بشكل دائم ولكنه حظي أيضا ببعض المدافعين عن أسلوبه الذين برروا ذلك بأن التغييرات المفاجئة في الاسلوب الخططي للفريق تتسبب في حدوث نوع من الارتباك للاعبين.

ونجح زيكو (52 عاما) رغم ذلك في تكوين ثنائي ذهبي من هيديتوشي ناكاتا نجم فريق بولتون الانجليزي وشونسوكي ناكامورا لاعب سلتيك الاسكتلندي وهو ما رفضه تروسييه طويلا.

وذكرت صحيفة "ساكا يارو" اليابانية المتخصصة في كرة القدم أن اللاعبين الاثنين نالا ثقة زملائهما وساهما في التأكيد على أن المنتخب الياباني قادر على اللعب بأسلوب هجومي.

ويكمن مفتاح تفوق الفريق الياباني في القدرة على خلق توازن في خط الوسط الذي يضم النجمين حيث يجيد ناكاتا تنفيذ الواجبات الدفاعية في وسط الملعب إضافة إلى قدرته على الاندفاع في الهجوم بينما يتميز ناكامورا بتمريراته المتنوعة العديدة والمهارات الخططية.

ويدعم خط الوسط في المنتخب الياباني أيضا اللاعب شنجي أونو نجم فريق فينورد الهولندي وهو لاعب لا غنى عنه في المنتخب الياباني بفضل لمساته الرائعة للكرة وكذلك قدرته على ربط خطوط الفريق.

وبذلك ستكون الشهور الست الباقية على انطلاق فعاليات كأس العالم بألمانيا ضرورية لزيكو لدعم الانسجام والتناغم الذي أدخله في أداء المنتخب الياباني.

وبعد ثلاث سنوات مع الفريق قال زيكو في تصريح لمجلة "نيبون" المتخصصة في كرة القدم "أعتقد أن المنتخب الياباني وصل إلى النموذج المثالي الذي تصورته في بداية عملي مع الفريق".
hr
كل العيون على المنتخب الفرنسي
http://upload.arb7.com/uploads/77c55ee2d2.jpg (http://upload.arb7.com)
عندما خسر المنتخب الفرنسي أمام نظيره السلوفاكي 1/2 وديا في آذار/مارس الماضي علقت جماهير الديك الفرنسي الازرق على هذه الهزيمة قائلة "إذا كنا قد فشلنا في التغلب على المنتخب السلوفاكي فإنه من الممكن بنفس الشكل أن نودع كأس العالم".

وعلى مدار شهور بل سنوات مر المنتخب الفرنسي بالعديد من التقلبات وجاءت الهزيمة المخيبة للامال أمام المنتخب السلوفاكي على استاد دي فرانس لتبدأ فجأة موجة جديدة من التذبذب في مستوى الفريق الذي توج بلقب كأس العالم 1998 في فرنسا.


ويواجه المنتخب الفرنسي في الوقت الحالي سؤالا مزعجا يحتاج لاجابة شافية وهو (من سيكون الحارس الاول للمنتخب الفرنسي في كأس العالم 2006 والتي يريد فيها الفريق محو ذكريات الاخفاق في كأس العالم 2002 ؟).

أيهما سيكون الحارس الاساسي للمنتخب الفرنسي في كأس العالم.. فابيان بارتيز أم جريجوري كوبيه ؟.

ومن المؤكد أن هذا السؤال يضع المدرب ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي في موقف لا يحسد عليه ويجعل عددا قليلا فقط من الناس يرغبون في شغل هذا المنصب.

ومع تصدي بارتيز أو كوبيه لاي فرصة سواء كان بمساعدة الحظ أو لا تبدأ تعليقات الخبراء حول مستوى كل منهما وفرصته في حراسة مرمى الفريق في كأس العالم بألمانيا.

ويفضل البعض أن يكون بارتيز /35 عاما/ حارس مرمى مارسيليا هو الحارس الاساسي للمنتخب الفرنسي في كأس العالم بينما يفضل آخرون الحارس كوبيه حارس فريق ليون بطل الدوري الفرنسي والذي يصغر بارتيز بنحو 18 شهرا فقط خاصة وأن ليون اعتاد اللعب في دوري أبطال أوروبا على مدار السنوات القليلة الماضية.

ولم يصبح أمام دومينيك سوى أيام قليلة للغاية ليعلن الموقف النهائي في هذه القضية قبل إرسال قائمة المنتخب الفرنسي المشارك في كأس العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خاصة وأن الاختيار بعد تقديم القائمة قد يحرمه من أي من الحارسين فقد يؤدي الاختيار لانسحاب الحارس الاخر خاصة وأن بارتيز وكوبيه لا يرتبطان بأي ود أو صداقة.

ويصر كوبيه على أن يتخذ دومينيك القرار في الوقت الحالي بينما أكد بارتيز على أنه لن يسافر مع المنتخب الفرنسي إلى ألمانيا كحارس ثان.

وذكرت صحيفة "لو باريزيان" في عنوانها الرئيسي عن المنتخب الفرنسي في أعقاب السقوط أمام المنتخب السلوفاكي "قلق وتحذير" في إشارة إلى أن الكثيرين لم يروا المشاكل المستمرة في المنتخب الفرنسي على مدار فترة طويلة وكأنهم أصيبوا بالعمى.

وأوضحت آنذاك أن المنتخب الفرنسي سقط وحقق فشلا ذريعا في كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان حيث خرج من الدور الاول دون أن يحقق أي فوز أو يحرز أي هدف.

كما تأهل المنتخب الفرنسي الفائز بكأس العالم 1998 بصعوبة فائقة إلى النهائيات القادمة في ألمانيا بعد أن نال عطف نجمه الكبير زين الدين زيدان الذي تراجع عن الاعتزال الدولي بعد عام من قراره وعاد لقيادة الفريق في المراحل الاخيرة من التصفيات.

ويلتقي المنتخب الفرنسي في أولى مبارياته بالدور الاول لبطولة كأس العالم 2006 مع نظيره السويسري في 13 حزيران/يونيو المقبل علما بأن الفريقين التقيا من قبل في التصفيات المؤهلة لنفس البطولة وتعادلا 1/1 ذهابا وسلبيا في مباراة الاياب.

ومن المنتظر أن يشتعل الصراع على شراء تذاكر هذه المباراة خاصة وأن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خصص لفرنسا من 2900 إلى 3700 تذكرة فقط لكل من مباريات فريقها في كأس العالم.

ويتمتع مشجعو فرنسا باحترام القواعد ولذلك فلن يذهب أي منهم إلى الاستادات في ألمانيا دون أن يكون بحوذته تذكرة المباراة وهو ما حدث في كأس العالم 1998 بفرنسا فلم يحاول أي من مشجعي الفريق الذهاب إلى استاد دي فرانس بمجرد معرفة أن التذاكر المخصصة قد نفدت.

وعلى النقيض تماما من مشجعي فريق باريس سان جيرمان الفرنسي والذين يضمون بين صفوفهم العديد من مثيري الشغب (هوليجانز) لا يوجد بين مشجعي المنتخب الفرنسي مشجعون من مثيري الشغب.

وكتب أحد المعلقين الاعلاميين "دكتور ريمون دومينيك يبحث الان عن علاج" مشبها عمل المدرب دومينيك مع الفريق بما فعله رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دي فيلبان في التعامل مع الوضع الاقتصادي الصعب.

وقد يكون نجاح الفريق في كأس العالم في هذا الوقت الذي تراجع فيه الاقبال على الشراء وارتفعت فيه معدلات البطالة دفعة قوية لفرنسا واقتصادها.

ويختلف رد فعل الجماهير الفرنسية لدى تسجيل أي من نجوم الهجوم الفرنسي مثل تييري هنري نجم أرسنال الانجليزي ودافيد تريزيجيه نجم يوفنتوس الايطالي مع أنديتهم عنه مع منتخب بلادهم.

ووصفت عودة زيدان /33 عاما/ نجم خط وسط ريال مدريد الاسباني لقيادة المنتخب الفرنسي بعد عام من اعتزال اللعب الدولي بأنها "عودة إلى الوطن".

hr
المنتخب السويسري استعاد الثقة ويأمل في منافسة الكبار بكأس العالم 2006
http://upload.arb7.com/uploads/e967e931af.jpg (http://upload.arb7.com)
بعد غياب المنتخب السويسري عن نهائيات كأس العالم عامي 1998 بفرنسا و2002 في كوريا الجنوبية واليابان يعود الفريق إلى المشاركة في البطولة المقبلة التي تستضيفها ألمانيا منتصف العام المقبل.

ورغم عدم ظهور المنتخب السويسري بمستواه المعهود على مدار السنوات القليلة الماضية بعد العروض القوية التي قدمها في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة إلا أن مسيرة الفريق في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا تؤكد أنه لن يكون منافسا ضعيفا في البطولة.

وجاء التأهل لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا ليعيد إلى المنتخب السويسري الثقة في نفسه من جديد بعدما تضاءلت بقوة في السنوات الماضية خاصة عندما خرج الفريق صفر اليدين من بطولة كأس الامم الاوروبية (يورو 2004) بالبرتغال بعد هزيمتين وتعادل واحد في الدور الاول للبطولة التي سجل فيها هدفا واحدا فقط.

وكان المنتخب السويسري أفضل كثيرا في مباراة الذهاب على ملعبه أمام المنتخب التركي حيث أظهر الفريق السويسري التنظيم الذي تتسم به صفوفه والخبرة التي تميز لاعبيه خاصة في خط الوسط. وقد أهدر الفريق بالفعل عددا من الفرص أمام المرمى وإذا ظل الفريق على أسلوبه الحالي في إهدار الفرص السهلة ستكون هذه السلبية هي سر معاناته في كأس العالم بألمانيا العام المقبل.

ويمثل ألكسندر فراي مهاجم رين الفرنسي الاختيار الاول في هجوم المنتخب السويسري وعلى الرغم من الاهداف السبعة التس سجلها في التصفيات يعرف اللاعب بافتقاده للنزعة القتالية داخل الملعب مثل زميله ماركو ستريلر.

أما اللاعب الموهوب المولود في كولومبيا يوهان فونلانتين فقد يصبح أحد نجوم كأس العالم المقبلة مثلما كان في بطولة أوروبا (يورو 2004).

وسيكون على المنتخب السويسري أن يبذل مجهودا كبيرا إذا أراد تكرار ذلك في البطولة المقبلة بألمانيا.

hr
هل تكرر كوريا الجنوبية عروض 2002 في كأس العالم بألمانيا هذا الصيف؟
http://upload.arb7.com/uploads/1c7ebd5057.jpg (http://upload.arb7.com)
يسافر منتخب كوريا الجنوبية إلى ألمانيا للمشاركة ببطولة كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف حاملا معه قدرا كبيرا من الثقة بالنفس.

وكانت كوريا الجنوبية حققت مجدا كرويا عالميا عندما وصلت للدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم قبل أربعة أعوام على أرضها.

ولذلك لم يكن غريبا أن يحدو الشعب الكوري أملا كبيرا في تحقيق الفريق الوطني لانجاز مماثل في بطولة هذا الصيف أيضا. ويعتمد الولع بكرة القدم في كوريا الجنوبية إلى حد كبير على مدى نجاح المنتخب الوطني للبلاد على عكس كل الدول الاخرى المشاركة في كأس العالم.

حيث أن كرة القدم في كوريا الجنوبية تعتبر مسألة فخر واعتزاز وطني.

وكان اهتمام الجماهير في كوريا الجنوبية بدوري المحترفين (كيه) هناك شهد انخفاضا عقب بطولة كأس العالم السابقة التي أقيمت مناصفة مع اليابان على عكس الاهتمام بالمنتخب الوطني الذي لم يفتر.

وسيسبب الفشل في الوصول لدور الستة عشر بالبطولة إحراجا كبيرا لكوريا الجنوبية التي يتوقع جمهورها أن تكون من الدولتين المتأهلتين من المجموعة السابعة التي تضم إلى جانبها فرنسا وسويسرا والوافدة الجديدة توجو.

ومع تعيين ثالث مدرب أجنبي للبلاد خلال الاعوام الاربعة السابقة يرى الاتحاد الكوري لكرة القدم أنه قام بالاختيار الامثل عندما عين الهولندي ديك أدفوكات خلفا لمواطنه جوس هيدينك مدربا للمنتخب الوطني.
hr
صقور توجو بين يدي مدرب ألماني
http://upload.arb7.com/uploads/55bb10248b.jpg (http://upload.arb7.com)
كانت الفرحة طاغية في كل أنحاء توجو عقب إعلان تأهل المنتخب التوجولي إلى نهائيات كأس العالم 2006 لكرة القدم بألمانيا لتكون المرة الاولى في التاريخ التي يمثل فيها المنتخب التوجولي القارة الافريقية في كأس العالم ولذلك لم يتردد الرئيس التوجولي عن إعلان يوم تأهل الفريق عطلة رسمية للبلاد.

وتمثل كرة القدم شعورا قوميا ورغبة وطنية في توجو هذه الدولة الصغيرة الواقعة في غرب أفريقيا والتي تكاد لا تظهر على خريطة القارة الافريقية بين جارتيها غانا وبنين.

وتطل توجو على المحيط الاطلسي وتمتد على شواطئها أشجار النخيل ويخرج مواطنوها بمختلف أعمارهم إلى الشوارع والطرقات كل يوم لممارسة لعبة كرة القدم وهم حفاه حتى أن هؤلاء الذين لا يستطيعون شراء الكرة يستخدمون مجموعة من الاكياس المصنوعة من البلاستيك والملفوفة حول بعضها ليلعبوا بها وكأنها كرة قدم.

ويحفظ جميع الاطفال في توجو أسماء نجوم المنتخب التوجولي "صقور توجو".

وقبل نجاح المنتخب التوجولي في تحقيق إنجاز التأهل لكأس العالم 2006 بألمانيا لم يكن للفريق أي نجاح يذكر.

وفي عام 1972 وصل الفريق إلى نهائيات كأس الامم الافريقية ولكنه خرج من الدور الاول للبطولة بعدما احتل المركز الاخير بالمجموعة برصيد نقطتين فقط جمعهما من التعادل في مباراتين والهزيمة في مباراته الثالثة.

ومنذ ذلك الحين فشل الفريق في التأهل للنهائيات حتى عام 1984 حيث شارك في النهائيات وخرج من الدور الاول وتكرر نفس الوضع في بطولات أفريقيا 1998 و2000 و.2002


وكان هذا الخروج المهين من النهائيات الافريقية كافيا للاطاحة بالمدير الفني للفريق وهو النيجيري ستيفن كيشي رغم أن الوقت المتبقي على كأس العالم آنذاك كان أقل من خمسة شهور ورغم اختيار ستيفن كيشي كأفضل مدير فني في أفريقيا لعام .2005

وأعلن الاتحاد التوجولي بعدها مباشرة تعيين المدرب الالماني أوتوفيستر مديرا فنيا للفريق مقابل 12 ألف دولار راتبا شهريا.

وكان الخطأ الاكبر الذي ارتكبه كيشي ودفع المسئولين في توجو إلى البحث عن مدرب بديل هو الخلاف بينه وبين النجم الاول للمنتخب التوجولي المهاجم إيمانويل أديبايور الذي تصدر قائمة هدافي التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم .2006

وبدأ الخلاف بين الطرفين في كأس الامم الافريقية بمصر مطلع العام الحالي وحرم كيشي اللاعب أديبايور من المشاركة مع الفريق في أولى مبارياته بالبطولة رغم أهمية وجود اللاعب ضمن صفوف الفريق.

ويملك أوتوفيستر /68 عاما/ خبرة كبيرة بالتدريب في أفريقيا حيث سبق له تولي العديد من المنتخبات وفرق الاندية في رواندا وبوركينا فاسو والسنغال وكوت ديفوار والكونغو الديمقراطية وغانا ومصر.

كما كان أوتوفيستر على اتصال دائم وجيد بعدد من القادة الافارقة. واعتاد أوتوفيستر لعب الشطرنج مع الرئيس الرواندي كما دعاه الرئيس الكونغولي موبوتو سيسي سيكو لتناول وجبة العشاء معه من قبل.

وأضفى أوتوفيستر النشاط والحيوية بشكل كبير على عمله الجديد وقال "من الان فصاعدا لن تكون هناك عطلات بالنسبة لي".

ورغم ادعاءات كيشي المتكررة بأنه المدير الفني الحقيقي للمنتخب التوجولي إلا أن ذلك لم يعد يزعج أوتوفيستر خاصة وأن عقد كيشي مع الفريق قد انتهى في آذار/مارس الماضي ولم يجدد.

ويقوم أوتوفيستر حاليا بجولة في الخارج للاجتماع بلاعبي المنتخب التوجولي المحترفين في الاندية الاوروبية.


وبالنسبة للمنتخب التوجولي ستكون المشاركة في كأس العالم 2006 حدثا خاصا خاصة وأن توجو كانت تحت الاحتلال الالماني سابقا. ولم يقتصر عمل الالمان في توجو في نهاية القرن التاسع عشر على إنشاء الطرق ومعاهد البحوث الزراعية وإنما أوجدوا في توجو نظاما للتفرقة العنصرية.

وتحظى ألمانيا حاليا بشهرة كبيرة في توجو تكمن في جميع المساعدات التي قدمتها ألمانيا إلى توجو في الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين والتي ساعدت توجو كثيرا في أعمال التنمية والتطوير.

ويبرز ميناء لومي ومصنع الجعة الكبير ضمن أبرز المظاهر التي خلفتها ألمانيا في توجو.

وتخوض توجو الدور الاول لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا ضمن مجموعة تضم معها منتخبات كوريا الجنوبية التي تلتقي معها في أولى مباريات الفريق التوجولي بكأس العالم وسويسرا وفرنسا.

وقال أوتوفيستر "منتخب كوريا الجنوبية يتشابه معنا في المستوى وإذا نجحنا في عبور المباراة الاولى بالفوز ستكون المباراة الثانية مصيرية بالنسبة لنا".

hr
أسبانيا تبحث عن هويتها المفقودة قبل بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا
http://upload.arb7.com/uploads/98c460da57.jpg (http://upload.arb7.com)
تسعى أسبانيا التي توجد بها العديد من اللغات والانتماءات المختلفة إلى خلق نوع جديد من الانتماء الواحد لالوان علمها الوطني خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2006 بألمانيا هذا الصيف. وهو أمر الذي غاب عن البلاد خلال السنوات القليلة الماضية.

فقد تسببت الاخفاقات المتتالية للمنتخب الاسباني وزيادة الحس الوطني الاقليمي (لاقاليم الباسك وكاتالونيا وجاليسيان) إلى جانب غياب النجوم القياديين في خلق نوع من الشعور بعدم الانتماء أو على الاقل باللامبالاة تجاه المنتخب الوطني.

ولكن في دولة تتمتع بمثل هذا التاريخ الطويل مع كرة القدم كيف يمكن تفسير هذا النفور القديم تجاه إثارة المشاعر الحقيقية الضرورية لتكوين منتخب قومي متماسك؟

إن المنتخب الاسباني نفسه لا يحاول أن يبعث برسائل تشجع الجماهير على مساندته من خلال عروض قوية. كما أن الجدل حول عدم شعور بعض اللاعبين بالهوية وهم يرتدون القمصان الحمراء مازال دائرا. فإذا كان لاعب كرة القدم نفسه لا يشعر بالانتماء للفريق فكيف ينتظر ذلك من المشجعين؟

ولم يستدعه مدربه لويس أراجونيس للانضمام إلى الفريق مجددا حتى الان حيث يقول "لا أسأل الناس عن أفكارهم بل عن مدى حرفيتهم. فقد كان من المقرر أن ينضم إلى التدريبات الجماعية للفريق في اليوم الاخير ولكنه لم يلحق بالطائرة .. ولهذا السبب لم يعد لصفوف المنتخب الاسباني".
و يعرف اللاعبون جيدا أن النتائج السيئة تساعد فقط على إثارة الامور المثيرة للجدل مثل قضية الوطنية. حيث يقول اللاعب الكاتالوني لويس جارسيا المحترف بنادي ليفربول أيضا "إذا فازت أسبانيا ولعبت جيدا فلن يتحدث أحد عن أمور مثل هذه وسيقول الجميع أن الفريق موحد تماما. إذا قدمت أسبانيا بطولة كأس عالم جيدة فلن يتحدث أحد عن الكاتاليين أو الباسك أو المجاليسيين أو أي شيء من هذا القبيل".

ولكن لا أحد يمكنه أيضا تجاهل الحقيقة الواضحة وهي أن الاتحاد الاسباني لكرة القدم لن يطرأ على ذهنه أبدا أن ينظم مباراة دولية في مدينة مثل برشلونة أو سان سيباستيان أو بيلباو.

ويقول الكاتالونى سيسك فابريجاس لاعب أرسنال الانجليزى "سيكون أمرا سارا أن نرى مباراة هناك ولكن الحقيقة هي أن هذا الامر سيكون صعبا للغاية والاكثر صعوبة هو رؤية ما سيجرى من أحداث لاحقا".

ومازال المنتخب الاسباني يبحث عن استاد للاستقرار فيه والاستعداد لخوض أهم مبارياته وقد فازت مدريد بهذا الحق بعد المساندة الجماهيرية الكبيرة التي وفرتها للفريق في مبارياته الاخيرة.

فخلال الاشهر القليلة الماضية مر المنتخب الاسباني بتجارب سلبية في مدن مثل بلنسية أو سانتاندر عندما أحجمت الجماهير لسبب أو لاخر عن الذهاب إلى الاستاد. بينما حدث العكس في مدريد وبلد الوليد حيث أثبتت جماهير المدينتين مساندتها للمنتخب الوطني.

ونتيجة لكل هذه الاضطرابات سيكون على أسبانيا إنجاز مهمتين في ألمانيا: الاولى هي الفوز والثانية محاولة حشد جماهيرها حول المنتخب من جديد خطوة بخطوة. وبعدها فقط يمكن معرفة ما إذا كانت النتائج الجيدة قادرة على إنهاء الجدل القائم حول انتماء شعب دولة ما لمنتخبه الوطني.

hr
أوكرانيا.. تعاني انقساما سياسيا ولكنها تتوحد خلف فريقها في كأس العالم 2006
http://upload.arb7.com/uploads/8d2a5313f8.jpg (http://upload.arb7.com)
ربما لاتوجد دولة أوروبية تعاني ما تعانيه أوكرانيا من انقسام سياسي ولكن يبدو ان الامل في ظهور المنتخب الوطني لكرة القدم بصورة طيبة في بطولة كأس العالم بألمانيا هذا الصيف وحد بين سكان هذه الدولة من شرقها إلى غربها.

ويتوقع الكثيرون من الاوكرانيين يتوقعون وصول بلادهم للمباراة النهائية بالبطولة.

ويقول أوليج بلوخين مدرب المنتخب الاوكراني الذي فاز بلقب أفضل لاعب أوروبي عام 1975 " الان بعد وصولنا لنهائيات كأس العالم للمرة الاولى في تاريخنا الجميع يطالبوننا باللقب".

ولا يأتي هذا التفاؤل الوطني من فراغ. فمثلا يورجن كلينسمان مدرب منتخب ألمانيا يرى أن الاوكراني أندري شيفتشينكو مهاجم نادي آيه سي ميلان الايطالي قادر على تحقيق "مفاجأة من العيار الثقيل" في كأس العالم.

وفي أوكرانيا أحد أفقر دول أوروبا تمثل كرة القدم بالنسبة للملايين من سكان البلاد أحد مصادر الترفيه القليلة المتاحة في حياتهم المقفرة المتعبة. فارتفاع نسبة البطالة وحالة الاحباط العامة نالت من تلك الدولة الواقعة بين بولندا وروسيا. ونصف شعبها فقط يؤيد توجه الادارة السياسية للبلاد نحو أوروبا. وهذا الانقسام واضح أيضا في كرة القدم المحلية.

ويأتي في قلب المجموعة التي تولي وجهها شطر روسيا وأحلام الصناعة الثقيلة إبان العهد السوفييتي السابق نادي شاختيور دونتسك الذي يملكه أغنى رجل في أوكرانيا الملياردير وعملاق الصناعة رينات أتشميتوف الذي يسعى لان يكون ناديه أحد أكبر الفرق الاوروبية.

ويقع في منتصف متنزه مدينة دونتسك استاد لكرة القدم أسس بتكلفة 160 مليون يورو ويسع 50 ألف متفرج. ويهدف أتشميتوف لحصول هذا الاستاد على تصنيف الخمس نجوم من اتحاد الكرة الاوروبي حتى يمكنه استضافة المباريات النهائية للبطولات الاوروبية الكبرى.

والطريف أن اللون المرتبط بما تسمى "الثورة البرتقالية" التي شهدتها البلاد أواخر عام 2004 لتصعد بالقوة الموالية للغرب إلى مراكز السلطة هو نفسه لون نادي شاختيور دونتسك.

ولسنوات طويلة ألقت السياسة بظلها الثقيل على كرة القدم في البلاد. حتى أنها طالت بلوخين الذي أرادت الحكومة الجديدة التخلص منه على اعتبار أنه كان من أتباع النظام القديم في البلاد وكان يمثله بالبرلمان الاوكراني.

وادعى منتقدو بلوخين أن شغل مركزين مهمين نائبا بالبرلمان ومدربا للمنتخب الوطني لكرة القدم معارض للدستور. وفي منتصف مشوار أوكرانيا بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 وقف بلوخين أمام البرلمان يعلن استقالته من منصب مدرب المنتخب الوطني الكرواتي.

وتطلب الامر حكما قضائيا يقضي بإمكانية الجمع بين منصبين أحدهما سياسي والاخر رياضي حتى يحتفظ بلوخين بمنصب المدرب.

وكان نادي دينامو كييف أشهر الفرق الاوكرانية لعقود طويلة. وإبان الحقبة السوفييتية مثل هذا النادي المورد الرئيسي لكل لاعبي المنتخب الوطني تقريبا. وحصل على لقب بطولة كأس أوروبا عامي 1975 و1986 تحت قيادة المدرب الاسطوري فاليري لوبانوفيسكي.

وجاء أشهر لاعبي أوكرانيا من نادي العاصمة نفسه بداية من بلوخين. مرورا بإيجور بيلانوف أفضل لاعب في أوروبا عام 1986 ووصولا لشيفتشينكو.

وبعد الاستقلال السياسي عام 1991 واجهت جماهير كرة القدم الاوكرانية أوقاتا عصيبة. فقد فشل منتخبها في التأهل لنهائيات كأس العالم مرتين بسبب مباراته النهائية بالتصفيات. ثم أطاحت ألمانيا بالحلم الاوكراني مجددا في تصفيات كأس العالم .2002

ولكن الحظ الاوكراني تغير تماما منذ عام 2005 الذهبي عندما اعتلت أوكرانيا قمة ما كانت تعتبر أصعب المجموعات في التصفيات الاوروبية المؤهلة لكأس العالم 2006 متغلبة على اليونان (بطلة أوروبا) وتركيا والدنمارك لتصبح أول دولة أوروبية تتأهل لكأس العالم بألمانيا.

وتواجه أوكرانيا منتخبات أسبانيا والسعودية وتونس في إطار منافسات المجموعة الثامنة بالدور الاول من البطولة.

ويرشح العديد من الخبراء الدوليين أوكرانيا لتكون مفاجأة كأس العالم هذا الصيف. فهدافها شيفتشينكو قادر على قذف الرعب في قلب أي خط دفاع في العالم. وبجذب الانتباه لنفسه سيفسح شيفتشينكو المجال لبقية زملائه بالفريق مثل أندري فورونين لاعب باير ليفركوزن الالماني أو أندري جوسين لاعب سامارا الروسي نحو مرمى الفريق المنافس.

hr
تونس تبحث عن فوزها الثاني في كأس العالم منذ عام 1978 http://upload.arb7.com/uploads/e6dab7cd99.jpg (http://upload.arb7.com)
من بين المنتخبات الخمسة التي تأهلت عن أفريقيا لنهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في ألمانيا الصيف المقبل هناك دولة واحدة سبق لها التأهل إلى هذا المحفل العالمي الكبير ألا وهي تونس.

ومع غياب القوتين العظميين نيجيريا والكاميرون فإن تونس صارت الدولة الافريقية الاكثر خبرة في منافسات كأس العالم من بين الدول الافريقية المشاركة في بطولة العام المقبل.

لكن منذ ذلك الحين وبعدما تأهلت للنهائيات التي أقيمت في فرنسا عام 1998 وكوريا الجنوبية واليابان عام 2002 لا يزال "نسور قرطاج" في انتظار تحقيق الفوز الثاني لهم في بطولات العالم.

وعلى الرغم من بعض الانتكاسات التي مني بها المنتخب التونسي في كأس العالم فإنه نجح في الفوز بكأس الامم الافريقية عام 2004 على أرضه وهو يستعد الان لتحقيق المزيد من الانتصارات في ألمانيا.

وفاز المنتخب التونسي على نظيره المغربي 2/1 في المباراة القارية النهائية أمام 06 ألف متفرج على ملعب "رادس".
وفي عام 2005 شارك المنتخب التونسي في بطولة العالم للقارات وحقق فوزا مهما على أستراليا أثبت به أنه لن يكون صيدا سهلا في ألمانيا.
وفي تصفيات كأس العالم التقى المنتخب التونسي مع جاره المغربي مجددا وتمكن من التعادل معه وتصدر المجموعة بفارق نقطة واحدة.

ومنذ عام 1975 تعاقب على تدريب المنتخب التونسي 18 مدربا من بينهم 10 تونسيين.

ويبلغ عدد الاندية التونسية 257 ناديا أبرزهم الترجي والافريقي والنجم الساحلي والصفاقسي وهي المورد الرئيسي للاعبين إلى المنتخبات التونسية المختلفة.

ويبلغ عدد اللاعبين المسجلين في تونس 27463 لاعبا وعدد الحكام يصل إلى 1132 حكما.

وتزود شركة "بوما" الالمانية المنتخب التونسي بكل التجهيزات الرياضية بموجب عقد موقع مع الاتحاد التونسي للعبة في 10 كانون ثان/يناير 2005 وتبلغ قيمته 240 ألف يورو في السنة.

ويحفل سجل الكرة التونسية بمشاركات قارية ودولية وعالمية كثيرة وسبق لها أن شاركت في نهائيات كاس الامم الافريقية 11 مرة أعوام 1962 و1964 و1965 و1978 و1982 و1994 و1996 و1998 و2000 و2002 و2004.

وأفضل ما حققته تونس في هذا المعترك هو الحصول على اللقب الافريقي مرة واحدة فقط وذلك حين استضافت النسخة الاخيرة من الكأس في 24 كانون ثان/يناير عام 2004 . وسبق لها أن وصلت إلى المباراة النهائية مرتين خسرت الاولى أمام غانا 2/3 في عام 1965 والثانية أمام جنوب إفريقيا صفر/2 في عام 1996.

وكانت المشاركة في الارجنتين هي الاولى لتونس في هذا المحفل العالمي الكبير وقدمت خلالها منتخبا قويا أفرز نخبة من النجوم البارزين في مجال اللعبة أمثال طارق ذياب وتميم الحزامي ومحمد علي عقيد.

وحقق المنتخب التونسي أول فوز عالمي في تاريخ الكرتين العربية والافريقية في نهائيات كأس العالم عندما تغلب على المكسيك 3/1 في الارجنتين قبل أن يخسر أمام بولندا صفر/1 ويتعادل مع ألمانيا صفر/صفر ما كلفه الخروج من الدور الاول.

hr
باكيتا يعرب عن سعادته بعودة الشمس لهامبورج ويواسي الشلهوب ويتحدى اوكرانيا
http://upload.arb7.com/uploads/a498ed29f4.jpg (http://upload.arb7.com)

أعرب البرازيلي ماركوس باكيتا المدير الفني للمنتخب السعودي لكرة القدم عن سعادته البالغة بعودة الشمس إلى الشروق في مدينة هامبورج الالمانية وارتفاع درجة الحرارة تدريجيا في المدينة وما حولها عما كانت عليه في اليومين الماضيين من برودة شديدة وأمطار غزيرة.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده باكيتا اليوم الاحد بفندق انتركونتيننتال في مدينة هامبورج الالمانية والذي يقيم فيه اللاعبون استعدادا للمواجهة مع المنتخب الاوكراني غدا الاثنين في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثامنة في الدور الاول لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا.
وأكد باكيتا أن درجة الحرارة العالية ستكون لصالح فريقه في المباراة مشيرا إلى أنه فوجئ لدى وصوله إلى هامبورج أمس الاول الجمعة بالانخفاض في درجة الحرارة لاقل من 15 درجة مئوية في فترة النهار بينما كانت ترتفع إلى 30 درجة أو أكثر في مدينة ميونيخ التي أقام فيها الفريق قبل الحضور لهامبورج حيث لعب هناك أمام المنتخب التونسي.
وأوضح باكيتا أن جميع فرق المجموعة لديها فرصة جيدة في التأهل إلى الدور الثاني للبطولة مشيرا إلى أن فريقه سيستغل حاجة المنتخب الاوكراني للفوز أيضا في المباراة وبعدد وافر من الاهداف واندفاعه في الهجوم ليشكل خطورة على المرمى الاوكراني.
أكد باكيتا أن الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها الفريق الاوكراني في مباراته الاولى بالمجموعة أمام المنتخب الاسباني صفر/4 ستدفع لاعبيه للهجوم وهو أمر في غاية الخطورة ويجب على الفريق السعودي أن يستغله ولكن بذكاء.
وأوضح باكيتا في بداية المؤتمر أن الفريق السعودي خاض البطولة الحالية وأمامه هدف هو محو الصورة السيئة التي ظهر عليها في البطولة السابقة التي اقيمت في كوريا الجنوبية واليابان 2002 وبالفعل نجح الفريق في ذلك من خلال العرض الجيد أمام المنتخب التونسي في المباراة الاولى للفريقين بالبطولة والتي انتهت بالتعادل 2/.2
وأضاف أن اللاعبين يعرفون مهمتهم جيدا ويحاولون تقديم عرض أفضل في المباراة المقبلة أمام أوكرانيا حتى تكون خطوة جيدة على طريق التأهل للدور الثاني وهو الهدف الاخر للفريق. وعن تقييمه للفريق الاوكراني بعد الهزيمة الثقيلة التي مني بها أمام المنتخب الاسباني قال باكيتا إن المنتخب الاوكراني فريق جيد وقوي وكان أول الفرق التي تأهلت للنهائيات من خلال التصفيات الاوروبية المؤهلة للبطولة والهزيمة التي مني بها كانت فريدة من نوعها ومن الصعب أن تحدث كثيرا بالنسبة لفريق كبير مثل المنتخب الاوكراني. وأشار باكيتا إلى أنه درس الفريق الاوكراني جيدا وتعرف على جميع نقاط القوة والضعف في الفريق ليستفيد منها خلال المباراة غدا مؤكدا أنه من المهم أن ينجح لاعبو السعودية في منع وصول الكرة إلى المهاجم الاوكراني الخطير أندري شيفتشنكو أو إلى مفاتيح اللعب في الفريق الاوكراني مشيرا إلى أن شيفتشنكو من أفضل المهاجمين في العالم ويجب أن يحسب له ألف حساب. وعن وفاة والدة اللاعب محمد الشلهوب أحد أبرز نجوم الفريق وتأكد غيابه عن المباراة بشكل كبير نظرا لحرصه على العودة إلى السعودية لحضور مراسم الدفن والعزاء في والدته وعما إذا كان ذلك سيربك حسابات الجهاز الفني قبل المباراة أمام أوكرانيا قال باكيتا إن الشلهوب من اللاعبين المميزين في الملعب وكذلك على المستوى الاخلاقي ولن يفتقده الفريق في مباراة الغد كلاعب فحسب وإنما كشخص متميز. وأعرب باكيتا عن مواساته وتعازيه للاعب في هذه المحنة الصعبة بعد أن عرف بنبأ وفاة والدته مساء أمس السبت. وقال باكيتا إن الفريق السعودي سيبذل كل ما بوسعه للحصول على النقاط الثلاث للمباراة أمام أوكرانيا بعد أن تخطى الفريق الحاجز النفسي من خلال الاداء القوي أمام تونس مشيرا إلى أن حرص المنتخب السعودي على انتزاع بطاقة التأهل للدور الثاني لا يقلل من شأن الفريقين الاسباني أو الاوكراني فكل منهما لديه القدرة على الوصول لدور الثمانية في البطولة وليس للدور الثاني فحسب. وأكد باكيتا أن فريقه لعب قبل بداية البطولة مع منتخبات وفرق أوروبية عديدة مثل المنتخب التشيكي استعدادا للمواجهة مع المنتخبين الاوروبيين الاوكراني والاسباني. وعن تركيز باكيتا على الجانب الدفاعي وهل سيكون كذلك أمام المنتخب الاوكراني أكد باكيتا أنه لا يعتمد إطلاقا على الطرق الدفاعية كما يرى البعض ولكن عليه وعلى الفريق أن يتعاملوا بذكاء مع كل مباراة لان المنافسين من الفرق الكبيرة ولانه يلعب في كأس العالم. أما بالنسبة لامكانية وجود تغييرات في التشكيل الذي سيخوض به الفريق المباراة عما كان عليه أمام تونس خاصة وأن التغييرات عدلت وطورت كثيرا من أداء الفريق في الشوط الثاني قال باكيتا إن الجهاز الفني يبحث عن الافضل دائما ويجب أن يعرف اللاعبون ضرورة العودة بقوة في الشوط الثاني لانه نصف المباراة كما حدث في المباراة الماضية ويتمنى أن يحدث في المباراة أمام أوكرانيا. وأشار إلى أن الروح المعنوية العالية والتزام اللاعبين بالخطة الموضوعة في الشوط الثاني من مباراة الفريق أمام تونس كانت أسباب تغير الاداء. وبالنسبة لعدم الاستعانة بخالد عزيز لاعب الفريق الذي يعتبر من أفضل اللاعبين الذين يجيدون الرقابة اللصيقة خاصة في مواجهة لاعب مثل شيفتشنكو أكد باكيتا أن خالد عزيز من اللاعبين المتميزين ولكن في نفس الوقت يدفع الجهاز الفني بلاعبين آخرين لديهم القدرة على القيام بنفس الدور مثل سعود كريري وعمر الغامدي. أما عن الدفع بمحمد نور ونواف التمياط سويا رغم أن دورهما متشابه في الملعب فقال باكيتا إن اللاعبين قد يكونا كجيدين في المباراة الماضية ولكن من المؤكد أنهما قوة ضاربة في وسط الملعب. واختتم باكيتا المؤتمر الصحفي قائلا إنه فوجئ بالحضور الجماهيري القوي وراء المنتخب السعودي كما أبدى سعادته بالتنظيم الجيد للبطولة مشيرا إلى أن استمرار التنظيم بنفس المستوى حتى نهاية البطولة سيجعلها الانجح في تاريخ بطولات كأس العالم.
hr
إنتهى وأرجوا من المشرف أن يثبت الموضوع.رغم أنه جاء متأخرا.

info-yassir
06-19-2006, 02:48 PM
oui c'est une bonne coupe du monde de cette année et aussi pleine des surprises

romio1975
06-19-2006, 06:53 PM
ما شاء الله على الابداع يثبت وشكرآ

zindin zidan
06-21-2006, 03:00 PM
شكرا على التثبيت مشرفنا.

aminem19
06-22-2006, 05:17 PM
مشكوووور يا أخي الغالي على المعلومــــات مع أنها متأخرة لكن لابلأس فهي مفيدة في كل الأوقات جزاك الله خيرا على مجهوداتك..

matrix..
06-26-2006, 08:00 PM
شكرا على الموضوع المفيد
وأرجو تصحيح صورة المنتخب الإيطالي الذي تظهر بدل منه صورة منتخب فرنسا