koutoubia
06-16-2006, 05:06 PM
لالتسريب تم بمقابل مادي تراوح بين 2000 و4000 درهم : إعتقال المتورطين في امتحانات الباكالوريا بمكناس
أفادت مصادر مقربة من التحقيقات الجارية في شأن التسريبات التي عرفتها امتحانات الباكالوريا بأكاديمية التربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت، قد تم التوصل لمصدر هذا التسريب. فحسب ذات المصادر؛ أن الأمر يتعلق بشخصين عاملين بإدارة الأكاديمية أحدهما تقني "ش" مكلف بالنسخ والطباعة بالإدارة، والآخر عون "خ" بنفس الإدارة...، كما وصلت التحريات التي قامت بها المصالح الأمنية إلى اعتقال أربعة أشخاص آخرين ضمنهم امرأة أجانب عن إدارة الأكاديمية؛ ارتبطوا بشكل مباشر بمنهجية التسريب التي عرفتها مواد اختبارات الباكالوريا بقسميها الوطني (الثانية) والجهوي (الأولى).
وإلى أن يكشف تعميق البحث والتحري التي تجريه الشرطة القضائية مع المتهمين الستة؛ أكدت العديد من المصادر؛ أن عون المصلحة بالأكاديمية كان الخيط الرابط بين المتورطين في النازلة؛حيث اتصل بالتقني ووعده بمقابل مادي بلغ ـ حسب مصادرنا ـ نحو 2000 (ألفي) درهم لكل المواد التي شملها التسريب. وأضافت ذات المصادر، أن العملية كانت تتم في حدود الثانية صباحا بعدما يكون الكل قد خلد إلى النوم؛ حيث كان التقني يلقي بأوراق الامتحانات من الشرفة لساحة إعدادية صهريج السواني المجاورة للأكاديمية، حيث يلتقطها العون الذي يعمل بدوره على تسلميها لشخصين خارج المؤسسة. وإذا كانت التحريات، التي تقام بموازاة مع بحث الشرطة القضائية لولاية الأمن بمكناس؛ قد توقفت ـ وإلى حدود اللحظة ـ عند ما سلف ذكره. فإن عدة معطيات تؤِشر على حدوث مفاجآت في النازلة ستكشف عنها التحقيق الذي يجري مع أطراف المتابعة، وتحديدا الأشخاص الأربعة الأجانب عن مصالح الأكاديمية، الذين كانوا يعملون على توزيع النسخ بالمدينة.. مؤدى ذلك الشكل العشوائي الذي تم به النسخ والتوزيع الذي كان على نطاق واسع. من جهة ثانية أشارت مصادر حضرت اللقاء الذي تم صبيحة أمس الخميس، بمقر الولاية بمكناس، وجمع كاتب عام عمالة مكناس ومدير أكاديمية التربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت ونائبة التعليم بنيابة عمالة مكناس بآباء وأولياء التلاميذ، أن الاتجاه العام يسير نحو إعادة المواد التي لم يجتازوها التلاميذ وخاصة فيما يتعلق بالمقاطعة التي عرفتها ثانويتي للا أمينة بمكناس والخوارزمي بزرهون. من جهة أخرى لايستبعد أن تعرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لمكناس تافيلالت ونيابة مكناس؛ قرارات إدارية مرتبطة بالتحريات التي تقوم بها اللحن المركزية لوزارة التربية والتكوين، خاصة ما ارتبط بجانب الإهمال. وفي هذا الباب، أكدت عدة مصادر أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين كانت فضاء مفتوحا ، حيث لم تكن الاحتياطات الأمنية المطلوبة متوفرة بالشكل الكافي، لمنع التسريبات التي عرفتها امتحانات الباكالوريا. ومرجع هذا التوجه الشكل الذي كان يتم به التواصل بين شبكة التسريب.
منقول عن جريدة مغربية
أفادت مصادر مقربة من التحقيقات الجارية في شأن التسريبات التي عرفتها امتحانات الباكالوريا بأكاديمية التربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت، قد تم التوصل لمصدر هذا التسريب. فحسب ذات المصادر؛ أن الأمر يتعلق بشخصين عاملين بإدارة الأكاديمية أحدهما تقني "ش" مكلف بالنسخ والطباعة بالإدارة، والآخر عون "خ" بنفس الإدارة...، كما وصلت التحريات التي قامت بها المصالح الأمنية إلى اعتقال أربعة أشخاص آخرين ضمنهم امرأة أجانب عن إدارة الأكاديمية؛ ارتبطوا بشكل مباشر بمنهجية التسريب التي عرفتها مواد اختبارات الباكالوريا بقسميها الوطني (الثانية) والجهوي (الأولى).
وإلى أن يكشف تعميق البحث والتحري التي تجريه الشرطة القضائية مع المتهمين الستة؛ أكدت العديد من المصادر؛ أن عون المصلحة بالأكاديمية كان الخيط الرابط بين المتورطين في النازلة؛حيث اتصل بالتقني ووعده بمقابل مادي بلغ ـ حسب مصادرنا ـ نحو 2000 (ألفي) درهم لكل المواد التي شملها التسريب. وأضافت ذات المصادر، أن العملية كانت تتم في حدود الثانية صباحا بعدما يكون الكل قد خلد إلى النوم؛ حيث كان التقني يلقي بأوراق الامتحانات من الشرفة لساحة إعدادية صهريج السواني المجاورة للأكاديمية، حيث يلتقطها العون الذي يعمل بدوره على تسلميها لشخصين خارج المؤسسة. وإذا كانت التحريات، التي تقام بموازاة مع بحث الشرطة القضائية لولاية الأمن بمكناس؛ قد توقفت ـ وإلى حدود اللحظة ـ عند ما سلف ذكره. فإن عدة معطيات تؤِشر على حدوث مفاجآت في النازلة ستكشف عنها التحقيق الذي يجري مع أطراف المتابعة، وتحديدا الأشخاص الأربعة الأجانب عن مصالح الأكاديمية، الذين كانوا يعملون على توزيع النسخ بالمدينة.. مؤدى ذلك الشكل العشوائي الذي تم به النسخ والتوزيع الذي كان على نطاق واسع. من جهة ثانية أشارت مصادر حضرت اللقاء الذي تم صبيحة أمس الخميس، بمقر الولاية بمكناس، وجمع كاتب عام عمالة مكناس ومدير أكاديمية التربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت ونائبة التعليم بنيابة عمالة مكناس بآباء وأولياء التلاميذ، أن الاتجاه العام يسير نحو إعادة المواد التي لم يجتازوها التلاميذ وخاصة فيما يتعلق بالمقاطعة التي عرفتها ثانويتي للا أمينة بمكناس والخوارزمي بزرهون. من جهة أخرى لايستبعد أن تعرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لمكناس تافيلالت ونيابة مكناس؛ قرارات إدارية مرتبطة بالتحريات التي تقوم بها اللحن المركزية لوزارة التربية والتكوين، خاصة ما ارتبط بجانب الإهمال. وفي هذا الباب، أكدت عدة مصادر أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين كانت فضاء مفتوحا ، حيث لم تكن الاحتياطات الأمنية المطلوبة متوفرة بالشكل الكافي، لمنع التسريبات التي عرفتها امتحانات الباكالوريا. ومرجع هذا التوجه الشكل الذي كان يتم به التواصل بين شبكة التسريب.
منقول عن جريدة مغربية



