koutoubia
06-16-2006, 12:06 PM
مواجهات بين قوات الأمن وتلاميذ ثانوية الخوارزمي بمكناس
شهدت ثانوية الخوارزمي بمدينة مكناس صباح الأربعاء 14 يوينو 2006 عسكرة أمنية مشددة أدت إلى مواجهات بين التلاميذ وقوات الأمن، كما نظم تلاميذ السنة الثانية اعتصاما مفتوحا في بهو المؤسسة تحت شعار'' إعادة الامتحانات وتقديم المتورطين للعدالة''. وأكد شهود عيان أن الصدامات بين التلاميذ، المؤازرين بأولياء أمورهم، وقوات الأمن أسفرت عن إغماءات كثيرة، واندلعت المواجهات حينما حاولت قوات الأمن إجبار التلاميذ على الدخول إلى الأقسام لاجتياز الامتحانات. وفيما كان التلاميذ يرشقون قوات الأمن بالحجارة أدى التدخل الأمني ''العنيف'' إلى جروح وكسور في صفوف بعض التلاميذ مما استدعى نقلهم إلى المستشفى (إصابة تلميذ بكسور خطيرة، وأم أصيبت بكسر في الكتف، وتلميذة تم دهسها من قبل أحد رجال الأمن).في هذا الاتجاه، دعا المكتب التنفيذي لفيدرالية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بمكناس إلى تنظيم مسيرة احتجاجية يومه الخميس على الساعة التاسعة صباحا انطلاقا من باب ثانوية لالة أمينة، وذلك احتجاجا على صمت الجهات الحكومية تجاه ما عرفته الامتحانات من تسريب.
وذكرت مصادر أن قوات الأمن حاولت إلقاء القبض على بعض الأساتذة الذين اعتبرتهم''سبب الفتنة ''. كما رفع تلاميذ السنة الثانية بثانوية للاأمينة، التي ابتدأت منها عملية التسريب، أمام أبواب الثانوية لافتات تطالب''بالانصاف والمساءلة وإعادة الامتحانات''
وارتباطا بالتـفاعلات ذاتها أشار مصدرلـ''التجديد''أن تدخل قوات الأمن كان بطلب من جهات مسؤولة بالوزارة جهويا، كما أشارت المصادر ذاتها أن عدة جهات تضغط من أجل تاجيل المسيرات والحد من الأشكال الاحتجاجية حتى''تهدأ الأوضاع''.
من جهتها، دعت النقابات التعليمية الثلاث، بجهة مكناس تافيلالت، الجامعة الوطنية لموظفي التعليم والنقابية الوطنية للتعليم والجامعة الحرة للتعليم، إلى تنظيم وقفات احتجاجية أمام مقر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمكناس يوم الجمعة ابتداء من الساعة التاسعة والنصف صباحا للتنديد و''المطالبة بتسريع التحقيق''.
بدورهم حمل أساتذة العديد من الثانويات بمكناس، منها ثانوية الخوارزمي بمولاي ادريس زرهون الوزارة الوصية كامل المسؤولية فيما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع، كما دعوا كافة الجهات لتبني هذا الملف والدفاع عنه، ورفضهم التام لتصحيح أوراق الامتحان الذي وصفوه ''بالخزي''، وتشبثهم بحق التلاميذ في إعادة إجراء الامتحانات في دورتين عادية وأخرى استدراكية. واعتبر البيان الذي حمل 33 توقيعا ''أن ما بني على باطل فهو باطل''، كما اتهم الأساتذة القائمين على الشأن التربوي بمحاولة التعتيم على الفضيحة ''في زمن ثورة الاتصالات''، نفس المواقف عبر عنها أساتذة العديد من الثانويات ومنها أساتذة ثانوية لالة أمينة، وثانوية طارق بن زياد، أساتذة ثانوية عمر الخطاب التأهيلية (76 توقيعا). كما اعتبر أساتذة ثانوية عبد الرحمان بن زيدان ما جرى جريمة في حق التربية والتعليم.
وطالب الأساتذة والنقابات بإعادة إجراء الامتحانات وطنيا حفاظا على مبدأ تكافؤ الفرص وإنصافا للتلاميذ ''الذين رفضوا المتاجرة بسمعة بلدهم وأبوا إلا أن يتشبثوا بمواطنتهم الخالصة''. ودعت النقابات الثلاث إلى''ضرورة التعجيل'' بفتح تحقيق نزيه للضرب على أيدي المتلاعبين، و محملة الجهات المعنية كامل المسؤولية في صون قيمة شهادة البكالوريا وطنيا ودوليا .
وأوضح مصدر تربوي من العيون أن تلاميذ ثانوية محمد الخامس بالمدينة نظموا أول أمس ''اعتصاما'' احتجاجا على عملية تسريب الامتحانات، وأكد المصدر ذاته أن أوراق الامتحانات وصلت مدينة العيون عبر الفاكس من مدن عديدة لاسيما من مكناس. ووقع العديد من أساتذة الثانوية المذكورة بيانا أكدوا من خلاله ''حصول عمليات التسريب'' كما طالبوا من خلاله السلطات القضائية بفتح تحقيق حول القضية ''ضمانا للحد الأدنى مما تبقى من سمعة التعليم بالمغرب'' .
منقول عن التجديد.
شهدت ثانوية الخوارزمي بمدينة مكناس صباح الأربعاء 14 يوينو 2006 عسكرة أمنية مشددة أدت إلى مواجهات بين التلاميذ وقوات الأمن، كما نظم تلاميذ السنة الثانية اعتصاما مفتوحا في بهو المؤسسة تحت شعار'' إعادة الامتحانات وتقديم المتورطين للعدالة''. وأكد شهود عيان أن الصدامات بين التلاميذ، المؤازرين بأولياء أمورهم، وقوات الأمن أسفرت عن إغماءات كثيرة، واندلعت المواجهات حينما حاولت قوات الأمن إجبار التلاميذ على الدخول إلى الأقسام لاجتياز الامتحانات. وفيما كان التلاميذ يرشقون قوات الأمن بالحجارة أدى التدخل الأمني ''العنيف'' إلى جروح وكسور في صفوف بعض التلاميذ مما استدعى نقلهم إلى المستشفى (إصابة تلميذ بكسور خطيرة، وأم أصيبت بكسر في الكتف، وتلميذة تم دهسها من قبل أحد رجال الأمن).في هذا الاتجاه، دعا المكتب التنفيذي لفيدرالية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بمكناس إلى تنظيم مسيرة احتجاجية يومه الخميس على الساعة التاسعة صباحا انطلاقا من باب ثانوية لالة أمينة، وذلك احتجاجا على صمت الجهات الحكومية تجاه ما عرفته الامتحانات من تسريب.
وذكرت مصادر أن قوات الأمن حاولت إلقاء القبض على بعض الأساتذة الذين اعتبرتهم''سبب الفتنة ''. كما رفع تلاميذ السنة الثانية بثانوية للاأمينة، التي ابتدأت منها عملية التسريب، أمام أبواب الثانوية لافتات تطالب''بالانصاف والمساءلة وإعادة الامتحانات''
وارتباطا بالتـفاعلات ذاتها أشار مصدرلـ''التجديد''أن تدخل قوات الأمن كان بطلب من جهات مسؤولة بالوزارة جهويا، كما أشارت المصادر ذاتها أن عدة جهات تضغط من أجل تاجيل المسيرات والحد من الأشكال الاحتجاجية حتى''تهدأ الأوضاع''.
من جهتها، دعت النقابات التعليمية الثلاث، بجهة مكناس تافيلالت، الجامعة الوطنية لموظفي التعليم والنقابية الوطنية للتعليم والجامعة الحرة للتعليم، إلى تنظيم وقفات احتجاجية أمام مقر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمكناس يوم الجمعة ابتداء من الساعة التاسعة والنصف صباحا للتنديد و''المطالبة بتسريع التحقيق''.
بدورهم حمل أساتذة العديد من الثانويات بمكناس، منها ثانوية الخوارزمي بمولاي ادريس زرهون الوزارة الوصية كامل المسؤولية فيما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع، كما دعوا كافة الجهات لتبني هذا الملف والدفاع عنه، ورفضهم التام لتصحيح أوراق الامتحان الذي وصفوه ''بالخزي''، وتشبثهم بحق التلاميذ في إعادة إجراء الامتحانات في دورتين عادية وأخرى استدراكية. واعتبر البيان الذي حمل 33 توقيعا ''أن ما بني على باطل فهو باطل''، كما اتهم الأساتذة القائمين على الشأن التربوي بمحاولة التعتيم على الفضيحة ''في زمن ثورة الاتصالات''، نفس المواقف عبر عنها أساتذة العديد من الثانويات ومنها أساتذة ثانوية لالة أمينة، وثانوية طارق بن زياد، أساتذة ثانوية عمر الخطاب التأهيلية (76 توقيعا). كما اعتبر أساتذة ثانوية عبد الرحمان بن زيدان ما جرى جريمة في حق التربية والتعليم.
وطالب الأساتذة والنقابات بإعادة إجراء الامتحانات وطنيا حفاظا على مبدأ تكافؤ الفرص وإنصافا للتلاميذ ''الذين رفضوا المتاجرة بسمعة بلدهم وأبوا إلا أن يتشبثوا بمواطنتهم الخالصة''. ودعت النقابات الثلاث إلى''ضرورة التعجيل'' بفتح تحقيق نزيه للضرب على أيدي المتلاعبين، و محملة الجهات المعنية كامل المسؤولية في صون قيمة شهادة البكالوريا وطنيا ودوليا .
وأوضح مصدر تربوي من العيون أن تلاميذ ثانوية محمد الخامس بالمدينة نظموا أول أمس ''اعتصاما'' احتجاجا على عملية تسريب الامتحانات، وأكد المصدر ذاته أن أوراق الامتحانات وصلت مدينة العيون عبر الفاكس من مدن عديدة لاسيما من مكناس. ووقع العديد من أساتذة الثانوية المذكورة بيانا أكدوا من خلاله ''حصول عمليات التسريب'' كما طالبوا من خلاله السلطات القضائية بفتح تحقيق حول القضية ''ضمانا للحد الأدنى مما تبقى من سمعة التعليم بالمغرب'' .
منقول عن التجديد.



