baazimaster
06-28-2005, 02:25 AM
هكذا منع المغاربة من متابعة إنجاز أشبال المونديال:«اي.ار.تي» تشفر فرحة المغاربة بشبانهم
اقرأوا اخواني هذا التقرير الذي يبين مدى حكر art على كل المنافسات الرياضية في وطننا العربي رغم جهود القنوات المصرية والمغربية من تمكين الملايين من مواطنيها من مشاهدة منتخباتهم .. لكن دون جدوى
هذا التقرير هو آخر خطوة في رحلة الاتصالات الماراتونية التي تمت مع شبكة "إي آر تي" من أجل تمكين المغاربة من مشاهدة منتخبهم (الوطني) يلعب مونديال الشباب في هولندا والذي وصل إلى نصف نهايته، في إنجاز تاريخي وغير مسبوق، لم يرق للشيخ صالح كامل صاحب الشبكة السعودي أن يتابعه المغاربة ولو أرضيا وهذا رغم كل المحاولات، في استغلال بشع لغياب أرضية قانونية تأطيرية تمنع الاحتكار المطلق، وليس الفرجة بالأداء مثلما قال بعض من تحدثوا دون أن يفهموا عن "زمن الفرجة ببلاش الذي مضى لحال سبيله"
« عرفت مسألة حقوق بث الأحداث الرياضية، وخاصة بالمنطقة العربية خلال السنوات الأربع الأخيرة منحى خطيرا، وأصبح منطق المال والحسابات التجارية يستحوذ على كل مقومات هذا المجال.. وهو الأمر الذي اكتوى به ليس المغرب فقط، وإنما كل الدول العربية بحكم سيطرة القنوات التجارية والمتخصصة واستفرادها بحقوق البث بالمنطقة العربية لأغلب الأحداث الرياضية الهامة مقابل مبالغ مالية خيالية.. وشمل الأمر كأس العالم و كل المنافسات والمباريات المدرجة ضمن البطولات العربية في كرة القدم والتي لم تتمكن أية قناة عربية من إدراج ولو لقطة مصغرة عنها بالرغم من أن صناعها وأبطالها هم الأندية و المنتخبات العربية أنفسهم، الشيء الذي ساهم في عدم إشعاعها بالشساعة والوتيرة المرجوة.. كما أن الجميع يعرف التفاصيل الكاملة للطريقة التي تم بها وفي آخر لحظة الحصول على حقوق بث نهائيات كأس إفريقيا للأمم الأخيرة- تونس 2004- والكل يتذكر بأن هاته النقطة كانت قد أدرجت ضمن الأسئلة الآتية داخل قبة البرلمان خلال تلك الفترة..فالمسألة كما في علم المتتبعين لهذا الميدان لم تعد مرتبطة بالجانب المالي أو خلاف بشأن مبالغ مالية ضمن مقتضيات العروض المختلفة، بقدر ما هي مسألة حسابات تجارية وتطلع إلى الانفرادية والتميز بدون الخضوع إلى أية ضوابط ومعايير أخرى، وأصبح تغليب الجانب التجاري وبسط سيطرة المال هما العنصران الرئيسيان في هاته المعادلة. ولتقريب هذا الموضوع أكثر إلى الأذهان.. وجب التوضيح بأن حقوق مثل هذه الأحداث الرياضية، كانت الإذاعة والتلفزة المغربية تحصل عليها ضمن عضويتها في المنتظمات المهنية ومن بينها منظمة اتحاد إذاعات الدول العربية، بحيث يتم تحديد نصيب كل قناة وفق التزامات انخراطها وعضويتها في هذا المنتظم المهني... وكان هذا الاتحاد الذي يضم حوالي 21 هيئة إذاعية وتلفزيونية عربية يحصل على حقوق بث هذه الأحداث باسم كل هاته الهيآت مقابل عقود قانونية مع الجهة الأصلية المالكة للحقوق وهي الاتحادات العالمية والقارية للرياضات المختلفة، إلا أن دخول القنوات التجارية والمتخصصة وفق ماورد ذكره وتقديمها لمبالغ مالية ضخمة مقابل الحصول على هذه الأحداث وهي المبالغ التي تعد أضعاف مضاعفة لكل ما كانت تقدمه بصفة مجتمعة الهيآت من الحصول على هذه الحقوق.. ودخل الجميع في سباق محموم وغير متوازن، في سوق تجارية لاتعرف إلا المضاربة وسلطة المال.. وصارت أغلب التلفزيونات العربية في وضع أقل ما يقال عنه بين سندان مجريات هذه السوق التي لاترحم، ومطرقة المشاهد والرأي العام الذي يتطلع إلى مواكبة كل الأحداث وكل المنافسات الرياضية على اختلاف أهميتها ونوعياتها. ولابد من التأكيد هنا على شيء مهم، وهو أن هذا السباق المحموم وهذه الوضعية الشاذة، تقتصر على المنطقة العربية فق بحكم غياب تشريعات وقوانين منظمة لهذا المجال تضمن الحد من الاحتكار المطلق. وعلى النقيض من ذلك نجد في الضفة الأخرى سواء في أوربا أو أمريكا أو آسيا بأن هذا المجال مفتوح أمام كل الهيآت، وهناك قوانين وتشريعات تحد من سيطرة الاحتكار والمضاربات.. وإذا ما عدنا إلى جوهر الموضوع والمرتبط بالتدابير والاتصالات التي باشرتها الإذاعة والتلفزة المغربية من الجهة مالكة الحقوق بخصوص الحصول على حقوق نهائيات كأس العالم للشباب- هولندا2005 - فيمكن سردها كالتالي: بمجرد تأهل الفريق الوطني المغربي للشبان إلى نهائيات هاته المنافسة العالمية، بادرت التلفزة المغربية إلى الاتصال بالجامعة الدولية لكرة القدم« الفيفا» بتاريخ 26 يناير 2005 لمعرفة الجهة مالكة حقوق هذا الحدث بالمنطقة العربية. ‹ بتاريخ 4 فبراير 2005 تمت مكاتبة هاته الجهة وهي راديو وتلفزيون العرب ART من أجل تفويتها حق البث الأرضي للحدث، أعقبه تذكير ثان يوم 22 من نفس الشهر . ‹ بتاريخ 2 مارس 2005 توصلت التلفزة المغربية بجواب خطي من الجهة مالكة الحقوق تشعرها من خلاله بأنها تمتنع عن بيع أية مباراة من هذا الحدث. ‹ بتاريخ 3 مارس كاتب التلفزة المغربية«الفيفا» من جديد، لتبلغها فحوى قرارART، متسائلة في نفس الوقت عن إمكانية وجود أية صيغة لتمكيننا من حق بث مباريات الفريق الوطني المغربي في هاته المنافسة.. وقد أحالتنا «الفيفا» في ردها على شركة ألمانية، بحكم اعتبارها المقتني الأصل للحدث من طرفها. ‹ بتاريخ 31 مارس كاتبنا الشركة المذكورة وهي INFRONTSPORTS من أجل التدخل لدى ART واقناعها بتحويلنا حقوق بث هذه التظاهرة الرياضية، سواء بصفة إجمالية أو في أدنى الحالات، المباريات التي سيجريها المنتخب الوطني المغربي إضافة إلى مبارتي الافتتاح والنهاية. ‹ في نفس الوقت، لم تنقطع اتصالاتنا الهاتفية مع الجهات المكلفة بالتسويق في قناة ART، حيث تم إبلاغنا بعد إلحاحاتنا المتكررة بضرورة مكاتبتهم من جديد في الموضوع، وفعلا تم ذلك يوم 10 ماي الماضي، وتضمن طلبنا حقوق بث مباريات المنتخب الوطني و مبارتي الافتتاح والنهاية فقط، وعلى اعتبار أن الحقوق المفوتة هي للبث الأرضي عبر التراب الوطني مما لايشكل أدنى مضايقة للبث الفضائي لها، ولايمس في شيء هدف الانفرادية الذي يسعى إليه في استئتارها ببت مثل هذه الأحداث، وقد توصلنا بجواب خطي ثاني يؤكد موقف ART بعدم بيع أية مباراة من هذا الحدث. ‹ بتاريخ 24 مايو، وبعد اتصالات هاتفية متعددة، توصلت التلفزة المغربية برسالة من INFRONTSPORT تحيلنا بمقتضاها على شركة ألمانيةثانية هي INTERNATIONAL SPORTS EVENTS بحكم أنها الجهة التي اقتنت منها حقوق هاته التظاهرة، من أجل إيجاد حل للموضوع.. وفعلا تمت مكاتبة هاته الشركة وربط الاتصال بها هاتفيا بمعدل مرتين أو ثلاثة في اليوم انطلاقا من تاريخ 24 ماي دون جدوى، وعلى الرغم أنها أبدت تفهما للموضوع وبادرت إلى مطالبتنا بتقديم عرضنا المالي بشأن المباريات المطلوبة بثها، إلا أنها عادت وأكدت بأن قرارتفويت حقوق هذا الحدث ليس بيدها وإنما يعود إلى الإدارة المركزية لART. › وجب التأكيد بأن المعطيات الواردة سالفا تشكل فقط المحاور الأساسية للاتصالات التي أجرتها التلفزة المغربية في هذا الصدد، وبالاضافة إليها هناك مجموعة من الرسائل الإلكترونية والاتصالات الهاتفية شبه اليومية مع كل هاته الأطراف وكذلك مع التلفزيون المصري الذي يوجد في نفس وضعيتنا بحكم تأهل منتخبه إلى هاته النهائيات، بهدف التنسيق معه، وكلها اتصالات تذكير بضرورة الرد علي طلباتنا وتفاوض بشأن كل الصيغ الممكنة للحصول على حقوق البث، ولكن دون جدوى أمام تعنت الجهة مالكة الحقوق».
اقرأوا اخواني هذا التقرير الذي يبين مدى حكر art على كل المنافسات الرياضية في وطننا العربي رغم جهود القنوات المصرية والمغربية من تمكين الملايين من مواطنيها من مشاهدة منتخباتهم .. لكن دون جدوى
هذا التقرير هو آخر خطوة في رحلة الاتصالات الماراتونية التي تمت مع شبكة "إي آر تي" من أجل تمكين المغاربة من مشاهدة منتخبهم (الوطني) يلعب مونديال الشباب في هولندا والذي وصل إلى نصف نهايته، في إنجاز تاريخي وغير مسبوق، لم يرق للشيخ صالح كامل صاحب الشبكة السعودي أن يتابعه المغاربة ولو أرضيا وهذا رغم كل المحاولات، في استغلال بشع لغياب أرضية قانونية تأطيرية تمنع الاحتكار المطلق، وليس الفرجة بالأداء مثلما قال بعض من تحدثوا دون أن يفهموا عن "زمن الفرجة ببلاش الذي مضى لحال سبيله"
« عرفت مسألة حقوق بث الأحداث الرياضية، وخاصة بالمنطقة العربية خلال السنوات الأربع الأخيرة منحى خطيرا، وأصبح منطق المال والحسابات التجارية يستحوذ على كل مقومات هذا المجال.. وهو الأمر الذي اكتوى به ليس المغرب فقط، وإنما كل الدول العربية بحكم سيطرة القنوات التجارية والمتخصصة واستفرادها بحقوق البث بالمنطقة العربية لأغلب الأحداث الرياضية الهامة مقابل مبالغ مالية خيالية.. وشمل الأمر كأس العالم و كل المنافسات والمباريات المدرجة ضمن البطولات العربية في كرة القدم والتي لم تتمكن أية قناة عربية من إدراج ولو لقطة مصغرة عنها بالرغم من أن صناعها وأبطالها هم الأندية و المنتخبات العربية أنفسهم، الشيء الذي ساهم في عدم إشعاعها بالشساعة والوتيرة المرجوة.. كما أن الجميع يعرف التفاصيل الكاملة للطريقة التي تم بها وفي آخر لحظة الحصول على حقوق بث نهائيات كأس إفريقيا للأمم الأخيرة- تونس 2004- والكل يتذكر بأن هاته النقطة كانت قد أدرجت ضمن الأسئلة الآتية داخل قبة البرلمان خلال تلك الفترة..فالمسألة كما في علم المتتبعين لهذا الميدان لم تعد مرتبطة بالجانب المالي أو خلاف بشأن مبالغ مالية ضمن مقتضيات العروض المختلفة، بقدر ما هي مسألة حسابات تجارية وتطلع إلى الانفرادية والتميز بدون الخضوع إلى أية ضوابط ومعايير أخرى، وأصبح تغليب الجانب التجاري وبسط سيطرة المال هما العنصران الرئيسيان في هاته المعادلة. ولتقريب هذا الموضوع أكثر إلى الأذهان.. وجب التوضيح بأن حقوق مثل هذه الأحداث الرياضية، كانت الإذاعة والتلفزة المغربية تحصل عليها ضمن عضويتها في المنتظمات المهنية ومن بينها منظمة اتحاد إذاعات الدول العربية، بحيث يتم تحديد نصيب كل قناة وفق التزامات انخراطها وعضويتها في هذا المنتظم المهني... وكان هذا الاتحاد الذي يضم حوالي 21 هيئة إذاعية وتلفزيونية عربية يحصل على حقوق بث هذه الأحداث باسم كل هاته الهيآت مقابل عقود قانونية مع الجهة الأصلية المالكة للحقوق وهي الاتحادات العالمية والقارية للرياضات المختلفة، إلا أن دخول القنوات التجارية والمتخصصة وفق ماورد ذكره وتقديمها لمبالغ مالية ضخمة مقابل الحصول على هذه الأحداث وهي المبالغ التي تعد أضعاف مضاعفة لكل ما كانت تقدمه بصفة مجتمعة الهيآت من الحصول على هذه الحقوق.. ودخل الجميع في سباق محموم وغير متوازن، في سوق تجارية لاتعرف إلا المضاربة وسلطة المال.. وصارت أغلب التلفزيونات العربية في وضع أقل ما يقال عنه بين سندان مجريات هذه السوق التي لاترحم، ومطرقة المشاهد والرأي العام الذي يتطلع إلى مواكبة كل الأحداث وكل المنافسات الرياضية على اختلاف أهميتها ونوعياتها. ولابد من التأكيد هنا على شيء مهم، وهو أن هذا السباق المحموم وهذه الوضعية الشاذة، تقتصر على المنطقة العربية فق بحكم غياب تشريعات وقوانين منظمة لهذا المجال تضمن الحد من الاحتكار المطلق. وعلى النقيض من ذلك نجد في الضفة الأخرى سواء في أوربا أو أمريكا أو آسيا بأن هذا المجال مفتوح أمام كل الهيآت، وهناك قوانين وتشريعات تحد من سيطرة الاحتكار والمضاربات.. وإذا ما عدنا إلى جوهر الموضوع والمرتبط بالتدابير والاتصالات التي باشرتها الإذاعة والتلفزة المغربية من الجهة مالكة الحقوق بخصوص الحصول على حقوق نهائيات كأس العالم للشباب- هولندا2005 - فيمكن سردها كالتالي: بمجرد تأهل الفريق الوطني المغربي للشبان إلى نهائيات هاته المنافسة العالمية، بادرت التلفزة المغربية إلى الاتصال بالجامعة الدولية لكرة القدم« الفيفا» بتاريخ 26 يناير 2005 لمعرفة الجهة مالكة حقوق هذا الحدث بالمنطقة العربية. ‹ بتاريخ 4 فبراير 2005 تمت مكاتبة هاته الجهة وهي راديو وتلفزيون العرب ART من أجل تفويتها حق البث الأرضي للحدث، أعقبه تذكير ثان يوم 22 من نفس الشهر . ‹ بتاريخ 2 مارس 2005 توصلت التلفزة المغربية بجواب خطي من الجهة مالكة الحقوق تشعرها من خلاله بأنها تمتنع عن بيع أية مباراة من هذا الحدث. ‹ بتاريخ 3 مارس كاتب التلفزة المغربية«الفيفا» من جديد، لتبلغها فحوى قرارART، متسائلة في نفس الوقت عن إمكانية وجود أية صيغة لتمكيننا من حق بث مباريات الفريق الوطني المغربي في هاته المنافسة.. وقد أحالتنا «الفيفا» في ردها على شركة ألمانية، بحكم اعتبارها المقتني الأصل للحدث من طرفها. ‹ بتاريخ 31 مارس كاتبنا الشركة المذكورة وهي INFRONTSPORTS من أجل التدخل لدى ART واقناعها بتحويلنا حقوق بث هذه التظاهرة الرياضية، سواء بصفة إجمالية أو في أدنى الحالات، المباريات التي سيجريها المنتخب الوطني المغربي إضافة إلى مبارتي الافتتاح والنهاية. ‹ في نفس الوقت، لم تنقطع اتصالاتنا الهاتفية مع الجهات المكلفة بالتسويق في قناة ART، حيث تم إبلاغنا بعد إلحاحاتنا المتكررة بضرورة مكاتبتهم من جديد في الموضوع، وفعلا تم ذلك يوم 10 ماي الماضي، وتضمن طلبنا حقوق بث مباريات المنتخب الوطني و مبارتي الافتتاح والنهاية فقط، وعلى اعتبار أن الحقوق المفوتة هي للبث الأرضي عبر التراب الوطني مما لايشكل أدنى مضايقة للبث الفضائي لها، ولايمس في شيء هدف الانفرادية الذي يسعى إليه في استئتارها ببت مثل هذه الأحداث، وقد توصلنا بجواب خطي ثاني يؤكد موقف ART بعدم بيع أية مباراة من هذا الحدث. ‹ بتاريخ 24 مايو، وبعد اتصالات هاتفية متعددة، توصلت التلفزة المغربية برسالة من INFRONTSPORT تحيلنا بمقتضاها على شركة ألمانيةثانية هي INTERNATIONAL SPORTS EVENTS بحكم أنها الجهة التي اقتنت منها حقوق هاته التظاهرة، من أجل إيجاد حل للموضوع.. وفعلا تمت مكاتبة هاته الشركة وربط الاتصال بها هاتفيا بمعدل مرتين أو ثلاثة في اليوم انطلاقا من تاريخ 24 ماي دون جدوى، وعلى الرغم أنها أبدت تفهما للموضوع وبادرت إلى مطالبتنا بتقديم عرضنا المالي بشأن المباريات المطلوبة بثها، إلا أنها عادت وأكدت بأن قرارتفويت حقوق هذا الحدث ليس بيدها وإنما يعود إلى الإدارة المركزية لART. › وجب التأكيد بأن المعطيات الواردة سالفا تشكل فقط المحاور الأساسية للاتصالات التي أجرتها التلفزة المغربية في هذا الصدد، وبالاضافة إليها هناك مجموعة من الرسائل الإلكترونية والاتصالات الهاتفية شبه اليومية مع كل هاته الأطراف وكذلك مع التلفزيون المصري الذي يوجد في نفس وضعيتنا بحكم تأهل منتخبه إلى هاته النهائيات، بهدف التنسيق معه، وكلها اتصالات تذكير بضرورة الرد علي طلباتنا وتفاوض بشأن كل الصيغ الممكنة للحصول على حقوق البث، ولكن دون جدوى أمام تعنت الجهة مالكة الحقوق».
