baazimaster
06-28-2005, 01:51 AM
بكل تأكيد إن الجمهور المغربي، وهو يتهيأ لمتابعة شبان المغرب في مباراته ضد نيجيريا اليوم برسم نصف نهاية كأس العالم للشباب، سيستحضر بقوة مباراة الطرفين في نهائيات كأس إفريقيا للشباب بالبنين، وسيستحضر، أيضا، تجاوزات التحكيم الذي منح دعما مفضوحا لنيجيريا بدد خلالها كل أحلام شبابنا للصعود إلى النهائي·
بالطبع، أخرجت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ذلك الحكم المتواطئ من لائحة الحكام، وتأهل إذاك منتخب نيجيريا إلى النهاية، وطوى شباننا تلك الصفحة المؤلمة·
واليوم، هاهي منازلة جديدة ستتم بين الفريقين على أرض أخرى، وفي أجواء أخرى وبتحكيم آخر، تحكيم ـ بكل تأكيد ـ سيكون منصفا في كل الحالات·
من الأكيد، أن لاعبين سيستحضرون كل تلك المعطيات والتجاوزات التي صنعها التحكيم، ويدركون جيدا أنهم وقتها كانوا الأفضل والأقرب إلى التأهيل، وهذا ما سيجعلهم في وضع شبه مريح، لأنهم سيعتبرون هذه المباراة، مباراة لرد الاعتبار، مباراة للاحتكام إلى التنافس الرياضي النزيه البعيد كل البعد عن الأساليب المعروفة إفريقيا·
المنتخب المغربي، وهذه شهادة، تحسن مستواه بشكل لافت خلال المباراة الأخيرة التي جمعته بالفيلق الإيطالي الأزرق، فلقد كانوا سباقين إلى التسجيل وسباقين إلى اتخاذ المبادرة بدون مركب نقص، كما عرف لعبهم الجماعي ارتقاء ملحوظا، وأصبحوا فريقا يتكلم لغة واحدة وبإصرار جماعي رفيع· http://www.alittihad.press.ma/info/1270620051526441.jpg
اليوم سيكون الجمهور المغربي متلهفا لانتصار جديد يرفع هذه النخبة الشابة إلى المباراة النهائية، ونعتقد جازمين، أنهم لن يتركوا ملتمرا واحدا ينفلت من حسابات التأهيل·
ستتكدس اليوم ـ إذن ـ في هذا الصيف الحارق ابتداء من الساعة 6,30، داخل المقاهي لتصبب عرقا، بعدما تخلت القناتان عن عيون محبي الكرة المغربية، وسنتابع عطاءات هؤلاء الشبان الذين حرقوا المراحل ليمنعونا لحظة فرح تنسينا على الأقل ضيق الوقت·
نتمنى أن يكون العلم المغربي حاضرا في نهائي هذا العرس العالمي الشبابي
عن الاتحاد الاشتراكي
بالطبع، أخرجت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ذلك الحكم المتواطئ من لائحة الحكام، وتأهل إذاك منتخب نيجيريا إلى النهاية، وطوى شباننا تلك الصفحة المؤلمة·
واليوم، هاهي منازلة جديدة ستتم بين الفريقين على أرض أخرى، وفي أجواء أخرى وبتحكيم آخر، تحكيم ـ بكل تأكيد ـ سيكون منصفا في كل الحالات·
من الأكيد، أن لاعبين سيستحضرون كل تلك المعطيات والتجاوزات التي صنعها التحكيم، ويدركون جيدا أنهم وقتها كانوا الأفضل والأقرب إلى التأهيل، وهذا ما سيجعلهم في وضع شبه مريح، لأنهم سيعتبرون هذه المباراة، مباراة لرد الاعتبار، مباراة للاحتكام إلى التنافس الرياضي النزيه البعيد كل البعد عن الأساليب المعروفة إفريقيا·
المنتخب المغربي، وهذه شهادة، تحسن مستواه بشكل لافت خلال المباراة الأخيرة التي جمعته بالفيلق الإيطالي الأزرق، فلقد كانوا سباقين إلى التسجيل وسباقين إلى اتخاذ المبادرة بدون مركب نقص، كما عرف لعبهم الجماعي ارتقاء ملحوظا، وأصبحوا فريقا يتكلم لغة واحدة وبإصرار جماعي رفيع· http://www.alittihad.press.ma/info/1270620051526441.jpg
اليوم سيكون الجمهور المغربي متلهفا لانتصار جديد يرفع هذه النخبة الشابة إلى المباراة النهائية، ونعتقد جازمين، أنهم لن يتركوا ملتمرا واحدا ينفلت من حسابات التأهيل·
ستتكدس اليوم ـ إذن ـ في هذا الصيف الحارق ابتداء من الساعة 6,30، داخل المقاهي لتصبب عرقا، بعدما تخلت القناتان عن عيون محبي الكرة المغربية، وسنتابع عطاءات هؤلاء الشبان الذين حرقوا المراحل ليمنعونا لحظة فرح تنسينا على الأقل ضيق الوقت·
نتمنى أن يكون العلم المغربي حاضرا في نهائي هذا العرس العالمي الشبابي
عن الاتحاد الاشتراكي
