مشاهدة النسخة كاملة : المراهق بحاجة الى الحب والامان والاحترام
koutoubia
06-12-2006, 06:08 PM
المراهقة هل هي أصعب مراحل العمر؟
المراهق أنه بحاجة إلى خمسة عناصر في هذه المرحلة، وهي: الحاجة إلى الحب والأمان، والحاجة إلى الاحترام، والحاجة لإثبات الذات، والحاجة للمكانة الاجتماعية، والحاجة للتوجيه الإيجابي
كثيرا ما سمعنا نعوث أو سِبَاب بين أشخاص اذا ارادوا التقليل من شخص او النقيص مما قام به من عمل ينعثونه بالمراهق او بتصرف مراهيقين وكأن هذه المرحلة من عمرنا هي سبٌة. ومن يتصرف بهذا الشكل اكيد لا يعرف شيئا عن المراهقة و عن خصائصها او حتى اهميتها في تطوير وبناء الانسان. وحتى نناقش مع بعض بقلب مفتوح هذه المرحلة من حياة كل منا أنقل لكم موضوعا هاما يعرٌف بالمراهقة و خصائصها وتأثيرها على تكوين الشاب.
تعد المراهقة من أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان ضمن أطواره المختلفة التي تتسم بالتجدد المستمر، والترقي في معارج الصعود نحو الكمال الإنساني الرشيد، ومكمن الخطر في هذه المرحلة التي تنتقل بالإنسان من الطفولة إلى الرشد، هي التغيرات في مظاهر النمو المختلفة (الجسمية والفسيولوجية والعقلية والاجتماعية والانفعالية والدينية والخلقية)، ولما يتعرض الإنسان فيها إلى صراعات متعددة، داخلية وخارجية.
* مفهوم المراهقة:
ترجع كلمة "المراهقة" إلى الفعل العربي "راهق" الذي يعني الاقتراب من الشيء، فراهق الغلام فهو مراهق، أي: قارب الاحتلام، ورهقت الشيء رهقاً، أي: قربت منه. والمعنى هنا يشير إلى الاقتراب من النضج والرشد.
أما المراهقة في علم النفس فتعني: "الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي"، ولكنه ليس النضج نفسه؛ لأن الفرد في هذه المرحلة يبدأ بالنضج العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي، ولكنه لا يصل إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 10 سنوات.
وهناك فرق بين المراهقة والبلوغ، فالبلوغ يعني "بلوغ المراهق القدرة على الإنسال، أي: اكتمال الوظائف الجنسية عنده، وذلك بنمو الغدد الجنسية، وقدرتها على أداء وظيفتها"، أما المراهقة فتشير إلى "التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي". وعلى ذلك فالبلوغ ما هو إلا جانب واحد من جوانب المراهقة، كما أنه من الناحية الزمنية يسبقها، فهو أول دلائل دخول الطفل مرحلة المراهقة.
ويشير ذلك إلى حقيقة مهمة، وهي أن النمو لا ينتقل من مرحلة إلى أخرى فجأة، ولكنه تدريجي ومستمر ومتصل، فالمراهق لا يترك عالم الطفولة ويصبح مراهقاً بين عشية وضحاها، ولكنه ينتقل انتقالاً تدريجياً، ويتخذ هذا الانتقال شكل نمو وتغير في جسمه وعقله ووجدانه.
وجدير بالذكر أن وصول الفرد إلى النضج الجنسي لا يعني بالضرورة أنه قد وصل إلى النضج العقلي، وإنما عليه أن يتعلم الكثير والكثير ليصبح راشداً ناضجاً.
و للمراهقة والمراهق نموه المتفجر في عقله وفكره وجسمه وإدراكه وانفعالاته، مما يمكن أن نلخصه بأنه نوع من النمو البركاني، حيث ينمو الجسم من الداخل فسيولوجياً وهرمونياً وكيماوياً وذهنياً وانفعالياً، ومن الخارج والداخل معاً عضوياً.
* مراحل المراهقة:
والمدة الزمنية التي تسمى "مراهقة" تختلف من مجتمع إلى آخر، ففي بعض المجتمعات تكون قصيرة، وفي بعضها الآخر تكون طويلة، ولذلك فقد قسمها العلماء إلى ثلاث مراحل، هي:
1- مرحلة المراهقة الأولى (11-14 عاما)، وتتميز بتغيرات بيولوجية سريعة.
2- مرحلة المراهقة الوسطي (14-18 عاما)، وهي مرحلة اكتمال التغيرات البيولوجية.
3- مرحلة المراهقة المتأخرة (18-21)، حيث يصبح الشاب أو الفتاة إنساناً راشداً بالمظهر والتصرفات.
ويتضح من هذا التقسيم أن مرحلة المراهقة تمتد لتشمل أكثر من عشرة أعوام من عمر الفرد
* علامات بداية مرحلة المراهقة وأبرز خصائصها وصورها الجسدية والنفسية:
بوجه عام تطرأ ثلاث علامات أو تحولات بيولوجية على المراهق، إشارة لبداية هذه المرحلة عنده، وهي:
1 - النمو الجسدي: حيث تظهر قفزة سريعة في النمو، طولاً ووزناً، تختلف بين الذكور والإناث، فتبدو الفتاة أطول وأثقل من الشاب خلال مرحلة المراهقة الأولى، وعند الذكور يتسع الكتفان بالنسبة إلى الوركين، وعند الإناث يتسع الوركان بالنسبة للكتفين والخصر، وعند الذكور تكون الساقان طويلتين بالنسبة لبقية الجسد، وتنمو العضلات.
2- النضوج الجنسي: يتحدد النضوج الجنسي عند الإناث بظهور الدورة الشهرية، ولكنه لا يعني بالضرورة ظهور الخصائص الجنسية الثانوية (مثل: نمو الثديين وظهور الشعر تحت الإبطين وعلى الأعضاء التناسلية)، أما عند الذكور، فالعلامة الأولى للنضوج الجنسي هي زيادة حجم الخصيتين، وظهور الشعر حول الأعضاء التناسلية لاحقاً، مع زيادة في حجم العضو التناسلي، وفي حين تظهر الدورة الشهرية عند الإناث في حدود العام الثالث عشر، يحصل القذف المنوي الأول عند الذكور في العام الخامس عشر تقريباً.
3- التغير النفسي: إن للتحولات الهرمونية والتغيرات الجسدية في مرحلة المراهقة تأثيراً قوياً على الصورة الذاتية والمزاج والعلاقات الاجتماعية، فظهور الدورة الشهرية عند الإناث، يمكن أن يكون لها ردة فعل معقدة، تكون عبارة عن مزيج من الشعور بالمفاجأة والخوف والانزعاج، بل والابتهاج أحياناً، وذات الأمر قد يحدث عند الذكور عند حدوث القذف المنوي الأول، أي: مزيج من المشاعر السلبية والإيجايبة. ولكن المهم هنا، أن أكثرية الذكور يكون لديهم علم بالأمر قبل حدوثه، في حين أن معظم الإناث يتكلن على أمهاتهن للحصول على المعلومات أو يبحثن عنها في المصادر والمراجع المتوافرة.
يتبع...
koutoubia
06-12-2006, 06:15 PM
* مشاكل المراهقة:
يقول الدكتور عبد الرحمن العيسوي: "إن المراهقة تختلف من فرد إلى آخر، ومن بيئة جغرافية إلى أخرى، ومن سلالة إلى أخرى، كذلك تختلف باختلاف الأنماط الحضارية التي يتربى في وسطها المراهق، فهي في المجتمع البدائي تختلف عنها في المجتمع المتحضر، وكذلك تختلف في مجتمع المدينة عنها في المجتمع الريفي، كما تختلف من المجتمع المتزمت الذي يفرض كثيراً من القيود والأغلال على نشاط المراهق، عنها في المجتمع الحر الذي يتيح للمراهق فرص العمل والنشاط، وفرص إشباع الحاجات والدوافع المختلفة.
كذلك فإن مرحلة المراهقة ليست مستقلة بذاتها استقلالاً تاماً، وإنما هي تتأثر بما مر به الطفل من خبرات في المرحلة السابقة، والنمو عملية مستمرة ومتصلة".
ولأن النمو الجنسي الذي يحدث في المراهقة ليس من شأنه أن يؤدي بالضرورة إلى حدوث أزمات للمراهقين، فقد دلت التجارب على أن النظم الاجتماعية الحديثة التي يعيش فيها المراهق هي المسؤولة عن حدوث أزمة المراهقة، فمشاكل المراهقة في المجتمعات الغربية أكثر بكثير من نظيرتها في المجتمعات العربية والإسلامية، وهناك أشكال مختلفة للمراهقة، منها:
1- مراهقة سوية خالية من المشكلات والصعوبات.
2- مراهقة انسحابية، حيث ينسحب المراهق من مجتمع الأسرة، ومن مجتمع الأقران، ويفضل الانعزال والانفراد بنفسه، حيث يتأمل ذاته ومشكلاته.
3- مراهقة عدوانية، حيث يتسم سلوك المراهق فيها بالعدوان على نفسه وعلى غيره من الناس والأشياء.
والصراع لدى المراهق ينشأ من التغيرات البيولوجية، الجسدية والنفسية التي تطرأ عليه في هذه المرحلة، فجسدياً يشعر بنمو سريع في أعضاء جسمه قد يسبب له قلقاً وإرباكاً، وينتج عنه إحساسه بالخمول والكسل والتراخي، كذلك تؤدي سرعة النمو إلى جعل المهارات الحركية عند المراهق غير دقيقة، وقد يعتري المراهق حالات من اليأس والحزن والألم التي لا يعرف لها سبباً، ونفسيا يبدأ بالتحرر من سلطة الوالدين ليشعر بالاستقلالية والاعتماد على النفس، وبناء المسؤولية الاجتماعية، وهو في الوقت نفسه لا يستطيع أن يبتعد عن الوالدين؛ لأنهم مصدر الأمن والطمأنينة ومنبع الجانب المادي لديه، وهذا التعارض بين الحاجة إلى الاستقلال والتحرر والحاجة إلى الاعتماد على الوالدين، وعدم فهم الأهل لطبيعة المرحلة وكيفية التعامل مع سلوكيات المراهق، وهذه التغيرات تجعل المراهق طريد مجتمع الكبار والصغار، إذا تصرف كطفل سخر منه الكبار، وإذا تصرف كرجل انتقده الرجال، مما يؤدي إلى خلخلة التوازن النفسي للمراهق، ويزيد من حدة المرحلة ومشاكلها.
وفي بحث ميداني ولقاءات متعددة مع بعض المراهقين وآبائهم، أجرته الباحثة عزة تهامي مهدي (الحاصلة على الماجستير في مجال الإرشاد النفسي) تبين أن أهم ما يعاني الآباء منه خلال هذه المرحلة مع أبنائهم:
* الخوف الزائد على الأبناء من أصدقاء السوء.
* عدم قدرتهم على التميز بين الخطأ والصواب باعتبارهم قليلو الخبرة في الحياة ومتهورون.
* أنهم متمردون ويرفضون أي نوع من الوصايا أو حتى النصح.
* أنهم يطالبون بمزيد من الحرية والاستقلال.
* أنهم يعيشون في عالمهم الخاص، ويحاولون الانفصال عن الآباء بشتى الطرق.
يتبع بالمشاكل السلوكية عند المراهق...
koutoubia
06-12-2006, 06:22 PM
* أبرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهق:
1- الصراع الداخلي:حيث يعاني المراهق من جود عدة صراعات داخلية، ومنها: صراع بين الاستقلال عن الأسرة والاعتماد عليها، وصراع بين مخلفات الطفولة ومتطلبات الرجولة والأنوثة، وصراع بين طموحات المراهق الزائدة وبين تقصيره الواضح في التزاماته، وصراع بين غرائزه الداخلية وبين التقاليد الاجتماعية، والصراع الديني بين ما تعلمه من شعائر ومبادئ ومسلمات وهو صغير وبين تفكيره الناقد الجديد وفلسفته الخاصة للحياة، وصراعه الثقافي بين جيله الذي يعيش فيه بما له من آراء وأفكار والجيل السابق.
2- الاغتراب والتمرد: فالمراهق يشكو من أن والديه لا يفهمانه، ولذلك يحاول الانسلاخ عن مواقف وثوابت ورغبات الوالدين كوسيلة لتأكيد وإثبات تفرده وتمايزه، وهذا يستلزم معارضة سلطة الأهل؛ لأنه يعد أي سلطة فوقية أو أي توجيه إنما هو استخفاف لا يطاق بقدراته العقلية التي أصبحت موازية جوهرياً لقدرات الراشد، واستهانة بالروح النقدية المتيقظة لديه، والتي تدفعه إلى تمحيص الأمور كافة، وفقا لمقاييس المنطق، وبالتالي تظهر لديه سلوكيات التمرد والمكابرة والعناد والتعصب والعدوانية.
3- الخجل والانطواء: فالتدليل الزائد والقسوة الزائدة يؤديان إلى شعور المراهق بالاعتماد على الآخرين في حل مشكلاته، لكن طبيعة المرحلة تتطلب منه أن يستقل عن الأسرة ويعتمد على نفسه، فتزداد حدة الصراع لديه، ويلجأ إلى الانسحاب من العالم الاجتماعي والانطواء والخجل.
4- السلوك المزعج: والذي يسببه رغبة المراهق في تحقيق مقاصده الخاصة دون اعتبار للمصلحة العامة، وبالتالي قد يصرخ، يشتم، يسرق، يركل الصغار ويتصارع مع الكبار، يتلف الممتلكات، يجادل في أمور تافهة، يتورط في المشاكل، يخرق حق الاستئذان، ولا يهتم بمشاعر غيره.
5- العصبية وحدة الطباع: فالمراهق يتصرف من خلال عصبيته وعناده، يريد أن يحقق مطالبه بالقوة والعنف الزائد، ويكون متوتراً بشكل يسبب إزعاجاً كبيراً للمحيطين به.
وتجدر الإشارة إلى أن كثيراًَ من الدراسات العلمية تشير إلى وجود علاقة قوية بين وظيفة الهرمونات الجنسية والتفاعل العاطفي عند المراهقين، بمعنى أن المستويات الهرمونية المرتفعة خلال هذه المرحلة تؤدي إلى تفاعلات مزاجية كبيرة على شكل غضب وإثارة وحدة طبع عند الذكور، وغضب واكتئاب عند الإناث.
يتبع...:smailes86:
koutoubia
06-12-2006, 06:34 PM
* طرق علاج المشاكل التي يمر بها المراهق:
قد اتفق خبراء الاجتماع وعلماء النفس والتربية على أهمية إشراك المراهق في المناقشات العلمية المنظمة التي تتناول علاج مشكلاته، وتعويده على طرح مشكلاته، ومناقشتها مع الكبار في ثقة وصراحة، وكذا إحاطته علماً بالأمور الجنسية عن طريق التدريس العلمي الموضوعي، حتى لا يقع فريسة للجهل والضياع أو الإغراء".
كما أوصوا بأهمية " تشجيع النشاط الترويحي الموجه والقيام بالرحلات والاشتراك في مناشط الساحات الشعبية والأندية، كما يجب توجيههم نحو العمل بمعسكرات الكشافة، والمشاركة في مشروعات الخدمة العامة والعمل الصيفي... إلخ".
كما أكدت الدراسات العلمية أن أكثر من 80% من مشكلات المراهقين في عالمنا العربي نتيجة مباشرة لمحاولة أولياء الأمور تسيير أولادهم بموجب آرائهم وعاداتهم وتقاليد مجتمعاتهم، ومن ثم يحجم الأبناء، عن الحوار مع أهلهم؛ لأنهم يعتقدون أن الآباء إما أنهم لا يهمهم أن يعرفوا مشكلاتهم، أو أنهم لا يستطيعون فهمها أو حلها.
وقد أجمعت الاتجاهات الحديثة في دراسة طب النفس أن الأذن المصغية في تلك السن هي الحل لمشكلاتها، كما أن إيجاد التوازن بين الاعتماد على النفس والخروج من زي النصح والتوجيه بالأمر، إلى زي الصداقة والتواصي وتبادل الخواطر، و بناء جسر من الصداقة لنقل الخبرات بلغة الصديق والأخ لا بلغة ولي الأمر، هو السبيل الأمثال لتكوين علاقة حميمة بين الآباء وأبنائهم في سن المراهقة".
وقد أثبتت دراسة قامت بها الـ (Gssw) المدرسة المتخصصة للدراسات الاجتماعية بالولايات المتحدة على حوالي 400 طفل، بداية من سن رياض الأطفال وحتى سن 24 على لقاءات مختلفة في سن 5، 9، 15، 18، 21، أن المراهقين في الأسرة المتماسكة ذات الروابط القوية التي يحظى أفرادها بالترابط واتخاذ القرارات المصيرية في مجالس عائلية محببة يشارك فيها الجميع، ويهتم جميع أفرادها بشؤون بعضهم البعض، هم الأقل ضغوطًا، والأكثر إيجابية في النظرة للحياة وشؤونها ومشاكلها، في حين كان الآخرون أكثر عرضة للاكتئاب والضغوط النفسية.
=======
أرجو أن يكون الموضوع المنقول فيه إفادة لكم
في انتظار تعليقاتكم الصريحة.
تقبلوا خالص تحياتي
أسير القلم
06-12-2006, 08:27 PM
الشكر كل الشكر على هذا المجهود اختي كتوبية
فعلا موضوع جدير بالمناقشة
بوركت يمناك
koutoubia
06-12-2006, 09:00 PM
الشكر كل الشكر على هذا المجهود اختي كتوبية
فعلا موضوع جدير بالمناقشة
بوركت يمناك
الشكر تستحقه انت عزيزي على المرور الطيب
انتظرمنك مناقشة ما جاء في الموضوع فانت تعرف اخي ان هذا الموضوع هام جدا بالنسبة لشبابنا لمعرفة هذه المرحلة العمرية التي ترتكز عليها الحياة.
تقبل حالص تحياتي
أحمد محمد سلامه
06-13-2006, 09:30 AM
الموضوع كبير جدا جدا جدا ويخدم جيل كامل مكمل من الشباب وهناك من لا يفهم الفرق بين المراهقه والبلوغ فعلا والموضوع فعلا مهم واتمني من الكل قرائته بعنايه تامه
mazenmiddle
06-13-2006, 10:29 AM
تسلمى مشرفتنا على الموضوع الوافى.....
أيضا من خطورة المراهقه: الاختلاط فكلا الطرفين عنده حب استطلاع للتطورات التى طرأت على الاخر وهنا تظهر المشكله...
لذا أفضل حل هو اتباع ديننا الحنيف الذى نهى عن الاختلاط والخلوه بين الرجل والمرأه وأظن أن أهالى كثيرين وقعوا فى مشاكل كبيره بسبب هذا الاختلاط والتسيب
هناك أيضا هناك ما يسمى بالمراهقه المتأخره .. فلا يشترط أن يكون المراهق تحت سن ال 21 فمن صفات المراهق انه لا يتحكم فى مشاعره وعواطفه و مذبذب فى اتخاذ قراراته وهذا نجده فى أشخاص تخطوا ال 40 سنه ومازالو يتصرفون كالمراهقين.
بارك الله فيكى مشرفتنا كتبيه على فتح باب النقاش فى هذا الموضوع الحساس والمهم
adiL0S
06-13-2006, 11:40 AM
أهلا بكي أختي كتبية في منتدى الشباب شرفتنا بموضوعكي المتميز و الذي يطرح أهم مراحل الانسان في حياته ولما للحساسية المرحلة و أهميتها في سلوك الانسان فلا أعرف لماذا لايهتم بها ؟؟ فعبرها يسلك المراهق طريقا سيئا لا قدر الله اما أن يسلك طريقا حسنا يحمد الله عليه
وطبعا فبداية هذه المرحلة يصحبها نوع من الخوف الشديد في الاول خصوصا اذا ما سبق أصدقائه وتقدم عليهم في هذه المرحلة وظهرت عليه الأعراض قبلهم فيحس بالاختلاف من ناحيتهم وأن الجميع ينظر اليه بنظرة أخرى اضافة الا أنه يدخل الى عالم الكبار فهو عالم جديد بالنسبة اليه و قليل المعرفة بما يحيط فيه
لاكن المشكل الذي أراه أنه هو الأولى أن يحل هو مشكلتنا في العالم العربي الاسلامي فنحن مزجنا بين الثقافة الغربية وبين ثقافتنا الاسلامية و اختلط علينا الامور فالنموذج الغربي يتيح لأي انسان فعل مايريد بل تشجع الشباب المراهقين على بعض الممرسات السيئة وتعطي أهمية كبير لهم من أجل تعليميهم هذه السلوكات أما النمودج الاسلامي فهو محاصر بل أصبح فقط معرفة في اذهان الناس فلا يتربى المراهق التربية الايمانية الصحيحة فتطرح في ذهنه عدة تساؤلات وغالبا ما يتبع العامة من الشباب المتبنين سلوكات سيئة
وحتى الاباء مفرطين في أبنائهم المراهقين أو من خشية الخوف عليهم يقيضونهم فالمراهق لازال يكتشف العالم المحيط به وقد يدرك الخطأ أو لا يدركه فعلى الاباء أن يكون بمثابة الاصدقاء لأبناءهم و الانصات اليهم برفق و حنان و أن يناقشوا معهم جميع القضايا و حتى التي ستكون محرجة لأنه سيعرف سيعرف اللهم يعرفها من أبواه
syrian-snw
06-13-2006, 12:01 PM
موضوع حساس كتير
وهنا في هذه الموحلة من عمر كل شخص يكون العبء على الاهل
وهنا يجب ان يتحلوا بالصبر
لان الشاب والفتاة في مرحلة خطرة من العمر
وشكرا عيوني على الموضوع المميز
koutoubia
06-13-2006, 03:05 PM
الموضوع كبير جدا جدا جدا ويخدم جيل كامل مكمل من الشباب وهناك من لا يفهم الفرق بين المراهقه والبلوغ فعلا والموضوع فعلا مهم واتمني من الكل قرائته بعنايه تامه
سلامة اشكرك عزيزي على المرور الطيب
اتمنى ان تكون قد استفدت من الموضوع
تقل خالص تحياتي
لك مٍعزة خاصة في قلبي :smailes86:
koutoubia
06-13-2006, 04:28 PM
تسلمى مشرفتنا على الموضوع الوافى.....
أيضا من خطورة المراهقه: الاختلاط فكلا الطرفين عنده حب استطلاع للتطورات التى طرأت على الاخر وهنا تظهر المشكله...
لذا أفضل حل هو اتباع ديننا الحنيف الذى نهى عن الاختلاط والخلوه بين الرجل والمرأه وأظن أن أهالى كثيرين وقعوا فى مشاكل كبيره بسبب هذا الاختلاط والتسيب
هناك أيضا هناك ما يسمى بالمراهقه المتأخره .. فلا يشترط أن يكون المراهق تحت سن ال 21 فمن صفات المراهق انه لا يتحكم فى مشاعره وعواطفه و مذبذب فى اتخاذ قراراته وهذا نجده فى أشخاص تخطوا ال 40 سنه ومازالو يتصرفون كالمراهقين.
بارك الله فيكى مشرفتنا كتبيه على فتح باب النقاش فى هذا الموضوع الحساس والمهم
اخي الكريم مازن اشكرك على مرورك الطيب و على تعليقك المفيد في الموضوع .
فعلا اخي ان هناك مشاكل كثيرة تحدث بسبب الاختلاط وقد نبه الرسول (ص) حين قال "علموا أولادكم الصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع".
وفي دراسة قام بها الدكتور احمد المحجوب المستشار بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية بالقاهرة قال: " البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تقول: إن هناك 20 % من الأسر المصرية تقيم في غرفة واحدة، وأن كل 7 أفراد منهم ينامون متجاورين! ".
وطبعا هذا الامر ليس حصريا على مصر وحدها بل في العديد من الدول العربية ومنها المغرب ايضا.
وإذا فرضنا أن الظروف الاجتماعية لها تأثيرها على سلوكيات المراهق فإن في هذه الظروف يكون مستوى التعليم ضعيفا مما قد لا يساعد عى انتشار القيم الدينية والاخلاقية. مما يجعلنا نصدم بانحرافات مثل زنا المحارم. وهي قصية قد نعود اليها فيما بعد.
هذا من جهة اخرى اخي الكريم فان ما ذكرت على المراهقة المتاخرة فهي واقع علمي اظن ان احد اسبابها القمع الذي قد يكون مورس على المراهق مما جعله يكبث كل ما شاعره الى حين يصبح مسقلا بذاته نفسيا واجتماعيا وعندها يطلق العنان لمشاعره وتصرفاته التي قد لاتتماشى مع عمره وحتى مكانته.
في انتظار مزيدا من ردودك القيمة تقبل تحياتي.
في امان الله.
koutoubia
06-13-2006, 05:03 PM
أهلا بكي أختي كتبية في منتدى الشباب شرفتنا بموضوعكي المتميز و الذي يطرح أهم مراحل الانسان في حياته ولما للحساسية المرحلة و أهميتها في سلوك الانسان فلا أعرف لماذا لايهتم بها ؟؟ فعبرها يسلك المراهق طريقا سيئا لا قدر الله اما أن يسلك طريقا حسنا يحمد الله عليه
وطبعا فبداية هذه المرحلة يصحبها نوع من الخوف الشديد في الاول خصوصا اذا ما سبق أصدقائه وتقدم عليهم في هذه المرحلة وظهرت عليه الأعراض قبلهم فيحس بالاختلاف من ناحيتهم وأن الجميع ينظر اليه بنظرة أخرى اضافة الا أنه يدخل الى عالم الكبار فهو عالم جديد بالنسبة اليه و قليل المعرفة بما يحيط فيه
لاكن المشكل الذي أراه أنه هو الأولى أن يحل هو مشكلتنا في العالم العربي الاسلامي فنحن مزجنا بين الثقافة الغربية وبين ثقافتنا الاسلامية و اختلط علينا الامور فالنموذج الغربي يتيح لأي انسان فعل مايريد بل تشجع الشباب المراهقين على بعض الممرسات السيئة وتعطي أهمية كبير لهم من أجل تعليميهم هذه السلوكات أما النمودج الاسلامي فهو محاصر بل أصبح فقط معرفة في اذهان الناس فلا يتربى المراهق التربية الايمانية الصحيحة فتطرح في ذهنه عدة تساؤلات وغالبا ما يتبع العامة من الشباب المتبنين سلوكات سيئة
وحتى الاباء مفرطين في أبنائهم المراهقين أو من خشية الخوف عليهم يقيضونهم فالمراهق لازال يكتشف العالم المحيط به وقد يدرك الخطأ أو لا يدركه فعلى الاباء أن يكون بمثابة الاصدقاء لأبناءهم و الانصات اليهم برفق و حنان و أن يناقشوا معهم جميع القضايا و حتى التي ستكون محرجة لأنه سيعرف سيعرف اللهم يعرفها من أبواه
شكرا عزيزي عادل على المرور الطيب والتعليق المفيد
فعلا هذه المرحلة هامة جدا لكن عندنا فهي مرحلة التي يتعرض فيها المراهق لكل اشكال الاضطهاد كرد فعل على تصرفاته و سلوكه الذي يصبح عنيفا الى حد ما بل يصبح هو اكثر تمردا على محيطه وعلى العادات،فإذا كان هذا شيئا طبيعيا تفرضه التطورات البيولوجية والنفسية التي يعرفها المراهق فإن ـ وكما قلت ـ غالية الاباء لا علم لهم بهذا مما يجعلهم يتصرفون بشكل اعوج مع المراهق. جاهلين أنه ليس بحتجة الى صراخهم و احتجاجهم المتكرر عليه بل في حاجة ماسة الى من سمعه ويفهمه و يثق به
مع خالص تحياتي لك عزيزي عادل.
في امان الله .
mazenmiddle
06-15-2006, 01:57 PM
عوده من جديد إلى موضوعك الرائع اختى كتبيه...لكن هذه المره معى طلب منك أختى...
وهو بخوص فتح باب النقاش عن طرق التعامل مع المراهق(ذكر أم أنثى) و تجنب الاصطدام معه خصوصا فى مرحلة المراهقه الأولى ...
و يكون الموضوع فى منتدى الشباب و النسائى من صنعك اختى كتبيه لما تتميزين به من لباقه و تناسق فى مواضيعك....:smailes9:
بارك الله فيكى
salma_f
06-16-2006, 06:16 PM
موضوع جميل
تسلمي
medoo20009
06-27-2006, 10:36 PM
الموضوع جميل جدا ولكن الشباب في المراهقه اذا قدمت له نصيحه لا يعمل بها ويشعر من داخله انك تفرض عليه رايك
koutoubia
07-20-2006, 08:44 PM
وين ارائكم يا شباب
يرفع للافادة
تحياتي
speednet
07-21-2006, 06:20 AM
بسم الله الرمن الرحيم
انا احمد speednet
واقترحت فى قائمة الاقتراحات شىء يا ريت يعجبكم ده خاص على فكرة بهذا الموضوع
ونفسى اننا نعمل منتدى بالطريقه دى علشان الشباب والشابات ونحاول حل هذه المشاكل
حتى نكون عونا قدر ما نكون لاخواننا
ولكم جزيل الشكر جميعا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
koutoubia
07-21-2006, 03:26 PM
بسم الله الرمن الرحيم
انا احمد speednet
واقترحت فى قائمة الاقتراحات شىء يا ريت يعجبكم ده خاص على فكرة بهذا الموضوع
ونفسى اننا نعمل منتدى بالطريقه دى علشان الشباب والشابات ونحاول حل هذه المشاكل
حتى نكون عونا قدر ما نكون لاخواننا
ولكم جزيل الشكر جميعا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا أهلا و سهلا بك أخي الكريم في المنتدى
ثانيا يا ريت توضح أكثر تقصد ايه من كلامك لأني بصراحة لم أفهم منه شيئا.
و تقبل خالص تحياتي وتقديري
xander
07-21-2006, 04:03 PM
والله العظيم انت مية مية
موضوع جامد جدا ومفيد جدا
واحب اضيف ان اللي عايز مننا يتخلص من مشاكل كتير يتجه للحب
زي ما انا عملت .اقول لكم ازاي:
انا حبيت واحدة كنت بموت فيها وعلشانها غيرت في نفسي حاجات كتير جدا
اصحابي,طريقة كلامي ,لبسي,نظراتي للناس وطريقة تعاملي معهم
بمعنى اصح بقيت مصطفى جديد
وطبعا التغير كان صح جدا وافادني لاني بقيت محترم جدا مع الناس بالعكس من الفترة السابقة
واتجهت للصلاة والاحترام حتى اكون انسان بجد
لكن تخيلوا ما حدث طلعت بتموتني ,وطبعا انا ما كنتش مصدق
عملت ايه؟؟؟
رحت قلت لوالدتها اني بحبها ..ما غلطتش .لاني كنت ممكن اكلمه في الشارع والكلام دة
زي العيال الصغيرة ودة طبعا يغير وجهة نظر الناس فى
فقلت اقول لوالدتها على كل حاجة ,,تخيلوا بقى اللي حصل
بعد سنتين بحب واحدة طلع بتكيسني وبتلعب بية
انا في السنتين دول الحمد لله قدرت اخلى مخي وعقلي كبير جدا جدا
ولكني مش هلومها لان مخها صغير ,,
بالرغم من العذاب اللي حصل لي والوحدة ومجهودي علشان ارضيها
فانا لا الومها وربنا يكرمها
انا الحمد له استفدت كتير
بمعنى اصح اللي عايز اقوله :ان الحب والاحساس هو اساس النجاح
وصدقوني هيغيركم جدا لكن
لازم يكون الحب متبادل لانه لو غير كدة والله العظيم وصدقوا مجرب
الدموع مش هتسكت ,,والاغاني الحزينة هتشتغل
نصيحتي الاتجاه الى الحب والاحساس فانه يوجهنا الى الاحترام وكل شئ جيد
شكرا لك اختي العزيزة على هذا الموضوع الجبار جدا