منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وزارة الخارجية - حقائق عن الشباب فى ألمانيا


tantawy
06-11-2006, 05:42 PM
متفائل، وقادر على بذل الجهد، وعملي، وصريح التعبير، ولكنه نزاع إلى الشك أيضاً- هذه هي صورة الشباب اليوم في ألمانيا، كما تعبر عنها استطلاعات الرأي. يوجد بألمانيا ٢٢ مليون شخص تحت سن ٢٥ عاماً، وهي فئة عمريه تشكل ٢٥ في المائة من عدد السكان. ويلاحظ علي الشباب الرغبة في الارتباط الاجتماعي القوي: ٧٦ في المائة لهم أشقاء أو شقيقات. يعيش ٨١ في المائة من الشباب مع والديه الفعليين، ولكل منهم أو لكل منهن صديق حميم أو صديقة حميمة، وهم لا يرون مثلهم الأعلى في مطربين أو مطربات البوب، بل في الوالدين حسب أكثرية الآراء في الاستطلاع. وللحياة الأسرية في نظر الشباب دور كبير. وهم مستعدون للمشاركة بالعمل في المناصب الشرفية، ولكن يميلون إلى الشك في العمل السياسي بمعناه التقليدي.

يتطلع جيل الشباب النامي إلى المستقبل بنظرة إيجابية رغم زيادة متطلبات الكفاءة وبذل الجهد والمخاطر القائمة اليوم عن مثيلاتها قبل ٢٠ عاماً. وقد أوضحت نتائج أحدث البحوث العلمية (دراسة شيل رقم ١٤ لعام ٢٠٠٢ حول الشباب بعنوان "الناشئة ٢٠٠٢- بين المثالية العملية والمادية القوية") تلاشي ظاهرة الاحتجاج التي تدعمها أيدلوجية ما، كما كان الحال في الأجيال السابقة. وتقارب قيم ومثل الشباب بصفة عامة تلك الموجودة لدى الكبار. ويتسم رد فعل معظم الشباب على الظروف الاجتماعية الجديدة في بداية القرن الحادي والعشرين بفكر إيجابي واستعداد متزايد لبذل الجهد. وهم يطورون مفاهيمهم الذاتية ويفحصون بيئتهم الاجتماعية بعناية لاكتشاف الفرص لانتهازها والمخاطر لتقليلها إلى الحد الأدنى. وليست الأهداف الاجتماعية الشاملة هي مركز اهتمامهم في المقام الأول، وإنما النجاح في مجتمع قائم على الكفاءة وبذل الجهد.

كما زادت لدى الشباب أهمية الكفاءة وبذل الجهد والأمن والنفوذ، وهذا ما توضحه أيضاً المقارنة مع النصف الثاني من الثمانينات: فبينما حظي كل من "المثابرة والطموح" بأهمية لدى ٦٢% من الشباب آنذاك، بلغت هذه النسبة اليوم ٧٦%. ويلائم هذا التوجه سعي نصف الشباب تقريباً إلى الحصول على شهادة الثانوية العامة (آبيتور) أو إتمام شهادة مؤهلة للمعاهد العليا المتخصصة.

وتحظى الأسرة بأهمية كبيرة مشابهة لأهمية المؤهل التعليمي العالي، حيث ترى نسبة ٧٥% من الفتيات والنساء الشابات، وكذلك ٦٦% من الشباب الذكور ضرورة وجود الأسرة من أجل "الإحساس بالسعادة". ويرغب ثلثا الشباب بين ١٦ و ٢٥ عاماً أن يكون لهم أولاد في المستقبل. وتمثل الوظيفة والأسرة في حياة كثير من الشباب اليوم هدفين مركزيين متساويين الأهمية.

ويتضح تراجع الاهتمام العام بالسياسة لدى الشباب بشكل مستمر. فقط ٣٤% من الشباب بين ١٥ و ٢٤ عاماً يصف نفسه بأنه مهتم سياسياً. وقد بلغت هذه النسبة ٥٧% عام ١٩٩١. وترى الغالبية العظمى للشباب إن الديمقراطية هي طريقة جيدة لحكم الدولة. وتقل الثقة في الأحزاب السياسية. ويحظى القضاء أو الشرطة كهيئات حكومية مستقلة بثقة خاصة في تقدير الشباب، إضافة إلى جمعيات حقوق الإنسان ومجموعات الحفاظ على البيئة، بينما يلقى التطرف السياسي رفضا واضحا.

ورغم ضعف الاهتمام السياسي، فللعديد من الشباب نشاط اجتماعي في المحيط الذي يعيشون فيه. وهم يركزون في هذا على المسائل والقضايا المحددة والعملية، التي لها ارتباط بفرص ومنافع شخصية. وتحظى بالصدارة الاهتمامات الشبابية الخاصة، وشغل وقت الفراغ بشيء نافع. ورغم قيام الشباب بمساعدة الآخرين أو النشاط في مجال حماية البيئة وحماية الحيوان، فإن الإقبال على مبادرات المواطنين، ومنظمات المساعدة مثل غرين بيس، أو منظمة العفو الدولية، أو الأحزاب، أو النقابات أقل بوضوح من الإقبال على الجمعيات والأندية، والمؤسسات التعليمية، والمجموعات ذاتية التنظيم. كما يقوم العديد من الشباب بأنشطة فردية.

ينتظم نحو ربع الشباب في نحو ٩٠٠ منظمة واتحادات شبابية تتجاوز نطاق الإقليم. وتوحدت مجموعة كبيرة من اتحادات الشباب العاملة على مستوى ألمانيا كلها فيما يسمى "حلقة الشباب الألماني". وتضم الحلقة في عضويتها21 منظمة، و ٥ اتحادات اتصال، و١٦ حلقة شبابية تمثل الولايات، وتشكل جميعها شبكة قوية. المنظمات الأعضاء هي على سبيل المثال اتحاد الشباب الإنجيلي، واتحاد الشباب الألماني الكاثوليكي، واتحاد شباب نقابات العمال، واتحاد الشباب في الولايات، وحلقة الكشافة الألمان. أما أكبر منظمات الشباب من حيث عدد الأعضاء في ألمانيا فهي منظمة الشباب الرياضي الألمانية.

توجد منظمات الشباب أيضاً في المجال السياسي. ولدى كل الأحزاب السياسية الكبيرة منظمات شباب قريبة منها فكرياً، وتنتمي معظمها إلى حلقة الشباب السياسي. وهناك إلى جانب ذلك اتحادات الشباب الدينية والنقابية، والجامعة الشعبية، والمؤسسات الوقفية والتعليمية، والجهات المسئولة عن التثقيف السياسي، وهي تقدم للشباب خارج المدرسة معلومات عن المجتمع والدولة وعن السياسة الأوروبية والعالمية.

وتحرص الحكومة والجهات العامة على توفير الإمكانيات للشباب للانشغال الفعلي بالفنون والثقافة في مرحلة مبكرة من العمر قدر الإمكان. ويتضح الدور الهام لذلك في تطور الشباب الصغار من خلال الأنشطة التي يمارسونها في مدارس الموسيقى، ونوادي سينما الشباب، والمسارح، ومجموعات الرقص، والمكتبات العامة، ومدارس الفنون الخاصة بالشباب، ومجموعات الأنشطة الأدبية، والمتاحف، وغيرها من المؤسسات الكثيرة. وتتطرق العديد من مشاريع الشباب الثقافية إلى مناقشة موضوعات هامة مثل حماية البيئة والحياة الطبيعية، ومكافحة العنف ومعاداة الأجانب: ويتوصل الشباب من خلال ذلك إلى آراء جديدة خاصة بهم بشأن العلاقات الاجتماعية، ومن أجل التعايش السلمي الديمقراطي.

تتكون المنظمة الاتحادية للتربية الثقافية للشباب من ٤٨ منظمة متخصصة تعمل على مستوى ألمانيا، ويشارك في أنشطتها أكثر من ١٢ مليون من الشباب سنوياً. وتعمل هذه المنظمات المتخصصة على إقامة وتنظيم أكثر من ١٠٠٠٠٠ مشروع ثقافي، ومسابقات، وورش عمل، ولقاءات، وحلقات، وندوات يشارك فيها الأطفال والشباب على المستويات الدولية، والوطنية والإقليمية.

من بين العناصر الهامة التي تتضمنها الإجراءات الحكومية في مجال قضايا الشباب، مكافحة العداء ضد الأجانب والتطرف اليميني. وقد دعت الحكومة الاتحادية إلى "تحالف للديمقراطية والتسامح– ضد التطرف والعنف" يعمل على تطبيق قيم وضمانات دولة القانون الاجتماعية الديمقراطية، ويدافع عنها بشدة.

وتساعد إجراءات حماية الشباب، والمساعدات الاجتماعية والعروض الخاصة بالمشاركة التطوعية في تطورنمو الأطفال والشباب. وهكذا بدأ في ١ أبريل/نيسان ٢٠٠٣ سريان قواعد جديدة شاملة خاصة بحماية الشباب. وقد أقرت الحكومة الاتحادية، بغرض الحماية من العنف الجنسي والاستغلال، خطة عمل تتضمن العديد من موضوعات إجراءات الوقاية والتوعية، والنواحي القانونية، والملاحقة الجزائية عالمياً، وحماية الضحايا. وتواصل الحكومة بشكل خاص الجهود الرامية إلى تحسين اندماج الشباب المتضرر اجتماعياً والقضاء على أسباب التضرر وخاصة لأطفال وشباب المهاجرين، وغيرهم في بؤرة الاهتمام الاجتماعي.

تمثل الخطة الاتحادية للأطفال والشباب وسيلة الدعم الرئيسية التي تستخدمها الحكومة الاتحادية في مجال السياسة والعمل الشبابي. فهي تدعم من خلالها، علاوة على المراكز الاتحادية، والمنظمات والاتحادات الخاصة بمساعدة الأطفال والشباب، مشاريع تعليم الشباب خارج المدرسة في مجالات التعليم السياسي والرياضي والثقافي على سبيل المثال، ومشاريع تبادل الشباب الدولي. هذا إضافة إلى دعم مشاريع التعليم الاجتماعي مثل "العام الاجتماعي التطوعي" و "العام البيئي التطوعي".

تقوم الحكومة الألمانية بتمويل أكثر من ٣٠٠٠ من الإجراءات الخاصة للعمل الشبابي الدولي المشترك، الذي يساهم في التفاهم بين الشعوب وتقوية الكفاءات الثقافية فيما بين الدول. إضافة لذلك يشارك نحو ٢٠٠٠٠٠ من الشباب الألماني والفرنسي سنوياً في الأنشطة التي يقيمها اتحاد الشباب الألماني الفرنسي، وأكثر من ١٣٠٠٠٠ من الشباب الألماني والبولندي في الأنشطة التي يقيمها اتحاد الشباب الألماني البولندي. هذا علاوة على أنشطة إقليمية أخرى تضم العمل الشبابي المشترك مع إسرائيل والتشيك.

aroart
06-12-2006, 10:14 PM
فين احنا من دا كله بئه

tantawy
06-16-2006, 11:16 AM
مش لزم نكون احنا لكن لزم نعرف الى زينا فى بلاد تانية بيعملوا اية :)

infinity_4x
10-07-2007, 07:45 AM
مشكوووووووور على الموضوع