محمد المهدى
06-08-2006, 04:04 PM
وهل كانوا الا شموعا.....تنير لنا الطريق
ان المهتم بالحقل الجهادي، يقف مشدوها أمام هذا الكم الهائل من الشهداء التي قدمتهم مختلف الفصائل الجهاديه عبر عقود من الزمن،في سبيل عزة ومنعة هذا الدين الأبي، انطلاقا من موقعة استشهاد شيخ المجاهدين عزالدين القسام، ومرورا بالمجازر التي لحقت بأهل التوحيد في سجن عين طره، وشهداء الحرب المقدسه بأفغانستان، ومذابح معان وحماة، وشهداء الجهاد البوسني والشيشاني والاوزبكي والأندونيسي والكشميري والتايلاندي، وكثيرا ماتخللت هذه المسيره الجهاديه ، نكسات ظنها البعض قاصمة لظهرالفكر الجهادي، غير أنها كانت تجعل من أمة الجهاد مثل طائر الفنيق والذي كلما فنى الا وينبعث من رماده أقوى مما كان...
هذه المسيره كثيرا ما فقدنا خلالها رجالا صناديد اعترف لهم حتى الأعداء بقوتهم وحنكتهم وخبرتهم، فما كان فقدهم الا محفزا لبذل الغالي والنفيس من أجل الاستمراريه في الذوذ عن ما كانوا يؤمنون به من مبادىء نبيله ومشرفه ليس لها من غايه غير نصرة المستضعفين وجهاد الكافرين وتمكين المسلمين من أن يحكموا بشرع ربهم...
ونحن في هذا الظرف الحساس والدقيق والذي مانراه الا ابتلاءا من عند الله جل وعلا وما نحسبه الا كمثل سابقيه من الظروف التي عشناها وفقدنا فيها الكثير من نجباء مدرسة الحبيب محمد عليه أفضل الصلوات وأزكي التسليم، أمثال الشيخ عبدالله عزام والأسد الضرغام خطاب الاسلام
والأمير المجاهد أبو الوليد الغامدي، والشيخ المتواضع أبو حفص المصري ...رحمهم الله وأنزلهم منازل الصديقين والشهداء......لايسعنا الا أن نفرح لاستشهاد قائدنا وشيخنا الحبيب الحافظ أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله...فصدق دعوتنا باستشهاد قادتنا، فاياكم والحزن أخوة الايمان .....أنحزن وروح قائدنا وأصحابه في حواصل طير خضر تمرح كيفما تشاء في الجنه ولها في ظل عرش الرحمن مستقر....لا وألف لا....افرح ومرح.....يامسلم.
فوالله لا نحسب أبا مصعب وصحبه الا ممن نزلت فيهم الأيه...(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)
فنشهد يا شيخنا الحبيب أنك صدقت ماعاهدت الله عليه، وقضيت نحبك، ومابدلت...فهنيئا لك الجنه باذن الله....
اخوة الايمان ان كان بي وبكم حزنا....فوالله ماالحزن لفقدنا أبا مصعب انما الحزن...
لهذه الأمه والتي لا تستحق أمثال أبا مصعب أن يعيش بين ظهرانيها...
فمابالكم بالأمة التي رضيت عيش الأسافل ولا تعتقد بكفر من طعن في نبيها ورمى زوجته العفيفه الطاهره بالزنى وأحدث في القرآن وكفر صحابة النبي العدنان...
مابالكم بالأمة التي نبذت خيرة أبناءها وباعتهم بيعا دنيويا بخسا وتولت الكفار وحسبتهم على خير...
الأمه التي اصبح شبابها تفعل فيهم ألحان المعازف والقينات مالا تفعله أيات الرحمن في الكتاب الفرقان...
أتصلح لأن تكون أمه.........لا وألف لا...
وأنتم يامعاشر الجاميه والمرجئه...اهنئوا وافرحوا....فوالله مانرى سروركم وحبوركم الا أنه سينقلب عليكم كيدا وحقدا يأكل قلوبكم ...
وأنت يامن فزت بال 25 مليون دولار
أقول لك.....
ستكون عليك باذن الله
خزي في الدنيا والأخره.
شقاء في الدنيا والأخره.
حسره وندامه في الدنيا والأخره.
خسران مبين في الدنيا والأخره.
تعاسة في الدنيا والأخره.
وأخيرا.....وهل كان أبو مصعب وصحبه الا شموعا أضاءت لنا الطريق
طريق التوحيد
كتبه الفقير الى الله // أخوكم المهدي
والله ولي التوفيق
ان المهتم بالحقل الجهادي، يقف مشدوها أمام هذا الكم الهائل من الشهداء التي قدمتهم مختلف الفصائل الجهاديه عبر عقود من الزمن،في سبيل عزة ومنعة هذا الدين الأبي، انطلاقا من موقعة استشهاد شيخ المجاهدين عزالدين القسام، ومرورا بالمجازر التي لحقت بأهل التوحيد في سجن عين طره، وشهداء الحرب المقدسه بأفغانستان، ومذابح معان وحماة، وشهداء الجهاد البوسني والشيشاني والاوزبكي والأندونيسي والكشميري والتايلاندي، وكثيرا ماتخللت هذه المسيره الجهاديه ، نكسات ظنها البعض قاصمة لظهرالفكر الجهادي، غير أنها كانت تجعل من أمة الجهاد مثل طائر الفنيق والذي كلما فنى الا وينبعث من رماده أقوى مما كان...
هذه المسيره كثيرا ما فقدنا خلالها رجالا صناديد اعترف لهم حتى الأعداء بقوتهم وحنكتهم وخبرتهم، فما كان فقدهم الا محفزا لبذل الغالي والنفيس من أجل الاستمراريه في الذوذ عن ما كانوا يؤمنون به من مبادىء نبيله ومشرفه ليس لها من غايه غير نصرة المستضعفين وجهاد الكافرين وتمكين المسلمين من أن يحكموا بشرع ربهم...
ونحن في هذا الظرف الحساس والدقيق والذي مانراه الا ابتلاءا من عند الله جل وعلا وما نحسبه الا كمثل سابقيه من الظروف التي عشناها وفقدنا فيها الكثير من نجباء مدرسة الحبيب محمد عليه أفضل الصلوات وأزكي التسليم، أمثال الشيخ عبدالله عزام والأسد الضرغام خطاب الاسلام
والأمير المجاهد أبو الوليد الغامدي، والشيخ المتواضع أبو حفص المصري ...رحمهم الله وأنزلهم منازل الصديقين والشهداء......لايسعنا الا أن نفرح لاستشهاد قائدنا وشيخنا الحبيب الحافظ أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله...فصدق دعوتنا باستشهاد قادتنا، فاياكم والحزن أخوة الايمان .....أنحزن وروح قائدنا وأصحابه في حواصل طير خضر تمرح كيفما تشاء في الجنه ولها في ظل عرش الرحمن مستقر....لا وألف لا....افرح ومرح.....يامسلم.
فوالله لا نحسب أبا مصعب وصحبه الا ممن نزلت فيهم الأيه...(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)
فنشهد يا شيخنا الحبيب أنك صدقت ماعاهدت الله عليه، وقضيت نحبك، ومابدلت...فهنيئا لك الجنه باذن الله....
اخوة الايمان ان كان بي وبكم حزنا....فوالله ماالحزن لفقدنا أبا مصعب انما الحزن...
لهذه الأمه والتي لا تستحق أمثال أبا مصعب أن يعيش بين ظهرانيها...
فمابالكم بالأمة التي رضيت عيش الأسافل ولا تعتقد بكفر من طعن في نبيها ورمى زوجته العفيفه الطاهره بالزنى وأحدث في القرآن وكفر صحابة النبي العدنان...
مابالكم بالأمة التي نبذت خيرة أبناءها وباعتهم بيعا دنيويا بخسا وتولت الكفار وحسبتهم على خير...
الأمه التي اصبح شبابها تفعل فيهم ألحان المعازف والقينات مالا تفعله أيات الرحمن في الكتاب الفرقان...
أتصلح لأن تكون أمه.........لا وألف لا...
وأنتم يامعاشر الجاميه والمرجئه...اهنئوا وافرحوا....فوالله مانرى سروركم وحبوركم الا أنه سينقلب عليكم كيدا وحقدا يأكل قلوبكم ...
وأنت يامن فزت بال 25 مليون دولار
أقول لك.....
ستكون عليك باذن الله
خزي في الدنيا والأخره.
شقاء في الدنيا والأخره.
حسره وندامه في الدنيا والأخره.
خسران مبين في الدنيا والأخره.
تعاسة في الدنيا والأخره.
وأخيرا.....وهل كان أبو مصعب وصحبه الا شموعا أضاءت لنا الطريق
طريق التوحيد
كتبه الفقير الى الله // أخوكم المهدي
والله ولي التوفيق



