منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال:- ما هو حكم الاستعانة بغير المسلمين ..؟


IraqAlnahrain
06-07-2006, 08:12 PM
ارجو التأكد قبل الجواب وليكن الجواب دقيق .. ويرجى ذكر المصدر ؟؟

يعقوب1981
06-07-2006, 08:30 PM
ينقل لمنتدى النقــــــــــــاش يا عراق الحسين :smailes102:

esaam
06-07-2006, 08:54 PM
اخوانى انا اتمنى الاجابة على هذا السؤال الذى طرحه الاخ
اريد الاجابة هل من مجيب اخوان؟
شكرا لكم

سونار
06-07-2006, 08:55 PM
الجواب: (لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم)

المصدر: القرآن العظيم

الحكم: التابع والمتبوع في النار

يعقوب1981
06-07-2006, 09:01 PM
الجواب: (لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم)

المصدر: القرآن العظيم

الحكم: التابع والمتبوع في النار

سلمـــــــــــــــــــــــت يمنــــــاك أخي الكريم

سونار
06-07-2006, 09:06 PM
بوركت أخي يعقوب

وإذا شاء الـ .. ياحسين .. مصادر أكثر من ذلك .. فأنا سأخبره بالحال بعون الله

eng\ahmed
06-07-2006, 09:07 PM
الجواب: (لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم)

المصدر: القرآن العظيم

الحكم: التابع والمتبوع في النار

محمد المهدى
06-07-2006, 09:09 PM
ارجو التأكد قبل الجواب وليكن الجواب دقيق .. ويرجى ذكر المصدر ؟؟

هذا السؤال مطروح لغايه لا يعلم مقصودها الا الله
فأوضح لنا ماتريد من خلال طرحك لهذا السؤال...
وانتبهوا يا أخوه، جزاكم الله خيرا

esaam
06-07-2006, 09:20 PM
شكر وتقدير لجميع الاخوان الذين وضحوا لنا المعنى
اخى المهدى اريد اسمع رأيك أخى فى الموضوع
ولا تهتم بما يقصده احد ،، فقط قل رأيك فى كلمة الحق مهما كان السائل
شكرا لكم وانتظر رد الغالى المهدى

سونار
06-07-2006, 09:25 PM
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}

{ تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ}

قال صلى الله عليه وسلم : " أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله "

وقال الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله ( الدرر15/479) : فيمن تولى الكفار ونصرهم وأعانهم على المسلمين أن هذه ردة من فاعله يجب أن تجرى عليه أحكام المرتدين , كما دل على ذلك الكتاب والسنة وإجماع الأمة المقتدى بهم

وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في ( فتاويه1/274) : وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم .اهـ

سونار
06-07-2006, 09:27 PM
نصيحه يا أخوان ...

هؤلاء من شاكلة ياحسين. يتعمدون إلقاء السؤال ثم الهروب ... هذا الـ عضو راح نام .

فلا تعتلج أسئلتكم . فالنص القرآني واضح والحديث واضح .. وأقوال الأئمة رحمهم الله واضحة

لاتعقيب

esaam
06-07-2006, 09:30 PM
وقال الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله ( الدرر15/479) : فيمن تولى الكفار ونصرهم وأعانهم على المسلمين أن هذه ردة من فاعله يجب أن تجرى عليه أحكام المرتدين , كما دل على ذلك الكتاب والسنة وإجماع الأمة المقتدى بهم


بارك الله فيك وسدد خطاك
مشكور اخى

وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في ( فتاويه1/274) : وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم .اهـ
عذرا اخى الفاضل
توج فتوى لفضيلة الشيخ رحمه الله يأمر الكفار بقتال المسلمين وحشد الصليبين عليهم فهل نصدق ام لا نصدق ؟
شكرا اخى

سونار
06-07-2006, 09:33 PM
حدِث العاقل .. بما لايُعقَل .. فإن صدق .. فلا عقل له .

لاتعتقد بمثل هذه التشويهات

YourBrother
06-07-2006, 09:37 PM
صدقت أخي صونار .
لكن لقد سمح النبي صلى الله عليه و سلم لإسرى الغزوات أن يشتروا حريتهم بتعليم المسلمين الأميين القراءة و الكتابة لمن أحب .
هذا للتذكير فقط.

moshakis_nl
06-07-2006, 09:40 PM
نصيحه يا أخوان ...

هؤلاء من شاكلة ياحسين. يتعمدون إلقاء السؤال ثم الهروب ... هذا الـ عضو راح نام .

فلا تعتلج أسئلتكم . فالنص القرآني واضح والحديث واضح .. وأقوال الأئمة رحمهم الله واضحة

لاتعقيب
يا ويــــلي انت لو يقع رافضي في يدك وش راح يصير فيه.. اكيد نهايته كذا ----------->:bgrfreak:

محمد المهدى
06-07-2006, 09:41 PM
عذرا اخى الفاضل
توج فتوى لفضيلة الشيخ رحمه الله يأمر الكفار بقتال المسلمين وحشد الصليبين عليهم فهل نصدق ام لا نصدق ؟
شكرا اخى

أخي عصام.....هذا هو مادار في خلد العضو ياحسين....من خلق فتنه بيننا
فانتبه...لأنه يعلم علم اليقين أن أشهروأخطر فتوى في حكم الاستعانه بغير المسلمين
هي فتوى الشيخ بن باز رحمه الله....وأن هذا من شكله أن يخلق فتنه بين أعضاء المنتدى السنه
ويقف هو يتفرج علينا.....فانتهوا يرحمكم الله

esaam
06-07-2006, 09:57 PM
اخونا المهدى شكرا لك يا غالى على الموضوع الرائع
عذرا اخى المهدى انا اسال عن حكم فى الاستعانة بالكفار على المسلمين ؟
انت اورت احاديث ومشاركة رائعة لكنها تخص الاستعانة بالمشركين على المشركين
اتمنى منك اخى ان اعلم حكم الدين فى الاستعانة بالكفار على المسلمين


أخي عصام.....هذا هو مادار في خلد العضو ياحسين....من خلق فتنه بيننا
فانتبه...لأنه يعلم علم اليقين أن أشهروأخطر فتوى في حكم الاستعانه بغير المسلمين
هي فتوى الشيخ بن باز رحمه الله....وأن هذا من شكله أن يخلق فتنه بين أعضاء المنتدى السنه
ويقف هو يتفرج علينا.....فانتهوا يرحمكم الله
اخى نحن لم نشق عن قلب هذا العضو حتى نعلم ماذا يقصد لا يعلم النوايا الا الله
ولو ان هذا صحيح فانه لا يعيب الشيخ لانك كما تعلم ونعلم جميعا ان العلماء بشرا يخطئون ويصيبون وليسوا معصومين
وبالتالى حكم الشيخ لو صحيح او غير صحيح فهو لا يضره فى شيء
واتمنى من الغالى المهدى توضيح حكم الدين فى الاستعانة بالكفار على قتال المسلمين
شكرا اخى المهدى ولا تبخل علينا بمعلوماتك وعلمك الغزير أخى

JaVaFrEaK
06-07-2006, 10:00 PM
ما هو الحكم ؟ هههههههه

الظاهر انك ماشفت الشيخ أبو مصعب و هو يجز رؤوسكم كالغنم حتى تعرف الحكم

محمد المهدى
06-07-2006, 11:42 PM
اخى نحن لم نشق عن قلب هذا العضو حتى نعلم ماذا يقصد لا يعلم النوايا الا الله
ولو ان هذا صحيح فانه لا يعيب الشيخ لانك كما تعلم ونعلم جميعا ان العلماء بشرا يخطئون ويصيبون وليسوا معصومين
وبالتالى حكم الشيخ لو صحيح او غير صحيح فهو لا يضره فى شيء
واتمنى من الغالى المهدى توضيح حكم الدين فى الاستعانة بالكفار على قتال المسلمين
شكرا اخى المهدى ولا تبخل علينا بمعلوماتك وعلمك الغزير أخى[/CENTER][/COLOR][/SIZE]

ايه نعم متفق معك أخي عصام...بخصوص أن نيه العضولايعلمها الا الله
فلنا الظاهر والسرائر لايعلمها الا الله العلي القدير...
بس يا أخي مفيش أمكر منهم غير اليهود...
ادخل على غرفهم في البالتوك وقل لهم أنك سني وعاوز تستفهم منهم عدة أمور حول عقيدة الامامه أو البداء أو مظلومية أهل البيت.....وحتشوف المكر والتقيه في أبهى صورها...
وبالنسبه لفتوى الشيخ بن باز يرحمه الله فكما تعلم
للمصيب أجران وللمخطئ اجر واحد وهي قاعدة فقهية معروفة...
بالنسبه لمحور الموضوع المتعلق بحكم الاستعانه بالكفار في قتال المسلمين
وهذا يدخل ضمن موالاة الكافرين..
وموالاة الكفار، أي {اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين}، تعني شرعا نصرة الكفار الحربيين ومحالفتهم، ودعمهم، وتأييدهم على المسلمين، أو إفشاء أسرار المسلمين العسكرية والأمنية للكفار، أو تحريض الكفار على قتال المسلمين، أو معونتهم في الإعداد لحرب المسلمين» محرمة قطعاً، وهي من أعمال الكفر، يكفر به فاعله بمجرد فعله، فيصبح بفعله مرتداًحربيا ويخرج عن ملة الاسلام الا من قام به واحتج بمانع من موانع التكفير المعروفه والمعلومه كالجهل أو التأويل
قال الإمام ابن جرير الطبري، رحمه الله، في موضع آخر: [من اتخذ الكفار أعواناً وأنصاراً وظهوراً يواليهم على دينهم ويظاهرهم على المسلمين فليس من الله في شيء، أي قد برئ من الله وبرئ الله منه بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر]، ثم قال: [ومن تولى اليهود والنصارى من دون المؤمنين فإنه منهم، أي من أهل دينهم وملتهم. فإنه لا يتولى متولٍ أحداً إلا وهو به وبدينه وما هو عليه راض، وإذا رضيه ورضي دينه فقد عادى ما خالفه وسخطه، وصار حكمه حكمه].

وتسري عليهم أحكام المرتد الحربي وهي

(1) هدر دمه، واستحقاقه للقتل، لأنه محارب لله ورسوله كما هو في آية المائدة، إذا قدر عليه، ولم يكن تاب قبل القدرة عليه.

(2) انفساخ نكاحه، وسقوط ولايته على القاصرين من أولاده وذوي قرابته، وسقوط ولايته في النكاح عن من كانت له ولاية نكاح عليهن من النساء من ذوي قرابته.

(3) إباحة ماله، ووجوب استيفائه، عند القدرة، إلى بيت مال المسلمين، أو أخذه غنيمة من قبل المجاهدين. فلا تجوز للمسلمين وراثته، ولا يرث هو (أو هي) من المسلمين.

(4) عدم جواز دفنه في مقابر المسلمين، لأن الدفن مع المسلمين كرامة لا يستحقها إلا المسلم، وهو (أو هي) مرتد كافر وليس بمسلم.

(5) معاملته بالمعاداة والبغضاء والمقت التي يستحقها كل كافر حربي. ومعلوم أن المسلمة لا تحل لكافر، وأن المرتدة ليست كتابية، فلا تحل لمسلم. ويكفر كل من رضي بحاله، أو استحل مصاهرته، إذا بلغه هذا الحكم، واطلع على أدلته، وقامت عليه الحجة فيه، ولم يكن معذوراً بإكراه ملجئ.

(6) لا فرق بين الرجال والنساء في هذا الحكم. فالمرأة المرتدة الحربية، المباشرة للقتال، يهدر دمها كالرجل الحربي سواء، ولو كانت محاربتها تقتصر على الغناء وإلقاء الشعر، كما عامل النبي، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، قينات قريش المحاربات له فقط بالغناء والشعر، فأهدر دمائهن، وأمر بقتلهن، مع نهيه العام عن قتل النساء، وتشديده في ذلك.

وقال، جل جلاله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ v إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ v لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ v قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ v رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ v لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ v عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ v لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ v إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}، (الممتحنة؛ 60:1-8).

نعم، وايم الله: في هذه الآيات المحكمات فصل الخطاب، من عند رب الأرباب، إذ هي تتضمن قسمة حاصرة لجميع الكفار إلى صنفين:

الصنف الأول: المحاربون: وهم كل من قاتلنا في الدين، أو أخرجنا من ديارنا، أو ظاهر على إخراجنا، مثل قريش على زمن نبي الله، ومثل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في وقتنا الحاضر. وفي هؤلاء فقط، لا غير، حصر النهي والتحريم لـ«الموالاة»، لأن قوله، جل وعز: {إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ} من صيغ الحصر، ومن فعل ذلك فهو من الظالمين. وظلمه هذا ظلم أكبر، أي ظلم الكفر، كما بينته الآيات الأخرى، وكما سيأتي.

الصنف الثاني: المسالمون: وهم كل من ليس بحربي، أي كل كافر لا يندرج تحت الصنف الأول، وهم أنواع:

(1) ذميون: أهل ذمة الله وذمة رسوله، وهؤلاء عادة وفي الأصل من المواطنين المقيمين في دار الإسلام، الحاملين للتابعية الإسلامية، ومن كان في حكمهم. وهؤلاء هم الأقرب والأكثر حقوقاً عند الدولة الإسلامية، وعند المسلمين، بل هم «أمة» أو أمم مع المسلمين، كما عبرت عنه صحيفة المدينة.

(2) معاهدون: أهل العهود والميثاق، كمواثيق حسن الجوار، وعدم الاعتداء، والتبادل التجاري والفني، وغير ذلك.

(3) الموادعون: من لم يكن بينهم وبين المسلمين حرب قط، ومع ذلك لم يتم أي تعاقد أو ميثاق. وذلك كحال الحبشة على زمان النبي، عليه وعلى آله الصلاة والسلام. وحال الدول المحايدة مثل السويد في العصر الحاضر، وأكثر دول أفريقيا التي نشأت البارحة، وأكثر دول أمريكا الجنوبية، إلا من اشترك في العدوان الدولي على العراق أو أفغانستان. فهذا يكون عادة في الأقطار البعيدة عن دار الإسلام، أو البعيدة عن بلاد المسلمين.

(4) المهادنون: وهم الذين كانوا البارحة محاربين، ثم تم التعاقد معهم فقط على وقف إطلاق النار، أي على وقف القتال، وما يتعلق به، كحال قريش في هدنة الحديبية بعد انعقادها، وحتى لحظة انتقاضها.

فهؤلاء «المسالمون» لم يرد نهي عن البر بهم والإقساط إليهم

تعقيب شخصي ومنقح بأراء اجتهاديه لعلماء أجلاء وليس بفتوى

ابى عمرو
06-08-2006, 12:01 PM
هذا السؤال مطروح لغايه لا يعلم مقصودها الا الله
فأوضح لنا ماتريد من خلال طرحك لهذا السؤال...
وانتبهوا يا أخوه، جزاكم الله خيرا


حياك الله اخى بارك الله فيك

=================================

انت يامن تجهل بما تتكلم !!

هذه ثانى مرة تلمز على فتاوى الشيخ ابن باز _ رحمه الله _ و كانك تقرا فى كتبه او ماشابه !!

و المشكلة انك تحتوى من الجهل باحكام الاسلام ما يكفى اجيالا !!

انا طلبت منك المرة السابقة هل سالت عن الفتوى للجدال العقيم او للمعرفة الحق !!

لم ترد ............

اما بالنسبة للاية التى ذكرت فى الموضوع فاقرؤا ما قاله الشيخ _ رحمه الله تعالى _ فيها

فتوى رقم (5930):
س: هل يمكن أن نعتبر المسيحيين إخواننا مثل المسلمين تمامًا دون تفرقة؟

ج: يحرم اتخاذ المسيحيين إخوانا، قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } وقال تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } ) فحصر سبحانه الإخوة الحقيقية في المؤمنين، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره »
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو // عضو // نائب رئيس اللجنة // الرئيس //

عبد الله بن قعود // عبد الله بن غديان // عبد الرزاق عفيفي // عبد العزيز بن عبد الله بن باز //


اما الذى تتكلم فيه فهو فى احكام الولاء و البراء يا جاهل !!!

اقول لك اقرا فى صحيح مسلم و بعدها ممكن اتكلم معك !!

IraqAlnahrain
06-08-2006, 12:08 PM
لم يأتيني احد بدليل جازم ... ارجو التأكد من الجواب.. لان انته المسؤول على الاجابة..

uaestar
06-08-2006, 12:14 PM
يجوز الاستعانة بالأمريكان (رضي الله عنهم) :smailes2: فقط حينما

يكون القصد قتل المجاهدين والأبرياء واحتلال بلاد المسلمين فقط

المصدر : كبار مشايخ الروافض :smailes90: لعنهم الله

وأسكنهم جهنم وبئس المصير

uaestar
06-08-2006, 12:16 PM
لم يأتيني احد بدليل جازم ... ارجو التأكد من الجواب.. لان انته المسؤول على الاجابة..


أصبحت يارافضي ترفض أدلة من القرآن الكريم :smailes95:

لا ألومك فلكم قرآنكم الخاص بكم :smailes102:

esaam
06-08-2006, 01:06 PM
ايه نعم متفق معك أخي عصام...بخصوص أن نيه العضولايعلمها الا الله
فلنا الظاهر والسرائر لايعلمها الا الله العلي القدير...
بس يا أخي مفيش أمكر منهم غير اليهود...
ادخل على غرفهم في البالتوك وقل لهم أنك سني وعاوز تستفهم منهم عدة أمور حول عقيدة الامامه أو البداء أو مظلومية أهل البيت.....وحتشوف المكر والتقيه في أبهى صورها...
وبالنسبه لفتوى الشيخ بن باز يرحمه الله فكما تعلم
للمصيب أجران وللمخطئ اجر واحد وهي قاعدة فقهية معروفة...
بالنسبه لمحور الموضوع المتعلق بحكم الاستعانه بالكفار في قتال المسلمين
وهذا يدخل ضمن موالاة الكافرين..
وموالاة الكفار، أي {اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين}، تعني شرعا نصرة الكفار الحربيين ومحالفتهم، ودعمهم، وتأييدهم على المسلمين، أو إفشاء أسرار المسلمين العسكرية والأمنية للكفار، أو تحريض الكفار على قتال المسلمين، أو معونتهم في الإعداد لحرب المسلمين» محرمة قطعاً، وهي من أعمال الكفر، يكفر به فاعله بمجرد فعله، فيصبح بفعله مرتداًحربيا ويخرج عن ملة الاسلام الا من قام به واحتج بمانع من موانع التكفير المعروفه والمعلومه كالجهل أو التأويل
قال الإمام ابن جرير الطبري، رحمه الله، في موضع آخر: [من اتخذ الكفار أعواناً وأنصاراً وظهوراً يواليهم على دينهم ويظاهرهم على المسلمين فليس من الله في شيء، أي قد برئ من الله وبرئ الله منه بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر]، ثم قال: [ومن تولى اليهود والنصارى من دون المؤمنين فإنه منهم، أي من أهل دينهم وملتهم. فإنه لا يتولى متولٍ أحداً إلا وهو به وبدينه وما هو عليه راض، وإذا رضيه ورضي دينه فقد عادى ما خالفه وسخطه، وصار حكمه حكمه].

وتسري عليهم أحكام المرتد الحربي وهي

(1) هدر دمه، واستحقاقه للقتل، لأنه محارب لله ورسوله كما هو في آية المائدة، إذا قدر عليه، ولم يكن تاب قبل القدرة عليه.

(2) انفساخ نكاحه، وسقوط ولايته على القاصرين من أولاده وذوي قرابته، وسقوط ولايته في النكاح عن من كانت له ولاية نكاح عليهن من النساء من ذوي قرابته.

(3) إباحة ماله، ووجوب استيفائه، عند القدرة، إلى بيت مال المسلمين، أو أخذه غنيمة من قبل المجاهدين. فلا تجوز للمسلمين وراثته، ولا يرث هو (أو هي) من المسلمين.

(4) عدم جواز دفنه في مقابر المسلمين، لأن الدفن مع المسلمين كرامة لا يستحقها إلا المسلم، وهو (أو هي) مرتد كافر وليس بمسلم.

(5) معاملته بالمعاداة والبغضاء والمقت التي يستحقها كل كافر حربي. ومعلوم أن المسلمة لا تحل لكافر، وأن المرتدة ليست كتابية، فلا تحل لمسلم. ويكفر كل من رضي بحاله، أو استحل مصاهرته، إذا بلغه هذا الحكم، واطلع على أدلته، وقامت عليه الحجة فيه، ولم يكن معذوراً بإكراه ملجئ.

(6) لا فرق بين الرجال والنساء في هذا الحكم. فالمرأة المرتدة الحربية، المباشرة للقتال، يهدر دمها كالرجل الحربي سواء، ولو كانت محاربتها تقتصر على الغناء وإلقاء الشعر، كما عامل النبي، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، قينات قريش المحاربات له فقط بالغناء والشعر، فأهدر دمائهن، وأمر بقتلهن، مع نهيه العام عن قتل النساء، وتشديده في ذلك.

وقال، جل جلاله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ v إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ v لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ v قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ v رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ v لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ v عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ v لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ v إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}، (الممتحنة؛ 60:1-8).

نعم، وايم الله: في هذه الآيات المحكمات فصل الخطاب، من عند رب الأرباب، إذ هي تتضمن قسمة حاصرة لجميع الكفار إلى صنفين:

الصنف الأول: المحاربون: وهم كل من قاتلنا في الدين، أو أخرجنا من ديارنا، أو ظاهر على إخراجنا، مثل قريش على زمن نبي الله، ومثل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في وقتنا الحاضر. وفي هؤلاء فقط، لا غير، حصر النهي والتحريم لـ«الموالاة»، لأن قوله، جل وعز: {إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ} من صيغ الحصر، ومن فعل ذلك فهو من الظالمين. وظلمه هذا ظلم أكبر، أي ظلم الكفر، كما بينته الآيات الأخرى، وكما سيأتي.

الصنف الثاني: المسالمون: وهم كل من ليس بحربي، أي كل كافر لا يندرج تحت الصنف الأول، وهم أنواع:

(1) ذميون: أهل ذمة الله وذمة رسوله، وهؤلاء عادة وفي الأصل من المواطنين المقيمين في دار الإسلام، الحاملين للتابعية الإسلامية، ومن كان في حكمهم. وهؤلاء هم الأقرب والأكثر حقوقاً عند الدولة الإسلامية، وعند المسلمين، بل هم «أمة» أو أمم مع المسلمين، كما عبرت عنه صحيفة المدينة.

(2) معاهدون: أهل العهود والميثاق، كمواثيق حسن الجوار، وعدم الاعتداء، والتبادل التجاري والفني، وغير ذلك.

(3) الموادعون: من لم يكن بينهم وبين المسلمين حرب قط، ومع ذلك لم يتم أي تعاقد أو ميثاق. وذلك كحال الحبشة على زمان النبي، عليه وعلى آله الصلاة والسلام. وحال الدول المحايدة مثل السويد في العصر الحاضر، وأكثر دول أفريقيا التي نشأت البارحة، وأكثر دول أمريكا الجنوبية، إلا من اشترك في العدوان الدولي على العراق أو أفغانستان. فهذا يكون عادة في الأقطار البعيدة عن دار الإسلام، أو البعيدة عن بلاد المسلمين.

(4) المهادنون: وهم الذين كانوا البارحة محاربين، ثم تم التعاقد معهم فقط على وقف إطلاق النار، أي على وقف القتال، وما يتعلق به، كحال قريش في هدنة الحديبية بعد انعقادها، وحتى لحظة انتقاضها.

فهؤلاء «المسالمون» لم يرد نهي عن البر بهم والإقساط إليهم

تعقيب شخصي ومنقح بأراء اجتهاديه لعلماء أجلاء وليس بفتوى

شكر وتقدير للغالى المهدى
بارك الله فيك وسدد خطالك
اعجز عن الشكر أخى المهدى
فعلا أخانا المهدى كما زكرت انت (وبالنسبه لفتوى الشيخ بن باز يرحمه الله فكما تعلم
للمصيب أجران وللمخطئ اجر واحد وهي قاعدة فقهية معروفة )
نعم العلما بشر يصيبونويخطئون ولهم اجرا لواخطاوا ولهم أجران لو اصابوا
شكرا اخى المهدى بارك الله فيك
أشكرك اخى