hip-hop118
06-07-2006, 08:06 PM
وزير الدفاع لايستبعد إعادة النظر فى بروتكول جيش الرب
الخرطوم : فرح أمبدة
قال وزيرالدفاع، الفريق عبد الرحيم محمد حسين، ان الجيش قد يعيد النظر في البروتوكول العسكري الموقع مع نظيره اليوغندي لكونه استنفذ اغراضه، ومهد الطريق لنقل المعركة من الاراضي اليوغندية الي داخل الأراضي السودانية ،وحمل حسين في لقاء مع عدد من الصحافيين تم اختيارهم من قبل مؤسسة طيبة الاعلامية للتدريب علي عمليات نزع الألغام امس ردا علي سؤال لـ "الصحافة"، حمل حكومة الجنوب مسؤولية حسم وجود جيش الرب من خلال تحريك المفاوضات مع الحكومة اليوغندية التي وصفها بالصديقة القديمة للحركة الشعبية. وتابع أن اتفاقية نيفاشا- حسب قوله- نزعت مسؤولية العمل العسكري من القوات المسلحة " فيما عدا التصدي للاعتداء الأجنبي" وحملتها لقوات الحركة الشعبية.وانتقد حسين استمرار العمل بالبروتوكول العسكري الذي يسمح للجيش اليوغندي بمطاردة معارضي جيش الرب .
الى ذلك، قال وزير الدفاع إن الجيش أعدم بداية الاسبوع الجاري في مواقع تمركزه في الجنوب 8 ملايين طلقة "أتلفتها الرطوبة" تفاديا لتعرضها للتفجير مثلما حدث فى مخزن الذخيرة الذي احترق بمدينة جوبا قبل اسبوعين " دون ان يتطرق الي تكلفتها" . واعترف الوزير بأن الألغام والذخيرة غير المتفجرة الموجود في المناطق التي طالتها الحرب تشكل هما كبيرا لحكومته، واكد تعاون وزارتة مع المسؤولين الدوليين المكلفين بمشروع ازالة الألغام في السودان، ونفي ان تكون القوات الحكومية قامت بزرع ألغام في منطقة دارفور ، وقال أن طبيعة الحرب في الاقليم تختلف عن سابقتها في الجنوب".
وقال حسين في رده علي سؤال حول مبررات الاعتقاد الذي يردده مسؤولو الحكومة بأن السودان مستهدف " اذا لم تكن هناك اطماع فلماذا نبقي علي الجيش قائما، وأضاف "الجيش ليس للحرب فقط لان مجرد وجوده قويا يقلل من المخاطر، ويرد المطامع، ويمهد الطريق للسلام الداخلي مثلما حدث بالنسبة لحرب الجنوب ".
الخرطوم : فرح أمبدة
قال وزيرالدفاع، الفريق عبد الرحيم محمد حسين، ان الجيش قد يعيد النظر في البروتوكول العسكري الموقع مع نظيره اليوغندي لكونه استنفذ اغراضه، ومهد الطريق لنقل المعركة من الاراضي اليوغندية الي داخل الأراضي السودانية ،وحمل حسين في لقاء مع عدد من الصحافيين تم اختيارهم من قبل مؤسسة طيبة الاعلامية للتدريب علي عمليات نزع الألغام امس ردا علي سؤال لـ "الصحافة"، حمل حكومة الجنوب مسؤولية حسم وجود جيش الرب من خلال تحريك المفاوضات مع الحكومة اليوغندية التي وصفها بالصديقة القديمة للحركة الشعبية. وتابع أن اتفاقية نيفاشا- حسب قوله- نزعت مسؤولية العمل العسكري من القوات المسلحة " فيما عدا التصدي للاعتداء الأجنبي" وحملتها لقوات الحركة الشعبية.وانتقد حسين استمرار العمل بالبروتوكول العسكري الذي يسمح للجيش اليوغندي بمطاردة معارضي جيش الرب .
الى ذلك، قال وزير الدفاع إن الجيش أعدم بداية الاسبوع الجاري في مواقع تمركزه في الجنوب 8 ملايين طلقة "أتلفتها الرطوبة" تفاديا لتعرضها للتفجير مثلما حدث فى مخزن الذخيرة الذي احترق بمدينة جوبا قبل اسبوعين " دون ان يتطرق الي تكلفتها" . واعترف الوزير بأن الألغام والذخيرة غير المتفجرة الموجود في المناطق التي طالتها الحرب تشكل هما كبيرا لحكومته، واكد تعاون وزارتة مع المسؤولين الدوليين المكلفين بمشروع ازالة الألغام في السودان، ونفي ان تكون القوات الحكومية قامت بزرع ألغام في منطقة دارفور ، وقال أن طبيعة الحرب في الاقليم تختلف عن سابقتها في الجنوب".
وقال حسين في رده علي سؤال حول مبررات الاعتقاد الذي يردده مسؤولو الحكومة بأن السودان مستهدف " اذا لم تكن هناك اطماع فلماذا نبقي علي الجيش قائما، وأضاف "الجيش ليس للحرب فقط لان مجرد وجوده قويا يقلل من المخاطر، ويرد المطامع، ويمهد الطريق للسلام الداخلي مثلما حدث بالنسبة لحرب الجنوب ".



