منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الثقافة الجديدة تحيي ذكرى عبدالحكيم قاسم


hip-hop118
06-07-2006, 01:34 PM
يوماً بعد يوم تحقق مجلة »الثقافة الجديدة« المصرية حضورا لافتا، بإدارة تحرير الكاتب والناقد والمترجم الكبير »سامي خشبة«، خاصة بعد ان شرعت الإدارة في اصدار كتاب على المجلة كملحق مجاني، فأصدرت مجموعات قصصية لعبدالفتاح الجمل، ويحيى الطاهر عبدالله، ومحمد خليل قاسم، وأشعار لصلاح جاهين، وغير ذلك، وصدر العدد الأخير، ومعه رواية »الأخت لأب« لعبدالحكيم قاسم ومسرحيته الوحيدة »ليل وفانوس ورجال«، بالاضافة الى ان المجلة خصصت ملفاً عنه بمناسبة مرور 15 عاماً على رحيله، كما انها أعدت ملفات أخرى عن نجيب محفوظ، وأحمد عبدالمعطي حجازي، والفريد فرج.
ويكتب خشبة في مقدمة العدد: »شهر غريب.. احتفلنا فيه بذكرى ميلاد نجيب محفوظ، وودعنا الفريد فرج، ونحيي ذكرى عبدالحكيم قاسم، واحتفلنا ببلوغ احمد عبدالمعطي حجازي السبعين، اضافة الى من لا تسعفني الذاكرة وحدها بالاحتفاء بمواعيدهم«.
وبعد ان يكتب - خشبة - عن محفوظ وفرج وحجازي، يقول: »أما عبدالحكيم قاسم (حكم.. كما كنا نسميه).. فربما يكون قد حصل على منديل الأمان في وقت مبكر منذ أن رأى أن يمزج بين انفتاحه عبر المحدود على الحياة الواقعية وبين عكوفه على عالمه الداخلي، من الذكريات والتجارب الشخصية في ابداعاته كلها، أو الرئيسية منها على الأقل«..
ولد قاسم بمحافظة الغربية عام ،1935 وجاء الى القاهرة عام 1959 ونشر أولى قصصه القصيرة بمجلة الآداب البيروتية في عام ،1964 ونشرت روايته »أيام الانسان السبعة« عام ،1969 هذه الرواية التي وضعت أقدامه في حقل الإبداع الروائي المصري والعربي بجدارة، وأخذت رواجاً كبيراً، وربما لعب هذا الرواج لتلك الرواية، في التغطية على إبداعات أخرى لقاسم ذاته، وظل مقرونا بها طيلة حياته، حتى بعد رحيله، وإلى الآن، عندما يذكر عبدالحكيم، تقفز للوهلة الأولى الى الذاكرة، تلك الرواية رغم انه كتب رواية لا تقل عنها جمالا وابداعية وشفافية، وهي رواية »قدر الغرف المقبضة«، وهي تجارب عبدالحكيم مع شتى الأمكنة، رواية عالمية بكل جدارة، وله رواية أخرى بديعة، وهي »محاولة للخروج« تعالج الصدام بين الشرق والغرب، عبر علاقة حب بين مصري وألمانية، يسرد فيها كل أشكال هذا الصدام، ولكن ليس على غرار اسماعيل »قنديل أم هاشم« ليحيى حقي، أو مصطفى سعيد، في »موسم الهجرة الى الشمال« للطيب صالح.
كما ان لعبدالحكيم رواية رابعة تحت عنوان »المهدي«، كتبها »قاسم« تحت ضغط الظروف الطائفية المقيتة التي ألمت بالوطن العربي، وخاصة مصر، ونالت هذه الرواية ايضاً رواجا كبيراً، وربما لظروف سياسية أكثر منها رواجاً ابداعياً.
وعدا ذلك فلقاسم مجموعات قصص كثيرة هي: »الظنون والرؤى« و»الأشواق والأسى« و»ديوان الملحقات« و»الهجرة لغير المألوف«، وله مجموعة صدرت بعد رحيله.
تمتاز كتابة عبدالحكيم في الغوص في الواقع الحي، بكل تفاصيله، وتجلياته الروحية، وله رواية صغيرة اخرى بعنوان »طرف من خبر الآخر«، وهي على غرار رحلة أبي العلاء في »رسالة الغفران« يكشف فيها عن خيال خصب للذاكرة ويجنح لتأويلات خاصة به وبرؤيته بصفته حاملاً لثقافة شعبية ودينية ودنيوية في نفس الوقت.
لا نستطيع أن نتخيل جيل الستينيات الروائي المصري دون ان يكون »قاسم« في قلبه، فهو أحد قسماته الكبيرة، وأحد ملامحه البديعة، ولوضوح المعنى والجماليات التي ميزت هذا الجيل الكبير، عن كل الأجيال التي سبقته والأجيال التي تلته، كأنه جاء محملاً بأشواق وخرائط لرسم مستقبل أفضل لأوطان مزقها الفقر، وفتتتها ديكتاتوريات مقيتة.تحية لمجلة الثقافة الجديدة على مجهوداتها الرائعة.

لاتنسو أن تعلقو

freedove1
06-10-2006, 02:53 PM
these are good informations thanx for it

medhat78
11-27-2006, 12:16 PM
شكرا على المعلومات القيمه

hip-hop118
02-16-2007, 09:02 AM
مشكوووووووورين على المرور