koutoubia
06-22-2005, 01:16 PM
(22/6/2005) تأهل المغرب الى الدور ربع النهائي من بطولة العالم الخامسة عشرة في كرة القدم للشبان (دون 20 عاما) التي تستضيفها هولندا حتى 2 يوليوز، اثر فوزه على اليابان 1-صفر في الدور الثاني (ثمن النهائي) عشية أمس الثلاثاء في انشكيده. وسجل محسن ياجور الهدف في الدقيقة 85.
http://www.menara.ma/infos/photosNs/sport/NS_maroc-juniors_G.jpg ويلتقي المغرب في ربع النهائي مع ايطاليا التي تغلبت على الولايات المتحدة 3-1. وهي المرة الاولى التي يتأهل فيها المنتخب المغربي الى ربع النهائي في ثالث مشاركة له بعد الاولى عام 77 في تونس حيث خرج من الدور الاول، و97 في ماليزيا حيث بلغ الدور الثاني. ويدين المنتخب المغربي بالفوز الى المشاكس محمد ياجور مهاجم الرجاء البيضاوي الذي سجل هدف اللقاء الوحيد، وهو الثالث له في البطولة، قبل 5 دقائق من النهاية وجنب زملاءه عناء خوض وقت اضافي وربما ركلات ترجيح في حال استمر التعادل.
ويملك المنتخب المغربي مجموعة منسجمة من اللاعبين في مختلف الخطوط بدءا من الدفاع بقيادة القائد المتألق يوسف رابح (الفتح الرباطي) وشكيب بنزوكان (الكوكب المراكشي) وسفيان بن الزوين (هودسن تسولدر البلجيكي) مرورا بخط الوسط بقيادة كريم الاحمدي لاعب تونتي انشكيده الهولندي، وعادل هرماش (لنس الفرنسي) وصانع الالعاب نبيل الزهر (سانت اتيان الفرنسي) وصولا الى خط الهجوم بوجود ثنائي الرجاء البيضاوي ياجور وطارق بندامو.
وحقق المغرب ما عجزت عنه سوريا التي واجهت البرازيل حاملة اللقب وكادت ان تكون السباقة الى افتتاح التسجيل لو نجح محمد الحموي في ترجمة الانفراد الذي احدثه بعد اختراق في الجهة اليسرى لكنه سدد في جسم الحارس (14). وتعالى المنتخب السوري على ما يبدو على جراح الخسارة الثقيلة التي تعرض لها قبل 10 سنوات في الدوحة (صفر-6)، وكان ندا في كل شيء لحاملي اللقب والافضل في بعض فترات اللقاء وسنحت له فرص لا تقل خطورة عن التهديد الذي واجهه مرماه من الجانب البرازيلي.
واستفاد البرازيليون من القدر الذي كتب لهم ركلة جزاء ترجمها رافايل الى هدف الفوز ليبقي منتخب بلاده يواصل مشوار الدفاع عن لقبه حيث سيواجه المانيا التي تغلبت على الصين 3-2، في الوقت الذي فشل فيه السوري في تكرار انجاز العام 1991 في البرتغال حيث بلغ ربع النهائي وكان قاب قوسين او ادنى من نصف النهائي لولا خروجه بركلات الترجيح على يد استراليا.
http://www.menara.ma/infos/photosNs/sport/NS_maroc-juniors_G.jpg ويلتقي المغرب في ربع النهائي مع ايطاليا التي تغلبت على الولايات المتحدة 3-1. وهي المرة الاولى التي يتأهل فيها المنتخب المغربي الى ربع النهائي في ثالث مشاركة له بعد الاولى عام 77 في تونس حيث خرج من الدور الاول، و97 في ماليزيا حيث بلغ الدور الثاني. ويدين المنتخب المغربي بالفوز الى المشاكس محمد ياجور مهاجم الرجاء البيضاوي الذي سجل هدف اللقاء الوحيد، وهو الثالث له في البطولة، قبل 5 دقائق من النهاية وجنب زملاءه عناء خوض وقت اضافي وربما ركلات ترجيح في حال استمر التعادل.
ويملك المنتخب المغربي مجموعة منسجمة من اللاعبين في مختلف الخطوط بدءا من الدفاع بقيادة القائد المتألق يوسف رابح (الفتح الرباطي) وشكيب بنزوكان (الكوكب المراكشي) وسفيان بن الزوين (هودسن تسولدر البلجيكي) مرورا بخط الوسط بقيادة كريم الاحمدي لاعب تونتي انشكيده الهولندي، وعادل هرماش (لنس الفرنسي) وصانع الالعاب نبيل الزهر (سانت اتيان الفرنسي) وصولا الى خط الهجوم بوجود ثنائي الرجاء البيضاوي ياجور وطارق بندامو.
وحقق المغرب ما عجزت عنه سوريا التي واجهت البرازيل حاملة اللقب وكادت ان تكون السباقة الى افتتاح التسجيل لو نجح محمد الحموي في ترجمة الانفراد الذي احدثه بعد اختراق في الجهة اليسرى لكنه سدد في جسم الحارس (14). وتعالى المنتخب السوري على ما يبدو على جراح الخسارة الثقيلة التي تعرض لها قبل 10 سنوات في الدوحة (صفر-6)، وكان ندا في كل شيء لحاملي اللقب والافضل في بعض فترات اللقاء وسنحت له فرص لا تقل خطورة عن التهديد الذي واجهه مرماه من الجانب البرازيلي.
واستفاد البرازيليون من القدر الذي كتب لهم ركلة جزاء ترجمها رافايل الى هدف الفوز ليبقي منتخب بلاده يواصل مشوار الدفاع عن لقبه حيث سيواجه المانيا التي تغلبت على الصين 3-2، في الوقت الذي فشل فيه السوري في تكرار انجاز العام 1991 في البرتغال حيث بلغ ربع النهائي وكان قاب قوسين او ادنى من نصف النهائي لولا خروجه بركلات الترجيح على يد استراليا.
