بقايا امنية
06-15-2009, 12:40 PM
خرجت من منزلها كأى فتاة تريد ان تتسوق وتشترى كل اغراضها من ملابس واكسسوارات وكل شيء تحتاجة ثم وضعت ما إشترت فى سيارتها فشعرت بعدها بالجوع فقررت ان تذهب للمطعم المجاور وفى طريقها إستوقفها شاب وسيم ذو ابتسامة بريئة يسألها عن الوقت قائلا : كم الساعة الأن؟؟
قالت على الفور : انها الثامنة والنصف
ثم انصرفت متجهة الى المطعم فتتبعها ذلك الشاب وعندما رآها جالسة على أحد الطاولات جلس فى الطاولة المجاورة لها
وتظاهر قائلا : يا للصدفة انت ؟؟
فتبسمت الفتاة
فنهض الشاب من مكانة متجها اليها
ثم قال : أيمكننى أن أجلس معكى على هذة الطاولة ؟
قالت لة : ولماذا؟
رد قائلا : لا أحب أن ءأكل وحدى وأحب ان يشاركنى أحد فى الطعام وخاصة اذا كان جميلا مثلك
فأرتبكت الفتاة وقالت : لا مانع
فبدأ معها بالحديث قائلا : ماأسمك؟
قالت : جميلة
قال : لايليق بك الا هذا الاسم
قالت : أشكرك
فقال لها : هل تأتين هنا كثيرا ؟
قالت : كل أسبوع كى أشترى ما أحتاجة
قال لها: وهل فى كل أسبوع سوف أحظى بلقاكى؟
قالت : لا أعرف
رد قائلا : بيدك أن تعرفى هذا رقم هاتفى المحمول كلما أتيتى الى هنا أخبرينى على الفور وأنا سوف آتى اليك حتى ولو كنت فى أخر البلاد
أخدت الفتاة الرقم دون تردد
فبتسم الشاب ابتسامة ماكرة وكأنة يريد أن يقول : هاقد وقعتى يا أسيرة الكلام المعسول المخادع
وبعد يومان إتصلت بة تلك الفتاة
فقالت : أحببت أن أطمئن عليك كيف حالك؟
فقال : من انت؟ (فهو يعرف الكثير من الفتيات )
قالت : جميلة
قال : يا مرحب بالانوار
قالت لة : سوف آتى غدا أيمكنك ان تأتى؟
قال : بالطبع
ثم تقابلا وتكرر اللقاء والاتصالات الهاتفية وهو فى كل مرة يسمعها أجمل الكلمات وأرق المعانى وفى الحقيقة أنة كلام يحفظة جيدا حتى يكررة على مسامع الفتيات
وظنت المسكينة أقصد المخطئة أن هذا الشاب أحبها ويريد أن يكمل حياتة معها وينتظر الفرصة كى يبوح بحبة لها
وفى مرة تشجعت الفتاة قائلة : متى سيتوج حبنا هذا ؟
قال متعجبا : ماذا تقصدين ؟؟
قالت : أقصد أن نتزوج !!!!!!!!
فضحك الشاب ضحكات هيستيرية وكأنة قد فقد عقلة
ثم قال : أتزوجك أنت ؟!!!!!!!
إذا فكرت يوما بالزواج فأنتى أخر فتاة أفكر فيها
أنت وأمثالك خلقوا لكى يتسلى بكم الشباب فأنتم لاتصلحون زوجة او أم فكيف ستربين أبنائك وأنت تفتقدين التربية ؟!
فصاحت بة الفتاة : يا مخادع يا .........
فقاطعها قائلا : من منا مخادعانا ام انت التى كنتى تخدعين أهلك عندما تقابلينى وتتحدثين معى هاتفيا فأغربى عن وجهى فقد صرتى مثل اللعبة القديمة التى مل منها مالكها الذى لم يرهق نفسة فى الحصول عليها
صمتت الفتاة وانصرفت فى هدوء بعد أن صدمت أشد صدمة فى حياتها
هاهو حبيبها التى طالما إشتاقت الى رؤيتة أصبحت الأن لاتطيق حتى سماع أسمة
ولكن .............
هذا واقعكم الاليم
بعد أن صارت الكثير من الفتيات تنسى ربها وعفتها وكرامتها وتجرى وراء شيء يسمى الحب
فالحب ليس كلاما ولكنة أحساس راقى دافيء لانعبر عنة بالكلام
نعبر عنة بقلوبنا بأفعالنا فهذا هو الحب الطاهر
يا ضحايا الحب المزيف
ماذا تنتظرون من شباب خرجتم معهم الكثير والكثير وفعلتم كل مايطلبون منكم كأنكم أغنام تساق
ماذا تنتظرون من شباب لم يبذلوا أى مجهود للوصول اليكم
فكل شيء جاء سهلا من السهل أيضا أن يرحل
أختى الغالية : كونى كالزهرة المحاطة أشد الاحاطة التى ينبعث منها العطر فيعجب بها الناظرون ولكن لا يقدرون على مسها إلا أن يبذ لوا قصارى جهدهم من أجل الحصول عليها
بقلم : بقايــــــــــــــــــــــــا أمنيــــــــــــة
قالت على الفور : انها الثامنة والنصف
ثم انصرفت متجهة الى المطعم فتتبعها ذلك الشاب وعندما رآها جالسة على أحد الطاولات جلس فى الطاولة المجاورة لها
وتظاهر قائلا : يا للصدفة انت ؟؟
فتبسمت الفتاة
فنهض الشاب من مكانة متجها اليها
ثم قال : أيمكننى أن أجلس معكى على هذة الطاولة ؟
قالت لة : ولماذا؟
رد قائلا : لا أحب أن ءأكل وحدى وأحب ان يشاركنى أحد فى الطعام وخاصة اذا كان جميلا مثلك
فأرتبكت الفتاة وقالت : لا مانع
فبدأ معها بالحديث قائلا : ماأسمك؟
قالت : جميلة
قال : لايليق بك الا هذا الاسم
قالت : أشكرك
فقال لها : هل تأتين هنا كثيرا ؟
قالت : كل أسبوع كى أشترى ما أحتاجة
قال لها: وهل فى كل أسبوع سوف أحظى بلقاكى؟
قالت : لا أعرف
رد قائلا : بيدك أن تعرفى هذا رقم هاتفى المحمول كلما أتيتى الى هنا أخبرينى على الفور وأنا سوف آتى اليك حتى ولو كنت فى أخر البلاد
أخدت الفتاة الرقم دون تردد
فبتسم الشاب ابتسامة ماكرة وكأنة يريد أن يقول : هاقد وقعتى يا أسيرة الكلام المعسول المخادع
وبعد يومان إتصلت بة تلك الفتاة
فقالت : أحببت أن أطمئن عليك كيف حالك؟
فقال : من انت؟ (فهو يعرف الكثير من الفتيات )
قالت : جميلة
قال : يا مرحب بالانوار
قالت لة : سوف آتى غدا أيمكنك ان تأتى؟
قال : بالطبع
ثم تقابلا وتكرر اللقاء والاتصالات الهاتفية وهو فى كل مرة يسمعها أجمل الكلمات وأرق المعانى وفى الحقيقة أنة كلام يحفظة جيدا حتى يكررة على مسامع الفتيات
وظنت المسكينة أقصد المخطئة أن هذا الشاب أحبها ويريد أن يكمل حياتة معها وينتظر الفرصة كى يبوح بحبة لها
وفى مرة تشجعت الفتاة قائلة : متى سيتوج حبنا هذا ؟
قال متعجبا : ماذا تقصدين ؟؟
قالت : أقصد أن نتزوج !!!!!!!!
فضحك الشاب ضحكات هيستيرية وكأنة قد فقد عقلة
ثم قال : أتزوجك أنت ؟!!!!!!!
إذا فكرت يوما بالزواج فأنتى أخر فتاة أفكر فيها
أنت وأمثالك خلقوا لكى يتسلى بكم الشباب فأنتم لاتصلحون زوجة او أم فكيف ستربين أبنائك وأنت تفتقدين التربية ؟!
فصاحت بة الفتاة : يا مخادع يا .........
فقاطعها قائلا : من منا مخادعانا ام انت التى كنتى تخدعين أهلك عندما تقابلينى وتتحدثين معى هاتفيا فأغربى عن وجهى فقد صرتى مثل اللعبة القديمة التى مل منها مالكها الذى لم يرهق نفسة فى الحصول عليها
صمتت الفتاة وانصرفت فى هدوء بعد أن صدمت أشد صدمة فى حياتها
هاهو حبيبها التى طالما إشتاقت الى رؤيتة أصبحت الأن لاتطيق حتى سماع أسمة
ولكن .............
هذا واقعكم الاليم
بعد أن صارت الكثير من الفتيات تنسى ربها وعفتها وكرامتها وتجرى وراء شيء يسمى الحب
فالحب ليس كلاما ولكنة أحساس راقى دافيء لانعبر عنة بالكلام
نعبر عنة بقلوبنا بأفعالنا فهذا هو الحب الطاهر
يا ضحايا الحب المزيف
ماذا تنتظرون من شباب خرجتم معهم الكثير والكثير وفعلتم كل مايطلبون منكم كأنكم أغنام تساق
ماذا تنتظرون من شباب لم يبذلوا أى مجهود للوصول اليكم
فكل شيء جاء سهلا من السهل أيضا أن يرحل
أختى الغالية : كونى كالزهرة المحاطة أشد الاحاطة التى ينبعث منها العطر فيعجب بها الناظرون ولكن لا يقدرون على مسها إلا أن يبذ لوا قصارى جهدهم من أجل الحصول عليها
بقلم : بقايــــــــــــــــــــــــا أمنيــــــــــــة
