SAIFF
06-18-2005, 06:34 PM
لم ينجح أكثر من خمسة آلاف شخص تجمعوا لأزيد من ست ساعات عن ثني شاب تونسي تسلق عمودا كهربائيا يتجاوز علوه45 مترا مهددا بالانتحار الا بعد أن استعانوا ببث آيات من القرآن الحكيم عبر مئذنة مسجد مجاور ليخشع قلب الشاب و ينزل رويدا رويدا وسط زغاريد و فرح الحاضرين.
التفـاصيـل :
لم ينجح أكثر من خمسة آلاف شخص تجمعوا لأزيد من ست ساعات عن ثني شاب تونسي تسلق عمودا كهربائيا يتجاوز علوه45 مترا مهددا بالانتحار الا بعد أن استعانوا ببث آيات من القرآن الحكيم عبر مئذنة مسجد مجاور ليخشع قلب الشاب و ينزل رويدا رويدا وسط زغاريد و فرح الحاضرين.
وأفادت صحيفة (الشروق) التونسية اليوم الجمعة بأن شابا عمره25 عاما من منطقة سيدي صالح الريفية التابعة لمحافظة صفاقس في الجنوب التونسي احتسى كمية من الخمر و قرر الانتحار متسلقا عمودا يتجاوز طوله45 مترا و ظل يهدد بالانتحار طيلة ست ساعات وسط صياح و هتاف و توسلات الحاضرين.
و أضافت أن كل محاولات الحاضرين بإقناعه بالنزول و التراجع عن ذلك باءت بالفشل وبدأوا في فرش الأرض بالأغطية أو الحشايا لعلها تخفف من الارتطام في حال نفذ الشاب تهديده.
ولم يلق بدوره النداء الذي وجهته الشرطة عبر مكبرات الصوت أذنا صاغية لدى هذا الشاب الذي ظل يقوم بحركات يعتقد في كل مرة أنها ستكون لحظات الارتماء من الاعلى.
غير أن الساعات العصيبة التي عاشها أقارب هذا الشاب وأغلب الحاضرين تحولت الى فرحة عارمة عندما قرر بعض الحاضرين الاستعانة ببث آيات من القرآن الحكيم عبر مئذنة مسجد مجاور ليخشع قلب الشاب وهو يستمع الى صوت الحق و يبدأ في النزول رويدا رويدا وسط زغاريد و تصفيق الحاضرين و التقاط صور بالهواتف النقالة.
بقلم : و.م.ع (17/06/2005 04:52:36)
التفـاصيـل :
لم ينجح أكثر من خمسة آلاف شخص تجمعوا لأزيد من ست ساعات عن ثني شاب تونسي تسلق عمودا كهربائيا يتجاوز علوه45 مترا مهددا بالانتحار الا بعد أن استعانوا ببث آيات من القرآن الحكيم عبر مئذنة مسجد مجاور ليخشع قلب الشاب و ينزل رويدا رويدا وسط زغاريد و فرح الحاضرين.
وأفادت صحيفة (الشروق) التونسية اليوم الجمعة بأن شابا عمره25 عاما من منطقة سيدي صالح الريفية التابعة لمحافظة صفاقس في الجنوب التونسي احتسى كمية من الخمر و قرر الانتحار متسلقا عمودا يتجاوز طوله45 مترا و ظل يهدد بالانتحار طيلة ست ساعات وسط صياح و هتاف و توسلات الحاضرين.
و أضافت أن كل محاولات الحاضرين بإقناعه بالنزول و التراجع عن ذلك باءت بالفشل وبدأوا في فرش الأرض بالأغطية أو الحشايا لعلها تخفف من الارتطام في حال نفذ الشاب تهديده.
ولم يلق بدوره النداء الذي وجهته الشرطة عبر مكبرات الصوت أذنا صاغية لدى هذا الشاب الذي ظل يقوم بحركات يعتقد في كل مرة أنها ستكون لحظات الارتماء من الاعلى.
غير أن الساعات العصيبة التي عاشها أقارب هذا الشاب وأغلب الحاضرين تحولت الى فرحة عارمة عندما قرر بعض الحاضرين الاستعانة ببث آيات من القرآن الحكيم عبر مئذنة مسجد مجاور ليخشع قلب الشاب وهو يستمع الى صوت الحق و يبدأ في النزول رويدا رويدا وسط زغاريد و تصفيق الحاضرين و التقاط صور بالهواتف النقالة.
بقلم : و.م.ع (17/06/2005 04:52:36)



