syrian-snw
05-30-2006, 11:16 AM
قبل أن تقرأ التفاصيل.. كم مرة قررت الدخول إلى غرف الدردشة على الإنترنت؟ كم مرة داعبت فتاة بعبارة أو بصورة؟ كم مرة استقبلت رسالة غريبة في حوار أكثر غرابة وإثارة؟ من هنا يبدأ المشوار الصعب.. النهاية التي قد تجد نفسك فيها ضحية.. من فضلك اغضب.. احترس.. فالقصص تتشابه والنهاية واحدة.. صدمة وهزيمة.. أحلام ضائعة.. وأخيراً كارثة ليست مستحيلة.. انتبه! بمنتهى البراءة جلست أمام جهاز الكمبيوتر تتصفح مواقع الدردشة إلى أن استقرت.. وقررت بدء هوايتها اليومية التي تستمر ساعات طويلة وتعرفت إلى شاب.. منحها صورته ومنحته صورتها ورقم هاتفها.. ومرت أيام قليلة عادت بعدها لتكمل الحوار مع الشاب نفسه.. أغضبها، قررت الانسحاب.. فماذا حدث؟ قبل أن نكمل التفاصيل لابد أن نؤكد أن انتشار Chatting كوسيلة مثالية للتعارف بين الشباب والفتيات بعيداً عن عيون الأهل ورقابتهم.. سلاح ذو حدين.. الآن.. نعود إلى تفاصيل النهاية.. ولعل قصة منال (20 سنة) وهذا ليس اسمها الحقيقي مثال على أن حسن النية وحده لا يكفي دائماً.. هي طالبة جامعية من أسرة عادية لكنها فوجئت بسيل من المكالمات الهاتفية على مدى يومين من أصدقاء ومعارف لها يخبرونها أن صورها منتشرة على عدد من المواقع على شبكة الإنترنت.. لم تفهم منال في بادئ الأمر.. ولكنها وبعد أن فوجئت بعشرات المكالمات من شباب ورجال من جميع أنحاء العالم على هاتفها المحمول، يبلغونها بأنهم يرغبون في ممارسة الجنس معها، وأنهم على استعداد لسداد الفواتير مقدماً، كادت منال تفقد أعصابها ولم تصدق ما يحدث ومن هول الصدمة صمتت من دون أن تخبر أهلها بما يحدث إلى أن زارتها صديقة لها زيارة مفاجئة وفتحت جهاز الكمبيوتر الخاص بمنال "الإنترنت" وما هي إلا ثوان معدودة حتى فوجئت منال بصورة لها ملء الشاشة وهي عارية تماما.. فجعت منال لهذا المشهد.. وبعد دقائق أدركت أن الصورة لوجهها وشعرها لكن هذا ليس جسدها ولم يكن الوضع في حاجة إلى تفكير.. لقد تم تركيب صورتها على جسد فتاة أخرى لكن التركيب أو بالأحرى التزوير كان بالغ الحنكة، والمصيبة الأكبر التي كانت في انتظار منال كانت أسفل الصورة ممثلة في عبارة "أرغب في ممارسة الجنس مع أي شخص ورقم هاتفي..." لم تجد منال بداً من إبلاغ أهلها الذين سارعوا إلى إبلاغ الشرطة، وبعد تحريات وأسئلة عديدة وجهت إلى منال اتضحت التفاصيل لكن ماذا بعد؟ بعد الفضيحة التي باتت مؤكدة فبعد أن أهدت منال صورتها إلى زميلة لها في الجامعة ومعها رقم هاتفها المحمول وقعت الصورة ورقم الهاتف في يد شقيقها المحترف "التزوير البورنوغرافي" وإذا كان اختصاصي "البورنوغرافيا" وقع في قبضة الشرطة لأن أهل منال كانوا يتمتعون بالحكمة والتعقل فإن العشرات من الحالات المشابهة تتدمر حياة ضحاياها خوفاً من الفضيحة وتدنيس سمعة الفتاة تماماً مثلما حدث مع "زينة" اسم غير حقيقي "25 سنة" والتي ظلت مخطوبة لشاب لمدة ثلاث سنوات كاملة بعد قصة حب عنيفة بينهم، إلا أن خلافات دبت بينهما.. ولم تجد زينة بديلاً من إنهاء الخطبة فما كان من الخطيب السابق إلا أن جمع عشرات الصور الفوتوغرافية التي كانت في حوزته لخطيبته وأعطاها لصديق له محترف "تركيب" الصور وبعد ساعات كانت المواقع الإباحية على شبكة "الإنترنت" حافلة بصورة زينة مع رجال لا تعرفهم يحتضنوها وأخرى لها وهي شبه عارية، ولم يهدأ بال الخطيب إلا بعد ما أرسل لها رسالة SMS على هاتفها المحمول تحوي عناوين المواقع التي تحمل صورها المزيفة مبلغاً إياها أن الطريقة الوحيدة لإزالتها من على الشبكة هي أن تقابله. وافقت زينة في بادئ الأمر ولكنها فوجئت بخطيبها السابق يطلب منها مبالغ مالية ضخمة.. رضخت زينة لابتزاز خطيبها لها مفضلة أن تقلب حياتها إلى جحيم من الخوف بدلاً من أن تخبر أهلها، ورافضة أي عروض أخرى للزواج خوفاً من الفضيحة!! ولحسن الحظ أن منال وزينة حالات نادرة الحدوث ولكنها تحدث وستحدث مستقبلاً. أرقام يأخذ الابتزاز عن طريق غرف "الشات" صوراً متعددة أكثرها شيوعاً الاستغلال الجنسي (68%) من تلك الجرائم، والابتزاز المادي (14%) واستغلال الضحية في أعمال على غير رغبتها أو غير مشروعة. ولا يتطلب الأمر شيئاً سوى تركيب صورة الضحية على جسد عار، كما تتيح بعض البرامج تركيبها على جسد عاهرة في فيلم فيديو "بورنو" بحيث تبدو الضحية وكأنها هي التي مثلت الفيلم. في دول الاتحاد الأوربي 18 ألف حالة ابتزاز عن طريق النت سنوياً 85% منها من الفتيات. الشريحة السنية من 13 – 18 تشكل 42% من مستخدمي الإنترنت في التعارف و27% للشريحة السنية من 19 – 25. 67% من الفتيات تعرضن للابتزاز وفي دراسة بريطانية استندت إلى مسح لاستخدام الإنترنت نشرها "مركز بحوث أوربا" بينت أن هناك أكثر من واحد وعشرين مليون شخص في بريطانيا يستخدمون الإنترنت وأن عشرات الفتيات ضعن بسبب "الشات" وقد سألت الكاتبة 100 فتاة وسيدة ما بين أعمار 16 – 33 سنة من بلدان "الولايات المتحدة – وبريطانيا – وتركيا – والفلبين – ومصر – والأمارات – والسعودية – والكويت – واستراليا – وإيران – وماليزيا" وعلى حد زعم الحالات التي تم سؤالها: هل تعرضت لأي محاولة ابتزاز أخلاقي خلال غرف الدردشة؟ وما نوع هذا الابتزاز؟ فقد تبين أن 67% منهن قد تعرضن بالفعل لمحاولات الابتزاز عن طريق "الصور الفوتوغرافية" أو عن طريق "الكاميرا" من قبل شباب آخرين وذكرت سبع حالات منهن أنهن وقعن في فخ ادعاء بعض الشباب أنهم فتيات، وبعدها أرسلوا صوراً وهمية "عارية" إليهن، ومن ثم أرسلن إليهم بالتبادل صورهن الحقيقية ويعتقدن أنه أسيء استغلالهن وذكرت 54 فتاة منهن أنهن خاطبن شباباً آخرين تنكروا بأسماء فتيات، واكتشفن حقيقتهم فيما بعد. وذكرت 46 حالة منهن أنهن يعتمدن في تواصلهن مع الآخرين من الجنسين على استخدام صور فوتوغرافية غير حقيقية واعترفت 22 فتاة منهن أن تلك الصور قد حصلن عليها من فتيات بادلنهن "الشات" ولا يعرفنهن، ومعظمها صور عارية. ابتزاز مضاد الشباب أيضاً لم يسلموا من مصائب "الابتزاز المضاد" عبر غرف الشات وها أحد الأشخاص يقول في رسالته: أعترف بأن هناك العديد من الرجال الذين يستغلون الفتيات عبر غرف "الشات" لكن الرجل نفسه قد يقع في فخاخ لم يتوقعها أبداً! ولعل تجربتي خير دليل، لقد كنت زوجاً سعيداً يشهد الجميع باستقرار حياتي الزوجية وأسرتي الصغيرة إلى أن أدمنت الدردشة عن طريق غرف "الشات" وهناك وجدت ضالتي. ظروفها مثل ظروفي وتعاني الوحدة والملل لكن أصبحنا صديقين نتبادل الحوارات في كل الموضوعات إلى أن أصبح احتياج كل منا إلى الآخر يتعاظم يوماً وراء يوم فقررنا أن نتحدث هاتفياً بعد أن اكتشفت أنها تقيم في البلد نفسه.. وطبعاً لامرأة مجربة ورجل محتاج مثلي كانت النتيجة أني وقعت في فخاخ الخيانة!. خاصة أن اكتشاف أمري كان صعباً لأن زوجتي لا تفهم في أمور الإنترنت شيئاً! والعجيب إنها هددتني بفضح أمري إذ لم أتزوجها، فلم استطع أن أتمادى في علاقة بمثل هذا الشكل الوضيع ورفضت طلبها. فأخبرت زوجتي عن طريق الهاتف.. وأحاول الآن إعادة زوجتي إلى المنزل بعدما هجرتني وطلبت الطلاقللامانة منقول
