SABRI MOSTAFA
05-29-2006, 05:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ظهرت فكرة المخلوقات العاقلة والذكية مع ظهور شائعة الأطباق الطائرة، وذلك بعد الحرب العالمية الثانية، وبدأت تطلع علينا الصحف بأخبار عن أجسام نارية غريبة طائرة في السماء، منها ما حطت على الأرض ونزل منها مخلوقات غريبة، وأخذت وسرقت وحصل ما حصل من انقطاع كهرباء وموجات راديوية .و.و. الخ. وحصل أهل الأرض على جثث لهؤلاء المخلوقات ـ حسب زعمهم ـ ونشرت صور لهم . إلا أننا حينما ننظر إلى تلك الصور، نجدها على هيئة الإنسان بكل تفاصيله بما في ذلك الأعضاء التناسلية والأظفار واللحم والشحم !!.مما يدل على أنها أتت من خيال البشر، ولم تخرج عن التجارب العلمية التي أجريت على الإنسان.!! كما أن 98 % من أخبار المشاهدات حصلت في أمريكا خاصة والغرب عامة .!!
وبدأ البحث عن موطن الزوار، وأرسلت أمريكا أغرب رسالة إلى هذه المخلوقات الذكية !!! وهي عبارة عن لوحة معدنية رسم عليها رموز تشير إلى مكان بعد الأرض عن الشمس، وعليها صورة رجل وامرأة عاريين يرمزان إلى طريقة التناسل، ووضعت على المشترى بواسطة السفينة " بيونير10". وإلى يومنا هذا لم يثبت علميا وجود أطباق طائرة ولا مخلوقات ذكية زائرة تفوق أهل الأرض ذكاء وعلما وتكنلوجيا!!.
وهذا ما أقرته وزارة الدفاع البريطاني في تقريرها الرسمي الأخير عن الأطباق الطائرة بأن ذلك ما هو إلا ظواهر طبيعية، وليس بغريب أن تعلن بريطانيا بعدم وجود أطباق طائرة بعد زوال الإتحاد السوفياتي. وقيل أنها وسائل عسكرية للإستطلاع والتجسس، وبقايا الأقمار الاصطناعية والشهب الكونية.
فما هو موقف المسلمين من هذه الأخبار؟ لقد اعتمد بعضهم على افتراضات عقلية بعيدة عن المنهج العلمي، كمثل هذا القول : " كيف يمكن أن نجمع بين إيماننا بالقدرة الإلهية المبدعة التي خلقت هذه الشموس كعدد حصى الرمل ... وأحكمت حركتها وجاذبيتها ولم تدع فرصة واحدة لاصطدام بعضها ببعض. ثم نتصور بعد ذلك أن هذه القدرة المبدعة، تقصر عن وجود صور مختلفة للحياة على كواكب أخرى؟"!!! والأخ هنا يزن الإرادة الإلهية بميزانه العقلي !!
ويختم بقوله " نخلص من ذلك إلى أن الرأي الغالب لدينا هو أن الأطباق الطائرة ليست زعما وليست وهما، ولكنها أول الغيث في وسائل استكشاف حضارات كونية عاقلة لكوكبنا " !!! وهو كلام قيل في السبعينيات ولا يحتاج إلى تعليق.!!
واختار آخرون موقف المتفرج لا ينفي ولا يثبت. وذهب بعض المسلمين العلميين منهم خاصة يبحثون عن دليل في القرآن يستدلون به، فاحتج بعضهم بقوله تعالى [ويخلق ما لا تعلمون] 8 النحل. واستدل آخرون بقوله تعالى [ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة، وهو على جمعهم إذا يشاء قدير]29 الشورى. ويستدلون على ذلك بكلمة [دابة] أي هناك دواب مبثوثة في السموات والأرض.
كما أن هناك من المسلمين الأذكياء من نفى وبيقين أن يكون في الكون خلائق عاقلة غير الملائكة، والإنس، والجن. واستدلوا على ذلك بقولهم: إنه لو كان حقا هناك خلق عاقل آخر لتطرق لذكره القرآن، من حيث أنه عاقل فلابد أن يكون مكلفا بالعبادة. واستدلوا على ذلك بقوله تعالى [وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون] 56 الذاريات. وتحداهم في آية أخرى [ يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا، لا تنفذون إلا بسلطان] 33 الرحمن. وهو استدلال صحيح في محله ومعقول.
وأنا أضيف صوتي إلى صوتهم. وأأيد ما ذهبوا إليه، بدليل آخر من القرآن الحكيم الذي يهدي للتي هي أقوم.يقول الله تعالى وهو أصدق القائلين في سورة الزمر [وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة (وهي إشارة واضحة إلى أن الأرض هي وحدها مركز التكليف والإبتلاء) والسموات مطويات بيمينه، سبحانه وتعالى عما يشركون (وكذلك إشارة واضحة إلى أن السموات هي الإدارة الإلهية التي وضع الله فيها سجلات الكون، ومنها تدار"يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب" 104 الأنبياء) ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا ما شاء الله. ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ( أهل السموات والأرض) وأشرقت الأرض بنور ربها، ووضع الكتاب (الذي يعرفه جيدا كل الحاضرين) وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون. ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون. (إذن، كل نفس عاقلة كانت مكلفة ومسؤولة عن أعمالها وفي لها ما عملت) وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا، (وقد أخذت حقها واف) حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها، وقال لهم خزنتها : ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا ؟؟ قالوا: بلى!. ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين!. (إنهم معترفون بعلمهم بالكتاب الذي وصلهم عن طريق رسلهم، ومن ثم اعترافهم بكفرهم) قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها، فبئس مثوى المتكبرين (عن عبادة ربهم وقد كانوا عاقلين أحرارا في إرادتهم). وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا، حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها، وقال لهم خزنتها : سلام عليكم، طبتم، فادخلوها خالدين. وقالوا : الحمد لله الذي صدقنا وعده (في الكتاب)، وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء، فنعم أجر العاملين. ( لقد كانوا عاملين في الدنيا. فمن بقي من المكلفين ؟ كل خلق أخذ مثواه الأخير، ولم يبق إلا أهل السموات الذين كانوا يعملون في الإدارة الإلهية)
وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم، وقضي بينهم بالحق، وقيل الحمد لله رب العالمين]66 إلى 75 من سورة الزمر. صدق الله العظيم.
هذا هو الخلق العاقل النوراني الذي بقي بعد الفصل، قضى بينهم ربهم بالحق فحمدوه بقولهم [الحمد لله رب العالمين] بمعنى أن الله تعالى قضى بالحق بين العالمين ولم يبق أحد، ومعلوم بالضرورة أن محمدا صلى الله عليه وسلم مرسل إلى العالمين.
ويأتي هنا السؤال : لماذا ذكر الفصل بين الثقلين الإنس والجن وحدهم؟؟. فأين موقف الكائنات الذكية العاقلة المزعومة ؟؟؟!!!.
ظهرت فكرة المخلوقات العاقلة والذكية مع ظهور شائعة الأطباق الطائرة، وذلك بعد الحرب العالمية الثانية، وبدأت تطلع علينا الصحف بأخبار عن أجسام نارية غريبة طائرة في السماء، منها ما حطت على الأرض ونزل منها مخلوقات غريبة، وأخذت وسرقت وحصل ما حصل من انقطاع كهرباء وموجات راديوية .و.و. الخ. وحصل أهل الأرض على جثث لهؤلاء المخلوقات ـ حسب زعمهم ـ ونشرت صور لهم . إلا أننا حينما ننظر إلى تلك الصور، نجدها على هيئة الإنسان بكل تفاصيله بما في ذلك الأعضاء التناسلية والأظفار واللحم والشحم !!.مما يدل على أنها أتت من خيال البشر، ولم تخرج عن التجارب العلمية التي أجريت على الإنسان.!! كما أن 98 % من أخبار المشاهدات حصلت في أمريكا خاصة والغرب عامة .!!
وبدأ البحث عن موطن الزوار، وأرسلت أمريكا أغرب رسالة إلى هذه المخلوقات الذكية !!! وهي عبارة عن لوحة معدنية رسم عليها رموز تشير إلى مكان بعد الأرض عن الشمس، وعليها صورة رجل وامرأة عاريين يرمزان إلى طريقة التناسل، ووضعت على المشترى بواسطة السفينة " بيونير10". وإلى يومنا هذا لم يثبت علميا وجود أطباق طائرة ولا مخلوقات ذكية زائرة تفوق أهل الأرض ذكاء وعلما وتكنلوجيا!!.
وهذا ما أقرته وزارة الدفاع البريطاني في تقريرها الرسمي الأخير عن الأطباق الطائرة بأن ذلك ما هو إلا ظواهر طبيعية، وليس بغريب أن تعلن بريطانيا بعدم وجود أطباق طائرة بعد زوال الإتحاد السوفياتي. وقيل أنها وسائل عسكرية للإستطلاع والتجسس، وبقايا الأقمار الاصطناعية والشهب الكونية.
فما هو موقف المسلمين من هذه الأخبار؟ لقد اعتمد بعضهم على افتراضات عقلية بعيدة عن المنهج العلمي، كمثل هذا القول : " كيف يمكن أن نجمع بين إيماننا بالقدرة الإلهية المبدعة التي خلقت هذه الشموس كعدد حصى الرمل ... وأحكمت حركتها وجاذبيتها ولم تدع فرصة واحدة لاصطدام بعضها ببعض. ثم نتصور بعد ذلك أن هذه القدرة المبدعة، تقصر عن وجود صور مختلفة للحياة على كواكب أخرى؟"!!! والأخ هنا يزن الإرادة الإلهية بميزانه العقلي !!
ويختم بقوله " نخلص من ذلك إلى أن الرأي الغالب لدينا هو أن الأطباق الطائرة ليست زعما وليست وهما، ولكنها أول الغيث في وسائل استكشاف حضارات كونية عاقلة لكوكبنا " !!! وهو كلام قيل في السبعينيات ولا يحتاج إلى تعليق.!!
واختار آخرون موقف المتفرج لا ينفي ولا يثبت. وذهب بعض المسلمين العلميين منهم خاصة يبحثون عن دليل في القرآن يستدلون به، فاحتج بعضهم بقوله تعالى [ويخلق ما لا تعلمون] 8 النحل. واستدل آخرون بقوله تعالى [ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة، وهو على جمعهم إذا يشاء قدير]29 الشورى. ويستدلون على ذلك بكلمة [دابة] أي هناك دواب مبثوثة في السموات والأرض.
كما أن هناك من المسلمين الأذكياء من نفى وبيقين أن يكون في الكون خلائق عاقلة غير الملائكة، والإنس، والجن. واستدلوا على ذلك بقولهم: إنه لو كان حقا هناك خلق عاقل آخر لتطرق لذكره القرآن، من حيث أنه عاقل فلابد أن يكون مكلفا بالعبادة. واستدلوا على ذلك بقوله تعالى [وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون] 56 الذاريات. وتحداهم في آية أخرى [ يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا، لا تنفذون إلا بسلطان] 33 الرحمن. وهو استدلال صحيح في محله ومعقول.
وأنا أضيف صوتي إلى صوتهم. وأأيد ما ذهبوا إليه، بدليل آخر من القرآن الحكيم الذي يهدي للتي هي أقوم.يقول الله تعالى وهو أصدق القائلين في سورة الزمر [وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة (وهي إشارة واضحة إلى أن الأرض هي وحدها مركز التكليف والإبتلاء) والسموات مطويات بيمينه، سبحانه وتعالى عما يشركون (وكذلك إشارة واضحة إلى أن السموات هي الإدارة الإلهية التي وضع الله فيها سجلات الكون، ومنها تدار"يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب" 104 الأنبياء) ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا ما شاء الله. ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ( أهل السموات والأرض) وأشرقت الأرض بنور ربها، ووضع الكتاب (الذي يعرفه جيدا كل الحاضرين) وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون. ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون. (إذن، كل نفس عاقلة كانت مكلفة ومسؤولة عن أعمالها وفي لها ما عملت) وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا، (وقد أخذت حقها واف) حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها، وقال لهم خزنتها : ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا ؟؟ قالوا: بلى!. ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين!. (إنهم معترفون بعلمهم بالكتاب الذي وصلهم عن طريق رسلهم، ومن ثم اعترافهم بكفرهم) قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها، فبئس مثوى المتكبرين (عن عبادة ربهم وقد كانوا عاقلين أحرارا في إرادتهم). وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا، حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها، وقال لهم خزنتها : سلام عليكم، طبتم، فادخلوها خالدين. وقالوا : الحمد لله الذي صدقنا وعده (في الكتاب)، وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء، فنعم أجر العاملين. ( لقد كانوا عاملين في الدنيا. فمن بقي من المكلفين ؟ كل خلق أخذ مثواه الأخير، ولم يبق إلا أهل السموات الذين كانوا يعملون في الإدارة الإلهية)
وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم، وقضي بينهم بالحق، وقيل الحمد لله رب العالمين]66 إلى 75 من سورة الزمر. صدق الله العظيم.
هذا هو الخلق العاقل النوراني الذي بقي بعد الفصل، قضى بينهم ربهم بالحق فحمدوه بقولهم [الحمد لله رب العالمين] بمعنى أن الله تعالى قضى بالحق بين العالمين ولم يبق أحد، ومعلوم بالضرورة أن محمدا صلى الله عليه وسلم مرسل إلى العالمين.
ويأتي هنا السؤال : لماذا ذكر الفصل بين الثقلين الإنس والجن وحدهم؟؟. فأين موقف الكائنات الذكية العاقلة المزعومة ؟؟؟!!!.
