lapa
05-22-2009, 11:25 PM
أقدم لكم قصيدة موت ... على الموت يشارف للشاعر المغربي أشرف الإسماعلي
أرى موتنـــا تخـــر قهــرا عزائمــــه
كــأنـــه خيــل قد تهـــــاوت قوائمـــه
فلسنـــا نخـــاف مــن يعــود بخطــوة
و ليـس بنــد مـن تهـــون مكارمــــــه
لــه في سوانــا عبــرة غيــر أنـــــــه
علــى مثلنــا لا تستبيـــن معالمـــــــه
تـــراه إذا مــا جـاءنــــــا متجهمـــــا
و هل راعنــا من يمـتلأ البر ساجمـه
إذا ابتــدر العــداء صرنــا بمثلــــــه
يـلازمنـــا مثـل النــوى و نلازمـــــه
و إن جـاءنــا غـاز نصيــر غريمـــه
ننــازلــه حتــى تليــــن دعائمــــــــه
يخط لــه عزم الرجـــال مضاربـــــا
بستيـــن عامــا قد تنــوف هزائمــــه
فمــن يمتنــع قد آده الأمــر دوننـــــا
و من يستجيد النصر فالنصر خادمه
فيا موت قد منّتــك نفسـك بالمنــــى
كأنــك عقد أتقـن النضـم ناضمـــــه
و يـا موت مهمــا تستبيـح ديارنــــا
نجاهـر بالســر الذي أنت كاتمـــــه
لقـد كنـت بالأمس كظئــر نلازمـــه
يقاسمنــــا أحزاننــــا و نقاسمــــــه
فصرت إذا يعلــو الأسـى متجليــــا
كراعـي بغــاة تستبـــاح محارمـــه
لك الموت يا موت تسـاق فأنت من
عليـــك تقـــام لا علينــا مآتمـــــــه
-----------------------------------
لك الموت يا موت تهفو
فقد كذبتك عيونك حين قصدت المسيح
فكيف حظيت بمن هو دونه
و كيف رميت بيوسف عند غيابة جب
و لما علمت بحسنه
صرت كزوج العزيز تروم عيونه
قصدت النبي تريد منونه
جمعت الرجال لكي يرصدونه
و لما دخلت لدار النبي
صدمت بطفل يطال المنام جفونه
كأنك لا زلت تشهد زحف التتار إلينا
و لا زلت تسمع وأب حوافر خيل هلاكو تدب علينا
ستنكش تاريخنا و ستعلم بعد فوات الأوان
بأن حفيد المغول على أرض مصر كبحنا جنونه
أتيت بقائد جيش رعاة البقر
جاءنا يستدين، فزدنا ديونه
لقد كان خصما غريرا
فليتك كنت رعيت شؤونه
و قد كان حرزا حريزا عليك
فكيف عملت على أن تخونه
أرى موتنـــا تخـــر قهــرا عزائمــــه
كــأنـــه خيــل قد تهـــــاوت قوائمـــه
فلسنـــا نخـــاف مــن يعــود بخطــوة
و ليـس بنــد مـن تهـــون مكارمــــــه
لــه في سوانــا عبــرة غيــر أنـــــــه
علــى مثلنــا لا تستبيـــن معالمـــــــه
تـــراه إذا مــا جـاءنــــــا متجهمـــــا
و هل راعنــا من يمـتلأ البر ساجمـه
إذا ابتــدر العــداء صرنــا بمثلــــــه
يـلازمنـــا مثـل النــوى و نلازمـــــه
و إن جـاءنــا غـاز نصيــر غريمـــه
ننــازلــه حتــى تليــــن دعائمــــــــه
يخط لــه عزم الرجـــال مضاربـــــا
بستيـــن عامــا قد تنــوف هزائمــــه
فمــن يمتنــع قد آده الأمــر دوننـــــا
و من يستجيد النصر فالنصر خادمه
فيا موت قد منّتــك نفسـك بالمنــــى
كأنــك عقد أتقـن النضـم ناضمـــــه
و يـا موت مهمــا تستبيـح ديارنــــا
نجاهـر بالســر الذي أنت كاتمـــــه
لقـد كنـت بالأمس كظئــر نلازمـــه
يقاسمنــــا أحزاننــــا و نقاسمــــــه
فصرت إذا يعلــو الأسـى متجليــــا
كراعـي بغــاة تستبـــاح محارمـــه
لك الموت يا موت تسـاق فأنت من
عليـــك تقـــام لا علينــا مآتمـــــــه
-----------------------------------
لك الموت يا موت تهفو
فقد كذبتك عيونك حين قصدت المسيح
فكيف حظيت بمن هو دونه
و كيف رميت بيوسف عند غيابة جب
و لما علمت بحسنه
صرت كزوج العزيز تروم عيونه
قصدت النبي تريد منونه
جمعت الرجال لكي يرصدونه
و لما دخلت لدار النبي
صدمت بطفل يطال المنام جفونه
كأنك لا زلت تشهد زحف التتار إلينا
و لا زلت تسمع وأب حوافر خيل هلاكو تدب علينا
ستنكش تاريخنا و ستعلم بعد فوات الأوان
بأن حفيد المغول على أرض مصر كبحنا جنونه
أتيت بقائد جيش رعاة البقر
جاءنا يستدين، فزدنا ديونه
لقد كان خصما غريرا
فليتك كنت رعيت شؤونه
و قد كان حرزا حريزا عليك
فكيف عملت على أن تخونه
