adiL0S
05-25-2006, 01:47 AM
انتشرت في الفترة الأخيرة ظاهرة الزواج عن طريق الانترنت، فالشباب يجدون في هذا الزواج تكسيرا لكل التقاليد، وفرصة جديدة لاختيار شريك حياتهم بأنفسهم دون أي تدخل من قبل الأهل
http://lescandydollsa-bijou.ifrance.com/mariage/candy162.gif
أبهرت الانترنت تلك الشبكة المعلوماتية الهائلة التي تربطنا مع العالم الإنساني بجديد تقنياتها على اكتشاف أسرارها ومعرفة خباياها، واستحوذت على اهتمام الكثيرين من الناس من مختلف الأجناس والأعمار
http://www.arabnews.com/2004/06/qiran25_.jpg
ومن بينها ظاهرة الزواج عن طريق الانترنيت طبعا فهذه الظاهرة حديثة العهد لم تعرف عند ابائنا ولها مميزاتها و سلبياتها والتي عبرها يجري التعارف بين الشباب لأغراض الزواج التي غزت المجتمع الغربي أولا، ووصلت إلى مجتمعنا العربي أيضا.
وتدل معظم الإحصائيات أن هذه الظاهرة نمت وأصبحت ظاهرة شائعة بين مختلف أوساط الشباب الذين يبحثون عن التعارف بغرض الزواج أو الصداقة.
http://www.paisley.ac.uk/business/images/cybercafe.jpg
وبدلا من خطابات المحبين التقليدية، تحولت المشاعر إلى مخاطبات البريد الالكتروني
وقد يكون هذا الحب جذابا لكثير من الشبان الذين يبحثون عن الحب :eyelove: الضائع في حياتهم :snore: ، بسبب خجلهم من الحديث وجها لوجه.
فيما يعتبره بعضهم وسيلة ممتعة لشغل أوقات الفراغ، وقد يكون حلا لمشكلة الفصل بين الجنسين، وأفضل طريقة تعارف وبناء علاقات قد تفضي أحيانا إلى الزواج.
ومن الأمور التي قد تجعل البعض يعارض هذا النوع من الزواج، أن طبيعة الانترنت مختلفة جدا، فزوار مواقع الزواج لا يكشفون عن هويتهم الحقيقة غالبا، وقليلون هم من يقولون الحقيقة للطرف الآخر .
فتجد الشخص يضع في شخصيته كل ما تمنى وجوده فيها ولكنه لم يستطع على أرض الواقع فتراه يقدم نفسه في أفضل صورة، ولكن قد يتضح بالنهاية أن الشاب الوسيم الطويل ما هو إلا شاب قصير ولا يملك من الجمال ما يمكنه من إغراء أي فتاة.
وقد يكون خلف ذلك الاسم الأنثوي الجميل رجل، وخلف ذلك الاسم الذكوري فتاة ناعمة
ففي الانترنت نحن أشبه ما نكون في حفلة تنكرية
ومن المعروف أن عدد المستخدمين للانترنت من الشبان في تزايد مستمر في الاونة الاخيرة إذ تنتعش مقاهي الانترنت،هذا مع دخول الانترنت إلى معظم البيوت ولاسيما بعد تخفيض تكلفته أخيرًا.
http://www.zojah.com/images_dlt/image.jpg
وبات الحب والزواج والطلاق عبر الانترنت ظاهرة جديدة ومتفشية في بعض الدول
والكثير من الشبان يعيشون الوهم ويركبون موجة الأحلام ليهربوا من الواقع إلى عالم افتراضي منسوج عبر كلمات خارج الزمان والمكان.
وتعتبر تونس أحد أكثر الدول تقدما في شمال إفريقيا في المجال التكنولوجي، إذ يوجد نحو مليون مشترك في شبكة الانترنت من إجمالي عشرة ملايين نسمة وعلماء الاجتماع يعتبرون أن تحرر المرأة في تونس خصوصا في السنوات الأخيرة، وانفتاح الشباب التونسي على حضارات غربية، جعل إقامة هذا النوع من العلاقات ممكنا ومقبولا أيضا.
فبعد أن كان يُنظر للحب على أنه أحد المحرمات وكان اختيار الزوجات والأزواج من اختصاص الوالدين، أصبح بإمكان الشباب الاعتماد على أنفسهم وعلى الانترنت في اختيار شريك أو شريكة العمر، متخطيين بذلك الخجل الذي قد يصاحب مثل هذه المواقف
ولكنه من الناحية الأخرى تعتبر شبكة الانترنت نوع من الأقنعة التي تشجع عددا كبيرا من الصغار والكبار على خوض مثل تلك التجارب العاطفية.
مواقع الزواج على الانترنت قد تساعد في التعارف بين الطرفين وبخاصة في المجتمعات المحافظة، لكن دورها في الزواج لا يرتقي إلى دور الخاطبة المتسم بتوفر المصداقية والجدية.
والزواج عن طريق الخاطبة تتوفر فيه مقومات الاستقرار والاستمرار لقيامه على أسس ومواصفات معروفة للطرفين مسبقا، بينما يرى البعض أن الزواج عبر الانترنت يخضع لمقاييس شكلية بعيدة كل البعد عن الأسس السليمة المطلوبة للزواج المستقبلي الناجح
فهل يمكن ضمان نتائج هذا النوع من الزواج؟ وهل الإقبال المتزايد لنشر طلبات الزواج في مواقع على شبكة الانترنت يساهم في معالجة مشكلتي العنوسة والعزوبية؟
http://lescandydollsa-bijou.ifrance.com/mariage/candy162.gif
أبهرت الانترنت تلك الشبكة المعلوماتية الهائلة التي تربطنا مع العالم الإنساني بجديد تقنياتها على اكتشاف أسرارها ومعرفة خباياها، واستحوذت على اهتمام الكثيرين من الناس من مختلف الأجناس والأعمار
http://www.arabnews.com/2004/06/qiran25_.jpg
ومن بينها ظاهرة الزواج عن طريق الانترنيت طبعا فهذه الظاهرة حديثة العهد لم تعرف عند ابائنا ولها مميزاتها و سلبياتها والتي عبرها يجري التعارف بين الشباب لأغراض الزواج التي غزت المجتمع الغربي أولا، ووصلت إلى مجتمعنا العربي أيضا.
وتدل معظم الإحصائيات أن هذه الظاهرة نمت وأصبحت ظاهرة شائعة بين مختلف أوساط الشباب الذين يبحثون عن التعارف بغرض الزواج أو الصداقة.
http://www.paisley.ac.uk/business/images/cybercafe.jpg
وبدلا من خطابات المحبين التقليدية، تحولت المشاعر إلى مخاطبات البريد الالكتروني
وقد يكون هذا الحب جذابا لكثير من الشبان الذين يبحثون عن الحب :eyelove: الضائع في حياتهم :snore: ، بسبب خجلهم من الحديث وجها لوجه.
فيما يعتبره بعضهم وسيلة ممتعة لشغل أوقات الفراغ، وقد يكون حلا لمشكلة الفصل بين الجنسين، وأفضل طريقة تعارف وبناء علاقات قد تفضي أحيانا إلى الزواج.
ومن الأمور التي قد تجعل البعض يعارض هذا النوع من الزواج، أن طبيعة الانترنت مختلفة جدا، فزوار مواقع الزواج لا يكشفون عن هويتهم الحقيقة غالبا، وقليلون هم من يقولون الحقيقة للطرف الآخر .
فتجد الشخص يضع في شخصيته كل ما تمنى وجوده فيها ولكنه لم يستطع على أرض الواقع فتراه يقدم نفسه في أفضل صورة، ولكن قد يتضح بالنهاية أن الشاب الوسيم الطويل ما هو إلا شاب قصير ولا يملك من الجمال ما يمكنه من إغراء أي فتاة.
وقد يكون خلف ذلك الاسم الأنثوي الجميل رجل، وخلف ذلك الاسم الذكوري فتاة ناعمة
ففي الانترنت نحن أشبه ما نكون في حفلة تنكرية
ومن المعروف أن عدد المستخدمين للانترنت من الشبان في تزايد مستمر في الاونة الاخيرة إذ تنتعش مقاهي الانترنت،هذا مع دخول الانترنت إلى معظم البيوت ولاسيما بعد تخفيض تكلفته أخيرًا.
http://www.zojah.com/images_dlt/image.jpg
وبات الحب والزواج والطلاق عبر الانترنت ظاهرة جديدة ومتفشية في بعض الدول
والكثير من الشبان يعيشون الوهم ويركبون موجة الأحلام ليهربوا من الواقع إلى عالم افتراضي منسوج عبر كلمات خارج الزمان والمكان.
وتعتبر تونس أحد أكثر الدول تقدما في شمال إفريقيا في المجال التكنولوجي، إذ يوجد نحو مليون مشترك في شبكة الانترنت من إجمالي عشرة ملايين نسمة وعلماء الاجتماع يعتبرون أن تحرر المرأة في تونس خصوصا في السنوات الأخيرة، وانفتاح الشباب التونسي على حضارات غربية، جعل إقامة هذا النوع من العلاقات ممكنا ومقبولا أيضا.
فبعد أن كان يُنظر للحب على أنه أحد المحرمات وكان اختيار الزوجات والأزواج من اختصاص الوالدين، أصبح بإمكان الشباب الاعتماد على أنفسهم وعلى الانترنت في اختيار شريك أو شريكة العمر، متخطيين بذلك الخجل الذي قد يصاحب مثل هذه المواقف
ولكنه من الناحية الأخرى تعتبر شبكة الانترنت نوع من الأقنعة التي تشجع عددا كبيرا من الصغار والكبار على خوض مثل تلك التجارب العاطفية.
مواقع الزواج على الانترنت قد تساعد في التعارف بين الطرفين وبخاصة في المجتمعات المحافظة، لكن دورها في الزواج لا يرتقي إلى دور الخاطبة المتسم بتوفر المصداقية والجدية.
والزواج عن طريق الخاطبة تتوفر فيه مقومات الاستقرار والاستمرار لقيامه على أسس ومواصفات معروفة للطرفين مسبقا، بينما يرى البعض أن الزواج عبر الانترنت يخضع لمقاييس شكلية بعيدة كل البعد عن الأسس السليمة المطلوبة للزواج المستقبلي الناجح
فهل يمكن ضمان نتائج هذا النوع من الزواج؟ وهل الإقبال المتزايد لنشر طلبات الزواج في مواقع على شبكة الانترنت يساهم في معالجة مشكلتي العنوسة والعزوبية؟



