tantawy
05-24-2006, 02:33 PM
تكثر المقولات التي تتحدث عن خمول الشباب العربي في هذه الآونة والسوري على وجه الخصوص. وتكثر المقارنات مع الجيل السابق أو ما قبل السابق.
فهناك هذا الرأي القائل أن الشاب السوري غير مهتم بالشأن العام وقضايا المجتمع الصغير والكبير المحيط به. بل يُقال حتى أنه غير متابع للأحداث التي تعصف بالمنطقة ولا يملك المعرفة الدنيا ببواطن الأمور والقدرة على تحليل الأخبار واتخاذ موقف (حتى ولو كان حيادياً) مما يسمعه.
بل يذهب البعض إلى أن الشباب ليس مهتماً سوى بالأغاني والفيديو كليب وآخر صيحات الموضى واللحاق وراء العادات الغربية وتصدير السيء من عاداتنا كشرب النرجيلة مثلاً.
وأن حفلة لهيفا أو نانسي تنسيه مآسي العراق وعذابات الفلسطينيين وأنه مستعد لبيع مبادئه مقابل أي وظيفة (قد تكون تافهة) في دبي مثلاً.
ولكن أليس في هذا بعض التظلّم على الشباب السوري؟ فهل يمكن أن نقيس بمعايير ماتت من عشرات السنين مقدار اهتمام الشباب بالشأن العام عندما كانت إذاعة لندن وبعض الصحف الحزبية هي تقريباً المصادر الوحيدة للمعرفة. أليس من المنطقي والبديهي أن يحب الشباب كل المطربين الحديثين الذين يملكون كل ما يغري الأعين وبعضاً مما يغري الأذن في مجتمع لا زالت ثقافة الكبت فيه سائدة؟ أليست أغلبية مشتركي الإنترنت (على قلتهم) في بلادنا، من الشباب؟ ألم تتغير طرق نقل المعرفة عن السابق وأصبح ضمنها الكتاب في مؤخرة القائمة؟ ألن تغص قاعات المراكز الثقافية بالشباب إن كانت هناك أمسية لمرسيل خليفة أو جوليا أو ماجدة الرومي؟ ألا يغص دائماً مهرجان حمص المسرحي وعلى الرغم من عروضه القليلة بالشباب. ألم تتحول مصادر المعرفة إلى أشكال لا تلاحظ من الوهلة الأولى، كتعلم الموسيقى التي تزداد يوماً بعد يوم والمنتديات المتكاثرة على الإنترنت، والإعلام التفاعلي؟
كثيرة هي الآراء ولكن القضية واحدة، فما رأيكم؟؟؟
فهناك هذا الرأي القائل أن الشاب السوري غير مهتم بالشأن العام وقضايا المجتمع الصغير والكبير المحيط به. بل يُقال حتى أنه غير متابع للأحداث التي تعصف بالمنطقة ولا يملك المعرفة الدنيا ببواطن الأمور والقدرة على تحليل الأخبار واتخاذ موقف (حتى ولو كان حيادياً) مما يسمعه.
بل يذهب البعض إلى أن الشباب ليس مهتماً سوى بالأغاني والفيديو كليب وآخر صيحات الموضى واللحاق وراء العادات الغربية وتصدير السيء من عاداتنا كشرب النرجيلة مثلاً.
وأن حفلة لهيفا أو نانسي تنسيه مآسي العراق وعذابات الفلسطينيين وأنه مستعد لبيع مبادئه مقابل أي وظيفة (قد تكون تافهة) في دبي مثلاً.
ولكن أليس في هذا بعض التظلّم على الشباب السوري؟ فهل يمكن أن نقيس بمعايير ماتت من عشرات السنين مقدار اهتمام الشباب بالشأن العام عندما كانت إذاعة لندن وبعض الصحف الحزبية هي تقريباً المصادر الوحيدة للمعرفة. أليس من المنطقي والبديهي أن يحب الشباب كل المطربين الحديثين الذين يملكون كل ما يغري الأعين وبعضاً مما يغري الأذن في مجتمع لا زالت ثقافة الكبت فيه سائدة؟ أليست أغلبية مشتركي الإنترنت (على قلتهم) في بلادنا، من الشباب؟ ألم تتغير طرق نقل المعرفة عن السابق وأصبح ضمنها الكتاب في مؤخرة القائمة؟ ألن تغص قاعات المراكز الثقافية بالشباب إن كانت هناك أمسية لمرسيل خليفة أو جوليا أو ماجدة الرومي؟ ألا يغص دائماً مهرجان حمص المسرحي وعلى الرغم من عروضه القليلة بالشباب. ألم تتحول مصادر المعرفة إلى أشكال لا تلاحظ من الوهلة الأولى، كتعلم الموسيقى التي تزداد يوماً بعد يوم والمنتديات المتكاثرة على الإنترنت، والإعلام التفاعلي؟
كثيرة هي الآراء ولكن القضية واحدة، فما رأيكم؟؟؟



