tantawy
05-24-2006, 01:30 PM
لا أريد أن أبدو شاعرياً في طرح الموضوع ولكن "لماذا الهجرة"؟
كثيرة هي الأجوبة من جمع المال والعيش حياة أكثر كرامة واحترام حرية وحقوق الإنسان في الدول الغربية إلخ...
لكن هل فعلاً هذه الأسباب.
كثيرة هي المشاريع والخطط التي تتحدث عن هجرة العقول ومساوئ ذلك. ولكن أليست حكومات العالم الثالث تشجع على الهجرة بشكل أو بآخر. فالهجرة توفر لها مصدر دخل (عن طريق العائدات المحولة من المهاجرين) تفوق في أحيان كثيرة قطاعات تجارية وصناعية مهمة داخل الدولة "في لبنان مثلاً لم ينهار الاقتصاد كلياً خلال فترة الحرب الأهلية نتيجة لعائدات اللبنانيين الموجودين في الخارج" كما تخفف بشكل أو بآخر البطالة.
هذا كله إضافة إلى أنه وفي الحقيقة أصبحت العقول المهاجرة عبارة سفراء حقيقيين للبلد في دول الاغتراب. من منا مثلاً سمع عن سفير لنا في كندا أو البرازيل أو أو بل نسمع عن نجاحات كبيرة لمهاجرين من بلاد الشام وصلوا إلى مناصب رئاسية في بعض الأحيان.
ثم ألا يمكن لهؤلاء أن يكونوا مصدر دعم سياسي وتكوين جماعات ضغط على السياسيين المحليين في بلادهم بحيث يمكن أن يعودوا بالفائدة على بلادهم بشكل أكبر مما لو كانوا في الداخل. "على شاكلة اللوبي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة مثلاً) وبالتالي انتخاب من يؤيد الحقوق العربية مثلاً، بدلاً من تشتيت الأصوات العربية في الشتات.
ولكن أحقاً لم يعد الشاب قادراً على احتمال وطنه، لماذا يتطلع الكثير من الشاب للعمل في أدنى الوظائف تراتبية من حيث ظروف التشغيل في بلاد الغربة وجور رب العمل "في دول لا تحترم حقوق الإنسان أيضاً"، في حين أنه لا يحاول بذل جهد مماثل للتأسيس لمهنة ما في الوطن.
لن نقول أن الطريق مفروش له بالورود في الوطن، ولكن أيهين الوطن بهذه السهولة، أليس الحديث عن الوطن وحبه في الغربة، مجرد كلام لتعويض عن عقدة نقص نتجت عن خذلان للوطن؟
لا أعلم ولكن ربما ساعدتموني في الإجابة...
كثيرة هي الأجوبة من جمع المال والعيش حياة أكثر كرامة واحترام حرية وحقوق الإنسان في الدول الغربية إلخ...
لكن هل فعلاً هذه الأسباب.
كثيرة هي المشاريع والخطط التي تتحدث عن هجرة العقول ومساوئ ذلك. ولكن أليست حكومات العالم الثالث تشجع على الهجرة بشكل أو بآخر. فالهجرة توفر لها مصدر دخل (عن طريق العائدات المحولة من المهاجرين) تفوق في أحيان كثيرة قطاعات تجارية وصناعية مهمة داخل الدولة "في لبنان مثلاً لم ينهار الاقتصاد كلياً خلال فترة الحرب الأهلية نتيجة لعائدات اللبنانيين الموجودين في الخارج" كما تخفف بشكل أو بآخر البطالة.
هذا كله إضافة إلى أنه وفي الحقيقة أصبحت العقول المهاجرة عبارة سفراء حقيقيين للبلد في دول الاغتراب. من منا مثلاً سمع عن سفير لنا في كندا أو البرازيل أو أو بل نسمع عن نجاحات كبيرة لمهاجرين من بلاد الشام وصلوا إلى مناصب رئاسية في بعض الأحيان.
ثم ألا يمكن لهؤلاء أن يكونوا مصدر دعم سياسي وتكوين جماعات ضغط على السياسيين المحليين في بلادهم بحيث يمكن أن يعودوا بالفائدة على بلادهم بشكل أكبر مما لو كانوا في الداخل. "على شاكلة اللوبي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة مثلاً) وبالتالي انتخاب من يؤيد الحقوق العربية مثلاً، بدلاً من تشتيت الأصوات العربية في الشتات.
ولكن أحقاً لم يعد الشاب قادراً على احتمال وطنه، لماذا يتطلع الكثير من الشاب للعمل في أدنى الوظائف تراتبية من حيث ظروف التشغيل في بلاد الغربة وجور رب العمل "في دول لا تحترم حقوق الإنسان أيضاً"، في حين أنه لا يحاول بذل جهد مماثل للتأسيس لمهنة ما في الوطن.
لن نقول أن الطريق مفروش له بالورود في الوطن، ولكن أيهين الوطن بهذه السهولة، أليس الحديث عن الوطن وحبه في الغربة، مجرد كلام لتعويض عن عقدة نقص نتجت عن خذلان للوطن؟
لا أعلم ولكن ربما ساعدتموني في الإجابة...



