xander
05-03-2009, 04:30 AM
http://filgoal.com/Arabic/images/Editors/36.gif (http://filgoal.com/Arabic/EditorOpinions.asp?EditorID=36&SecID=)شريف حسن (http://filgoal.com/Arabic/EditorOpinions.asp?EditorID=36&SecID=)
الصراحة يا أهلي
الأحد، 3 مايو 2009 - 03:44
عندما تغالط دائما في الحقائق وتتمسك برأيك وتصريحاتك دون الاعتراف مرة واحدة بأخطائك، فعليك أن تدفع الثمن غاليا في النهاية.
اعتاد مسؤولو الأهلي في السنوات الأخيرة على تضليل الرأي العام بتصريحاتهم الوردية عن مستقبل فريق الكرة المفروش بالورود دون النظر بمنطقية للقصور الواضح في الشياطين الحمر أمام الجميع.
فرغم فرض الأهلي سيطرة كاملة على معظم البطولات المحلية والقارية في الأربع سنوات الأخيرة إلا أن هذا الموسم جاء مختلفا منذ بدايته وحتى نهايته.
ولا أعتقد أن الإرهاق وتعالي مانويل جوزيه فنيا هما فقط أسباب سقوط الأهلي في نهاية قد تصبح الأكثر مأساوية لموسم سيظل عالقا في أذهان الجماهير الحمراء.
ولكنني أرى أن تصريحات مسؤوليه المغلوطة وعدم إيضاحهم لكافة الحقائق التي تجري داخل الفريق لوسائل الإعلام أو لجماهير ناديهم هي السبب الرئيسي في الحال الذي وصل إليه الأهلي.
فالأهلي بدأ الموسم بأمير عبد الحميد في حراسة المرمى بعد واقعة "هروب" الحضري، وصاحب الحارس "الضعيف" ضجة إعلامية كبيرة قادها مسؤولي الأهلي بأنفسهم تحت عنوان "بنينا سد واتهد وهنبني التاني أشد".
ولم يقبل المسؤولون في نادي القرن الاعتراف باهتزاز مستوى أمير وحملوه مسؤولية كبيرة حطمت أكتافه وسقط غير مأسوف عليه مع توالي النتائج السلبية.
ورغم فقدان الأهلي للعديد من النقاط في الدور الأول على عكس المعتاد، رفض الجهاز الفني الاعتراف بوجود منافسة حقيقية على لقب الدوري هذا الموسم، وخرجوا علينا بتصريحات "سنحسم الدوري قبل النهاية، وبفارق 15 نقطة عن أقرب المنافسين".
لنصل إلى اليوم الذي تنتظر فيه جماهير الأهلي مساعدة غريمهم اللدود الزمالك في إيقاف منافسهم الإسماعيلي بل وتعجبهم الشديد من تساهل لاعبو الأبيض أمام الدراويش.
وعندما بدأ الدوري يهرب من أيدي الأهلي خرجت علينا إدعاءات الإرهاق وتلاحم المواسم والضغط العصبي الكبير على لاعبو الأهلي في ظل منافستهم على أكثر من بطولة في نفس التوقيت وحاجتهم الماسة للراحة.
ومع الاعتراف الكامل بحاجة لاعبو الأهلي إلى الراحة بعد المواسم التاريخية التي خاضوها مع فريقهم ومنتخبهم إلا أن جهازهم الفني يتحمل الجزء الأكبر فيما يعانوه حاليا.
فإذا كان الجهاز الفني يعلم حاجة لاعبيه للراحة البدنية فلماذا لم يريحهم في العديد من المواجهات السهلة نسبيا والتي كانت تمر عليهم أيضا بصعوبة هذا الموسم.
ولماذا حملهم ضغط عصبي مضاعف بتصريحاته المغرورة التي تحدثت عن الفارق الشايع بينه وبين منافسيه، وهو ما لم يجده اللاعبين عندما واجهوا الفرق الأخرى فعليا على أرض الملعب مما أضاف إليهم مزيدا من التوتر.
فلاعبو الأهلي لم يقصروا فنيا أو بدنيا في أي مباراة، ولكن التوتر والاستعجال صاحب أداءهم في جميع المواجهات الهامة والحساسة بسبب الضغوط الملقاة على عاتقهم، ولعل توديعهم دوري أبطال أفريقيا أمام كانو بيلارس خير مثال.
فالجماهير الحمراء وضعت ثقة "عمياء" في مجلس إدراة ناديها وفريقها وآمنت بصدق تصريحاتهم ومبرراتهم، وهو ما جعل حالة الصدمة تظهر عليهم مع تلك النهاية المأساوية للموسم.
فأغلبية الأهلاوية لم يشكوا لحظة طوال الموسم في إمكانية حسم الفريق الأحمر اللقب رغم فقدان العديد من النقاط على مدار الموسم، بناءا على تصريحات المدرب البرتغالي وإدارة النادي.
إلا أن الفريق الذي افتقد مسؤوليه الصراحة الكاملة في تعاملاتهم مع لاعبيه وجماهيره بات في مأزق تتحمله الآن تلك الجماهير التي بدأت تلقي الاتهامات على العوامل المحيطة مثل "التفويت" والتحكيم والتربص، وهو مالم يكن يوما من طباع جماهير الأهلي.
ملحوظة أخيرة:
مانشستر يونايتد، الفريق الأنجح إداريا طوال العشر سنوات الأخيرة، يقوده فنيا أليكس فيرجسون منذ 1986 .. حقق خلالها عشر بطولات دوري وخسر 13، ورغم ذلك لم يلام من الجماهير والإعلام بداعي إفلاسه فنيا، لأن كرة القدم لا تدار بالعوطف فقط يا سادة!!!
الصراحة يا أهلي
الأحد، 3 مايو 2009 - 03:44
عندما تغالط دائما في الحقائق وتتمسك برأيك وتصريحاتك دون الاعتراف مرة واحدة بأخطائك، فعليك أن تدفع الثمن غاليا في النهاية.
اعتاد مسؤولو الأهلي في السنوات الأخيرة على تضليل الرأي العام بتصريحاتهم الوردية عن مستقبل فريق الكرة المفروش بالورود دون النظر بمنطقية للقصور الواضح في الشياطين الحمر أمام الجميع.
فرغم فرض الأهلي سيطرة كاملة على معظم البطولات المحلية والقارية في الأربع سنوات الأخيرة إلا أن هذا الموسم جاء مختلفا منذ بدايته وحتى نهايته.
ولا أعتقد أن الإرهاق وتعالي مانويل جوزيه فنيا هما فقط أسباب سقوط الأهلي في نهاية قد تصبح الأكثر مأساوية لموسم سيظل عالقا في أذهان الجماهير الحمراء.
ولكنني أرى أن تصريحات مسؤوليه المغلوطة وعدم إيضاحهم لكافة الحقائق التي تجري داخل الفريق لوسائل الإعلام أو لجماهير ناديهم هي السبب الرئيسي في الحال الذي وصل إليه الأهلي.
فالأهلي بدأ الموسم بأمير عبد الحميد في حراسة المرمى بعد واقعة "هروب" الحضري، وصاحب الحارس "الضعيف" ضجة إعلامية كبيرة قادها مسؤولي الأهلي بأنفسهم تحت عنوان "بنينا سد واتهد وهنبني التاني أشد".
ولم يقبل المسؤولون في نادي القرن الاعتراف باهتزاز مستوى أمير وحملوه مسؤولية كبيرة حطمت أكتافه وسقط غير مأسوف عليه مع توالي النتائج السلبية.
ورغم فقدان الأهلي للعديد من النقاط في الدور الأول على عكس المعتاد، رفض الجهاز الفني الاعتراف بوجود منافسة حقيقية على لقب الدوري هذا الموسم، وخرجوا علينا بتصريحات "سنحسم الدوري قبل النهاية، وبفارق 15 نقطة عن أقرب المنافسين".
لنصل إلى اليوم الذي تنتظر فيه جماهير الأهلي مساعدة غريمهم اللدود الزمالك في إيقاف منافسهم الإسماعيلي بل وتعجبهم الشديد من تساهل لاعبو الأبيض أمام الدراويش.
وعندما بدأ الدوري يهرب من أيدي الأهلي خرجت علينا إدعاءات الإرهاق وتلاحم المواسم والضغط العصبي الكبير على لاعبو الأهلي في ظل منافستهم على أكثر من بطولة في نفس التوقيت وحاجتهم الماسة للراحة.
ومع الاعتراف الكامل بحاجة لاعبو الأهلي إلى الراحة بعد المواسم التاريخية التي خاضوها مع فريقهم ومنتخبهم إلا أن جهازهم الفني يتحمل الجزء الأكبر فيما يعانوه حاليا.
فإذا كان الجهاز الفني يعلم حاجة لاعبيه للراحة البدنية فلماذا لم يريحهم في العديد من المواجهات السهلة نسبيا والتي كانت تمر عليهم أيضا بصعوبة هذا الموسم.
ولماذا حملهم ضغط عصبي مضاعف بتصريحاته المغرورة التي تحدثت عن الفارق الشايع بينه وبين منافسيه، وهو ما لم يجده اللاعبين عندما واجهوا الفرق الأخرى فعليا على أرض الملعب مما أضاف إليهم مزيدا من التوتر.
فلاعبو الأهلي لم يقصروا فنيا أو بدنيا في أي مباراة، ولكن التوتر والاستعجال صاحب أداءهم في جميع المواجهات الهامة والحساسة بسبب الضغوط الملقاة على عاتقهم، ولعل توديعهم دوري أبطال أفريقيا أمام كانو بيلارس خير مثال.
فالجماهير الحمراء وضعت ثقة "عمياء" في مجلس إدراة ناديها وفريقها وآمنت بصدق تصريحاتهم ومبرراتهم، وهو ما جعل حالة الصدمة تظهر عليهم مع تلك النهاية المأساوية للموسم.
فأغلبية الأهلاوية لم يشكوا لحظة طوال الموسم في إمكانية حسم الفريق الأحمر اللقب رغم فقدان العديد من النقاط على مدار الموسم، بناءا على تصريحات المدرب البرتغالي وإدارة النادي.
إلا أن الفريق الذي افتقد مسؤوليه الصراحة الكاملة في تعاملاتهم مع لاعبيه وجماهيره بات في مأزق تتحمله الآن تلك الجماهير التي بدأت تلقي الاتهامات على العوامل المحيطة مثل "التفويت" والتحكيم والتربص، وهو مالم يكن يوما من طباع جماهير الأهلي.
ملحوظة أخيرة:
مانشستر يونايتد، الفريق الأنجح إداريا طوال العشر سنوات الأخيرة، يقوده فنيا أليكس فيرجسون منذ 1986 .. حقق خلالها عشر بطولات دوري وخسر 13، ورغم ذلك لم يلام من الجماهير والإعلام بداعي إفلاسه فنيا، لأن كرة القدم لا تدار بالعوطف فقط يا سادة!!!
