silawy
05-22-2006, 07:32 PM
تعدي علينا مصتلحات كثيرة نعرفها ولكننا لا نعرف معنيها منا من يعرف ومنا ما لايعرف
سوف اقوم بشرح كل هذه المصلحات علي قدر ما عرفت وقرات وتابعو معي هذه السلسله
نظرية سياسية واقتصادية تنادي بملكية الجماعة لوسائل الإنتاج وسيطرتها على توزيع السلع. وهي مبنية على أساس الاعتقاد بأن جميع المواطنين يتمتعون - من خلال إسهامهم في خدمة المجتمع - بحقوق متساوية في العناية والحماية اللتين يستطيع هذا المجتمع أن يوفرهما لهم. وتتخذ الاشتراكية أشكالا مختلفة، تبعا لموقف أصحابها من القضية الاقتصادية والقضية الاجتماعية والقضية السياسية ومدى التوكيد الذي يضعونه على كل من هذه القضايا. وهكذا نجد الاشتراكية الماركسية تعنى في المقام الأول بالقضية الاقتصادية وتؤكد على ملكية الجماعة لوسائل الإنتاج وسيطرتها على سبل التوزيع والتبادل. ونجد الاشتراكية المسيحية تؤكد على القضية الاجتماعية جاعلة من النظرية أسلوب حياة. ونجد الاشتراكية الديموقراطية تؤكد على القضية السياسية وتحاول التوفيق، في الحقل الاقتصادي، بين مصالح الدولة والمبادرة الفردية. وعلى أية حال، فجميع أشكال الاشتراكية تلتقي في نقطتين أساسيتين هما مقاومتها للرأسمالية غير المقيدة وسعيها إلى إتاحة الفرص المتكافئة لجميع أفراد المجتمع. ومن أبرز صانعي الفكر الاشتراكي سان سيمون، وشارل فورييه، وبيير جوزيف برودون، وفريدريك إنجلز، وكارل ماركس
سوف اقوم بشرح كل هذه المصلحات علي قدر ما عرفت وقرات وتابعو معي هذه السلسله
نظرية سياسية واقتصادية تنادي بملكية الجماعة لوسائل الإنتاج وسيطرتها على توزيع السلع. وهي مبنية على أساس الاعتقاد بأن جميع المواطنين يتمتعون - من خلال إسهامهم في خدمة المجتمع - بحقوق متساوية في العناية والحماية اللتين يستطيع هذا المجتمع أن يوفرهما لهم. وتتخذ الاشتراكية أشكالا مختلفة، تبعا لموقف أصحابها من القضية الاقتصادية والقضية الاجتماعية والقضية السياسية ومدى التوكيد الذي يضعونه على كل من هذه القضايا. وهكذا نجد الاشتراكية الماركسية تعنى في المقام الأول بالقضية الاقتصادية وتؤكد على ملكية الجماعة لوسائل الإنتاج وسيطرتها على سبل التوزيع والتبادل. ونجد الاشتراكية المسيحية تؤكد على القضية الاجتماعية جاعلة من النظرية أسلوب حياة. ونجد الاشتراكية الديموقراطية تؤكد على القضية السياسية وتحاول التوفيق، في الحقل الاقتصادي، بين مصالح الدولة والمبادرة الفردية. وعلى أية حال، فجميع أشكال الاشتراكية تلتقي في نقطتين أساسيتين هما مقاومتها للرأسمالية غير المقيدة وسعيها إلى إتاحة الفرص المتكافئة لجميع أفراد المجتمع. ومن أبرز صانعي الفكر الاشتراكي سان سيمون، وشارل فورييه، وبيير جوزيف برودون، وفريدريك إنجلز، وكارل ماركس



