arabi89
04-26-2009, 08:43 PM
http://208.66.70.165/ismemo/media//Soldiers-Turkey-02.jpg
اتهمت محكمة تركية ثلاثة ضباط، أحدهم متقاعد، بإخفاء مجموعة من الأسلحة لاستخدامها في الانقلاب على الحكومة ذات التوجه الإسلامي.
وقالت وكالة أنباء الأناضول: إن المشبوهين الثلاثة هم قومندان متقاعد وضابطان في البحرية لا يزالان يعملان.
وكانت السلطات التركية قد ألقت القبض على عشرات الأشخاص على خلفية القضية التي تعد أحدث حلقات الصراع بين العلمانيين والحكومة التركية ذات التوجه الإسلامي.
واتهمتهم المحكمة بـ "الانتماء الى منظمة إرهابية" وانتهاك قانون حيازة الأسلحة النارية وحيازة مواد خطيرة بصورة غير قانونية.
وجاءت الاتهامات بعد عثور الشرطة على مخبأ كبير للأسلحة والقنابل اليدوية في قطعة أرض قرب اسطنبول يستخدمها الجيش لتدريباته منذ أكثر من عقد من الزمن.
وأشارت الشرطة إلى العثور على 22 سلاحا خفيفا مضادا للدبابات و24 قنبلة يدوية وأكثر من ثلاثة آلاف من الذخائر والمتفجرات المختلفة في عمليات التفتيش التي بدأت الثلاثاء وانتهت أمس.
ويعد هذا المخبأ هو الثاني الذي يتم العثور عليه في إطار التحقيق حول شبكة أرجينيكون، وهي مجموعة علمانية تسعى للإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية.
.
وكانت السلطات التركية قد وجهت الاتهام في وقت سابق لأشخاص بينهم أربعة رؤساء جامعات حاليين وسابقين، على خلفية نفس القضية.
ومن بين المتهمين الدكتور محمد خبرال رئيس جامعة باشكنت في انقرة وصاحب قناة باشكنت المعارضة وفريد برناي الرئيس السابق لجامعة مايس وفاتح حلمي أوغلو الرئيس السابق لجامعة اينونو ومصطفى يورتكوران الرئيس السابق لجامعة اولوداغ.
ضغوط علمانية
ويسعى العلمانيون منذ وصول حزب العدالة للسلطة إلى إقصائه مرة عن طريق رفع الدعاوى القضائية ومرة عن طريق تحريض المؤسسة العسكرية عليه.
وأصاب القبض على التنظيم المؤسسة العلمانية بصدمة كبيرة حيث تظاهر عدة آلاف من الأتراك العلمانيين في العاصمة أنقرة احتجاجًا على اعتقال المتهمين بالتورط في المؤامرة الانقلابية .
ونظم المتظاهرون مسيرة إلى ضريح مؤسس تركيا العلمانية مصطفى كمال أتاتورك، شارك فيها نحو خمسة آلاف شخص بينهم طلبة ومدرسون حرصوا على ارتداء الزى الأكاديمي.
وحمل المشاركون في التظاهرة العلم التركي، ورددوا هتافات تقول: "تركيا علمانية وستظل علمانية".
وكان حزب العدالة قد تمكن من الفوز في الانتخابات التشريعية في دورتين متتاليتين وشهدت البلاد في عهده حالة من الانتعاش الاقتصادي شهدت بها كبريات المؤسسات الدولية.
_____________________________________________
سبحان الله صوت الشعب لحزب العدالة والتنمية ذو الفكر الاسلامي
ومازال العلمانيون رافضين
رافضين للحجاب في الجامعات
رافضين لرجوع المواد الدينية للدراسة
رافضين لرجوع الكتاتيب
رافضين ل (عبدالله جول ورجب طيب اردوغان)
بل ويمدحون الهالك اتاتورك الذي انهى الخلافة الاسلامية
اللهم يسر للشريعة ان تسود في كل الدول الاسلامية
اتهمت محكمة تركية ثلاثة ضباط، أحدهم متقاعد، بإخفاء مجموعة من الأسلحة لاستخدامها في الانقلاب على الحكومة ذات التوجه الإسلامي.
وقالت وكالة أنباء الأناضول: إن المشبوهين الثلاثة هم قومندان متقاعد وضابطان في البحرية لا يزالان يعملان.
وكانت السلطات التركية قد ألقت القبض على عشرات الأشخاص على خلفية القضية التي تعد أحدث حلقات الصراع بين العلمانيين والحكومة التركية ذات التوجه الإسلامي.
واتهمتهم المحكمة بـ "الانتماء الى منظمة إرهابية" وانتهاك قانون حيازة الأسلحة النارية وحيازة مواد خطيرة بصورة غير قانونية.
وجاءت الاتهامات بعد عثور الشرطة على مخبأ كبير للأسلحة والقنابل اليدوية في قطعة أرض قرب اسطنبول يستخدمها الجيش لتدريباته منذ أكثر من عقد من الزمن.
وأشارت الشرطة إلى العثور على 22 سلاحا خفيفا مضادا للدبابات و24 قنبلة يدوية وأكثر من ثلاثة آلاف من الذخائر والمتفجرات المختلفة في عمليات التفتيش التي بدأت الثلاثاء وانتهت أمس.
ويعد هذا المخبأ هو الثاني الذي يتم العثور عليه في إطار التحقيق حول شبكة أرجينيكون، وهي مجموعة علمانية تسعى للإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية.
.
وكانت السلطات التركية قد وجهت الاتهام في وقت سابق لأشخاص بينهم أربعة رؤساء جامعات حاليين وسابقين، على خلفية نفس القضية.
ومن بين المتهمين الدكتور محمد خبرال رئيس جامعة باشكنت في انقرة وصاحب قناة باشكنت المعارضة وفريد برناي الرئيس السابق لجامعة مايس وفاتح حلمي أوغلو الرئيس السابق لجامعة اينونو ومصطفى يورتكوران الرئيس السابق لجامعة اولوداغ.
ضغوط علمانية
ويسعى العلمانيون منذ وصول حزب العدالة للسلطة إلى إقصائه مرة عن طريق رفع الدعاوى القضائية ومرة عن طريق تحريض المؤسسة العسكرية عليه.
وأصاب القبض على التنظيم المؤسسة العلمانية بصدمة كبيرة حيث تظاهر عدة آلاف من الأتراك العلمانيين في العاصمة أنقرة احتجاجًا على اعتقال المتهمين بالتورط في المؤامرة الانقلابية .
ونظم المتظاهرون مسيرة إلى ضريح مؤسس تركيا العلمانية مصطفى كمال أتاتورك، شارك فيها نحو خمسة آلاف شخص بينهم طلبة ومدرسون حرصوا على ارتداء الزى الأكاديمي.
وحمل المشاركون في التظاهرة العلم التركي، ورددوا هتافات تقول: "تركيا علمانية وستظل علمانية".
وكان حزب العدالة قد تمكن من الفوز في الانتخابات التشريعية في دورتين متتاليتين وشهدت البلاد في عهده حالة من الانتعاش الاقتصادي شهدت بها كبريات المؤسسات الدولية.
_____________________________________________
سبحان الله صوت الشعب لحزب العدالة والتنمية ذو الفكر الاسلامي
ومازال العلمانيون رافضين
رافضين للحجاب في الجامعات
رافضين لرجوع المواد الدينية للدراسة
رافضين لرجوع الكتاتيب
رافضين ل (عبدالله جول ورجب طيب اردوغان)
بل ويمدحون الهالك اتاتورك الذي انهى الخلافة الاسلامية
اللهم يسر للشريعة ان تسود في كل الدول الاسلامية
