صقر قريش
05-21-2006, 02:57 PM
الفتيت المبعثر ... محسن الرملي
محاولة لرصد حياة قرية عراقية زمن الحرب
وهذا تحليل للرواية موجز.
التحميل من هنا ( http://www.badongo.com/file/700535)
يحاول النص رصد حياة قرية صغيرة من قرى شمال العراق العربية القريبة من الموصل قبل، وطوال فترة الحرب الطويلة، وحتى نهايتها. الحكاية الروائية تتلخص في أن أحد أبنائها وهو الراوي يهرب من قريته إلى كردستان باحثاً عن ابن عمته "محمود" الذي هرب قبله ولا أحد يعرف محله. يصل الراوي إلى "أسبانيا". وهذه الرحلة العجيبة ملخصة في صفحة واحدة تقريباً، في فصل سماه الكاتب "صفر الروي" ليبدأ في الفصول العشرة اللاحقة في سرد تفاصيل الحياة في تلك القرية قبل الحرب وخلالها إلى نهايتها، ليختم النص في فصل مستقل سماه "صفر اليدين".
في نصه القصير بحجم قصة قصيرة طويلة حشد الكاتب أكثر من سبع شخصيات هم أولاد "عجيل" زوج عمته عدا "عجيل" نفسه والراوي والشخصيات الثانوية. يبدأها بزوج العمة وتفاصيل صغيرة عن حياته قبل الزواج، ثم زواجه بعمته، وحول هذه النقطة ـ العائلة ـ تتشجر شخصيات النص الرئيسية، الأبناء ومسار حياتهم من الطفولة إلى النضج، ثم ما آلت إليهم أمورهم في نهاية الحرب. فقاسم أكبر الأبناء كان خطاطاً ورساماً يهرب من الجبهة، فيعدم في ساحة القرية، "سعدي" الشاذ جنسياً يهرب من الجبهة ويعود في العفو عدة مرات، ثم ينتقل إلى المدينة ليصبح "رئيس لجنة أحباب القائد"(ص80). " عبد الواحد" صبر على الحرب وشارك في معظم المعارك وأستشهد حسب تعبير والده عجيل. "أحمد" أنقذته وظيفته ـ كقاضي ـ من السوق إلى الجبهات، لكنه يلاقي مصيراً مجهولاً لتمسكه بالقانون في دولة لا قانون فيها إذ تدبر له تهمة الرشوة ويضيع في المعتقلات. "محمود" كان لم يبلغ بعد سن الخدمة العسكرية والذي هرب لاحقاً إلى مكان مجهول، فكان سبباً لسفر الراوي بحثاً عنه في الفصل الافتتاحي. "عبود" الذي ولد جميلاً لكنه يتشوه بعد سنواتٍ ثلاث ويختل عقلياً مما جعلهم يحبسوه داخل حدود البيت. هو الأخر لا يسلم من إجراءات السلطة القمعية إذ يعرض إلى الفحص لتبيان صدق جنونه من عدمه بعد استشراء ظاهرة الادعاء بالجنون تخلصاً من السوق إلى جبهات الحرب فيضرب بقسوة قبل أن يطلق سراحه. بعد إعدام أخوه الكبير "قاسم" لا يهدأ صراخه إلا بعد أن يحفروا له حفرة جوار القبر يقضي فيها ليله، لكنه هو الأخر يختفي منها في ظروف غامضة، "وردة" الأخت الوحيدة والجميلة يقتل زوجها الأول في الحرب، فتقترن بالثاني وتطلقه لسبب سياسي بدا غير مناسب إذ تطالبه بعهد يخلصها من القائد، فيعجز. ثم تقترن بـ "إسماعيل" زوجاً فقيراً لكنه يعاهدها على جعل القائد فتيتاً مبعثر أثناء العملية الجنسية في الفصل العاشر(ص89) في مغزى أراده الكاتب رمزاً.
أتبع الراوي في سرده للنص أسلوب الاستطراد، فيبدأ السرد مثلا الفصل الأول عن "عجيل" وعندما يصل زواجه وولده ابنه "قاسم" يستطرد في السرد الإخباري عن قاسم إلى أن يخبرنا كيف قضم الجرذ أذنه لأنه حكها بعد أكله الثريد المنقوع بالسمن الحيواني من بقرتهم، فينتقل إلى سرد قصة موت بقرتهم، وهكذا. بنيت الفصول بهذه الطريقة في مسار سردي أخباري حشد فيه الراوي شتى القصص التي تمزج بين واقع القرية اليومي وظروف الحرب وأوضاع الناس ومصائرهم.
البنية الإخبارية بنية حميمية تقترب من القص الشفوي، أي بنية الحكاية الشعبية والتي بالضرورة تخلق مناخاً قصصياً يتسلل إلى المخيلة ويبقي أثراً، وهذا ما سوف يلاحظه القارئ عقب قراءة "الفتيت المبعثر".
لكن هذا الحشد الكبير من الشخصيات في النص القصير أفقدها ملامحها، فبدت صورها ناقصة، مشوشة، ومبتسرة في عدم رسم ملامحها بشكلٍ متدرج يشبعها كذوات لغوية ويشبع القارئ كمتلقي. وينطبق هذا الاستنتاج على كل الشخصيات. "سعدي" الشاذ جنسياً مثلاً، كيف توصل إلى أن يصبح "رئيس رابطة أحباب القائد" ما أن وصل إلى المدينة. لا يوجد في النص ما يفيد التطور ذاك إلا جملة أو جملتين غير كافيتين، ولا مقنعتين، فمن شاذ معروف في قرية صغيرة على نهر دجلة وهارب من الجيش إلى شخصية تظهر في التلفزيون لتقص شرائط افتتاح معارض ومشاريع. لا السرد في النص برر هذا التطور. ولا التجربة الواقعية لكل من يعرف آلية صعود الفرد في سلطة دموية كهذه. وكذلك الأمر مع بقية الشخصيات.
ترميز بعض الأحداث والشخوص بدت مكشوفة، وأقرب إلى التقريرية المفروضة من خارج النص، أي من وعي الكاتب وثقافته، لا من حركة الشخوص العفوية والتي ترسم في المحصلة مبناها الرمزي المنبثق من كائنات النص اللغوية ومصائرها. فرمز خارطة العراق التي رسمها "قاسم" بالأحمر وأحاطها بدائرة قلب أخضر، ورسم النهرين بالأبيض(ص57) بدا باهتاً، فحكاية النص تشير إلى أعمق من هذا الرمز المباشر، لذا بدا فهم "عجيل" المتأخر للخارطة بعد إعدام قاسم تقريرياً ومباشرة. أما ترميز شخصية وردة كونها لا تقبل زوجاً لا يعاهدها على الخلاص من الطاغية، وزواجها الثالث من إسماعيل الفقير الذي يعاهدها على الخلاص من القائد على سرير النوم في الفصل الأخير هو الأخر بدا رمزاً مباشراً، أقحمه الكاتب كتتويج لروح المقاومة في مسعى أيديولوجي واضح المبغى، كما هو حال ترميز شخصية "سعدي" الشاذ والمنحط كنمط لشخصيات السلطة.
أما بخصوص خبرة الكاتب وأدواته، فبنظرة فاحصة لطبيعة السرد واللغة نجد تباين في مستوى النص بين مقطع وأخر، فأحياناً يصفو السرد ويصبح قوياً عفوياً كما هو في مشهد إعدام قاسم(ص72). لكن في مواقع كثيرة يكون ضعيفاً ركيك الصياغة وهذه نماذج من تلك الصياغات: " وسيقول لمن يبعثه إليه أن قل له "أن الحاج يطلبك لأمر مهم". "خرج الشاب من الكوخ ودخلت البقرة. شربت من طست شربها دون أن تفكر ببياض الماء، وهي لا تفكر لأنها بقرة. بكت عليها عمتي التي تصنع من حليبها سمناً لذيذاً للثريد يحبه قاسم الذي حك أذنه بكفه الدسمة قبل أن يغسل يديه، ونسى أن يغسل أذنه، ثم بال، ثم نام،(ص17). كما كرر من استخدام صياغات لغوية أضعفت السرد كان من الممكن حذفها: "أما محمود، فهذا الولد يحيره/ يحيرنا/ يحيركم.. لأنه غالباً ما ينساه/ ننساه/ تنسونه/ وينسى نفسه"(ص40). وتتكرر هذه الصياغة في العديد من المواضع. وهناك العديد من الجمل السردية مصاغة بطريقة غير واضحة جعلت من السرد ركيكاً، فلا يفهم القارئ شيء من هذا المقطع السردي: أن الممسك ببلعومه لا يستطيع الرد على أسئلة أمه، وام عجيل ميته الآن بعد أن كانت آخر كلمة لها قبل استلال الروح كالخيط من جروح المستشفيات: مسامير.. مسامير.. مسامير.. هكذا رددتها بعد ثلاث مرات وماتت.(ص14).
أضعف بنية النص الفصلان، الأول والأخير عن حياة السارد في أسبانيا، والتي ليس لها علاقة بفصول النص العشرة عن حياة قرية المهاجر، فالسارد لم يداخل في السرد المكثف حياة المنفى بحياة القرية في الفصول المرقمة، لذا كان من الأفضل حذفهما من النص لتمتين بنيته. ولا أدري لم تحاشي الكاتب تسمية الحرب العراقية ـ الإيرانية باسمها الصريح، هل ظن أن ذلك فيه نوع من التقريرية أم ماذا؟!.
أخلص إلى أن "الفتيت المبعثر" بدت كمسودة رواية كتبت على عجل، وهي على كل حال تصلح كمادة خام أولية لكتابة عمل مهم عن حياة تلك القرية المنسية من قرى شمال العراق.
محاولة لرصد حياة قرية عراقية زمن الحرب
وهذا تحليل للرواية موجز.
التحميل من هنا ( http://www.badongo.com/file/700535)
يحاول النص رصد حياة قرية صغيرة من قرى شمال العراق العربية القريبة من الموصل قبل، وطوال فترة الحرب الطويلة، وحتى نهايتها. الحكاية الروائية تتلخص في أن أحد أبنائها وهو الراوي يهرب من قريته إلى كردستان باحثاً عن ابن عمته "محمود" الذي هرب قبله ولا أحد يعرف محله. يصل الراوي إلى "أسبانيا". وهذه الرحلة العجيبة ملخصة في صفحة واحدة تقريباً، في فصل سماه الكاتب "صفر الروي" ليبدأ في الفصول العشرة اللاحقة في سرد تفاصيل الحياة في تلك القرية قبل الحرب وخلالها إلى نهايتها، ليختم النص في فصل مستقل سماه "صفر اليدين".
في نصه القصير بحجم قصة قصيرة طويلة حشد الكاتب أكثر من سبع شخصيات هم أولاد "عجيل" زوج عمته عدا "عجيل" نفسه والراوي والشخصيات الثانوية. يبدأها بزوج العمة وتفاصيل صغيرة عن حياته قبل الزواج، ثم زواجه بعمته، وحول هذه النقطة ـ العائلة ـ تتشجر شخصيات النص الرئيسية، الأبناء ومسار حياتهم من الطفولة إلى النضج، ثم ما آلت إليهم أمورهم في نهاية الحرب. فقاسم أكبر الأبناء كان خطاطاً ورساماً يهرب من الجبهة، فيعدم في ساحة القرية، "سعدي" الشاذ جنسياً يهرب من الجبهة ويعود في العفو عدة مرات، ثم ينتقل إلى المدينة ليصبح "رئيس لجنة أحباب القائد"(ص80). " عبد الواحد" صبر على الحرب وشارك في معظم المعارك وأستشهد حسب تعبير والده عجيل. "أحمد" أنقذته وظيفته ـ كقاضي ـ من السوق إلى الجبهات، لكنه يلاقي مصيراً مجهولاً لتمسكه بالقانون في دولة لا قانون فيها إذ تدبر له تهمة الرشوة ويضيع في المعتقلات. "محمود" كان لم يبلغ بعد سن الخدمة العسكرية والذي هرب لاحقاً إلى مكان مجهول، فكان سبباً لسفر الراوي بحثاً عنه في الفصل الافتتاحي. "عبود" الذي ولد جميلاً لكنه يتشوه بعد سنواتٍ ثلاث ويختل عقلياً مما جعلهم يحبسوه داخل حدود البيت. هو الأخر لا يسلم من إجراءات السلطة القمعية إذ يعرض إلى الفحص لتبيان صدق جنونه من عدمه بعد استشراء ظاهرة الادعاء بالجنون تخلصاً من السوق إلى جبهات الحرب فيضرب بقسوة قبل أن يطلق سراحه. بعد إعدام أخوه الكبير "قاسم" لا يهدأ صراخه إلا بعد أن يحفروا له حفرة جوار القبر يقضي فيها ليله، لكنه هو الأخر يختفي منها في ظروف غامضة، "وردة" الأخت الوحيدة والجميلة يقتل زوجها الأول في الحرب، فتقترن بالثاني وتطلقه لسبب سياسي بدا غير مناسب إذ تطالبه بعهد يخلصها من القائد، فيعجز. ثم تقترن بـ "إسماعيل" زوجاً فقيراً لكنه يعاهدها على جعل القائد فتيتاً مبعثر أثناء العملية الجنسية في الفصل العاشر(ص89) في مغزى أراده الكاتب رمزاً.
أتبع الراوي في سرده للنص أسلوب الاستطراد، فيبدأ السرد مثلا الفصل الأول عن "عجيل" وعندما يصل زواجه وولده ابنه "قاسم" يستطرد في السرد الإخباري عن قاسم إلى أن يخبرنا كيف قضم الجرذ أذنه لأنه حكها بعد أكله الثريد المنقوع بالسمن الحيواني من بقرتهم، فينتقل إلى سرد قصة موت بقرتهم، وهكذا. بنيت الفصول بهذه الطريقة في مسار سردي أخباري حشد فيه الراوي شتى القصص التي تمزج بين واقع القرية اليومي وظروف الحرب وأوضاع الناس ومصائرهم.
البنية الإخبارية بنية حميمية تقترب من القص الشفوي، أي بنية الحكاية الشعبية والتي بالضرورة تخلق مناخاً قصصياً يتسلل إلى المخيلة ويبقي أثراً، وهذا ما سوف يلاحظه القارئ عقب قراءة "الفتيت المبعثر".
لكن هذا الحشد الكبير من الشخصيات في النص القصير أفقدها ملامحها، فبدت صورها ناقصة، مشوشة، ومبتسرة في عدم رسم ملامحها بشكلٍ متدرج يشبعها كذوات لغوية ويشبع القارئ كمتلقي. وينطبق هذا الاستنتاج على كل الشخصيات. "سعدي" الشاذ جنسياً مثلاً، كيف توصل إلى أن يصبح "رئيس رابطة أحباب القائد" ما أن وصل إلى المدينة. لا يوجد في النص ما يفيد التطور ذاك إلا جملة أو جملتين غير كافيتين، ولا مقنعتين، فمن شاذ معروف في قرية صغيرة على نهر دجلة وهارب من الجيش إلى شخصية تظهر في التلفزيون لتقص شرائط افتتاح معارض ومشاريع. لا السرد في النص برر هذا التطور. ولا التجربة الواقعية لكل من يعرف آلية صعود الفرد في سلطة دموية كهذه. وكذلك الأمر مع بقية الشخصيات.
ترميز بعض الأحداث والشخوص بدت مكشوفة، وأقرب إلى التقريرية المفروضة من خارج النص، أي من وعي الكاتب وثقافته، لا من حركة الشخوص العفوية والتي ترسم في المحصلة مبناها الرمزي المنبثق من كائنات النص اللغوية ومصائرها. فرمز خارطة العراق التي رسمها "قاسم" بالأحمر وأحاطها بدائرة قلب أخضر، ورسم النهرين بالأبيض(ص57) بدا باهتاً، فحكاية النص تشير إلى أعمق من هذا الرمز المباشر، لذا بدا فهم "عجيل" المتأخر للخارطة بعد إعدام قاسم تقريرياً ومباشرة. أما ترميز شخصية وردة كونها لا تقبل زوجاً لا يعاهدها على الخلاص من الطاغية، وزواجها الثالث من إسماعيل الفقير الذي يعاهدها على الخلاص من القائد على سرير النوم في الفصل الأخير هو الأخر بدا رمزاً مباشراً، أقحمه الكاتب كتتويج لروح المقاومة في مسعى أيديولوجي واضح المبغى، كما هو حال ترميز شخصية "سعدي" الشاذ والمنحط كنمط لشخصيات السلطة.
أما بخصوص خبرة الكاتب وأدواته، فبنظرة فاحصة لطبيعة السرد واللغة نجد تباين في مستوى النص بين مقطع وأخر، فأحياناً يصفو السرد ويصبح قوياً عفوياً كما هو في مشهد إعدام قاسم(ص72). لكن في مواقع كثيرة يكون ضعيفاً ركيك الصياغة وهذه نماذج من تلك الصياغات: " وسيقول لمن يبعثه إليه أن قل له "أن الحاج يطلبك لأمر مهم". "خرج الشاب من الكوخ ودخلت البقرة. شربت من طست شربها دون أن تفكر ببياض الماء، وهي لا تفكر لأنها بقرة. بكت عليها عمتي التي تصنع من حليبها سمناً لذيذاً للثريد يحبه قاسم الذي حك أذنه بكفه الدسمة قبل أن يغسل يديه، ونسى أن يغسل أذنه، ثم بال، ثم نام،(ص17). كما كرر من استخدام صياغات لغوية أضعفت السرد كان من الممكن حذفها: "أما محمود، فهذا الولد يحيره/ يحيرنا/ يحيركم.. لأنه غالباً ما ينساه/ ننساه/ تنسونه/ وينسى نفسه"(ص40). وتتكرر هذه الصياغة في العديد من المواضع. وهناك العديد من الجمل السردية مصاغة بطريقة غير واضحة جعلت من السرد ركيكاً، فلا يفهم القارئ شيء من هذا المقطع السردي: أن الممسك ببلعومه لا يستطيع الرد على أسئلة أمه، وام عجيل ميته الآن بعد أن كانت آخر كلمة لها قبل استلال الروح كالخيط من جروح المستشفيات: مسامير.. مسامير.. مسامير.. هكذا رددتها بعد ثلاث مرات وماتت.(ص14).
أضعف بنية النص الفصلان، الأول والأخير عن حياة السارد في أسبانيا، والتي ليس لها علاقة بفصول النص العشرة عن حياة قرية المهاجر، فالسارد لم يداخل في السرد المكثف حياة المنفى بحياة القرية في الفصول المرقمة، لذا كان من الأفضل حذفهما من النص لتمتين بنيته. ولا أدري لم تحاشي الكاتب تسمية الحرب العراقية ـ الإيرانية باسمها الصريح، هل ظن أن ذلك فيه نوع من التقريرية أم ماذا؟!.
أخلص إلى أن "الفتيت المبعثر" بدت كمسودة رواية كتبت على عجل، وهي على كل حال تصلح كمادة خام أولية لكتابة عمل مهم عن حياة تلك القرية المنسية من قرى شمال العراق.



