nona_almjnona
05-21-2006, 01:04 PM
لمن يريد ان يعرف ما اخبرني به نهر دجله
انصت معي
ما عدت احمل ادمعي
على ضفاف دجله اليوم جلست
هيهات ان تطيق لو جلست معي
انصت معي
تحدث النهر الي
وسرت وسار معي
قال لي
عند هبوب نسيم الصباح
ومن كل سفح وجبل
خرجت سعيدا
مشيت وحيدا
وسرت بعيدا
وما ان وصلت شمال العراق
التقيت برفقه الطريق من روافدي
وسرنا معا
جبال وسهول تبكي
تنادي
تنوح
وما ان وصلت انا والاصدقاء الى بغداد
اضعت الطرق
وقل الرفيق
سألت نفسي هل يتوه النهر عن مجراه
هل نسي النهر كل ذكراه
ولكن تنهد النهر وكفى
وبوصفه استرسل ووفى
وقال
تلمست الضفاف فكانت بغداد؟
والرمال فكانت بغداد ؟
ولكن ما عدا ذلك كان سواد سواد
حملت اناس داعبتهم وحركتهم
لكن ما من حراك
القيتهم على الضفاف
وكانت النساء تنوح
لم اعرف السبب
في طريقي رأيت اناس بزي الجنود
قلت يا ترى هل هم حمات الحدود
وبعد قليل رأيت محمد
صديقي
ذو العشره اعوام
بايدي الجنود
يصرخ
يبكي
وبعد قليل هدأ؟
والقوه الي
كانت كلماتهم غريبه
ووجوههم غريبه
حملته
حركته
وعدت الى امام بيته والقيته
سألت نفسي لما ما عاد محمد
يلعب معي
ومضيت
وانا افكر من ياترى هؤلاء الجنود
من يا ترى
وتنقلت بين جميع المحافظات
ولم ارى ما يختلف عن بغداد السوا د
حتى وصلت البصره
وجوه جديده قديمه
ولكنه برطانيه مألوفه مقيته
اذكرها قبل ثوره العشرين
نعم انهم جنود وافدون
ماذا يفعلون
سدو مجراي بجذوع النخيل
فكيف اصل الى الخليج
وسط التفكير
دوى ضجيج
وتصارخ الجنود
وتجمعو
وكانت هناك اشلاء
لاتحمل علامات او اسماء
ماذا حصل
ثم تلفت النهر والدمع في عينيه
وقال لي
يا صديقي اخبرني
ماذا حصل
اجهشت بكاءا
وسالت دموعي
وغطت عيوني
ومضيت
فناداني النهر
لا ترحل
خذني معك
فلم اعد اشعر اني في مكاني
اريد ان ارحل الى عراق اخر
في كوكب اخر
عراق مثلما كان العراق
فادرت وجهي وقلت له
ابقى مكانك ان رحلت لن تجد مثل العراق وطن
ابقى فلازال هناك من العراق بقايا زمن
وان طال الزمن
فان للرجوله امتحان في المحن
ابقى لتشهد على ظلم هذا الزمن
يارا جبر 21_05_2006
انصت معي
ما عدت احمل ادمعي
على ضفاف دجله اليوم جلست
هيهات ان تطيق لو جلست معي
انصت معي
تحدث النهر الي
وسرت وسار معي
قال لي
عند هبوب نسيم الصباح
ومن كل سفح وجبل
خرجت سعيدا
مشيت وحيدا
وسرت بعيدا
وما ان وصلت شمال العراق
التقيت برفقه الطريق من روافدي
وسرنا معا
جبال وسهول تبكي
تنادي
تنوح
وما ان وصلت انا والاصدقاء الى بغداد
اضعت الطرق
وقل الرفيق
سألت نفسي هل يتوه النهر عن مجراه
هل نسي النهر كل ذكراه
ولكن تنهد النهر وكفى
وبوصفه استرسل ووفى
وقال
تلمست الضفاف فكانت بغداد؟
والرمال فكانت بغداد ؟
ولكن ما عدا ذلك كان سواد سواد
حملت اناس داعبتهم وحركتهم
لكن ما من حراك
القيتهم على الضفاف
وكانت النساء تنوح
لم اعرف السبب
في طريقي رأيت اناس بزي الجنود
قلت يا ترى هل هم حمات الحدود
وبعد قليل رأيت محمد
صديقي
ذو العشره اعوام
بايدي الجنود
يصرخ
يبكي
وبعد قليل هدأ؟
والقوه الي
كانت كلماتهم غريبه
ووجوههم غريبه
حملته
حركته
وعدت الى امام بيته والقيته
سألت نفسي لما ما عاد محمد
يلعب معي
ومضيت
وانا افكر من ياترى هؤلاء الجنود
من يا ترى
وتنقلت بين جميع المحافظات
ولم ارى ما يختلف عن بغداد السوا د
حتى وصلت البصره
وجوه جديده قديمه
ولكنه برطانيه مألوفه مقيته
اذكرها قبل ثوره العشرين
نعم انهم جنود وافدون
ماذا يفعلون
سدو مجراي بجذوع النخيل
فكيف اصل الى الخليج
وسط التفكير
دوى ضجيج
وتصارخ الجنود
وتجمعو
وكانت هناك اشلاء
لاتحمل علامات او اسماء
ماذا حصل
ثم تلفت النهر والدمع في عينيه
وقال لي
يا صديقي اخبرني
ماذا حصل
اجهشت بكاءا
وسالت دموعي
وغطت عيوني
ومضيت
فناداني النهر
لا ترحل
خذني معك
فلم اعد اشعر اني في مكاني
اريد ان ارحل الى عراق اخر
في كوكب اخر
عراق مثلما كان العراق
فادرت وجهي وقلت له
ابقى مكانك ان رحلت لن تجد مثل العراق وطن
ابقى فلازال هناك من العراق بقايا زمن
وان طال الزمن
فان للرجوله امتحان في المحن
ابقى لتشهد على ظلم هذا الزمن
يارا جبر 21_05_2006



