منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تيمم وصلاة وهروب من موت محقق !!


koutoubia
06-13-2005, 12:25 PM
قصة واقعية عن عالم بلا أخلاق ...


أمام طاولة فارغة إلا من حقيبة يد صغيرة ..جلست تلك الليلة في زاوية داخل علبة ليلية لها شهرة في المدينة. وهي لها شهرة أيضا في العلبة فقد الفت الذهاب إليها كل ليلة .. فتحت الحقيبة وأخرجت منها مرآة . بأطراف أصابعها سرحت شعرها... لمست الأقراط.. عدلت سلسلة ذهبية في عنقها... و تأملت وجهها .. جمال و شباب.. .خسارة أن يضيع في هذا المكان ..حيث تكترى الأجساد الرشيقة والرخيصة..

رفعت عينها عن المرآة .. فلمحت رجلا أنيقا ينظر إليها ... يبدو من لباسه انه ميسور... الشعيرات البيضاء التي تنتشر بشكل عشوائي في رأسه زادته وسامة .. هذا النوع من الرجال هو المطلوب في هذه الأماكن.. فهم يعطون بسخاء ...

اقترب منها واستأذن الجلوس إلى طاولتها ... وعلى الفور دار الحوار بينهما، بدون مقدمات، وكأنهما يعرفان بعض منذ زمان.. لم يقوما بنظرة و ابتسامة وموعد ولقاء .. كل شيء كان بالمقلوب ... اللقاء و الحديث ثم الابتسام يأتي في الصف الأخير عالم غريب حقا ...

قضت وقتا ممتعا صحبته فهو خفيف الظل ،، ويجيد الكلام المعسول..الذي تحب المرأة سماعه ..ولو كان نفاقا .لا أردى لماذا ... المهم أن الفتاة وجدت رفقة طيبة ذاك المساء.. و كانت سعيدة بذلك ..

لم تكن تعلم أن هذه الليلة ستبقى محفورة في ذاكرتها و أنها الأخيرة لها في عالم المجون والضياع.. لم تكن تعلم أن هذا الوسيم الجالس أمامها و الذي يغرقها في بحر من الكلام المعسول ما هو في الحقيقة سوى ذئب بشري من آكلي اللحوم النيئة ...

كان الليل قد تجاوز نصفه حين طلب منها مغادرة المكان والذهاب صحبته إلى المنزل. فهو لا يقبل ان يتركها وحدها في الشارع ..لم يحدثها عن شيء خارج نطاق الأخلاق. بل كان يعاتبها على اختيار هذه الحياة التي لا تتماشى مع الأخلاق .وطبعا تسائلت ماا يفعل رجل وقور في هذا المكان .. اخبرها انه ليس متزوجا وقد استلطف صحبتها ويرغب في علاقة جدية معها،، فحرام ان يضيع كل هذا الجمال في مثل هذه الأماكن بل يجب أن تكون في مثل هذا الوقت في بيتها مع زوج يقدرها..هذا ما قاله...وطبعا صدقت كلامه ..

السكون يخيم على المدينة حين خرجا .أشار إليها بأصابعه أن بيته يوجد هناك في الطرف الآخر قرب الربوة ..

لم يحضر سيارته. فترجلا.. قطعا مسافة طويلة.. و شيئا شيئا بدأت أضواء المدينة تختفي وراءهما . وكذلك بدا الأسمنت . . .إذ صار المشي صعبا و يتطلب حيطة و حذرا بسبب الأحجار و الحفر.. عندها علمت انهما يقطعان الوادي القريب من المدينة الذي هجرته المياه بسبب توالي سنوات الجفاف ....

ظلام وصمت الا وقع اقدامهما .. فالوسيم لم يعد يتكلم . سألته ألم نصل بعد؟ أجابها ببرودة "لقد اقتربنا" .. و صمت لم يعد ودودا كما كان.. .ولم تعد تحس بأنه يبتسم لها كما يفعل من قبل ..

عندما اصبحا بعيدين جدا على المدينة و أضوائها.. وحين أحس بأنهما اصبحا لوحدهما. وبدون مقدمة ..جذبها من ذراعها وأمرها بان تنزع ثيابها ..رفضت ذلك ..واحتجت على هذا النوع من التعامل .. لم تكمل كلامها إلا وصفعة قوية لم تعرف من أي تجاه كانت تستقر على وجهها ...كانت الصفعة كافية ان تفقدها التوازن لتسقط على الأرض. اخرج سكينا وقام بتقطيع تلك الملابس ليبدأ مسلسل التعذيب بكل أشكاله..عندها فقط علمت أن الوسيم ليس كما ظنته.. فقد غرها مظهره الأنيق ... أمام صدمتها به .. بدأت تستعطفه ان يخلي سبيلها ... بيد انه كلما سمع صوتها و استعطافها. . إلا و ازداد هيجانا ..تفن في تعذيبها وهي تسأله ماذا فعلت ..

وفي لحظة و في ذاك الجو المرعب.. يفاجئها يطلب اغرب من الخيال اذ طلب منها التوضؤ و الصلاة.. كانت صدمتها كبيرة اكبر من الطلب نفسه، و بسجادة أجابته :

--لا ماء هنا ..

كان جوابه سهلا :

--تيممي ..

أجابته لا اعرف لم افعل ذلك من قبل.قال لها هذه فرصة لتعلم ذلك .

بعيون دامعة و قلب يرتجف تيممت.. و صلت .. وهي تتساءل عما سيأتي في تلك الليلة السوداء ..هل سيقتلها و أرادها أن تصلي صلاة وداع لهذه الدنيا ؟ هي لا تذكر ان كانت قد طبقت ما تعلمته من فرائض الصلاة في تلك الليلة.. لكن ما تذكره جيدا أنها توجهت إلى الله راجية منه إنقاذها من مخالب هذا الذئب المفترس...

لم تتم الدعاء و إلا بيد الوسيم تنقض على شعرها ... ليبدأ الفصل الأخير من التعذيب. جرها من شعرها على ارض مليئة بالأحجار والأشواك إلى أن خرت قواه. اخذ عصا ونزل عما تبقى من ذاك الجسد العاري و المنهوك ... ليرسم عليه أخاديد من الجراح ..لم يوقفه لا توسلها ولا صراخها .و في اوج هيجانه اخبرها ان الفتاة التي وجدت مقتولة في هذا المكان من قبل هو من قتلها . عندها فقط عرفت انا النهاية. ... أن حياتها سستوقف في هذا المكان ..تذكرت اسرتها : أمهاو إخوانها و ابنها الصغير الذي ينتظر عودتها حاملة له علبة شكولاته ..تمنت لو ان ما يحصل لها ليس سوى كابوس ستصحو منه ..وتوسلت الى الله ان يغفر لها .. تذكر انها رددت الشهادتين عدة مرات .. وسلمت امرها لله ..

أثناء ضربها سقط منه السكين و توقف للبحث عنه..فكانت فرصتها للهرب لكن ليست لها القوة لفعل ذلك ..استغلت قربه منها جمعت كل قوتها وفجرت غضبها وكل ما تعرضت له بعضة قوية قالت مادام ستموت فمن الأفضل ألا تموت جبانة . غرست أسنانها في لحمه حتى صرخ من شدة الألم . كانت صدمة او مفاجأةاو هما معا . ... فالعضة كانت دامية .عندما انشغل بتلمس الجرح .. استغلت الظرف ..أطلقت رجليها للريح .تجري في ظلام دامس لا تعرف الى اين .تؤدي الطريق ..لكن الشيء الأكيد انها كلما جرت كلما ابتعدت عن موت محقق... وكلما اصطدمت بعمود او شجر ظنته هو..واستمرت في الركض برجلين داميتين في اتجاه ضوء خافت ينبعث هناك بعيدا من هذا المكان قريبا من الأمل في النجاة..نسيت انها عارية تماما إلا من جروحها و لا تسترها سوى دماؤها..نسيت شعرها الاشعت ..و ان شكلها مخيف...كل ما فكرت فيه هو النجاة من مخالب ذئب مفترس ..

أخيرا اقتربت من المدينة ، كان الليل في آخره . و السكون يخيم على المكان ..

وحدهما شابان كان في تلك اللحظة يسيران وهما سعيدان و يحكيان عن العرس كانا مدعوان له ... فجأة خرجت الفتاة عارية وبشعر أشعت..لم تكن تعلم ان المكان الذي خرجت منه هو مقبرة. اما الشابان فما ان رآها حتى أطلقا العنان لساقيهما ظانان انها جنية خرجت من قبر..و هما يجريان تبعتهما الفتاة طالبة حمايتهما . لم يصدقا كلامها و تابعا الركض.وهي تترجاهما المساعدة و تصيح انها تعرضت لاعتداء من طرف وحش مفترس.. توقف أحد الشابين.قرا البسملة عدة مرات، وهو يرتعد من الخوف . خلع معطفه وستر الفتاة. وطلب من صديقه الاتصال بالشرطة، بعد أن احضرا لها لباسا من البيت ..

في المستشفى حكت الفتاة لرجال الشرطة تفاصيل الحكاية الأليمة عن الشخص.. ذهب رجال الشرطة الى المكان الذي من المفروض شهد الاعتداء لم يجيدوا أي اثر للملابس. فالوسيم فكر في إتلاف كل اثر له . إلا انه لم يعلم ان السلسلة قد سقطت أيضا على الأرض..وكانت وسيلة لتصديق القصة . .. و انطلق البحث بناء على الأوصاف التي أعطتها الفتاة ..

بعد بحث طويل اعتقل ونظرا لمركزه الحساس انكر ان يكون قد تعرف يوما على هذا النوع من البشر . وكانت آثار العضة شاهد إثبات الوحيد و الأساسي في القضية لم يستطع من كان وسيما انكارها..

الفتاة بعد ان نجت من الموت عرفت ان الله عز وجل اعطاها فرصة اخرى لتحيا حياة بعيدة عن كل رذيلة وانحلال.

واكيد انها ايضا تحمد لله أن لها أسنان !!!!

zenar
06-13-2005, 02:35 PM
فصة مؤثرة
http://www.animationlibrary.com/a-l/../Animation11/Jobs_and_People/Actors_and_Directors/Actress_3.gif

hisham
06-13-2005, 07:47 PM
الحمد لله ان ربنا تاب عليها من حياة الضياع لي كانت عايشاها
بعد هذه التجربة المروعة ..
شكرا على هذا الابداع مشرفتنا الغالية..

koutoubia
06-14-2005, 01:11 PM
شكرا لك zenar
اسعدني كثيرا مرورك وردك

تحياتي لك

koutoubia
06-14-2005, 01:16 PM
اخي هشام شكرا لمرورك
واتمنى لك التوفيق والنجاح و لكل اخواني الاعضاء
قلوبنا معكم
موفقين باذن الله

الغريب
06-15-2005, 09:44 AM
أشكر المشرفة الفاضلة على القصة.

الله سبحانه يصيب برحمته من يشاء. فإذا أراد لانسان الهداية يسر له الأسباب.

أحسن الله عاقبتنا وعاقبتكم

SAIFF
06-17-2005, 06:03 AM
ماأريد معرفته هو الدافع الذي دفع هذا الرجل لهذه الفعلة الشنيعة ؟هل لديه حقد على النساء؟ هل لديه حقد على بائعات ....؟ ام له حساب مع تلك الفتاة ؟ مهما كانت الامر فإن هذا الشخص لايستحق ان نطلق عليه كلمة رجل لان الرجولة اكبر منه بكثير وخاصة عندنا نحن العرب وهي سبة كبيرة ان تمد يدك لامرأة لاحول لها ولاقوة وتذهب بها الى خارج المدينة واختفيت عن عيون ونسيت عين رب الناس أتظن انك لن تحاسب لانها فتاة منحرفة لاوالله ستحاسب الحساب العسير .لكن السؤال الذي يبقى مطروحا هو لماذا هذه النوادي الليلية وهذه الخمارات ماذا جنينا منها ألم نجني منها فقط المهالك ؟

وتحية لمشرفتنا الغالية

Yagami
06-20-2005, 05:55 PM
شكرا لك يا أخت koutoubia على القصة و يجب حقا أن تؤخذ منها الموعظة لفتيات اليوم و لكن هذا لا يعني أننا نحن الشباب لدينا أخلاق عالية و بالنسبة لهذه القصة السؤال المطروح كما قال SAIFF هو الدافع الذي دفع هذا الرجل لهذه الفعلة الشنيعة

koutoubia
06-22-2005, 11:48 AM
أشكر المشرفة الفاضلة على القصة.

الله سبحانه يصيب برحمته من يشاء. فإذا أراد لانسان الهداية يسر له الأسباب.

أحسن الله عاقبتنا وعاقبتكم



شكرا لمرورك اخي الغريب على مرورك الكريم

و اسفة على التاخير في الرد

صحيح ان الله على كل شي قدير

ربنا يحفظك من كل سوء

koutoubia
06-22-2005, 12:03 PM
ماأريد معرفته هو الدافع الذي دفع هذا الرجل لهذه الفعلة الشنيعة ؟هل لديه حقد على النساء؟ هل لديه حقد على بائعات ....؟ ام له حساب مع تلك الفتاة ؟ مهما كانت الامر فإن هذا الشخص لايستحق ان نطلق عليه كلمة رجل لان الرجولة اكبر منه بكثير وخاصة عندنا نحن العرب وهي سبة كبيرة ان تمد يدك لامرأة لاحول لها ولاقوة وتذهب بها الى خارج المدينة واختفيت عن عيون ونسيت عين رب الناس أتظن انك لن تحاسب لانها فتاة منحرفة لاوالله ستحاسب الحساب العسير .لكن السؤال الذي يبقى مطروحا هو لماذا هذه النوادي الليلية وهذه الخمارات ماذا جنينا منها ألم نجني منها فقط المهالك ؟

وتحية لمشرفتنا الغالية

شكرا اخي سيف على مرورك

يا اخي اضم صوتي الى صوتك لأقول ماذا جنيانا من هذه الاماكن

التي قيل انها اماكن خاصة بالاجانب كما قالوا ان بيع الخمور في دولة اسلامية هو فقط منتوج موجه للاجانب

لكن هذه مجرد تبريرات فالزبون رقم واحد هو المسلم

شكرا لك وتقبل تحياتي الخالصة ولا تغيب عنا كثيرا

koutoubia
06-22-2005, 12:08 PM
شكرا لك يا أخت koutoubia على القصة و يجب حقا أن تؤخذ منها الموعظة لفتيات اليوم و لكن هذا لا يعني أننا نحن الشباب لدينا أخلاق عالية و بالنسبة لهذه القصة السؤال المطروح كما قال SAIFF هو الدافع الذي دفع هذا الرجل لهذه الفعلة الشنيعة

شكرا اخي الفاضل yagami على مرورك الكريم

وسعيدة جدا بحضروك معنا في هذا القسم المتواضع

بخصوص دوافع المعتدي في هذه القصة فهي في الغالب انتفام من المراة ،
و يسهل هذا الانتقام عندما يسهل اصطياد الفريسة.و ليس افضل من علبة ليلة كمصيدة لهذا الجريمة
و المشكل انه اعترف للمراة انه قد سبق و ان قتل فتاة بنفس الطريقة و في نفس المكان

واكيد ان القدرة الالية قد نجت هذه المراة من موت محقق

وفي المقابل وضعت حدا لجرائم هذا الانسان الذي في الغالب يعاني من مرض اسمه المراة

في انتظار مشاركتك معنا تقبل تحياتي وسلامي

صقر قريش
07-16-2005, 09:10 PM
حقا فصة مثيرة ومؤثرة تضهر عن غياب ضمير الوعي والاخلاق في عصرنا الحالي عصر المادة والتفسخ والانحطاط الاخلاقي نتمني ان نأخد العبرة من هذه القصة
واشكر الاخت كتبية واتمني لها التوفيق
وتفبلو تحياتي :bye:

Samir Aser
07-17-2005, 01:28 PM
قصة عجيبة .
وطالما أنها واقعية ؛ نسألك :
هل صياغتها لكِ ؟ .... فصياغتها رائعة .
وماهو مصدر هذه القصة .

تحياتى بود .

koutoubia
07-18-2005, 07:26 PM
سمورة افندي شكرا لمرورك

سؤالك فيه الكثير من التقليل لامكانياتي في الكتابة والتشكيك فيها هههه

ولو اني اعترف اني لست اديبة

هذه قصة واقية نشرتها في الاحدى الصحف المغربية صيف 2003

كما حكتها الضحية التي طالبت الانصاف و المطالبة بتطبيق القانوان على الجميع لأن الجاني كان شخصية معروفة

هذه ليست القصة الاولى فقد سبق و ان نشرت في هذا القسم قصة اخرى كانت افضل …

على اي اشكر ردك..

Samir Aser
07-18-2005, 08:13 PM
ايه حكاية سمورة أفندى دى ؟!
دا أنا واخد الباشوية من أيام الملك فؤاد ؛ ولسه بلبس طربوش أحمر زى سعد زغلول ومصطفى كامل ( وانت دارسة للتاريخ طبعا ) .... هههههه
الصياغة للقصة رائعة ؛ وأسلوبك فى عرضها يدل على أنك تملكين أدواتك ؛ وبعدين احنا بنحصل على موضوع القصة منين ؟ أكيد بيبقى لكل قصة أصلها فى الواقع ؛ وبعدين بنحط شوية تحابيش وبهارات .
تحياتى بكل ود وتقدير واحترام .

koutoubia
07-18-2005, 08:38 PM
حقا فصة مثيرة ومؤثرة تضهر عن غياب ضمير الوعي والاخلاق في عصرنا الحالي عصر المادة والتفسخ والانحطاط الاخلاقي نتمني ان نأخد العبرة من هذه القصة
واشكر الاخت كتبية واتمني لها التوفيق
وتفبلو تحياتي :bye:

شكرا اخي العزيز على مرورك الكريم اسعدنى ردك كثيرا
اتمنى ان نقرا مشاركتك قريبا
تحياتي الخاصة لك