sniperf
05-20-2006, 01:15 AM
الاستخبارات المغربية تعذّب متهمي ''القاعدة'' في ''طمارة''
قال نفس المتحدث ''إننا لا نعرف شيئا عن الحالة النفسية والجسدية لهؤلاء''· مضيفا أن هذه السجون ليست سجونا بالمعنى الكلاسيكي للكلمة، وإنما قد تكون بيتا أو شقة صغيرة سرية يتعرض فيها المساجين للتعذيب لنزع اعترافاتهم· وأضاف أن الولايات المتحدة لديها حاليا 100 سجين ''مختفين''، وهو التعبير الذي يُطلَق على الذين تم نقلهم لتلقي جلسات التعذيب في بلدان أخرى، وأن بولونيا ورومانيا اللتين كانتا قد استقبلتا مساجين من هذا النوع خاليتان الآن تماما من المساجين بعد أن نُقلوا إلى المغرب· وقالت ''الموندو'' إن مساجين القاعدة كانوا يُنقلون إلى مقر ''المديرية العامة لمراقبة الإقليم''· وهي المخابرات السياسية المغربية في منطقة ''طمارة'' الواقعة على بُعد عدة كيلومترات من الرباط، وهناك يتعرضون للتعذيب لنزع اعترافاتهم· وتسرد الصحيفة قصة محمد بنيام الذي يحمل الجنسية البريطانية، وهو إثيوبي الأصل، الذي ذكر لمنظمة العفو الدولية كيف كان رجال الاستخبارات المغربية ينزعون اللحم من صدره عندما كان يرفض إعطاء معلومات· وأضافت الصحيفة أن المخابرات المغربية تبني ما صار يُعرف بغوانتانامو 2 في المغرب في منطقة كثيفة الأشجار تُسمى ''عين عودة'' بالقرب من الرباط، حيث يوجد ملعب مشهور للفولف· وأفاد شهود عيان لصحيفة ''صنداي تايمز'' البريطانية أن المقر الذي يجري بناؤه يتردد عليه أمريكيون على متن سيارات تحمل ترقيما دبلوماسيا، وأن مطار سلا المغربي قد حطّت به طائرات للاستخبارات الأمريكية لنقل سجناء ''ذوي قيمة كبيرة'' معصوبي الأعين، يتم تحويلهم إلى سيارات أمريكية مباشرة من طائرة من نوع بوينغ 707 إلى أماكن مجهولة في المغرب·
وكانت الولايات المتحدة قد أثنت على جهود المغرب في مكافحة الإرهاب في عدة مناسبات، ولا يُستبعد أن يكون المغرب قد قبض ثمن هذا التعاون من خلال التسامح الذي أبدته أمريكا بعد رفض المغرب لخطة بيكر في الصحراء الغربية، بل ومن خلال ميول الموقف الأمريكي حاليا نحو الموقف الفرنسي المدافع عن المغرب في هذه القضية التي صارت تفسر العديد من تحركات الدبلوماسية المغربية منذ وصول محمد السادس إلى سدة الحكم·
قال نفس المتحدث ''إننا لا نعرف شيئا عن الحالة النفسية والجسدية لهؤلاء''· مضيفا أن هذه السجون ليست سجونا بالمعنى الكلاسيكي للكلمة، وإنما قد تكون بيتا أو شقة صغيرة سرية يتعرض فيها المساجين للتعذيب لنزع اعترافاتهم· وأضاف أن الولايات المتحدة لديها حاليا 100 سجين ''مختفين''، وهو التعبير الذي يُطلَق على الذين تم نقلهم لتلقي جلسات التعذيب في بلدان أخرى، وأن بولونيا ورومانيا اللتين كانتا قد استقبلتا مساجين من هذا النوع خاليتان الآن تماما من المساجين بعد أن نُقلوا إلى المغرب· وقالت ''الموندو'' إن مساجين القاعدة كانوا يُنقلون إلى مقر ''المديرية العامة لمراقبة الإقليم''· وهي المخابرات السياسية المغربية في منطقة ''طمارة'' الواقعة على بُعد عدة كيلومترات من الرباط، وهناك يتعرضون للتعذيب لنزع اعترافاتهم· وتسرد الصحيفة قصة محمد بنيام الذي يحمل الجنسية البريطانية، وهو إثيوبي الأصل، الذي ذكر لمنظمة العفو الدولية كيف كان رجال الاستخبارات المغربية ينزعون اللحم من صدره عندما كان يرفض إعطاء معلومات· وأضافت الصحيفة أن المخابرات المغربية تبني ما صار يُعرف بغوانتانامو 2 في المغرب في منطقة كثيفة الأشجار تُسمى ''عين عودة'' بالقرب من الرباط، حيث يوجد ملعب مشهور للفولف· وأفاد شهود عيان لصحيفة ''صنداي تايمز'' البريطانية أن المقر الذي يجري بناؤه يتردد عليه أمريكيون على متن سيارات تحمل ترقيما دبلوماسيا، وأن مطار سلا المغربي قد حطّت به طائرات للاستخبارات الأمريكية لنقل سجناء ''ذوي قيمة كبيرة'' معصوبي الأعين، يتم تحويلهم إلى سيارات أمريكية مباشرة من طائرة من نوع بوينغ 707 إلى أماكن مجهولة في المغرب·
وكانت الولايات المتحدة قد أثنت على جهود المغرب في مكافحة الإرهاب في عدة مناسبات، ولا يُستبعد أن يكون المغرب قد قبض ثمن هذا التعاون من خلال التسامح الذي أبدته أمريكا بعد رفض المغرب لخطة بيكر في الصحراء الغربية، بل ومن خلال ميول الموقف الأمريكي حاليا نحو الموقف الفرنسي المدافع عن المغرب في هذه القضية التي صارت تفسر العديد من تحركات الدبلوماسية المغربية منذ وصول محمد السادس إلى سدة الحكم·



