برامج

مختصر فرقه النصيرية التي تنتسب الى الاسلام من كتاب فرق معاصره [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مختصر فرقه النصيرية التي تنتسب الى الاسلام من كتاب فرق معاصره


Sorann
04-13-2009, 12:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اقدم لكم موجز من ملخص باب النصيريه من كتاب فرق معاصره تنتسب الى الاسلام وبيان موقف الاسلام منها للدكتور غالب بن علي عواجي

النصيرية هي إحدى فرق الباطنية الغلاة ، ظهرت في القرن الثالث للهجرة انشقت عن فرقة الامامية الاثني عشرية.

والنصيريون كغيرهم من أعداء العقيدة الاسلامية الذين يتربصون بالمسلمين بالدوائر ، إذ لم تمر بهم فرصه دون أن يهتبلوها في إيقاع أكبر الأذى بالمسلمين ، والنصيريون حينما يوقعون الأذى بالمسلمين دون هوادة أو رحمة ، يعتقدون في نفس الوقت أنهم يثابون على ذلك ، فكلما أوغل الشخص منهم في إلحاق الاذى بالمسلمين كلما زاد ثوابه حسب اعتقادهم ، وهذا في ظاهر غظتهم ومعاملتهم للمسلمين.

أما من أهم عقائد النصيرية:
1- تأليه علي رضي الله عنه.
ولا تستبعد وقوع هذا فإن هؤلاء من أساسهم كانوا عباد أوثان وعباد بقر وفروج ، وبعد أن دخلوا الاسلام أو على الاصح تظاهروا به كان من أبرز عقائدهم: تأليه علي رضي الله عنه زاعمين أنه إمام في الظاهر وإله في الباطن لم يلد ولم يولد ولم يمد ولم يقتل ولا يأكل ولا يشرب.

2- القول بالتناسخ.
هذه من أهم قضية في عقائد النصيريه ويعود سبب تعلقهم بالتناسخ الى أنهم لا يؤمنون بيوم القيامه ولا بالحساب ولا الجزاء في الآخره .
والتناسخ حسب معتقد النصيرية في أربع صور حسب قرب الشخص او بعده عن الايمان وطاعه الائمه وعصيانهم وهي
أ‌- النسخ : فهو انتقال الروح من جسم آدمي الى جسم آدمي أخر.
ب‌- المسخ : فهو انتقال الروح من جسم آدمي الى جسد حيوان.
ت‌- الفسخ : فهو انتقال الروح من جسم آدمي الى جسد حشرة من حشرات الارض وهوامها.
ث‌- الرسخ : فهو انتقال الروح من حسم آدمي الى الشجر والنبات والجماد.

ومن الجدير بالذكر ان بعض الروايات تذكر ان المسخ والفسخ والرسخ لا تصيب النصيري بل هي خاصه بمن عداهم من الناس ، الذين يطلقون عليهم الكفرة .

3- ومن أهم عقائدهم أيضا : تقديس الخمر ، حيث زعموا ان الله تعالى يتجلى فيها وانها تسمى عبدالنور تشريفاً لها وجعلوا من اكبر الاجرام قلع شجره العنب .


أسال الله العفو والعافيه في الدنيا والآخرة
وشكراً لحسن القراءه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.