garahalain
05-18-2006, 12:29 PM
روى البيهقي عن سهل بن سعد الساعدي :
{ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل خمسة :
النملة ، والنحلة ، والضفدع والصرد والهدهد }
قال سفيان : يقال : إنه ليس شيء أكثر ذكرا لله من الضفدع .
وفي الكامل عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما
(أن ضفدعا ألقت نفسها في النار من مخافة الله تعالى فأثابهن الله تعالى برد الماء وجعل نقيقهن التسبيح) .
وفي كتاب الزاهر لأبي عبد الله القرطبي أن داود عليه السلام قال :
{لأسبحن الله تسبيحا ما سبحه به أحد من خلقه فنادته ضفدع من ساقية في داره يا داود تفخر على الله عز وجل بتسبيحك , وإن لي لسبعين سنة ما جف لساني من ذكر الله سبحانه , وإن لي لعشر ليال ما طعمت خضراء ولا شربت ماء اشتغالا بكلمتين فقال : ما هما فقالت : يا مسبحا بكل لسان , ومذكورا بكل مكان , فقال داود في نفسه وما عسى أن أقول أبلغ من هذا} .
وفي شعب الإيمان للبيهقي عن أنس رضي الله عنه :
أن نبي الله داود عليه السلام ظن في نفسه أن أحدا لم يمدح خالقه بأفضل مما مدحه فأنزل الله عليه ملكا , وهو قاعد في محرابه , والبركة إلى جانبه فقال : يا داود افهم ما تصوت به الضفدع فأنصت إليها , فإذا هي تقول : سبحانك وبحمدك منتهى علمك فقال له الملك : كيف ترى فقال والذي جعلني نبيا إني لم أمدحه بها .
وعن أنس رضي الله عنه أنه قال :
{ لا تقتلوا الضفدع , فإنها مرت بنار إبراهيم عليه السلام فحملت في أفواهها الماء ورشت به على النار }
{ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل خمسة :
النملة ، والنحلة ، والضفدع والصرد والهدهد }
قال سفيان : يقال : إنه ليس شيء أكثر ذكرا لله من الضفدع .
وفي الكامل عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما
(أن ضفدعا ألقت نفسها في النار من مخافة الله تعالى فأثابهن الله تعالى برد الماء وجعل نقيقهن التسبيح) .
وفي كتاب الزاهر لأبي عبد الله القرطبي أن داود عليه السلام قال :
{لأسبحن الله تسبيحا ما سبحه به أحد من خلقه فنادته ضفدع من ساقية في داره يا داود تفخر على الله عز وجل بتسبيحك , وإن لي لسبعين سنة ما جف لساني من ذكر الله سبحانه , وإن لي لعشر ليال ما طعمت خضراء ولا شربت ماء اشتغالا بكلمتين فقال : ما هما فقالت : يا مسبحا بكل لسان , ومذكورا بكل مكان , فقال داود في نفسه وما عسى أن أقول أبلغ من هذا} .
وفي شعب الإيمان للبيهقي عن أنس رضي الله عنه :
أن نبي الله داود عليه السلام ظن في نفسه أن أحدا لم يمدح خالقه بأفضل مما مدحه فأنزل الله عليه ملكا , وهو قاعد في محرابه , والبركة إلى جانبه فقال : يا داود افهم ما تصوت به الضفدع فأنصت إليها , فإذا هي تقول : سبحانك وبحمدك منتهى علمك فقال له الملك : كيف ترى فقال والذي جعلني نبيا إني لم أمدحه بها .
وعن أنس رضي الله عنه أنه قال :
{ لا تقتلوا الضفدع , فإنها مرت بنار إبراهيم عليه السلام فحملت في أفواهها الماء ورشت به على النار }



