asmae
05-16-2006, 03:24 PM
هذا الموضوع وضعته في منتدى الكتاب و الصحفيين الشباب لكن لم يرق اهتماما كبيرا فقررت اعادته هنا
هو الموضوع أصلا قصة منقولة
لن تندم أبدا لقراءتها!
في ليلة لاتسمع فيها الا صوت الرعد القاصف ,وهيجان
الريح المرعب . في ليلة انطفأت الأنوار وأظلم البيت
وانعدمت الكهرباء ,في ليلةممطرة باردة ,في ليلة اسود
ليلها وغابت نجومها .في ليلة حرك رعبها قلبي وهز
بردها جسمي لاأرى مد يدي ,ظلام حالك وجومرعب .
أغلقت شباك غرفتي لأقلل وحشتي . أنفاسي تتقطع
في صدري . لاأحد حولي , لاأمي ولا أبي لا أختي ولا
أخي وحيدا فريدا مرعوبا خائفا لا أستطيع فتح عيني
خوفا من مصير لا أعلمه ينتظرني .
وفجأة واذا بخفقات قلبي تزيد ونبض دمي يعلو . فما
شعرت الا وشي ء يكتم أنفاسي . صحت بأعلى صوتي
ضاق نفسي , بردت أطرافي , هملت يداي . ناديت يا
اخوتي أصدقائي أغيثوني ماهذا الذي داهمني آتوني
بطبيبي بل بصديقي وأخي وحبيبي . لكن واحسرتاه
واحسرتاه …… . أصيح بأعلى صوتي فلا أسمع سوى
صدى ندائي يتردد في أرجاء غرفتي المظلمة .
قلبي يخفق بأعجوبة , كأني أتنفس من خرم ابره .
أيقنت عندها أنه هو جاء يطلبني توسلت اليه ليمهلني
لينظرني ولو ساعة من نهار . لكن دون جدوى . كان
شديدا غاضبا مني عيناه تحكي حقد ه علي . رفض
توسلي اليه . قال بأعلى صوته ألم تعرفني ؟ ألم تسمع
بي .قلت بلى أنت من جاء ليغمض عيني ويلفني بأكفاني
بل ويبعدني عن أهلي وأحبابي . أنت من جاء ليخطفني
من بين اشرطتي وقنواتي ويدمر تسليتي بألعابي .
رد بصوت مخيف انك راحل والى مطار تعرفه مسافر
زادت ألآمي وحبست في جوفي أحرفي قبل كلماتي .
. انتهرني قائلا …… لم تنساني لم تنساني ……………
ارتجت كلماتي وخانني لساني مافكرت يوما أنك
تطلبني مافكرت يوما أنك تطرق بابي لتعيدني لصوابي
وتغلق صفحة حياتي وتقطع استمتاعي بشبابي .
عندها تذكرت انها صيحات فراق وألآم وداع . أودع الدنيا
راحلا الى مطار أرضه غير مرصوفة وسادته التراب
ومستقبلوه الدود وغطاؤه اللحود . برده شديد يفتك
ا لعظام يقطع الأوصال , يمحو الملامح , والشباب
وتسيل منه العينان على الخدان .ويتدلى منه
اللسان نداؤه لايسمع وتوسله لايجاب .
اذا قد : أصبح بينه وبين الدنيا حجاب ….
صحت بأعلى صوتي آ ه… لو … أعود . سحبت
جسمي وأسندت ظهري على جدار غرفتي المرعب
وأنا أشعر بالوهن والمرض يدب الي . هل هو الموت
هل انتهت أيامي وجاء لقائي بربي . حزنت بكيت
رفعت صوتي أيقنت لاأحد يسمعني . شبح الموت يتراءى
أمام ناظري تدحرجت دموعي على خدي خوفا وهلعا
أن أفارق الحياة وأنا في ريعان الشباب . آهات وألام
تحفز دموع الندم . لتقول لي كم من متعة استمتعتها
وشريط غناء سمعته وصلاة تكاسلت عنها ارتعش لساني
وخرجت كلماتي بأي وجه أقابل ربي ؟ كيف أعتذر له
وقد خنته؟
هل سيعفو عني أم سيلقي بي غير مباليا
الى النار ؟ الأسئلة الملحة تطاردني والحسرة والندم
ينهشان قلبي . سأهرب ولكن الى أين ؟الدنيا كلها لن
تخفيني ممن يطاردني . لساني يلهث يردد رحماك ربي .
الهي أتوسل اليك أمهلني لازلت في ريعان شبابي
سفينة حياتي تتحطم على صخرة النهاية. الموت يدكها
يحطمها يكسرها بشراسة كأن بينه وبينها عداوة .
رحماك ربي . وماهي الا لحظات واذا بباب البيت
يفتح مبشرا بوصول أهلي ,فرحت فرحا لايوصف
استجمعت أنفاسي ودبت الحياة لأعضائي تحرك لساني
ناديتهم بأعلى صوتي, وهو يطاردني جاثم على صدري
أمي الحبيبة أدركيني : حبيبك يغادر الدنيا تودع آخر
أنفاسه الحياة . أمي الحبيبة أدركيني :حبيبك أنفاسه
محجوزه ومن الموت مفزوعه . أمي الحنون أين أنت عني
أين حنانك مني بل أين حبك لي . أماه امنعيني ومن
الموت أجيريني .حبيبك يموت . أماه مدي لي يدك أعلق
فيها آخر أنفاس الحياة . أماه مدي لي يدك أقبلها أودعها
أشم فيها رائحة المحبة . أمي الحبيبة سامحيني كم
تطاولت يوما عليك . أماه انها لحظات الوداع وزفرات
الفراق . دنت مني أمي ودموعها تكاد تغرقني
يتبع....
هو الموضوع أصلا قصة منقولة
لن تندم أبدا لقراءتها!
في ليلة لاتسمع فيها الا صوت الرعد القاصف ,وهيجان
الريح المرعب . في ليلة انطفأت الأنوار وأظلم البيت
وانعدمت الكهرباء ,في ليلةممطرة باردة ,في ليلة اسود
ليلها وغابت نجومها .في ليلة حرك رعبها قلبي وهز
بردها جسمي لاأرى مد يدي ,ظلام حالك وجومرعب .
أغلقت شباك غرفتي لأقلل وحشتي . أنفاسي تتقطع
في صدري . لاأحد حولي , لاأمي ولا أبي لا أختي ولا
أخي وحيدا فريدا مرعوبا خائفا لا أستطيع فتح عيني
خوفا من مصير لا أعلمه ينتظرني .
وفجأة واذا بخفقات قلبي تزيد ونبض دمي يعلو . فما
شعرت الا وشي ء يكتم أنفاسي . صحت بأعلى صوتي
ضاق نفسي , بردت أطرافي , هملت يداي . ناديت يا
اخوتي أصدقائي أغيثوني ماهذا الذي داهمني آتوني
بطبيبي بل بصديقي وأخي وحبيبي . لكن واحسرتاه
واحسرتاه …… . أصيح بأعلى صوتي فلا أسمع سوى
صدى ندائي يتردد في أرجاء غرفتي المظلمة .
قلبي يخفق بأعجوبة , كأني أتنفس من خرم ابره .
أيقنت عندها أنه هو جاء يطلبني توسلت اليه ليمهلني
لينظرني ولو ساعة من نهار . لكن دون جدوى . كان
شديدا غاضبا مني عيناه تحكي حقد ه علي . رفض
توسلي اليه . قال بأعلى صوته ألم تعرفني ؟ ألم تسمع
بي .قلت بلى أنت من جاء ليغمض عيني ويلفني بأكفاني
بل ويبعدني عن أهلي وأحبابي . أنت من جاء ليخطفني
من بين اشرطتي وقنواتي ويدمر تسليتي بألعابي .
رد بصوت مخيف انك راحل والى مطار تعرفه مسافر
زادت ألآمي وحبست في جوفي أحرفي قبل كلماتي .
. انتهرني قائلا …… لم تنساني لم تنساني ……………
ارتجت كلماتي وخانني لساني مافكرت يوما أنك
تطلبني مافكرت يوما أنك تطرق بابي لتعيدني لصوابي
وتغلق صفحة حياتي وتقطع استمتاعي بشبابي .
عندها تذكرت انها صيحات فراق وألآم وداع . أودع الدنيا
راحلا الى مطار أرضه غير مرصوفة وسادته التراب
ومستقبلوه الدود وغطاؤه اللحود . برده شديد يفتك
ا لعظام يقطع الأوصال , يمحو الملامح , والشباب
وتسيل منه العينان على الخدان .ويتدلى منه
اللسان نداؤه لايسمع وتوسله لايجاب .
اذا قد : أصبح بينه وبين الدنيا حجاب ….
صحت بأعلى صوتي آ ه… لو … أعود . سحبت
جسمي وأسندت ظهري على جدار غرفتي المرعب
وأنا أشعر بالوهن والمرض يدب الي . هل هو الموت
هل انتهت أيامي وجاء لقائي بربي . حزنت بكيت
رفعت صوتي أيقنت لاأحد يسمعني . شبح الموت يتراءى
أمام ناظري تدحرجت دموعي على خدي خوفا وهلعا
أن أفارق الحياة وأنا في ريعان الشباب . آهات وألام
تحفز دموع الندم . لتقول لي كم من متعة استمتعتها
وشريط غناء سمعته وصلاة تكاسلت عنها ارتعش لساني
وخرجت كلماتي بأي وجه أقابل ربي ؟ كيف أعتذر له
وقد خنته؟
هل سيعفو عني أم سيلقي بي غير مباليا
الى النار ؟ الأسئلة الملحة تطاردني والحسرة والندم
ينهشان قلبي . سأهرب ولكن الى أين ؟الدنيا كلها لن
تخفيني ممن يطاردني . لساني يلهث يردد رحماك ربي .
الهي أتوسل اليك أمهلني لازلت في ريعان شبابي
سفينة حياتي تتحطم على صخرة النهاية. الموت يدكها
يحطمها يكسرها بشراسة كأن بينه وبينها عداوة .
رحماك ربي . وماهي الا لحظات واذا بباب البيت
يفتح مبشرا بوصول أهلي ,فرحت فرحا لايوصف
استجمعت أنفاسي ودبت الحياة لأعضائي تحرك لساني
ناديتهم بأعلى صوتي, وهو يطاردني جاثم على صدري
أمي الحبيبة أدركيني : حبيبك يغادر الدنيا تودع آخر
أنفاسه الحياة . أمي الحبيبة أدركيني :حبيبك أنفاسه
محجوزه ومن الموت مفزوعه . أمي الحنون أين أنت عني
أين حنانك مني بل أين حبك لي . أماه امنعيني ومن
الموت أجيريني .حبيبك يموت . أماه مدي لي يدك أعلق
فيها آخر أنفاس الحياة . أماه مدي لي يدك أقبلها أودعها
أشم فيها رائحة المحبة . أمي الحبيبة سامحيني كم
تطاولت يوما عليك . أماه انها لحظات الوداع وزفرات
الفراق . دنت مني أمي ودموعها تكاد تغرقني
يتبع....



