Mr-J.C.R
03-17-2009, 11:58 PM
شاركت المملكة المغربية في تجربة أطلس حول المعجل النووي العملاق /هادورن/ الموجه لمساعدة العلماء على الإجابة عن بعض الأسئلة الأساسية التي لا زالت غامضة في مجال فيزياء الجزيئات والذي تم اطلاقه /الأربعاء/ على الحدود الفرنسية السويسرية من قبل المركز الأوروبي للبحث لنووي وهي إحدى التجارب الأربع التي تستعمل معجل "هادرون".
ويعد المغرب البلد العربي والإفريقي الوحيد الذي شارك في تجربة أطلس حول المعجل النووي العملاق /هادورن/ حيث ساهمت فرق من الباحثين المغاربة في بناء /مولد المجال المغناطيسي/ أحد مكونات أطلس ..
وسيمكن هذا العنصر العالي التكنولوجيا من قياس دقيق لوضعية وطاقة الفوتونات المولدة بفعل التصادمات داخل معجل هادرون. وحسب البروفسور رجاء الشرقاوي المرسلي العضو المراسل لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات وعضو الفريق المتعاون فإنه قد تم ربط واختبار ما مجموعه 50 ألف آنود عالي الدقة بالمغرب /جامعة الحسن الثاني عين الشق/ بالدار البيضاء وجامعة /محمد الخامس أكدال/ بالرباط و/المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية/ قبل أن يتم تجميعها بغرونوبل وستوكهولم . واشار البروفسور الشرقاوي المرسلي الى توقيع اتفاقية للتعاون العلمي بين المغرب وفرنسا تسهل تبادل الباحثين والطلبة وقد اسهم ذلك في تشغيل جميع هذه التكنولوجيات الدقيقة الضرورية لإنجاز التجربة سواء كانت ميكانيكية أو الكترونية دقيقة أو معلوماتية الامر الذي مكن لعب دور حاسم في تحسين النسيج الأكاديمي والصناعي بالمغرب ..
مؤكدا ان هذه الاتفاقية سيكون لها انعكاسات إيجابية كثيرة على الصعيد المحلي . واوضح العضو المراسل لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات أن هذا الاتفاق فتح المجال لتعزيز العلاقات العلمية بين المغرب وفرنسا وتجسد من خلال إحداث تجمع للبحث الدولي سنة 2004 ضم العديد من المختبرات المغربية والفرنسية والسويدية حول تجربة أطلس. يعد المعجل العملاق /هادورن/ الذي يقع قرب جنيف على عمق يناهز 100 متر تحت الأرض جهازا مسرعا للجزيئات سيمكن علماء الفيزياء من دراسة أدق الجزيئات المعروفة التي تشكل المكونات الأساسية للمادة .. وتكلفته 76ر3 مليار أورو وهو ثمرة تعاون بين البلدان الأوروبية والولايات المتحدة والهند وروسيا واليابان .. كما يعد هذا الجهاز، الذي اشتغل عليه حوالي 5 آلاف فيزيائي ومهندس منذ أكثر من عشر سنوات أكبر مشروع علمي في السنوات الأخيرة.
ويعد المغرب البلد العربي والإفريقي الوحيد الذي شارك في تجربة أطلس حول المعجل النووي العملاق /هادورن/ حيث ساهمت فرق من الباحثين المغاربة في بناء /مولد المجال المغناطيسي/ أحد مكونات أطلس ..
وسيمكن هذا العنصر العالي التكنولوجيا من قياس دقيق لوضعية وطاقة الفوتونات المولدة بفعل التصادمات داخل معجل هادرون. وحسب البروفسور رجاء الشرقاوي المرسلي العضو المراسل لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات وعضو الفريق المتعاون فإنه قد تم ربط واختبار ما مجموعه 50 ألف آنود عالي الدقة بالمغرب /جامعة الحسن الثاني عين الشق/ بالدار البيضاء وجامعة /محمد الخامس أكدال/ بالرباط و/المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية/ قبل أن يتم تجميعها بغرونوبل وستوكهولم . واشار البروفسور الشرقاوي المرسلي الى توقيع اتفاقية للتعاون العلمي بين المغرب وفرنسا تسهل تبادل الباحثين والطلبة وقد اسهم ذلك في تشغيل جميع هذه التكنولوجيات الدقيقة الضرورية لإنجاز التجربة سواء كانت ميكانيكية أو الكترونية دقيقة أو معلوماتية الامر الذي مكن لعب دور حاسم في تحسين النسيج الأكاديمي والصناعي بالمغرب ..
مؤكدا ان هذه الاتفاقية سيكون لها انعكاسات إيجابية كثيرة على الصعيد المحلي . واوضح العضو المراسل لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات أن هذا الاتفاق فتح المجال لتعزيز العلاقات العلمية بين المغرب وفرنسا وتجسد من خلال إحداث تجمع للبحث الدولي سنة 2004 ضم العديد من المختبرات المغربية والفرنسية والسويدية حول تجربة أطلس. يعد المعجل العملاق /هادورن/ الذي يقع قرب جنيف على عمق يناهز 100 متر تحت الأرض جهازا مسرعا للجزيئات سيمكن علماء الفيزياء من دراسة أدق الجزيئات المعروفة التي تشكل المكونات الأساسية للمادة .. وتكلفته 76ر3 مليار أورو وهو ثمرة تعاون بين البلدان الأوروبية والولايات المتحدة والهند وروسيا واليابان .. كما يعد هذا الجهاز، الذي اشتغل عليه حوالي 5 آلاف فيزيائي ومهندس منذ أكثر من عشر سنوات أكبر مشروع علمي في السنوات الأخيرة.
