barca777
03-16-2009, 08:20 PM
http://www.sport.es/vivo/recursos/fotos/foto_349/foto_349894_CAS.jpg
بشكل رائع, البرشا عاد الى ايجاد الابداع و الجودة العالية في لعبه
اندريس انيستا كان مجدداً في ليلة امس يقدم درس جديد في الكرة الجيدة و اللمسة الفاتنة. لاعب الوسط لعب في المقدمة, و هذا لم يسلبه قدرته على القيام بالمناورات السريعة و تغير سرعته, و على الرغم من ان الفريق كان بطيء في رتمه الا ان انيستا احتاج فقط الى خمسة دقائق ليتجاوز مراقبه و يتقدم الى داخل منطقة الجزاء ليشكل الفرصة الاولى في المباراة. بالقرب من منطقة جزاء ألميريا, المانتشيغو لم يتوقف عن ارسال الكرات الخطرة الى زملائه. ألفيس, بتدخل من الجهة اليمنى و تشافي برأسية خطيرة كادت ان تفتتح باب التسجيل, كانتا اثنتين من أهم الكرات الساحرة التي ارسلها اندريس انيستا في اللقاء. الحركة الاكثر ابداعاً كانت بعد نصف ساعة على بداية اللقاء, حيث انه لاقى التصفيق من الجماهير في ملعب الميديتيريان, حيث انه في امتار قليلة استطاع تجاوز لاعب و عمل مراوغة و حركة روليت قبل ان يسقط على الارض. و مرة اخرى كان الازولغرانا الاكثر عرضة للاخطاء و التدخلات العنيفة من قبل فريق هوغو سانشيز. ففي ايام الابداع, هذه هي الطريقة الوحيدة لايقاف ابداع انيستا في المباراة. على الرغم من عدم احرازه للاهداف, الا انه كان مساهماً كبيراً في الاهداف التي احرزها الفريق, فهو الذي بدأ التحرك الذي اتى منه الهدف الاول, كما انه شارك في الثلاثية التي تسببت في هدف بويان و خرج من الملعب وسط تصفيق الجميع له في ألميريا.
المصدر: http://www.sport.es/default.asp?idpublicacio_PK=44&idioma=CAS&idtipusrecurs_PK=7&idnoticia_PK=595571
بشكل رائع, البرشا عاد الى ايجاد الابداع و الجودة العالية في لعبه
اندريس انيستا كان مجدداً في ليلة امس يقدم درس جديد في الكرة الجيدة و اللمسة الفاتنة. لاعب الوسط لعب في المقدمة, و هذا لم يسلبه قدرته على القيام بالمناورات السريعة و تغير سرعته, و على الرغم من ان الفريق كان بطيء في رتمه الا ان انيستا احتاج فقط الى خمسة دقائق ليتجاوز مراقبه و يتقدم الى داخل منطقة الجزاء ليشكل الفرصة الاولى في المباراة. بالقرب من منطقة جزاء ألميريا, المانتشيغو لم يتوقف عن ارسال الكرات الخطرة الى زملائه. ألفيس, بتدخل من الجهة اليمنى و تشافي برأسية خطيرة كادت ان تفتتح باب التسجيل, كانتا اثنتين من أهم الكرات الساحرة التي ارسلها اندريس انيستا في اللقاء. الحركة الاكثر ابداعاً كانت بعد نصف ساعة على بداية اللقاء, حيث انه لاقى التصفيق من الجماهير في ملعب الميديتيريان, حيث انه في امتار قليلة استطاع تجاوز لاعب و عمل مراوغة و حركة روليت قبل ان يسقط على الارض. و مرة اخرى كان الازولغرانا الاكثر عرضة للاخطاء و التدخلات العنيفة من قبل فريق هوغو سانشيز. ففي ايام الابداع, هذه هي الطريقة الوحيدة لايقاف ابداع انيستا في المباراة. على الرغم من عدم احرازه للاهداف, الا انه كان مساهماً كبيراً في الاهداف التي احرزها الفريق, فهو الذي بدأ التحرك الذي اتى منه الهدف الاول, كما انه شارك في الثلاثية التي تسببت في هدف بويان و خرج من الملعب وسط تصفيق الجميع له في ألميريا.
المصدر: http://www.sport.es/default.asp?idpublicacio_PK=44&idioma=CAS&idtipusrecurs_PK=7&idnoticia_PK=595571
