BARDEY999
03-16-2009, 06:54 PM
هل تعرفون ماهية الأخلاق في مجتمعنا الاسلامي والعربي ؟ ماذا كان مستوى ودرجة وعي الأخلاق لأفراد المجتمع قبل أكثر من 1000 سنة ؟ وماذا هو عليه الآن ؟ الجواب بكل بساطة أن كل معاني الأخلاق المعروفة والمتمثلة في الدين الاسلامي اصبحت ضرب من الخيال إلا ما رحم ربي. إماطة الأذى عن الطريق، الكلمة الطيبة، محبة الخير للأخرين كما هو للفرد، ... إلخ غرائب وعجائب تنفع لمنتدى غرائب وعجائب العالم بمنتدى برامج نت ...
هل شاهدت أخلاقيات قيادة السيارة في البلدان العربية والتعامل مع الأخرين والطريق ؟ يُخيل لك أنك في معمعة حرب مع الأخرين. أليس كذلك ؟ كم رأيت شخصاً يبصق في الطريق كأن بينه وبين الطريق عداوة ؟ كم رأيت شخصاً يرمي بالقمامة في الشارع ؟ حتى لو كان سائقاً، تجد يداً تخرج من النافذة لترمي قارورة ماء أو سيجارة في الهواء لتسقط على الطريق المسكين ...
كان أهل الجاهلية أصحاب كرم وشجاعة وإجارة ولكن الآن قّلت بصورة واضحة ! بل إن الأنانية وأكرر الأنانية أصبحت هي المعلم الواضح في مجتمع يدعي أنه إنساني بالدرجة الأولى. هذا المجتمع الذي يفترض أن يقوم على ضبط وتنظيم سلوك الإنسان في كافة مجالات الحياة الاجتماعية بدون استثناء في المنزل مع الأسرة وفي التعامل مع الناس، في العمل وفي السياسة، في العلم وفي الأمكنة العامة وفي الإعلام. وعندما تغيب الأخلاق عن مجتمعنا العربي سنرى أن اساس تنظيم حياة الإنسان وعلاقته مع الناس وعلاقته مع نفسه أصبحت في حكم المجهول ...
ماهو السبب يا ترى ونحن نملك ديناً عظيماً يدعو الى الاخلاق ورسولاً علية أفضل الصلاة والتسليم يدعو الى تمام الاخلاق كما قال (إنما بعثت لإتمم مكارم الأخلاق) ؟ هل الفضائيات والتقنية المتقدمة هي السبب ؟ العجيب أن كل واحد منا بإمكانه الانشاء وتأليف كتاب عن الأخلاق ولكن الواقع يختلف تماماً ...
في المقابل، نرى أغلب المجتمعات الغربية كما رأيتها بنفسي أُناس تحترم نفسها ومجتمعها. مع أن دينها باطل ! دين غربي مع أخلاق عالية ودين إسلامي مع أخلاق (....) !
ما هو الحل ؟ من الممكن غياب الوعي الاسلامي ولكن هذا لن يكون سبباً قوياً. هل من الأسرة ؟ ممكن ولكنني لازلت مقنتع أن الشارع سيؤثر على الأفراد بصورة واضحة. هل من المسجد أو الجامع ؟ نفس السبب السابق ...
قال عثمان بن عفان رضي الله عنه (إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن) فالله سبحانه وتعالى يكف بالسلطان الفواحش العظيمة فلا يظهرها أصحابها على الملأ، فأهل المعاصي يسترون بمعاصيهم خوفاً لا من القرآن ولكن من السلطان ! قد يكون هذا حلاً مجنوناً ولكن يجب أن نقول كلمة الحق وهي على الحكومات العربية أن تكون الشرطي الأول وتضرب بيد من حديد. فالحكومة والقيادات العليا قادرة على الارتقاء باخلاق المجتمع ...
أي شخص يرمي قمامة بالشارع، مخالفة صريحة ! وأي شخص يخل بالأداب والاخلاق العامة، يضرب بمطرقة على رأسه، كأنه قتل نفساً بغير نفس ! وهكذا، حتى إذا عرف الناس أن هناك عيناً تراقبه، فسترى العجب من ناحية الأدب والأخلاق. لو أخذت شخصاً من أي البلاد العربية، ووضعته في أمريكا أو أوربا، فسينقلب إلى شخص يحترم الأخرين وخلوق كأنه البدر الصبوح، ولو أنه من مرتادي نادي عديموا الاخلاق في بلاده، وقد يكون عضو vip في هذا النادي. والسبب هو الخوف من السلطان وبطش الإدارة العليا. وكما يقول المثل (من أمن العقوبة أساء الأدب)، فمن غير عصا ومرزبة توضع على رقاب الشعب في إدارة الأدب العام، فدرجة أخلاق أمتنا في نزول وهبوط مع السنين حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً ...
وتقبلوا تحياتي ،،،
باردي
مفكر ثقافي
وإعلامي سياسي
ومحلل اجتماعي
هل شاهدت أخلاقيات قيادة السيارة في البلدان العربية والتعامل مع الأخرين والطريق ؟ يُخيل لك أنك في معمعة حرب مع الأخرين. أليس كذلك ؟ كم رأيت شخصاً يبصق في الطريق كأن بينه وبين الطريق عداوة ؟ كم رأيت شخصاً يرمي بالقمامة في الشارع ؟ حتى لو كان سائقاً، تجد يداً تخرج من النافذة لترمي قارورة ماء أو سيجارة في الهواء لتسقط على الطريق المسكين ...
كان أهل الجاهلية أصحاب كرم وشجاعة وإجارة ولكن الآن قّلت بصورة واضحة ! بل إن الأنانية وأكرر الأنانية أصبحت هي المعلم الواضح في مجتمع يدعي أنه إنساني بالدرجة الأولى. هذا المجتمع الذي يفترض أن يقوم على ضبط وتنظيم سلوك الإنسان في كافة مجالات الحياة الاجتماعية بدون استثناء في المنزل مع الأسرة وفي التعامل مع الناس، في العمل وفي السياسة، في العلم وفي الأمكنة العامة وفي الإعلام. وعندما تغيب الأخلاق عن مجتمعنا العربي سنرى أن اساس تنظيم حياة الإنسان وعلاقته مع الناس وعلاقته مع نفسه أصبحت في حكم المجهول ...
ماهو السبب يا ترى ونحن نملك ديناً عظيماً يدعو الى الاخلاق ورسولاً علية أفضل الصلاة والتسليم يدعو الى تمام الاخلاق كما قال (إنما بعثت لإتمم مكارم الأخلاق) ؟ هل الفضائيات والتقنية المتقدمة هي السبب ؟ العجيب أن كل واحد منا بإمكانه الانشاء وتأليف كتاب عن الأخلاق ولكن الواقع يختلف تماماً ...
في المقابل، نرى أغلب المجتمعات الغربية كما رأيتها بنفسي أُناس تحترم نفسها ومجتمعها. مع أن دينها باطل ! دين غربي مع أخلاق عالية ودين إسلامي مع أخلاق (....) !
ما هو الحل ؟ من الممكن غياب الوعي الاسلامي ولكن هذا لن يكون سبباً قوياً. هل من الأسرة ؟ ممكن ولكنني لازلت مقنتع أن الشارع سيؤثر على الأفراد بصورة واضحة. هل من المسجد أو الجامع ؟ نفس السبب السابق ...
قال عثمان بن عفان رضي الله عنه (إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن) فالله سبحانه وتعالى يكف بالسلطان الفواحش العظيمة فلا يظهرها أصحابها على الملأ، فأهل المعاصي يسترون بمعاصيهم خوفاً لا من القرآن ولكن من السلطان ! قد يكون هذا حلاً مجنوناً ولكن يجب أن نقول كلمة الحق وهي على الحكومات العربية أن تكون الشرطي الأول وتضرب بيد من حديد. فالحكومة والقيادات العليا قادرة على الارتقاء باخلاق المجتمع ...
أي شخص يرمي قمامة بالشارع، مخالفة صريحة ! وأي شخص يخل بالأداب والاخلاق العامة، يضرب بمطرقة على رأسه، كأنه قتل نفساً بغير نفس ! وهكذا، حتى إذا عرف الناس أن هناك عيناً تراقبه، فسترى العجب من ناحية الأدب والأخلاق. لو أخذت شخصاً من أي البلاد العربية، ووضعته في أمريكا أو أوربا، فسينقلب إلى شخص يحترم الأخرين وخلوق كأنه البدر الصبوح، ولو أنه من مرتادي نادي عديموا الاخلاق في بلاده، وقد يكون عضو vip في هذا النادي. والسبب هو الخوف من السلطان وبطش الإدارة العليا. وكما يقول المثل (من أمن العقوبة أساء الأدب)، فمن غير عصا ومرزبة توضع على رقاب الشعب في إدارة الأدب العام، فدرجة أخلاق أمتنا في نزول وهبوط مع السنين حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً ...
وتقبلوا تحياتي ،،،
باردي
مفكر ثقافي
وإعلامي سياسي
ومحلل اجتماعي
