مـحـمّـد
03-16-2009, 07:34 AM
بسم الله
إن قضية المرأة السعودية ومناقشة حقوقها ستبقى هي القضية الأهم في مجتمعنا، وستبقى قضية المرأة حلقة مفاصلة بينأهل الغيرة الذين يسيرون بالمرأة إلى برّ الأمان وبين دعاة التغريب الذين يزجونبالمرأة إلى وادٍ سحيق من الانفلات والتفلت. سيتكرر الحديث عن المرأة ما دام فيالجهة الأخرى من يعلي ضجيجه وصخبه ويبثّ سمومه في المجتمع. سيتكرر الحديث عن المرأةلأنها وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأمته، ولأنها أعظم فتنة خافها المصطفى عليه السلام على أمته ، فكما جاء في الصحيحين : (( ما تركت بعدي على أمتي فتنة أضر على الرجال من النساء )).
قضية من قضاياالمرأة تثار بطريقة ماكرة، قضية قديمة تلبس بلبوس جديد، إنها قضية حريةالمرأة،وما أدراك ما حرية المرأة !!ذلك المصطلح العائم الفضفاض الذي يفسره كل قوم بحسب أهوائهم ومصالحهم، حتى أصبح هذا المصطلح يطرح في كلعيد واحتفال وفي كل مناسبة وبلا مناسبة. ولسنا بحاجة لبيان حرية المرأة في الإسلاموحفظه لحقوقها كاملة، لسنا بحاجة إلى بيان كيف نقل الإسلام المرأة من قمقم المهانةفي حياة الجاهلية إلى قمم الكرامة في سماء الإسلام. هذه الحرية وتلك الكرامة عرفهاعقلاء الغرب وغابت عن بعض بني جلدتنا، يقول المفكر الفرنسي غوستاف لوبون : "إن الإسلام قد أثر تأثيرًا حسنًا في رفع مقام المرأة أكثر من قوانينناالأوروبية"
إن المتتبع والمتابع لقضايا المرأة هنا في السنواتالأخيرة ليرى بعين البصر والبصيرة أن المرأة هنا مستهدفة، مستهدفة بجرّها إلى مثلحال أخواتها في البلدان التي استجابت لنداءات أبالِسة دعاة حرية المرأة، وليست هذهالرؤية ـ من قبيل المبالغة أو الوقوع في هاجس المؤامرة، كلا لقد نوقشت قضايا نسائناهنا في هيئات عالمية ومؤتمرات دولية، ووضعوا الحلول لحريتها بعيدة كل البعد عنتشريعات الإسلام وأحكامه، وأثبتت لنا الأحداث والوقائع بعد ذلك أننا أمام مشروعتغريبي يراد بالمرأة هنا تحت شعار المطالبة بحريتها.
هذا المشروع التخريبييطل علينا تحت صور وأشكال عدة، فمن أبرز أذرعته وأولى خطواته افتعال قضية للمرأةيصوّرون من خلالها أن المرأة السعودية مهضومة الحقوق مسلوبة الإرادة، وأنها تعيش في أوضاع اجتماعية تدعو للشفقة وأنها مقيدة الحرية , وأن المجتمع السعودي يستعبد المرأة و لا يشجع على إيداعها ونجاحها .
ثم تطرح تلك القناة أوالصحيفة آراء الناس مع هذه القضية، والغلبة والنهاية بالطبع للرأي الذي تتبناه هذه الوسيلة، والنتيجة: إقناع الناس أن للمرأة قضية، وأنها تعيش حياة مكبوتة. وهذاالأسلوب الإعلامي سلطة خفية تعيد صياغة عقول الناس وتوجهاتهم بطريقة غير مباشرة،ولو تأملنا ودققنا في هذه القضايا المثارة لوجدنا قضايا فردية لا يخلو أي مجتمعمنها. نعم، يوجد لدينا ظلم وعضل وقهر للمرأة، ولكن علاجه يكون بالطرق الإسلاميةالشرعية، لا بالدعوة إلى الحريات المنفلتة.
فالحرية التي تنادي وتطالب بها المرأة سواء كانت طفلة أم بنت أو مطلقة أو معلقة أو حتى المهمشة والمضطهــــــــــدة في البيت لا تعني التخلي عن المبادئ الإسلامية والأخلاق والقيم والتربية , والحرية ليست كلمة بذيئة حتى يحرم على المرأة أن تنطق بها , الحرية من حق الجميع .
إن الحرية إذا لم يكن لها حدود تضبطها أصبحت فوضى! أليست إشارة المرور قيد لحريتنا؟بلى .. هي قيد، لكنه قيد محمود .. لنا أن نتصور الطرقات بلا إشارات!
كيف يكون حالنا .. كم من الضحايا نودع كل يوم؟! أليس الطابور الذي يقفه الناس عند الكاشير قيد؟! بلى .. هو قيد لكنه محمود .. ينظم حركتنا ويحفظ حقنا!
أليست بطاقات صعود الطائرة المرقمة قيد؟! بلى .. هي قيد .. لكنها تكفل حريتنا من الفوضى والتزاحم والخصومة والتفرق في المقاعد !
نحن نريد الحرية في بعض مناحي الحياة التي نعيشها اليوم ونجد أنفسنا مكرهات عليها لما لها من آثار سلبية في حياتنا ..
نريد حرية التعليم بقيود الشريعة!
نريد حرية العلاج في المشافي بقيود الرحمن !
نريد حرية العمل بقيود الإسلام!
لا نريد الحرية المزعومة التي تضعنا في البراويز المظلمة!!!.
(http://www.islamancient.com/articles,item,418.html)
كتبه : نورة بنت ناصر العجمى (http://www.islamancient.com/articles,item,418.html)
إن قضية المرأة السعودية ومناقشة حقوقها ستبقى هي القضية الأهم في مجتمعنا، وستبقى قضية المرأة حلقة مفاصلة بينأهل الغيرة الذين يسيرون بالمرأة إلى برّ الأمان وبين دعاة التغريب الذين يزجونبالمرأة إلى وادٍ سحيق من الانفلات والتفلت. سيتكرر الحديث عن المرأة ما دام فيالجهة الأخرى من يعلي ضجيجه وصخبه ويبثّ سمومه في المجتمع. سيتكرر الحديث عن المرأةلأنها وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأمته، ولأنها أعظم فتنة خافها المصطفى عليه السلام على أمته ، فكما جاء في الصحيحين : (( ما تركت بعدي على أمتي فتنة أضر على الرجال من النساء )).
قضية من قضاياالمرأة تثار بطريقة ماكرة، قضية قديمة تلبس بلبوس جديد، إنها قضية حريةالمرأة،وما أدراك ما حرية المرأة !!ذلك المصطلح العائم الفضفاض الذي يفسره كل قوم بحسب أهوائهم ومصالحهم، حتى أصبح هذا المصطلح يطرح في كلعيد واحتفال وفي كل مناسبة وبلا مناسبة. ولسنا بحاجة لبيان حرية المرأة في الإسلاموحفظه لحقوقها كاملة، لسنا بحاجة إلى بيان كيف نقل الإسلام المرأة من قمقم المهانةفي حياة الجاهلية إلى قمم الكرامة في سماء الإسلام. هذه الحرية وتلك الكرامة عرفهاعقلاء الغرب وغابت عن بعض بني جلدتنا، يقول المفكر الفرنسي غوستاف لوبون : "إن الإسلام قد أثر تأثيرًا حسنًا في رفع مقام المرأة أكثر من قوانينناالأوروبية"
إن المتتبع والمتابع لقضايا المرأة هنا في السنواتالأخيرة ليرى بعين البصر والبصيرة أن المرأة هنا مستهدفة، مستهدفة بجرّها إلى مثلحال أخواتها في البلدان التي استجابت لنداءات أبالِسة دعاة حرية المرأة، وليست هذهالرؤية ـ من قبيل المبالغة أو الوقوع في هاجس المؤامرة، كلا لقد نوقشت قضايا نسائناهنا في هيئات عالمية ومؤتمرات دولية، ووضعوا الحلول لحريتها بعيدة كل البعد عنتشريعات الإسلام وأحكامه، وأثبتت لنا الأحداث والوقائع بعد ذلك أننا أمام مشروعتغريبي يراد بالمرأة هنا تحت شعار المطالبة بحريتها.
هذا المشروع التخريبييطل علينا تحت صور وأشكال عدة، فمن أبرز أذرعته وأولى خطواته افتعال قضية للمرأةيصوّرون من خلالها أن المرأة السعودية مهضومة الحقوق مسلوبة الإرادة، وأنها تعيش في أوضاع اجتماعية تدعو للشفقة وأنها مقيدة الحرية , وأن المجتمع السعودي يستعبد المرأة و لا يشجع على إيداعها ونجاحها .
ثم تطرح تلك القناة أوالصحيفة آراء الناس مع هذه القضية، والغلبة والنهاية بالطبع للرأي الذي تتبناه هذه الوسيلة، والنتيجة: إقناع الناس أن للمرأة قضية، وأنها تعيش حياة مكبوتة. وهذاالأسلوب الإعلامي سلطة خفية تعيد صياغة عقول الناس وتوجهاتهم بطريقة غير مباشرة،ولو تأملنا ودققنا في هذه القضايا المثارة لوجدنا قضايا فردية لا يخلو أي مجتمعمنها. نعم، يوجد لدينا ظلم وعضل وقهر للمرأة، ولكن علاجه يكون بالطرق الإسلاميةالشرعية، لا بالدعوة إلى الحريات المنفلتة.
فالحرية التي تنادي وتطالب بها المرأة سواء كانت طفلة أم بنت أو مطلقة أو معلقة أو حتى المهمشة والمضطهــــــــــدة في البيت لا تعني التخلي عن المبادئ الإسلامية والأخلاق والقيم والتربية , والحرية ليست كلمة بذيئة حتى يحرم على المرأة أن تنطق بها , الحرية من حق الجميع .
إن الحرية إذا لم يكن لها حدود تضبطها أصبحت فوضى! أليست إشارة المرور قيد لحريتنا؟بلى .. هي قيد، لكنه قيد محمود .. لنا أن نتصور الطرقات بلا إشارات!
كيف يكون حالنا .. كم من الضحايا نودع كل يوم؟! أليس الطابور الذي يقفه الناس عند الكاشير قيد؟! بلى .. هو قيد لكنه محمود .. ينظم حركتنا ويحفظ حقنا!
أليست بطاقات صعود الطائرة المرقمة قيد؟! بلى .. هي قيد .. لكنها تكفل حريتنا من الفوضى والتزاحم والخصومة والتفرق في المقاعد !
نحن نريد الحرية في بعض مناحي الحياة التي نعيشها اليوم ونجد أنفسنا مكرهات عليها لما لها من آثار سلبية في حياتنا ..
نريد حرية التعليم بقيود الشريعة!
نريد حرية العلاج في المشافي بقيود الرحمن !
نريد حرية العمل بقيود الإسلام!
لا نريد الحرية المزعومة التي تضعنا في البراويز المظلمة!!!.
(http://www.islamancient.com/articles,item,418.html)
كتبه : نورة بنت ناصر العجمى (http://www.islamancient.com/articles,item,418.html)
