إبراهيم الأزهري
03-15-2009, 07:37 PM
اللحمة رخصت
طالعتنا معظم الصحف المصرية بهذا الخبر صباح اليوم لموافق :
33 / 13 / 3800 م
أخيرا و بعد جهود مضنية من وزير التجارة و التموين المصري
السيد / مأمون الشاذلي أحد مشايخ الطريقة الشاذلية المعروفة
اضطر الشيخ الوزير ان يلجأ لكرامات اجداده لانقاذ البلاد من
أزمة انهيار سوق اللحوم التي عصفت بالسوق عقب ارتفاع أسعار
اللحوم
بكافة انواعها حيث تراوحت قيمة كيلو اللحمة بحسب
نوعها ما بين 1500 جيجا جنيه و 2000 جيجا جنيه ( الجيجا
جنيه = 1024 ميجا جنيه و الميجا جنيه 1024 جنيه و الجنيه
عملة قديمة كان يستخدمها اجدادنا من قدماء المصريين و نظرا
لانها علامة تاريخية رفض الجميع اسقاطها فقرروا تعديل
العملات لتصبح بوضعها الحالي حفاظا على سمعة الجنيه )
و كذلك ارتفع سعر كيلوا الدجاج إلى 1200 جيجا جنيه وهو ما
أجبر المواطنين عن هجر هذه اللحوم و الاكتفاء بالطعام التاريخي
للمصريين وهو الفول و الطعمية و بالفعل ظهرت كرامات اجداد
الشاذلي حيث ظهر قطيع من الماشية و الإبل و الأبقار و الطيور
تجاوز قوامه مليار رأس ما بين دجاج وماعز و أبقار و بذلك
تنتهي أزمة ارتفاع أسعار اللحوم و التي سببها النقص الشديد في
الرؤوس الحيوانية القابلة للأكل
و بذلك وضع الوزير حدا لهذا الكابوس الذي راود المصريين
جميعا .
( نشرت صحيفة المصري الأصيل هذا الخبر صباح اليوم تحت عنوان : خبر غير صحيح )
و إليكم الخبر الصحيح و الذي تنفرد به صحيفة إعلامستان المستقلة اليومية :
بعد الارتفاع الشديد في أسعار اللحوم فيما يعد ردة فعل للأزمة
الاقتصادية العالمية التي تعصف بالعالم الآن بدأت الأنظار تتجه
إلى نوع آخر من اللحوم يعتبر رخيص الثمن بالمقارنة مع الأسعار
الحالية بل يكاد يجمع خبراء الاقتصاد على أنه و بالمقارنة مع
أسعار اللحوم اليوم
فإن هذا النوع من اللحوم يعد مجانيا .
و هو ما يفسر سر الإقبال الكبير عليه من تجار الجملة و كل فئات
الشعب الكادح .
فتحية لهذا النوع الرخيص من اللحوم
الذي استطاع أن يحتل مكانة كبيرة في قلوب المصريين
ليس لجودته ولكن لرخص ثمنه ......
حاولت صحيفة اعلامستان تقصي الأمر و محاولة الوصول إلى
أسباب رخص هذا النوع وهل هي ظاهرة محلية فقط أم أن هذا
النوع و جد طريقه لكل شعوب الأرض ..
فكان لنا اللقاء التالي :
اتجهت كاميرات اعلامستان الى الى باريس حيث يقام مؤتمر
حقوق اللحمة العالمية تحت رعاية السيدة ماري شارل رئيسة
المنظمة العالمية لحقوق اللحمة و أجرت الصحيفة لقاءا عابرا مع
السيدة ماري و جاء نصه كالتالي :
السيدة ماري بالفعل بدأت في مجتمعاتنا الشرقية تنخفض اسعار
هذا النوع من اللحوم بصورة ملحوظة مما ادى إلى اقبال
جماهيري كبير عليها بغض النظر عن جودة هذا النوع من اللحوم
فما تفسيرك لهذه الظاهرة وهل هي في المجتمعات الشرقية فقط ام
ظاهرة عالمية ؟
السيدة ماري تجيب :
في الواقع وحقيقة الامر ان هذه الظاهرة ليست مقتصرة على
مجتمعاتكم فقط بل هي ظاهرة عالمية بدأنا نجني ثمارها بعد جهود
مضنية لتحرير هذه اللحوم من الظلم و الاستبداد الذي عاشته في
العصور الوسطى والتي نسميها عصور الظلام و بالطبع هذا هو
الحال عندكم فقد تمردت اللحمة الشرقية على القيود المفروضة
عليها و طالبت بالحصول على حقوقها مما أدى إلى تحرير كميات
( أعداد كبيرة ) من اللحم فنتج عنه اخفاض سريع في سعر هذه
اللحمة و ساعد على هذا الانخفاض ارتفاع في أسعار الأنواع
الأخرى من اللحوم فتوجهت الأنظار إلى هذه اللحمة الرخيصة و
سنعم جاهدين للحصول على حقوق هذه اللحمة حتى تصبح
بالمجان و يمتلك كل مواطن قطعة لحمة أو قطعتين وربما ثلاث
دونما مقابل !!!!!!!!!
و قد لمس وفد صحيفة اعلامستان اقبالا غير مشهود على المؤتمر
و مدى اصرار اللحمة على التحرر من قيودها التي كانت سببا
في ارتفاع قيمتها و علو قدرها سابقا !
هل عرفتم ما هو هذا النوع من اللحمة الرخيصة الثمن ؟.
إنها المرأة
إنها المرأة التي وضعها الإسلام في أعلى المراتب
هاهي تدفن رأسها في التراب
و تحول جسدها إلى قطعة لحم رخيصة الثمن
إنها المرأة التي تتهافت عليها العيون
لتتذوق طعمها ثم تلقي بها
إنها المرأة
التي كرمها الإسلام بحجاب هو لها
تاج رأسها
أصبحت اليوم سلعة رخيصة الثمن
تجدها معلقة في المحلات
عرضت نفسها كسلعة رخيصة على الشاشات
لا أدري ماذا أقول
هل هذا هو ما ارتضيتيه لنفسك أيتها المرأة
سلعة رخيصة الثمن يستغلها هذا وذاك ليحقق اهدافه
هذا صاحب محل يضع عشرات الاعلانات
( مطلوب فتيات للعمل بالمحل )
( مطلوب عاملات ..... و ..... و )
لماذا من جنس حواء ؟
هل لانها افضل من الرجال ؟
هل لانها اكثر لباقة ؟
هل لانها .....
أم لأنها ستجذب له الزبائن ؟
أين عقلك أيتها المرأة عندما تقبلين بهذا ؟
و أنت توقنين أنك ذاهبة لا لتبيعي بل لتكوني قطعة لحم معروضة
بالمحل تجذب له الرجال ؟
ألم تقارني نفسك بأخت لك حباها الله بنعمة العقل
فارتضت بالمكانة التي خلقها الله من أجلها
فصارت كالجوهرة غالية الثمن ؟
أختاه :
أمامكِ كفتان فاختاري ما تشائين :
كفة اليمين و يدعمها حجابك الشرعي و عفتك و مكانك فيها الجنة
وقيمتك فيها أغلى من كنوز الدنيا
كفة الشمال و ميزانها خاسر في دنياكِ و آخرتك و فيها يقبع
جسدكِ كقطعة لحم رخيصة الثمن و عقابها عند الله الشديد
فأيهما تختارين يا اختاه ؟
طالعتنا معظم الصحف المصرية بهذا الخبر صباح اليوم لموافق :
33 / 13 / 3800 م
أخيرا و بعد جهود مضنية من وزير التجارة و التموين المصري
السيد / مأمون الشاذلي أحد مشايخ الطريقة الشاذلية المعروفة
اضطر الشيخ الوزير ان يلجأ لكرامات اجداده لانقاذ البلاد من
أزمة انهيار سوق اللحوم التي عصفت بالسوق عقب ارتفاع أسعار
اللحوم
بكافة انواعها حيث تراوحت قيمة كيلو اللحمة بحسب
نوعها ما بين 1500 جيجا جنيه و 2000 جيجا جنيه ( الجيجا
جنيه = 1024 ميجا جنيه و الميجا جنيه 1024 جنيه و الجنيه
عملة قديمة كان يستخدمها اجدادنا من قدماء المصريين و نظرا
لانها علامة تاريخية رفض الجميع اسقاطها فقرروا تعديل
العملات لتصبح بوضعها الحالي حفاظا على سمعة الجنيه )
و كذلك ارتفع سعر كيلوا الدجاج إلى 1200 جيجا جنيه وهو ما
أجبر المواطنين عن هجر هذه اللحوم و الاكتفاء بالطعام التاريخي
للمصريين وهو الفول و الطعمية و بالفعل ظهرت كرامات اجداد
الشاذلي حيث ظهر قطيع من الماشية و الإبل و الأبقار و الطيور
تجاوز قوامه مليار رأس ما بين دجاج وماعز و أبقار و بذلك
تنتهي أزمة ارتفاع أسعار اللحوم و التي سببها النقص الشديد في
الرؤوس الحيوانية القابلة للأكل
و بذلك وضع الوزير حدا لهذا الكابوس الذي راود المصريين
جميعا .
( نشرت صحيفة المصري الأصيل هذا الخبر صباح اليوم تحت عنوان : خبر غير صحيح )
و إليكم الخبر الصحيح و الذي تنفرد به صحيفة إعلامستان المستقلة اليومية :
بعد الارتفاع الشديد في أسعار اللحوم فيما يعد ردة فعل للأزمة
الاقتصادية العالمية التي تعصف بالعالم الآن بدأت الأنظار تتجه
إلى نوع آخر من اللحوم يعتبر رخيص الثمن بالمقارنة مع الأسعار
الحالية بل يكاد يجمع خبراء الاقتصاد على أنه و بالمقارنة مع
أسعار اللحوم اليوم
فإن هذا النوع من اللحوم يعد مجانيا .
و هو ما يفسر سر الإقبال الكبير عليه من تجار الجملة و كل فئات
الشعب الكادح .
فتحية لهذا النوع الرخيص من اللحوم
الذي استطاع أن يحتل مكانة كبيرة في قلوب المصريين
ليس لجودته ولكن لرخص ثمنه ......
حاولت صحيفة اعلامستان تقصي الأمر و محاولة الوصول إلى
أسباب رخص هذا النوع وهل هي ظاهرة محلية فقط أم أن هذا
النوع و جد طريقه لكل شعوب الأرض ..
فكان لنا اللقاء التالي :
اتجهت كاميرات اعلامستان الى الى باريس حيث يقام مؤتمر
حقوق اللحمة العالمية تحت رعاية السيدة ماري شارل رئيسة
المنظمة العالمية لحقوق اللحمة و أجرت الصحيفة لقاءا عابرا مع
السيدة ماري و جاء نصه كالتالي :
السيدة ماري بالفعل بدأت في مجتمعاتنا الشرقية تنخفض اسعار
هذا النوع من اللحوم بصورة ملحوظة مما ادى إلى اقبال
جماهيري كبير عليها بغض النظر عن جودة هذا النوع من اللحوم
فما تفسيرك لهذه الظاهرة وهل هي في المجتمعات الشرقية فقط ام
ظاهرة عالمية ؟
السيدة ماري تجيب :
في الواقع وحقيقة الامر ان هذه الظاهرة ليست مقتصرة على
مجتمعاتكم فقط بل هي ظاهرة عالمية بدأنا نجني ثمارها بعد جهود
مضنية لتحرير هذه اللحوم من الظلم و الاستبداد الذي عاشته في
العصور الوسطى والتي نسميها عصور الظلام و بالطبع هذا هو
الحال عندكم فقد تمردت اللحمة الشرقية على القيود المفروضة
عليها و طالبت بالحصول على حقوقها مما أدى إلى تحرير كميات
( أعداد كبيرة ) من اللحم فنتج عنه اخفاض سريع في سعر هذه
اللحمة و ساعد على هذا الانخفاض ارتفاع في أسعار الأنواع
الأخرى من اللحوم فتوجهت الأنظار إلى هذه اللحمة الرخيصة و
سنعم جاهدين للحصول على حقوق هذه اللحمة حتى تصبح
بالمجان و يمتلك كل مواطن قطعة لحمة أو قطعتين وربما ثلاث
دونما مقابل !!!!!!!!!
و قد لمس وفد صحيفة اعلامستان اقبالا غير مشهود على المؤتمر
و مدى اصرار اللحمة على التحرر من قيودها التي كانت سببا
في ارتفاع قيمتها و علو قدرها سابقا !
هل عرفتم ما هو هذا النوع من اللحمة الرخيصة الثمن ؟.
إنها المرأة
إنها المرأة التي وضعها الإسلام في أعلى المراتب
هاهي تدفن رأسها في التراب
و تحول جسدها إلى قطعة لحم رخيصة الثمن
إنها المرأة التي تتهافت عليها العيون
لتتذوق طعمها ثم تلقي بها
إنها المرأة
التي كرمها الإسلام بحجاب هو لها
تاج رأسها
أصبحت اليوم سلعة رخيصة الثمن
تجدها معلقة في المحلات
عرضت نفسها كسلعة رخيصة على الشاشات
لا أدري ماذا أقول
هل هذا هو ما ارتضيتيه لنفسك أيتها المرأة
سلعة رخيصة الثمن يستغلها هذا وذاك ليحقق اهدافه
هذا صاحب محل يضع عشرات الاعلانات
( مطلوب فتيات للعمل بالمحل )
( مطلوب عاملات ..... و ..... و )
لماذا من جنس حواء ؟
هل لانها افضل من الرجال ؟
هل لانها اكثر لباقة ؟
هل لانها .....
أم لأنها ستجذب له الزبائن ؟
أين عقلك أيتها المرأة عندما تقبلين بهذا ؟
و أنت توقنين أنك ذاهبة لا لتبيعي بل لتكوني قطعة لحم معروضة
بالمحل تجذب له الرجال ؟
ألم تقارني نفسك بأخت لك حباها الله بنعمة العقل
فارتضت بالمكانة التي خلقها الله من أجلها
فصارت كالجوهرة غالية الثمن ؟
أختاه :
أمامكِ كفتان فاختاري ما تشائين :
كفة اليمين و يدعمها حجابك الشرعي و عفتك و مكانك فيها الجنة
وقيمتك فيها أغلى من كنوز الدنيا
كفة الشمال و ميزانها خاسر في دنياكِ و آخرتك و فيها يقبع
جسدكِ كقطعة لحم رخيصة الثمن و عقابها عند الله الشديد
فأيهما تختارين يا اختاه ؟
